نتائج البحث عن (بسو) 50 نتيجة

بسو
: {{بُسْيانُ، بالضَّمِّ) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ أَبو سعيدٍ: هُوَ (جَبَلٌ) دونَ وجرةَ إِلَى طخفَةَ؛ وأَنْشَدَ لذِي الرُّمَّة:
سِرْتُ من مِنىً جُنْحَ الظَّلامِ فأَصْبَحَتْ
}}
ببُسْيانَ أَيْدِيها مَعَ الفَجْرِ تَلْمَعُوقالَ نَصْر: مَوْضِعٌ فِيهِ بُرَكٌ وأنْهارٌ على أَحد وعِشْرِيْن مِيلاً من الشُّبيكةِ بَيْنها وبينَ وجرَةَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{البَسِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: المرأَةُ الآنِسَة بزَوْجِها؛ عَن ابنِ الأعْرابيُّ.
كاليبسو [مفرد]: (فك) كوكب إكس، عاشر كواكب المجموعة الشَّمسيَّة كما يعتقد العلماء، يدور في مدار شبه متعامد على مدارات كواكب المجموعة الشَّمسيَّة، حجمه يعادل حجم الأرض خمس مرَّات، ويدور حول الشَّمس مرة كلّ سبعمائة سنة.
(البسوس) الرَّاعِي والناقة لَا تدر إِلَّا على الإبساس (ج) بسس وَامْرَأَة تسببت فِي حَرْب بَين قبيلتين فَضرب بهَا الْمثل فِي الشؤم فَقيل (أشأم من البسوس)
(البسول) وصف للْمُبَالَغَة والأسد
أَبْسُوجُ:
بالفتح ثم السكون وآخره جيم: اسم قرية بالصعيد على غربي النيل. قال أبو علي التّنوخي: حدّثني من أثق به، وهو أبو عبد الله الحسين بن عثمان الخرقي الحنبلي، قال: توجّهت إلى الصعيد في سنة 359 فرأيت في باب ضيعة لأبي بكر علي بن صالح الروذباري تعرف بأبسوج، شارعة على النيل بين القيس والبهنسا، صورة فارة في حجر، والناس يجيئون بطين من طين النيل فيطبعون فيه تلك الصورة ويحملونه إلى بيوتهم، فسألت عن ذلك فقيل لي:
ظهر عن قريب من سنيّات هذا الطلسم، وذاك أنه كان مركب فيه شعير تحت هذه البيعة، فقصد صبيّ من المركب ليلعب، فأخذ من هذا الطين وطبع الفارة ونزل بالطين المطبوع المركب، فلما حصل فيه تبادر فار المركب يظهرون ويرمون أنفسهم في الماء. فعجب الناس من ذلك وجرّبوه في البيوت، فكان أيّ طابع حصل في دار لم تبق فيها فارة إلّا خرجت فتقتل، أو تفلت إلى موضع لا صورة فيه، فكثّر الناس أخذ الصورة في الطين وتركها في منازلهم حتى لم تبق فارة في الطّرق والشوارع، وشاع ذلك وذاع في البلدان!.
بَسُوسَا:
موضع قرب الكوفة نزله مهران أيام الفتوح، فسأل المثنى بن حارثة رجلا من أهل السواد ما يقال للبقعة التي فيها مهران وعسكره؟ فقال: بسوسا، فقال المثنى: أكدى مهران وهلك! نزل منزلا هو البسوس.
بَسُومَةُ:
بتخفيف السين: ناحية بين الموصل، وبلد يجلب منها حجارة الأرحاء العظام، عن نصر.
بَسْوَى:
بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، والقصر:
بليدة في أوائل أذربيجان بين أشنو ومراغة قرب خان خاصبك، رأيتها، أكثر أهلها حراميّة.
عَرْبَسُوسُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم باء موحدة وتكرير السين المهملة: بلد من نواحي الثغور قرب المصيصة غزاه سيف الدولة بن حمدان، فقال أبو العباس الصفري شاعره:
أسريت من برد السرايا عاجلا، ... ميعاد سيفك في الوغى ميعادها
فحويت قسرا عربسوس ولم تدع ... فيها جنودك ما خلا أبلادها
جبسون
عن الانجليزية القديمة بمعنى ابن جلبرت، وجلبرت عن الانجليزية القديمة بمعنى رهان أو رهينة رائعة. يستخدم للذكور.
حَبْسُون
من (ح ب س) المنع والإمساك والسجن ووقف الشيء لا يباع ولا يورث ويخصص عائده في التقرب إلى الله عز وجل واللاحقة ون التي تفيد التمليح أو التعظيم.
عَبْسَوِيّ
من (ع ب س) نسبة على غير قياس إلى العَبْس.
بَسُّومة
من ( ب س م) تمليح وتدليل لبسمة وبسماء وبسيمة.
بَسُومة
من (ب س م) مبالغة من بسم، وناحية بالموصل.
بسوم
عن العبرية من بشوم بمعنى تقطير وتطيب.
بسوم
عن الفارسية من بسيم بمعنى لذيذ الطعام.
بَسُوم
من (ب س م) من يضحك أقل الضحك وأحسنه.
بَسُوس
من (ب س س) المكثر من الطلب والجهد والراعي. يستخدم للإناث.
العُبْسُورُ، بالضم: الناقةُ الشديدَةُ والسريعةُ،كالعُبْسُرِ.

الْجُيُوب المبسوطة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْجُيُوب المبسوطة: هِيَ الخطوط المستقيمة الآخذة من الستيني إِلَى قَوس الِارْتفَاع.
سواء بسواء

مثال: سعر الكتاب كسعر الشريط سواءً بسواءٍالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لتكرار كلمة «سواء» وهو حشو في الكلام. المعنى: لا فرق بينهما

الصواب والرتبة: -سعر الكتاب كسعر الشريط سواء [فصيحة]-سعر الكتاب كسعر الشريط سواء بسواءٍ [فصيحة] التعليق: السواء: المثل والنظير، وليس هناك ما يمنع من قولنا: سعر الكتاب كسعر الشريط مثلاً بمثل، وقد جاء في الحديث: «التمر بالتمر .. مثلاً بمثل»، وهو تعبير تكرر في الحديث النبوي عشرات المرات، وأورد البخاري في «البيوع» الحديث: «إلا سواء بسواء»، وقد ورد التعبير في عدد من المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.
مَبْسُوطالجذر: ب س ط

مثال: محمَّد مبسوط اليومالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: مسرور

الصواب والرتبة: -مُحَمَّدٌ مبسوط اليوم [فصيحة]-مُحَمَّدٌ مسرور اليوم [فصيحة] التعليق: «مبسوط» من الألفاظ الفصيحة الشائعة في لغة العامة؛ وقد جاء في الحديث: «فاطمة بضعة مني يَبْسُطني ما يبسطها».
تحف الأنام، بسورة الأنعام
تفسيرها.
لبعض الفضلاء.
أوله: (يا من أفحم شقاشق البلغاء... الخ).

الْعُبْسُورَةُ 

مقاييس اللغة لابن فارس

(الْعُبْسُورَةُ)وَ (الْعُبْسُرَةُ) : النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ. قَالَ:لَقَدْ أُرَانِيَ وَالْأَيَّامُ تُعْجِبُنِي...وَالْمُفْقِرَاتُ بِهَا الْخُورُ الْعَبَاسِيرُ

وَالسِّينُ فِي ذَلِكَ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ نَاقَةٍ عُبْرَ أَسْفَارٍ. وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهُ. يَوْمٌ (عَمَرَّسٌ) : شَدِيدٌ ذُو شَرٍّ، قَالَ الْأُرَيْقِطُ:

عَمَرَّسٌ يَكْلَحُ عَنْ أَنْيَابِهْ

وَهَذَا مَنْحُوتٌ مِنْ يَوْمٍ عَمَاسٍ: شَدِيدٍ. وَمِنَ الْمَرْسِ: الشَّيْءُ الشَّدِيدُ الْفَتْلِ، وَقَدْ فُسِّرَا.

إسلام أبي العاص مبسوطا

سير أعلام النبلاء

إسلام أبي العاص مبسوطًا:
أسلم أَبُو العَاصِ بنُ الرَّبِيْعِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قصي العبشمي، خَتَنِ1 رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على ابنته زينب، أم أمامة، في وسط سنة ست. واسمه لقيط، قاله ابن معين والفلاس. وقال ابن سعد: اسمه مقسم، وأمه هالة بنت خويلد خالة زوجته، فهما أبناء خالة. تزوج بها قبل المبعث، فولدت له عليًا فمات طفلًا، وأمامة التي صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو حاملها وهي التي تزوجها علي -رضي الله عنه- بعد موت خالتها فاطمة -رضي الله عنها- وكان أبو العاص يُدْعَى جَرْو البطحاء، وأسر يوم بدر، وكانت زينب مكة.
قال يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: فبعثت في فدائه بمال منه قلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها. فَلَمَّا رَأَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- القلادة رَقَّ لَهَا وَقَالَ: "إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أسيرها وتردوا عليها الذي لها فافعلوا". ففعلوا. فأخذ عليه عهدًا أن يخلي زينب إِلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سرًّا.
وقال ابن إسحاق: فَبُعِثَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زيد بن حارثة ورجلًا، فقال: كونا ببطن يأجَج حتى تمر بكما زينب. وذلك بعد بدر بشهر. قال: وكان أبو العاص من رجال قريش المعدودين مالًا وأمانة وتجارة. وكان الإسلام قد فرَّق بينه وبين زينب، إلا أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ لا يقدر أن يفرق بينهما.
قال يونس: عن ابن إِسْحَاقَ: حَدَّثني عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ حَزْمٍ، قال: خرج أبو العاص تاجرًا إلى الشام، وكان رجلًا مأمونًا. وكانت معه بضائع لقريش. فأقبل قافلًا فلقيته سرية للنبي -صلى الله عليه وسلم، فاستقوا عيره وهرب. وقدموا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بما أصابوا فقسمه بيهم، وأتى أبو العاص حتى دخل على زينب فاستجار بها، وسألها أن تطلب له مِنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رد ماله عليه. فَدَعَا رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- السرية فقال لهم: "إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ، وقد أصبتم له مالًا ولغيره مما كان معه، وهو فيء، فإن رأيتم أن تردوا عليه فافعلوا، وإن كرهتم فأنتم وحقكم". قالوا: بل نرده عليه. فردوا والله عليه ما أصابوا، حتى إن الرجل ليأتي بالشنة، والرجل بالإداوة وبالحبل. ثم خرج حتى قدم مكة، فأدَّى إلى الناس بضائعهم، حتى إذا فرغ قال: يا معشر قريش، هل بقي لأحد منكم معي مال؟ قالوا: لا، فجزاك الله خيرًا. فقال: أما والله ما منعني أن أسلم قبل أن أقدم عليكم إلا تخوفت أن تظنوا أني إنما أسلمت لأذهب بأموالكم، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهَ، وَأَنَّ محمَّدًا عبده ورسوله.
وأما موسى بن عقبة فذكر أن أموال أبي العاص إنما أخذها أبو بصير في الهدنة بعد هذا التاريخ.
وقال ابن نمير، عن إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قدم أبو العاص من الشام ومعه أموال المشركين، وقد أسلمت امرأته زينب وهاجرت، فقيل له: هل لك أن تسلم وتأخذ هذه الأموال التي معك؟ فقال: بئس ما أبدأ به إسلامي أن أخون أمانتي، فكفلت عنه امرأته أن يرجع فيؤدي إلى كل ذي حق حقه؛ فيرجع ويسلم. ففعل. وما فرق بينهما، يعني النبي -صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن لهيعة عن موسى بن جبير الأنصاري، عن عراك بن مالك، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أم سلمة أن زينب بِنْتِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أرسل إليها زوجها أبو العاص أن خذي لي أمانًا من أبيك. فأطلعت رأسها من باب حجرتها، والنبي -صلى الله عليه وسلم- في الصبح، فقالت: أيها الناس إني زينب بنت رسول الله، وإني قد أجرت أبا العاص. فلما فرغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الصلاة قال: "أيها الناس إني لا علم لي بهذا حتى سمعتموه، ألا وإنه يجير على الناس أدناهم".
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ دَاوُدَ بنِ الحُصَيْنِ عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: رد النبي -صلى الله عليه وسلم- ابنته على أبي العاص على النكاح الأول بعد ست سنين.
وقال حجاج بن أرطاة، عن محمد بن عبيد الله العرزمي -وهو ضعيف- عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ردها بمهر جديد ونكاح جديد.
قال الإمام أحمد: هذا حديث ضعيف، والصحيح أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أقرهما على النكاح الأول.
وقال ابن إسحاق: ثم إن أبا العاص رجع إلى مكة مسلمًا، فلم يَشْهَدْ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مشهدًا. ثم قدم المدينة بعد ذلك، فتوفي في آخر سنة اثنتي عشرة، والله أعلم.
__________
1 ختن: زوج ابنته.

تيموجين بن بسوكاي يؤسس إمبراطورية المغول ويعرف باسم جنكيزخان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تيموجين بن بسوكاي يؤسس إمبراطورية المغول ويعرف باسم جنكيزخان.
600 - 1203 م
ولد تموجين في غرة محرم سنة 550هـ 1155 م في منغوليا على الضفة اليمنى لنهر الأونون في مقاطعة دولون بولداق وهذه المقاطعة توجد اليوم في الأراضي الروسية. وكان أبوه بسوكاي رئيسا لقبيلة قيات المغولية الذي كان وقت ولادة ابنه غائبا في قتال مع قبيلة أخرى واستطاع أن يقتل زعيمها واسمه تيموجين وحينما عاد منتصرا فرح بمولوده واستبشر به فسماه باسم القائد الذي صرعه لأنه كان معجبا به لفرط شجاعته ولما بلغ تيموجين من العمر حوالي ثلاثة عشر عاما مات أبوه بسوكاي سنة 563هـ 1167م فحل محله في رئاسة القبيلة إلا أن رجال قبيلته استصغروا سنه واستضعفوه فانفضوا عنه وتفرقوا ورفضوا طاعته. ولكن حينما بلغ السابعة عشر من عمره استطاع بقوة شخصيته وحدة ذكائه أن يعيد رجال قبيلته إلى طاعته وأن يخضع المناوئين له حتى تمت له السيطرة عليها. واصل تيموجين خطته في التوسع على حساب جيرانه، فبسط سيطرته على منطقة شاسعة من إقليم منغوليا، تمتد حتى صحراء جوبي، حيث مضارب عدد كبير من قبائل التتار، ثم دخل في صراع مع حليفه رئيس قبيلة الكراييت، وكانت العلاقات قد ساءت بينهما بسبب الدسائس والوشايات، وتوجس "أونك خان" زعيم الكراييت من تنامي قوة تيموجين وازدياد نفوذه؛ فانقلب حلفاء الأمس إلى أعداء وخصوم، واحتكما إلى السيف، وكان الظفر في صالح تيموجين سنة (600هـ= 1203م)، فاستولى على عاصمته "قره قورم" وجعلها قاعدة لملكه، وأصبح تيموجين بعد انتصاره أقوى شخصية مغولية، فنودي به خاقانا، وعُرف باسم "جنكيز خان"؛ أي إمبراطور العالم.

عبث الفرنج بسواحل الإسكندرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عبث الفرنج بسواحل الإسكندرية.
825 شعبان - 1422 م
كثر عبث الفرنج بالسواحل، وهجم في الليل غرابان، فيهما طائفة من الفرنج، على ميناء الإسكندرية فوجدوا فيها مركباً للتجار فيه بضائع بنحو مائة ألف دينار، فاقتتلوا معهم عامة الليل، فخرج الناس من المدينة، فلم يقدروا على الوصول إليهم، لعدم المراكب الحربية عندهم، ولا وصلت سهامهم إلى الفرنج، بل كانت تسقط في البحر، فلما طال الحرب بين الفرنج والتجار المسلمين، واحترقت مركب التجار، نجوا في القوارب إلى البر، فأتت نار الفرنج على سائر ما في المركب من البضائع، حتى تلف بأجمعها، ومضى الفرنج نحو برقة، فأخذوا ما قدروا عليه، ثم عادوا إلى الإسكندرية، ومضوا إلى نحو الشام.

فتح السلطان محمد الشيخ السعدي حصن النصارى فونتي بسوس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح السلطان محمد الشيخ السعدي حصن النصارى فونتي بسوس.
947 - 1540 م
لما استقل السلطان أبو عبدالله الشيخ بأمر السوس واجتمعت كلمته عليه صرف عزمه إلى جهاد العدو الذي بثغوره وحصونه، وأرهف حده لتطهيرها من بقايا شغبه؛ فانتصر عليهم واستأصل شأفتهم وقطع من تلك النواحي دابرهم وحسم آفتهم، ففتح حصن النصارى بالسوس، أي: حصن فونتي بعد أن أقاموا فيه اثنتين وسبعين سنة، وكان منصورا بالرعب.

-إسلام أبي العاص مبسوطا

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

وكذلك قَالَ حُمَيْد، وثابت، وعبد العزيز بْن صهيب، عن أنس.
وقال زهير: حدثنا سِمَاك بْن حرب، عَنْ معاوية بْن قُرَّةَ، عن أنس: أن نفرا من عرينة أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فبايعوه، وقد وقع في المدينة الموم - وهو البرسام - فقالوا: هذا الوجع قد وقع يَا رَسُولَ اللَّهِ، فلو أذِنْتَ لنا فرحنا إلى الإبل. قال: نعم، فاخرجوا وكونوا فيها. فخرجوا، فقتلوا أحد الراعيين وذهبوا بالإبل. وجاء الآخر وقد جرح، قال: قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل. وعنده شباب من الأنصار قريب من عشرين، فأرسلهم إليهم وبعث معهم قائفًا يقتصّ أثرهم. فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وَسَمَرَ أعينهم. أَخْرَجَهُ مُسْلِم.
وقال أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قدم رَهْط من عُكْلَ فأسلموا فاجْتَوَوا الأرض، فذكره، وفيه: فلم ترتفع الشمس حتى أُتي بهم، فأمر بمسامير فأُحميت لهم، فكواهم وقطع أيديهم وأرجلهم، ولم يحسمهم وألقاهم فِي الْحَرَّةِ يستسقون فلا يسقون حتى ماتوا. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ.

-إسلام أبي العاص
مبسوطًا
أسلم أَبُو الْعَاصِ بْن الرَّبِيعِ بْن عَبْد العُزَّى بْن عَبْد شَمْسِ بْن عَبْد مَناف بْن قُصَيّ العَبْشَمي، ختن رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى ابنته زينب، أمّ أُمامة، فِي وسط سنة ستٍ. واسمه لقيط، قاله ابن مَعِين والفلّاس. وقال ابن سعد: اسمه مِقْسَم وأمّه هالة بِنْت خُوَيْلِد خالة زوجته، فهما أبناء خالة. تزوّج بِهَا

289 - عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي المعروف بسوادة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي المعروف بسوادة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزل في غافق، وإنما ولاؤه لعمر بن عبد العزيز.
رَوَى عَنْ: ضِمام بن إسماعيل، ورِشْدِين بن سعد، وابن وهْب.
رَوَى عَنْهُ: جماعة آخرهم عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان.
ترجمه ابن يونس وقال: تُوُفّي قريبا من سنة خمس وأربعين.
وأخبرنا أحمد بْن إبراهيم بْن حَكَم المَعَافِريّ قال: حدثنا عبد الواحد بن يحيى، قال: حدثنا ضمام بْن إسماعيل، عن ربيعة بْن سيف قال: كنّا برودُس، فقُتِل رجلٌ قتله العدوّ، وتُوُفّي رجلٌ. فَحُمِلا إلى قبريهما، فمال النّاس إلى المقتول، فقال فَضَالَةُ بْن عُبَيْد صاحب النَّبِيّ صلى اللَّه عليه وسلم: والله ما كنتُ أبالي من أيّ حُفْرتيهما بُعِثت، ثُمَّ تلا: {{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قتلوا أو ماتوا}} الآيتين.
رَوَاهُ ابن يونس فِي اسم ربيعة.

659 - عبد المؤمن بن حسن، الأجل، أمين الدين، النصيبي، التاجر بسوق علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

659 - عَبْد المؤمن بْن حَسَن، الأجلّ، أمين الدِّين، النّصيبيّ، التّاجر بسوق عليّ. [المتوفى: 699 هـ]
عدْلٌ، خَيّر، ملازم لمجالس الذِكْر. سمع أولاده كثيرًا فِي حدود السبعين وسمع معهم، كتب عَنْهُ الدّمياطيّ مع جلالته فِي كتاب " العِقْد المثّمن ".
تُوُفّي فِي صَفَر.

تحف الأنام بسورة الأنعام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحف الأنام، بسورة الأنعام
تفسيرها.
لبعض الفضلاء.
أوله: (يا من أفحم شقاشق البلغاء ... الخ) .
مبسوط أبي الليث
نصر بن محمد الفقيه، السمرقندي، الحنفي.
المتوفى: سنة 375، خمس وسبعين وثلاثمائة.
ذكره: العمادي في: الفصل الثامن.
مبسوط الإمام
السيد: أبي شجاع.
وكانت وفاته: قبل الخمسمائة تقريبا.
مبسوط الإمام
السيد: ناصر الدين السمرقندي.
هو: أبو القاسم: محمد بن يوسف المديني، الحسيني، الحنفي.
المتوفى: سنة 556.
مبسوط الحلواني
وهو: شمس الأئمة: عبد العزيز بن أحمد الحلواني، البخاري، الحنفي.
المتوفى: سنة 448، ثمان وأربعين وأربعمائة.
مبسوط خواهر زاده
وهو: الإمام، شيخ الإسلام: محمد بن حسين البخاري، الحنفي، المعروف: ببكر خواهر زاده.
في: خمسة عشر مجلدا.
وتوفي: سنة 483، ثلاث وثمانين وأربعمائة.
وقيل: له مبسوطان.
مبسوط السرخسي
نحو: خمسة عشر مجلدا.
وهو: شمس الأئمة: محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي.
المتوفى: سنة 483، ثلاث وثمانين وأربعمائة.
أملاه: من خاطره، من غير مطالعة كتاب، وهو في السجن بأوزجد، بسبب كلمة كان فيها من الناصحين.
وذكر فيه: حسب حاله في آخر كل كتاب من الكتاب.
مبسوط صدر الإسلام
أبي اليسر: محمد بن محمد البزودي.
المتوفى: سنة 493.
مبسوط فخر الإسلام
علي بن محمد البزدوي.
المتوفى: سنة 482، اثنتين وثمانين وأربعمائة.
في: أحد عشر مجلدا.
المبسوط في الحديث
للإمام، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل البخاري.
المتوفى: سنة 256، ست وخمسين ومائتين.
ذكره الخليلي في: (الإرشاد) .
وأن مهيب (وهب) بن سليم رواه عنه في (كتاب العلل) .
وذكره: أبو القاسم بن منده أيضا.
وأنه يرويه عن: محمد بن عبد الله بن حمدون، عن أبي محمد: عبد الله بن الشرقي، عنه.
المبسوط، في الفروع
تأليف: الشيخ، السعيد، أبي جعفر: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة 460، ستين وأربعمائة.
قال السبكي:
كان فقيه الشيعة، وكان ينتمي إلى مذهب الشافعي.

المبسوط في فروع الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في فروع الحنفية
كثير، منها:
للإمام، أبي يوسف: يعقوب بن إبراهيم القاضي، الحنفي.
المتوفى: سنة 182، اثنتين وثمانين ومائة.
وهو المسمى: (بالأصل) .
وللإمام: محمد بن الحسن الشيباني.
المتوفى: سنة 189، تسع وثمانين ومائة.
ألفه: مفردا.
فأولا: ألَّف مسائل الصلاة.
وسماه: (كتاب الصلاة) .
و (مسائل البيوع) .
وسماه: (كتاب البيوع) .
وهكذا: الإيمان، والإكراه.
ثم جمعت:
فصارت مبسوطا.
وهو: المراد حيث ما وقع في الكتب: قال محمد في كتاب فلان (المبسوط) كذا.
واعلم: أن نسخ المبسوط المروية عن: محمد متعددة، وأظهرها: مبسوط أبي سليمان الجوزجاني.
وشرح: (المبسوط) جماعة من المتأخرين، مثل:
شيخ الإسلام، أبي بكر، المعروف: بجواهر زاده.
ويسمى: (مبسوط البكري) .
وشمس الأئمة: الحلواني.
وأوردوا: أنها وضعوها مختلطة بكلامه من غير تمييز لكلام محمد، كما نقله شُرّاح: (الجامع الصغير) .
مثل: فخر الإسلام البزدوي، وقاضيخان.
وحيث وقع في الخلاصة نسخة شيخ الإسلام، وغيره، فالمراد: مبسوطاتهم.
وروي: أن الشافعي استحسنه، وحفظه.
وأسلم حكيم من كفار أهل الكتاب بسبب مطالعته.
حيث قال:
هذا كتاب محمدكم الأصغر! فكيف كتاب محمدكم الأكبر؟!

المبسوط في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في فروع الشافعية
لأبي عاصم: محمد بن أحمد العبادي، الشافعي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. (2/ 1582)
في نحو: ثلاثين مجلدا.
ولأبي حفص: حرملة بن يحيى الشافعي.
المتوفى: سنة 243، ثلاث وأربعين ومائتين.
وللإمام، أبي بكر: أحمد بن الحسين البيهقي.
وهو من: أعظم كتبه قدرا، وأبسطها علما.
يكون في: عشرين مجلدا.
توفي: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة، عن: أربع وسبعين سنة.

المبسوط في الفقه المالكي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في الفقه المالكي
في: تسعة أسفار.
لمحمد بن محمد، المعروف: بابن عرفة الورغمي، التونسي.
المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة.

المبسوط في القراءات السبع والمضبوط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في القراءات السبع والمضبوط
فارسي.
للشريف: محمد بن محمود بن محمد بن أحمد السمرقندي، سبط الإمام: ناصر الدين.
جعله على: ثلاثة كتب.
الأول: في أصول القراءات.
الثاني: في تشجيرها.
المسمى: (كتاب التسخير، على طرائق التشجير) .
الثالث: في أصول القراءات، مجدولا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت