نتائج البحث عن (زَرْقُون) 7 نتيجة

زَرْقُون: (بالآرامية زرقن، وباليونانية زوريقون عند بلاين وربما كانت آزَرْكَّوُن أي لون النار بالفارسية أو زَرْكَّوُن أي لون الذهب): زرجون، نبيذ أحمر (معجم الإدريسي ص312 - 313، معجم الإسبانية ص225) ويؤيد ما قلته العبارة التي وجدها السيد سيمونه في مخطوطة الاسكوريال (رقم 1729): الملقَّب بزرقون لشدة حمرة كانت في وجهه.

أبو اليسر، الباقداري، ابن زرقون

سير أعلام النبلاء

أبو اليسر، الباقداري، ابن زرقون:
5250- أبو اليسر 1:
الصَّاحِبُ البَلِيْغُ البَارِعُ شَاكِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ التَّنُوْخِيُّ المَعَرِّيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، كَاتِبُ السرِّ لِلمَلِكِ نُوْرِ الدِّيْنِ صَاحِبِ الشَّامِ.
أَخَذَ الأَدب عَنْ جَدِّهِ أَبِي المَجْدِ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بحَمَاة، وَسَمِعَ وَرَوَى شَيْئاً.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظ ابْن عَسَاكِرَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ صَصْرَى، وَإِبْرَاهِيْم وَلده وَالِد الشَّيْخ تَقِيّ الدِّيْنِ ابْن أَبِي اليَسر.
مَوْلِدُهُ بشَيْزَر سَنَة سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
5251- الباقداري 2:
المُحَدِّثُ الحَافِظُ الذَّكِيُّ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي غَالِب بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْزُوْقٍ البَاقِدَارِيُّ، البَغْدَادِيُّ الأَعْمَى.
قَدِمَ مِنْ قَرْيَة بَاقِدَارَ، وَتَلاَ عَلَى غَيْر وَاحِد، وَسَمِعَ مِنْ سِبْط الخَيَّاط، وأبي بكر ابن الزَّاغُوْنِيِّ، وَابْن نَاصِر، وَخَلْق.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: انْتَهَى إِلَيْهِ مَعْرِفَة رِجَال الحَدِيْث وَحفظه، وَعَلَيْهِ كَانَ المُعْتَمَد، سَمِعْتُ غَيْر وَاحِد مِنْ شُيُوْخنَا يَصفُوْنَهُ بِالحِفْظ وَمَعْرِفَة الرِّجَال وَالمتُوْن مَعَ ضَرَره. وَقِيْلَ: كَانَ ابْن نَاصِر يُرَاجعه فِي أَشيَاء، وَيَرْجِع إِلَيْهِ.
قُلْتُ: مَاتَ كَهْلاً فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي آخرهَا، وَعمّرت بِنْته عجيبة، وانتهى إليها علو الإسناد.
5252- ابن زرقون 3:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، المُعَمَّرُ، المُقْرِئُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ أبو عبد الله محمد بن أَبِي الطَّيِّبِ سَعِيْدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ البَرِّ بنِ مُجَاهِدٍ ابْن زَرْقُوْنَ الأنصاري الأندلسي الإشبيلي المالكي.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 270".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 252".
3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1360-1361"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 112".
5630- ابن زرقون 1:
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ ابْنُ الإِمَامِ الكبير أبي عبد الله محمد ابن سعيد بن أحمد لأنصاري، الإِشْبِيْلِيُّ، ابْنُ زَرْقُوْنَ.
حَمَلَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَابْنِ الجَدِّ، وَأَبِي العَبَّاسِ بن مَضَاءَ، وَطَائِفَةٍ. وَبَرَعَ في الفقه، وصنف كتاب "المعلى في الرج على المحلى". وقيل: لَهُ إِجَازَةٌ مِنْ أَبِي مَرْوَانَ بنِ قُزْمَانَ، وَقَدِ امتُحِنَ وَقُيِّدَ وَسُجِنَ بَعْدَ أَنْ عَزَمُوا عَلَى قَتْلِهِ لِكَوْنِهِ مُنِعَ مِنْ إِقْرَاءِ الفِقْهِ؛ فَإِنَّ صَاحِبَ الغَرْبِ يُوْسُفَ بنَ يَعْقُوْبَ مَنَعَ مِنْ قِرَاءةِ الفُرُوْعِ جُمْلَةً، وَبَالَغَ فِي ذَلِكَ، وَأَلْزَمَ النَّاسَ بِأَخْذِ الفِقْهِ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَنِ عَلَى طرِيقَةِ أَهْلِ الظَّاهِرِ، فَنَشَأَ الطَّلَبَةُ عَلَى هَذَا بِالمَغْرِبِ مِنْ بَعْدِ سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَكَانَ القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ أَدِيْباً، لَهُ النَّظْمُ وَالنَّثْرُ، وَكَانَ كَامِلَ العَقْلِ، رَيِّضَ المِزَاجِ، قَلَّ أَنْ تَرَى العُيُونُ مِثْلَهُ، ظَفِرَ السُّلْطَانُ بِهِ وَبِعَالِمٍ آخَرَ يُقْرِئَانِ الفُرُوْعَ، فَأُخِذَا وَأُجْلِسَا لِلْقَتْلِ صَبْراً، ثُمَّ قُيِّدا وَسُجِنَا بَعْدَ سَنَةِ تِسْعِيْنَ، ثُمَّ مَاتَ رَفِيْقُهُ، وَطَالَ هُوَ حَبْسُهُ، وَشَدَّدَ ابْنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ فِي ذَلِكَ، عَلَى أَنَّ مَنْ وَجَدَ عِنْدَهُ وَرقَةً مِنَ الفُرُوْعِ قُتِلَ دُوْنَ مُرَاجَعَتِهِ، وَخُطِبَ بِذَلِكَ خُطَباً، فَانْظُرْ إِلَى هَذِهِ البَليَّةِ، وَأُحْرِقَتْ كُتُبُ المَذْكُوْرَيْنِ.
وَلأَبِي الحسين كتاب "فقه حديث بربرة"، وَكِتَابُ "قطب الشَّرِيعَةِ".
رَوَى عَنْهُ عَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ نَحْوُ التِّسْعِيْنَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ شُرَيْحَ بن محمد.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 96".
المقرئ: محمّد بن أبي الطيب سعيد بن أحمد بن سعيد بن عبد البر بن مجاهد بن زرقون (¬1)، الأنصاري الأندلسي الإشبيلي المالكي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (502 هـ) اثنتين وخمسمائة.
من مشايخه: خلف بن يوسف الأبرش، والقاضي عياض بن موسى وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن الروميَّة النباتي، والحافظ بن خَلفون وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "ولي قضاء سبتة فشُكر، وكان من سروات الرجال فقيهًا مُبرزًا وأديبًا كاملًا، حسن الشارة والهيئة، ليِّن الجانب" أ. هـ.
* السير: "قال في ذكر اسمه: الشيخ ... ، المقرئ بقية السَّلف" أ. هـ.
* العبر: "كان فقيهًا مبرزًا سريًا بصيرًا بالحديث" أ. هـ.
* الديباج: "كان حافظًا للفقه، مبرزًا فيه، مع البراعة في الأدب، والمشاركة في قرض الشعر، صبورًا على الجلوس للإسماع، مع الكَبْرة، يتكلف ذلك وإن شقَّ عليه" أ. هـ.
وفاته: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الأنوار" جمع فيه بين "المنتقى والاستذكار"، وجمع أيضًا بين "الترمذي" و"سنن أبي داود".

72 - أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن أفلح بن زرقون بن سحنون، المرسي، الفقيه، المالكي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - أحمد بْن عليّ بْن أحمد بْن يحيى بْن أَفْلَح بْن زرقون بْن سحْنُون، المُرسي، الفقيه، المالكيّ، المقرئ. [المتوفى: 542 هـ]-[802]-
أخذ القراءات عن: أبي داود، وابن البياز، وابن أخي الدّوش، وسمع من: أبي عبد اللَّه محمد بن الفرج الطلاعي، وأبي علي الغساني. وقرأ لورش على أبي الحسن ابن الجزار الضرير صاحب مكّيّ، وتصدَّر للإقراء بالجزيرة الخضراء، وأخذ النّاس عَنْهُ، وكان فقيهًا، مشاوَرًا، حافظًا، محدّثًا، مفسّرًا، نَحْويًّا.
روى عَنْهُ: أبو حفص بْن عذرة، وابن خَيْر، وأبو الحسن بْن مؤمن، وجماعة آخرهم موتًا أحمد بْن أَبِي جعفر بْن فطَيس الغافِقيّ، طبيب الأندلس، وبقي إلى سنة ثلاث عشرة وست مائة.
تُوُفّي في ذي القعدة سنة اثنتين، وقيل: تُوُفّي في حدود سنة خمسٍ وأربعين.

228 - محمد بن أبي الطيب سعيد بن أحمد بن سعيد بن عبد البر بن مجاهد، الفقيه أبو عبد الله الأنصاري، الإشبيلي، المالكي، المقرئ المعروف بابن زرقون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - مُحَمَّد بْن أَبِي الطيب سَعِيد بْن أَحْمَد بْن سَعِيد بْن عَبْد البر بْن مجاهد، الفقيه أَبُو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، الإشبيليّ، المالكيّ، الْمُقْرِئ المعروف بابن زرقون. [المتوفى: 586 هـ]
ولد سنة اثنتين وخمسمائة، فأجاز لَهُ فِي هَذِهِ السنة أَبُو عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْخَوْلانِيّ، وانفرد فِي الدُّنْيَا بالرواية عَنْهُ.
وسَمِع بمَرّاكُش من أَبِي عمران موسى بن أبي تليد وتفرَّد بالسماع منه.
وسَمِع بسَبْتَة منَ القاضي عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عُمَر القَيْسيّ الوحيديّ.
وسَمِع أيضًا من عَبْد المجيد بْن عيذون، وخَلَف بْن يوسف، الأَبْرَش، والقاضي عِياض، ولزِمه زمانًا.
وحدث عَنْهُمْ، وعن أَبِي مُحَمَّد بْن عتاب، وحمد بْن شِبْرين الشَّلْبيّ، وأبي بحر بْن العاص، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي مَرْوَان عَبْد الملك بْن عَبْد الْعَزِيز.
وقرأ " التقصي " -[822]- عَلَى أَبِي عِمْرَانَ بْن أَبِي تليد، وسَمِع " الموطّأ " منَ القاضي عِياض.
قَالَ الأَبّار: وولي قضاء سَبْتَه فشُكِر. وكان من سَرَوات الرجال، فقيهًا، مبرِّزًا، وأديبًا كاملًا، حَسَن البزة، لين الجانب، صبورًا عَلَى التسميع، جمع بَيْنَ " جامع " الترمذي و" وسُنَن " أَبِي دَاوُد، ورحل النّاس إِلَيْهِ لعُلُوّ روايته. ولم يكن لَهُ سماع كثير.
قَالَ: ولد بشريش فِي نصف ربيع الأول سنة اثنتين، وَفِي ذِي قعدتها أجاز لَهُ الْخَوْلانِيّ.
وتُوُفّي بإشبيلية فِي نصف رجب.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أحمد بن محمد النباتي ابن الرُّوميَّة، وإبراهيم بْن قسوم اللَّخْميّ، وأَبُو سُلَيْمَان دَاوُد بْن حَوْط اللَّه، ومحمد بْن عَبْد اللَّه ابن القُرْطُبيّ، ومحمد بْن عَبْد النور الإشبيلي، ومحمد بْن عامر الفِهْريّ، ومحمد بْن مُحَمَّد اللّوشيّ الجيّانيّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلْفُون الأُوَيْنيّ الحافظ، ومحمد بن عبد اللَّه ابن الصفار الضرير، وعبد الغني بْن مُحَمَّد الغَرْناطيّ الصَّيْدلانيّ، وأَبُو الخَطَّاب عُمَر بْن حسَن الكلبيّ ابن دحْية، وأخوه عُثْمَان، وخلْق كثير.
وكان مُسْنِد الأندلس فِي وقته.
وزَرْقون: هُوَ لَقبَ جدهم سَعِيد.

52 - محمد ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن سعيد بن أحمد بن زرقون، العلامة أبو الحسين الأنصاري الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - مُحَمَّد ابن الشيخ أبي عَبْد الله محمد بْن سَعيد بْن أحمد بن زَرْقُون، العلامة أبو الحُسَيْن الأنصاريّ الإِشبيليّ. [المتوفى: 621 هـ]
قال الأبّارُ سَمِعَ من أبيه، وأبي بكر بن الجدِّ، وتفقَّه بِهِما، وسَمِعَ من أبي جعفر بن مَضاء. وأجاز له السِّلَفيُّ، وغيرُه. وكان فقيهًا، حافظًا لمذهب مالك، إمامًا مبرْزًا، متعصّبًا للمذهب؛ حَتّى امتْحِنَ بالسُّلطان من أجله، وحُبِسَ مُدَّة. وَمِن تصانيفه كتاب " المُعَلَّى في الرّدِّ على المُجَلّى والمُحَلَّى " وله كتاب " قُطْب الشريعة في الجمع بَيْنَ الصحيحين ".
وكان أهلُ بلده يعيبون مقاصِدَه فيها، ويغضّون من أسجاعه في -[681]- أثنائها. ولم يكن له بصرٌ بالحديث، وسَمِعَ النّاسُ منه. وتُوُفّي في شَوَّال، ودُفِنَ بداخل إشبيلية، وله ثلاثٌ وثمانونَ سنةً. تفقَّه به جماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت