نتائج البحث عن (مُقْرَى) 8 نتيجة

(المقرى) الْحَوْض الَّذِي يجْتَمع فِيهِ المَاء وَرَأس الأكمة (ج) المقاري

(المقرى) الَّذِي يقري الضَّيْف يُقَال إِن فلَانا لمقري الضَّيْف والإناء يقرى فِيهِ الضَّيْف والموضع يجْتَمع فِيهِ مَاء الْمَطَر من كل جَانب (ج) مقار
خَمْقُرَى:
بالفتح ثم السكون، وضم القاف، وراء، وألف مقصورة، اسم مركب معناه خمس قرى:
يراد به پنجده التي بخراسان، ينسب إليها هكذا أبو المحاسن عبد الله بن سعيد بن محمد بن موسى بن سهل الخمقري، كان من المشهورين بالفضل، سمع هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، ذكره أبو سعد في شيوخه، مات سنة 545.
مِخْلافُ مُقْرَى:
ينسب إلى مقرى بن سبيع بن الحارث ابن عمرو بن غوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية ابن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبإ، وهذا المخلاف مخالط مخلاف ألهان وفيه وادي رمع وفيه محفر البقران وريمة الصغرى وهما في غربي ذمار.
مُقْرَى:
بالضم ثم السكون، وراء، وألف مقصورة تكتب ياء لأنها رابعة، من أقرت الناقة تقري فهي مقرية والمكان مقرى إذا ثبت ماء الفحل في رحمها: قرية على مرحلة من صنعاء وبها معدن العقيق، ينسب إليها فيما أحسب جبلة المقريّ وشريح ابن عبيد المقريّ، روى عن أبي أمامة، روى عنه جرير، وأبو شعبة يونس بن عثمان المقريّ عن راشد بن سعد، روى عن يحيى بن صالح الوحاظي، وقال الهمذاني: ابن الحائك هو مقرى بن سبيع بن الحارث ابن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير بن سبإ، قال: ومقرى على زنة معطى، والكلبي يقول مقرى بن سبيع بن الحارث بن زيد بن غوث بن عوف ابن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس ابن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن غوث ابن قطن بن عريب، وقد يوجد العقيق في غير هذه إلا أن أجوده ما كان بها، فذكر معالجوه أنهم يجدون منه القطعة فوق عشرين رطلا فتكسّر وتلقى في الشمس في أشد ما يكون من الحرّ ثم يسخن له تنانير بأبعار الإبل ويجعل في أشياء تكنّه عن ملامسة النار فينزّ منه ماء في مجرى يصنعونه له ثم يستخرجونه ولم يبق منه إلا الجوهر وما عداه قد صار رمادا.
مَقْرَى:
بالفتح ثم السكون، وراء، وألف مقصورة تكتب ياء لمجيئها رابعة: قرية بالشام من نواحي
دمشق، هكذا وجدناه مضبوطا بخط أبي الحسن علي ابن عبيد الكوفي المتقن الخط والضبط وكذا نقله ابن عدي في كتابه، والمحدثون وأهل دمشق على ضم الميم، قال البحتري يمدح خمارويه:
أما كان في يوم الثنيّة منظر ... ومستمع ينبي عن البطشة الكبرى
وعطف أبي الجيش الجواد بكرّة ... مدافعة عن دير مرّان أو مقرى
قال ابن سميفع: في الطبقة الأولى ذو قربات جابر ابن أرذ، بالتحريك وآخره ذال معجمة، المقريّ، وأمّ بكر بن أرذ المقريّة روت عن زوجها عوسجة ابن أبي ثوبان وهي أمّ أم الهجرس بنت عوسجة وأم الهجرس أم صفوان بن عمرو، وقال توفيق بن محمد النحوي:
سقى الحيا أربعا تحيا النفوس بها ... ما بين مقرى إلى باب الفراديس
قال الحافظ الدمشقي: راشد بن سعد المقريّ ويقال الحرّاني الحمصي، حدث عن ثوبان مولى رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ومعاوية بن أبي سفيان وأبي أمامة الباهلي ويعلى بن مرّة وعمرو بن العاص وعبد الله ابن بشر السلمي المازني وأبي الدرداء والمقدام بن معدي كرب وغيرهم، روى عنه ثور بن يزيد الكلاعي وحريز بن عثمان الرحبي ومعاوية بن صالح الحضرمي وشهد مع معاوية صفّين وذهبت عينه يومئذ، قال يحيى بن معين: راشد بن سعد ثقة، وشريح بن عبيد بن عبد بن عريب أبو الصّلت وأبو الصواب المقري الحضرمي الحمصي، حدث عن معاوية وفضالة ابن عبيد وأبي ذرّ الغفاري وأبي زهير ويقال أبي النمير وعقبة بن عامر وعقبة بن عبد السلام وبشير بن عكرمة وأبي أمامة والحارث بن الحارث والمقدام بن معدي كرب وأبي الدرداء والعرباض بن سارية وأبي مالك الأشعري وثوبان مولى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والمقداد بن الأسود الكندي وعبد الرحمن ابن جبير بن نفير وكثير بن مرّة وأبي راشد وأبي رهيم السماعي وشراحيل بن معشر العبسي ويزيد بن حمير وأبي طيبة الكلاعي وأبي بحرية وغيرهم، سئل محمد بن عوف فقيل له: هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء؟ فقال: لا، فقيل له: فهل سمع من أحد من أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم؟
فقال: ما أظن ذلك لأنه لا يقول في شيء سمعت، وهو ثقة.
*محمد بن محمد المقرى هو محمد بن محمد بن أحمد بن أبى بكر التلمسانى المقرى، من الفقهاء الأدباء، والمتصوفين العلماء، من كبار علماء المالكية، وقاضى الجماعة بفاس وتلمسان، وهو جد المقرى صاحب نفح الطيب.
وُلِد محمد المقرى فى تلمسان، وتعلَّم بها على كبار علماء عصره، كأبى زيد عبد الرحمن، وأبى موسى عيسى ابنى محمد بن عبد السلام، وعلى أبى موسى عمران بن موسى بن يوسف وإبراهيم بن حكيم الكنانى.
ودرس العربية والفقه والتفسير وحفظ الحديث الشريف، وتعلم الأخبار والتاريخ والآداب، وله علم فى الجدل والمنطق والكتابه ونظم الشعر.
وكان يحب الرحلة، فرحل إلى فاس فتولى القضاء بها، فكان حسن السيرة، وأحبه الناس، ورحل إلى بجاية وتونس، وحج بيت الله الحرام، ودخل دمشق وبيت المقدس.
وتوفى محمد بن محمد المقرى بفاس سنة (758هـ = 1357م) ودفن فى تلمسان.
أهم كتبه: كتاب القواعد، وكتاب الحقائق والرقائق، وكتاب المحاضرات، وكتاب التحف والطرف وكتاب رحلة المتبتل، وكتاب إقامة المريدين.

وفاة المقرىء مصطفى إسماعيل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المقرىء مصطفى إسماعيل.
1399 محرم - 1978 م
توفي قارئ القرآن المشهور مصطفى إسماعيل، وكان من روّاد فن التلاوة والترتيل للقرآن الكريم. شهدت محافظة الغربية مولد (كروان المقرئين)، - كما وصفه الشيخ الصيفي رحمه الله -، عام 1905 بقرية ميت غزال، وقرر جده إلحاقه بـ (كُتّاب) القرية بمجرد أن بلغ الخامسة من عمره، واستطاع أن يتم حفظ القران الكريم كاملا وهو في سن الثانية عشر، درس بعدها القراءات القرآنية حتى أجادها، وهو في السابعة عشر من عمره، وسافر بعدها إلى طنطا للالتحاق بمعهد الأحمدي الأزهري. كان عضوا في (رابطة تضامن المقرئين)، التي كان يرأسها الشيخ محمد الصيفي. ولما سمع الملك فاروق تلاوته، طلب على الفور من مساعده بأن يأتي به ليصبح قارئ الديوان الملكي خلال شهر رمضان، وبالفعل نزل الشيخ ضيفاً على الاستراحة الملكية بفندق شبرد لمدة سبعة أعوام كاملة. واصطحبه السادات معه في رحلته الشهيرة إلى مدينة القدس عام 1977، وهناك قام بالخطابة وإمامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. كانت فرنسا، إنجلترا، أمريكا، أستراليا، وبيروت .. محطات من رحلات الشيخ إلى الخارج، والتي لم تتوقف إلا بوفاته.
*محمد بن محمد المقرى هو محمد بن محمد بن أحمد بن أبى بكر التلمسانى المقرى، من الفقهاء الأدباء، والمتصوفين العلماء، من كبار علماء المالكية، وقاضى الجماعة بفاس وتلمسان، وهو جد المقرى صاحب نفح الطيب.
وُلِد محمد المقرى فى تلمسان، وتعلَّم بها على كبار علماء عصره، كأبى زيد عبد الرحمن، وأبى موسى عيسى ابنى محمد بن عبد السلام، وعلى أبى موسى عمران بن موسى بن يوسف وإبراهيم بن حكيم الكنانى.
ودرس العربية والفقه والتفسير وحفظ الحديث الشريف، وتعلم الأخبار والتاريخ والآداب، وله علم فى الجدل والمنطق والكتابه ونظم الشعر.
وكان يحب الرحلة، فرحل إلى فاس فتولى القضاء بها، فكان حسن السيرة، وأحبه الناس، ورحل إلى بجاية وتونس، وحج بيت الله الحرام، ودخل دمشق وبيت المقدس.
وتوفى محمد بن محمد المقرى بفاس سنة (758هـ = 1357م) ودفن فى تلمسان.
أهم كتبه: كتاب القواعد، وكتاب الحقائق والرقائق، وكتاب المحاضرات، وكتاب التحف والطرف وكتاب رحلة المتبتل، وكتاب إقامة المريدين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت