نتائج البحث عن (زَيْنِيّ) 48 نتيجة

مَوَازيني
من (و ز ن) نسبة إلى موازين: جمع ميزان: آلة توزن بها الأشياء، والمقدار والعدل.
مَازِينِيّ
صورة كتابية صوتية من مازني: نسبة إلى مازن؛ أو نسبة إلى المازين: من قرى رابخ في إمارة مكة.
فرازيني
من (ف ر ز ن) نسبة إلى الفرازين جمع الفرزات بمعنى من لعب الشطرنج.
زِينيد
إحدى الصيغ الإنجليزية للإسم زنوبيا المأخوذ عن اليونانية بمعنى من منحه زيوس الحياة أو من منحه جوبتر الحياة.
رُزَيْنِي
من (ر ز ن) نسبة إلى الرُّزَيْنَة تصغير الرنة، أو تصغير الرزنة.
جِزِّينِيّ
نسبة إلى جزين: قرية في فلسطين.
هِزِّيني
منقول عن الجملة المكونة من فعل هز بمعنى حرك بشدة وياء المخاطبة والمنقول به ياء المتكلم، فيكون المعنى حركيني بدشة. يستخدم للذكور والإناث.
زَيْنِيّ
من (ز ي ن) نسبة إلى زَيْن.
خُبْزيني
من (خ ب ز) عن العربية والفارسية بمعنى خبزي. يستخدم للذكور.
برزيني
عن الفارسية برزين بمعنى النار، والصحراء، وطريق المدينة الرئيسي السهل.
الأوراد الزينية
للشيخ، زين الدين: محمد بن محمد الحافي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.
أولها: (الاستغفار: ثلاث مرات...).
ولها شروح، منها:
شرح: المولى، علاء الدين: علي القوجحصاري.
المتوفى: سنة 841.
وشرح: الشيخ، الفاضل: محمد بن قطب الدين الأزنيقي.
وسماه: (تنوير الأوراد).
أوله: (الحمد لله الذي هدانا لهذا... الخ).

عبد الله المزيني أبو علقمة بن عبد الله بن سنان

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله المزيني أبو علقمة بن عبد الله بن سنان
وليسا أخوين قال: إنه عبد الله بن سنان هكذا قال محمد بن سعد: سكن البصرة. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.

1661 - حدثني يعقوب بن إبراهيم وسويد بن سعيد وأحمد بن المقدام قالوا نا معتمر بن سليمان ح.
ونا الوليد بن شجاع قال: وحدثني بقية بن الوليد [عن إسحاق] بن راهويه قال: حدثنا [معتمر بن سليمان عن محمد بن فضاء] وحدثني جدي قال: حدثني محمد بن عبد الله الأنصاري جميعا عن محمد بن فضاء عن أبيه عن [علقمة بن عبد الله عن أبيه] قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن [كسر سكة المسلمين] الجائزة منهم.

الحنائي، ابن الموازيني

سير أعلام النبلاء

الحنائي، ابن الموازيني:
4678- الحنَّائي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ، أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحِنَّائِي، الدِّمَشْقِيّ، مِنْ أَهْلِ بَيْت حَدِيْثٍ وَعَدَالَةٍ، وَسُنَّةٍ وَصدق.
سَمِعَ: أَبَاهُ أَبَا القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَأَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ العَفِيْفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، وَأَخَاهُ أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدَ بن يَحْيَى بنِ سُلْوَان، وَمُحَمَّد بن عبد الوَاحِد الدَّارِمِيّ، وَابْن سختَام، وَأَبَا عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَرشَأَ بن نَظيف، وَمُحَمَّدَ بنَ عبد السَّلام بن سعدَان، وَالحَسَنَ بنَ عَلِيِّ بنِ شوَاش، وَعِدَّة، وَتَفَرَّد بِأَجزَاء كَثِيْرَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَالصَّائِن بنُ عَسَاكِرَ، وَأَخُوْهُ الحَافِظُ، وَالخَضِر بن شِبْل الحَارِثِيّ، وَأَبُو طاهر بن الحصني، والخضر بن طاوس، وَالفَضْلُ بن البَانِيَاسِيِّ، وَأَبُو المَعَالِي بنُ صَابر، وَآخَرُوْنَ.
وَاعْتَنَى بِهِ وَالِدُه، وَأَوَّلُ سَمَاعِه كَانَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ سِتّ سِنِيْنَ.
مَاتَ فِي ثَالِث جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُوْنَ سنة.
4679- ابن الموازيني 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ، المُقْرِئُ الثِّقَةُ، شَيْخُ دِمَشْق، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيّ، الدِّمَشْقِيّ، ابْنُ الموَازِينِي.
مَوْلِدُهُ فِي رَجَب، سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَد، وَأَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّداً: ابْنَيْ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي نَصْرٍ، وَرشَأَ بن نَظيف، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ سُلْوَانَ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ السَّلام بن سعدَان، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ الفُرَاتِ، وَأَبَا عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَعَبْد اللهِ بن عَلِيِّ بنِ أَبِي عَقيل، وَعِدَّةً، وَتَفَرَّد وعلا إسناده.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَحَفِيْدُه أَحْمَد بن حَمْزَةَ بن الموَازِينِي، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بن نَصْرٍ النَّجَّار، وَعبدُ الرَّحْمَن بن عَلِيِّ بنِ الخرقِي، وَالفَضْلُ بن الحُسَيْنِ البَانِيَاسِيّ، وَخَلْق.
قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ حَسَنَ الأَخلاَقِ، مَرضِيَّ الطّرِيقَةِ، شُيُوْخُه هُم شُيُوْخُ أَبِي طَاهِر الحِنَّائِي، سَمِعَا مَعاً الكَثِيْرَ.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: شَيْخٌ مَسْتُوْر ثِقَة، حَافظٌ لِلْقُرْآن، سَمِعْتُ مِنْهُ أَجزَاءً يَسِيْرَة. مَاتَ: سَنَةَ أَرْبَعَ عشرة وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 245"، والعبر "4/ 21"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 29".
2 ترجمته في العبر "4/ 33"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 46".

ابن الموازيني

سير أعلام النبلاء

5256- ابن الموازيني 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ حَمْزَةَ ابْنِ المُحَدِّثِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ ابْن المَوَازِيْنِيِّ، الدِّمَشْقِيُّ، المُعَدَّلُ.
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْس مائَة.
سَمِعَ مِنْ جدّه أَبِي الحَسَنِ، وَوَالِدَتِه شُكْرِ بِنْت سَهْلِ بنِ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ.
وَأَجَازَ لَهُ مِنْ أَصْبَهَانَ أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد.
وَارتحل، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَمُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللهِ الرُّطَبِيّ، وَأَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ، وَسَعِيْد ابْن البَنَّاءِ، وَطَائِفَة.
وَخَرَّجَ، وَجَمَعَ، وَسَكَنَ بِسَفْحِ قَاسيُوْن، وَأَنشَأَ زَاويَة، وَكَانَ مُقْبِلاً عَلَى شَأْنه، مُؤثراً لِلْعُزلَة، موَاسياً لِلْفُقَرَاء، خَرَّجَ لِنَفْسِهِ مَشْيَخَة حَسَنَة، فِيْهَا عَنْ أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ، وَابْن الطَّلاَّيَةِ وَعِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ الضِّيَاءُ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَعَبْدُ الحَقِّ بنُ خَلَفٍ وَالبَهَاءُ عَبْد الرحمن، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَخَطِيْب مَرْدَا، وَالعِمَادُ ابْنُ عبد الهادي، والعماد عبد الله ابن النحاس، وَالزِّين ابْن عَبْدِ الدَّائِمِ، وَخَلْق.
قَالَ الضِّيَاء: كَانَ دَيِّناً، خَيِّراً، قَدِ انحنَى. سَمِعْنَا مِنْهُ أَكْثَر "الحِلْيَة".
مَاتَ فِي المُحَرَّم سَنَةَ خَمْسٍ وثمانين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110"، وشذرات الذهب "4/ 283".
المفسر: عمر بن يونس بن عمر بن جربعا الزيني العمري، المعروف بالنحيفي.
من مشايخه: أحمد بن العز السنباطي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "شاب حسن الشكالة، كتب الخط الحسن، وتردد إليه الزين قاسم الحنفي لإقرائه وأعانه على تفسير سورة الكهف ... وأرسله الأشرف قايتباي إلى الشام في بعض الأشغال الخصوصية، كانت له بأبيه، وسيرته ذميمة، وفاقته متجددة ثم صاهره التقي بن الزيتوني على ابنته وشبه الشيء منجذب إليه" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (900 هـ) تسعمائة.
من مصنفاته: "إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف"، و"مطالع الكشف لمطالع الكهف" وغير ذلك.

المقرئ: محمّد بن الحسين بن محمّد بن آذر بهرام الفارسي الكارزيني، أبو عبد الله.
من مشايخه: الحسن بن سعيد المطّوعي وهو آخر من قرأ عليه، وأحمد بن نصر الشّذائي، وأبو القاسم عبد الله بن الحسن النحّاس وغيرهم.
من تلامذته: إبراهيم بن إسماعيل بن غالب المصري، وأبو القاسم الهذلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "سألت الإمام أبا حيان عنه، فكتب إليّ: إمام مشهور لا يُسأل عن مثله وكان الأستاذ أبو علي عمر بن عبد المجيد الرُّندي يُصحف فيه، فيقول: الكازريني بتقديم الزاي" أ. هـ.
• العبر: "ما علمت فيه جرحًا" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام مقرئ جليل، انفرد بعلو الإسناد في وقته" أ. هـ.
• المقفي: "المقرئ، مسند الإقراء في زمانه" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (440 هـ) أربعين وأربعمائة وقيل في هذه السنة. قال -أي الذهبي-: لا أعلم متي توفي إلا أنه كان حيًّا في سنة (440 هـ").
¬__________
* تاريخ بغداد (2/ 251) , المنتظم (15/ 255)، تاريخ الإسلام (وفيات 427) ط. تدمري.
* السير (17/ 600) ذكر وفاته فقط، العبر (3/ 195)، معرفة القراء (1/ 397)، تاريخ الإسلام (وفيات 440) ط. تدمري، الوافي (3/ 10)، غاية النهاية (2/ 132)، المقفي (5/ 595)، الشذرات (5/ 182).

ذكر وزارة الدركزيني في سنة 518 هـ

تاريخ دولة آل سلجوق

في سنة الأزل. وصممت في الاعتزال حد العزم، ونزلت على آل المهلب ذوي الكرم والفضل والعلم، كما قيل:
نزلت على آل المهلب شاتيا غريبا عن الأوطان في زمن محل
فما زال بي إحسانهم وافتقادهم وألطافهم حتى حسبتهم أهلي
قال: ويعني أنوشروان بآل المهلب الإمام صدر الدين عبد اللطيف بن محمد ابن ثابت الخجندي بأصفهان وكان أجود الأمجاد، وأمجد الأجواد. فلما ضافه أنوشروان أكرم مثواه، وقبله وآواه. قال: قال أنوشروان: فصرف إلىّ الأصدقاء الهمم، وحقق إكرامهم عندي الكرم واستقرضت من تاجر غريب جملة. وكتبت له علي وثيقة فجاءني بعد حين إنسان، وقال مخدومي عزيز الدين يسلم عليك، وقد نفذ هذه الوثيقة إليك، وقال لك أبطلها فإن الدين قد قضى، وصاحبه قد رضي. فعجبت كيف توسل في إسداء هذه اليد إلىّ، وأفضاله علي. فبقيت مدة في تلك الضيافة آمنا من المخافة سالما من الآفة. حتى استدعاني السلطان بعد قتل الوزير، وأهلني للتدبير. فامتنعت أياما، وطلبت من الخطر زماما.
ولما وصلت إلى الدركاه رأيت كلا من الجماعة، يقول ما استحضر إلا لسبب، وما استقدم إلا لأرب. قال: فراجعت فكري، وندمت في أمري وقلت أعمال السلطان عواري لابد من ارتجاعها، وملابس لابد من انتزعها. ولو خلصت لكنت فرحت. ولو استخرت الله في الانزواء لاسترحت. وكان السلطان في الإذن لي متوقفا وأنا قد ملت إلى الوحدة والانفراد، وقصرت همتي على هذا المراد. فما زلت به حتى استأذنت منه فأذن لي في الانصراف، وخصني من مواعيد عوائده الجميلة بالألطاف. فساعدني أرباب الدولة من الخيل وغيرها بما حمل أثقالي، ومن الأزواد وغيرها بما ثقل أحمالي.
وتوجهت من أصفهان إلى بغداد. وعدمت الملاذ لأجل الملاذ. فلما وصلت إلى حضرة الخلافة وجدت الإكرام، والإنعام والاحترام.
ذكر وزارة الدركزيني في سنة 518 هـ
قال: لما وضع عليه اسم الوزارة تبدلت الغزارة بالنزارة. وهو أول فلاح ترك

ذكر قتل الوزير الدركزيني وما آل إليه أمر السلطان طغرل

تاريخ دولة آل سلجوق

فأعلم بحادثته وحديثه، فلعن الوزير على تأثيره، وشؤمه الناري وتأريثه. ولم يكن بين مقتل الشهيد العزيز وبين مقتل المرتد الوزير سوى أربعين يوما.
ذكر قتل الوزير الدركزيني وما آل إليه أمر السلطان طغرل
قال-رحمه الله-: قد ذكرنا أنه أحجم إلى الري من قدام آق سنقر ومسعود في عدد مفلول وفل معدود. وخرج الأمراء الذين كانوا بأردبيل في الحصار، ورحلوا على سمت أصفهان، ليلحقوا السلطان. وفارقهم العسكر فوصلوا في خف من الخواص، وعبروا للخلاص، على النهج المعتاص. وجاء العساكر إلى مسعود من كل حدب تنسل، وبكل عسال تعسل وكان طغرل قد رحل إلى أصفهان، ثم رحل لقصد أخيه مسعود إلى خوزستان. وأيقن أن كل ما تم عليه من الوهن في أموره كان بوزير وزيره، وإدبار تدبيره.
فأمر بصلبه، فصلب بأمره. وانقطع لثقل جسمه حبل خناقه. فوقع إلى الأرض في آخر إرماقه. وفي جملة النظارة مملوك من مماليك شيركير واقف، وهو بما جرى منه على مالكه عارف. فشق الحلقة بسيفه المسلول وضرب رقبة الوزير المغلول. فقطع في الحال إربا إربا، وأفرغ قحف رأسه وحمل إلى ابن شيركير فاتخذه للكلاب شربا. وأهديت كل أنملة له إلى من عنده له ثار. وانتعش بعثاره من كان له عثار، وكان مقتله بشابور خواست.
وكان السلطان طغرل قد قال له وهو جافل، ومن طلوع أخيه عليه آفل: "أين العسكر؟ أين الجند؟ أين ما سبق به منك في الكفاية الوعد"؟ فقال له: "لا تبال ولا تخطر خطرا بالبال، فإني قد ندبت جماعة من الحشيشية لقتل أعدائك، وكأني بهم وقد تعجل قمعهم وتفلل جمعهم". فاغتاظ السلطان وقال له: "قد وضحت صحة إلحادك، وبان فساد اعتقادك". فأمر بتجريده وإشعار نار الحديد في ماء وريده.
قال: ووصل الخبر بأن الباطنية قد دخلوا على آق سنقر في خيمته بمرج قراتكين، وتناوبوه بالسكاكين. وأن عساكره ارتحلت من همذان، على صوب أذربيجان فإن السلطان مسعود وإن كان في جمع جم، وعسكر دهم لكن أمره مدبر، إذ عدم من هو له مدبر. فثنى طغرل عنانه، وشرع لنحر الخصم سنانه. ومضى إلى الري وطوى المنازل إليها أسرع الطي. فلما خيم بها اجتمع الذباب على عسله، والذؤبان العاسلة في محفله وجحفله. ورحل السلطان مسعود بعد مقتل أتابكه آق

ذكر وزارة شمس الدين بن النجيب الأصم الدركزيني

تاريخ دولة آل سلجوق

ليخلو به ويستشيره. فلما خلا به أمر بضرب رقبته، ورمي جثته. وذلك بكرة خميس من ذي القعدة سنة 541 هـ. فركب عسكر عباس يتقدمهم الأمير آق سنقر الفيروزكوهي، وشقوا مدينة بغداد وساروا، ونهض الأوباش لنهب دار الوزير وثاروا. فأركب السلطان جماعة منعوا من الوصول إلى داره، وبقي موقرا موفرا على حرمته وقراره. ثم أذن له في الانصراف إلى فارس مصحوبا بالصيانة مصونا بالصحبة، مرتّب الأحوال حالي الرتبة. فجاء إليه وودع ودعا، ورعى له السلطان حق ما رعى وتلا: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".
ذكر وزارة شمس الدين بن النجيب الأصم الدركزيني
قال: وحفظ السلطان حرمة الوزير تاج الدين، فلم يتسم شمس الدين الوزير بوزارته، حتى انصرف الوزير بجاهه وماله وحرمته، وحشمته ونعمته. ولم ير وزير للسلجقية صرف ولم ينكب في نفسه أو في ماله سواه، ولأنه كان يرجو منه استمالة الأمير بوزابه وتحصيل رضاه. فإنه لم يشك في حركته، والابتلاء بمعركته. فضمن له تاج الدين بن دارست أن يكفيه أمره، ويكف شره. وكان هذا من دهائه لينجو من الداهية، ويستفيد الإحكام لقواعده الواهية. فرحل فرحا للسلامة، ظاعنا من وطنه إلى دار المقامة. فاستقل بالوزارة حينئذ شمس الدين أبو النجيب، وكان من قبل يخدم ابن بلنكري. فلما سار، أقام يخدم الأمير الحاجب تتار، مستديما لعود مخدومه الانتظار.
فرغب السلطان فيه لأجل اختصاصه بخاصبك، ولم يكن فيه من أدوات الوزارة إلا كونه للقوام الدركزيني نسيبا، فحاز من منصبه نصيبا. وكان بزمانه شبيها، وفي مكانه نبيها. لائقا بالقوم، موافقا للوم. يطلب مرافقهم في مرافقهم، والتخلق بخلائقهم.
والسلطان لاه بالملاهي، متناه في المناهي. لا يسأل عما يفعل، ولا يفعل ما يسأل. ولا يقبل ما يقال، ولا يقول ما يقبل. وعنّ للسلطان أن يحرك ساكن الموصل بإبداء عزمه إليها، وإظهار عوجه عليها. فبادر متولوّها بحمول، وتحف وهدايا وخيول. فقبلها منهم، ورضى عنهم. وأقام ببغداد باقي تلك الشتوة. فلما رحل ضيف الشتاء، حل السلطان حبوة مقامه، وأمر خبر خروج بوزابه صاحب فارس ما أخلاه من أحلامه.
فخفقت القلوب والبنود، وقلقت الجنوب والجنود. ثم أغذ السلطان مسعود إلى همذان

ذكر وزارة شمس الدين أبي النجيب الدركزيني

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وفي هذه السنة توفيت حليلة السلطان محمد بن محمود بنت السلطان مسعود، فجلس للعزاء، وامترى در البكاء. وكنت حاضرا في زمرة العلماء. ووصل إلى خدمته أتابك إيلدكز في عساكر أذربيجان، والأمير شير بن آق سنقر بعسكر أخيه، وأقاما عنده على همذان، ثم استأذنوا في العود وعادوا، وزادهم السلطان حرمة وقوة فزادوا. ووصل رسول ملك كرمان فأكرم، وأحضر حملا فقدم، وسير جمال الدين بن الخجندي مع الرسول رسولا إلى كرمان، ليخطب بنت الملك للسلطان.
قال: فعدت معه إلى أصفهان، فسامني السفر معه في تلك السفارة، فرأيت الربح فيه عين الخسارة، فتأخرت وتقدم، وأحجمت فأقدم. وأقمت فظعن، وأسهلت فأحزن فإنني عند مسيره إلى كرمان سرت على طريق خوزستان إلى بغداد، وجثت إلى عسكر مكرم في شوال سنة 549 هـ، والملك ملكشاه بن محمود مالكها، وقد أمنت به ممالكها ومسالكها. ولقيت رئيس الدين محمد بن القاضي أبي بكر الأرجاني، وهو في نيابة القضاء، موفور الحرمة في العلماء. فذكر لي أن والده توفي سنة 544 هـ، وأعطاني مسودات من أشعار والده، فتنزهت في رياض فوائده. ثم ارتحلت إلى بغداد بعد وصول الخبر بنصرة الخليفة في حرب بجمزا وظفره، وكنت مع والدي فحرضته البشرى على سفره.
قال: وشتى السلطان محمد بن محمود في هذه السنة بساوه، واستعجز جلال الدين بن القوام وزيره، واستقصر تدبيره. واستقصى من فارس تاج الدين الدارستي ليستوزره، فوصل تاج الدين إلى أصفهان، وأقام مدة فبرد أمره، وخمد جمره، واستبطأ السلطان سيره، واستوزر غيره.
ذكر وزارة شمس الدين أبي النجيب الدركزيني
قال: قيل للسلطان إنه وزير عمك، وظهير عزمك. وقد سبقت له خدم، وثبت له في القدم قدم. فنصبه في المنصب، ورتبه في أعلى الرتب. واستند وتصدر، وأورد وأصدر، وخاطب الأمراء الذين استأثروا بالبلاد أن ينزل كل منهم عن شيء مما في يده، ليكثر الخواص السلطانية، واستضاف بلادا عامرة إلى النواحي الديوانية. فتوفر

274 - عبيد الله بن واصل بن عبد الشكور بن زين، الإمام أبو الفضل الزيني، البطل الشجاع، البخاري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - عُبَيْد الله بْن واصل بْن عَبْد الشَّكور بْن زين، الْإِمَام أبو الفضل الزَّينّي، البطل الشجاع، الْبُخَارِيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وسَمِعَ: أَبَا الْوَلِيد الطَّيالسيّ، وعَبْدان بن عُثْمَان المَرْوَزِيُّ، ويحيى بْن يحيى التّميميّ، ومُسَدّدًا، وعبد السلام بْن مطهّر، وَخَلْقًا من طبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ وهو أكبر منه، وصالح بْن محمد جَزَرةَ، وأهل بُخَارى.
وُجِد مقتولًا إِلَى رحمة الله فِي سنة سبْعٍ وسبعين، وقِيلَ: فِي سنة اثنتين وسبعين فِي شوّال، فِي وقعة خُوكيجة شهيدًا. ومولده في سنة إحدى ومائتين.
وكان أَبُوهُ ممّن رحل أيضًا، وأدرك ابنُ عُيَيْنَة، وابن وهْب؛ وأكثر عَنْهُ ولده. وآخر من روى عن عُبَيْد الله الأستاذ عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب الحارثيّ.
وكان موصوفًا بالشّجاعة، له شأن بين المجاهدين، رحمه الله تعالى.
قَالَ السُّليمانيّ: روى عنه شيوخنا. قال: وكان البخاريّ يتبجح به، لقي: سَعِيد بْن مَنْصُور، وسهل بْن بكّار، وهلال بْن فَيّاض، وسمّى جماعة.

306 - محمد بن الحسين بن محمد بن آذربهرام، أبو عبد الله الكارزيني الفارسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - محمد بن الحسين بن محمد بن آذربهرام، أبو عبد الله الكارَزِينيّ الفارسيّ المقرئ. [المتوفى: 440 هـ]
نزيل مكّة.
كان أعلى أهل عصره إسنادًا في القراءات. قرأ على: الحسن بن سعيد المطَّوِّعيّ بفارس، وبالبصرة على الشّذَائيّ أبي بكر أحمد بن منصور، وببغداد على أبي القاسم عبد الله بن الحسن النخاس.
قرأ عليه بالعَشْرة الشّريف عبد القاهر بن عبد السّلام العبّاسيّ النّقيب، وأبو القاسم يوسف بن عليّ الهّذَليّ، وأبو مَعْشَر الطّبريّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن -[593]- إسماعيل بن غالب المصريّ المالكيّ، وأبو القاسم بن عبد الوهاب، وأبو بكر بن المفرج، وأبو علي الحسن بن القاسم غلام الهراس، وآخرون.
ولا أعلم متى مات، إلّا أنّ الشّريف عبد القاهر قرأ عليه في هذه السنة، وكان هذا الوقت في عَشْر المائة.

39 - أحمد بن عبيد الله بن فضال، أبو الفتح الحلبي الموازيني، الشاعر المعروف بالماهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - أَحْمَد بن عُبيد اللَّه بن فَضَال، أبو الفتح الحلبيّ الموازينيّ، الشّاعر المعروف بالماهر. [المتوفى: 452 هـ]
روى عنه من شعره أبو عبد الله الصُّوريّ، وأبو القاسم النَّسيب. فمن شعره:
يا من له سيف لحظٍ ... تدبّ فيه المَنون
ومَن لجسمي وقلبي ... منه ضنًى وشُجون
ما فكرتي في فؤادٍ ... سَبَته منك الْجُفون
وإنّما فكرتي في ... هواك أين يكون؟
وله بيت مفرد:
إذا امتطى قلمٌ يومًا أنامِلَهُ ... سدَّ المفاقرَ واستولى على الفِقَر
ويندُر هكذا للماهر أبيات فائقة. وكان موازينيًّا بحلب، ثُمَّ ترك الصَّنعة وأقبل على الشِّعر، ومدح الملوك والَأُمراء.
ولهُ وقد أجاد:
برغمي أن أُعنَّفَ فيك دهرًا ... قليلًا همُّهُ بِمُعنّفيهِ
وأن أرعى النُّجومَ ولَسْتَ فيها ... وأن أطأ التراب وأنتَ فيه

107 - محمد بن الحسن بن الحسين بن علي السلمي، أبو الفضل ابن الموازيني، الدمشقي المعبر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - محمد بن الحسن بن الحسين بن علي السُّلميُّ، أبو الفضل ابن الموازيني، الدِّمشقيُّ المعبِّر، [المتوفى: 513 هـ]
أخو أبي الحسن.
سمع أبا عبد الله بن سلوان، وأبا القاسم ابن الفرات، وعبد العزيز الكتَّاني، وأبا الحسين محمد بن مكي. وكان عالماً بالفرائض، يجالس جمال الإسلام أبا الحسن. روى عنه السِّلفي، وابن عساكر، والفضل بن الحسين البانياسي، وآخرون.
وتُوُفّي في رجب. وكان مولده في سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة.
قال ابن عساكر: جالسته غير مرة.

145 - علي بن الحسن بن الحسين بن علي السلمي الدمشقي، أبو الحسن ابن الموازيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - علي بن الحسن بن الحسين بن علي السُّلميُّ الدِّمشقيُّ، أبو الحسن ابن الموازينيِّ. [المتوفى: 514 هـ]-[224]-
قال ابن عساكر: شيخ مستور، ثقة، حافظ للقرآن. سمع أبا علي وأبا الحسين ابني عبد الرحمن بن أبي نصر، ورشأ بن نظيف، وأبا علي الأهوازي، ومحمد بن عبد السَّلام بن سعدان، وأبا القاسم بن الفرات، وأبا عبد الله بن سلوان، وعبد الله بن علي بن أبي عقيل، وجماعة، وسمعت منه أجزاء يسيرة.
قلت: مولده في رجب سنة ثلاثين. روى عنه الفضل بن الحسين البانياسي، وأبو طاهر السِّلفي، وحفيداه أبو الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، ومحمد بن حمزة، وعبد الرَّزاق بن نصر النَّجَّار، وعبد الرحمن بن علي ابن الخرقي، وآخرون.
قال السِّلفي: كان حسن الأخلاق، مرضي الطريقة، شيوخه شيوخ أبي طاهر الحنَّائي، سمعا معاً الكثير.

202 - محمد بن حمزة ابن الشيخ أبي الحسن علي بن الحسن ابن الموازيني، أبو المعالي السلمي، الدمشقي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - مُحَمَّد بْن حمزة ابن الشَّيْخ أَبِي الْحَسَن علي بن الحسن ابن المَوَازينيّ، أَبُو المعالي السُّلَميّ، الدّمشقيّ المعدّل. [المتوفى: 565 هـ]
تفقّه عَلَى جمال الْإِسْلَام، وسمع ببغداد من أَبِي القاسم بْن بيان، وبدمشق من الأمين هبة الله ابن الأكفاني
قال الحافظ ابن عساكر: وكان متجمّلًا، حَسَن الاعتقاد. باع أملاكه وأنفقها عَلَى نفسه.
قلت: روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، وأبو البركات زين الأُمَناء. ومات فِي جُمادَى الآخرة.

130 - محمد بن علي بن أحمد بن واصل، أبو المظفر ابن الموازيني، المصري، ثم البغدادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَد بْن واصل، أَبُو المظفر ابْن الموازيني، الْمَصْرِيّ، ثم البغدادي [المتوفى: 574 هـ]
سِبْط ابْن الأخوة.
روى عَن ابْن بيان الرزاز. وعنه ابْن الأخضر وابن الحُصْري.

160 - أحمد بن حمزة بن أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن الموازيني. السلمي، الدمشقي، أبو الحسين بن أبي طاهر، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - أَحْمَد بْن حَمْزَة بْن أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن الموازينيّ. السُّلمي، الدمشقي، أَبُو الْحُسَيْن بْن أَبِي طاهر، المعدَّل. [المتوفى: 585 هـ]
وُلِد فِي ربيع الأول سنة ستٍّ وخمسمائة.
وسمع من جَدّه أبي الْحَسَن، وأُمّه شكر بِنْت سهل الإسفراييني.
ورحل إلى بغداد وَهُوَ كهْل، فسمع أَبَا الكرم الشهرزوريُّ، وأبا بكر ابن الزاغوني، ومُحَمَّد بْن عُبيد اللَّه الرُّطَبِيّ، وسُلَيْمَان بن مسعود الشحام. وسعيد ابن البناء، وجماعة.
وَلَهُ إجازة من أبي علي الحداد، وغيره.
وكان محدثًا، خيرًا، صالحًا، يحب العزلة والانقطاع.
رَوَى عَنْهُ البَهَاء عَبْد الرَّحْمَن، والضياء مُحَمَّد، والزين ابن عَبْد الدّائم، وجهمة بِنْت هبة اللَّه السُّلَميَّة، وعبد الحق بْن خَلَف، وعلي بْن حسان الكُتُبيّ، ويوسف بْن خليل الحافظ، ومُحَمَّد بْن سعد الكاتب، وأَبُو الفضل عَبَّاس بْن نصر اللَّه القَيْسَرانيّ، والعماد عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن ابن النّحّاس الأصم، وخطيب -[796]- مَرْدا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، والعماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي، وخلْق سواهم.
قرأتُ فِي حقّهِ بخط الضياء: كَانَ خيِّرًا، ديِّنًا كبيرًا، سمعنا عليه الكثير، وكان يسكن الجبل. وكان كُلّ ليلةٍ يأتي من منزله حَتَّى نسمع عليه، وكان قَدِ انحنى. وسمعنا عليه أكثر " الحلية " بإجازته من أَبِي علي الحداد.
وقرأتُ بخط ابن الحاجب أَنَّهُ سَمِع أيضًا من نصر بْن نصر العُكْبَرِيّ، وابن ناصر، وأبي العباس ابن الطّلايَّة، وأبي الفضل الأُرْمَوِيّ، وهبة اللَّه الحاسب، وأبي القاسم الكَروخيّ.
وبالموصل منَ: الْحُسَيْن بْن نصر بْن خميس؛ وبنصيّبين من عسكر بْن أسامة؛ وبدمشق أيضًا من حمزة بن كروس، ومُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الحوافر، وحَمْزَة بْن أسد التَّمِيمِيّ.
ولم يزل مُؤْثِرًا للانقطاع عَنِ النّاس. أنفق مالًا صالحًا عَلَى زاويةٍ انقطع إليها بالجبل. وكان مُقْبلًا عَلَى شأنه، مفيدًا لمن قصده من إخوانه، مواسيًا، باذلًا.
خرج لنفسه مشيخة، وخرج في الرقائق والفضائل، ورحل إلى العراق مرَّتين.
وتُوُفّي فِي نصف المحرَّم.
قُلْتُ: كذا ورّخه الضياء، والدُّبِيثيّ، والمُنْذريّ، وَغَيْرُهُمْ.
وقَالَ أَبُو المواهب بْن صَصْرى: تُوُفّي فِي نصف ذِي الحجَّة سنة خمس، ولعله سَبْقُ قَلَمٍ.

236 - حمزة - ويسمى عبد الرحمن - بن الحسين بن أبي الحسين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن بن الحسين، أبو طاهر ابن الموازيني السلمي الدمشقي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - حمزةُ - ويُسمى عَبْد الرَّحْمَن - بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَد بْن حمزةَ بْن عَلِيّ بْن الحسنِ بْن الْحُسَيْن، أَبُو طاهرٍ ابْن الموازيني السُّلَميّ الدّمشقيّ العطار. [المتوفى: 634 هـ]
حدث عن جدِّه، وأَبِي سعد بْن أَبِي عَصُرون، ويحيى الثقفيّ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ البِرْزاليُّ، والمجدُ ابن الحُلْوانية، وجماعةٌ. ولم ألْقَ أحدًا من أصحابِه.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.
وقد أجاز للفخرِ ابن عساكر، والشرفِ المُخَرِّميّ، وجماعةٍ.

538 - عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن عبد الله بن أبي طالب. أبو علي السلمي الموازيني، الطرائفي العطار، المعروف بزريق الصيدلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - عَبْد الرَّحْمَن بن عبدِ المؤمن بن عَبْد اللَّه بن أَبِي طَالِب. أَبُو عَلِيّ السُّلَميّ المَوَازينيّ، الطرائفيّ العطارُ، المعروف بِزُرَيْق الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 638 هـ]
حدَّث عن أبي القاسم ابن عساكر المؤرخ، وأَبِي المواهبِ بن صَصْرى. رَوَى عنه الزكيان البرزالي والمنذري، والمجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، وجماعةٌ، وأجاز للشهاب محمد بن مشرف، والشيخ علي بن هارون، والعماد ابن البالسي، وجماعةٌ.
وكان عَطَّارًا فِي سوق الكبير.
وتُوُفّي فِي رابع عشر جُمَادَى الأولى.
أَخْبَرَنَا أَبُو علي القلانسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن، قال: أخبرنا علي بن الحسن، قال: أَخبْرَنَا الْفُرَاوِيُّ وزاهرٌ؛ قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو سعدٍ الكنجروذي، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: أخبرنا البغوي، قال: حَدَّثَنِي جَدِّي، وَشُجَاعٌ، وَمَحْمُودٌ؛ قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ.

359 - بلبان الزيني، الأمير الكبير، سيف الدين الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - بَلَبان الزَّيْنيّ، الأمير الكبير، سيف الدّين الصّالحيّ. [المتوفى: 677 هـ]
كان مقدَّم البحريّة فِي أوّل دولة التُّرْك، ثُمَّ حبسه السّلطان مدّة، ثُمَّ أطلقه وأعطاه إمرة بدمشق، وكان ذا نهضةٍ وشهامة وشجاعة.
مات فِي عشر الستين.
الأوراد الزينية
للشيخ، زين الدين: محمد بن محمد الحافي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.
أولها: (الاستغفار: ثلاث مرات ... ) .
ولها (1/ 201) شروح، منها:
شرح: المولى، علاء الدين: علي القوجحصاري.
المتوفى: سنة 841.
وشرح: الشيخ، الفاضل: محمد بن قطب الدين الأزنيقي.
وسماه: (تنوير الأوراد) .
أوله: (الحمد لله الذي هدانا لهذا ... الخ) .
الرسالة الزينية
في الصنعة النحوية.
كتبها مؤلفها:
للولد، الأعز، زين الدين: عبد المؤمن بن المولى العالم، الدستور، الأعظم، والصاحب المعظم، قطب الدين، أبي الفضائل، محمد الماكي.
ورتبها على ستة أبواب.
أولها: (أما بعد، حمدا لله الذي جعل الفضل أشرف النفايس والذخاير ... الخ) .
في النحو.
شرحها شهاب الدين.
وسماه: (كشف الدقايق) .

الفتاوى الزينية في فقه الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفتاوى الزينية، في فقه الحنفية
وهي: لزين الدين بن إبراهيم بن نجيم المصري.
جمعها ابنه: أحمد.
المتوفى: سنة..
أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
قال: كتبتها سؤالا بعد سؤال.
من: ابتداء أمري، في شهر ربيع الأول، سنة 965، خمس وستين وتسعمائة.
ثم رأيت: أن أرتبها على كتب الفقه.
وعدتها: نحو أربعمائة سؤال وجواب، خلا فتاوى كثيرة، لم يتيسر كتابتها.
وذلك الجمع: بعد وفاة المرحوم، في شعبان، سنة 970.
وتاريخ وفاته: صبيحة يوم الأربعاء، في شهر رجب، سنة ...

الفوائد الزينية الملتقطة من الفرائد الحسنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفوائد الزينية، الملتقطة من الفرائد الحسنية
في كتب.
في مذهب الحنفية.
وهي تأليف على سبيل التعداد.
سماه به نسبة إلى مؤلفها: زين بن نجيم.
جمعه مؤلفه من فوائد ابن نجيم، ولم يبوبه لعدم انضباطه غالبا.
أوله: (أحمد الله على الفقه في الدين ... الخ) .
المقامات الزينية
إنشاء:
الشيخ، الإمام، شمس الدين، أبو الندى: معد بن أبي الفتح: نصر الله بن رجب، المعروف: بابن الصيقل الحزري.
المتوفى: سنة 701، إحدى وسبعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي أيدنا بمنائح الآلاء ... الخ) .
وهي: خمسون مقامة.
كالحريري، لكنه مؤخر عنه.
نسبها إلى: أبي نصر المصري.
وعزا روايتها إلى: القاسم بن حريال الدمشقي.
وألفها: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت