نتائج البحث عن (المرادي) 50 نتيجة

صفوان بن عسال المرادي سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

صفوان بن عسال المرادي
سكن الكوفة.
حدثني عمي عن أبي عبيد: صفوان عسال المرادي - صاحب النبي صلى الله عليه وسلم - من بني المريض بن زاهر بن مراد وكان عداده في بني جمل.

1280 - حدثني أحمد بن زهير نا أحمد بن حنبل نا عبد الصمد بن عبد الوارث نا [همام] نا عاصم بن بهدلة عن زر عن صفوان بن عسال المرادي فقلت: هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم وغزوت معه ثنتي عشرة غزوة.
قال أبو القاسم: وفي " كتابي " عن شيبان وأشك في سماعه إن

1111- حذيفة بن عبيد المرادي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1111- حذيفة بن عبيد المرادي
د ع: حذيفة بْن عبيد المرادي له ذكر في قضاء عمر، وشهد فتح مصر، وأدرك الجاهلية، ولا يعرف.
ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن أَبِي سَعِيد بْن يونس بْن عبد الأعلى.

2989- عبد الله بن سلمة المرادي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2989- عبد الله بن سلمة المرادي
س: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة المرادي.
من تابعي أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية، أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.

3153- عبد الله بن كعب المرادي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3153- عبد الله بن كعب المرادي
عَبْد اللَّه بْن كعب المرادي قتل يَوْم صفين، وكان من أعيان أصحاب عليّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر
3656- عروة المرادي
س: عروة المرادي قَالَ جَعْفَر المستغفري: حكاه ابْنُ منيع، عَنِ الْبُخَارِيّ، أَنَّهُ قَالَ: سكن الكوفة، حدث عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا، ولم يذكر الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.

6255- أبو مسلم المرادي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6255- أبو مسلم المرادي
ب د ع: أبو مسلم المرادي له صحبة: كان على شرطة عمرو بن العاص بمصر، روى عنه عمرو بن يزيد الخولاني أخو ثابت، قاله أبو سعيد بن يونس.
3125 روى عياش بن عباس، عن عمرو بن يزيد الخولاني، عن أبي مسلم رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن رجلا، قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة.
قال: " أحية والدتك؟ فبرها فتكون قريبا منها ".
قلت: ليس لي والدة.
قال: " فأطعم الطعام، وأطب الكلام ".
أخرجه الثلاثة.

ز أزهر بن يزيد المرادي الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد اليرموك والجابية.
وروى عن أبي عبيدة، ومعاذ بن جبل. وعنه الحارث بن قيس.
ذكره ابن عساكر في تاريخه.
باب الألف بعدها سين

ثابت بن طريف المراديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد فتح مصر، وهو ممن أدرك الجاهليّة.
ذكره ابن مندة عن ابن يونس [82] ، وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال أبو نعيم: ذكره الحاكم [ (1) ] عن ابن عبد الأعلى- يعني ابن يونس- وأنه صحابيّ، وأنه أدرك الجاهلية.
وتعقّبه ابن الأثير بأن ابن مندة لم يصرح بأنّ له صحبة، وإنما ذكره لكونه أدرك النبيّ ﷺ، والذين شهدوا الفتوح في عهد عمر لهم إدراك، لكن منهم من له صحبة، ومنهم من لم يصحب. انتهى ملخصا.
[الثاء بعدها العين]

ز الجعد بن قيس المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

الشاعر، أحد بني غطيف. روى حديثه أبو سعد النيسابورىّ في كتاب «شرف المصطفى» ، قال: قال الجعد بن قيس، وكان قد بلغ مائة سنة:
خرجنا أربعة نفر نريد الحج في الجاهلية، فمررنا بواد من أودية اليمن، فلما أقبل الليل استعذنا بعظيم الوادي، وعقلنا رواحلنا، فلما هدأ الليل ونام أصحابي إذا هاتف من بعض أرجاء الوادي يقول:
ألا أيّها الرّكب المعرّس بلّغوا ... إذا ما وقفتم بالحطيم [ (1) ] وزمزما
محمّدا المبعوث منّا تحيّة ... تشيّعه من حيث سار ويمّما
وقولوا له إنّا لدينك شيعة ... بذلك أوصانا المسيح ابن مريما
[الطويل] فذكر الحديث بطوله، وفي قصّة إسلامه.

ز حذيفة بن عبيد المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهلية وشهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية، قال ابن يونس فيما ذكره ابن مندة. قال مغلطاي: لم أر له ذكرا في تاريخ ابن يونس، وله ذكر في قضاء لعمر.

عبد اللَّه بن كعب المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

قتل يوم صفّين، وكان من أعيان أصحاب عليّ. ذكره أبو عمر مختصرا.
ذكره البغويّ، فقال: قال محمد بن إسماعيل: له حديث، ولم يذكره. وذكره المستغفري وأبو موسى.

عبد اللَّه بن سلمة المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي من أهل الكوفة. قيل: أدرك الجاهلية.
استدركه أبو موسى. ولعبد اللَّه بن سلمة رواية عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم.
وروى عنه عمرو بن مرة. قال ابن نمير وجماعة: لم يرو عنه غيره. وقال الإمام أحمد: روى عنه أيضا أبو إسحاق، وردّ ذلك أبو أحمد الحاكم فأطال، وحاصله أن الّذي روى عنه أبو إسحاق آخر همداني، وأما المرادي فلم يرو عنه إلا عمرو بن مرة، كما قال يحيى بن معين وغيره.

عبد الرحمن بن ملجم المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عمر، وقرأ على معاذ بن جبل. ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس، ثم صار من كبار الخوارج، وهو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بقتل علي بن أبي طالب، فقتله أولاد علي. وذلك في شهر رمضان سنة أربع وأربعين. ذكره الذّهبيّ في التجريد لكونه على الشرط، وليس بأهل أن يذكر مع هؤلاء، وبسطت ترجمته في لسان الميزان.
6397

عمرو بن كعب بن وائل بن كعب بن حمل المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم الحملي.
له إدراك وكان ابن كعب يلقب ب «الأسلع» ، كان من أصحاب حجر بن عدي، وقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية] «2» .

ز أزهر بن يزيد المرادي الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد اليرموك والجابية.
وروى عن أبي عبيدة، ومعاذ بن جبل. وعنه الحارث بن قيس.
ذكره ابن عساكر في تاريخه.
باب الألف بعدها سين

ثابت بن طريف المراديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد فتح مصر، وهو ممن أدرك الجاهليّة.
ذكره ابن مندة عن ابن يونس [82] ، وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال أبو نعيم: ذكره الحاكم [ (1) ] عن ابن عبد الأعلى- يعني ابن يونس- وأنه صحابيّ، وأنه أدرك الجاهلية.
وتعقّبه ابن الأثير بأن ابن مندة لم يصرح بأنّ له صحبة، وإنما ذكره لكونه أدرك النبيّ ﷺ، والذين شهدوا الفتوح في عهد عمر لهم إدراك، لكن منهم من له صحبة، ومنهم من لم يصحب. انتهى ملخصا.
[الثاء بعدها العين]

ز الجعد بن قيس المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

الشاعر، أحد بني غطيف. روى حديثه أبو سعد النيسابورىّ في كتاب «شرف المصطفى» ، قال: قال الجعد بن قيس، وكان قد بلغ مائة سنة:
خرجنا أربعة نفر نريد الحج في الجاهلية، فمررنا بواد من أودية اليمن، فلما أقبل الليل استعذنا بعظيم الوادي، وعقلنا رواحلنا، فلما هدأ الليل ونام أصحابي إذا هاتف من بعض أرجاء الوادي يقول:
ألا أيّها الرّكب المعرّس بلّغوا ... إذا ما وقفتم بالحطيم [ (1) ] وزمزما
محمّدا المبعوث منّا تحيّة ... تشيّعه من حيث سار ويمّما
وقولوا له إنّا لدينك شيعة ... بذلك أوصانا المسيح ابن مريما
[الطويل] فذكر الحديث بطوله، وفي قصّة إسلامه.

ز حذيفة بن عبيد المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهلية وشهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية، قال ابن يونس فيما ذكره ابن مندة. قال مغلطاي: لم أر له ذكرا في تاريخ ابن يونس، وله ذكر في قضاء لعمر.

عبد اللَّه بن كعب المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

قتل يوم صفّين، وكان من أعيان أصحاب عليّ. ذكره أبو عمر مختصرا.
ذكره البغويّ، فقال: قال محمد بن إسماعيل: له حديث، ولم يذكره. وذكره المستغفري وأبو موسى.

عبد اللَّه بن سلمة المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي من أهل الكوفة. قيل: أدرك الجاهلية.
استدركه أبو موسى. ولعبد اللَّه بن سلمة رواية عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم.
وروى عنه عمرو بن مرة. قال ابن نمير وجماعة: لم يرو عنه غيره. وقال الإمام أحمد: روى عنه أيضا أبو إسحاق، وردّ ذلك أبو أحمد الحاكم فأطال، وحاصله أن الّذي روى عنه أبو إسحاق آخر همداني، وأما المرادي فلم يرو عنه إلا عمرو بن مرة، كما قال يحيى بن معين وغيره.

عبد الرحمن بن ملجم المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عمر، وقرأ على معاذ بن جبل. ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس، ثم صار من كبار الخوارج، وهو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بقتل علي بن أبي طالب، فقتله أولاد علي. وذلك في شهر رمضان سنة أربع وأربعين. ذكره الذّهبيّ في التجريد لكونه على الشرط، وليس بأهل أن يذكر مع هؤلاء، وبسطت ترجمته في لسان الميزان.
6397

عمرو بن كعب بن وائل بن كعب بن حمل المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم الحملي.
له إدراك وكان ابن كعب يلقب ب «الأسلع» ، كان من أصحاب حجر بن عدي، وقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية] «2» .

قيس بن هبيرة المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن الكلبيّ في «فتوح الشّام» ، وأنه قدم من اليمن مع قومه لما استنفروا للجهاد في خلافة الصديق.
. سكن مصر، ذكره ابن يونس في تاريخها، وقال: له صحبة، وكان على شرطة مصر لعمرو بن العاص.
وقال البغويّ، وابن السّكن: له صحبة.
وأوردا من طريق سويد بن أبي حاتم، عن عبد اللَّه بن عياش، عن عمرو بن يزيد، عن أبي مسلم- رجل من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: «أحيّة والدتك فتبرّها؟» «4» قال: ليس لي والدة. قال: «فأطعم الطّعام، وأطب الكلام» .
قال البغويّ: لم يثبت.

كبشة بنت مكشوح المرادية

الإصابة في تمييز الصحابة

أخت قيس الفارس المشهور.
ذكرها ابن شاهين في ترجمة أبان بن سعيد بن العاص، وأنها كانت موصوفة بالجمال، فزوّجها أخوها قيس بن أبان لما ولي إمرة اليمن في خلافة أبي بكر الصديق. أورد ذلك من طريق سليمان الأنباري، عن النعمان بن بزرج في خبر طويل.
القسم الرابع
4922- المرادي 1:
لعلامة الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ سُلَيْمَانَ بن أحمد، المرادي القرطبي الشقوري الشافعي.
مَوْلِدُهُ قَبْلَ الخَمْسِ مائَةٍ.
وَارْتَحَلَ إِلَى خُرَاسَانَ، فَتفقَّهَ بِمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى، وَسَمِعَ "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ"، وَتوَالِيفَ البَيْهَقِيِّ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الفرَاوِي، وَعبدُ الْمُنعم بنُ القُشَيْرِيّ، وَهِبَةِ اللهِ السَّيِّدِيِّ، وَأَقَامَ هُنَاكَ مُدَّةً، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، ثُمَّ قَدِمَ دِمَشْقَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِكُتُبِهِ، فَنَزَلَ عَلَى الحَافِظِ ابْنِ عَسَاكِرَ، فَسُرَّ بقدومِهِ، لأَنَّه كَانَ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي كَثِيْرٍ مِمَّا سمِعَا، فَحَدَّثَ فِي دِمَشْقَ بـ"الصَّحِيْحَيْنِ".
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كُنْتُ آنَسُ بِهِ كَثِيْراً، وَكَانَ أَحَدَ العُبَّادِ، خَرَجْنَا مَعاً إِلَى نُوقَانَ لِسَمَاعِ تَفْسِيْرِ الثَّعْلَبِيِّ، فَلمحتُ مِنْهُ أَخلاَقاً وَأَحْوَالاً قَلَّمَا تَجتمعُ فِي وَرِعٍ، وَعلَّقْتُ عَنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: نُدِبَ لِلتَّدْرِيسِ بِحَمَاةَ، فَمَضَى إِلَيْهَا، ثُمَّ نُدِبَ إِلَى التَّدرِيسِ بِحَلَبَ، فَدرَّسَ بِمَدْرَسَةِ ابْنِ العَجَمِيِّ، وَكَانَ ثَبْتاً صَلْباً فِي السُّنَّةِ.
قُلْتُ: روى عنه القاسم بن عَسَاكِرَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ، وَيَحْيَى بنُ مَنْصُوْرٍ اليُخْلُفِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ بِحَلَبَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
أَخْبَرْنَا إِسْحَاقُ بنُ طَارِقٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ العُقَيْلِيُّ، وَابْنُ عَمِّهِ يَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ منصور، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ، أَخْبَرَنَا البَيْهَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ بَالُوْيَه، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "من يُطِعِ الأَمِيْرَ فَقَدْ أَطَاعنِي، وَمَنْ يَعصِ الأَمِيْرَ فقد عصاني" 2.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 203" وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 224-225".
2 صحيح: أخرجه البخاري "2957"، ومسلم "1835"، والنسائي "7/ 154".

‏<br> صفوان بن عسال من بني الربض بن زاهر المرادي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


سكن الكوفة يقَالُ: إنه روى عنه من الصحابة عبد الله بن مسعود. وأما الذين يروون عنه فزر بن حبيش، وعبد الله بن سلمة، وأبو العريف، يقولون: إنه من بني جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد.
النحوي، اللغوي: بكر بن حاطب (¬2) المراديّ القرطبي، أبو محمّد المكفوف.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان ذا علم بالعربية والعروض والحساب، له تأليف في النحو، هو في أيدي الناس" أ. هـ.
• البلغة: "أديب لغوي عروضي ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (403 هـ) ثلاث وأربعمائة.
من مصنفاته: تأليف في النحو وله مصنفات.

اللغوي: سعدون بن مسعود المرادي اللِّبلِي (¬1)، أبو الفتح.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان متقدمًا في علم العربية والأدب، حسن المشاركة في الفقه، حسن الخلق ... وقضى بلَبلَة. وله مسألة في نفي الزكاة عن التين ناظر فيها أبا القاسم بن منظور قاضي إشبيلية" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (520 هـ) عشرين وخمسمائة.

المقرئ: محمّد بن سعيد بن محمّد أبو عبد الله المرادي المرسي.
ولد: سنة (542 هـ) اثنتين وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن بن هذيل وأبو علي بن عُريب وغيرهما.
من تلامذته: علم الدين القاسم بن أحمد اللورقي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان خيرًا فاضلًا أقرأ القرآن وأسمع الحديث، وأخذ عنه الناس كثيرًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ فاضل متصدر ثقة ماهر" أ. هـ.
وفاته: سنة (606 هـ) ست وستمائة.
¬__________
* التكملة لوفيات النقلة للمنذري (1/ 141)، تكملة الصلة (2/ 541)، السير (21/ 147)، العبر (4/ 258)، تذكرة الحفاظ (4/ 1360)، الوافي (3/ 102)، غاية النهاية (2/ 143)، النجوم (6/ 112)، الديباج المذهب (2/ 259)، الأعلام (6/ 139)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 586 هـ) ط. تدمري.
(¬1) زرقون: لقب لسعيد والد جده، لقب به لشدة حمرته.
* معرفة القراء (2/ 594)، تكملة الصلة (2/ 578)، تاريخ الإسلام (وفيات 606)، غاية النهاية (2/ 145)، العبر (5/ 18).

النحوي، اللغوي: موسى بن أصبغ المُرادي القرطبي، أبو عمران.
من مشايخه: محمد بن الحسين بن دريد وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان بصيرا باللغة والإعراب، شاعرًا محسنا" أ. هـ.
• جذوة المقتبس: "كان زاهدًا أديبًا عالمًا منقطعا إلى الله، انقطع في بعض زوايا صقلية، ومات فيما أظن فيها. وكان طويل النفس في الشعر، ورأيت له قصائد طوالا في الزهد، ومنها قصيدة في حروف المعجم لكل حرف عشرون بيتا" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "لغوي، نحوي، شاعر، من أهل الأندلس" أ. هـ.
وفاته: كان حيا قبل سنة (321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "نظم المبتدأ" في ثمانية آلاف بيت.

-قدوم فروة بن مسيك المرادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

قَالَ عَدِيٌّ: فَأتَيْتُهُ، فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيَّانِ؛ أَوْ صَبِيٌّ، فَذَكَرَ قُرْبَهُمْ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مُلْكَ كِسْرَى وَلَا قَيْصَرَ، فَأَسْلَمْتُ. فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ اسْتَبْشَرَ، وَقَالَ: " إِنَّ الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ الْيَهُودُ، وَالضَّالِّينَ النَّصَارَى ". وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ، قَالَ رَجُلٌ: كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَدِيٍّ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لا أَسْأَلُهُ. فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ. فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْصَى أَرْضِ الْعَرَبِ مِمَّا يَلِي الرُّومَ. ثُمَّ كَرِهْتُ مَكَانِي فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُهُ وَسَمِعْتُ مِنْهُ. فَأَتَيْتُ إِلَى المدينة، فاستشرفني النَّاسَ؛ وَقَالُوا: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ. فَقَالَ: يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ. فَقُلْتُ: إِنِّي عَلَى دِينٍ. قَالَ: " أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ، أَلَسْتَ رَكُوسِيًّا؟ " قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: " أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ " قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: " أَلَسْتَ تَأْخُذُ الْمِرْبَاعَ؟ " قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: " فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ فِي دِينِك ". قَالَ: فَوَجَدْتُ بِهَا عَلَيَّ غَضَاضَةً. ثُمَّ قَالَ: " إِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَمْنَعَكَ أَنْ تُسْلِمَ أَنْ تَرَى بِمَنْ عِنْدَنَا خَصَاصَةً، وَتَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحِدًا. هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ؟ " قُلْتُ: لَمْ أَرَهَا، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا. قَالَ: " فَإِنَّ الظَّعِينَةَ سَتَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ، وَلَتُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ". قُلْتُ: كنوز كسرى ابن هُرْمُزَ؟ قَالَ: " نَعَمْ، وَلَيَفِيضَنَّ الْمَالُ حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلُ مَالَهُ مِنْهُ صَدَقَةً ". قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ، وَكُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى المدائن. ووالله لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةَ، إِنَّهُ لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَرَوَى نَحْوَهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي عبيدة.
وقال ابن إِسْحَاق: قدِم عَلَى رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرْوَةُ بْن مُسَيْك المرادي،

أويس القرني بن عامر بن جزء بن مالك المرادي القرني الزاهد سيد التابعين، في نسبه أقوال مختلفة، وكنيته أبو عمرو

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-أُوَيْس القرني بن عامر بْن جَزْء بْن مالك المُرادِي القَرَني الزّاهد، سيّد التابعين، فِي نسبه أقوالٌ مختلفة، وكنيته أَبُو عَمْرو. [المتوفى: 37 ه]
قال ابن الكلبي: استشهد أُوَيْسٌ يوم صِفِّين مع عليّ.
وَقَالَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أبي ليلى: إِنَّ أُوَيْسًا شَهِدَ -[314]- صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ، ثُمَّ رَوَى عَنْ رَجُلٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " أُوَيْسٌ خَيْرُ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ ".
وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّ أُوَيْسًا وَفَدَ عَلَى عُمَرَ مِنَ الْيَمَنِ، وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ عَلِيٍّ.
رَوَى عَنْهُ: يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، وَأَبُو عَبْدِ رَبٍّ الدِّمَشْقِيُّ. وَسَكَنَ الْكُوفَةَ، وَلَيْسَ لَهُ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ، بَلْ لَهُ حِكَايَاتٌ.
قَالَ أُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " خَيْرُ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ، كَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَدَعَا اللَّهَ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ فِي سُرَّتِهِ، لَا يَدعُ بِالْيُمْنِ غَيْرَ أُمٍّ لَهُ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ ". قال عُمَر: فقدِم علينا رجلٌ فَقُلْتُ له: من أَيْنَ أنت؟ قَالَ: من اليمن، قلت: مَا اسمك؟ قَالَ: أُوَيْس. قلت: فَمَنْ تركتَ باليمن؟ قَالَ: أُمًّا لي، قلت: أكان بك بياض، فدعوت الله فأذْهَبه عنك؟ قَالَ: نعم، قلت: فاستغفِرْ لي، قَالَ: أَوَ يستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين! قَالَ: فاستغفر لي، وقلت له: أنت أخي لَا تفارِقْني، قَالَ: فانْمَلَسَ منيّ.
فأُنْبِئْتُ أنّه قدِم عليكم الكوفة، قَالَ: فجعل رجلٌ كان يسخر بأُوَيْس بالكوفة ويحقِّره، يقول: مَا هَذَا فينا ولا نعرفه، فقال عُمَر: بلى إنّه رَجُل كذا وكذا، فقال - كأنّه يضع شأنه -: فينا رجلٌ يا أمير المؤمنين يُقَالُ له أُوَيْس، فقال عُمَر: أَدْرِكْه فلا أراك تُدْرِكُه، قَالَ: فَأَقْبَلَ ذلك الرجل حتّى دخل على أُويْس قبل أن يأتي أهله، فقال له أُوَيْس: مَا هَذِهِ عادتُكَ، فَمَا بدا لك؟ قَالَ: سمعت عُمَر بْن الخطاب يقول فيك كذا وكذا فاستغفر لي، قَالَ: لَا أفعل حتّى تجعل لي عليك أن لَا تسخر مني فيما بعد، وأن لَا تذكر مَا سمعته من عُمَر لأحدٍ، قَالَ: نعم، فاستغفر له، قَالَ أُسَيْر: فَمَا لبِثْنا أنْ فشا أمرُهُ بالكوفة، قَالَ: فدخلت عليه فَقُلْتُ: يا أخي إنّ أمرك لَعَجَبٌ ونحن لَا نشعر، فقال: ما كان فِي هَذَا مَا أتبلَّغ به فِي النّاس، وما يُجْزَى كلُّ عبدٍ إلّا -[315]- بعمله، قال: وانملس مني فذهب. رواه مسلم.
وَفِي أوّل الحديث: قال أُسَيْر: كان رَجُل بالكوفة يتكلّم بكلام لَا أسمع أحدًا يتكلّم به، ففقدته فسألت عَنْهُ، فقالوا: ذاك أُوَيْس فاستدْلَلْتُ عليه وأتيته، فَقُلْتُ: مَا حَبَسَك عنّا؟ قَالَ: الْعُرْيُ. قَالَ: وكان أصحابه يسخرون به ويؤذونه، فَقُلْتُ: هَذَا بُرْدٌ فخُذْه، فقال: لا تفعل فإنهم إذن يؤذونني، فلم أزل بِهِ حَتَّى لبسه، فخرج عليهم فقالوا: مَنْ تَرَوْن خُدِع عن هَذَا البُرْد! قَالَ: فجاء فوضعه، فأتيتُ فَقُلْتُ: مَا تريدون من هَذَا الرجل؟ فقد آذيتموه والرجل يَعْرَى مرَّةً ويكتسي أخرى، وآخَذْتُهُم بلساني، فقُضِي أنّ أَهْل الكوفة وفدوا على عُمَر، فوفد رجلٌ ممّن كان يسخر به، فقال عُمَر: مَا ها هنا أحدٌ من القَرَنِيّين؟ فقام ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " إنّ رجلًا يأتيكم من اليمن يُقَالُ له أُوَيْس " فذكر الحديث.
وروى نحو هَذِهِ القصة عُثْمَان بْن عطاء الخُرَاساني، عن أَبِيهِ، وزاد فيها؛ ثمّ إنّه غزا أَذْرَبَيْجان، فَمَات، فتنافس أصحابُهُ فِي حفْر قبره.
وَعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ عُمَرَ - وَهُوَ مُنْقَطِعٌ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ أُوَيْسٍ مِثْلُ رَبِيعَةَ ومضر ".
وقال فضيل بن عياض: حدثنا أَبُو قُرَّةَ السَّدُوسِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: نَادَى عُمَرُ بِمِنًى عَلَى الْمِنْبَرِ: يَا أَهْلَ قَرَنٍ، فَقَامَ مَشَايِخُ، فَقَالَ: أَفِيكُمْ مَنِ اسْمُهُ أُوَيْسٌ؟ فَقَالَ شَيْخٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ذاك مجنون يسكن القفار لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ، قَالَ: ذَاكَ الَّذِي أَعْنِيهِ، فَإِذَا عُدْتُمْ فَاطْلُبُوهُ وَبَلِّغُوهُ سَلامِي وَسَلامَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعادوا إِلَى قَرَنٍ، فَوَجَدُوهُ فِي الرِّمَالِ، فَأَبْلَغُوهُ سَلامَ عُمَرَ، وَسَلامَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: فَقَالَ: عَرَّفَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَشَهَّرَ باسمي، اللهم صل عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ، السَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ هَامَ عَلَى وَجْهِهِ، فَلَمْ يُوقَفْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى أَثَرٍ دَهْرًا، ثُمَّ عَادَ فِي أَيَّامِ عَلِيٍّ فَاسْتُشْهِدَ مَعَهُ بِصِفِّينَ، فَنَظَرُوا فَإِذَا عَلَيْه نَيِّفٌ وَأَرْبَعُونَ جِرَاحَةً. -[316]-
وقال هشام بْن حسّان، عن الْحَسَن قَالَ: يخرج من النار بشفاعة أُوَيْس أكثر من ربيعة ومُضَر.
وَقَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْجَدْعَاءِ: سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ".
وَقَالَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ، نَادَى مناد أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ: أَفِيكُمْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَضَرَبَ دَابَّتَهُ وَدَخَلَ مَعَهُمْ وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " خَيْرُ التَّابِعِينَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ". قَالَ: فَوُجِدَ فِي قَتْلَى صِفِّينَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -.
قَالَ ابن عدي: أُوَيْس ثقة صَدُوق، ومالك يُنْكر أُوَيْسًا. قَالَ: ولا يجوز أن يُشَكَّ فِيهِ.
قلت: وروى قصة أُوَيس مبارك بْن فضالة، عن مروان الأصفر، عن صعصعة بْن مُعَاوِيَة. ورواه هُدْبَةُ، عن مبارك، عن أبي الأصفر، وقد ذكر ابن حِبّان أَبَا الأصفر فِي " الضُّعفاء "، وساق الحديث بطُوله. وأخبار أُوَيْس مُسْتَوْعَبة فِي " تاريخ دمشق "، ليس فِي التابعين أحدٌ أفضل منه، وأمّا أن يكون أحد مثله فِي الفضل فيُمْكن كسعيد بْن المسيب، وهم قليل.

قيس بن المكشوح أبو شداد المرادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-قَيْس بْن المكشوح أَبُو شدّاد المُرادي. [المتوفى: 37 ه]
أحد شُجعان العرب، أدرك النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - باليمن ولم يره. وهو أحدُ من أعان على قتْل الأسود العَنْسِيّ، وشهد اليرموك، وأصيبت عينه يومئذٍ.
وقد ارتد بعد موت النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيما قيل، وقُتِل دادَوَيْه الأبناوي. ثُمَّ حمل عليه المهاجر بْن أبي أمية فأوثقه، وبعث به إِلَى أبي بَكْر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -، فَهَم بقتْله وقال: قتلت الرجل الصالح، فأنكر وحلف خمسين يمينًا قسامة أنّه مَا قتله، فقال: يا خليفة رسول اللَّه استبقني لحربك، فإنّ عندي بصرًا بالحرب ومكيدة للعدوّ، فخلّاه، ثُمَّ إنّه كان من أعوان عليّ، وقُتِل يوم صِفِّين رحِمَه الله تعالى.

عبد الرحمن بن ملجم المرادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عَبْد الرَّحْمَن بْن مُلْجَم المُرَادِيّ [المتوفى: 40 ه]
قاتل عليّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -.
: خارجيّ مُفْتَرٍ، ذكره ابنُ يُونُس فِي " تاريخ مصر " فقال: شهِدَ فتح مصر، واختطّ بها مع الأشراف. وكان ممّن قرأ القرآن، والفقة. وهو أحد بني تدُول، وكان فارسهم بمصر. قرأ القرآن على مُعاذ بْن جبل. وكان من العُبّاد. ويقال: هُوَ الذي أرسل صبيغا التميمي إلى عمر فسأله عما سأله من مُسْتَعْجَم القرآن.
وقيل: إنّ عُمَر كتب إِلَى عَمْرو بْن العاص: أنْ قَرّبْ دار عَبْد الرَّحْمَن بْن مُلْجم من المسجد ليُعَلِّم النّاس القرآن والفقه، فوسَّع له مكان داره، وكانت إِلَى جانب دار عَبْد الرَّحْمَن بْن عُدَيْس البَلَوِيّ، يعني أحد من أعان -[374]- على قتْل عُثْمَان. ثُمَّ كان ابنُ مُلْجم من شيعة عليّ بالكوفة سار إليه إِلَى الكوفة، وشهد معه صِفِّين.
قلت: ثُمَّ أدركه الكتاب، وفعل مَا فعل، وهو عند الخوارج من أفضل الأمَّة، وكذلك تُعَظِّمُهُ النُّصَيْرِيَّةُ.
قال الفقيه أبو مُحَمَّد بْن حزم: يقولون إنّ ابنُ مُلْجَم أفضل أَهْل الأرض، خلّص روح اللاهوت من ظُلْمة الجَسَد وكَدَره، فاعْجَبُوا يا مسلمين لهذا الجنون.
وَفِي ابنُ مُلْجَم يقول عُمَران بْن حطّان الخارجيّ:
يا ضربة من تُقيً مَا أراد بها ... إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لأذكره حينا فأحسبه ... أوفى البرية عند الله ميزانا
وابن ملجم عند الروافض أشقى الخلق فِي الآخرة. وهو عندنا أَهْل السُّنَّةِ ممّن نرجو له النار، ونجوِّز أن الله يتجاوز عَنْهُ، لَا كما يقول الخوارج والروافض فِيهِ. وحُكْمه حُكْم قاتِل عُثْمَان: وقاتل الزبير، وقاتل طَلْحَةَ، وقاتل سَعِيد بْن جُبَيْر، وقاتل عمّار، وقاتل خارجة، وقاتل الْحُسَيْن. فكلّ هؤلاء نبرأ منهم ونبغضهم فِي الله، وَنَكِلُ أمورَهُمْ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ.

ت ن ق: صفوان بن عسال المرادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ت ن ق: صَفْوان بْن عَسّال المُرَادِيّ. [الوفاة: 35 - 40 ه]
غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثِنْتَيْ عشرة غزوة. وله أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: زِرّ بْن حُبَيْش، وعبد الله بْن مسلَمة المُرَادي وأبو الغُرَيْف عُبَيْد الله بْن خليفة، وأبو -[378]- سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَن.
وسكن الكوفة.

60 - 4: عبد الله بن سلمة المرادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ. -[841]-
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ.
وَقَالَ الْبُخَارِيّ: لا يُتَابَعُ فِي حَدِيثِهِ.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: كَانَ قَدْ كَبِرَ، فَكَانَ يُحَدِّثُنَا فَنَعْرِفُ وَنُنْكِرُ.
وَيُقَالُ: لَقِيَ عُمَرَ.

74 - ع: عبد الرحمن بن عسيلة أبو عبد الله المرادي الصنابحي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيُّ الصُّنَابِحِيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
نَزِيلُ الشَّامِ.
هَاجَرَ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ قُدُومِهِ بِخَمْسِ أَوْ سِتِّ لَيَالٍ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَمُعَاذٍ، وَبِلالٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَمَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ، وَمَكْحُولٌ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، وَمَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ صَالِحًا، عَارِفًا، كَبِيرَ الْقَدْرِ.
قَالَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنِ ابنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: مَهْ، لِمَ تَبْكِي، فَوَاللَّهِ لَئِنِ اسْتُشْهِدْتُ لأَشْهَدَنَّ لَكَ، وَلَئِنْ شُفِّعْتُ لأَشْفَعَنَّ لَكَ، ولئن استطعت لأنفعنك. ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَكُمْ فِيهِ خَيْرٌ إِلا حَدَّثْتُكُمُوهُ، إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا، وسوف أحدثكموه اليوم وَقَدْ أُحِيطَ بِنَفْسِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسول اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيِّ، قَالَ: مَا فَاتَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلا بِخَمْسِ لَيَالٍ، قُبِضَ وَأَنَا بِالْجُحْفَةِ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، وَأَصْحَابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوافرون، فسألت بلالا عن ليلة القدر، فلم يعتم. وَقَالَ: لَيْلَةُ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: حدثنا رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَأَقْبَلَ الصُّنَابِحِيُّ، فَقَالَ عُبَادَةُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ كَأَنَّمَا رُقِيَ بِهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَعَمِلَ عَلَى مَا رَأَى فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ الصُّنَابِحِيُّ أَدْرَكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، يَرْوِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: -[857]- وَعَبْدُ اللَّهِ الصُّنَابِحِيُّ يَرْوِي عَنْهُ الْمَدَنِيُّونَ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُحْبَةٌ.
وَقَالَ عَلِيٌّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: الَّذِي رَوَى عَنْهُ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حازم في الحوض هو الصنابحي بْنُ الأَعْسَرِ الأَحْمَسِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ، وَأَبُو عَبْدِ الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: هَؤُلاءِ الصُّنَابِحِيُّونَ إِنَّمَا هُمُ اثْنَانِ فَقَطْ: الصُّنَابِحُ الْأَحْمَسِيُّ، وَهُوَ: الصُّنَابِحُ بْنُ الأَعْسَرِ، فَمَنْ قَالَ الصُّنَابِحِيُّ فِيهِ فَقَدْ أَخْطَأَ، يَرْوِي عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ، قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَغَيْرُهُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ الصُّنَابِحِيُّ، يَرْوِي عَنْهُ أَهْلُ الْحِجَازِ وَأَهْلُ الشَّامِ، دَخَلَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلاثِ أَوْ أَرْبَعِ لَيَالٍ.
رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَبِلالٍ، وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فَمَنْ قَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيُّ فَقَدْ أَخْطَأَ، وَمَنْ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ الصُّنَابِحِيُّ فَقَدْ أَخْطَأَ، وَجَعَلَ كُنْيَتَهُ اسْمَهُ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ.

80 - ع: عبيدة بن عمرو السلماني المرادي، [أبو مسلم، وأبو عمرو]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - ع: عَبِيدَةُ بن عمرو السَّلْمانيُّ المُراديُّ، [أَبُو مُسْلِمٍ، وأبو عمرو] [الوفاة: 71 - 80 ه]
من سَلْمَانَ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ مُرَادٍ.
كَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ الْكِبَارِ بِالْكُوفَةِ. أَسْلَمَ زمَنَ الْفَتْحِ، وَلَمْ يَلْقَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَخَذَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعيُّ، وَالشَّعْبيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، وَأَبُو حَسَّانٍ مُسْلِمُ الأَعْرَجُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ الشَّعْبِيُّ: كَانَ عَبيدَةُ يُوَازِي شُرَيْحًا فِي الْقَضَاءِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: كَانَ عَبِيدَةُ أَعْوَرَ، وَكَانَ أَحَدَ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ الَّذِينَ يُفْتُونَ وَيُقْرِئُونَ.
وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا كَانَ أَشَدَّ تَوَقِّيًا مِنْ عَبِيدَةَ، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ مُكْثِرًا عَنْ عَبِيدَةَ.
هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: سَمِعْتُ عَبِيدَةَ يَقُولُ: أَسْلَمْتُ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَنَتَيْنِ، وَصَلَّيْتُ وَلَمْ أَلْقَهُ.
هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ قَالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الأَشْرِبَةِ، فَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ ثَلاثِينَ سَنَةً إِلا الْعَسَلُ وَاللَّبَنُ وَالْمَاءُ.
هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ؛ قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: إِنَّ عِنْدَنَا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ، فَقَالَ: لأَنْ يَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعْرةٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ.
تُوُفِّيَ عَلَى الصَّحِيحِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: كُنْيَتُهُ أَبُو مُسْلِمٍ، وأبو عمرو.

211 - ع: عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق المرادي الجملي، أبو عبد الله الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - ع: عَمْرو بْن مرة بن عَبْد اللَّه بْن طارق المُراديُّ الْجَمَلي، أَبُو عَبْد اللَّه الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الأعلام الحفاظ وكان ضريرًا.
سَمِعَ: ابن أَبِي أوَفى، وسَعِيد بْن المسيّب، ومُرَّة الطّيّب، وأَبَا وائل، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أبي ليلى، وأَبَا عُمَر زاذان، وطائفة.
وَعَنْهُ: زيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، والأعمش، وسُفْيان وشُعْبَة، ومِسْعَر، وقيس بْن الربيع، وخلق. لَهُ نحو مائتي حديث.
قَالَ مِسْعَر - مَعَ جلالته -: ما أدركت أحداً أفضل مِنْ عَمْرو بْن مُرَّة.
وعَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ قَالَ: هُوَ مِنْ حُفَّاظ الكوفة.
وقال قراد: حدثنا شُعْبَة قَالَ: ما رأيت عَمْرو بْن مُرَّة يصلّي صلاةً قطّ، فظننت أَنَّهُ ينصرف حتى يغفر له. -[291]-
وقَالَ مِسْعَر: سَمِعْتُ عَبْد الملك بْن مَيْسرة، ونحن في جنازة عَمْرو بْن مُرَّة يَقُولُ: إنّي لأحسبه خيرَ أهلِ الأرض.
ويقال: إنّ عُمَرًا دخل فِي شيءٍ مِنَ الإرجاء، وهو مجمعٌ عَلَى ثِقته وإمامته.
تُوُفِّي سنة ستّ عشرة ومائة.
وعَنْ عَمْرو قَالَ: أكره أن أمرّ بمَثَل فِي القرآن لا أعرفه، لأنّ اللَّه - تعالى - يَقُولُ: {{وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ}}.
ورَوى أَبُو سِنان. عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة قَالَ: نظرت إلى امرأةٍ فأعجبتني، فكُفَّ بَصَرِي، فأنا أرجو.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد الحافظ، قال: أخبرنا ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أبو منصور بن عفيف، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا جرير. عَنْ مُغِيرة قَالَ: لم يزل فِي النَّاسَ بقيّة حتى دخل عَمْرو بْن مُرَّة فِي الإرجاء، فتهافت النَّاسَ فيه.

366 - د ت ن: يحيى بن هانئ بن عروة المرادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - د ت ن: يَحْيَى بْنُ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ الْمُرَادِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
من أشراف الكوفة
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْمَعْوَلِيِّ، وَنُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةٍ، وَأَدْرَكَ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ، وَوَفَدَ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ.
رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ.
قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ سَيِّدُ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
قُلْتُ: وَكَذَا كَانَ أَبُوهُ. -[561]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

402 - أبو الهيثم المرادي الكوفي، صاحب القصب، قيل: اسمه عمار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - أَبُو الْهَيْثَمِ الْمُرَادِيُّ الْكُوفِيُّ، صَاحِبُ الْقَصَبِ، قِيلَ: اسْمُهُ عَمَّارٌ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

36 - أمي الصيرفي: هو أمي بن ربيعة المرادي أبو عبد الرحمن الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - أُمَيُّ الصَّيْرَفِيُّ: هُوَ أُمَيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْمُرَادِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[820]-
مِنَ الثِّقَاتِ الَّذِينَ لَمْ يَقَعْ حَدِيثُهُمْ فِي الكتب الستة.
رَوَى عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَطَاوُسٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ، وَآخَرِينَ.
وَعَنْهُ: شَرِيكٌ، وَوَكِيعٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت