نتائج البحث عن (زرا) 50 نتيجة

والخُزْرَانِقُ: ضَرب من الثِّيَاب، فارِسِي.
[زرا]فيه: فهو أجدر أن "لا تزدروا" نعمة الله، الازدراء الاحتقار والانتقاص والعيب، افتعال من زريت عليه زراية إذا عبت عليه، وأزريت به إزراء إذا قصرت به وتهاونت، قلبت التاء دالًا.
زرادَشْتِيَّة [مفرد]: (دن) دِيانة فارسيَّة قديمة أوجدها زرادشت، تقوم على عبادة وثنية في إطار من الصراع بين قوى النّور وقوى الظَّلام.
خيزرانخَيْزَران/ خَيْزُران [جمع]: جج خَيَازِرُ: (انظر: خ ز ر - خَيْزَران/ خَيْزُران).
  • عزراإيل
عزراإيلعِزْرائيلُ [مفرد]: مَلَكُ الموت المكلّفُ بقبضِ أرواح البشر "قبض عِزْرائيلُ رُوحَه".
(الخيزران) كل عود لين وجنس نباتات من الفصيلة النجيلية لين القضبان أملس العيدان وَمِنْه أَنْوَاع كَثِيرَة (ج) خيازر يُقَال كَأَن قدها غُصْن بَان أَو قصب خيزران والقصب وسكان السَّفِينَة الَّذِي بِهِ تقوم وتسكن وَهُوَ فِي مؤخرتها
(الخيزرانة) سكان السَّفِينَة وَهُوَ فِي مؤخرتها
(الخزرافة)من الرِّجَال الضَّعِيف الخوار وَمن لَا يحسن الْقعُود فِي الْمجْلس وَالْكثير لكَلَام الْخَفِيف
(المزراب) الْمِيزَاب وَهُوَ أنبوبة من الْحَدِيد وَنَحْوه تركب فِي جَانب الْبَيْت من أَعْلَاهُ لينصرف مِنْهَا مَاء الْمَطَر المتجمع
(الاستزراع) تهيئة الأَرْض البور للزِّرَاعَة
(الزِّرَاعَة) الأَرْض الَّتِي تزرع
(الزِّرَاعَة) حِرْفَة الزَّارِع وَعلم فلاحة الأَرْض (مو) و (فِي الاقتصاد) (الزِّرَاعَة الْخَفِيفَة) الَّتِي تستخدم فِيهَا مقادير قَليلَة من الْعَمَل وَرَأس المَال بِالنِّسْبَةِ إِلَى مساحة الأَرْض و (الزِّرَاعَة الكثيفة) الَّتِي تستخدم فِيهَا مقادير كَبِيرَة من الْعَمَل وَرَأس المَال بِالنِّسْبَةِ إِلَى مساحة الأَرْض (مج)
(الزرافة) منزفة المَاء يسقى بهَا الزَّرْع
(الزرافة) الْجَمَاعَة من النَّاس يُقَال جَاءُوا زرافات ووحدانا وحيوان عشبي ثديي من رُتْبَة الحافريات عُنُقهَا طَوِيل جدا ورجلاها أقصر من يَديهَا وَيحمل الرَّأْس (فِي الذّكر وَالْأُنْثَى) قرنين قصيرين يغطيهما الْجلد ولونها أصفر مغبر وجسمها مبقع ببقع كَبِيرَة محمرة أَو مصفرة أَو دكناء وموطنها إفريقيا (مج)(ج) زرافى وزرافي
(الزراق) زراق الْأَطْرَاف (فِي الطِّبّ الباطني) زرقة تصيب الْيَدَيْنِ والقدمينتشبه مرض (ريشود) وَلكنه غير مصحوب باختناق موضعي وألم (مج) والزراق المعوي مرض يميزه زرقة فِي اللَّوْن واضطراب شَدِيد فِي الأمعاء (مج)
(الزراقة) أنبوبة من الزّجاج وَنَحْوه أحد طرفيها وَاسع وَالْآخر ضيق فِي جوفها عود يجذب السَّائِل ثمَّ يَدْفَعهُ
(الفزراء) الْجَارِيَة الممتلئة لَحْمًا وشحما وَالَّتِي قاربت الْإِدْرَاك
(الهزارف والهزراف) الظليم السَّرِيع الْخَفِيف
الخُزْرَانِقُ ثَوْبٌ، وهو مُعَرَّبٌ.
زَرَاقطِمى: دجال، خداع، مكار، ممخرق، متظاهر بالزهد (شيرب).
الزرارية: هم أصحاب زرارة بن أعين، قالوا بحدوث صفات الله.
الزّرارية:[في الانكليزية] Al -Zirariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Zirariyya (secte)بالراء المهملة فرقة من غلاة الشيعة أصحاب زرارة بن أعين قالوا بحدوث صفات الله تعالى، وقبل حدوثها له لا حياة فلا يكون حينئذ حيّا ولا عالما ولا قادرا ولا سميعا ولا بصيرا، كذا في شرح المواقف.
الزّرامية:[في الانكليزية] Al -Zaramiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Zaramiyya (secte)بالراء المهملة فرقة من غلاة الشيعة قالوا الإمامة بعد علي لمحمد بن الحنفية ثم ابنه عبد الله ثم علي بن عبد الله بن عباس ثم أولاده إلى المنصور ثم حل الإله في أبي مسلم وأنه لم يقتل، واستحلّوا المحارم وترك الفرائض. ومنهم من ادّعى الإلهية في المقنّع كذا في شرح المواقف.
(زَرَا)فِيهِ «فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَة اللَّهِ عليكُم» الِازْدِرَاءُ: الاحتِقَار والانْتِقاصُ والعيبُ، وَهُوَ افْتعالٌ، مِنْ زَرَيْتُ عَلَيْهِ زِرَايَةً إِذَا عِبتَه، وأَزْرَيْتُ بِهِ إِزْرَاءً إِذَا قصَّرتَ بِهِ وتهاونْت.وَأَصْلُ ازْدَرَيْتُ ازْتَرَيْتُ، وَهُوَ افتعَلت مِنْهُ، فُقَلِبَت التَّاءُ دَالًا لِأَجْلِ الزَّايِ.

بركةُ الخَيْزُرَان

معجم البلدان لياقوت الحموي

بركةُ الخَيْزُرَان:
موضع قرب الرملة من أرض فلسطين.
جَوْزَرَانُ:
بالفتح، وبعد الزاي المفتوحة راء، وألف، ونون: قرية قرب عكبراء من نواحي بغداد ينسب إليها محمد بن محمد بن علي بن محمد المقري العكبري الجوزراني، كان ضريرا، من أهل القرآن والحديث، سمع أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه وغيره، روى عنه الحافظ أبو محمد الأشعثي وغيره، ومات في شهر ربيع الآخر سنة 473.
الخَيزُرَان:
قرية ينسب إليها، ذكرها في مجموع النسب.
زُرّا:
قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: علي بن الحسين ابن ثابت بن جميل أبو الحسن الجهني الزرّي الإمام من أهل زرّا التي تدعى اليوم زرع من حوران، هذا لفظه بعينه، روى عن هشام بن عمار وهشام بن خالد وأحمد بن أبي الحواري، روى عنه أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد المؤدّب وأبو بكر محمد بن سليمان الربعي وأبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة ابن أبي كثير الصيداوي ومحمد بن حميد بن معيوف وجمح بن القاسم المؤذن.
الزِّرابُ:
موضع فيه مسجد رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، بناه في مسيره إلى تبوك من المدينة.
الزراب:
جبال عالية بين فيد والجبلين، عن بدويّ من أهل تلك البلاد أخبرنا بها.
زُرَاباذ:
بضم أوّله، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال معجمة: موضع بسرخس.
زُرَارَةُ:
محلّة بالكوفة سمّيت بزرارة بن يزيد بن عمرو بن عدس من بني البكار، وكانت منزله فأخذها معاوية منه ثمّ أصفيت حتى أقطعها أبو جعفر محمد بن الأشعث بن عقبة الخزاعي، وكان زرارة على شرطة سعيد بن العاص إذ كان بالكوفة، وفي الحديث: نظر عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، إلى زرارة فقال: ما هذه القرية؟ قالوا: قرية تدعى زرارة يلحم فيها ويباع فيها الخمر، فعبر إليها الفرات على الجسر ثمّ قال: عليّ بالنيران أضرموا فيها فإن الخبيث يأكل بعضه بعضا، قال: فاحترقت من غربيّها حتى بلغت بستان خواستابر حيرونا.
الزَّرّاعَةُ:
عدّة مواضع بالشام من فلسطين والأردنّ، منها زرّاعة الضحاك التي يقول فيها عمرو بن مخلاة الكلبي يخاطب بني أميّة ويذكر مقامات قومه في حروبهم:
ضربنا لكم عن منبر الملك أهله ... بجيرون إذ لا تستطيعون منبرا
وأيّام صدق كلّها قد علمتم، ... ويوما لنا بالمرج نصرا مؤزّرا
فلا تنكروا حسنى مضت من بلائنا ... ولا تمنحونا بعد لين تجبّرا
فكم من أمير قبل مروان وابنه ... كشفنا غشاء الجهل عنه فأبصرا
ومستلئم نفّست عنه وقد بدت ... نواجذه حتى أهلّ وكبّرا
إذا افتخر القيسيّ فاذكر بلاءه ... بزرّاعة الضحّاك شرقيّ جوبرا
والزرّاعة أيضا: قرية من حرّان بينها وبين قلعة جعبر فيها مياه كثيرة وصيد كثير، يأوي إليها الأشرف في أكثر أوقاته. والزّرّاعة أيضا: قرية يقال لها رأس الناعور وهي قرية كبيرة فيها عين فوّارة غزيرة الماء ينبت فيها اللينوفر من شرقي الموصل من أعمال نينوى قرب باعشيقا. وزرّاعة زفر:
قرب بالس من أرض حلب.
زَرّافاتُ:
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وبعد الألف فاء، والزّرّافة: الجماعة، وجمع الجمع الزرافات:
وهو اسم موضع، عن العمراني، قال لبيد:
وإذا حرّكت غرزي أجمزت ... وقرا بي عدو جون قد أبلّ
بالغرابات فزرّافاتها، ... فبخنزير فأطراف حبل
زَرَاوَنْد:
بفتح أوّله، وبعد الواو المفتوحة نون ساكنة، وآخره دال مهملة، قال مسعر بن مهلهل وقد ذكر البحيرة المرّة بأرمية قال: وعلى هذه البحيرة قلاع حصينة، وجانب من هذه البحيرة يأخذ إلى موضع يقال له وادي الكرد فيه طرائف من الأحجار وعليه ممّا يلي سلماس حمّة شريفة جليلة نفيسة الخطر كثيرة المنفعة وهي بالإجماع والموافقة خير ما يخرج من كلّ معدن في الأرض، يقال لها زراوند، وإليها ينسب البورق الزراوندي، وذلك أن الإنسان أو البهيمة يلقى فيها وبه كلوم قد اندملت وقروح قد التحمت ودونها عظام موهنة وأزجّة كامنة وشظايا غامضة فتتفجر أفواهها ويخرج ما فيها من قيح وغيره وتجتمع على النظافة ويأمن الإنسان غائلتها، وعهدي بمن توليت حمله إليها وبه علل من جرب وسلع وقولنج وحزاز وضربان في الساقين واسترخاء في العصب وهمّ لازم وحزن دائم وبه سهم قد نبت اللحم على نصله وغار في كبده، وكنا نتوقع صدع قلبه صباح مساء فأقام بها ثلاثة أيّام فخرج السهم من خاصرته لأنّه أرقّ موضع وجد فيه منفذا، قال: ولم أر مثل هذا الماء إلّا في بلد التيز ومكران، قال: ومن شرف الحمّة أن مع ذلك مجراها مجرى ماء عذب زلال بارد، فإذا شرب منه إنسان أمن الخوانيق ووسع عروق الطحال الدقاق وأسهل السوداء من غير مشقة، وذكر غير ذلك من خواصّ هذه الحمة، والله أعلم بصحته.
زَرَاوَةُ:
بفتح الواو: من نواحي طوس بخراسان.
الزَّرَائِبُ:
بليد في أوائل بلاد اليمن من ناحية زبيد، وإليه ينسب عمارة اليمني الشاعر فيما قيل، وقال ربيعة اليمني يهنئ الصليحيّ بفتحه:
فصبّحت بيشا والزرائب والقنا، ... وكلّ كميّ في رضاك مسارع
غُزْرانُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وراء مهملة، وآخره نون، جمع غزير مثل كثيب وكثبان:
هو اسم موضع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت