نتائج البحث عن (زمع) 50 نتيجة

زمع: الزمَعةُ: الشعَرة التي خلف الثُّنَّةِ أَو الرُّسْغ. والزَّمعةُ: الهَنَةُ الزائدةُ الناتئةُ فوق ظِلْف الشاةِ، وقيل: الهَنةُ الزائدةُ وراء ظلف الشاة، وهي أَيضاً الشعرة المُدَلاَّةُ في مؤخر رجل الشاة والظَّبْي والأَرنب، والجمع زَمَع وزِماعٌ مثل ثَمَرة وثَمَر وثِمار؛ قال أَبو ذؤيب يصف ظبياً نَشِبَتْ فيه كُفَّةُ الصائدِ: فَراغَ، وقدْ نَشِبَتْ في الزّما ع، واسْتَحْكَمَتْ مِثْلَ عَقْدِ الوَتَرْ في راغ ضمير الظبي، وفي نَشِبَتْ ضمير الكُفَّة. وأَرْنَبٌ زَمُوعٌ: تمشي على زَمَعَتِها إِذا دنت من موضعها لئلا يقتص أَثرها فتقارب خطوها وتعدو على زَمَعاتِها، وقيل: الزَّمُوعُ من الأَرانب النَّشِيطة السريعة، وقد زَمَعَت تَزْمَعُ زَمعاناً: أَسْرَعَتْ. وأَزْمَعَتْ: عدت وخَفَّتْ؛ قال الشماخ: فما تَنْفَكُّ، بَيْنَ عُوَيْرِضاتٍ، تَمُدُّ بِرأْسِ عِكْرِشةٍ زَمُوعِ العِكْرِشةُ: أُنثى الثعالب. قال الليث: الزَّمَعُ هَناتٌ شبه أَظفار الغنم في الرُّسْغ في كل قائمة زَمَعَتان كأَنما خلقتا من قطع القرون، قال: وذكروا أَنَّ للأَرنب زَمَعاتٍ خلف قَوائِمها، ولذلك تنعت فيقال لها زَمُوعٌ. ورجل زَميعٌ وزَمُوعٌ بَيِّن الزَّماع أَي سَرِيعٌ عَجُولٌ؛ ومنه قول الشاعر: وَدَعا بِبَيْنِهِم، غَداةَ تَحَمَّلُوا، داعٍ بعاجِلةِ الفِراقِ زَمِيعُ والزَّمَعُ: رُذالُ الناس وأَتْباعُهم بمنزلة الزَّمَع من الظِّلْف، والجمع أَزْماع. يقال: هو من زَمَعِهم أَي من مآخِيرِهم. والزَّمَعُ والزَّماعُ: المَضاءُ في الأَمْر والعَزْمُ عليه. وأَزْمَعَ الأَمرَ وبه وعليه: مَضى فيه، فهو مُزْمِعٌ، وثَبَّت عليه عَزْمَه. وقال الكسائي: يقال أَزْمَعْتُ الأَمْرَ ولا يقال أَزْمَعْتُ عليه؛ قال الأَعشى: أَأَزْمَعْتَ مِنْ آلِ لَيْلى ابْتِكارا، وشَطَّتْ على ذِي هَوًى أَنْ تُزارا؟ وقال الفراء: أَزْمَعْتُه وأَزْمَعْتُ عليه بمعنًى مثل أَجْمَعْتُه وأَجْمَعْتُ عليه. والزَّمِيعُ: الشجاعُ المِقْدامُ الذي يُزْمِعُ الأَمْرَ ثم لا يَنْثَني عنه، وهو أَيضاً الذي إِذا همّ بأَمْر مضى فيه بَيِّنَ الزَّماع، وقوم زُمَعاءُ في الجمع. ورجل زَمِيعُ الرأْي أَي جَيِّدُه؛ قال ابن بري شاهده قول الشاعر: لا يَهْتَدِي فيه إِلاَّ كُلُّ مُنْصَلِتٍ، مِنَ الرِّجالِ، زَمِيعِ الرَّأْي خَوَّاتِ وأَزمع النبتُ إِذا لم يَسْتَوِ العُشْبُ كله وكان قطعاً متفرقة أَوَّل ما يظهر وبعضه أَفضل من بعض. والزَّمَعُ من النبات: شيء هَهُنا وشيء ههنا مثل القَزَع في السماء، والرَّشَمُ مثله. وفي نوادر الأَعراب: زُمْعةٌ من نَبْت وزُوعةٌ من نبت ولُمْعةٌ من نبت ورُقْعةٌ بمعنى واحد. وقال الليث: الزَّمّاعةُ، بالزاي، التي تتحرك من رأْس الصبيّ في يافُوخِه، قال: وهي الرَّمّاعة واللَّمَّاعةُ؛ وقال الأَزهري: المعروف فيها الرَّمَّاعة، بالراء، قال: وما علمت أَحداً روى الزماعة، بالزاي، غير الليث.والزَّمَعةُ: أَصْغرُ من الرِّحاب بين كل رَحبَتَيْن زَمَعةٌ تقصُر عن الوادي، وجمعها زَمَعٌ. وفي الحديث، حديث أَبي بكر والنّسابة: إِنَّكَ من زَمَعاتِ قُرَيْش؛ الزَّمَعة، بالتحريك: التَّلْعةُ الصغيرة، أَي لست من أَشرافهم، وهي ما دُونَ مَسايلِ الماء من جانبي الوادي. والزَّمَعةُ: الطلعة في نَوامِي كرم العنب بعدما يَصُوفُ، وقيل: الزَّمَعةُ العُقْدة في مخرج العُنْقود، وقيل: هي الحبة إِذا كانت مثل رأْس الدَّرّة، والجمع زَمَع. قال ابن شميل: والزَّمَعُ الأُبَنُ تَخْرُجُ في مَخارِجِ العَناقِيد. وأَزمَعَت الحَبَلةُ: خرج زَمَعُها وعظمت ودنا خروجُ الحُجْنةِ منها، والحُجْنةُ والناميةُ شُعَبٌ، فإِذا عظمت الزمعة فهي البَنِيقةُ، وأَكْمَحَتِ البَنِيقةُ إِذا ابْياضَّتْ وخرج عليها مثل القطن، وذلك الإِكْماحُ، والزَّمَعةُ: أَول شيء يخرج منه، فإِذا عظُم فهو بنيقة، وقيل: الزمع العِنَبُ أَول ما يَطْلُع. والزَّمَعُ الدَّهَشُ، والزَّمَعُ: رِعْدةٌ تعتري الإِنسان إِذا هَمّ بأَمر. وزَمِعَ الرجُل، بالكسر، زَمَعاً: خَرِقَ من خَوْفٍ وجَزِعَ. والزَّمَعُ: القَلَقُ؛ عن اللحياني. وزَمَع، بالفتح، يَزْمَعُ زَمْعاً وزَمَعاناً: أَبْطَأَ في مِشْيَتِه. ويقال: قَزَعَ قَزْعاً وزَمَعَ زَمَعاناً، وهو مَشْي متقارِبٌ، والزمَعانُ: المشيُ البطِيءُ. والزَّمْعِيُّ: الخَسِيسُ. والزَّمْعِيُّ: السريعُ الغضَب، وهو الداهيةُ من الرجال. يقال: جاء فلان بالأَزامِع أَي بالأُمور المُنْكَرات، والأَزامِعُ: الدواهِي، واحدها أَزْمَعُ؛ قال عبدالله بن سمعان التَّغْلَبيّ: وعَدْتَ فلم تُنْجِزْ،وقِدْماً وعَدْتَني فأَخْلَفْتَني، وتِلْكَ إِحْدَى الأَزامِع وزُمَيْعٌ وزَمَّاعٌ وزَمْعةُ: أَسماء.
زمعلق: رجل زَمَعْلَق: سيّءُ الخُلُق.
(ز م ع)

الزَّمَعةُ: الشعرة الَّتِي خلف الثنة أَو الرسغ. والزَّمَعة: الزَّائِدَة وَرَاء ظلف الشَّاة. وَهِيأَيْضا الشعرة المدلاة فِي مُؤخر جلّ الشَّاة والظبي والأرنب. وَالْجمع: زَمَع وزِماع. قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:

فَرَاغَ وقَدْ نَشِبَتْ فِي الزِّما...عِ واستحْكَمَتْ مثْلَ عَقْدِ الوَتَرْ

وأرنب زَموع: تمشي على زَمَعتِها: إِذا دنت من موضعهَا، لِئَلَّا يقص أَثَرهَا. وَقيل: الزَّمُوع: السريعة.

وَقد زَمَعَت تَزْمَعُ زَمَعانا: أسرعت.

وأزْمَعَتْ: عَدَتْ.

والزَّمَع: رذال النَّاس وأتباعهم، بِمَنْزِلَة الزَّمَعِ من الظلْف. وَالْجمع أزماع.

والزَّمَع والزَّماع: المضاء فِي الْأَمر، والعزم عَلَيْهِ.

وأزْمَعَ الْأَمر، وَبِه، وَعَلِيهِ: مضى فِيهِ.

والزَّميع: الشجاع الَّذِي يُزْمِع الْأَمر، ثمَّ لَا ينثني. وَهُوَ أَيْضا الَّذِي إِذا هم بِأَمْر مضى فِيهِ. وَالْجمع: زُمَعاء.

وأزْمَعَ النبت: إِذا لم يستق، وَكَانَ قطعا مُتَفَرِّقَة، وَبَعضه أفضل من بعض.

والزَّمَعَة: أَصْغَر من الرحاب، بَين كل رحبتين زَمَعَة، تقصر عَن الْوَادي. وَجَمعهَا: زَمَع. والزَّمَعَة، الطَّلعة فِي نوامي كرم الْعِنَب، بَعْدَمَا يصوف. وَقيل: الزَّمَعَة: الْعقْدَة فِي مخرج العنقود. وَقيل: هِيَ الْحبَّة إِذا كَانَت مثل رَأس الذّرة. وَالْجمع: زَمَع.

وأزْمعتِ الحبلة: خرج زَمعُها وعظمت.

وَقيل: الزَمَع: الْعِنَب أول مَا يطلع.

وزَمِع الرجل زَمَعا: جزع من خوف.

والزَّمَع: القلق، عَن الَّلحيانيّ.

وزَمَع يَزْمَع زَمْعا وزَمَعانا: ابطأ فِي مَشْيه.

والأزامِع: الدَّوَاهِي. وَاحِدهَا: أزْمَع. قَالَ عبد الله بن سمْعَان التغلبي:

وعَدْتَ فَلم تُنْجِز وقِدْما وَعَدْتني...فاخْلَفْتني وتلكَ إحْدَى الأزَامِعِ

وزُمَيع، وزَمَّاع، وزَمَعَة: أَسمَاء.
زمع
الزَّمَعة، مُحرّكةً: هَنَةٌ زائدةٌ من وراءِ الظِّلْف، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَن أبي زَيْدٍ. أَو هَنَةٌ شِبهُ أظفارِ الغنَمِ فِيالرُّسْغ، فِي كلِّ قائمةٍ زَمَعَتان، كأنّما خُلِقَتا من قِطَعِ القُرون، قَالَه اللَّيْث، وَهَكَذَا وَقَعَ فِي نسخِ كتابِه: أَظْفَار الغنَم. وَقَالَ غيرُه: هِيَ الهَنَةُ الزائدةُ الناتِئةُ فوقَ ظِلْفِ الشَّاة. أَو هِيَ الشَّعَراتُ المُدَلاَّةُ فِي مُؤَخَّرِ رِجلِ الشاةِ والظَّبْيِ والأرنبِ. ج: زَمَعُ مُحرّكةً، وجج: زِماعٌ، بالكَسْر، وَفِي الصِّحَاح: الزَّمَع: جمعُ زَمَعَةٍ، والجمعُ زِماعٌ، مثل: ثَمَرَةٍ وَثَمَرٍ وثِمارٍ، وأنشدَ الصَّاغانِيّ للعَجّاجِ يصفُ ثَوْرَاً:
(وإنْ تَلَقَّى غَدَرَاً تَخْطَرفا...شَدَّاً يُجِنُّ الزَّمَعَ المُسْتَرْدَفا)
وَأنْشد ابْن دُرَيْدٍ: همُ الزَّمَعُ السُّفلى الَّتِي فِي الأَكارِعِ وَأنْشد الجَوْهَرِيّ لأبي ذُؤَيْبٍ يصفُ ظَبْيَاً نَشِبَت فِيهِ كُفَّةُ الصائدِ:
(فَراغَ وَقد نَشِبَتْ فِي الزِّما...عِ واسْتَحكمَتْ مِثلَ عَقْدِ الوَتَرْ)
الزَّمَعة: التَّلْعَة، أَو: هُوَ دون الشُّعْبة، والشُّعبة: دون التَّلْعة، وَفِي جَانب اللِّسان: الزَّمَعة: أصغرُ من الرِّحابِ، بَين كلِّ رَحَبَتَيْن زَمَعَة، تَقْصُرُ عَن الْوَادي، أَو تَلْعَةٌ صغيرةٌ، وَهِي مَا دون مَسايلِ الماءِ من جانبِ الْوَادي، لَيْسَ لَهَا سَيْلٌ قريبٌ، وَمِنْه زَمَعَاتِ قُرَيْش، أَي: لَسْتَ من أَشْرَافِهم. أَو القَرارَةُ من الأرضِ، ج: أَزْمَاع، كَمَا فِي العُباب، وَزَمَعٌ، وزَمَعَاتٌ، كَمَا فِي اللِّسان. قَالَ الليثُ: الزَّمَع، مُحرّكةً: مَسايلُ صغيرةٌ ضَيِّقَةٌ، قَالَ:
(يَا سَيْلُ سَيْلَ زَمَعٍ مُسْتَكْرَهٍ...خَلِّ الطريقَ لأتِيٍّ مُنْدَفِقْ)
الزَّمَع: رُذالُ النَّاس، يُقَال: هُوَ من زمَعِهم، أَي مآخيرِهم،نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، زادَ فِي اللِّسان: وأتْباعُهم، بمَنزلةِ الزَّمَعِ من الظِّلْفِ، والجميع: أَزْمَاعٌ، وَقَالَ رُؤْبة:)
(وَلَا الجَدا من مُتعَبٍ حَبّاضِ...وَلَا قُماشَ الزَّمَعِ الأَحْراضِ)
الزَّمَع: الشَّعَراتُ خَلْفَ الثُّنَّةِ وَكَذَلِكَ الزَّمَعات. الزَّمَع: السَّيْلُ الضَّعِيف. الزَّمَع: شِبهُ الرِّعْدَةِ تأخذُ الإنسانَ إِذا هَمَّ بأمرٍ، كَمَا فِي اللِّسان، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: مِن خوفٍ أَو نَشاطٍ. الزَّمَع: أُبَنٌ تكونُ فِي مَخارجِ عَناقيدِ الكَرْم. يُقَال: بَدَتْ زَمَعَات الكَرْم. وَهُوَ مَجاز، قَالَه ابنُ شُمَيْلٍ. وَقيل: الزَّمَعة: العُقدَةُ فِي مَخْرَجِ العُنقودِ، وَقيل: هِيَ الحَبّةُ إِذا كَانَت مِثلَ رَأْسِ الذَّرَّةِ، والجَمع: زَمَعٌ وزَمَعَاتٌ. قَالَ ابنْ عَبَّادٍ: الزَّمَع: الزيادةُ فِي الْأَصَابِع، وَهُوَ أَزْمَعُ. الزَّمَع الدَّهَش، كَمَا فِي الصِّحَاح، زَاد غيرُه: والخَوف، وَقد زَمِعَ، كفَرِحَ، أَي خَرِقَ من خوفٍ، كَمَا فِي الصِّحَاح، زادَ فِي اللِّسان: وجَزِعَ. والأَزْمَع: الداهِيَة، والأمرُ المُنكَر، ج: أزامِع، يُقَال: جاءَ فلانٌ بالأَزامِع، أَي بالأمورِ المُنكَراتِ وبالدَّواهي، قَالَ عَبْد الله بنُ سَمْعَانَ التَّغْلِبيّ:
(وَعَدْتَ فَلَمْ تُنجِزْ وقِدْماً وَعَدْتني...فَأَخْلَفْتَني وتِلكَ إِحْدَى الأزامِع)
الزَّمِع، ككَتِفٍ: مَن إِذا غَضِبَ سَبَقَه بَوْلُه أَو دَمْعُه، نَقله الصَّاغانِيّ. قَالَ ابنْ عَبَّادٍ: الزُّمَّع، كسُكَّرٍ: زُنْبورٌ لَا إبرةَ لَهُ يلعبُ بِهِ الصِّبيانُ، يُزَمِّعُ لَهُم، وتَزْمِيعُه: دَنْدَنَتُه.الزُّمَع أَيْضا: مَن يُزمِعُ لَا يَخِفَّ للْحَاجة. فِي نوادرِ الْأَعْرَاب: فِي الأرضِ زُمعَةٌ من النَّبْتِ، بالضَّمّ، وَكَذَلِكَ زُوعَةٌ من نبتٍ، ولُمعَةٌ من نَبتٍ، ورُقعَةٌ من نَبتٍ، أَي قِطعةٌ مِنْهُ. زَمْعَةٌ بالفَتْح، ويُحرَّك: والِدُ سَوْدَةَ أمِّ المُؤمنين وأخيها عَبْدٍ الصحابيّ الجَليل، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَهُوَ زَمْعَةُ بنُ قَيْسِ بنِ عَبْدِ شَمْسِ بنِ عَبْدِ وُدِّ بنِ نَصْرٍ، وبِنتُه سَوْدَةُ تزوَّجَها صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم بعدَ خديجةَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، ولمّا أَسَنَّت: وَهَبَتْ يَوْمَها لعائِشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وأمّا أَخُوهَا عَبْدٌ فكانَ من سادةِ الصحابةِ، وَقد وَهِمَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي نسبِه. والزَّمَّاعَة، مُشَدَّدةً: الَّتِي تَتَحَرَّكُ من رَأْسِ الصبيِّ فِي يافوخِه، قَالَ الليثُ، وَهِي الرَّمَّاعة، بالراء، واللَّمَّاعةُ، بِاللَّامِ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: المَعروفُ فِيهَا الرَّمَّاعة، بالراء، قَالَ: وَمَا عَلِمْتُ أَحَدَاً روى الزَّمَّاعةُ بالزاي غير الليثِ. قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: الزَّمْعِيُّ: الخَسيسُ، والسَّريعُ الغضَب، وَهُوَ الرجلُ الداهِيَة. قَالَ الليثُ: الزَّمِيعُ، كأميرٍ السريعُ، وأنشدَ:
(كَانُوا بظِلِّ عَمايَةٍ فَدَعَاهُمُ...داعٍ بعاجِلَةِ الفِراقِ زَميعُ)
قَالَ: الزَّمِيع: الشُّجاعُ الَّذِي يَزْمَعُ بالأمرِ ثمّ لَا يَنْثَني عَنهُ، قَالَ المَرّارُ بنُ سعيدٍ الفَقْعَسيُّ يُخاطِبُ نَفْسَه:)
(وكنتُ إِذا هَمَمْتُ بأمرِ شَيْءٍ...جَليداً عَن لُبانَتِه زَمِيعا)
الزَّمِيع: الجَيِّدُ الرَّأْيِ المُقدِمُ على الأمورِ الَّذِي إِذا هَمَّ بأمرٍ مَضَى فِيهِ، قَالَ ابنُ بَرّيّ: وشاهِدُه قَوْلُالشاعرِ:
(لَا يَهْتَدي فِيهِ إلاّ كلُّ مُنْصَلِتٍ...مِن الرِّجالِ زَميعِ الرأيِ خَوَّاتِ)
والاسمُ مِنْهُمَا كسَحابٍ يُقَال: رجلٌ زَميعٌ بَيِّنُ الزَّمَاعِ، قَالَ عَمْرُو بنُ مَعْدِ يَكْرِبَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ:
(إِذا لم تَسْتَطِعْ أَمْرَاً فَدَعْهُ...وجاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطيعُ)

(وصِلْهُ بالزَّمَاعِ فكلُّ أَمْرٍ...سَما لكَ أَو سَمَوْتَ لَهُ وَلُوعُ)
وَقَالَ رَبيعةُ بنُ مَقْرُوم:
(وأَشْعَثَ قد جَفا عَنهُ المَوالي...لَقىً كالحِلْسِ ليسَ لَهُ زَماعُ)
ج: زُمَعاء. الزَّمَاع، والزِّمَاع، والزَّمَع، كسَحابٍ، وكِتابٍ، وجبَلٍ: المَضاءُ فِي الأمرِ، والعُزومُ عَلَيْهِ. وَالَّذِي فِي اللِّسان: المَضاءُ فِي الأمرِ والعَزمُ عَلَيْهِ، وَهَذَا أَوْلَى ممّا ذَهَبَ إِلَيْهِ المُصَنِّف.
الزَّمُوع، كصَبُورٍ: السريعُ العَجول، كالزَّميع، ويُروى البيتُ الَّذِي أنشدَه الليثُ شاهِداً للزَّميعِ هَكَذَا:
(وَدَعَا ببَيْنِهِمُ غَداةَ تحَمَّلوا...داعٍ بعاجِلَةِ الفِراقِ زَمُوعُ)
والاسمُ، كسَحابٍ، وَلَو قالَ هُنَاكَ: وكأميرٍ: السريعُ، كالزُّمُوع كصَبُورٍ، والاسمُ مِنْهُمَا كسَحاب، كَانَ أَجْمَعَ وأَحْسَنَ. الزَّمُوع: الأرنبُ الَّتِي تُقارِبُ عَدْوَها، كأنَّها تَعْدُو على زَمَعَاتِها، نَقله الجَوْهَرِيّ عَن الأَصْمَعِيّ هَكَذَا، وَكَذَا الأَزْهَرِيّ فِي التَّهْذِيب عَنهُ أَيْضا، وَقَالَ: زَمَعَاتُها: هِيَ الشَّعَراتُ المُدَلاّةُ فِي مُؤَخَّرِ رِجْلِها. وَقَالَ الليثُ: زعَموا أنَّ للأرنبِ زَمَعَاتٍ خَلْفَ قوائِمها، فَلذَلِك تُنعَتُ فَيُقَال لَهَا: زَموعٌ، أَو لأنّها إِذا قَرُبَتْ من جُحْرِهامَشَتْ على زَمَعَتِها وتَقارَبَ خَطْوُها لئلاّ يُقتَفى أثَرُها، قَالَ الشَّمَّاخ:
(فَمَا تَنْفَكُّ بَين عُوَيْرِضاتٍ...تَمُدُّ برأسِ عِكْرِشَةٍ زَمُوعُ)
العِكرِشَة: أُنثى الثعالب. أَو الزَّمُوعُ من الأرانب: السريعةُ النَّشيطةُ، وَقد زَمَعَتْ تَزْمَعُ زَمَعَاناً.
والزَّمَعان، مُحرّكةً: خِفَّتُها وسُرعَتُها، عَن اللَّيْث. قَالَ ابْن السِّكِّيت: المشيُ البطيء، وفِعلُه كَمَنَع، نَقله الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ ضِدٌّ. قَالَ الفَرّاء: أَزْمَعْتُ الأمرَ، وأَزْمَعْتُ عَلَيْهِ: مِثلُ أَجْمَعْتُ)
الأمرَ، وأَجْمَعْتُ عَلَيْهِ، قَالَ ابنُ فارسِ وَهَذَا لَهُ وَجْهَان، أحَدُهما: أَن يكون مَقْلُوباً من عَزَمَ، والآخَرُ: أَن تكونَ الزايُ بدَلاً من الْجِيم، كأنّه من إجماعِ القومِ، وإجماعِ الرَّأْي. أَو أَزْمَعْتُ على أَمْرِ كَذَا وَكَذَا. إِذا ثَبَتَ عَلَيْهِ عَزْمِي وعَزيمَتي أَن أَمْضِي إِلَيْهِ لَا مَحالَة، قَالَه الليثُ. وَفِي الصِّحَاح. قَالَ الْخَلِيل: أَزْمَعتُ على أَمْرٍ، فَأَنا مُزمِعٌ عَلَيْهِ، إِذا ثَبَّتَّ عَلَيْهِ عَزْمَك، وَقَالَ الكِسائيٌُّ: يُقَال: أَزْمَعْتُ الأمرَ، وَلَا يُقَال: أَزْمَعْتُ عَلَيْهِ. وأنشدَ الصَّاغانِيّ لامرئِ القَيسِ:
(أفاطِمُ مَهْمَلاً بعضَ هَذَا التَّدَلُّلِ...وَإِن كنتِ قد أَزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلي)
وَقَالَ الْأَعْشَى:
(أَأَزْمَعْتَ من آلِ لَيْلَى ابْتِكارا...وشَطَّتْ على ذِي هوى أَن تُزارا)
وَيُقَال أَيْضا: أَزْمَعْتُ بِهِ، وَالَّذِي نَقَلَه الفَناريُّ فِي حَواشيه على المُطَوَّلِ أنّه لَا يَتَعَدَّى إلاّ بنَفسِه،كزمَّعْتُ على كَذَا تَزْمِيعاً، نَقَلَه ابنْ عَبَّادٍ. أَزْمَعَ النَّبتُ، إِذا لم يَسْتَوِ العُشبُ كلُّه، بل قِطَعٌ مُتَفرِّقَةٌ أوّلَ مَا يَظْهَر، وبَعْضُها أَفْضَلُ من بعضٍ، وَفِي الصِّحَاح: أَزْمَعَ النبتُ، أوّلَ مَا يَظْهَرُ مُتَفَرِّقاً.
قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: أَزْمَعَتِ الحُبْلَةُ، إِذا عَظُمَتْ زَمَعَتُها. وَهِي أُبْنَتُها، ودَنا خروجُ الحَجَنةِ مِنْهَا، والحَجَنَةُ والنامِيَة: شُعَبٌ، فَإِذا عَظُمَتْ الزَّمَعة فَهِيَ البَيقَة، وأَكْمَحَتْ البَنِيقَة، إِذا ابْياضَّتْ وخرجَ عَلَيْهَا مثلُ القُطن، وَذَلِكَ الإكْماحُ، والزَّمَعة: أوّلُ شيءٍ يَخْرُجُ مِنْهُ، فَإِذا عَظُمَ فَهُوَ بَنيقَةٌ.
وزَمَّعَتِ الناقةُ تَزْمِيعاً مثل رَمَّعَت، بالراء، وَالَّذِي فِي العُباب: زَمَعَتْ، بِالتَّخْفِيفِ، وَهُوَ إِذا أَلْقَتْ وَلَدَها، عَن ابنْ عَبّادٍ. قَالَ: والمُزَمِّعَةُ، كمُحَدِّثَةٍ: ضَرْبٌ من النِّكاح، وَهُوَ أَن يقوما على أطرافِ الزَّمَه نَقَلَه الصَّاغانِيّ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أَزْمَعَتِ الأرنبُ: عَدَتْ وخَفَّتْ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
والزَّمَعُ من النباتِ، مُحرّكةً: شيءٌ هُنَا وشيءٌ هُنَا، مثلُ القَزَعِ فِي السماءِ، والرَّشَمُ مثلُه.
والزَّمَع: القلَق، عَن اللِّحْيانيّ. وزَمَعَ زَمَعَاناً: مَشى مُتَقارِباً، وَكَذَلِكَ: قَزَعَ. وسَمَّوا زُمَيْعاً، وزَمَّاعاً، كزُبَيْرٍ وشَدّادٍ. وتَزْمِيعُ الزُّنْبور: دَنْدَنَتُه. وَأَبُو زَمْعَةَ: عُبَيْدٌ البَلَويُّ، ممّن بايَعَ تحتَ الشجرةِ، نَزَلَ مِصر، وزَمَعَةُ بنُ الأَسْوَدِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ أسَدِ بن عَبْدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ، قَالَ أُمَيَّةُ بنُأبي الصَّلْت يبكي قَتْلَى بَني أسَدِ:
(عَيْنُ بَكِّي بالمُسْبِلاتِ أَبَا العا...صي وَلَا تَذْخَري على زَمَعَهْ)
والزُّمْعَة، بالضَّمّ: مَا صَرَرْتَه فِي أسفلِ الجِرابِ، والقُمْعَة: فِي أعْلاه، نَقله ابنُ عَبّاد.
زمعلق
رَجُلٌ زَمَعْلقٌ، كسَفَرْجَل: سَيِّىءُ الخُلُقِ، كَذَا فِي اللِّسانِ، وأَهْمَله الجَماعَةُ.
[زمع]قال الخليل: أَزْمَعْتُ على أمرٍ فأنا مُزْمِعٌ عليه، إذا ثَبَّتَ عليه عزمك. وقال الكسائي. يقال أَزْمَعْتُ الأمرَ، ولا يقال أزمعت عليه. قال الاعشىأأزمعت مِنْ آلِ لَيْلى ابْتِكارا * وشطَّتْ على ذي هَوىً أن تُزارا * وقال الفراء: أَزْمَعْتُهُ وأَزْمَعْتُ عليه، مثل أجمعته وأجمعت عليه. أبو زيد: الزَمَعُ: جمعُ زَمَعَةٍ، وهي هَنَةٌ زائدة من وراء الظِلْفِ، والجمع زماع، مثل ثمر وثمار. وقال أبو ذؤيب يصف ظبياً نشِبتْ فيه كُفّةُ الصائد: فراغَ وقد نَشِبَتْ في الزِما * عِ واستحكمتْ مثلَ عَقْدِ الوَتَرْ * يقال أَزْمَعَتِ الأرنبُ، أي عَدَتْ. وأَزمَعَ النبتُ، أوَّلَ ما يظهر متفرِّقاً. قال الأصمعيّ: الزَموعُ: الأرنب التي تُقارِبُ عَدْوَها وكأنَّها تعدو على رمعاتها. وقال ابن السكيت: الزمعان: السير البطئ، تقول منه: زَمَعَ بالفتح يَزْمَعُ. والزَمَعُ: رُذالُ الناس وسَفِلَتُهُمْ. يقال هو من زَمَعِهِم، أي من مآخِيرِهِمْ. والزَمَعُ أيضاً: الدَهَشُ. وقد زمِعَ بالكسر أي خَرِقَ من خوف. ورجلٌ زَميعٌ وزَموعٌ، بيّنُ الزَماعِ، أي سريعٌ. ومنه قول الشاعر* داع يعاجلة الفراق زميع * ويقال للشجاع المقدام: زَميعٌ بيِّن الزَماعِ وقومٌ زُمعاءُ. ورجلٌ زَميعُ الرأي، أي جيده.
[زمع]نه: فيه: إنك من "زمعات" قريش، الزمعة بالحركة التلعة الصغيرة، أي لست من أشرافهم، وقيل: هي ما دون مسايل الماء من جانبي الوادي.
  • زمع
ز م ع: قَالَ الْخَلِيلُ: (أَزْمَعَ) عَلَى الْأَمْرِ ثَبَتَ عَلَيْهِ عَزْمُهُ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: يُقَالُ: أَزْمَعَ الْأَمْرَ، وَلَا يُقَالُ: أَزْمَعَ عَلَيْهِ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ: أَزْمَعَ الْأَمْرَ وَأَزْمَعَ عَلَيْهِ كَمَا يُقَالُ: أَجْمَعَ الْأَمْرَ وَأَجْمَعَ عَلَيْهِ. وَ (الزَّمَعُ) بِفَتْحَتَيْنِ الدَّهَشُ وَقَدْ (زَمِعَ) أَيْ خَرِقَ مِنْ خَوْفٍ وَبَابُهُ طَرِبَ.
أزمعَ/ أزمعَ بـ/ أزمعَ على يُزمِع، إزماعًا، فهو مُزمِع، والمفعول مُزْمَعٌ• أزمع الأمرَ/ أزمع بالأمر/ أزمع على الأمر: عزم عليه وثبت وجدّ في إمضائه "أزمع الفلسطينيون على تحرير أراضيهم- المؤتمر المُزمَع عقدُه".
ز م ع

الأرنب تمشي على زمعاتها وزمعها وهي زوائد وراء الأرساغ. ويقال: فرس وطفاء الزمع. قال دريد:

قوداء وطفاء الزمع...كأنها شاة صدع

وأصابه زمع: رعدة من الخوف أو النشاط يقال: زمع زمعاً. ورجل زميع بين الزماع وهو الذي إذا أزمع لم يثنه شيء، وقوم زمعاء، وأزمع الأمر وأزمع عليه إذا ثبت عزمه على إمضائه. وتقول: فلان قلبه زميع، ورأيه جميع.

ومن المجاز: بدت زمعات الكرم وهي الأبن في مخارج العناقيد. وقد أزمعت الحبلة. وهو من الرعاع والزمع. وأزمع النبات إذا لم يستو وكان متفرقاً قطعاً.
(زمع) : الزِّماعُ، من الأَرْض الواحِدَةُ زَمَعَةٌ، وهي: تَلْعَةٌ صَغِيرةٌ ليسَ لها سَيْلٌ قَريبٌ.
  • زمع
  • زمع
(زمع) الزنبور وَنَحْوه دندن وَطن وَالْأَمر وَبِه وَعَلِيهِ أزمعه
  • زمع
  • زمع
(زمع)زمعا وزموعا وزمعانا أسْرع فِي مَشْيه يُقَال زمعت الأرنب أسرعت كَأَنَّهَا تمشي على زمعاتها

(زمع) زمعا دهش وَخَافَ وارتعد وَكَانَ ذَا زَمعَة يُقَال زمعت أَصَابِعه كَانَت فِيهَا زِيَادَة فَهُوَ أزمع وَهِي زمعاء (ج) زمع وَفُلَان زمعا وزماعا صَار زميعا
(أزمع) أسْرع يُقَال أزمعت الأرنب عدت وَخفت والكرمة خرجت زمعتها والنبات ظهر زمعا قطعا مُتَفَرِّقَة بَعْضهَا أفضل من بعض وَالْأَمر وَبِه وَعَلِيهِ عزم عَلَيْهِ وَثَبت وجد فِي إمضائه
(الزمع) من لَا يخف للْحَاجة وزنبور لَا إبرة لَهُ يلْعَب بِهِ الصّبيان يزمع لَهُم
(الزمع) الزماع والرعدة أَو شبهها تَأْخُذ الْإِنْسَان إِذا هم بِأَمْر

(الزمع) من إِذا خَافَ أَو غضب سبقه بَوْله أَو دمعه
(الزمعة) اللمْعَة والنتفة من النَّبَات (ج) زمع يُقَال أَرض بهَا زمع من العشب

(الزمعة) هنة زَائِدَة ناتئة وَرَاء الظلْف أَو الرسغ وَيُقَال فلَان زَمعَة وَهُوَ من الزمع من الأتباع وَمن لَا يؤبه لَهُم والعقدة فِي مخرج العنقود أَو الطلعة فِي نواحي كرم الْعِنَب والمنخفض من الأَرْض (ج) زمع وزماع وأزماع
(الزمعِي) الخسيس والسريع الْغَضَب وَالرجل الداهية
  • زمع
(ز م ع) : (أَزْمَعَ) الْمَسِيرَ عَزَمَ عَلَيْهِ وَرَجُلٌ (زَمِيعٌ) مَاضِي الْعَزِيمَة وَهُوَ أَزْمَعُ مِنْهُ (وَبِهِ سُمِّيَ) وَالِدُ الْحَارِثِ بْنِ الْأَزْمَعِ الْوَادِعِيِّ يَرْوِي عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - (وَالزَّمَعَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ وَهِيَ زَوَائِدُ خَلْفَ الْأَرْسَاغِ وَبِهَا سُمِّيَ وَالِدُ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمَعَةَ وَأَخُوهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمَعَةَ (وَزَمَعَةَ) أَيْضًا أَبُو وَهْبٍ إلَيْهِ يُنْسَبُ مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ.
الزمَعُ: هَنَاتٌ صِغَار في رُسْغ ذي الظلْف والحافِر كأنًها خلِقت من القُرُوْن، وشَاةٌ زَمْعَاء.ويُقال: الزمَعَاتُ: شَعَراتٌ خَلْفَ الثُّنَة. ووَصْفُ الأرنَبِ بِزَمُوْع؛ لِزَمَعَاتٍ لها، وقيل: بل هي التي تَزْمَعُ زَمَعَاناً: أي تُسْرِعُ وتَخِف لِنَشاطِها.والزَمَعَةُ: الزِّيادَةُ في الأصابع، رَجُل أزْمَعُ.والزمَعُ: أبَن تكونُ في مَخَارِج العَنَاقِيْدِ من الكَرْم. وقد أزْمَعَتِ الحُبْلَةُ: إذا عَظُمَتْ زَمَعَتُها. وزَمَعُ عَنَاقِيْدِ العِنَب: صِغَارُها. والزمَعُ: شِبْهُ الرعدَةِ يأخُذُ الإنْسانَ. والسيْلُ الضعِيْفُ أيضاً.ويُقال للرذالَة والأتْباع: هُمْ زَمَعٌ وأزْمَاع.والزمَعَةُ: التلعَةُ. وقيل: هي القَرَارَة من الأرْض، والجَميع: أزْمَاع. والأزامِعُ: الدواهي، والواحِدُ: أزْمَع. ورَجُلٌ زَمِعٌ: إذا غَضِبَ سَبَقَه بَوْلُه أو دَمْعُه. والزمعُ: زنبُوْرٌ لا إبْرَةَ له يَلْعَبُ به الصَبْيانُ يُزَمَعُ لهم، وتَزْمِيْعُه: دَنْدَنَتُه.ورَجُلٌ زمَعٌ: يُزْمِعُ ولا يَخِفُّ للحاجَة. والزًمِيْعُ: السريع. والشُّجَاعُ الذي يُزْمِعُ بالأمْر، وهم الزمَعَاء. وهو زَمِيْعُ الفُؤاد: أي مُجْتَمِعُه، وزَمِيْعُ الأمْرِ أيضاً.وأزْمَعَ على كَذَا وزَمعَ: بمَعْنىً. وأزْمَعَتِ الأرْنَبُ: عَدَتْ. وأزْمَعَ النبْتُ: لم يَسْتَو كُله وكان قِطْعَةً قِطْعَةً بَعْضُه أفْضَل من بعض.وزَمَعَتِ النّاقَةُ: ألْقَتْ وَلَدَها. ويُقال: رمعَتْ - بالراء - أيضاً.والزماعَةُ: التي تَتَحَركُ من يافُوخ الصبِي. ويقال بالراء أيضاً.والمُزمَعَةُ: ضَرْب من النكاح؛ وهو أنْ يَقومَ المُتَناكِحَانِ على أطرافِ الزَمَع.
زمع: زامع إلى: ذهب إلى، ففي كتاب ابن صاحب الصلاة (ص47 ق): ولم تزل مخاطبة الأمير إليه بالاستلطاف والاستدعاء والجواب منه بالعدة في النظر بالزماع إلى ذلك الإخاء فمطل نحو سنة ونصف.
ازمع: اختصار أزمع السير أي أسرع (المقري 2: 302) (وانظر إضافات).
زمعة، زمعات الأرياح: زوابع، عواصف (أبو الوليد ص783).
مُزْمِع: قريب الحدوث والوقوع (بوشر)، وفي محيط المحيط: المزمع الثابت العزم على أمر، ولا يكون بمعنى العتيد أصلاً والمولَّدون يستعملونه بمعناه كثيراً.
  • زمع
(زمع)- في قِصّة أبي بكر - رضي الله عنه - مع النَّسّابة: "إِنّك مِن زَمَعَات قريش" قيل: الزَّمَعَة: التَّلْعَة الصغيرة: أي لستَ من أشَرافِهم، وقيل: هي ما دُونَ الرَّحَبة مِن مَسايِل المَاءِ في جانب الوادي.والزَّمَعِ والَأزْمَاعُ: المآخِيرُ والأَدْوانُ والأتْباعُ والرُّذَّال:: زوائدُ خَلْفَ الظِّلفِ.(زَمَل) - وفي حديث ابنِ رَوَاحة: "أَنَّه غَزَا على زاملةٍ" وهي البَعِير الذي يُحمَل عليه الزَّمْل، وهو الحَمْل: أي حاملة الزَّمْلِ- في الحديث: "أنّه مَشىَ عن زَميلٍ".الزَّمِيل: هو العَديلُ الذي حِملُه مع حِمْلِك على البعير.وقد زامَلَني: عادَلَني، ومنه الزَّاملة، والزَّميل أيضاً: الرَّديف على البعير.يقال: زَاملتُه على البَعيرِ: حَملْتُهُ، وهو أيضا الرَّفيق في السَّفر، الذي يؤاكلك وَيُعيُنك على الحِلِّ والتَّرحالِ والاستقاء.
  • زمع
ز م ع: زَمِعَ زَمَعًا مِنْ بَابِ تَعِبَ دَهِشَ وَالزَّمَعُ بِفَتْحَتَيْنِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَظْلَافِ الشَّاءِ مِنْ خَلْفِهَا الْوَاحِدَةُ زَمَعَةٌ مِثْلُ: قَصَبٍ وَقَصَبَةٍ وَبِالْوَاحِدَةِ سُمِّيَ وَمِنْهُ عَبْدُ بْنَ زَمَعَةَ وَالْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ زَمْعَةُ بِالسُّكُونِ وَلَمْ أَظْفَرْ بِهِ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ .
(زَمَعَ)(س) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ والنَّسَّابة «إِنَّكَ مِنْ زَمَعَاتِ قُريش» الزَّمَعَةُ بالتَّحْريك: التَّلْعةُ الصَّغِيرة: أَيْ لسْت مِنْ أشْرَافهم، وَقِيلَ هِيَ مَا دُون مسَايل الْمَاءِ مِنْ جاَنبي الْوَادِي.
  • زمع
زمع1 زَمِعَ, aor. ـَ inf. n. زَمَعٌ, He became confounded, or perplexed, and unable to see his right course; or he became bereft of his reason or intellect; in consequence of fear: (S, Msb, * K: *) he feared, or was afraid: (K:) he was impatient; or had not sufficient strength to bear what befell him, and found not patience: (L:) he became disquieted, disturbed, agitated, flurried, or in a state of commotion. (Lh.) A2: زَمَعَتِ الأَرْنَبُ, aor. ـَ (TA,) inf. n. زَمَعَانٌ, (Lth, K, TA,) The hare was light, or active, and quick, or swift: (Lth, K, TA:) and ↓ ازمعت it ran, (S, TA,) and was light, or active. (TA.) And زَمَعَ, aor. ـَ inf. n. زَمَعَانٌ, He went slowly. (ISk, S, K.) Thus the verb has two contr. significations. (K.) And He went with short steps; as also ↓ تزمّع. (TA.) 2 زَمَّعَ see the next paragraph.4 أَزْمَعْتُ الأَمْرَ, and أَزْمَعْتُ عَلَى الأَمْرِ; (S, K;) the former accord. to Ks.; the latter accord. to Kh, but disallowed by Ks; both, however, are authorized by Fr, as meaning the same, like أَجْمَعْتُهُ and أَجْمَعْتُ عَلَيْهِ; (S;) and أَزْمَعْتُ بِهِ; (TA;) I determined, resolved, or decided, upon the affair: (Fr, S, K:) my determination, resolution, or decision, became fixed upon the affair, (Lth or Kh, S, TA,) to execute it, or perform it, of necessity: (Lth, TA:) or I kept constantly, firmly, steadily, steadfastly, or fixedly, to the affair: syn. ثَبَتُّ عَلَيْهِ: (K:) and ↓ زَمَّعْتُ, (Ibn-'Abbád, K, [in the CK written without teshdeed,]) followed by عَلَى before the object, inf. n. تَزْمِيعٌ, (TA,) signifies the same: (Ibn-'Abbád, K:) ازمع may be formed by transposition from عزم, or the ز may be a substitute for ج (IF.) You say, ازمع المَسِيرَ [and عَلَى المَسِيرِ] He determined, resolved, or decided, upon going, journeying, or departing. (Mgh.) A2: See also 1.

A3: ازمعت الحُبْلَةُ (assumed tropical:) [The grape-vine, or its branch,] became large in its زَمَعَة, i. e. knot, or gem, [see زَمَعٌ,] (ISh, K, TA,) and its fruit-stalk was near to coming forth. (ISh, TA.) b2: And ازمع النَّبْتُ The herbage made its first appearance in a scattered state: (S:) or was not all of it equal, or uniform, but consisted of scattered portions, (K, TA,) at its first appearance, (TA,) one part surpassing another. (K, TA.) 5 تَزَمَّعَ see 1, last sentence.

زَمَعٌ; see زَمَاعٌ.

A2: Also pl. [or rather coll. gen. n.] of ↓ زَمَعَةٌ, which [is the n. un. of the former, and] signifies A certain excrescence bekind the cloven hoof: (Az, S, Msb, * K:) or a thing like the nails of sheep or goats, in the part between the shank and foot; every leg having upon it two of the things thus termed (زَمَعَتَانِ), as though they were formed of pieces of horn: (Lth, K:) or a certain excrescence projecting above the hoof of the sheep or goat: (TA:) or the pendent hairs in the kinder part of the kind leg, or kind foot, of the sheep or goat, and of the gazelle, and of the hare: (K:) [the pl. of ↓ زَمَعَةٌ is زَمَعَاتٌ (occurring in the S and K in the present art., and in the K in art. زود &c.), and] the pl. of زَمَعٌ is زِمَاغٌ: (Az, S, K:) see زَمُوعٌ. b2: Hence, as being compared to the زَمَع of the cloven hoof, (L,) زَمَعٌ also signifies (assumed tropical:) The lower, or baser, or the lowest, or basest, or the refuse, of mankind: (S, L, K:) pl. أَزْمَاعٌ. (L.) One says, هُوَ مِنْ زَمَعِهِمْ, meaning (assumed tropical:) He is of the last of them; (S, L;) and of their followers. (L.) b3: Also, i. e. زَمَعٌ The hairs behind the fetlock [-joint]; (K;) and so زَمَعَاتٌ [pl. of the n. un. ↓ زَمَعَةٌ]. (TA.) b4: Also (tropical:) Knots, gems, or buds, in the places whence the racemes of the grape-vine come forth: (ISh, K, TA:) accord. to Et-Táïfee, (L in art. كمح,) [the n. un.] ↓ زَمَعَةٌ signifies the knot, or gem, in the place whence the raceme of grapes grows forth: (L ubi suprà, and TA:) or, as some say, the berry when it is like the head of a young ant; and the pl. is زَمَعَاتٌ and [coll. gen. n.] زَمَعٌ: (TA:) and (assumed tropical:) the gem of a leaf: (L in art. كمخ:) and زَمَعُ الكَرْمِ (assumed tropical:) The leaves that cover what is within them of the raceme of the grape-vine. (TA voce كَافُورٌ.) b5: Also (assumed tropical:) An excrescence, or a redundance, (زِيَادَةٌ,) in the fingers or toes: and the epithet [applied to him who has such] is ↓ أَزْمَعُ. (K.) b6: And Scattered portions of herbage, here and there; like portions of clouds in the sky. (TA.) زَمَعَةٌ: see the next preceding paragraph, in four places.

زَمَاعٌ Penetrating energy, or sharpness, vigorousness, and effectiveness, in the performance of an affair, and determination, resolution, or decision, to do it; (L, K;) as also ↓ زِمَاعٌ and ↓ زَمَعٌ: (K:) and courage, such that when one has determined, resolved, or decided, upon an affair, he does not turn from it: (K:) and good judgment, with boldness to undertake affairs, (K, TA,) such that when one purposes an affair, he acts with a penetrating energy, or sharpness, vigorousness, and effectiveness, in performing it: (TA:) or courage, and great boldness: (S:) and quickness, and hastiness. (S, K.) زِمَاعٌ: see the next preceding paragraph.

زَمُوعٌ: see زَمِيعٌ. b2: Also A hare that runs with short steps, as though it ran upon its ↓ زَمَعَات, (As, T, S, K,) i. e. the pendent hairs on the kinder parts of its kind legs: (T, TA:) or such as, when it approaches its habitation, goes upon its زَمَعَة, (K, TA,) and with short steps, (TA,) in order that its foot-marks may not be traced: (K, TA:) and (K, TA, but in the CK “ or ”) such as is quick, or swift, and brisk, or sprightly. (K, TA.) زَمِيعٌ A man sharp, vigorous, or effective, in determination, resolution, or decision: (Mgh:) a courageous man, who, when he has determined, resolved, or decided, upon an affair, does not turn from it: (Lth, K: [in the CK, يَزْمَعُ is a mistake for يُزْمِعُ:]) and having good judgment, with boldness to undertake affairs, (K, TA,) so that when he has purposed an affair, he acts with a penetrating energy, or sharpness, vigorousness, and effectiveness, in performing it: (TA:) or زَمِيعُ الرَّأْىِ signifies a man having good judgment: (S:) and زَمِيعٌ signifies also quick; (K;) quick, and hasty; (S;) and so ↓ زَمُوعٌ: (S, K:) pl. of the former زُمَعَآءُ. (S, K.) هُوَ أَزْمَعُ مِنْهُ He is more sharp, vigorous, or effective, in determination, resolution, or decision, than he. (Mgh.) A2: See also زَمَعٌ, last sentence but one.

أَنَا مُزْمِعٌ عَلَى أَمْرٍ, [or مُزْمِعٌ أَمْرًا, or both, and مُزْمِعٌ بِأَمْرٍ, I am determining, resolving, or deciding, upon an affair: or] my determination, resolution, or decision, is fixed upon an affair. (Kh, S.) [See 4.]
زَمِعيّ
من (ز م ع) نسبة إلى الزَّمِع: من إذا خاف أو غضب سبقه دمعه، والمسرع في مشيه.
زَمَعيّ
من (ز م ع) نسبة إلى الزَّمَع: المَضَاء في الأمر والعزم عليه، والسرعة.
زَمْعيّ
من (ز م ع) الخسيس، والسريع الغضب والرجل الداهية.
زُمْعيّ
من (ز م ع) نسبة إلى الزُّمْعة القطعة اليابسة من النبات، وجمع الأزمع: من به هنة زائدة نائتة وراءالظلف أو الرسغ، والخائف المرتعد.
زُمَّعي
من (ز م ع) نسبة إلى الزُّمع: من لا يخف الحاجة، وزنبور لعبة يلعب بها الصبيان.
الزَّمَعَةُ، محركةً: هَنَةٌ زائدةٌ وراءَ الظِّلْفِ، أو شِبْهُ أظْفارِ الغَنَمِ في الرُّسْغِ، في كلِّ قائمةٍ زَمَعَتانِ، كَأَنَّما خُلِقَتا من قِطَعِ القُرونِ، أو الشَّعَراتُ المُدَلاَّةُ في مُؤَخَّرِ رِجْلِ الشاةِ والظَّبْيِ والأرْنَبِ، ج: زَمَعٌ،جج: زِماعٌ، والتَّلْعَةُ، أو هو دونَ الشُّعْبَةِ، والشُّعْبَةُ دون التَّلْعَةِ، أو تَلْعَةٌ صغيرةٌ ليس لها سَيْلٌ قَريبٌ، أو القَرَارةُ من الأرضِ، ج: أزْماعٌ.والزَّمَعُ، محركةً: مَسايِلُ صغيرةٌ ضَيِّقَةٌ، ورُذالُ الناسِ، والشَّعَراتُ خَلْفَ الثُّنَّةِ، والسَّيْلُ الضعيفُ، وشِبْهُ الرِّعْدَةِ تأخُذُ الإِنسانَ، وأُبَنٌ تكونُ في مَخارِجِ عَناقِيدِ الكَرْمِ، والزيادةُ في الأصابعِ، وهو أزْمَعُ، والدَّهَشُ، والخَوْفُ، وقد زَمِعَ كفرحَ.والأزْمَعُ: الداهيةُ، والأمرُ المُنْكَرُ، ج: أزامِعُ. وككتِفٍ: من إذا غَضِبَ سَبَقَهُ بَوْلُه أو دَمْعُه. وكسُكَّرٍ: زُنْبورٌ لا إبْرَةَ له، ومَن لا يَخِفُّ للحاجةِ.وزُمْعَةٌ من النَّبْتِ، بالضم: قِطْعَةٌ، (وبالفتح ويُحَرَّكُ: والِدُ سَوْدَةَ أمِّ المؤمنينَ وأخيها عبدٍ الصحابيِّ الجليلِ) .والزَّمَّاعَةُ، مُشددةً: الرَّمَّاعَةُ.والزَّمْعِيُّ: الخسيسُ، والسريعُ الغضبِ، والرجلُ الداهيةُ. وكأميرٍ: السريعُ، والشُّجاعُ يَزْمَعُ بالأمر ثم لا يَنْثَنِي، والجَيِّدُ الرَّأيِ المُقْدِمُ على الأمُورِ، والاسمُ منهما: كسحابٍ، ج: زُمعاءُ. وكسحابٍ وكتابٍ وجبلٍ: المَضَّاءُ في الأمرِ والعَزومُ عليه. وكصَبورٍ: السَّريعُ العَجولُ، والاسْمُ: كَسَحابٍ، والأرْنَبُ تُقارِبُ عَدْوَها كأَنَّها تَعْدُو على زَمَعَاتِها، أو لأنَّها إذا قَرُبَتْ من جُحْرِها مَشَتْ على زَمَعَتِها لِئَلاَّ يُقْتَفَى أثَرُهَا، أو السَّريعَةُ النَّشيطَةُ.والزَّمَعانُ، محرَّكةً: خِفَّتُها وسُرْعَتُها، والمَشْيُ البَطِيءُ، وفِعْلُهُ: كَمَنَعَ، ضِدٌّ.وأزْمَعْتُ الأمْرَ،وـ عليه: أجْمَعْتُ، أو ثَبَتُّ عليه،كَزَمَّعْتُ،وـ النَّبْتُ: لَمْ يَسْتَوِ العُشْبُ كُلُّهُ، بَلْ قِطَعٌ مُتَفَرِّقَةٌ بَعْضُها أفْضَلُ من بَعْضٍ،وـ الحُبْلَةُ: عَظُمَتْ زَمَعَتُها، وهي أُبْنَتُها.وزَمَّعَتِ الناقَةُ تَزْميعاً: رَمَّعَتْ.والمُزَمِّعَةُ. كمُحَدِّثَةٍ: ضَرْبٌ من النِّكاحِ، وهْوَ أنْ يَقوما على أطْرافِ الزَّمَعِ.
زمع
زَمَعَ(n. ac. زَمَعَاْن)
a. Was quick, agile, swift.
b. Was slow.

زَمِعَ(n. ac. زَمَع)
a. Was confused, dazed, bewildered, scared
awe-struck.

زَمَّعَa. [acc.
or
'Ala
or
Bi]
, Was determined to; was bent, resolved upon; kept
to steadily, persevered with.
أَزْمَعَa. see IIb. Was uneven; was knotty.

زَمَع
(pl.
زِمَاْع)

a. Fright; astonishment, bewilderment, perplexity.
b. Excrescence.
c. The common people, the vulgar.
d. Stream, brook, rivulet.

زَمَعَة
(pl.
أَزْمَاْع)

a. see 4 (d)
زَمَاْع
زِمَاْعa. Persverance; vigorousness.

زَمِيْع
(pl.
زُمَعَآءُ)

a. Firm, decided, resolute; determined;
persevering.

N. Ag.
أَزْمَعَa. see 25
أَزْمَع علىالجذر: ز م ع

مثال: أَزْمَعَ على الرّحيلالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. المعنى: عزم عليه

الصواب والرتبة: -أَزْمَعَ الرّحيلَ [فصيحة]-أَزْمَعَ على الرّحيل [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن عدَّته المعاجم كذلك بحرف الجر، ففي اللسان: «وأزمع الأمر وبه، وعليه: مضى فيه»، ومثله في الوسيط.
تَزْمَعالجذر: ز م ع

مثال: تَزْمَع الحكومة دَعْمَ محدودي الدخلالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «تَزْمَع» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة: -تُزْمِع الحكومة دَعْمَ مَحْدودي الدخل [فصيحة] التعليق: تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: تُزْمِع؛ لأنه من «أَزْمَعَ الأمْرَ» إذا عزم عليه وثبت وجدّ في إمضائه.
(زَمَعَ)الزَّاءُ وَالْمِيمُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الدُّونِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ.

مِنْ ذَلِكَ الزَّمَعُ، وَهِيَ الَّتِي تَكُونُ خَلْفَ أَظْلَافِ الشَّاءِ. وَشُبِّهُ بِذَلِكَ رُذَالُ النَّاسِ. فَأَمَّا قَوْلُ الشَّمَّاخِ:

عِكْرِشَةٍ زَمُوعِ

فَالْعِكْرِشَةُ الْأُنْثَى مِنَ الْأَرَانِبِ. وَالزَّمُوعُ: ذَاتُ الزَّمَعَاتِ. فَهَذَا هَذَا الْبَابُ.

وَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِي الزَّمَاعِ، وَأَزَمَعَ كَذَا، فَهَذَا لَهُ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ مَقْلُوبًا مِنْ عَزَمَ، وَالْوَجْهُ الْآخَرُ أَنْ تَكُونَ الزَّاءُ [مُبْدَلَةً] مِنَ الْجِيمِ، كَأَنَّهُ مِنْ إِجْمَاعِ الْقَوْمِ وَإِجْمَاعِ الرَّأْيِ.

وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ لِلسَّرِيعِ: زَمِيعٌ. وَيُنْشِدُونَ:دَاعٍ بِعَاجِلَةِ الْفِرَاقِ زَمِيعُ

قَالُوا: وَالزَّمِيعُ الشُّجَاعُ الَّذِي يُزْمِعُ ثُمَّ لَا يَنْثَنِي، وَالْجَمِيعُ الزُّمَعَاءُ. وَالْمَصْدَرُ الزَّمَاعُ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: رَجُلٌ زَمِيعُ الرَّأْيِ، أَيْ جَيِّدُهُ. وَالْأَصْلُ فِيهِ مَا ذَكَرْتُهُ مِنَ الْقَلْبِ أَوِ الْإِبْدَالِ.

وَأَمَّا الزَّمَعُ الَّذِي يَأْخُذُ الْإِنْسَانَ كَالرِّعْدَةِ، فَهُوَ كَلَامٌ مَسْمُوعٌ، وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الشَّاذِّ عَنِ الْأَصْلِ الَّذِي أَصَّلْتُهُ.

عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي وأمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كان يسكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي
وأمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - كان يسكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
1529 - حدثني سريج بن يونس نا أبو معاوية ح.
وحدثني هارون بن عبد الله وزياد بن أيوب قالا: نا أبو أمامة ح
ونا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبد الله المكي نا سفيان بن عيينة ح
ونا الحسن بن محمد بن الصباح نا وكيع ح
ونا أبو خيثمة نا جعفر بن عون ح
وحدثني عمي نا عبد الله بن مسلمة نا عبد العزيز بن محمد ح
وحدثني أحمد بن زهير نا أبو مسلمة نا وهيب كلهم عن هشام بن عروة وقال بعضهم: نا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الناقة فقال {{إذا انبعث أشقاها}} قال: " انبعث رجل عزيز منيع في أهله مثل أبي زمعة ثم وعظهم في الضحك

أبو زمعة وكان من أصحاب الشجرة سكن مصر

معجم الصحابة للبغوي

أبو زمعة
وكان من أصحاب الشجرة سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بلغني أن اسم أبي زمعة: عبد بن آدم.//35//.
2001 - أخبرنا عبد الله قال حدثني محمد قال نا عثمان بن صالح السهمي أبو يحيى قال نا ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح قال سمعت أبا زمعة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها وأتى يوما إلى مسجد الفسطاط فقام في الرحبة وذاك قبل يكسره عبد العزيز بن مروان وقد بلغه عن عبد الله بن عمر بعض التشديد فقال: لا تشددوا على الناس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قتل رجل من بني إسرائيل سبعة وتسعين نفسا ثم أتى إلى راهب فقال: إني قتلت سبعة وتسعين نفسا فهل تجد لي من توبة؟ قال: لا فقتل الراهب ثم ذهب إلى راهب آخر فقال: إني قتلت ثمانية وتسعين نفسا منهم راهب فهل تجد لي من توبة؟ قال: لا فقتله ثم ذهب إلى الراهب الثالث فقال: غني قتلت تسعة

757- جعفر أبو زمعة البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

757- جعفر أبو زمعة البلوي
جَعْفَر أَبُو زمعة البلوي ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، سكن مصر، اختلف في اسمه، فقيل: جَعْفَر، وقيل: عبد.
ذكره أَبُو موسى في عبد، ولم يذكره في جَعْفَر.

841- الحارث بن الأزمع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

841- الحارث بن الأزمع
ب س: الحارث بْن الأزمع الهمداني مذكور في الصحابة، توفي آخر أيام معاوية، قاله أَبُو عمر.
وقال أَبُو موسى: ذكره عبدان، وابن شاهين في الصحابة.
وقال ابن شاهين: أدرك الجاهلية وهو تابعي.
روى عن عمر، وغيره.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
2390- شداد بن الأزمع
س: شداد بْن الأزمع.
قيل: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو تابعي كوفي، يروي عن ابن مسعود.
أخرجه أَبُو موسى.

2951- عبد الله بن زمعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2951- عبد الله بن زمعة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زمعة بْن الأسود بن المطلب بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي القرشي الأسدي، أمه قريبة بنت أَبِي أمية بْن المغيرة، أخت أم سلمة أم المؤمنين.
كان من أشراف قريش وكان يأذن عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه أَبُو بكر بْن عبد الرحمن، وعروة بْن الزبير.
(757) أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه وَإِسْمَاعِيل بْن عَلِيٍّ، وغيرهما، قَالُوا بإسنادهم إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّد بْن عِيسَى، حدثنا هارون بْن إِسْحَاق الهمداني، حدثنا عبدة بْن سليمان، عن هشام بْن عروة، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن زمعة، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومًا يذكر الناقة والذي عقرها، فقال: " انبعث لها رجل عارم عزيز مثل زمعة "
(758) ثم ذكر النساء، فقال: " يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه "
(759) ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال: " يضحك أحدكم مما يفعل " وأبو زمعة هو الأسود بْن المطلب، وقتل زمعة يَوْم بدر كافرًا، وكان الأسود من المستهزئين الذين قال اللَّه تعالى فيهم: {{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}} .
وقتل عَبْد اللَّهِ مع عثمان يَوْم الدار، قاله أَبُو أحمد العسكري، عن أَبِي حسان الزيادي.
وكان لعبد اللَّه ابن اسمه يزيد، قتل يَوْم الحرة صبرًا، قتله مسلم بْن عقبة المري.
أخرجه الثلاثة.

3311- عبد الرحمن بن زمعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3311- عبد الرحمن بن زمعة
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن زمعة بْن قيس بْن عَبْد شمس بْن عَبْد ود بْن نصر بْن مَالِك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي الْقُرَشِيّ العامري قاله أَبُو عُمَر.
هُوَ ابْنُ وليد زمعة، الَّذِي قضى فِيهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الولد للفراش، وللعاهر الحجر "، حين تخاصم أخوه عَبْد بْن زمعة، وسعد بْن أَبِي وقاص، ولم يختلف النسابون لقريش: مصعب، والزبير، والعدوي فيما ذكرناه، قَالُوا: أمه أمة كانت لأبيه يمانية، وأبوه زمعة، وأخته سودة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولعبد الرَّحْمَن عقب، وهم بالمدينة، هَذَا كلام أَبِي عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده: عَبْد الرَّحْمَن بْن زمعة بْن المطلب، أخو عَبْد اللَّه، وعبد ابني زمعة.
روى حديثه هشام، عَنْ عروة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن زمعة، أَنَّهُ خاصم فِي غلام إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: أخي ولد عَلَى فراش أَبِي، وقَالَ: هكذا رَوَاهُ، وقَالَ غيره: عَبْد بْن زمعة.
وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد الرَّحْمَن بْن زمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد بْن عَبْد العزي بْن قصي، أمه قريبة بِنْت أَبِي أمية بْن المغيرة بْن عُمَر بْن مخزوم، وروى عَنْ هشام مثل حديث ابْنُ منده، وزاد فِي النسب: الأسود.
(916) أَخْبَرَنَا فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سُمَيْنَةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أَخِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ مِنِّي، فَاقْبِضْهُ إِلَيْكَ، قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ أَخَذَهُ سَعْدٌ، وَقَالَ: ابْنُ أَخِي، قَدْ كَانَ عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ، فَقَامَ إِلَيْه عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ، فَقَالَ: أَخِي، وَابْنُ وَلِيدَةِ أَبِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَتَسَاوَقَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَخِي قَدْ كَانَ عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ، وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: أَخِي وَابْنُ وَلِيدَةِ أَبِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ "، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ "، ثُمَّ قَالَ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ: " احْتَجِبِي مِنْهُ "، لِمَا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَتْ: فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ: أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ واختلفوا فِي نسبه اختلافًا كبيرًا، لا يمكن الجمع بين أقوالهم، والصحيح هُوَ الَّذِي قاله أَبُو عُمَر، ودليله أن أبا نعيم ذكر فِي عَبْد بْن زمعة بْن الأسود، أَنَّهُ أخو سودة بِنْت زمعة، وذكر ابْنُ منده فِي عَبْد بْن زمعة أيضًا، أَنَّهُ أخو سودة، وذكرا فِي نسب سودة أنها بِنْت زمعة بْن قيس كما سقناه أولًا، فبان بهذا أن عَبْد الرَّحْمَن الَّذِي قالا: إنه أخو عَبْد بْن زمعة هُوَ ابْنُ زمعة بْن قيس العامري، لا زمعة بْن الأسود الأسدي، ومما يؤيد هَذَا القول، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما اختصم سعد، وعبد بْن زمعة فِي ولد وليدة زمعة رَأَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شبهًا بينًا بعتبة بْن أَبِي وقاص، فَقَالَ لسودة بِنْت زمعة زوجته: " احتجبي مِنْهُ "، " والولد للفراش "، فلو لم يكن أخاها لأنَّه ولد عَلَى فراش أبيها، لما أمرها بالاحتجاب مِنْهُ، لما رَأَى فِيهِ من شبهة عتبة، والله أعلم.
وإنما كَانَ الوهم من ابن منده أولًا حيث رَأَى زمعة، وأنَّه قرشي، فسبق إِلَى قلبه أَنَّهُ زمعة ابْنُ الأسود الأسدي، لأنَّه أشهر، وتبعه أَبُو نعيم، ولو علما أن بني عَامِر بْن لؤي قرشيون أيضًا لما قالا ذَلِكَ، وهم قريش الظواهر، وبنو كعب بْن لؤي قريش البطاح.
وَقَدْ ذكر الزُّبَيْر بْن بكار، فَقَالَ: ولد قيس بْن عَبْد شمس، يعني العامري: زمعة، ثُمَّ قَالَ: فولد زمعة عَبْد بْن زمعة، وعبد الرَّحْمَن بْن زمعة، وهو الَّذِي خاصم فِيهِ أخوه عَبْد بْن زمعة عام الفتح سعد بْن أَبِي وقاص، ثُمَّ قَالَ: وسودة بِنْت زمعة كانت عند السكران بْن عَمْرو، فتزوجها بعده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهذا يؤيد ما قلناه، والله أعلم.

3442- عبد بن زمعة بن الأسود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3442- عبد بن زمعة بن الأسود
ب د ع: عَبْد بْن زمعة بْن الأسود أخو سودة بِنْت زمعة كذا نسبه أَوْ نعيم وقَالَ أَبُو عُمَر: عَبْد بْن زمعة بْن قيس بْن عَبْد شمس بْن عَبْد ود بْن نصر بْن مَالِك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي العامري، أمه عاتكة بِنْت الأحنف بْن علقمة بْن بني معيص بْن عَامِر أَبُو لؤي.
وقَالَ ابْنُ منده: عَبْد بْن زمعة أخو سودة بِنْت زمعة.
وكان عَبْد شريفًا، سيدًا من سادات الصحابة، وهو أخو سودة بِنْت زمعة لأبيها، وأخو عَبْد الرَّحْمَن بْن زمعة بْن وليدة، الَّذِي تخاصم فِيهِ عَبْد بْن زمعة مَعَ سعد بْن أبي وقاص، وأخوه لأمه قرظة بْن عَبْد عَمْرو بْن نوفل بْن عَبْد مناف.
(954) أَخْبَرَنَا يَحيى بْن محمود، إجازة، بإسناده إلى أَبِي بَكْر بْن أَبِي عاصم، حَدَّثَنَا سَعِيد بْن يَحيى بْن سَعِيد، حَدَّثَنَا أبي، عن مُحَمَّد بْن عَمْرو، عن يَحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن، عن عَائِشَة، قَالَتْ: " تزوج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سودة بِنْت زمعة، فجاء أخوها عَبْد ابْنُ زمعة من الحج، فجعل يحثو التراب فِي رأسه، فَقَالَ بعد أن أسلم: إني لسفيه يَوْم أحثو فِي رأسي التراب أن تزوج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسودة بِنْت زمعة ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: قول أَبِي نعيم فِي نسبه: زمعة بْن الأسود، أخو سودة بِنْت زمعة وهم مِنْهُ، فإن سودة بِنْت زمعة بْن قيس، وكذلك ذكر نسبها أَبُو نعيم، ولم يذكر الأسود، وأمَّا ابْنُ منده فلم يزد فِي نسبه عَلَى زمعة، فخلص من الوهم: والصحيح النسب الأول: أَنَّهُ من عَامِر بْن لؤي، وَقَدْ تقدم هَذَا فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن زمعة مستوفى.

3443- عبد أبو زمعة البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3443- عبد أبو زمعة البلوي
س عَبْد أَبُو زمعة البلوي ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، سكن مصر، واختلف فِي اسمه، فَقَالَ جَعْفَر: اسمه عَبْد.
أَخْرَجَهُ أبو مُوسَى.
4597- مالك بن زمعة
ب: مالك بْن زمعة بْن قيس بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نضر بْن مالك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي القرشي العامري كَانَ قديم الإسلام، هاجر إِلَى أرض الحبشة معه امرأته: عمرة بنت السعدي العامرية، وهو أخو سودة بنت زمعة، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر.
5552- يزيد بن زمعة
ب ع س: يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، أمه قريبة بنت أبي أمية المخزومية، أخت أم سلمة.
أسلم قديما، وَكَانَ من مهاجرة الحبشة، قاله هِشَام بن الكلبي، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ هُوَ وأخوه عبد الله بن زمعة.
وَإِلَيْهِ كانت المشورة فِي الجاهلية، وَذَلِكَ أن قريشا لَمْ يجمعوا عَلَى أمر إلا عرضوه عَلَيْهِ، فإن رضيه سكت، وإن لَمْ يرضه منع مِنْه، وكانوا لَهُ أعوانا حَتَّى يرجع، وَكَانَ من أشراف قرش، قاله الزبير: وقال أيضا: إنه قتل مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالطائف، وخالفه غيره فقال ابن شهاب، وعروة، وموسى بن عقبة، وابن إسحاق: إنه قتل يوم حنين.
(1727) أخبرنا عُبَيْد الله بإٍسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن قتل يوم حنين يزيد بن زمعة بن الأسود بن عبد العزى، قَالَ ابن إسحاق: جمح بِهِ فرس لَهُ اسمه الجناح فقتل وسماه عروة: ربيعة بن زمعة، وهو وهم.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا نعيم، وأبا موسى، قالا: يزيد بن زمعة بن المطلب، فأسقطا الأسود، وهو جده لا شبهة فِيهِ.
5645- يعقوب بن زمعة
س: يَعْقُوب بن زمعة أورده جَعْفَر فِي الصحابة.
2800 روى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عَمْرو بن شعيب، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، قَالَ: " بينما نحن مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببعض هَذَا الوادي، يريد أن يصلي، قد قام فقمنا إِذْ خرج حمار من شعب أبي دب، فأمسك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكبر، وأجاز إليه يَعْقُوب بن زمعة، أخو بني أسد، حَتَّى رده ".
أخرجه أبو موسى.

5915- أبو زمعة البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5915- أبو زمعة البلوي
ب د ع: أبو زمعة البلوي اسمه عُبَيْد بن أرقم.
كَانَ من أصحاب الشجرة، بايع بيعة الرضوان، سكن مصر وسار إلى إفريقية فِي غزوة معاوية بن حديج فتوفي بِهَا، فأمرهم أن يسووا عَلَيْهِ قبره، فدفنوه بالموضع المعروف بالبلوية اليوم بالقيروان.
2942 روى ابن لهيعة، عن عُبَيْد الله بن المغيرة، عن أبي قيس مولى بني جمح، قَالَ: سمعت أبا زمعة اللوي، وَكَانَ من أصحاب الشجرة، أَنَّهُ قَالَ: وقد بلغه عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص بعض التشديد، فقال: لا تشددوا عَلَى الناس، فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " قتل رجل من بني إسرائيل تسعة وتسعين نفسا، ثُمَّ أتى إلى راهب، فقال: إِنِّي قتلت تسعا وتسعين نفسا فهل لي من توبة؟ فقال: لا، فقتل الراهب، ثُمَّ أتى إلى راهب آخر فقص عَلَيْهِ قصته، فقال: إن الله غفور رحيم فتب إليه، فتاب ولزمه، وصار من عظماء بني إسرائيل ".
أخرجه الثلاثة.
7035- سوداء بنت زمعة
ب د ع: سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية.
وسودة هي زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة بعد وفاة خديجة قبل عائشة، قاله عقيل عن الزهري، وقاله قتادة، وأبو عبيدة، وابن إسحاق.
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوجها بعد عائشة.
ورواه يونس عن الزهري.
وكانت قبله تحت ابن عمها السكران بن عمرو، أخي سهيل بن عمرو، من بني عامر بن لؤي، وكان مسلما فتوفي عنها، فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة ثقيلة ثبطة، وأسنت عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم تصب منه ولدا إلى أن مات.
3618 وروى محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: " كان جميع ما تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمس عشرة امرأة، وكان أول امرأة تزوجها بعد خديجة بنت خويلد سودة بنت زمعة ".
(2296) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا سليمان بن معاذ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: {{فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}} .
فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز "

(2297) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي أبو عبد الصمد، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن مولى لابن الزبير يقال له: يوسف بن الزبير، أو الزبير بن يوسف، عن ابن الزبير، عن سودة بنت زمعة، قالت: جاء رجل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أن يحج؟ قال: " أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه قبل منك؟ " قال: نعم.
قال " فالله أرحم، حج عن أبيك " وتوفيت سودة آخر خلافة عمر.
أخرجها الثلاثة
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت