الشوارد للصغاني
الشوارد للصغاني
الشوارد للصغاني
|
(قرى) فلَان قريا وقرى ورم شدقاه من وجع الْأَسْنَان وكل مجتر قريا جمع جرته فِي شدقه وَيُقَال قرى فلَان فِي شدقة جوزة خبأها وَالشَّيْء جمعه يُقَال قرى المَاء فِي الْحَوْض جمعه والضيف قرى وقراء أَضَافَهُ وأكرمه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقرى) مَا يقدم إِلَى الضَّيْف وَالْمَاء الْمَجْمُوع فِي الْحَوْض
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
قرى
القِرى: الإِحْسَانُ إلى الضَّيْفِ، قَرَاه يَقْرِيْهِ قِرىً: أضَافَه.والقَرْيُ: جَمْعُ الماءِ في الحَوْض، قَرَيْتُ الماءَ في الحَوْض قَرْياً وقرىً.والمِقْرَاةُ: شِبْهُ حَوْض ضَخْم يُقْرى فيه من البِئْر ثُمَّ يُفْرَغُ من المِقْرَاةِ في قَرْوٍ أو مِرْكَن، والجميع المَقَاري. وقيل: هي الجِفَانُ التي يُقْرى فيها الأضْيافُ.والقَريُّ: مُسْتَجْمَعُ ماءٍ كثيرٍ في شِبْهِ وادٍ صَغِيرٍ، والجميع القُرْيَانُ. والمِدَّةُ تَقْري في الجُرْح: أي تَجْتَمِع. ومِقْرَاةُ المِدَّةِ: مَجْمَعُها.والمَقَاري: رُؤوْسُ الإِكام. والقَرْيُ والقَرْوُ من أدْوَاءِ البَعِيرِ: أنْ يَيْجَعَ ضِرْسُه فَيَمْتَنِع منه المَضْغُ. والنّاقَةُ تَقَرّى بِبَوْلها على فَخِذِها: مِثْلُ تَقَرَّرُ، يكونُ من العَطَش، وهو الاقْتِرَارُ. والقِرِيَّةُ: الحَوْصَلَةُ سُمَيَتْ، لأنَّ الطائرَ يَقْري فيه ما يَبْتَلِعُه، وبه سمُي ابنُ القِرِيَّة. وقَرِيَّةُ النَّمْل: مَأواها، وجَمْعُها قَرَايا، وكذلك القَرْيَةُ - مخَفَف -. والقَرْيَةُ والقِرْيَةُ - لُغَتَانِ -، والجميع القُرى. وأمُ القُرى: مَكَّةُ. ويُقال لمَكَّةَ والطائفِ: القَرْيَتَانِ. والقارِيْ: ساكِنُ القَرْيَةِ، وتُشَدّد الياءُ، وهم القارِيَةُ والقاراتُ. والقارِيَةُ من السَّحاب: الذي فيه ماءٌ. وأقْرَيْتُ الجُلَّ على ظَهْرِ الدابَّةِ إقْراءً: إذا أدَمْتَه عليه. وقالوا: قَرِيْت القُرْآنَ - بالياء غير مهموزٍ -. وصَحِيْفَةٌ مَقْرِيَّةٌ: بمعنى مقْرُوْءَةٍ. واقْتَرى فلانٌ من صاحبِهِ خَيْراً: أي أصابَهُ منه يَقْتَرِيه اقْتِراءً. والقَرِيَّةُ: أنْ تُؤخَذَ عُصَيَّتانِ ثمَّ يُعْرَضَ على أطرافِهما عُوَيْدٌ يُؤْسَرُ إليهما من كل جانبٍ بقِدٍّ ثمَّ يُؤتى بعُوَيدٍ فيه فَرْضٌ فَيُعْرَض في وَسَطِ القَرِيَّةِ ويُشَدُ طَرَفاه إليها. فيكون فيه رَأسُ العَمُود. والقَرِيَّةُ: عُوْدُ الشِّرَاع الذي يكون في عَرْضِه من أعلاه، وقيل: الهَوْدَج، والجميع القَرَايا. والقَرِيُّ: النَّوْعُ من الشِّعْرِ، وجَمْعُه أقْرِيَةٌ. وهو على قِرِيًّ واحِدٍ: أي طَرِيقٍ واحِدٍ.والقارِيَة: طَيْرٌ من السُوْدانِيّات، والجميع القَواري. |
|
قرى: قرى: أضاف، قدم القرى. ويقال إذا شن الحرب، قروها أساس البلاغة) ويقول الشاعر يقري المنية أرواح الكماة.
وكذلك: إذا ضتفه هم قراه عزيمة. وكذلك: يقري خطوب الدهر (معجم مسلم). قرى: جمع، وهو المعنى الثاني الذي ذكره فريتاج للكلمة. والمصدر منه قري وقرى. (فوك). تقرى. يقال: سار يتقرى المنازل (تاريخ البربر 1: 357). وتقرى أعمال طبنة وباغاية الخ. (تاريخ البربر 2: 38، 54). تقرى: تتبع المنهزمين وحاول الكشف عنهم ففي كتاب ابن صاحب الصلاة (ص85 و): وأقام الموحدون بأعلى ذلك الجبل يومين يتقرون بقاياهم. تقرى: تابع تسلسل أفكاره ليتثبت من الأمر أو يفنده ويدحضه. ففي قلائد العقبان (ص119): (ولولا استنكاف الجدال، واجتناب ترديد القيل والقال لقصصنا فصول كتابك أولا فأولا، وتقريناها تفاصيل وجملا، وأضفنا إلى كل فصل ما يبطله). استقرى: بحث، سير. والمصدر استقراء. (عبد الواحد ص5) وفي الفخري (ص203): وقد دل الاستقراء على أن من اخترع دولة وأحدثها لم يستمتع بها في أغلب الأحوال (ملر نصوص من ابن الخطيب وابن خاتمة 1863، 2: 7، المقدمة 1: 261، 2: 94، 224، 295، 281، 295، 301، 302). ومعنى الاستقرار فيما يقول بوشر: البرهنة والاستدلال تنقل من الخاص إلى العام، ومن الجزئي إلى الكلي. استقرى: استنتج. (فوك). الاستقراء، يعني أيضا: اعتبار القضية عامة والتسليم بذلك لأنها كانت صحيحة في اغلب الحالات الخاصة (دي ساسي قواعد العربية ص 42 رقم 29). ناري القرى: منارة المرفأ، فنار ليضيء الشواطئ (بوشر). قرية وقرية، والجمع قزى (محيط المحيط) وقريات (فليشر مباحث في اللغة العربية 4: 288) والعامة تقول قرايا كأنه جمع قرية. (محيط المحيط) وهذا المفرد موجود في معجم فوك، وهذا الجمع موجود عند (أبو الوليد ص647 رقم 47، أماري ص511، ص512، أبو الفدا جغرافية ص95). قرية: أرض، تربة. (ابن العوام 1: 50)، قرية: دوقل، عارضة الصاري (بوشر برجون، مارسيل، ابن جبير ص33) والجمع قرى (معجم الإدريسي). قرية: تصحيف قرية. (انظر: قرية). إحراج القروي (المقري 2: 146): يظهر أنها لعبة البهلوان وبراعة البهلوان. ولا أدري ما هي. قروي: فلاح، مزارع، ساكن الضيعة. وقرويون= أهل البادية (معجم المنصوري). قرياتي: قروي، فلاح، مزارع (مملوك 2، 2: 209). قراية: انظرها في مادة قرا. قارية: ذكرها فريتاج في معجمه لسوء فهم منه، والصواب: قارية. والعامة تقول: قارية. (زيشر 14: 432). أقرى: أكثر إضافة وإكراما للضيف (الكامل ص 224). |
|
الْقَرْيَةُ: اسم للموضع الذي يجتمع فيه الناس، وللناس جميعا، ويستعمل في كلّ واحد منهما. قال تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ[يوسف/ 82] قال كثير من المفسّرين معناه: أهل القرية.وقال بعضهم بل الْقَرْيَةُ هاهنا: القوم أنفسهم، وعلى هذا قوله: وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً [النحل/ 112] ، وقال: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ [محمد/ 13] وقوله: وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى [هود/ 117] فإنّها اسم للمدينة، وكذا قوله: وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى [يوسف/ 109] ، رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها [النساء/ 75] ، وحكي أنّ بعض القضاة دخل على عليّ بن الحسين رضي الله عنهما فقال: أخبرني عن قول الله تعالى: وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً[سبأ/ 18] ما يقول فيه علماؤكم؟ قال: يقولون إنّها مكّة ، فقال: وهل رأيت؟ فقلت: ما هي؟ قال: إنّما عني الرّجال، فقال: فقلت: فأين ذلك في كتاب الله؟ فقال:ألم تسمع قوله تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ الآية [الطلاق/ 8] . وقال:وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا [الكهف/ 59] ، وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ [البقرة/ 58] ، وقَرَيْتُ الماء في الحوض، وقَرَيْتُ الضّيف قِرًى، وقَرَى الشيء في فمه: جمعه، وقَرَيَانُ الماء: مجتمعه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُحَامِرُ قُرَى:
قال الأصمعي: ومبدأ الحمّتين من ديار أبي بكر بن كلاب، عن يسارهما جبل أحمر يسمّى أحامر قرى. وقرى: ماء نزلته الناس قديما، وكان لبني سعد من بني أبي بكر بن كلاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُمُّ القُرى:من اسماء مكة، قال نفطويه: سميت بذلك لأنها أصل الأرض، منها دحيت، وفسّر قوله تعالى: وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمّها رسولا، على وجهين: أحدهما أنه أراد أعظمها وأكثرها أهلا، والآخر أنه أراد مكة، وقيل: سميت مكة أم القرى لأنها أقدم القرى التي في جزيرة العرب وأعظمها خطرا، إما لاجتماع أهل تلك القرى فيها كل سنة، أو انكفائهم إليها وتعويلهم على الاعتصام بها لما يرجونه من رحمة الله تعالى، وقال الحيقطان:غزاكم أبو يكسوم في أمّ داركم،...وأنتم كقبض الرمل أو هو أكثريعني صاحب الفيل، وقال ابن دريد: سميت مكة أم القرى لأنها توسّطت الأرض، والله أعلم، وقال غيره: لأن مجمع القرى إليها، وقيل: بل لأنها وسط الدنيا فكأنّ القرى مجتمعة عليها، وقال الليث:كل مدينة هي أمّ ما حولها من القرى، وقيل سميت أمّ القرى لأنها تقصد من كل أرض وقرية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَمْقُرَى:
بالفتح ثم السكون، وضم القاف، وراء، وألف مقصورة، اسم مركب معناه خمس قرى: يراد به پنجده التي بخراسان، ينسب إليها هكذا أبو المحاسن عبد الله بن سعيد بن محمد بن موسى بن سهل الخمقري، كان من المشهورين بالفضل، سمع هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، ذكره أبو سعد في شيوخه، مات سنة 545. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَقَرَى:
بفتح أوله وثانيه والراء المهملة، والقصر: اسم روضة بعينها، قال أبو منصور: قال ابن الأعرابي الدّقر الروضة الحسناء وهي الدّقرى: وكأنها دقرى تخيّل نبتها ... أنف يغمّ الضال نبت بحارها وقيل: هي روضة بعينها، وقوله تخيّل أي تلوّن أي تربّل ألوانا، وقال أبو عمرو: هي الدّقرى والدّقرة والدقيرة الروضة، وفعلى بناء يختص بالمؤنث، وقد ذكر في أجلى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِقْرَى:
بالإمالة: من ديار خزاعة، عن نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَرْقَرَى:
بتكرير القاف والراء، وآخره مقصور، وقد تقدم اشتقاقه: أرض باليمامة، إذا خرج الخارج من وشم اليمامة يريد مهبّ الجنوب وجعل العارض شمالا فإنه يعلو أرضا تسمّى قرقرى فيها قرى وزروع ونخيل كثيرة، ومن قراها: الهزيمة، فيها ناس من بني قريش وبني قيس بن ثعلبة، وقرما والجواء والأطواء وتوضح، وعلى قرقرى يمرّ قاصد اليمامة من البصرة يدخل مرأة قرية المرأيّ الشاعر ينسب إليها، وفي قرقرى أربعة حصون: حصن لكندة وحصن لتميم وحصنان لثقيف، قال ذلك كله أبو عبيد الله السّكوني، رحمه الله تعالى، فقد سرّني بما أوضحه مما لم يتعرض له غيره عليّ، وحدث ابن الأنباري أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشّار حدّثني محمد بن حفص بإسناده عن يزيد بن العلاء بن مرقش قال حدثني أخي موسى بن العلاء قال: كنّا مع يحيى بن طالب الحنفي أحد بني ذهل بن الدّؤل بن حنيفة كان مولى لقريش وكان شيخا ديّنا يقرّئ أهل اليمامة وكانت له ضيعة باليمامة يقال لها البرّة العليا، وكان يشتري غلّات السلطان بقرقرى، وكان عظيم التجارة، وكان سخيّا فأصاب الناس جدب فجلا أهل البادية فنزلوا قرقرى ففرّق يحيى بن طالب فيهم الغلّات وكان معروفا بالسخاء، فباع عامل السلطان أملاكه وعزّه الدّين فهرب إلى العراق وقد كان كتب ضيعة من ضياعه لقوم قرارا لهم بها لئلا يبيعها السلطان فيما يبيع فكابره القوم عليها فخرج من اليمامة هاربا من الدّين يريد خراسان، فلما وصل إلى بغداد بعث رسولا إلى اليمامة وكنا معه فلما رآه في الزّورق اغرورقت عيناه بالدموع وكان معدودا من الفصحاء فأنشأ يقول: أحقّا، عباد الله، أن لست ناظرا ... إلى قرقرى يوما وأعلامها الغبر كأنّ فؤادي كلما مرّ راكب ... جناح غراب رام نهضا إلى وكر أقول لموسى، والدموع كأنها ... جداول فاضت من جوانبها تجري: ألا هل لشيخ وابن ستين حجّة، ... بكى طربا نحو اليمامة، من عذر؟ وزهّدني في كلّ خير صنعته ... إلى الناس ما جرّبت من قلة الشكر إذا ارتحلت نحو اليمامة رفقة ... دهاك الهوى واهتاج قلبك للذكر فوا حزني مما أجنّ من الأسى ... ومن مضمر الشوق الدخيل إلى حجري تغرّبت عنها كارها وهجرتها، ... وكان فراقيها أمرّ من الصبر فيا راكب الوجناء أبت مسلّما، ... ولا زلت من ريب الحوادث في ستر إذا ما أتيت العرض فاهتف بأهله: ... سقيت على شحط النوى مسبل القطر فإنك من واد إليّ مرجّب ... وإن كنت لا تزداد إلا على عقري المرجّب: المعظّم، ومنه قول الأنصاري: أنا جذيلها المحكّك وعذيقها المرجّب. وبه سمّي رجب لتعظيمهم إياه، وحدث أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي قال أخبرني أبو الحسن علي بن محمد المدائني قال: كان يحيى بن طالب الحنفي مولى لقريش باليمامة، وكان شيخا فصيحا ديّنا يقرّئ الناس، وكان عظيم التجارة، وذكر مثل ما تقدّم، فخرج إلى خراسان هاربا من الدّين، فلما وصل إلى قومس قال: أقول لأصحابي ونحن بقومس، ... ونحن على أثباج ساهمة جرد: بعدنا، وبيت الله، عن أرض قرقرى، ... وعن قاع موحوش، وزدنا على البعد فلما وصل إلى خراسان قال: أيا أثلات القاع من بطن توضح ... حنيني، إلى أطلالكنّ، طويل ويا أثلاث القاع قلبي موكّل ... بكنّ، وجدوى غيركنّ قليل ويا أثلات القاع قد ملّ صحبتي ... مسيري، فهل في ظلّكنّ مقيل؟ ألا هل إلى شمّ الخزامى ونظرة ... إلى قرقرى قبل الممات سبيل فأشرب من ماء الحجيلاء شربة ... يداوى بها، قبل الممات، عليل أحدّث عنك النفس أن لست راجعا ... إليك، فحزني في الفؤاد دخيل أريد انحدارا نحوها فيصدّني، ... إذا رمته، دين عليّ ثقيل قال أبو بكر بن الأنباري: وقد غنّي بهذه الأبيات عند الرشيد فسأل عن قائلها فأخبر فأمر برده وقضاء دينه، فسئل عنه فقيل إنه مات قبل ذلك بشهر، وقد قال: خليليّ عوجا، بارك الله فيكما، ... على البرّة العليا صدور الركائب وقولا إذا ما نوّه القوم للقرى: ... ألا في سبيل الله يحيى بن طالب! |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُرَى:
بضم أوله، وفتح ثانيه، والقصر، جمع قرية قد تقدم بالقريتين من اشتقاق القرية وأصلها، ونذكر ههنا ما يختص به فنقول: قال الليث هي القرية والقرية لغتان المكسور يمانية ومن ثم اجتمعوا في جمعها على القرى فحملوها على لغة من يقول كسوة وكسى، والنسبة إليها قرويّ، وأم القرى: مكة، وقال غيره: هي بفتح القاف لا غير وكسرها خطأ، وجمعها قرى شاذّ نادر، قال ابن السكيت: ما كان من جمع فعلة من الياء والواو على فعال كان ممدودا مثل ركوة وركاء وشكوة وشكاء وقشوة وقشاء، قال: ولم نسمع في جمع شيء من هذا القصر إلا كوّة وكوى وقرية وقرى جاء على غير قياس، قال المؤلف، رحمه الله: وزاد أبو عليّ بروة وبرى وقست أنا عليها قبوة وقبا، وقد ذكرت في قبا علّته ومعناه، ووادي القرى: واد بين الشام والمدينة وهو بين تيماء وخيبر فيه قرى كثيرة وبها سمي وادي القرى، قال أبو المنذر: سمي وادي القرى لأن الوادي من أوله إلى آخره قرى منظومة وكانت من أعمال البلاد وآثار القرى إلى الآن بها ظاهرة إلا أنها في وقتنا هذا كلها خراب ومياهها جارية تتدفق ضائعة لا ينتفع بها أحد، قال أبو عبيد الله السكوني: وادي القرى والحجر والجناب منازل قضاعة ثم جهينة وعذرة وبليّ وهي بين الشام والمدينة يمرّ بها حاجّ الشام، وهي كانت قديما منازل ثمود وعاد، وبها أهلكهم الله، وآثارها إلى الآن باقية، ونزلها بعدهم اليهود واستخرجوا كظائمها وأساحوا عيونها وغرسوا نخلها فلما نزلت بهم القبائل عقدوا بينهم حلفا وكان لهم فيها على اليهود طعمة وأكل في كل عام ومنعوها لهم على العرب ودفعوا عنها قبائل قضاعة، وروي أن معاوية بن أبي سفيان مرّ بوادي القرى فتلا قوله تعالى: أَتُتْرَكُونَ في ما هاهُنا آمِنِينَ في جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ 26: 146- 148، الآية، ثم قال: هذه الآية نزلت في أهل هذه البلدة وهي بلاد ثمود فأين العيون؟ فقال له رجل: صدق الله في قوله، أتحب أن أستخرج العيون؟ قال: نعم، فاستخرج ثمانين عينا، فقال معاوية: الله أصدق من معاوية، وكان النعمان بن الحارث الغساني ملك الشام أراد غزو وادي القرى فحذّره نابغة بني ذبيان ذلك بقوله: تجنّب بني حنّ فإن لقاءهم ... كريه وإن لم تلق إلا بصابر هم قتلوا الطائيّ بالحجر عنوة ... أبا جابر واستنكحوا أمّ جابر وهم ضربوا أنف الفزاريّ بعد ما ... أتاهم بمعقود من الأمر قاهر أتطمع في وادي القرى وجنابه ... وقد منعوا منه جميع المعاشر؟ في أبيات، وحنّ، هو بضم الحاء المهملة والنون المشددة: ابن ربيعة بن حرام بن ضنّة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، وأبو جابر: هو الجلاس ابن وهب بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيّء وكان ممن اجتمعت عليه جديلة طيّء، ولما فرغ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من خيبر في سنة سبع امتدّ إلى وادي القرى فغزاه ونزل به، وقال الشاعر: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بوادي القرى، إني إذا لسعيد وهل أرين يوما به، وهي أيّم ... وما رثّ من حبل الوصال جديد؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُرَّى:
بضم أوله، وتشديد ثانيه وفتحه، والقصر، يجوز أن يكون فعلى من القرّ وهو البرد، أو من أقرّ الله عينه، أو من قر إذا استقر، كقولهم: حبلى من الحبل ومرّى من المر وصغرى من الصغر: وهو موضع في بلاد بني الحارث بن كعب، قال جعفر بن علبة الحارثي: ألهفي بقرّى سحبل حين أجلبت ... علينا الولايا والعدوّ المباسل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ مُقْرَى:
ينسب إلى مقرى بن سبيع بن الحارث ابن عمرو بن غوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية ابن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبإ، وهذا المخلاف مخالط مخلاف ألهان وفيه وادي رمع وفيه محفر البقران وريمة الصغرى وهما في غربي ذمار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُقْرَى:
بالضم ثم السكون، وراء، وألف مقصورة تكتب ياء لأنها رابعة، من أقرت الناقة تقري فهي مقرية والمكان مقرى إذا ثبت ماء الفحل في رحمها: قرية على مرحلة من صنعاء وبها معدن العقيق، ينسب إليها فيما أحسب جبلة المقريّ وشريح ابن عبيد المقريّ، روى عن أبي أمامة، روى عنه جرير، وأبو شعبة يونس بن عثمان المقريّ عن راشد بن سعد، روى عن يحيى بن صالح الوحاظي، وقال الهمذاني: ابن الحائك هو مقرى بن سبيع بن الحارث ابن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير بن سبإ، قال: ومقرى على زنة معطى، والكلبي يقول مقرى بن سبيع بن الحارث بن زيد بن غوث بن عوف ابن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس ابن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن غوث ابن قطن بن عريب، وقد يوجد العقيق في غير هذه إلا أن أجوده ما كان بها، فذكر معالجوه أنهم يجدون منه القطعة فوق عشرين رطلا فتكسّر وتلقى في الشمس في أشد ما يكون من الحرّ ثم يسخن له تنانير بأبعار الإبل ويجعل في أشياء تكنّه عن ملامسة النار فينزّ منه ماء في مجرى يصنعونه له ثم يستخرجونه ولم يبق منه إلا الجوهر وما عداه قد صار رمادا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَقْرَى:
بالفتح ثم السكون، وراء، وألف مقصورة تكتب ياء لمجيئها رابعة: قرية بالشام من نواحي دمشق، هكذا وجدناه مضبوطا بخط أبي الحسن علي ابن عبيد الكوفي المتقن الخط والضبط وكذا نقله ابن عدي في كتابه، والمحدثون وأهل دمشق على ضم الميم، قال البحتري يمدح خمارويه: أما كان في يوم الثنيّة منظر ... ومستمع ينبي عن البطشة الكبرى وعطف أبي الجيش الجواد بكرّة ... مدافعة عن دير مرّان أو مقرى قال ابن سميفع: في الطبقة الأولى ذو قربات جابر ابن أرذ، بالتحريك وآخره ذال معجمة، المقريّ، وأمّ بكر بن أرذ المقريّة روت عن زوجها عوسجة ابن أبي ثوبان وهي أمّ أم الهجرس بنت عوسجة وأم الهجرس أم صفوان بن عمرو، وقال توفيق بن محمد النحوي: سقى الحيا أربعا تحيا النفوس بها ... ما بين مقرى إلى باب الفراديس قال الحافظ الدمشقي: راشد بن سعد المقريّ ويقال الحرّاني الحمصي، حدث عن ثوبان مولى رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ومعاوية بن أبي سفيان وأبي أمامة الباهلي ويعلى بن مرّة وعمرو بن العاص وعبد الله ابن بشر السلمي المازني وأبي الدرداء والمقدام بن معدي كرب وغيرهم، روى عنه ثور بن يزيد الكلاعي وحريز بن عثمان الرحبي ومعاوية بن صالح الحضرمي وشهد مع معاوية صفّين وذهبت عينه يومئذ، قال يحيى بن معين: راشد بن سعد ثقة، وشريح بن عبيد بن عبد بن عريب أبو الصّلت وأبو الصواب المقري الحضرمي الحمصي، حدث عن معاوية وفضالة ابن عبيد وأبي ذرّ الغفاري وأبي زهير ويقال أبي النمير وعقبة بن عامر وعقبة بن عبد السلام وبشير بن عكرمة وأبي أمامة والحارث بن الحارث والمقدام بن معدي كرب وأبي الدرداء والعرباض بن سارية وأبي مالك الأشعري وثوبان مولى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والمقداد بن الأسود الكندي وعبد الرحمن ابن جبير بن نفير وكثير بن مرّة وأبي راشد وأبي رهيم السماعي وشراحيل بن معشر العبسي ويزيد بن حمير وأبي طيبة الكلاعي وأبي بحرية وغيرهم، سئل محمد بن عوف فقيل له: هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء؟ فقال: لا، فقيل له: فهل سمع من أحد من أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم؟ فقال: ما أظن ذلك لأنه لا يقول في شيء سمعت، وهو ثقة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَقَرَى:
بالقصر، كأنه يراد به الموضع المنقور أي المحفور: وهو اسم حرّة بالحجاز في بلاد بني لحيان ابن هذيل بن مدركة، قال عمير بن الجعد القهدي ثم الخزاعي في يوم حشاش: لما رأيتهم كأنّ نبالهم، ... بالجزع من نقرى، نجاء خريف أي كأن نبالهم مطر الخريف. وعرفت أن من يثقفوه يتركوا ... للضّبع أو يصطف بشرّ مصيف أيقنت أن لا شيء ينجي منهم ... إلا تغاوث جمّ كلّ وظيف رفّعت ساقا لا أخاف عثارها، ... ونجوت من كثب نجاء خذوف وإذا أرى شخصا أمامي خلته ... رجلا فملت كميلة الخذروف وقال مالك بن خالد الخناعي الهذلي يفتخر بيوم من أيامهم: لما رأوا نقرى تسيل إكامها ... بأرعن إجلال وحامية غلب وقال أبو صخر الهذلي: فلما تغشّى نقريات سحيله، ... ودافعه من شامه بالرواجب وحلّت عراه بين نقرى ومنشد، ... وبعّج كلف الحنتم المتراكب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وادي القُرَى:
قد ذكرته في القرى وبسطت من القول وذكرت اشتقاقه ولا فائدة في تكراره: وهو واد بين المدينة والشام من أعمال المدينة كثير القرى، والنسبة إليه واديّ، وإليه نسب عمر الوادي، وفتحها النبي، صلّى الله عليه وسلّم، سنة سبع عنوة ثم صولحوا على الجزية، قال أحمد بن جابر: في سنة سبع لما فرغ النبي، صلّى الله عليه وسلّم، من خيبر توجه إلى وادي القرى فدعا أهلها إلى الإسلام فامتنعوا عليه وقاتلوه ففتحها عنوة وغنم أموالها وأصاب المسلمون منهم أثاثا ومتاعا فخمّس رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ذلك وترك النخل والأرض في أيدي اليهود وعاملهم على نحو ما عامل عليه أهل خيبر، فقيل إن عمر، رضي الله عنه، أجلى يهودها فيمن أجلى فقسمها بين من قاتل عليها، وقيل إنه لم يجلهم لأنها خارجة عن الحجاز وهي الآن مضافة إلى عمل المدينة، وكان فتحها في جمادى الآخرة سنة سبع، وقال القاضي أبو يعلى عبد الباقي بن أبي الحصين المعزّي: إذا غبت عن ناظري لم يكد ... يمرّ به، وأبيك، الكرى فيؤلمني أنني لا أرا ... ك إذا ما طلبتك فيمن أرى لقد كذب النوم فيما استقل ... بشخصك في مقلتي وافترى وكيف وداري بأرض الشآم ... ودارك أرض بوادي القرى؟ وبعد فلي أمل في اللقاء ... لأني وإياك فوق الثّرى وقال جميل: ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بوادي القرى إني إذا لسعيد وهل أرين جملا به وهي أيّم، ... وما رثّ من حبل الوصال جديد؟ وقد نسب إلى وادي القرى جماعة، منهم: يحيى بن أبي عبيدة الواديّ أصله من وادي القرى واسمه يحيى ابن رجاء بن مغيث مولى قريش ثقة في الحديث، قال لنا أبو عروبة: كنيته أبو محمد، وقال: رأيته وسمعت منه، ومات في سنة 240 في جمادى الأولى، هكذا ذكره علي بن الحسين بن علي بن الحرّاني الحافظ في تاريخ الجزري وجمعه، وعمر بن داود بن زاذان مولى عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، المعروف بعمر الواديّ المغني، وكان مهندسا في أيام الوليد بن يزيد ابن عبد الملك، ولما قتل هرب، وهو أستاذ حكم الوادي. |
|
قرى1 قَرَى الضَّيْفَ is doubly trans.: see a verse cited voce قُوهٌ.8 اِفْتَرَى
[meaning تَتَبَّعَ: see a verse of Aboo Dhu-eyb, voce خَافَةٌ, in art. خوف.] It also means He investigated a country or countries. (S, * K, * TA, all in art. قرى; and TA in art. قرو.) He made much and diligent search. (KL.) See also 10 in art. قرأ. قِرًى Entertainment for a guest; that with which a guest is entertained. (S.) b2: Water collected in a trough, or tank, for the drinking of beasts: see بَيُّوتٌ: thus explained in the M in art. بيت. قَرِىٌّ A place where water runs, (T, S,) to, (T,) or in, or into, (S,) meadows, (T,) or a meadow. (S.) See شَيْخٌ (last sentence). b2: Pl. أَقْرِيَةٌ: see قَرْءٌ. قَرْيَةٌ A town, or village; (Msb, TA;) a small بَلَد, smaller than a مَدِينَة: (MF, voce تِرْمِذ:) not well applied to a مَدِينَة unless qualified by an epithet denoting greatness. (TA in art. مَدِينَة.) See Bd, ii. 261. نَاقَةٌ فِى قِرْوَتِهَا : see 4 in art. قرأ. قَرِيَّةٌ [vulg. قَرْيَة The yard of a ship;] a squared piece of wood upon the head of the mast of a ship. (Az, TA in art. رنح.) قَارِيَهٌ A certain bird. See خُضَارِىٌّ and تَنَوُّطٌ. قَارٍ for قَارِئٌ, q. v. نَاقَةٌ قَرْوَاءُ A long-backed she-camel. (IB, in TA, voce هِرْجَابٌ.) مَقْرًى : see 2 in art. حجل. مَقْرُوٌّ and مَقْرِىٌّ for مَقْرُوْءٌ: see art. قرأ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف الورى، بأخبار أم القرى
للشيخ، نجم الدين: عمر بن فهد المكي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أفضل القرا، لقراء أم القرى
يأتي: قريبا. |
|
أم القرى
اسم: قصيدة همزية. تأتي في: القاف. |
سير أعلام النبلاء
|
غزوة وادي القرى:
مالك، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم عام خيبر، فلم نغنم ذهبا ولا ورقا، إلا الثياب والمتاع. فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو وادي القرى، وقد أُهْدِيَ لِرَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد أسود يقال له: مدعم. حتى إذا كانوا بوادي القرى، بينما مدعم يحط رحل رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ جاء سهم فقتله فقال الناس: هنيئا له الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا". فلما سمعوا بذلك، جاء رجل بشراك أو شراكين إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ -عليه السلام: "شراك من نارا أو قال: شراكان من نار". متفق عليه1. وقال الواقدي: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم من خيبر إلى وادي القرى، وكان رفاعة بن زيد الجذامي قد وهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا يقال له: مدعم، نزلنا بوادي القرى، انتهينا إلى يهود وقد ثوى إليها ناس من العرب، فينما مدعم يحط رحل رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ استقبلنا يهود بالرمي حيث نزلنا، ولم نكن على تعبئة، وهم يصيحون في آطامهم، فيقبل سهم عائر، فأصاب مدعما فقتله. فقال الناس: هنيئا له الجَنَّةَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كلا والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا". فلما سمع بذلك الناس، جاء رَجُلٌ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشراك أو بشراكين، فقال: "شراك أو شراكان، من نار". فعبأ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ للقتال وصفهم، ودفع لواءه إلى سعد بن عبادة، ودفع راية إلى الحباب بن المنذر، وراية إلى سهل بن حنيف، وراية إلى عباد بن بشر، ثم دعاهم إلى الإسلام وأخبرهم أنهم إن أسلموا أحرزوا أموالهم وحقنوا دماءهم، فبرز رجل، فبرز له الزبير فقتله، ثم برز آخر، فبرز إليه علي فقتله، ثم برز آخر، فبرز إليه أبو دجانة فقتله، حتى قتل منهم أحد عشر رجلا ثم أعطوا من الغد بأيديهم. وفتحها الله عنوة. وأقام رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَادِي القرى أربعة أيام، فلما بلغ ذلك أهل تيماء صالحوا على الجزية. فلما كان عمر، أخرج يهود خيبر وفدك، ولم يخرج أهل تيماء ووادي القرى؛ لأنهما داخلتان في أرض الشام؛ ويرى أن ما دون وادي القرى إلى المدينة حجاز، وما وراء ذلك من الشام. __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "4234"، ومسلم "115"من طريق مالك بن أنس، به. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
بن عم بشير بن ميمون، وهو من بني شقرة، واسم شقرة الحارث بن تميم، نزل البصرة. روى عنه بشير بن ميمون. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان في النّفر الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ من بني شقرة، فقال له: ما اسمك؟ فقال: أصرم. فقال: أنت زرعة، روى حديثه أسامة بن أخدري. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ذم الخيانة والتحذير منها في القرىن والسنة.
ذم الخيانة والتحذير منها في القرآن الكريم:. حذر الإسلام من الخيانة لأنها خصلة مذمومة ومقيتة تقطع أواصر المجتمع الإسلامي ولقد وردت الآيات التي تحذر من الخيانة بعدة سياق فمنها قوله تعالى:. - إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ [الحج: 38].. قال ابن كثير: (وقوله: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ أي: لا يحب من عباده من اتصف بهذا، وهو الخيانة في العهود والمواثيق، لا يفي بما قال. والكفر: الجحد للنعم، فلا يعترف بها) (¬1).. - وقال سبحانه: وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ [الأنفال: 58]. (يقول تعالى ذكره: وإما تخافن يا محمد من عدو لك بينك وبينه عهد وعقد أن ينكث عهده وينقض عقده ويغدر بك، وذلك هو الخيانة والغدر. فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء يقول: فناجزهم بالحرب، وأعلمهم قبل حربك إياهم أنك قد فسخت العهد بينك وبينهم بما كان منهم من ظهور آثار الغدر والخيانة منهم، حتى تصير أنت وهم على سواء في العلم بأنك لهم محارب، فيأخذوا للحرب آلتها، وتبرأ من الغدر. ِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ الغادرين بمن كان منه في أمان وعهد بينه وبينه أن يغدر، فيحاربه قبل إعلامه إياه أنه له حرب وأنه قد فاسخه العقد). (¬2).. - وقال عز من قائل: إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللهِ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا [النساء: 105 - 108].. قال السعدي: (قوله: وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا أي: لا تخاصم عن من عرفت خيانته، من مدع ما ليس له، أو منكر حقا عليه، سواء علم ذلك أو ظنه. ففي هذا دليل على تحريم الخصومة في باطل، والنيابة عن المبطل في الخصومات الدينية والحقوق الدنيوية) (¬3).. - وقال عز وجل: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ [التحريم: 10]. ¬_________. (¬1) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (5/ 433).. (¬2) ((جامع البيان في تفسير القرآن)) للطبري (11/ 238 - 239).. (¬3) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص: 199). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن محمد المقرى هو محمد بن محمد بن أحمد بن أبى بكر التلمسانى المقرى، من الفقهاء الأدباء، والمتصوفين العلماء، من كبار علماء المالكية، وقاضى الجماعة بفاس وتلمسان، وهو جد المقرى صاحب نفح الطيب.
وُلِد محمد المقرى فى تلمسان، وتعلَّم بها على كبار علماء عصره، كأبى زيد عبد الرحمن، وأبى موسى عيسى ابنى محمد بن عبد السلام، وعلى أبى موسى عمران بن موسى بن يوسف وإبراهيم بن حكيم الكنانى. ودرس العربية والفقه والتفسير وحفظ الحديث الشريف، وتعلم الأخبار والتاريخ والآداب، وله علم فى الجدل والمنطق والكتابه ونظم الشعر. وكان يحب الرحلة، فرحل إلى فاس فتولى القضاء بها، فكان حسن السيرة، وأحبه الناس، ورحل إلى بجاية وتونس، وحج بيت الله الحرام، ودخل دمشق وبيت المقدس. وتوفى محمد بن محمد المقرى بفاس سنة (758هـ = 1357م) ودفن فى تلمسان. أهم كتبه: كتاب القواعد، وكتاب الحقائق والرقائق، وكتاب المحاضرات، وكتاب التحف والطرف وكتاب رحلة المتبتل، وكتاب إقامة المريدين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*القرى (وادى) وادٍ بين بلاد الشام والمدينة المنورة.
يمر به الحجاج وهم فى طريقهم إلى الحج، سُمى بذلك لانتظام القرى وكثرتها به، وقد أصبح معظمه خرابًا. وكانت عدة قبائل عربية تنزل به، ومنها: قضاعة وجهينة وبنو عذرة، وكان به عاد وثمود، وسكنه كثير من اليهود، وظلوا به حتى سنة (7هـ). وفى هذه السنة غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل وادى القرى ودعاهم إلى الإسلام فرفض اليهود وحاربوه؛ ففتحها عنوة، وأخذ الأموال والمتاع وترك النخيل والأرض لليهود. ولما تولى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، الخلافة أجلى اليهود عن وادى القرى، وقسم الأرض بين المسلمين، لكنها أصبحت اليوم من أحياء المدينة المنورة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*وادى القُرَى (غزوة) فى سنة (7هـ) بعد غزوة خيبر انصرف الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى وادى القرى فدعا سكانها من اليهود إلى الاستسلام، فأبوا وقاتلوا المسلمين فأصاب المسلمون منهم أحد عشر رجلاً، وغنموا منهم مغانم كثيرة، وتم الفتح الإسلامى، وترك لليهود الأرض فى مقابل دفع نصف ما يخرجون منها.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حدوث خسف في مدن وقرى ببلاد الروم.
886 محرم - 1481 م حصل خسف في بلاد الروم (بلاد ابن عثمان) في ثلاث مدن وقرى، وقيل في خمسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صدور المرسوم الثاني بترحيل كل سكان غرناطة المسلمين وتوزيعهم على مدن وقرى أسبانيا.
978 - 1570 م أعلن الكاردينال (خيمينيث) أن المعاهدة التي تم توقيعها مع حكام غرناطة لم تعد صالحة أو موجودة، وأعطى أوامره بتنصير جميع المسلمين في غرناطة دون الأخذ برأيهم، أو حتى تتاح لهم فرصة التعرف إلى الدين الجديد الذي يساقون إليه، ومن يرفض منهم عليه أن يختار أحد أمرين: 1 - إما أن يغادر غرناطة إلى أفريقيا دون أن يحمل معه أي شيء من أمواله، ودون راحلة يركبها هو أو أحد أفراد أسرته من النساء والأطفال، وتصادر أمواله. 2 - وإما أن يُعدم علناً في ساحات غرناطة باعتباره رافضاً للنصرانية. كان من الطبيعي أن يختار عدد كبير من أهالي غرناطة الهجرة بدينهم وعقائدهم، فخرج قسم منهم تاركين أموالهم سيراً على الأقدام، غير عابئين بمشاق الطرقات، ومجاهل وأخطار السفر إلى أفريقيا من دون مال أو راحلة، وبعد خروجهم من غرناطة كانت تنتظرهم عصابات الرعاع الإسبانية والجنود الأسبان، فهاجموهم وقتلوا معظمهم، وعندما سمع الآخرون في غرناطة بذلك آثروا البقاء بعد أن أدركوا أن خروجهم من إسبانيا يعني قتلهم، وبالتالي سيقوا في قوافل للتنصير والتعميد كرهاً، ومن كان يكتشفه الأسبان أنه قد تهرب من التعميد تتم مصادرة أمواله وإعدامه علناً، وقد فرَّ عدد كبير من المسلمين الذين رفضوا التعميد إلى الجبال المحيطة في غرناطة محتمين في مغاورها وشعابها الوعرة، وأقاموا فيها لفترات، وأنشأوا قرى عربية مسلمة، وكان الملك الإسباني يشرف بنفسه على الحملات العسكرية الكبيرة التي كان يوجهها إلى الجبال، حيث كانت تلك القرى تُهدم ويُساق أهلها إلى الحرق أو التمثيل بهم وهم أحياء في الساحات العامة في غرناطة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المقرىء مصطفى إسماعيل.
1399 محرم - 1978 م توفي قارئ القرآن المشهور مصطفى إسماعيل، وكان من روّاد فن التلاوة والترتيل للقرآن الكريم. شهدت محافظة الغربية مولد (كروان المقرئين)، - كما وصفه الشيخ الصيفي رحمه الله -، عام 1905 بقرية ميت غزال، وقرر جده إلحاقه بـ (كُتّاب) القرية بمجرد أن بلغ الخامسة من عمره، واستطاع أن يتم حفظ القران الكريم كاملا وهو في سن الثانية عشر، درس بعدها القراءات القرآنية حتى أجادها، وهو في السابعة عشر من عمره، وسافر بعدها إلى طنطا للالتحاق بمعهد الأحمدي الأزهري. كان عضوا في (رابطة تضامن المقرئين)، التي كان يرأسها الشيخ محمد الصيفي. ولما سمع الملك فاروق تلاوته، طلب على الفور من مساعده بأن يأتي به ليصبح قارئ الديوان الملكي خلال شهر رمضان، وبالفعل نزل الشيخ ضيفاً على الاستراحة الملكية بفندق شبرد لمدة سبعة أعوام كاملة. واصطحبه السادات معه في رحلته الشهيرة إلى مدينة القدس عام 1977، وهناك قام بالخطابة وإمامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. كانت فرنسا، إنجلترا، أمريكا، أستراليا، وبيروت .. محطات من رحلات الشيخ إلى الخارج، والتي لم تتوقف إلا بوفاته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السيول تجتاح قرى الصعيد والأمطار تهدم منازل في القاهرة.
1415 جمادى الأولى - 1994 م اجتاحت السيول قرى الصعيد، وقد أدَّت إلى مصرع 320 وإصابة 100 مواطن، وكانت هذه الواقعة من أشد كوار السيول بالصعيد. وقد هدمت الأمطار منازل في القاهرة، وأصابت الحياة في العاصمة المصرية بالشلل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السوريون يعلنون الإضراب الشامل في قرى ومدن الجولان.
1417 شوال - 1997 م أعلن السوريون الإضراب الشامل في قرى ومدن الجولان وذلك احتجاجاً منهم على فرض القانون الإسرائيلي على الجولان السورية المحتلة. ويرجع هذا القانون إلى تاريخ 14/ 12/1981م حيث أقرت الكنيست الإسرائيلية تطبيق القانون الإسرائيلي على الجولان المحتل واعتبار سكانه مواطنين إسرائيليين، وسمي القانون آنذاك بـ"قانون الجولان". وقد قوبل هذا القانون بالرفض من قبل الأمم المتحدة واعتبرته قانوناً غير شرعي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سبعة آلاف شخص وثمان قرى بالكاميرون تعتنق الإسلام.
1431 محرم - 2010 م دخل سكان ثمانية قرى في بلاد الكاميرون في الدين الإسلامي بتوفيق الله وكرمه، وقد كانت تلك القرى تدين بالوثنية ثم تنصر أهلها بسبب أنشطة الكنيسة في البلاد، ثم وفق الله تعالى بعض الدعاة في إقناع أهلها بالإسلام حتى أسلموا، ثم بدأت جهود تثبيتهم على الدين. وهذه القرى هي: كوادي، وتولوم، وبيزيل، أسلمت واحدة تلو الأخرى واعتنق الإسلام ثلاثة آلاف شخص فيها، كما قام مجموعة من الدعاة من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بنشر الإسلام بين الناس في قرى مجاورة، حتى أسلمت 5 قرى أخرى على أيديهم، وصار عدد المهتدين للإسلام 7 آلاف شخص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
بلغك. فقال: أجل، لا يحزنني اللَّهُ، وَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللَّهِ إِلا مَا أُحِبُّ؛ فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، وَجَرَتْ سِهَامُ اللَّهِ فِي خَيْبَرَ، وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ لك في زوجك حاجة فَالْحَقِي بِهِ. قَالَتْ: أَظُنُّكَ وَاللَّهِ صَادِقًا. ثُمَّ أَتَى مَجَالِسَ قُرَيْشٍ وَحَدَّثَهُمْ. فَرَدَّ اللَّهُ مَا كَانَ بِالْمُسْلِمِينَ مِنْ كَآبَةٍ وَجَزَعٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَ.
-غزوة وادي القرى مَالِكٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ، فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا وَرَقًا، إِلَّا الثِّيَابَ وَالْمَتَاعَ. فَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ وَادِي الْقُرَى. وَقَدْ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عبد أسود يُقَالُ لَهُ: مِدْعَمٌ. حَتَّى إِذَا كَانُوا بِوَادِي القرى، بينما مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ جَاءَ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّاسُ: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كلا، والذي نفسي بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نَارًا ". فَلَمَّا سَمِعُوا بِذَلِكَ، جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عليه السلام: " شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ أَوْ قَالَ: شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ إِلَى وَادِي الْقُرَى. وَكَانَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ قَدْ وَهَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ. فَلَمَّا نَزَلْنَا بِوَادِي الْقُرَى، انْتَهَيْنَا إِلَى يَهُودَ وَقَدْ ثَوَى إِلَيْهَا نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ. فَبَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدِ اسْتَقْبَلَنَا يَهُودُ بِالرَّمْيِ حَيْثُ نَزَلْنَا. وَلَمْ نَكُنْ عَلَى تَعْبِئَةٍ، وَهُمْ يصيحون في آطامهم، فَيُقْبِلُ سَهْمٌ عَائِرٌ، فَأَصَابَ مِدْعَمًا فَقَتَلَهُ. فَقَالَ النَّاسُ: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةَ. فَقَالَ النَّبِيُّ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - د ن: نوح بن حبيب القومسي البَذَشيُّ، نسبة إلى قرية من قرى بِسْطام، أبو محمد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي بَكْر بْن عيّاش، وعبد الله بْن إدريس، وحفص بْن غِياث، وإِبْرَاهِيم بْن خالد الصنعاني، وعبد الرزاق، ويحيى القطان، وعدة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَمحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العسقلاني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن عبدوس بن كامل، والحسين بن عبد الله الرقي القطان، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لا بأس به. وقال أحمد بن سيّار: كان ثقة صاحب سنة وجماعة، مات في رجب سنة اثنتين وأربعين. وقال غيره: مات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - واصل بْن حَمْزَة بْن علي، أبو القاسم الخُنْبُونيّ - وخُنْبُون: قرية من قرى بُخارَى - الصُّوفي الحافظ. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
ثقة صالح خيرّ، رحّال؛ سمع عَبْد الكريم بْن عَبْد الرَّحْمَن الكَلّابَاذيّ، وأحمد بْن ماما الأصبهاني الحافظ، وإبراهيم بْن سَلْم الشِّكَّاني ببُخَارَى، وأبا العبّاس المستغفريّ بنسف، وأبا الحسين بْن فاذشاه، وأصحاب الطَّبَراني بإصبهان. قال الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، ولم يكن به بأس. ورَوَى عَنْهُ أبو بَكْر قاضي المارِسْتان. قال أبو زكريا بْن مَنْدَهْ: كان يرجع إِلَى الحِفْظ والدّيانة، وجمعَ الأبواب والطُّرُق، ثُمَّ ترك ذلك كلَّه واشتغل بشيء لا يرضاه اللَّه. وقال السمعاني: حدث في سنة سبع وستين. |