نتائج البحث عن (رَمْقَان) 11 نتيجة

(الجرمقاني)وَاحِد الجرامقة وهم قوم من الْعَجم هَبَطُوا الْموصل فِي أَوَائِل الْإِسْلَام
جرمقاني؟: صنف من الجنطايانا (ابن البيطار 1: 260) هذا في نسخة! وفي نسخة سيا: الحرف الأول ح، وفي نسخة بد: الحرف الأول خ.
وجرمقاني: صنف من الجراد (كازيري 1: 320).
خرمقاني (؟): صنف من الجنطيانا، انظر: جرمقاني.
سَرْمَقَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الميم، وقاف، وآخره نون: قرية بهراة وأخرى بسرخس وأخرى بفارس.
شَرْمَقَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وبعد الميم قاف، وآخره نون، والعجم يقولون جرمقان:
بليدة بخراسان من نواحي أسفرايين في الجبال، بينها وبين نيسابور أربعة أيّام، وقد خرج منها طائفة من العلماء، ينسب إليها أحمد بن محمد بن أحمد بن خالد أبو سعد الشرمقاني الخطيب خطيب بلدة شيخ، سمع بنيسابور أبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي وأبا بكر بن خلف الشيرازي وجدّه أحمد ابن خالد المشرف، وسمع بجرجان أبا القاسم إبراهيم ابن عليّ الخلالي، وكانت ولادته في ذي القعدة سنة 462، ومات سنة 538، وقال الحافظ أبو القاسم ما صورته: أحمد بن محمد بن حمدون بن بندار أبو الفضل الشرمقاني الفقيه الأديب، وشرمقان: من ناحية نسا، سمع بدمشق وغيرها أبا الحسن بن جوصا والحسن بن سفيان وأبا عروبة ومسدد بن قطن القشيري وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وأبا القاسم البغوي وأبا عبد الله محمد بن زيدان بن يزيد الجبلي ومحمد بن المسيب الأرغياني، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو سعد الماليني، قال الحاكم: أحمد ابن محمد بن حمدون الفقيه أبو الفضل الشرمقاني كان أحد أعيان مشايخ خراسان في الأدب والفقه وكثرة الحديث، طلب الحديث بخراسان والعراقين والشام والجزيرة والحجاز، سمع المسند الكبير والأمهات لأبي بكر بن أبي شيبة من الحسن بن سفيان، وكان يكثر المقام بنيسابور فلمّا قلّد المظالم بنسإ جمع إليه جملة من كتبه وانتقيت عليه، ثم توفي بالشرمقان خامس عشر جمادى الآخرة سنة 316.
رَمْقَان
من (ر م ق) من اتبع الشيء ببصره يتعهده وينظر إليه ويرقبه.
3404- الشَّرْمَقاني 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الرحَّال الأَدِيبُ الفَقِيْهُ, أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوْنَ بنِ بُنْدَارَ الخُرَاسَانِيُّ الشَّرْمَقَانِيُّ، وَشَرْمَقَانُ: بُلَيْدَةٌ مِنْ عملِ نَسَا.
سَمِعَ مِنَ: الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ, وَمُسَدَّدِ بنِ قَطَنٍ, وَابنِ خُزَيْمَةَ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَأَبِي عَرُوْبَةَ الحرَّاني، وَأقرَانِهِمْ, وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ جَوْصَا، وَطَائِفَةٍ.
حدَّث عَنْهُ الحَاكِمُ، وَأَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ, وَجمَاعةٌ. وَعِنْدِي أَجْزَاءٌ مِنْ فوائده.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ مِنْ أَعِيَانِ مشَايخِ خُرَاسَانَ فِي الفِقْهِ وَالأَدبِ, وَكَثْرَةِ الطَّلَبِ.
توفِّي الشَّرْمقَانِيُّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بنُ أَبِي العزِّ البَزَّازُ بِطَرَابُلسَ, أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ يَحْيَى المَخْزُوْمِيُّ, أَخْبَرَنَا ابْنُ رِفَاعَةَ, أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ الخِلعِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشَّرْمَقَانِيُّ التَّانِيُّ, حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ, حَدَّثَنَا شُجَاعُ بنُ مخلدٍ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَأَبُو خَيْثَمَةَ قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيِّةَ, عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ, حَدَّثَنِي الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ, عَنْ حُمرَانَ, عَنْ عُثْمَانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أنَّه لاَ إِلهَ إلَّا اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ" 2.
قُلْتُ: يدخلُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ مِنْ خَيْرٍ وَشرٍّ، وَعَلَى مَا يتُمُّ عَلَيْهِ مِنْ تعذيبٍ أَوْ عفوٍ.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 326".
2 صحيح: أخرجه أحمد "1/ 65، 69"، ومسلم "26".
المقريء: الحسن بن أبي الفضل (¬2) الشيخ، أبو عليّ الشرمقاني (¬3).
من مشايخه: أبو الحسن الحمامي، وأبو الحسن بن العلاف وغيرهما.
من تلامذته: أبو طاهر بن سوار، وأبو منصور عليّ بن محمّد الأنباري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان أحد حفاظ القرآن ومن العالمين باختلاف وجوهها".
وقال: "كتبت عنه وكان صدوقًا" أ. هـ.
• معرفة القراء: "كان زاهدًا ورعًا يقنع بالمنبوذ ويأوي إلي مسجده".
وقال: "رآه ابن العلاف يأكل الورق فأخبر الوزير، فقال: أرسل إليه شيئًا قال: ما يقبله. قال: تحيل، وأمر غلامًا له أن يعمل لذلك المسجد مفتاحًا آخر، وقال: احمل إليه كل يوم رغيفًا ودجاجة وقطعة حلاوة، فكان أبو عليّ يجيء فيفتح فيجد ذلك فتعجب ويقول: لعل هذا من الجنة وكتم أمره, فأخصب جسمه وسمن، فقال له ابن العلاف: ما لك قد سمنت فتمثل بهذا الشعر:
من أطلعوه علي سرٍ فباحَ به ... لم يأمنوه علي الأسرار ما عاشا
ثم أخذ يروي ولا يصرح فما زال به العلاف حتى أخبره بالكرامة فقال له: ينبغي أن تدعو للوزير ابن المسلمة ففهم القضية وانكسر قلبه ولم تطل بعدها مدته"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ مشهور ثقة حاذق" أ. هـ.
• النجوم: "كان زاهدًا عابدًا ورعًا سليم الصدر، وكان لا يقبل من أحد ويقنع بورق
¬__________
(¬1) لم يرد في المطبوع من إنباه الرواة لدينا.
* أعلام فلسطين (2/ 152).
* غاية النهاية (1/ 227)، معرفة القراء (1/ 412)، تاريخ بغداد (7/ 402)، تاريخ الإسلام (وفيات 451) ط. تدمري، المنتظم (16/ 57)، الأنساب (3/ 423)، السير (18/ 104)، البداية والنهاية (12/ 89)، النجوم (5/ 65).
(¬2) في معرفة القراء: الحسن بن الفضل.
(¬3) شرمقان: من قري نسا، قال السمعاني: هي ببلدة قريبة من إسفرايين بنواحي نيسابور.

الخس"
أ. هـ.
وفاته: سنة (451 هـ) إحدي وخمسين وأربعمائة.

182 - أحمد بن محمد بن حمدون بن بندار، أبو الفضل الشرمقاني الفقيه الأديب الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - أحمد بن محمد بن حمدون بن بُندار، أبو الفضل الشَّرْمَقَاني الفقيه الأديب الحافظ. [المتوفى: 366 هـ]
وشرمقان: بليدة من ناحية نَسَا.
رَحَلَ وَسَمِعَ: الحسن بن سفيان، ومسدّد بن قَطَن النَّيْسَابُوري، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا عَرُوبة، وابن جَوْصَا، وطائفة سواهم.
وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو سعد الماليني.
عندي مجلّد من حديثه.
قَرَأْتُ عَلَى محمد بن أبي العز بطرابلس، قال: أخبرنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة، قال: أخبرنا الخلعي، قال: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمد الشرمقاني النسائي، قال: حدثنا أبو القاسم، هو البغوي، قال: حدثنا شجاع بن مخلد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة؛ قالوا: حدثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، قال: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ عثمان، مرفوعا: " مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ".

14 - الحسن بن أبي الفضل أبو علي الشرمقاني المؤدب المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - الحسن بن أبي الفضل أبو عليّ الشَّرمقاني المؤدّب المقرئ. [المتوفى: 451 هـ]
نزيل بغداد.
قال الخطيب: كان من العالمين بالقراءات ووجوهها.
حَدَّثَ عَنْ: -[18]- إبراهيم بن أَحْمَد الطّبريّ، وأبي القاسم عبيد الله ابن الصَّيدلانيّ.
وقال لي: سمعت من زاهر بن أَحْمَد السَّرخسي، وشرمقان من قُرَى نَسَا. تُوُفّي في صفر.
قلت: قرأ عليه: أبو الطاهر بن سوار، وأبو غالب ابن القزاز، وغيرهما، وكان زاهدًا ورِعًا قانِعًا باليسير. كان يخرج إلى دِجْلة، فيأخذ ورق الخسَّ المَرْميّ فيأكله، وكان ذلك أيام القَحْط. وكان يأوي إلى مسجد بدرب الزَّعفران، فرآه ابن العلاف يأكل الورق، فأخبر الوزير رئيس الرّؤساء ابن المسلمة بذلك فقال: نبعث إليه شيئاً؟
فقال: لَا يقبله. فقال: نتحيّل فيه. وأمر غُلامًا أن يعمل لذلك المسجد مفتاحًا. وقال: احمل إليه كل يوم رغيفين ودجاجة مُطَجَّنة وقطعة حلاوة. فكان إذا جاء وفتح رأى ذلك في المحراب، فيتعجَّب ويقول: المفتاح معي وما هذا إِلَّا من الجنَّة. وكتم أمره فأخصب جسمه وسمن، فقال له ابن العلاف: ما لك قد سمنْت وأضاءت حالتك؟ فتمثَّل:
مَن أَطْلَعُوه على سرٍّ فَبَاحَ بِهِ ... لم يَأْمَنُوهُ على الأَسْرَارِ ما عاشا
ثم أخذ يُوَرّي ولا يُصرّح، فما زال به حتَّى أخبره بالكرامة، فقال: ينبغي أن تدعو للوزير. ففهم القضيَّة، وانكسر قلبُه، ولم تَطُل مُدَّتُهُ بعد ذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت