|
بَرى
: (ي ( {{بَرَى السَّهْمَ}} يَبْرِيهِ {{بَرْياً}} وابْتَراهُ) :) أَي (نَحَتَهُ) ؛) قالَ طرفَةُ: من خُطوبٍ حَدَثَتْ أَمْثالُها {{تَبْتَرِي عُودَ القَوِيِّ المُسْتَمِرّ (وَقد}} انْبَرى. (وسَهْمٌ {{بَرِيٌّ}} مَبْرِيٌّ) ، فَعيلٌ بمعْنَى مَفْعولٍ، (أَو كَامِلُ {{البَرْي) . وَفِي التَّهْذِيبِ: هُوَ السَّهْمُ}} المَبْرِيُّ الَّذِي قد أُتِمَّ {{بَرْيه وَلم يُرَشْ وَلم يُنْصَلْ، والقِدْحُ أَوَّلَ مَا يُقْطَع يُسَمَّى قِطْعاً، ثمَّ}} يُبْرَى فيُسَمَّى {{بَرِيّاً، فَإِذا قُوِّمَ وأنَى لَهُ أَن يُراشَ وأنْ يُنْصَل فَهُوَ قِدْحٌ، فَإِذا رِيشَ ورُكِّبَ نَصْلُه صارَ سَهْمَاً. (}} والبَرَّاءُ، كشَدَّادٍ: صانِعُهُ. (أَبو العالِيَةِ) زِيادُ بنُ فَيْروز البَصْريُّ {{البَرَّاءُ، قيلَ لَهُ ذلِكَ لأنَّه كانَ}} يَبْرِي النّبْلَ، تُوفي فِي شوّال سَنَة تِسْعِين، وذَكَرَه المصنِّفُ أَيْضاً فِي ريح. (وأَبو مَعْشَرِ) يوسُفُ بنُ يَزِيد العَطَّار البَصْريُّ، أَيْضاً يُعْرَفُ {{بالبَرَّاء لأنَّه كانَ يَبْرِي المَغازِلَ، وقيلَ: كانَ يَبْرِي المَغازِلَ، وقيلَ: كانَ يَبْرِي العودَ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ، لأنَّه كانَ عَطَّاراً؛ واقْتَصَر الذهبيُّ على ذِكْرِ هذَيْن. وزادَ الحافِظُ: حمَّاد بن سعيدٍ البَرَّاء المازِنيّ رَوَى عَن الأَعْمش، وأُدَيْنَة البَرَّاء، ذَكَرَهُما ابنُ نُقْطَة. (}} والبَرَّاءَةُ) ، بالتَّشْديدِ والمدِّ،( {{والمِبْراةُ، كمِسْحاةٍ: السِّكِّينُ يُبْرَى بهَا القَوْس) ؛ عَنْ أَبي حنيفَة. وَفِي الصِّحاحِ:}} المِبْراةُ الحَدِيدَةُ الَّتِي يُبْرَى بهَا؛ قالَ الشاعِرُ: وأَنتَ فِي كفِّك المِبْراةُ والسَّفَنُ انْتهى. والسَّفَنُ: مَا يُنْحَتُ بِهِ الشيءُ؛ ومثْلُه قوْلُ جَنْدَل الطُّهَوِيّ: إِذْ صَعِدَ الدَّهرُ على عِفْراتِه فاجْتاحَها بشَفْرَتَي {{مِبْراتِه (}} والبُراءُ {{والبُرايَةُ، بضَمِّهما: النُّحاتَةُ) ، وَمَا}} بَرَيْتَ مِن العُودِ؛ قالَ أَبو كبيرٍ الهُذَليُّ: ذَهَبَتْ بَشَاشَتُه وأَصْبَحَ واضِحاً حَرِقَ المَفارِقِ {{كالبُراءِ الأَعْفَرِأَي الأَبْيضِ. قالَ ابنُ جنِّي: هَمْزةُ}} البُرَاء بَدَلٌ مِنَ الياءِ لقَوْلِهم فِي تَأْنِيثِه: {{البُرايةُ، وَقد كانَ قِياسُهُ، إِذْ كانَ لَهُ مُذَكَّر، أَن يُهْمَز فِي حالِ تَأْنِيثِه فيُقالُ}} بُرَاءَة، أَلا تَراهُم لما جاؤُوا بواحِدِ العباءِ والعَظاءِ على تَذْكِيرِه قَالُوا عَبَاءَة وعَظَاءَة، فهَمَزُوا لمَّا بَنَوْا المُؤَنَّثَ على مُذَكَّرِه؟ وَقد جارَ نحوَالبُراءِ {{والبُرايةِ غَيْرُ شيءٍ، قَالُوا الشَّقَاء والشَّقَاوَةُ وَلم يقُولوا الشَّقاوَةُ وَلم يقُولوا الشَّقاءَةُ، وكَذلِكَ الرَّجاءُ والرَّجَاوَةُ. (وناقَةٌ ذاتُ}} بُرايَةٍ) ، بالضَّمِّ (أَيْضاً) ، أَي (ذاتُ شَحْمٍ ولَحْمٍ، أَوْ) ذاتُ (بقاءٍ على السَّيْرِ) ؛ وقيلَ: هِيَ قوِيَّةٌ عنْدَ بَرْي السَّيْر إيَّاه. ويقالُ: بعيرٌ ذُو بُرَايَةٍ، أَي باقٍ على السَّيْرِ فَقَط؛ قالَ الأَعْلَم الهُذَليُّ يَصِفُ ظَلِيماً:على حَثِّ البُرَايةِ زَمْخَرِيِّ السْ وَاعدِ ظَلّ فِي شَرْي طِوالِقالَ اللّحْيانيُّ: وقالَ بعضُهم {{بُرَايَتُهما بقيَّةُ يَدَنِهما وقُوَّتهما. (}} وبَراهُ السَّفَرُ {{يَبْرِيهِ}} بَرْياً: هَزَلَهُ) ؛ عَن اللّحْيانيّ. وَفِي الصِّحاحِ: {{بَرَيْتُ البَعيرَ أَيْضاً إِذا حَسَرْتَهُ وأَذْهَبْتَ لَحْمَهُ. قُلْتُ: وَمِنْه قَوْلُ الأعْشى: بأَدْماءَ حُرْجُوجٍ بَرَيْتُ سَنَامَها بسَيْرِي عَلَيْهَا بَعْدَما كانَ تَامِكَاوفي حدِيثِ حليمة السَّعْدِيَّة: (أَنَّها خَرَجَتْ فِي سَنَةٍ حَمْرَا قد}} بَرَتِ المالَ) ، أَي هَزَلَتِ الإِبِلَ وأَخَذَتْ من لحمِها؛ والمالُ أَكْثَر مَا يطلقُونَه على الإِبِلِ. ( {{والبَرَى) ، كفَتَى: (التُّرابُ) . يقالُ فِي الدُّعاءِ على الإِنسانِ: بفِيهِ}} البَرَى؛ وَمِنْه قَوْلُهم: بفِيهِ البَرَى وحُمَّى خَيْبرا وشَرُّ مَا يُرى فإنَّه خَيْسَرى. وَمِنْه حدِيثُ عليِّ زَيْنِ العابِدِينَ: (اللهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ عدد الثَّرَى والوَرَى والبَرَى) . وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لمُدْرِكِ بنِ حِصْنٍ الأَسدِيّ: بفِيك من سارٍ إِلى القومِ البَرَى ( {{والبارِيُّ) }} والبَارِياءُ: الحَصِيرُ المَنْسوجُ؛ وَقد ذُكِرَ (فِي (ب ور) . ( {{وبَرَى: ع) ؛ قالَ تأَبَّطَ شرّاً: ولمَّا سَمِعْتُ العُوصَ تدعُو تَنَفَّرَتْ عَصافِيرُ رأْسِي من}} بَرىً فَعوانيا ( {{وانْبَرَى لَهُ) : أَي (اعْتَرَضَ) لَهُ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ. (و) قالَ ابنُ السِّكِّيت: (}} تَبَرَّيْتُ لمَعْرُوفِهِ) ! تَبَرِّياً، أَي (تَعَرَّضْتُ) لَهُ.قُلْتُ: وكَذلِكَ {{تَبَرَّيْته وأَنْشَدَ الفرَّاءُ لخَوَّاتِ بن جُبَيْر؛ ونَسَبَه ابنُ بَرِّي لأَبي الطَّمَحان القَيْني: وأَهْلَةِ وُدَ قد}} تَبَرَّيْتُ وُدَّهُمْ وأَبْلَيْتُهم فِي الحَمْدِ جُهْدِي ونائِلي ( {{وباراهُ) }} مُبارَاةً: (عارَضَهُ) ، وذلِكَ إِذْ فَعَلَ مثْلَ مَا يَفْعَل. يقالُ: فلانٌ يُبارِي الرِّيحَ سَخاءً. (و) {{بارَى (امْرأَتَهُ صالَحَها على الفِراقِ) ، وَقد تقدَّمَ لَهُ ذلِكَ فِي الهَمْزِ بعَيْنِه. (}} وتَبَارَيَا: تَعارَضَا) وفَعَلَ مِثْل مَا يَفْعَل صاحِبُه وَفِي الحدِيثِ: (نَهَى عَن طَعَام {{المُتَبارِيَيْنِ أَن يُؤْكَلَ) ، هُما المُتعارِضَانِ بفِعْلِهما ليُعَجِّزَ أَحدُهما الآخرَ بصَنِيعهِ، وإنَّما كَرهَه لما فِيهِ مِن المُباهَاةِ والرّياءِ. (}} والبَرِيَّةُ) : الخَلْقُ، وأَصْلُه الهَمْز، والجَمْعُ {{البَرايَا}} والبَرِيَّاتُ. قالَ الفرَّاءُ: فَإِن أُخِذَت {{البَرِيَّة مِن}} البَرَى وَهُوَ التُّرابُ، فأَصْلهُ غَيْر الهَمْزِ؛ تقولُ مِنْهُ {{بَراهُ اللَّهُ}} يَبْرُوه {{بَرْواً أَي خَلَقَه؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ هَذَا إِذا لم يُهْمز. ومَنْ ذَهَبَ إِلَى أنَّ أَصْلَه الهَمْز أَخَذَه مِن بَرَأَ اللَّهُ الخَلْق}} يَبْرَؤُهم، أَي خَلَقَهم، ثمَّ تركَ فِيهَا الهَمْزَ تَخْفِيفاً. قالَ ابنُ الأثيرِ: وَلم تُسْتَعْمل مَهْموزَة. وقَوْلُه: (فِي الهَمْزِ) أحالَةٌ فاسِدَةٌ لأنَّه لم يَذْكرها هُنَاكَ. ( {{وأَبْرَى) الشَّيءَ: (أَصابَهُ) البَرَى، أَي (التُّرابُ. (و) }} أَبْرَى (صَادَفَ قَصَبَ السُّكَّرِ (وابنُ! بارٍ: شاعِرٌ) ، هُوَ أَبو الجوائِزِالحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ {{باري الوَاسِطيُّ قالَ الأَميرُ: أَحدُ الأُدباءِ لَهُ تَرَسّلٌ مَلِيحٌ وشِعْرٌ جيِّدٌ سَمِعْتُ مِنْهُ كَثيراً. وممَّا يُسْتَدركُ عَلَيْهِ: يقالُ: هُوَ مِن}} بُرايَتِهم، بالضمِّ: أَي من خُشارَتِهم. ومَطَرٌ ذُو {{بُرَايَةٍ: يَبْرِي الأَرْضَ ويَقْشِرُها. }} وبَرَى لَهُ {{بَرْياً: عَرَضَ لَهُ. }} والمُبارَاةُ: المُجارَاةُ والمُسابَقَةُ. وذُو {{البرةِ: هُوَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرِ بنِ تيمٍ التَغْلبيُّ. وبرى: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن الشَّرْقِيةِ، وَمِنْهَا شيْخُنا الفَقِيهُ المحقِّقُ أَبو أَحمدَ عيسَى بنِ محمدٍ الزُّبَيْرِ}} البَراوِيُّ الشَّافِعِيُّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى، تُوفي فِي 4 رَجَب سَنَة 1183. ومنيةُ {{بِرَى، كإِلَى: قَرْيَةٌ بمِصْرَ. وكومُ}} بُرَى، كهُدَى: قَرْيةٌ بالجِيزَةِ. {{وبارى: اسمٌ لثلاثِ قُرىً بالهِنْدِ. وأَيْضاً: قَرْيةٌ مِن أَعْمالِ كَلْوَاذا مِن نَواحِي بَغْدادَ، وكانَ بهَا بَساتِينَ ومُنْتزهاتُ يَقْصدُها أَهْلُ البَطالَةِ؛ قالَ الحسينُ بنُ الضحَّاكِ الخَلِيع: أُحِبُّ الفيءَ مِن نَخَلات}} بارِي وجَوْسَقها المُشَيَّدَ بالصَّفِيحِقالَ شيْخُنا نَقْلاً عَن السّهيلي فِي الرَّوْض أَثْناء غَزْوَة بَدْرٍ نَقْلاً عَن الغَريبِ المصنَّفِ أنَّه يقالُ: ابرنتيت بالرَّاءِ وبالزَّاي أَي تَقَدَّمْت. وأَغْفَلَه المصنّف فِي المادَّتَيْن وَفِي النونِ. قُلْتُ: هُوَ افعنليت مِن برت أَوبزت فتأَمَّل. |
|
[برى]فيه: يا خير "البرية" البرية: الخلق، براه الله يبروه برواً أي خلقه، ويجمع على البرايا والبريات من البرى التراب، وقيل: أصله الهمز فخفف. وفيه: صل على محمد عدد الثرى و"البرى" أي التراب. وفي ح حليمة: خرجت في سنة حمراء "قد برت" المال أي هزلت الإبل وأخذت من لحمها، من البرى: القطع، والمال أكثر ما يطلق على الإبل. وفيه: "أبرى النبل" وأريشها أي انحتها وأصلحها واعمل لها ريشاً لتصير سهاماً، وفيه نهى عن طعام "المتباريين" أي المتعارضين بفعلهما ليعجز أحدهما الآخر بصنيعه، وإنما كرهه لما فيه من المباهاة والرياء. ومنه: "يبارين" الأعنة مصعدات. المباراة المجاراة والمسابقة أي يعارضنها في الجذب لقوة نفوسها أو قوة رؤسها. ن: وروى يبارين الأسنة أي يضاهين الرماح في قوامها واعتدالها.
|
|
(بَرى)الْعود أَو الْحجر وَنَحْوهمَا بريا نحته فَهُوَ بار وَمِنْه الْمثل (أعْط الْقوس باريها) كل الْأَمر لصَاحبه والقلم سوى طرفه للكتابة وَالسّفر والجوع وَالْإِنْسَان وَالْبَعِير هزله فَهُوَ مبري وبري وَله عرض
|
|
(البرى) التُّرَاب وَيُقَال فِي الدُّعَاء (بِفِيهِ البرى) والورى
|
|
برى: بَرى العُوْدَ يَبْري بَرْياً، وكذلك القَلَم. والبَرِيُّ: السَّهْمُ الذي قد أُتِمَّ بَرْيُه ولم يُرَشْ. والبُرَايَةُ: النُّحَاتَةُ.وبَرَاه المَرَضُ يَبْرِيْه: أي هَزَلَه.والمِبْرَاةُ: القَرْنُ، وأصْلُه التي يُبْرى بها القَوْسُ.والبارِيَّةُ والبُوْرِيَّةُ: واحِدٌ.والمُبَارَاةُ: أنْ يُبَارِيَ الرَّجُلُ آخَرَ ويَصْنَعَ صَنِيْعَه. ومنه: فلانٌ يُبَارِي الرِّيْحَ: أي يُعْطي كلَّما هَبَّتْ.وبَرى لفُلانٍ: إذا عَرَضَ له؛ يَبْري بَرْياً. وبَرَّيْتُ فلاناً: قَصَدْته. وتَبَرَّى: بمَعْنى انْبَرى. وتَبَرَّيْتُ لمَعْرُوْفِه: أي تَعَرَّضْت.والبَرى: التُّرَابُ، بفِيْهِ البَرى. ومنه البَرِيَّةُ: أي خُلِقَ من التُّرَابِ.والبَرى: الخَلْقُ، ما أدْري أيُّ البَرى هُوَ.وإنَّه لَذُوْ بُرَايَةٍ: إذا كانَ ذا بَقِيَّةٍ بَعْدَ بَرْيِ السَّفَرِ إيّاه.ومَطَرٌ ذو بُرَايَةٍ: أي يَبْري الأرْضَ ويَقْشِرُها.وإبْرِيَةُ الرَّأْسِ وهِبْرِيَتُه غَيْرُ مَهْمُوْزَيْنِ: نُخَالَتُه، وكذلك إبْرِيَةُ الرَّأْسِ هو الحَزَازُ، شُبِّهَ ببُرَايَةِ الخَشَبِ.
|
|
برى: برى، يقال في المجاز: راش وبرى بمعنى أحسن وأساء (عباد 3: 171 رقم 129) قارن هذا بالعبارتين اللتين نقلتهما من المقري (2: 758 البيت 47): برى العصاة وراش الطائعين أي أساء إلى العصاة وأحسن إلى الطائعين. وقد ترجم دى سلان لفظة برى التي وردت في بيت المقدمة (3: 402) بلفظة ( Tourmenter) أي: عذب ونكل.
وبرى الحجر: قلعه، ونحته (البكري 54). وبرى: سوى، صقل (بوشر). وبرى: أنضى وأهزل (بوشر). وفي المعجم اللاتيني Cural: يفرخ ويبرى ويحضن. بَرّى (بالتضعيف): صعّد بالجبل (الكالا). بارى: مرادف عارض لا بمعنى فعل مثل فعله فقط بل بمعنى قابل أيضاً (أماري 338 حيث يجب أن يصحح بما جاء في المخطوطة، انظر الملحق). أبرى: برى يقال أبرى القلم براه أي قطعه وسوى طرفه (فوك، الكالا). انبرى: يقال انبرى إليه أيضاً (فوك). ومطاوع برى بمعنى أخلق، درس، بلى، والمصدر انبراء: بلىً، دروس، أخلاق (بوشر). بَراة: انظر براءة في مادة برأ. بَرْيَة: قطع (انظره في برقبة). بَرْيَة: قَطّة (تسوية رأس القلم للكتابة) (بوشر). بُرُيان وجمعها بُرُيانات: شرث، قشر (تقشر وتشقق من البرو) (الكالا) ويقال أيضاً: بُرْجون. بِرْياني (فارسية): طعام يتخذ من الأرز واللحم مع كثير من السمن المذاب (برتون 2: 280). ابرية: ثآليل. المعجم اللاتيني وفيه (الابرية). مبرا: سكين لبري القلم (همبرت 112 وفيه مُبْراء. واقرأ مبرا بدل مبدل عند باين سميث 1134). مبرا: مسحل، مسحاج، مصقل (آلة للصقل) (بوشر). مبراة: قرن الأيل (ديوان امرئ القيس 43 مقطوعة 16). |
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
(برى)- في حديث المِسْوَرِ بن مَخْرَمَة: "أَنَّ حلِيمة، رضي الله عنها، خَرَجَت في سَنَة حَمراء، قد بَرَتَ المَالَ".: أي هزَلَت الِإبلَ وأخذَت من لحمِها، وأصلُ البَرْى: القَطْع. ومنه يُقالُ: بَريْتُ القَلَم. والمَالُ في كَلَامِهِم الِإبِلُ؛ لأنها مُعظَمُ مالِهم.- قَولُه تَباركَ وتَعالَى: {{أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}} . مَنْ قَرأها بالياء مُشَدَّدة قيل: هو مَأْخوذ من بَرَا اللهُ الخَلْق: أي خَلقَهم، فترك همزَها، ومنهم من يَجعلُها من البَرَى، وهو التُّراب، لِخَلْقِ اللهِ تَعالَى آدمَ عليه السلام من التُّراب.- في الحَدِيث: "أَنَّه نهى عن طَعام المُتَبَارِيَيْن أن يُؤكَل".وهما المُتَعارِضان بفِعلَيْهما. يقال: تَبارَى الرَّجُلَان: إذا فَعلَ كلُّ واحدٍ منهما ما فَعَله صاحِبُه، لِيُرِىَ أَىٌّ منهما أَغلبُ لصاحِبِه، وإنما كُرِه ذلك لِمَا فيه من الرِّياء والمُبَاهاةِ.
|
|
الكبرى:[في الانكليزية] Major term [ في الفرنسية] Terme majeur بالضم مؤنّث الأكبر وهو عند المنطقيين القضية التي فيها الأكبر، وعند أهل العربية يطلق على قسم من الجملة وعلى قسم من الفاصلة وقد سبق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ هَنْدٍ الكُبَرى:
وهو أيضا بالحيرة بنته هند أمّ عمرو بن هند، وهي هند بنت الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار الكندي، وكان في صدره مكتوب: بنت هذه البيعة هند بنت الحارث بن عمرو بن حجر الملكة بنت الأملاك وأمّ الملك عمرو ابن المنذر أمة المسيح وأمّ عبده وبنت عبيده في ملك ملك الأملاك خسرو أنوشروان في زمن مار افريم الأسقف، فالإله الذي بنت له هذا الدير يغفر خطيئتها ويترحم عليها وعلى ولدها، ويقبل بها وبقومها إلى إقامة الحق ويكون الله معها ومع ولدها الدهر الداهر، حدث عبد الله بن مالك الخزاعي قال: دخلت مع يحيى بن خالد لما خرجنا مع الرشيد إلى الحيرة وقد قصدناها لنتنزه بها ونرى آثار المنذر فدخل دير هند الصغرى فرأى آثار قبر النعمان وقبرها إلى جنبه ثم خرج إلى دير هند الكبرى وهو على طرف النجف فرأى في جانب حائطه شيئا مكتوبا، فدعا بسلّم وأمر بقراءته، وكان فيه مكتوب: إنّ بني المنذر عام انقضوا ... بحيث شاد البيعة الراهب تنفح بالمسك ذفاريهم ... وعنبر يقطبه القاطب والقزّ والكنّان أثوابهم ... لم يجب الصوف لهم جائب والعزّ والملك لهم راهن، ... وقهوة ناجودها ساكب أضحوا وما يرجوهم طالب ... خيرا ولا يرهبهم راهب كأنهم كانوا بها لعبة ... سار إلى أين بها الراكب فأصبحوا في طبقات الثرى ... بعد نعيم لهم راتب شرّ البقايا من بقي بعدهم ... قلّ وذلّ جدّه خائب قال: فبكى حتى جرت دموعه على لحيته وقال: نعم هذا سبيل الدنيا وأهلها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِلّى وَسِلِّبْرَى:
بكسر أوّله وثانيه وتشديده، وقصر الألف، وعن محمد بن موسى: سلّى، بالضم، وفتح اللام: وهو جبل بمناذر من أعمال الأهواز، فذكرته فيما بعد مع سلّبرى، وكانت به وقعة للخوارج مع المهلّب بن أبي صفرة، وسلّبرى، بكسر أوّله وثانيه وتشديده، وباء موحدة، وراء مفتوحة، وألف مقصورة، وقد ذكر فيما بعد عند سليماناباذ إلّا أن هذا الموضع أولى به لأن مجموع اللفظين موضع واحد من نواحي خوزستان قرب جنديسابور، وهي مناذر الصغرى، والوقعة التي كانت بها كانت من أشد وقعة بين الخوارج والمهلّب، كانت أوّلا على المهلّب حتى بلغ فلّه البصرة ونعوه إلى أهلها وهرب أكثر أهل البصرة خوفا من ورود الخوارج عليهم ثمّ ثبت المهلب وضم إليه جمعه وواقعهم وقعة هائلة قتل فيها عبيد الله بن الماخور أمير الخوارج، وكانوا يسمّونه أمير المؤمنين، وسبعة آلاف منهم وبقي منهم ثلاثة آلاف لحقت بأصبهان، وفي ذلك يقول بعض الخوارج: بسلّى وسلّبرى مصارع فتية ... كرام، وعقرى من كميت ومن ورد وقال آخر: بسلّى وسلّبرى مصارع فتية ... كرام، وقتلى لم توسّد خدودها ووجد بعض بني تميم عبيد الله بن الماخور صريعا فعرفه فاحتزّ رأسه ولم يعلم به المهلّب وقصد به نحو البصرة وجاء المظفر بالبشارة فلقيه في الطريق قوم من الخوارج جاءوا مددا فسألوه عن الخبر وهو لا يعرفهم فأخبرهم بمقتل الخوارج وقال لهم: هذا رأس ابن الماخور في هذه المخلاة، فقتلوا التميميّ ودفنوا الرأس في موضعه وانصرفوا، وولّى الخوارج أخاه الزبير بن الماخور، وقال رجل من الخوارج: فإن تك قتلى يوم سلّى تتابعت ... فكم غادرت أسيافنا من قماقم غداة نكرّ المشرفيّة فيهم ... بسولاف يوم المأزق المتلاحم وقال رجل من أصحاب المهلّب يذكر قتل عبيد الله ابن الماخور: ويوم سلّى وسلّبرى أحاط بهم ... منّا صواعق لا تبقي ولا تذر حتى تركنا عبيد الله منجدلا ... كما تجدّل جذع مال منقعر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَشْتَبْرَى:
بالفتح ثم السكون، وتاء مثناة من فوق ثم باء موحدة، وراء مفتوحة مقصورة: قرية كبيرة ذات نخل وبساتين تختلط بساتينها ببساتين شهرابان من طريق خراسان من نواحي بغداد، خرج منها جماعة، منهم الملقب بالحافظ لا لأنه محدث أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب بن المعمّر بن الحسن بن عبيد الله النشتبرى، تفقه على الشيخ أبي طالب المبارك بن المبارك ابن الخلّ أبي القاسم بن فضلان مدرّس بالمدرسة الشهابية بدنيسر، وهو شيخ كبير نيف على التسعين سمع قليلا من الحديث. |
|
برى1 بَرَى, (T, M, K,) first Pers\. بَرَيْتُ, (T, S, Msb,) aor. ـِ (T, K,) inf. n. بَرْىٌ, (T, S, M, Msb, K,) He formed, or fashioned, by cutting; shaped out; or pared; (As, T, M, K;) a reed for writing, (Lth, As, ISk, T, S, M, Msb,) and a stick, or piece of wood, (Lth, T, M,) and an arrow, (M, K,) &c.; (M;) as also ↓ ابترى: (M, K:) and بَرَوْتُ, (Msb,) aor. ـُ (Lth, T,) is a dial. var., (Msb,) used by some, who say, هُمَ يَقْلُو البُرَّ [instead of يَقْلِى]. (Lth, T.) b2: And hence, (As, T,) aor. and inf. n. as above, (As, T, M, K,) (assumed tropical:) He (a man) fatigued, or jaded, and made to lose flesh, (As, * T, * S,) a she-camel, (As, T,) or a camel: (S:) or it (journeying) rendered him lean, or emaciated: (M, K:) and in like manner one says of a year of dearth or drought. (TA.) And بَرَيْتُ سَنَامَهَا بِسَيْرِى عَلَيْهَا (assumed tropical:) [I wasted her hump by my journeying upon her]: occurring in a poem of El-Aashà. (M.) A2: See also 3: b2: and see 5, in two places.3 باراهُ, (T, S, M, &c.,) inf. n. مُبَارَاةٌ, (T, TA,) He vied, competed, or contended for superiority, with him; emulated, or rivalled, him; or imitated him; i. q. عَارَضَهُ; (S, M, Msb, K;) i. e., (TA,) he did the like of what he (the latter) did, (ISk, T, S, Msb, TA, and EM p. 64,) striving to overcome him or surpass him; (EM ubi suprà;) as also لَهُ ↓ بَرَى, aor. ـِ inf. n. بَرْىٌ; and له ↓ انبرى: (As, T:) and he vied, or competed, with him, or contended with him for superiority, in glory, or excellence, or in beauty, or goodliness; he emulated, or rivalled, him therein; syn. بَاهَاهُ: (TA in art. بهج:) and he vied, competed, or contended, with him in running; and strove with him to outstrip him, to be before him, to get before him, or to precede him. (TA.) You say, فُلَانٌ يُبَارِى الرِّيحَ سَخَآءً [Such a one vies with the wind in bounty]: (T, S:) [for] the bountiful man whose gifts are common is likened by the Arabs to the wind because it blows upon all in common, not only upon particular persons. (Ham p. 445.) A2: بارى امْرَأَتَهُ He compounded, or made a compromise, with his wife for their mutual separation; (K;) as also بَارَأَهَا [which is the original]. (TA.) 4 ابرى: see art. برو
A2: Also He found, or met with, sugar-canes. (K.) A3: See also أَبْرَأَ, in art. برأ, last signification.5 التَّبَرِّى signifies The coming before or forward, presenting oneself, advancing, confronting, encountering, meeting, or opposing; (KL;) and so ↓ الاِنْبِرَآءُ. (KL, PS.) You say, تبرّى لَهُ He presented, addressed, applied, or betook, himself to him, i. e., one man to another man; advanced, came forward, or went forward, to him; or opposed himself to him; syn. تَعَرَّضَ; as also تبرّاهُ; and لَهُ ↓ بَرَى, aor. ـِ (T:) and له ↓ انبرى signifies اِعْتَرَضَ لَهُ, (S, K, and Har p. 558,) meaning [as above; or] he betook himself, and advanced, or went forward, to it, namely, an action; (Har ubi suprà;) and it presented itself to it, as a thought to the heart, or mind, syn. تعرّض: (Ham p. 541:) لَهُ ↓ بَرَى, inf. n. بَرْىٌ, is syn. with عَرَضَ لَهُ [meaning as above, for it is syn. with تَعَرَّضَ and اِعْتَرَضَ; or it happened to him, befell him, or occurred to him]: (M:) and ↓ انبرى is also syn. with عَرَضَ [meaning it happened, befell, or occurred]. (Har p. 56.) You say also, تبرّى لِمَعْرُوفِهِ, i. e. تَعَرَّضَ لَهُ (ISk, S, K) or اِعْتَرَضَ لَهُ (M) [both of which explanations mean He presented, addressed, applied, or betook, himself, or he advanced, came forward, went forward, or attempted, to obtain his favour, or bounty; or he sought it, or demanded it]; as also تبرّى مَعْرُوفَهُ. (M, TA.) and تَبَرَّيْتُ وُدَّهُمْ [I addressed, applied, or betook, myself to obtain their love, or affection]. (S, M.) And لِطَىِّ بِسَاطِهِ ↓ انبرى, i. q. اِعْتَرَضَ, meaning, in this instance, He hastened to cut short his speech. (Har p. 280.) And يُنْشِدُ شِعْرًا ↓ انبرى, i. e. تَعَرَّضَ لِإِنْشَآئِهِ [or لِإِنْشَادِهِ, meaning He addressed himself to reciting poetry, or verses]. (Har p. 34.) And مِنَ الجَمَاعَةِ ↓ انبرى, i. q. اِعْتَرَضَ [He presented himself, or advanced, or came forward, from the company]. (Har p. 647.) 6 تَبَارَيَا They vied, competed, or contended for superiority, each with the other; emulated, or rivalled, each other; imitated each other; (S, K, TA;) they did each like as the other did. (T, S, TA.) [See the part. n., below.]7 انبرى, (K, TA,) or ↓ ابترى, (so in a copy of the M,) It was, or became, formed, or fashioned, by cutting; shaped out; or pared: (M, K:) said of a reed for writing, and of a stick, or piece of wood, (M,) and of an arrow, (M, K,) &c. (M.) A2: See also 3: b2: and see 5, in six places.8 إِبْتَرَىَ see 1: A2: and see also 7. بَرًى, or بَرًا: see art. برو. بَرَاةٌ: see مِبْرَاةٌ. A2: See also بَرَآءَةٌ, in art. برأ. بَرَآءٌ: see مِبْرَاةٌ. بُرَآءٌ: see بُرَايَةٌ. بَرِىٌّ, applied to an arrow, i. q. ↓ مَبْرِىٌّ [i. e. Formed, or fashioned, by cutting; shaped out; or pared]; (T, M, K;) or (M, K) completely; (T, M, K;) but not feathered, nor headed: for an arrow when first cut is termed قِطْعٌ; then it is formed, or fashioned, by cutting, or shaped out, or pared, and is termed بَرِىٌّ; and when straightened, and fit to be feathered and headed, it is a قِدْح; and when feathered and headed, it becomes a سَهْم. (T.) A2: It is also sometimes used for بَرِىْءٌ. (Kz, TA in art. برأ.) البَرِيَّةٌ: see art. برو. بُرَايَةٌ (T, S, M, K) and ↓ بُرَآءٌ, (S, M, K,) in which latter the ء is originally ى, (IJ, M,) Cuttings, chips, parings, or the like; (S, M, K;) what falls from a thing that is formed, or fashioned, by cutting. (T, S. *) b2: [Hence,] مَطَرٌ ذُو بُرَايَةٍ (assumed tropical:) Rain that pares and peels the ground. (TA.) b3: And هُوَ مِنْ بُرَايَتِهِمْ (assumed tropical:) He is of the refuse, or lowest or meanest sort, of them. (M, TA.) b4: But ذُو بُرَايَةٍ, applied to a camel, means (assumed tropical:) En-during travel: (T, S, M:) or having fat and flesh: (S:) and ذَاتُ بُرَايَةٍ, applied to a she-camel, has the latter meaning: or the former: (M, K:) or strong when fatigued and emaciated by travel: (TA:) or, as some say, براية in both cases means the remains of fatness and compactness, or of fat, and of strength. (M, TA.) حَتُّ البُرَايَةِ is said to mean (assumed tropical:) Fleet, or swift, when emaciated by travel; for the subst. براية is said to be here put for the inf. n. بَرْى. (L in art. حت, q. v.) بِرَايَةٌ a quasi-inf. n. of 1 in the first of the senses assigned to it above: as when it is said that a reed for writing is not called a قَلَم except after the براية [i. e. the shaping, or paring]. (Msb.) بَرَّآءٌ A maker of arrows, who forms, or fashions, them by cutting; who shapes them out, or pares them: or who does so completely: (K:) and a maker of spindles, who forms, or fashions, them by cutting: and a cutter, or parer, of aloes-wood, that is used for fumigation: (TA:) [and in like manner, قِسِىٍ ↓ بَارِى a fashioner, or shaper, of bows: whence the saying,] أَعْطِ القَوْسَ بَارِيَهَا [Give thou the bow to its fashioner]; meaning (assumed tropical:) commit thou thine affair to him who will execute it well: a prov. (Har p. 68. [See also Freytag's Arab. Prov. ii. 98.]) بَرَّآءَةٌ: see مِبْرَاةٌ. بَارِى قِسِىّ: see بَرَّآءٌ. بَارِىٌّ and بَارِيَّةٌ and بَارِيَآءُ: see in art. بور. مَبْرَى القَلَمِ [The place where the paring is commenced of the reed for writing]. (K in art. جلف.) مِبْرَاةٌ The iron implement, (S,) or knife, (AHn, M, K,) with which one forms, fashions, shapes out, or pares, (AHn, S, M, K,) a bow; (AHn, M, K;) as also ↓ بَرَّآءَةٌ, (K, TA,) with teshdeed and medd, (TA,) or ↓ بَرَآءٌ, (so in a copy of the M,) or ↓ بَرَاةٌ. (CK, and so in a MS. copy of the K.) مَبْرِىٌّ: see بَرِىٌّ. مُتَبَارِ part. n. of 6. It is said in a trad., المُتَبَارِيَانِ لَا يُجَابَانِ وَ لَا يُؤْكَلُ طَعَامُهُمَا [The two persons who vie with each other in the expensiveness of their entertainments shall not have their invitations accepted, nor shall their food be eaten]. (El-Jámi' es-Sagheer of Es-Suyootee.) The متباريان whose food is forbidden, in a trad., to be eaten, are They who vie with each other in order that each may render the other unable to equal him in respect of the repast prepared by him for his guests: and the doing of this is disliked because of the rivalry and ostentation that are involved in it. (TA.) b2: المُتَبَارِيَانِ is also an appellation of The night and the day. (Har p. 377.) |
|
بَرَى السَّهْمَ يَبْرِيهِ بَرْياً وابْتراهُ: نَحَتَهُ، وقد انْبَرَى.وسهْمٌ بَرِيٌّ: مَبْرِيٌّ، أَو كامِلُ البَرْيِ.والبرّاء، كشَدَّادٍ: صانِعُهُ، وأَبو العالِيَةِ، وأَبو مَعْشَرٍ.والبَرَّاءةُ والمِبْراةُ، كَمِسْحاةٍ: السِّكِّينُ يُبْرَى بها القَوْسُ.والبُراء والبُرايَةُ، بضَمِّهما: النُّحاتَةُ.وناقَةٌ ذاتُ بُرايَةٍ أَيْضاً: ذاتُ شَحْمٍ ولَحْمٍ، أَو بقاء على السَّيْرِ.وبَراهُ السَّفَرُ يَبْرِيهِ بَرْياً: هَزَلَهُ.والبَرَى: التُّرابُ.والبارِيُّ: في ب ور.وبَرَى: ع.وانْبَرَى له: اعْتَرَضَ.وتَبَرَّيْتُ لِمَعْرُوفِهِ: تَعَرَّضْتُ.وباراهُ: عارَضَهُ،وـ امرأتَهُ: صالَحَها على الفِراقِ.وتَبَارَيَا: تَعارَضا.والبَرِيَّةُ: في الهَمْزِ.وأبْرَى: أَصَابَهُ التُّرابُ، وصادَفَ قَصَبَ السُّكَّرِ.وابنُ بارٍ: شاعِرٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
القطبية الْكُبْرَى: هِيَ مرتبَة قطب الأقطاب وَهُوَ بَاطِن نبوة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَا يكون إِلَّا لوَرثَته لاختصاصه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بالأكملية فَلَا يكون خَاتم الْولَايَة وقطب الأقطاب إِلَّا على بَاطِن خَاتم النُّبُوَّة
|
|
برىء
بَرِىءَ(n. ac. بَرَاْى بَرَاْىَة) a. Became secure; safe. b. Got free of, exempt from. c. [Min], Recovered, got well. تَبَرْىَأَ a. [acc. & Min], Made quit of, or clear from; proved innocent. إِبْرَىَأَّa. see IIb. Cured, healed, restored. a. [Min], Declared himself free or clear from. b. Was innocent of. a. [Min], Asked to be freed from. بَرِىa. Free. بَاْرِىa. Convalescent. بَاْرِى a. [art.], The Healer, the Creator, God. بَرَاْىa. Free or clear from. بَرْء — بُرُوء a. Recovery, healing. بَرَآءَة a. Guiltlessness b. Reprieve, immunity, respite. c. Testimonial. d. Passport. بَرِىّ (pl. أَبْرِيَآء) a. Free, exempt; innocent. b. Convalescent. بَرِيَّة (pl. بَرَايَا) a. Creation. بَرْبَخ a. Conduit, passage ( of water ). |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
القطبية الكبرى: مرتبة قطب الأقطاب، وهو باطن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فلا تكون إلا لورثته لاختصاصه بالأكملية، فلا يكون خاتم الولاية وقطب الأقطاب إلا على باطن خاتم النبوة، كذا قرره ابن الكمال وغيره.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
القراءات العشر الكبرى:القراءات المتواترة التي تضمنتها طيبة النشر في القراءات العشر، وقد وردت من زهاء ألف طريق، وسميت بذلك لكثرة طرقها بالنسبة للقراءات العشرة الصغرى.
|
|
إمالة كبرى
انظر: الإمالة. |
|
تبرَّىالجذر: ب ر أ
مثال: تبرَّى من صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لتسهيل الهمزة. المعنى: تخلّى عنه الصواب والرتبة: -تَبَرَّأ من صديقه [فصيحة]-تَبَرَّى من صديقه [فصيحة] التعليق: تسهيل الهمزة لهجة عربية فصيحة، وهو كثير في كلام العرب، بل تذكر المراجع أن تسهيل الهمزة نوع من الاستحسان لثقلها، وهو لغة قريش وأكثر أهل الحجاز. وقد ورد الفعل مهموزًا في قوله تعالى: {{إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا}} البقرة/ 166. |
|
كُبْرَىالجذر: ك ب ر
مثال: هذه صحيفة كُبْرَىالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا. الصواب والرتبة: -هذه صحيفة كُبْرَى [فصيحة] التعليق: إذا كان أفعل التفضيل مجردًا من «أل» والإضافة وجب تذكيره والإتيان بـ «من» بعده جارَّة للمفضل عليه. ولكن سُمع في كلام العرب مجيء أفعل التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا، وإن كان قليلاً. وقد أجازه مجمع اللغة المصري على أن تكون الصيغة فيه غير مراد بها التفضيل، وأنها مؤولة باسم الفاعل أو الصفة المشبهة، ويؤيد هذا الرأي قراءة بعضهم: {{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنَى}} البقرة/83، وقد خرّجها أبو حيان على الصفة المشبهة، وخرّجها أبو العلاء المعرِّي على أنها مصدر بمنزلة الحسن، ومثلها قول أبي نواس:كأن صغرى وكبرى من فقاقعها |
|
كُبْرًىالجذر: ك ب ر
مثال: اقْتَرَف آثامًا كُبْرًىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -اقترف آثامًا كُبْرَى [فصيحة] التعليق: كلمة «كُبْرَى» منتهية بألف التأنيث المقصورة؛ ولذا فهي ممنوعة من الصرف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
القارة الآسيوية هي الكبرى بين القارات [فصيحة]-القارة الآسيوية هي الأكبر بين القارات [صحيحة]9 - أَخْطَر القضايا [فصيحة]-القضيّة الأخطر [صحيحة]10 - انتقل إلى الوظيفة العليا [فصيحة]-انتقل إلى الوظيفة الأعلى [صحيحة]11 - تحقيق الحياة الفُضْلى [فصيحة]-تحقيق الحياة الأَفْضَل [صحيحة]12 - حاد عن الجهة القُرْبَى [فصيحة]-حاد عن الجهة الأقرب [صحيحة]13 - دعاه إلى الوجبة الأطيب [صحيحة]14 - صحبت ابنتها الصغرى [فصيحة]-صحبت ابنتها الأصغر [صحيحة]15 - ضَحَّى بالقيمة الدنيا ليظفر بالقيمة العليا [فصيحة]-ضَحّى بالقيمة الأدنى ليظفر بالقيمة الأعلى [صحيحة]16 - كانت أجمل الفتيات في الحفل [فصيحة]-كانت الفتاة الأجمل في الحفل [صحيحة]17 - هي الأَطْوَل قامة [صحيحة]18 - هي الكُرْمى منزلة [فصيحة]-هي الأكرم منزلة [صحيحة]19 - هي الأَكْيَس في المعاملة [صحيحة]20 - وَقَعت أعنف الاشتباكات منذ اندلاع الحرب [فصيحة]-وَقَعت اشتباكات هي الأعنف منذ اندلاع الحرب [صحيحة]21 - يسعى لتحقيق أبعد الغايات [فصيحة]-يسعى لتحقيق الغاية الأبعد [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع؛ مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «النغمة الأوقع»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ، ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإمَامة الكبرى: هي تصرفٌ عام على الأنام، وعند المتكلمين: هي خلافةُ الرسول عليه السلام في إقامة الدين وحفظ حوزة الإسلام بحيث يجب إتباعه على كافةالأمة وهو الخليفة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحكام الكبرى، في الحديث
للشيخ، أبي محمد: عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي، الإشبيلي. المتوفى: سنة 582، اثنتين وثمانين وخمسمائة. وهو: كتاب كبير. في: نحو ثلاث مجلدات. انتقاه من كتب الأحاديث. وللشيخ، محب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري، المكي، الشافعي. المتوفى: بمكة، سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. وهو أيضا: كتاب كبير. جمع فيه: (الصحاح)، و(الحسان). لكن ربما أورد الأحاديث الضعيفة، ولم يبين. كذا قال تلميذه اليافعي. وذكر جمال الدين في (المنهل الصافي) : أن له (الأحكام الوسطى). في مجلد كبير. و (الصغرى) أيضا. تتضمن: ألف حديث وخمسة عشر حديثا. انتهى. وللشيخ، أبي عبد الله: الضيا المقدسي. وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآية الكبرى، في شرح قصة الإسرا
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الفقرا، في سيرة الشيخ: نجم الدين الكبرى
فارسي. مختصر. على: خمسة أبواب. أوله: (الحمد لله معين الحق بنصر أوليائه... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعليقة الكبرى، في الفروع
للإمام، أبي حامد: أحمد بن محمد الأسفرايني. المتوفى: سنة 406، ست وأربعمائة. وهو كتاب عظيم. على مذهب الشافعي. وللقاضي، أبي الطيب: طاهر بن عبد الله الطبري، الشافعي. المتوفى: سنة 450، خمسين وأربعمائة. تعليقة عظيمة. في نحو: عشر مجلدات، كثيرة الاستدلال والأقيسة. وللقاضي: حسين بن محمد المروزي، الشافعي. المتوفى: سنة 462، اثنتين وأربعمائة. تعليقة أيضا. وللإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفَاصِلةُ الكُبْرَى: خَمْسَة أحرف تحركت الْأَرْبَعَة الأول، وَسكن الْخَامِس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استشهد بأحد، قتله ضرار بن الخطاب. ذكره أبو عمر، وهو سبيع الّذي تقدّم ذكره، ولم ينبه عليه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استشهد بأحد، قتله ضرار بن الخطاب. ذكره أبو عمر، وهو سبيع الّذي تقدّم ذكره، ولم ينبه عليه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وذكر جمع من الرافضة أنه مات مسلما، وتمسكوا بما نسب إليه من قوله:
ودعوتني وعلمت أنّك صادق ... ولقد صدقت فكنت قبل أمينا ولقد علمت بأنّ دين محمّد ... من خير أديان البريّة دينا [الكامل] قال ابن عساكر في صدر ترجمته: قيل إنه أسلم، ولا يصحّ إسلامه. ولقد وقفت على تصنيف لبعض الشيعة أثبت فيه إسلام أبي طالب، منها ما أخرجه من طريق يونس بن بكير، [215] عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد اللَّه بن سعيد بن عباس، عن بعض أهله، عن ابن عباس، قال: لما أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أبا طالب في مرضه قال له: «يا عمّ، قل لا إله إلّا اللَّه- كلمة أستحلّ بها لك الشّفاعة يوم القيامة» «1» . قال: يا ابن أخي، واللَّه لولا أن تكون سبة علي وعلى أهلي من بعدي يرون أني قلتها جزعا عند الموت لقلتها، لا أقولها إلا لأسرك بها. فلما ثقل أبو طالب رئي يحرّك شفتيه، فأصغى إليه العباس فسمع قوله، فرفع رأسه عنه، فقال: قد قال واللَّه الكلمة التي سأله عنها. ومن طريق إسحاق بن عيسى الهاشميّ، عن أبيه: سمعت المهاجر مولى بني نفيل يقول: سمعت أبا رافع يقول: سمعت أبا طالب يقول: سمعت ابن أخي محمد بن عبد اللَّه يقول: «إنّ ربّه بعثه بصلة الأرحام، وأن يعبد اللَّه وحده، لا يعبد معه غيره» ، ومحمد الصدوق الأمين. ومن طريق ابن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن أبي عامر الهوزني- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم خرج معارضا جنازة أبي طالب، وهو يقول: «وصلتك رحم» . ومن طريق عبد اللَّه بن ضميرة، عن أبيه، عن علي- أنه لما أسلم قال له أبو طالب: الزم ابن عمك. ومن طريق أبي عبيدة معمر بن المثنى، عن رؤية بن العجاج، عن أبيه، عن عمران بن حصين- أن أبا طالب قال لجعفر بن أبي طالب لما أسلم قبل جناح ابن عمك، فصلى جعفر مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. ومن طريق محمّد بن زكريّا الغلابيّ، عن العباس بن بكار، عن أبي بكر الهذلي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة، وهو شيخ قد عمي، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: ألا تركت الشيخ حتى آتيه «1» . قال: أردت أن يأجره اللَّه، والّذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي، ألتمس بذلك قرة عينك. وأسانيد هذه الأحاديث واهية، وليس المراد بقوله في الحديث الأخير إثبات إسلام أبي طالب، فقد أخرج عمر بن شبة في كتاب مكة، وأبو يعلى، وأبو بشر سمويه في فوائده، كلهم من طريق محمّد بن سلمة، عن هشام بن حسان، عن محمّد بن سيرين، عن أنس في قصة إسلام أبي قحافة، قال: فلما مدّ يده يبايعه بكى أبو بكر، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما يبكيك؟» قال: لأن تكون يد عمك مكان يده ويسلم ويقرّ اللَّه عينك أحبّ إليّ من أن يكون. وسنده صحيح. وأخرجه الحاكم من هذا الوجه، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وعلى تقدير ثبوتها فقد عارضها ما هو أصحّ منها. أما الأول ففي الصحيحين من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبيه- أن أبا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعنده أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي أمية، فقال: «يا عمّ، قل لا إله إلا اللَّه كلمة أحاج لك بها عند اللَّه» . فقال له أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملّة عبد المطلب، فلم يزالا به حتى قال آخر ما قال: هو على ملّة عبد المطلب، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك» «2» . فنزلت: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ [التوبة: 113] الآية. ونزلت: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ [القصص: 56] . فهذا هو الصحيح برد الرواية التي ذكرها ابن إسحاق، إذ لو كان قال كلمة التوحيد ما نهى اللَّه تعالى نبيّه عن الاستغفار له. وهذا الجواب أولى من قول من أجاب بأن العباس ما أدّى هذه الشهادة وهو مسلم، وإنما ذكرها قبل أن يسلم، فلا يعتد بها، وقد أجاب الرافضيّ المذكور عن قوله: وهو على ملة عبد المطلب بأن عبد المطلب مات على الإسلام، واستدل بأثر مقطوع عن جعفر الصادق. وسأذكره بعد، ولا حجة فيه، لانقطاعه وضعف رجاله. وأما الثاني وفيه شهادة أبي طالب بتصديق النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فالجواب عنه وعما ورد من شعر أبي طالب في ذلك أنه نظير ما حكى اللَّه تعالى عن كفار قريش: وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا [النمل: 14] ، فكان كفرهم عنادا، ومنشؤه من الأنفة والكبر، وإلى ذلك أشار أبو طالب بقوله: لولا أن تعيّرني قريش. وأما الثالث وهو أثر الهوزنيّ فهو مرسل، ومع ذلك فليس في قوله: «وصلتك رحم» ما يدلّ على إسلامه، بل فيه ما يدلّ على عدمه، وهو معارضته لجنازته، ولو كان أسلم لمشى معه وصلّى عليه. وقد ورد ما هو أصحّ منه، وهو ما أخرجه أبو داود والنّسائيّ، وصححه ابن خزيمة من طريق ناجية بن كعب، عن علي، قال: لما مات أبو طالب أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقلت: إن عمك الضال قد مات. فقال لي: «اذهب فواره» ، ولا تحدّثني شيئا حتّى تأتيني» «1» . ففعلت ثم جئت فدعا لي بدعوات. وقد أخرجه الرّافضيّ المذكور من وجه آخر عن ناجية بن كعب، عن علي بدون قوله: الضال. وأما الرابع والخامس، وهو أمر أبي طالب ولديه باتباعه فتركه ذلك هو من جملة العناد، وهو أيضا من حسن نصرته له وذبه عنه ومعاداته قومه بسببه. وأما قول أبي بكر فمراده لأنا كنت أشدّ فرحا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي، أي لو أسلم. ويبين ذلك ما أخرجه أبو قرّة موسى بن طارق، عن موسى بن عبيدة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة يقوده يوم فتح مكة، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ألا تركت الشّيخ حتّى تأتيه؟» قال أبو بكر: أردت أن يأجره اللَّه، والّذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب لو كان أسلم مني بأبي. وذكر ابن إسحاق أنّ عمر لما عارض العباس في أبي سفيان لما أقبل به ليلة الفتح، فقال له العباس: لو كان من بني عدي ما أحببت أن يقتل. فقال عمر: إنا بإسلامك إذا أسلمت أفرح مني بإسلام الخطاب، يعني لو كان أسلم. ثم ذكر الرّافضيّ من طريق راشد الحماني، قال: سئل أبو عبد اللَّه- يعني جعفر بن محمّد الصادق من أهل الجنة؟ فقال: الأنبياء في الجنة، والصالحون في الجنة، والأسباط في الجنة، وأجل العالمين مجدا محمّد صلى اللَّه عليه وسلّم، يقدم آدم فمن بعده من آبائه، وهذه الأصناف يحدثون به ويحشر عبد المطلب به نور الأنبياء، وجمال الملوك، ويحشر أبو طالب في زمرته، فإذا ساروا بحضرة الحساب وتبوّأ أهل الجنة منازلهم، ودحر أهل النار ارتفع شهاب عظيم لا يشكّ من رآه أنه غيم من النار، فيحضر كلّ من عرف ربّه من جميع الملل، ولم يعرف نبيه، ومن حشر أمة وحده، والشيخ الفاني، والطفل، فيقال لهم: إن الجبّار تبارك وتعالى يأمركم أن تدخلوا هذه النار، فكلّ من اقتحمها خلص إلى أعلى الجنان، ومن كع «1» عنها غشيته. أخرجه عن أبي بشر أحمد بن إبراهيم بن يعلى بن أسد، عن أبي صالح الحمادي، عن أبيه، عن جده: سمعت راشدا الحماني ... فذكره. وهذه سلسلة شيعية غلاة في رفضهم، والحديث الأخير ورد من عدة طرق في حق الشيخ الهرم ومن مات في الفترة، ومن ولد أكمه أعمى أصم، ومن ولد مجنونا أو طرأ عليه الجنون قبل أن يبلغ ونحو ذلك، وأن كلّا منهم يدلي بحجة ويقول: لو عقلت أو ذكرت لآمنت، فترفع [216] لهم نار، ويقال لهم: ادخلوها، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما، ومن امتنع أدخلها كرها. هذا معنى ما ورد من ذلك. وقد جمعت طرقه في جزء مفرد، ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب وآل بيته في جملة من يدخلها طائعا فينجو، لكن ورد في أبي طالب ما يدفع ذلك، وهو ما تقدم من آية براءة، وما ورد في الصحيح عن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: ما أغنيت عن عمّك أبي طالب! فإنه كان يحوطك ويغضب لك، فقال: «هو في ضحضاح «2» من النّار، ولولا أنا لكان في الدّرك الأسفل» «3» . فهذا شأن من مات على الكفر، فلو كان مات على التوحيد لنجا من النار أصلا. والأحاديث الصحيحة، والأخبار المتكاثرة طافحة بذلك، وقد فخر المنصور على محمّد بن عبد اللَّه بن الحسن لما خرج بالمدينة وكاتبه المكاتبات المشهورة، ومنها في كتاب المنصور: وقد بعث النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وله أربعة أعمام، فآمن به اثنان أحدهما أبي، وكفر به اثنان أحدهما أبوك. ومن شعر عبد اللَّه بن المعتز يخاطب الفاطميين: وأنتم بنو بنته دوننا ... ونحن بنو عمّه المسلم [المتقارب] وأخرج الرّافضيّ أيضا في تصنيفه قصة وفاة أبي طالب من طريق علي بن محمّد بن متيم: سمعت أبي يقول: سمعت جدي يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول: تبع أبو طالب عبد المطلب في كل أحواله حتى خرج من الدنيا وهو على ملّته، وأوصاني أن أدفنه في قبره، فأخبرت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: اذهب فواره. وأتيته لما أنزل به فغسلته وكفنته، وحملته إلى الحجون فنبشت عن قبر عبد المطلب، فوجدته متوجها إلى القبلة فدفنته معه. قال متيم: ما عبد علي ولا أحد من آبائه إلا اللَّه إلى أن ماتوا. أخرجه عن أبي بشر المتقدم ذكره عن أبي بردة السلمي، عن الحسن بن ما شاء اللَّه، عن أبيه، عن علي بن محمّد بن متيم. وهذه سلسلة شيعية من الغلاة في الرّفض، فلا يفرح به، وقد عارضه ما هو أصح منه مما تقدم فهو المعتمد، ثم استدل الرافضيّ بقول اللَّه تعالى: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ، أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف: 157] قال: وقد عزّره أبو طالب بما اشتهر وعلم، ونابذ قريشا وعاداهم بسببه مما لا يدفعه أحد من نقلة الأخبار، فيكون من المفلحين. انتهى. وهذا مبلغهم من العلم، وإنا نسلم أنه نصره وبالغ في ذلك، لكنه لم يتبع النّور الّذي أنزل معه، وهو الكتاب العزيز الداعي إلى التوحيد، ولا يحصل الفلاح إلا بحصول ما رتب عليه من الصفات كلها. وقال المرزباني: مات أبو طالب في السنة العاشرة من المبعث، وكان له يوم مات بضع وثمانون سنة. وذكر ابن سعد، عن الواقدي- أنه مات في نصف شوال منها. وقد وقعت لنا رواية أبي طالب عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيما أخرجه الخطيب في كتاب رواية الآباء عن الأبناء، من طريق أحمد بن الحسن المعروف بدبيس: حدثنا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم العلويّ، حدثني عم أبي الحسين بن محمّد، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، قال: سمعت أبا طالب يقول: حدثني محمّد ابن أخي، وكان واللَّه صدوقا، قال: قلت له: بم بعثت يا محمّد؟ قال: «بصلة الأرحام، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة» . قال الخطيب: لم أكتبه بهذا الإسناد إلا عن هذا الشيخ، ودبيس المقرئ صاحب غرائب، وكثير الرواية للمناكير. ز وقال الخطيب أيضا: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمّد بن فارس بن حمدان، حدثنا علي بن السراج البرقعيدي، حدثنا جعفر بن عبد الواحد القاص، قال: قال لنا محمّد بن عباد، عن إسحاق عن عيسى، عن مهاجر مولى بني نوفل، سمعت أبا رافع أنه سمع أبا طالب يقول: حدثني محمّد أن اللَّه أمره بصلة الأرحام، وأن يعبد اللَّه وحده لا يعبد معه أحد، ومحمّد عندي الصدوق الأمين. قال الخطيب: لا يثبت هذا الحديث أهل العلم بالنقل، وفي إسناده غير واحد من المجهولين، وجعفر ذاهب الحديث. وقال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا إسحاق الأزرق، حدثنا عبد اللَّه بن عون، عن عمرو بن سعيد- أنّ أبا طالب قال: كنت بذي المجاز مع ابن أخي، فأدركني العطش، فشكوت إليه ولا أرى عنده شيئا، قال: فثنى وركه، ثم نزل فأهوى بعصاه إلى الأرض، فإذا بالماء، فقال: اشرب يا عم، فشربت. ومما لم يذكره الرّافضيّ من الأحاديث الواردة في هذا الباب ما أخرجه تمام الرازيّ في فوائده، من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد اللَّه بن عمر- رفعه- أنه إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي، وأمّي، وعمّي أبي طالب، وأخ لي كان في الجاهلية. وقال تمّام: الوليد منكر الحديث. قال ابن عساكر: والصحيح ما أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدريّ- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ذكر عنده أبو طالب فقال: «ينفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من النّار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمها خيرة، بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت. تقدمت في الأسماء.
|
سير أعلام النبلاء
|
غزوة بدر الكبرى: من السيرة لابن إسحاق، رواية البكائي
قال ابن إسحاق: سمع النبي صلى الله عليه وسلم إن أبا سفيان بن حرب قد أقبل من الشام في عير لقريش وتجارة عظيمة، فيها ثلاثون أو أربعون رجلا من قريش، منهم: مخرمة بن نوفل، وَعَمْرُو بنُ العَاصِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: "هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها". فانتدب الناس، فخف بعضهم, وثقل بعض، ظنا منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يلقى حربا. واستشعر أبو سفيان فجهز منذرا إلى قريش يستنفرهم إلى أموالهم. فأسرعوا الخروج، ولم يتخلف من أشرافهم أحد، إلا أن أبا لهب قد بعث مكانه العاص أخا أبي جهل. ولم يخرج أحد من بني عدي بن كعب. وكان أمية بن خلف شيخا جسيما فأجمع القعود. فأتاه عقبة بن أبي معيط -وهو في المسجد- بمجمرة وبخور وضعها بين يديه، وقال: أبا علي، استجمر! فإنما أنت من النساء. قال: قبحك الله، ثم تجهز وخرج معهم. وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثامن رمضان، واستعمل على المدينة عمرو بن أم مكتوم على الصلاة. ثم رد أبا لبابة من الروحاء واستعمله على المدينة ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير. وكان أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم رايتان سوداوان؛ إحداهما مع علي، والأخرى مع رجل أنصاري. وكانت راية الأنصار مع سعد بن معاذ. فكان مع المسلمين سبعون بعيرا يعتقبونها، وكانوا يوم بدر ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي، ومرثد بن أبي مرثد يعتقبون بعيرا. وكان أبو بكر، وعمر، وعبد الرحمن بن عوف يعتقبون بعيرا. فلما قرب النبي صلى الله عليه وسلم من الصفراء بعث اثنين يتجسسان أمر أبي سفيان. وأتاه الخبر بخروج نفير قريش، فاستشار الناس، فقالوا خيرا. وقال المقداد بن عمرو: يا رسول الله، امض لما أراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو |
سير أعلام النبلاء
|
5523- نجم الدين الكبرى 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ المُحَدِّثُ الشَّهِيْدُ شَيْخُ خُرَاسَانَ نَجْمُ الكُبَرَاءِ، وَيُقَالُ: نَجْمُ الدِّيْنِ الكُبْرَى، الشيخ أبو الجناب أحمد بن عمر ابن مُحَمَّدٍ الخُوَارِزْمِيُّ الخِيْوَقِيُّ الصُّوْفِيُّ، وَخِيْوَق: مِنْ قُرَى خُوَارِزْم. طَاف فِي طَلَبِ الحَدِيْثِ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، وَأَبِي العَلاَءِ الهَمَذَانِيّ العَطَّار، وَمُحَمَّد بن بُنَيْمَانَ، وَعَبْد المُنْعِمِ ابْن الفُرَاوِيّ، وَطَبَقَتهم، وَعُنِي بِالحَدِيْثِ، وَحصّل الأُصُوْل. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ هِلاَلَة، وَخَطِيْب دَارَيَّا شَمخ، وناصر بن منصور العرضي، وشيف الدِّيْنِ البَاخَرْزِيّ تِلْمِيْذه، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ نُقْطَة: هُوَ شَافعِيّ، إِمَام فِي السُّنَّةِ. وَقَالَ عُمَرُ بنُ الحَاجِبِ: طَاف البِلاَد، وَسَمِعَ، وَاسْتَوْطَنَ خُوَارِزْم، وَصَارَ شَيْخ تِلْكَ النَّاحيَة، وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَسُنَّة، ملجَأ لِلْغربَاء، عَظِيْم الجَاه، لاَ يَخَاف فِي اللهِ لُوْمَة لاَئِم. وَقَالَ ابْنُ هِلاَلَة: جلَسْتُ عِنْدَهُ فِي الخلوَة مرَاراً، وَشَاهِدت أُمُوْراً عَجِيْبَة، وَسَمِعْتُ مَنْ يُخَاطبنِي بِأَشيَاء حَسَنَة. قُلْتُ: لاَ وُجُوْد لِمَنْ خَاطبك فِي خَلْوَتِك مَعَ جُوعِك الْمُفرط، بَلْ هُوَ سَمَاع كَلاَم فِي الدِّمَاغ الَّذِي قَدْ طَاش وَفَاش وَبَقِيَ قَرعَة كَمَا يتمّ لِلمُبَرْسَم وَالمغمور بِالحُمَّى وَالمَجْنُوْن، فَاجزِم بِهَذَا، وَاعَبد اللهِ بِالسُّنَن الثَّابتَة، تُفْلِح! وَقِيْلَ: إِنَّهُ فَسّر القُرْآن فِي اثْنَيْ عَشَرَ مُجَلَّداً، وَقَدْ ذهب إِلَيْهِ فَخْر الدِّيْنِ الرَّازِيّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، وَنَاظر بَيْنَ يَدَيْهِ فَقِيْهاً فِي مَعْرِفَةِ الله وَتوحيده، فَأَطَالاَ الجِدَال، ثُمَّ سَأَلاَ الشَّيْخ عَنْ علم المَعْرِفَة، فَقَالَ: هِيَ وَاردَات ترد عَلَى النُّفُوْس، تَعجز النُّفُوْس عَنْ ردّهَا، فَسَأَلَهُ فَخْر الدِّيْنِ: كَيْفَ الوُصُوْل إِلَى إِدرَاك ذَلِكَ? قَالَ: بِتَرْكِ مَا أَنْتَ فِيْهِ مِنَ الرِّئَاسَة، وَالحظوظ. قَالَ: هَذَا مَا أَقْدِر عَلَيْهِ. وَأَمَّا رفيقه فزهد، وتجرد، وصحب الشيخ. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 79، 80". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي القراءات العشر: (قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب وخلف) المبثوثة في طيبة النشر وأصله النشر لابن الجزري. - وعدّت هذه القراءات من هذين الكتابين القراءات العشر الكبرى، لأن طرقها ثمانون طريقا تحقيقا، وتتشعب هذه الطرق إلى تسعمائة وثمانين طريقا. (راجع: طرق الطيبة). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
وهو صلة هاء الضمير المجرورة بياء مدية، والمضمومة بواو مدية، بشرط أن يكون بعدها همزة قطع. ومد الصلة الكبرى من أنواع المد الجائز المنفصل، وذلك نحو: وَلَهُ أَسْلَمَ [آل عمران: 83]، رَبِّهِ أَحَداً [الكهف: 110]. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن جرير الطبرى هو أبو جعفر محمد بن جرير الطبرى، من أهم أعلام المؤرخين فى صدر العصر العباسى الثانى، توفى سنة (310هـ = 922م) فى خلافة المقتدر بالله، وقد عاش الطبرى فى فترة التحول المهمة التى انتقلت فيها الخلافة العباسية من عصرها الأول-عصر القوة السياسية المركزية - إلى عصرها الثانى الذى بدأت فيه السلطة المركزية تضعف ضعفًا ملحوظًا، وهكذا شهد الطبرى معظم عصر نفوذ الأتراك، وقد ولد فى آمل بطبرستان فى سنة (224هـ = 839م) وأخذته الرحلة فى طلب العلم إلى كثير من بقاع العالم الإسلامى كالعراق والشام ومصر، ثم استقر به المقام أخيرًا فى بغداد وبها مات ودفن، وقد ترك لنا الطبرى موسوعته التاريخية الذائعة الصيت وهى: «تاريخ الأمم والملوك» المشهورة باسم «تاريخ الطبرى»، فى عشرة مجلدات، وتناول الطبرى فى هذه الموسوعة الضخمة تاريخ ما قبل الإسلام منذ بدء الخليقة بقدر من الاختصار فى المجلد الأول وبعض الثانى، ثم جاء علاجه المفصل للأحداث منذ بدأ يتناول سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسيرة الخلفاء الراشدين، وما تلا ذلك من تاريخ الدولة الأموية والعباسية حتى عصره، وقد توقف الطبرى بتاريخه عند أحداث سنة (302هـ= 914م) فى خلافة المقتدر، وتاريخ الطبرى منجم غنى بالمعلومات حافل بالروايات المختلفة التى تقدم المادة الأساسية للباحث، وهناك إجماع فى الشرق والغرب على أن هذا التاريخ يعدُّ عمدة الباحثين فى التاريخ الإسلامى فى القرون الثلاثة الأولى للهجرة.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الطبرى محمد بن جرير هو أبو جعفر محمد بن جرير الطبرى، من أهم أعلام المؤرخين فى صدر العصر العباسى الثانى، توفى سنة (310هـ = 922م) فى خلافة المقتدر بالله، وقد عاش الطبرى فى فترة التحول المهمة التى انتقلت فيها الخلافة العباسية من عصرها الأول-عصر القوة السياسية المركزية - إلى عصرها الثانى الذى بدأت فيه السلطة المركزية تضعف ضعفًا ملحوظًا، وهكذا شهد الطبرى معظم عصر نفوذ الأتراك، وقد ولد فى آمل بطبرستان فى سنة (224هـ = 839م) وأخذته الرحلة فى طلب العلم إلى كثير من بقاع العالم الإسلامى كالعراق والشام ومصر، ثم استقر به المقام أخيرًا فى بغداد وبها مات ودفن، وقد ترك لنا الطبرى موسوعته التاريخية الذائعة الصيت وهى: «تاريخ الأمم والملوك» المشهورة باسم «تاريخ الطبرى»، فى عشرة مجلدات، وتناول الطبرى فى هذه الموسوعة الضخمة تاريخ ما قبل الإسلام منذ بدء الخليقة بقدر من الاختصار فى المجلد الأول وبعض الثانى، ثم جاء علاجه المفصل للأحداث منذ بدأ يتناول سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسيرة الخلفاء الراشدين، وما تلا ذلك من تاريخ الدولة الأموية والعباسية حتى عصره، وقد توقف الطبرى بتاريخه عند أحداث سنة (302هـ= 914م) فى خلافة المقتدر، وتاريخ الطبرى منجم غنى بالمعلومات حافل بالروايات المختلفة التى تقدم المادة الأساسية للباحث، وهناك إجماع فى الشرق والغرب على أن هذا التاريخ يعدُّ عمدة الباحثين فى التاريخ الإسلامى فى القرون الثلاثة الأولى للهجرة.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*طاش كبرى زاده هو أبو الخير عصام الدين أحمد بن مصطفى بن خليل، مؤرخ ومصنف تركى، وُلِد فى أبروسة سنة (901 هـ)، ونشأ فى أنقرة، وتأدَّب وتفقه بها، وتنقل فى البلاد التركية مدرسًا للفقه والحديث وعلوم العربية.
ولى القضاء فى القسطنطينية سنة (958 هـ)، فرمد وكُفَّ بصره سنة (961 هـ). وهو يُعدُّ من العلماء الموسوعيين، وقد ألف فى أكثر الموضوعات، وبلغت مؤلفاته نحو الثلاثين، مابين كتاب ورسالة ومنظومة. ومن أشهر أعماله كتاباه الموسوعيان: الشقائق النعمانية فى علماء الدولة العثمانية، ويشتمل على (522) ترجمة لمشاهير العلماء العثمانيين حتى عهد السلطان سليمان القانونى، وكتاب مفتاح دار السعادة ومصباح السيادة، وهو فى موضوعات العلوم التى قسمها إلى نحو (300) علم، مبوبة تحت ستة أقسام رئيسية. وله أيضًا: توارد الأخبار فى مناقب الأخيار فى التراجم، وشرح على كتاب الفوائد الغياثية فى علم المعانى للإيجى. وتوفى طاش كبرى زاده سنة (968 هـ) عن عمر يناهز السابعة والستين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الصحراء الكبرى هى صحراء شمال إفريقيا، وهى المنطقة الصحراوية الكبرى فى العالم.
وتمتد من المحيط الأطلنطى إلى البحر الأحمر، ومن البحر المتوسط إلى السودان، ويحدها من الشمال جبال أطلس. وبالصحراء الكبرى كثبان رملية عالية، ثابتة ومتحركة، ويُعد معظمها هضبة قليلة الارتفاع، لكنها تتميز بوجود كتل بركانية ومنخفضات تقع تحت مستوى سطح البحر. وكان معظم سكان الصحراء الكبرى فى العصور القديمة من الزنوج السودانيين، ثم أصبحت السيادة للبربر ثم للعرب. ويقطع الصحراء الكبرى - الآن - طرق السيارات، وقد فكر العلماء فى إنشاء خط حديدى يعبرها من الشمال إلى الجنوب، فلم ينفذ سوى جزء صغير منه فى القطاع الشمالى. وزادت أهمية الصحراء الكبرى بعد اكتشاف البترول فيها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الطبقات الكبرى لابن سعد كتاب ألفه محمد بن سعد بن منيع.
وُلِد بالبصرة سنة (168 هـ)، وتُوفِّى فى بغداد سنة (230 هـ). ولم يذكر المؤلف فى كتابه سبب تأليفه للكتاب، ولم يتحدث عن منهجه فى التأليف، وقد صدر الكتاب فى (8) مجلدات على النحو التالى: المجلد الأول: عن السيرة النبوية الشريفة. المجلد الثانى: عن المغازى والسرايا وأسمائها وتواريخها. المجلد الثالث: ويقع فى قسمين؛ أحدهما فيه طبقات البدريين من المهاجرين، والآخر فيه طبقات البدريين من الأنصار. المجلد الرابع: ويتكون من قسمين؛ أحدهما: الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار، والآخر: الصحابة الذين أسلموا قبل فتح مكة. المجلد الخامس: ذكر فيه الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين، ثم ذكر الطبقة الثانية من أهل المدينة من التابعين، وهم على قسمين؛ أحدهما: من كانوا من الأنصار، والآخر: من كانوا من الموالى، ثم ذكر الطبقة الثالثة من أهل المدينة من التابعين، ثم سقطت الطبقتان الرابعة والخامسة، وتحدث عن الطبقتين السادسة والسابعة، لكنه لم يحددهما باسم معين، ثم ذكر من نزل بمكة من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان من أهل مكة، وروى عن عمر بن الخطاب وغيره، وقسمهم إلى خمس طبقات، ثم ذكر من نزل الطائف من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان منهم بها من الفقهاء والمحدثين، ثم ذكر من نزل باليمن من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بها منهم من المحدثين، وقسمهم إلى أربع طبقات، ثم ذكر من نزل باليمامة من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بها منهم من الفقهاء والمحدثين، ثم ذكر من كان بالبحرين من الصحابة، رضى الله عنهم. المجلد السادس: فيه طبقات الكوفيين ممن كان من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بالكوفة من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم، وقسم التابعين إلى تسع طبقات. المجلد السابع: ذكر فيه من نزل البصرة من الصحابة، رضى الله |