الشوارد للصغاني
|
السَّتى: مِثْلُ السدى لِضِدِّ اللُّحْمَةِ. والمُسْتي: المُسْدي. وأسْتَيْتُ الثَوْبَ بِسَتَاه. والأسْتِيُّ: مِثْلُ الأسْدِيَ.ويقولون: " ما أنْتَ بلُحْمَةٍ ولا سَتَاةٍ ".وأرْضٌ سَتِية: أي نَدِيةٌ. ويقولونَ: سَتَأَه وتَأَسَه وسَأتَه: أي خَنَقَه.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بِنْدِيكُسْتِى: عيد العنصرة (محيط المحيط).
|
|
ستى1 سَتَى, (K,) aor. ـْ said of a camel, (TA,) He hastened, made haste, or went quickly; (K, TA;) as also سَدَى: mentioned by Az. (TA.) 2 سَتَّىَ see 4, in two places.3 سَاْتَىَ ساتاهُ, (K,) inf. n. مُسَاتَاةٌ, (TA,) He played with him the [game called] شَفَلَّقَة [expl. in art. شفلق in the K as consisting in one's striking with the hand, or with the fore part of the foot, the hinder part, or backside, of a man, from behind him, and so throwing him down prostrate: whence it seems that the verb is perhaps irregularly derived from the سَتَهَهُ, q. v.]. (K.) 4 استى الثَّوْبَ (S, K) and ↓ ستّاهُ (M, TA) are syn. with اسداهُ (S, K) and سدّاهُ, (M, TA,) [i. e. He set, or disposed, the warp of the garment, or piece of cloth,] said of a weaver; contr. of أَلْحَمَهُ; except that ↓ ستّى means he did so for himself and for another, whereas سدّى means he did so for another, تسدّى meaning he did so for himself. (TA.) 12 إِسْتَوْتَىَ[accord. to the S and K]. اِسْتَاتَتْ, inf. n. اِسْتِيتَآءٌ, said of a she-camel, She became relaxed by reason of last: (S, K:) thus mentioned here by J and in the K; but its proper place, as is evident, is art. اتى, in which it has been explained. (TA: see 10 in art. اتى.) سَتًى is syn. with سَدًى, (S, M, K,) relating to a garment, or piece of cloth; (S, M;) as also ↓ أُسْتِىٌّ; (K;) both signify [The warp thereof;] the contr. of لُحْمَةٌ; like سَدًى and أُسْدِىٌّ: (M:) and ↓ سَتَاةٌ is [the n. un. of the former, or] syn. with سَدَاةٌ, relating to a garment, or piece of cloth: (Az, S:) [whence,] one says to him who neither harms nor profits, ↓ مَا أَنْتَ لُحْمَةٌ وَ لَا سَتَاةٌ [lit. Thou art neither a woof nor a warp: see also a similar saying voce نِيرٌ]: (TA: [see also سَدًى:]) and ↓ أُسْتِىٌّ signifies also ثَوْبٌ مُسْدًى or مُسَدًّى (accord. to different copies of the K) [lit. a garment, or piece of cloth, having its warp set or disposed; perhaps meaning having a good, or strong, warp; in art. اسد written, as from the L, مَسْدِىٌّ, for which I find no other authority]; so expl. by AHeyth: but accord. to others, it is what the weavers term سَتًى, as mentioned above, i. e. the warp. (TA. [See also أُسْتِىٌّ in art. است, and أُسْدِىٌّ in art. اسد and in art. سدو and سدى.]) A2: Also i. q. مَعْرُوفٌ [as meaning A favour, benefit, benefaction, or the like]; (K;) in this sense also a dial. var. of سَدًى. (TA.) A3: Also a dial. var. of سَدًى signifying Dates while continuing green and small; syn. بَلَحٌ. (TA.) سَتَاةٌ: see the next preceding paragraph, in two places.
أُسْتِىٌّ: see سَتًى, above, in two places. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - خ م د ن ق: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي شَيْبَة إِبْرَاهِيم بْن عثمان بْن خُواسْتى، الْإِمَام أَبُو بكر العبسي، مولاهم الكُوفيُّ الحافظ [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الأعلام. سَمِعَ: شَرِيك بْن عَبْد اللَّه القاضي، وأبا الأَحْوَص، وعبد السَّلام بْن حرب، وأبا خَالِد الأحمر، وجرير بْن عَبْد الحميد، وابن المبارك، وعليّ بْن مُسْهِر، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وعَبّاد بْن العَوَّام، وعبد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، وخلف بْن خليفة، وعبد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعبد العزيز بْن عَبْد الصَّمد -[856]- العَمّيّ، وعليّ بْن هاشم بْن البُرَيْد، وعمر بْن عُبَيْد، وهُشَيْم بْن بشير، وخلْقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وابنه، إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر، وابن أخيه محمد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة، وأبو زُرْعَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، ومحمد بْن وضَّاح، وبَقِيّ بْن مَخْلَد القُرْطُبيّان، والْحَسَن بْن سُفْيَان، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وجعفر الفِرْيَابيّ، وَالْبَغَويّ، وخَلْق سواهم. وَرَوَى عَنْهُ من القدماء محمد بْن سَعْد فِي الطبّقات. قَالَ يَحْيَى الحِمّانيّ: أولاد ابن أَبِي شَيْبَة من أهل العلم، كانوا يزاحموننا عِنْدَ كلّ محدِّث. وقال أَحْمَد بْن حنبل: أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة صدوق، وهو أحبُّ إليّ من أخيه عثمان. وَقَالَ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه العِجْليّ: كَانَ ثقة حافظًا للحديث. وقال محمد بْن عُمَرَ بْن العلاء الْجُرْجَانيّ: سمعتُ أَبَا بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وأنا معه فِي جُبّانة كِنْدَة، فقلتُ لَهُ: يا أَبَا بَكْر سمعتَ من شُريك وأنتَ ابنُ كم؟ قَالَ: وأنا ابنُ أربع عشرة سنة، وأنا يومئذ أحفظُ للحديث منّي اليوم. فسألتُ ابن معين عن سماع أبي بكر من شَرِيك، فقال: أَبُو بَكْر عندنا صدوق. وما يحمله أن يَقُولُ: وجدتُ فِي كتاب أَبِي بخطه، وحدثت عن روح بحديث الدّجّال وكُنّا نظنُّ أَنَّهُ سمعه من أَبِي هشام الرِّفَاعِيّ. وقال عَمْرو الفلاس: ما رأيتُ أحفظَ من ابن أَبِي شَيْبَة. قَدِمَ علينا مع علي ابن المديني فسرد للشيباني أربعمائة حديث حفظًا وقام. وقال أَبُو عُبيد: انتهى الحديث إلى أربعة: أَبُو بَكْر بْن أَبِي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فِيهِ، ويَحْيَى بْن مَعِين أجمعهم لَهُ، وعليّ ابن المديني أعلمهم بِهِ. وقال عَبْدَان الأهْوازيّ: كَانَ يقعد عِنْدَ الأُسْطُوانة أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وأخوهُ، ومُشْكَدَانة، وعبد اللَّه بْن البَرّاد، وغيرهم، كلهم سكوت إلا أبو -[857]- بَكْر، فإنَّه يَهْدُر. قَالَ ابن عَدِيّ: هِيَ الأُسْطُوانة الَّتِي كَانَ يجلسُ إليها ابنُ عُقْدَةَ. فقال لي ابنُ عقدة: هِيَ أسْطُوانة ابن مَسْعُود، جلس إليها بعده عَلْقَمة، وبعده إِبْرَاهِيم، وبعده منصور، وبعده الثَّوْرِيّ، وبعده وكيع، وبعده أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وبعده مُطَيَّن. وقال صالح بن محمد جَزَرَة: أعلمُ من أدركت بالحديث وعِلَله: عليّ ابن الْمَدِيني، وأحفظهم عِنْدَ المذاكرة أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة. وقال ابن عُقْدَةَ: سمعتُ عَبْد الرحمن بن خراش يقول: سمعتُ أَبَا زرْعَة يَقُولُ: ما رأيتُ أحفظَ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة. فقلتُ: يا أَبَا زُرْعَة، فأصحابنا البغداديّون؟ فقال: دع أصحابك، فإنَّهم أصحابُ مخاريق، ما رأيتُ أحفظَ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبة. وعن أبي عبيد قَالَ: أحسنهم وضْعًا لِكتَابٍ أَبُو بَكْر بْن أبي شيبة. وقال الخطيب: كَانَ متقنًا حافظًا. صنَّفَ الْمُسْنَد وَالأحْكَام وَالتَّفْسِير، وحدَّث ببغداد هُوَ وأخواه: القاسِم وعُثْمَان. وقال نفطويه في تاريخه: في سنة أربعٍ وثلاثين أشخص المتوكّل الفقهاءَ والمحدِّثينَ، فكان فيهم مُصْعَب الزُّبَيْرِيّ، وإسحاق بْن أَبِي إسرائيل، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الْهَرَويّ، وأبو بَكْر، وعثمان ابنا أَبِي شيبة، وكانا من الحفّاظ. قَالَ: فَقُسِّمَت بينهم الجوائز، وأمرهم المتوكّل أن يُحدِّثوا بالأحاديث التي فيها الرّدُّ عَلَى الْمُعْتَزِلَة والْجَهْمِيَّة، فجلس عثمان فِي مدينة المنصور، واجتمعَ عَلَيْهِ نحوٌ من ثلاثين ألفًا. وجلس أَبُو بَكْر فِي مسجد الرّصافة، وكان أشدّ تقدُّمًا من أخيه، واجتمعَ عَلَيْهِ نحوٌ من ثلاثين ألفًا. قَالَ البخاريّ: مات فِي الْمُحَرَّم سنة خمسٍ وثلاثين. قلتُ: لَهُ كتابان كبيران نفيسان: الْمُسْنَد والمصنف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان من أئمة زمانه، وطلب العلم على رأس الثلاثمائة، وأدرك أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان، وولى قضاء سمرقند مدة، وكان عارفا بالطب والنجوم، والكلام والفقه، رأسا في معرفه الحديث.
وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بجير. وقد سكن قبل الأربعين بسنوان بنيسابور، وبنى الخانقاه، وحدث بمصنفاته ثم رد إلى وطنه. وقال الامام أبو عمرو بن الصلاح - وذكره في طبقات الشافعية: غلط الغلط الفاحش في تصرفه، وصدق أبو عمرو. وله أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين، وقد بدت من ابن حبان هفوة فطعنوا فيه لها. قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم ابن حبان، فقال: رأيته ونحن أخرجناه من سجستان، كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين. قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه. قلت: إنكاره الحد وإثباتكم للحد نوع من فضول الكلام، والسكوت عن الطرفين أولى، إذ لم يأت نص بنفى ذلك ولا إثباته، والله تعالى ليس كمثله شئ، فمن أثبته قال له خصمه: جعلت لله حدا برأيك، ولا نص معك بالحد، والمحدود مخلوق، تعالى الله عن ذلك. وقال هو للنافى: ساويت ربك بالشئ المعدوم، إذ المعدوم لا حد له، فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف. قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: النبوة العلم والعمل، وحكموا عليه بالزندقة، وهجروه. وكتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله. وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج إلى سمرقند. قلت: ولقوله هذا محمل سائغ إن كان عناه، أي عماد النبوة العلم والعمل، لان الله لم يؤت النبوة والوحى إلا من اتصف بهذين النعتين، وذلك لان النبي ﷺ يصير بالوحى عالما، ويلزم من وجود العلم الالهى العمل الصالح، فصدق بهذا الاعتبار قوله: النبوة العلم اللدنى والعمل المقرب إلى الله، فالنبوة إذا تفسر بوجود هذين الوصفين الكاملين، ولا سبيل إلى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما إلا بالوحى الالهى [وهو] () علم يقيني ما فيه ظن، وعلم غير الانبياء منه يقيني وأكثره ظنى. ثم النبوة ملازمة للعصمة ولا عصمة لغيرهم، ولو بلغ في العلم والعمل ما بلغ. والخبر عن الشئ يصدق ببعض أركانه وأهم مقاصده، غير أنا لا نسوغ لاحد إطلاق هذا إلا بقرينة، كقوله عليه الصلاة والسلام: الحج عرفة، وإن كان عنى الحصر، أي ليس شئ إلا العلم والعمل، فهذه زندقة وفلسفة. مات سنة أربع وخمسين وثلثمائة. |