كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إلقام الحجر، لمن زكَّى سابَّ أبي بكر وعمر
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. أوله: (أما بعد، حمدا لله تعالى... الخ). ذكر فيها: أنه سمع من بعض المبتدئين: أن ساب الشيخين تقبل شهادته، فنهاه عن ذلك، فما أفاد، فكتب نصحا للمسلمين. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَكَى)الزَّاءُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَمَاءٍ وَزِيَادَةٍ. وَيُقَالُ الطَّهَارَةُ زَكَاةُ الْمَالِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مِمَّا يُرْجَى بِهِ زَكَاءُ الْمَالِ، وَهُوَ زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ زَكَاةً لِأَنَّهَا طَهَارَةٌ. قَالُوا: وَحُجَّةُ ذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا}} [التوبة: 103] . وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ رَاجِعٌ إِلَى هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ، وَهُمَا النَّمَاءُوَالطَّهَارَةُ. وَمِنَ النَّمَاءِ: زَرْعٌ زَاكٍ، بَيِّنُ الزَّكَاءِ. وَيُقَالُ هُوَ أَمْرٌ لَا يَزْكُو بِفُلَانٍ، أَيْ لَا يَلِيقُ بِهِ. وَالزَّكَا: الزَّوْجُ، وَهُوَ الشَّفْعُ.
فَأَمَّا الْمَهْمُوزُ فَقَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: رَجُلٌ زُكَأَةٌ: حَاضِرُ النَّقْدِ كَثِيرُهُ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الزُّكَأَةُ: الْمُوسِرُ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ جَمِيعًا قَوْلُهُمْ: زَكَأَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدِهَا تَزْكَأُ بِهِ زَكْأً، إِذَا رَمَتْ بِهِ عِنْدَ رِجْلَيْهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - محمد بن يحيى بْن إبراهيم بْن محمد بْن يحيى بن سخْتَوْيه، أبو بكر المزكّى النَّيسابوريّ، [المتوفى: 474 هـ]
المحدَّث ابن المحدَّث أبي زكريّا ابن المزكّى أبي إِسْحَاق. قال عبد الغافر الحافظ: هو من أظرف المشايخ الذين لقيناهُم، وأكثرهم سماعًا وأُصوُلًا، جمع لنفسه فبلغ عدد شيوخه خمسمائة شيخ. وكان يروي عن نحوٍ من خمسين من أصحاب الأصَمّ. وأكثر عَن أبيه، وعن أبي عبد الرحمن السُّلميّ. وأملى ببغداد، فحضر مجلسه القاضي أبو الطّيّب الطَّبريّ، وحضره أكثر من خمسمائة محبرة. وأوصى لي بعد وفاته بالكُتُب والأجزاء. وقال أبو سعْد السَّمعانيّ: كان من أظرف الشيوخ وأرغبهم في التّجمُّل والنظافة، وأحفظهم لأيّام المشايخ، خرج إلى الحجّ، وبقي بالعراق وغيرها نحوًا من عشرين سنة، ثمّ رجع إلى نيسابور وأملى، ورزق الرواية، ومتِّع بما سمع. سمع أبا عَبْد اللَّه الحاكم، وعبد اللَّه بْن يوسف، ومحمد بن محمد بن -[375]- محمش، والسُّلميّ. حدثنا عنه وجيه الشّحّاميّ، وهبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وأبو نصر الغازي. وقال الخطيب في ترجمته في تاريخه: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بالويه، قال: حدثنا محمد بن الحسين القطّان، قال: حدثنا قطن، فذكر حديثًا وقع لنا عاليا في مجلس ابن بالويه هذا. قال السّمعانيّ: كان الخطيب متوقفًا فيه، فإنّه قال: كتبتُ عنه، ثمّ عاد إليّ بعد ستّ سنين، فحدَّث عن الحاكم، ولم يكن حدَّث فيما تقدَّم. ولم نر له أصلًا، وإنما كان يروي من فروع. وتُوُفّي في رجب وله ثمانون سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إلقام الحجر، لمن زكَّى سابَّ أبي بكر وعمر
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. أوله: (أما بعد، حمدا لله تعالى ... الخ) . ذكر فيها: أنه سمع من بعض المبتدئين: أن ساب الشيخين تقبل شهادته، فنهاه عن ذلك، فما أفاد، فكتب نصحا للمسلمين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مزكى الأخبار
.... |