|
(بَرَهْرَهة) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ «فَأَخْرَجَ مِنْهُ عَلقَة سَوْداء، ثُمَّ أَدْخَلَ فِيهِ البَرَهْرَهَة» قِيلَ هِيَ سِكّينة بَيْضاء جَدِيدَةٌ صَافِيَةٌ، مِنْ قَوْلِهِمُ امْرَأَةٌ بَرَهْرَهَة كَأَنَّهَا تَرْعُد رُطَوبة. ويُرْوَى رَهْرَهَة، أَيْ رَحْرَحَةٌ واسِعة. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: قَدْ أَكْثَرْتُ السُّؤَالَ عَنْهَا فَلَمْ أجِدْ فِيهَا قَوْلًا يُقطَع بصحَّته، ثُمَّ أَخْتَارُ أَنَّهَا السِّكّين.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّهْرَهَةُ: حُسْنُ بَصيصِ لَوْنِ البَشَرَةِ ونحوِه.وتَرَهْرَهَ جِسْمُهُ: ابْيَضَّ من النِّعْمَةِ،وـ السرابُ: تَتَابَعَ لَمعانُهُ.وجِسْمٌ رَهْراهٌ ورُهْرُوهٌ ورَهْرَهٌ: ناعِمٌ أبْيَضُ.وطَسْتٌ رَهٌّ ورَهْرَهٌ ورَهْراهٌ: واسِعٌ قريبُ القَعْرِ.ورَهْرَهَ مائِدَتَهُ: وسَّعَها كَرَماً.
|