نتائج البحث عن (مُقُرِّي) 48 نتيجة

مُقُرِّي:
بضمتين، وتشديد الراء: بلد بأرض النوبة افتتحه عبد الله بن سعد بن أبي سرح في سنة 31.

‏<br> عمرو بْن الأهتم التميمي المقري، أَبُو ربعي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والأهتم أبوه، واسمه سنان ابْن خَالِد بْن سمي. ويقال: إنه سنان بْن سمي بْن سنان بن خالد بن منقر ابن عُبَيْد بْن الْحَارِث، وَهُوَ مقاعس بْن عَمْرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم. ويقال: إن قَيْس بْن عَاصِم ضربه بقوس فهتم فمه، فسمي بالأهتم، وقال خليفة بْن خياط- بعد أن نسبه النسب الَّذِي ذكرناه: كَانَ أبوه الأهتم وَهُوَ سنان بْن خَالِد من بني منقر مهتوما من سنه. قال: وَقَالَ أَبُو اليقظان: أم عَمْرو بْن الأهتم بِنْت فدكي بْن أعبد بْن الأهتم ، ويكنى عَمْرو بْن الأهتم أَبَا ربعي. قدم على رسول الله ﷺ وافدا فِي وجوه قومه من بني تميم، فأسلم، وذلك فِي سنة تسعٍ من الهجرة، وَكَانَ فيمن قدم معه الزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عَاصِم، ففخر الزبرقان، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، أنا سيد تميم، والمطاع فيهم، والمجاب فيهم، آخذ لهم بحقوقهم، وأمنعهم من الظلم، وَهَذَا يعلم ذَلِكَ- يَعْنِي عَمْرو بْن الأهتم.

فقال عَمْرو: إنه لشديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع فِي أدانيه. فقال الزبرقان: لقد كذب يَا رَسُول اللَّهِ، وما منعه من أن يتكلم إلا الحسد.

فقال عَمْرو: أنا أحسدك! فو الله إنك لئيم الخال، حديث المال، أحمق

في س: ويقال سنان أبو سمى.

في س: أم عمرو بن الأهتم اسمها منة بنت فدكي.

ليس في س.



الولد، مبغّض في العشيرة، فو الله مَا كذبت فِي الأولى، ولقد صدقت فِي الثانية، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: إن من البيان لسحرا. وروي أن قدومه على النَّبِيّ ﷺ كَانَ، وفي وفد تميم سبعون أو ثمانون رجلا، فيهم الأقرع بْن حابس، والزبرقان بْن بدر، وعطارد ابن حاجب، وقيس بْن عَاصِم، وَعَمْرو بْن الأهتم، وهم الذين نادوا رَسُول اللَّهِ ﷺ من وراء الحجرات، وخبرهم طويل. ثُمَّ أسلم القوم، وبقوا بالمدينة مدةً يتعلمون القرآن والدين، ثُمَّ أرادوا الخروج إِلَى قومهم، فأعطاهم النَّبِيّ ﷺ وكساهم، وَقَالَ: أما بقي منكم أحد! وَكَانَ عَمْرو بْن الأهتم فِي ركابهم. فقال قَيْس بْن عَاصِم- وَهُوَ من رهط عَمْرو، وقد كَانَ مشاحنا لَهُ: لم يبق منا أحد إلا غلام حدث فِي ركابنا، وأزرى بِهِ، فأعطاه رسول الله ﷺ مثل مَا أعطاهم، فبلغ عمرا مَا قَالَ قَيْس، فقال له عمرو:

ظللت مفترش العلياء تشتمني ... عند النَّبِيّ فلم تصدق ولم تصب

إن تبغضونا فإن الروم أصلكم ... والروم لا تملك البغضاء للعرب

فإن سؤددنا عود وسؤددكم ... مؤخر عِنْدَ أصل العجب والذنب

وكان خطيبا جميلا، يدعى المكحل لجماله، بليغا شاعرا محسنا، يقال: إن شعره كَانَ حللا منتشرة، وَكَانَ شريفا فِي قومه، وَهُوَ القائل:

ذريني فإن البخل يَا أم هيثم... لصالح أخلاق الرجال سروق

في الإصابة: الهلباء. قال ابن فتحون: أراد بالهلباء ابنته فإنّها لكثيرة الشعر.

وأنشدها ابن عبد البر: العلياء فنسب إلى تصحيفه.

في أسد الغابة: يا أم هاشم. وفي س: يا أم مالك. وانظر المفضليات: .



وفيها يَقُول:

لعمرك مَا ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق

وقد ذكرنا الأبيات بتمامها فِي كتاب «بهجة المجالس» ، وذكرنا خبره مع الزبرقان بألفاظٍ مختلفة عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي كتاب «التمهيد» .

من ولده خَالِد بْن صَفْوَان بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن الأهتم.
المقرئ: أبو العباس، أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس الإطرابلسي الأصل، المصري الدار.
من مشايخه: قرأ على أبي أحمد عبد الله السامري، وعبد المنعم بن غلبون وغيرهما.
من تلامذته: حدّث عنه جعفر بن إسماعيل بن خلف الصقلي، وعبد الغني بن طاهر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المقفى: "انتهى إليه علو الإسناد ورئاسة الإقراء .. وكان صحيح الرواية رفيع الذكر" أ. هـ.
• غاية النهاية: "ثقة كبير، انتهى إليه علوم الإسلام" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أحمد بن عمر الباجي: سمعت أحمد بن نفيس المقرئ الضرير يقول: قرأت عند قبر النبي - ﷺ - ألف ختمة" أ. هـ.
وفاته: سنة (453 هـ) ثلاث وخمسين وأربعمائة.

النحوي: أحمد بن محمد المقري، شهاب الدين المغربي المالكي.
وفاته: بعد سنة (847 هـ) سبع وأربعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "التحفة المكية" شرح ألفية ابن مالك.

المقرئ: أيوب بن المتوكل الأنصاري البصري.
من مشايخه: سمع عبد الرحمن بن مهدي وغيره، وقرأ على السلام والكسائي، وحسين الجعفي وغيرهم.
من تلامذته: علي بن المديني، ومحمد بن يحيى القطيعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "وثقة الدراقطني وعلي بن المديني" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أبو حاتم السجستاني: من أقرأ القراء وأرواهم للآثار في القرآن.
قال ابن المديني: نا أيوب بن المتوكل، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: لا يكون إمامًا من أخذ
¬__________
* الوافي (10/ 38)، المنهل الصافي (3/ 225).
* تاريخ دمشق (10/ 558)، تاريخ الإسلام (وفيات 198) ط. تدمري، معرفة الفراء (1/ 148)، غاية النهاية (1/ 172)، الوافي (10/ 38).
* التاريخ الكبير (1/ 424)، تاريخ بغداد (7/ 7)، المنتظم (10/ 87)، معرفة القراء (1/ 148)، تاريخ الإسلام (وفيات 200) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 172).

بالشاذ من العلم، ولا من روى عن كل أحد، ولا من روى كلّ ما سمع"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام ثقة ضابط له اختيار تبع فيه الأثر ... ".
وقال: "وعند وفاته وقف يعقوب على قبره فقال يرحمك الله يا أيوب ما تركت خلفًا أعلم بكتاب الله منك" أ. هـ.
وفاته: سنة (200 هـ) مائتين.

المقرئ: الحسين (¬1) بن عثمان بن ثابت، أبو عبد الله.
من تلامذته: أحمد بن محمّد العتيقي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "كان حافظًا ذكيًا" أ. هـ.
• البداية: "ولد أعمى، وكان يحضر مجلس ابن الأنباري فيحفظ ما يقول وما يمليه كله، وقد سبق الشاطي إلى قصيدة عملها في القراءات السبع، وذلك في حياة النقاش، وكان تعجبه جدًّا، وكذلك شيوخ ذلك الزمان أذعنوا إليها" أ. هـ.
وفاته: سنة (378 هـ) ثمان وسبعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له منظومة في القراءات السبع.

المقرئ: عمر بن محمَّد بن عبدِ الصمد بن اللَّيث بن بيان (¬1) بن خداش، أَبو محمد.
من مشايخه: جعفر بن محمّد بن العباس البزاز، والحسين بن محمَّد وغيرها.
من تلامدته: بشرى بن عبدِ الله، محمّد بن عمر بن بُكير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان أحد عباد الله الصالحين .. ثقة". أ. هـ.
* معرفة القراء: "البغدادي المقرئ الزاهد ... وكان موصوفًا بالعبادة" أ. هـ.
وفاته: سنة (374 هـ) أربع وسبعين وثلاثمائة، وقد قارب التسعين أو جاوزها.

المقرئ: محمّد بن جعفر بن عبد الكريم بن بُديل أَبو الفضل الخزاعي الجرجاني كان اسمه كميلًا فغيَّرَ اسمه وتسمى محمدًا.
¬__________
* تاريخ بغداد (2/ 158)، المنتظم (15/ 88)، معجم الأدباء (6/ 2474)، إنباه الرواة (3/ 83)، العبر (3/ 80)، معرفة الفراء (1/ 367)، تذكرة الحفاظ (3/ 1062)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 402) ط. تدمري، الوافي (2/ 305)، السير (17/ 100)، غاية النهاية (20/ 111)، بغية الوعاة (1/ 69)، الأعلام (6/ 71)، معجم المؤلفين (3/ 196).
* تاريخ بغداد (2/ 157)، المنتظم (14/ 342)، مختصر تاريخ دمشق (22/ 71)، المغني في الضعفاء (2/ 563)، تاريخ جرجان للسهمي (416)، ميزان الاعتدال (6/ 92)، السير (17/ 221)، العبر (3/ 99)، معرفة القراء (1/ 380)، الوافي (2/ 305)، غاية النهاية (2/ 106)، لسان الميزان (5/ 114)، المقفى (5/ 500)، غربال الزمان (343)، تاريخ الإسلام (وفيات 408) ط. تدمري، الشذرات (5/ 51)، معجم المؤلفين (3/ 194)، الأعلام (6/ 71).

ولد: سنة (332 هـ) اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
من مشايخه: الحسن بن سعيد المطوعي، وأَبو علي بن حبش وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن عمر البقال، وأَبو القاسم التنوخي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان أَبو الفضل الخزاعي شديد العناية بعلم القرآن، ورأيت له مصنفًا يشتمل أسانيد القراءات المذكورة فيه على عدَّة من الأجزاء فأعظمت ذلك واستنكرته حتى ذكر لي بعض من يعتني بعلوم القراءات أنه كان يخلِّط تخليطًا قبيحًا ولم يكن على ما يرونه مأمونًا. وحكى لي القاضي أَبو العلاء الواسطي عنه: أنه وضع كتابًا في الحروف ونسبه إلى أبي حنيفة فأخذت خط الدارقطني وجماعة بأن الكتاب موضوع لا أعمل له فكبر ذلك عليه وخرج من بغداد إلى الجبل، ثم بلغني بعد أن حاله اشتهرت عند أهل الجبل وسقطت هناك منزلته" أ. هـ.
* غاية النهاية: "فقال ابن الجزري في ذلك: "لم تكن عهدة الكتاب عليه بل على الحسن بن زياد .. إلا فالخزاعى إمام جليل من أئمة القراء الموثوق بهم، والله أعلم" أ. هـ.
* الوافي: "
كان ضعيفًا غير موثوق به". أ. هـ.
* المقفى: "
وقال أَبو نعيم في تاريخ أصبهان: أحدُ من يحفظ القراءات" أ. هـ.
* العبر: "
كان غير ثقة ولا صادق" أ. هـ.
وفاته: سنة (408 هـ) ثمان وأربعمائة.
من مصنفاته: "
الواضح" في القراءات و"الإبانة في الوقف والابتداء".

المقرئ: نافع بن عبد الرحمن بن أبي نُعيم، أبو رويم الأصبهاني، مولى جَعونة بن شعوب الشَّجْعي.
من مشايخه: الأعرج، وأبو الزناد، وأخذ القراءة عن أبي جعفر القعقاع وغيرهم.
¬__________
* أعيان القرن الثالث عشر (235)، هدية العارفين (2/ 488)، إيضاح المكنون (1/ 344)، معجم المطبوعات (1933)، مشاهير المشرق (2/ 16)، الأعلام (7/ 350)، معجم المؤلفين (3/ 10)، كتاب (الشيخ ناصيف اليازجي) لـ (فؤاد أفرام البستاني) منشورات الآداب الشرقية- بيروت- سنة (1950 م) الطبعة الثانية.
* التاريخ الكبير للبخاري (8/ 87)، الجرح والتعديل (4/ 1 / 456)، وفيات الأعيان (5/ 368)، السير (7/ 336)، ميزان الاعتدال (7/ 7)، العبر (1/ 257)، معرفة القراء (1/ 107)، تاريخ الإسلام (وفيات 169) ط. تدمري، تهذيب الكمال (29/ 281)، غاية النهاية (2/ 330)، تهذيب التهذيب (10/ 363)، الشذرات (2/ 312)، الأعلام (8/ 5)، تقريب التهذيب (995)، الثقات لابن حبان (7/ 532).

من تلامذته: القعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس، وقرأ عليه عيسى قالون، ومالك بن أنس وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• وفيات الأعيان: "كان محتسبًا فيه دُعابة، وكان أسود شديد السواد" أ. هـ.
• السير: "قد اشتهرت تلاوته على خمسة، عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وأبي جعفر يزيد بن القعقاع -أحد القراء العشرة- وشيبة نصاح، ومسلم بن جندب الهذلي، وغريد بن رومان، وحمل هؤلاء عن أصحاب أبي بن كعب وزيد بن ثابت وقيل عن غيرهم من الصحابة.
قال مالك: نافع إمام الناس في القراءة، وقال: قراءة نافع سنّة.
ورُوي أن نافعًا كان إذا تكلم توجد من فيه ريح المسك، فسئل عنه فقال: رأيت النبي - ﷺ - في النوم تفل في فيَّ.
قال الليث بن سعد: حججت سنة ثلاث عشرة ومائة، وإمام الناس في القراءة بالمدينة نافع بن أبي نعيم. لا ريب أن الرجل رأس في حياة مشايخه. وهو حجة في الحروف بالاتفاق"
أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "قد وثقة ابن معين، وقال ابن المديني: كان عندنا لا بأس به، وأما أحمد بن حنبل فقال: كان يؤخذ عنه القرآن، وليس بشيء في الحديث .. وقال النسائي: ليس به بأس" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال سعيد بن منصور: سمعت مالكًا يقول: قراءة نافع سُنّة".
وقال: "روى المسَيِّبيّ، عن نافع، أنه أدرك عدة من التابعين، قال: فنظرت إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته، وما شذّ فيه واحد تركته، حتى ألّفت هذه القراءة".
ثم قال: "وهو صالح الحال في الحديث" أ. هـ.
• غاية النهاية: "أقرأ الناس دهرًا طويلًا نيفًا عن سبعين سنة وانتهت إليه رئاسة القراءة بالمدينة وصار الناس إليها وقال أبو عبيد: وإلى نافع صارت قراءة أهل المدينة وبها تمسكوا إلى اليوم.
وقال ابن مجاهد: وكان الإمام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله - ﷺ - نافع. قال: وكان عالمًا بوجوه القراءات متبعًا لآثار الأئمة الماضين ببلده. وقال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس يقول: قراءة أهل المدينة سُنّة قيل له قراءة نافع قال نعم، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، سألت أبي أيّ القراءة أحبّ إليك؟ قال قراءة أهل المدينة قلت: فإن لم يكن قال: قراءة عاصم ..
وقال قالون: كان نافع من أطهر الناس خلقًا ومن أحسن الناس قراءة، وكان زاهدًا جوادًا صلى في مسجد النبي - ﷺ - ستين سنة"
أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "صدوق ثبت في القراءة" أ. هـ.
• قلت: جميع المصادر ذكرت أن وفاته كانت سنة (169) إلا ابن خلكان فإنه ذكر وفاته سنة (59 هـ) وهو وهم واضح وقد يكون سنة (159 هـ) ولكن حصل تصحيف من النسّاخ.
والله أعلم.
وفاته: سنة (169 هـ) تسع وستين ومائة.

*المقريزى هو أبو العباس أحمد بن على بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم تقى الدين المقريزى مؤرخ الديار المصرية.
وُلِد المقريزى سنة ( 766 هـ = 1365 م) بحارة برجوان بقسم الجمالية بمحافظة القاهرة بمصر، ونشأ فى أسرة معروفة بالاشتغال بالعلم، فعكف على دراسة علوم الدين وحفظ القرآن ومعرفة النحو والتاريخ والأدب والحساب.
عمل المقريزى كاتباً فى ديوان الإنشاء بالقلعة ثم عُيِّن نائباً من نواب الحكم، ثم عُيِّن مدرساً للحديث بالمدرسة المؤيدية، ثم عيَّنه السلطان برقوق سنة (801 هـ = 1398م) محتسباً للقاهرة والوجه البحرى.
وبعد ذلك انقطع المقريزى للعلم واشتغل بالتاريخ، وأثرىالمكتبة العربية بكتب كثير منها: - اتعاظ الحنفا بأخبار الفاطميين الخلفا.
- إمتاع الأسماع.
- إغاثة الأمة بكشف الغمة.
- العقود فى تاريخ العهود.
- نبذة العقود فى أمور النقود.
- السلوك لمعرفة دول الملوك.
وتُوفى المقريزى سنة (845 هـ = 1441 م).
*الخطط المقريزية كتاب ألفه تقى الدين أحمد بن على بن عبد القادر بن محمد المعروف بالمقريزى، الذى وُلد سنة (760 هـ = 1358 م) بمصر، ونشأ بها، والمُتوفَّى سنة (845 هـ = 1441 م).
وقد بدأ المقريزى كتابه بمقدمة، ذكر فيها سبب تأليفه الكتاب ومنهجه فى تأليفه، فذكر أنه لم يلتزم الترتيب والتهذيب فى معلوماته التى خص بها ديار مصر وآثارها الباقية من الأمم السابقة والقرون الخالية، وما بقى بفسطاط مصر من المعاهد، وما بالقاهرة من الآثار والقصور المزهرة، والمبانى البديعة، والتعريف بحال من كان مَنْ الأعيان.
ويقع الكتاب فى مجلدين كبيرين يشتملان على سبعة أجزاء، كالآتى: الأول: به أخبار مصر وأحوال نيلها والخراج والجبال بها.
الثانى: يشتمل على المدن وأجناس الناس بها.
الثالث: يشتمل على أخبار فسطاط مصر وملوكها.
الرابع: به أخبار القاهرة وأهلها، وما بها من الآثار.
الخامس: يشتمل على ما أدركه من القاهرة وظواهرها من الأحوال.
السادس: يشتمل على ذكر قلعة الجبل ومَنْ ملكها من الملوك.
السابع: يذكر فيه الأسباب التى أدت إلى خراب إقليم مصر.
وقد اتبع المؤلف فى كتابه الخطط المقريزية طريقة النقل من الكتب المصنفة فى العلوم والرواية عن الشيوخ الكبار، وما شاهده عيانًا بنفسه فى مصر.
وفاة المؤرخ المقريزي.
845 رمضان - 1442 م
تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد البعلبكي الأصل, المصري المولد والوفاة المقريزي الحنفي ثم الشافعي، وكانت وفاته في يوم الخميس سادس عشر شهر رمضان، ودفن من الغد بمقابر الصوفية، خارج باب النصر، وقال ابن تغري بردي في كتابه النجوم الزاهرة قال وأملى علي نسبه الناصري محمد ابن أخيه بعد وفاته، إلى أن رفعه إلى علي بن أبي طالب من طريق الخلفاء الفاطميين، انتهى كلامه، وهذا يفسر سر الدفاع الشديد من المقريزي عن نسب الفاطميين ويصحح نسبهم, - وغيره من النسابين والمؤرخين يقدحون في نسبهم ويقولون هو منحول مكذوب وقد بينا ذلك في كلامنا على أول ملوك الفاطميين ومؤسسها عبيد الله الفاطمي،- ولي المقريزي بعض الوظائف مثل القضاء والحسبة، وهو مؤرخ مشهور له عدة مصنفات في التاريخ أشهرها السلوك في معرفة دول الملوك, وله كتاب الخطط المشهور واسمه المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار يذكر فيه ما بمصر من الآثار وله كتاب اتعاظ الحنفا في تاريخ الفاطميين الخلفا وله الدرر المضيئة في التاريخ وله إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأحوال والحفدة والمتاع وغيرها من الكتب.

155 - عبد الله بن سعيد بن محمد، أبو المحاسن البنجديهي، الخمقري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - عَبْد الله بْن سَعِيد بْن محمد، أبو المحاسن البَنجَدِيهيّ، الخمقَري، [المتوفى: 543 هـ]
وهي نسبة إلى خمس قرى بحذف السّين، والخمس قرى: هِيَ بَنَجديه، من أعمال مَرْو.
كَانَ رجلًا فاضلًا، عالمًا، روى عَنْ: هبة اللَّه بْن عبد الوارث الشّيرازيّ، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ.

390 - عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد، أبو حامد المسعودي، البنجديهي، الخمقري، المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد، أَبُو حامد المسعوديّ، البَنْجَدِيهيّ، الخَمْقَريّ، المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
ذكره أَبُو سَعْد السّمعانيّ في " التحبير " فقال: من أهل بنج ديه، شيخ صالح، عفيف، معمّر. تفرد برواية " الجامع " للتِّرمِذيّ، عَنِ القاضي أَبِي سَعِيد مُحَمَّد بْن علي ابن الدّبّاس. سَمِعْتُ منه بعض الكتاب، ونشأ لَهُ وُلِدَ اسمه مُحَمَّد، فهم الحديث، وبالغ فِي طلبه، ورحل إلى العراق، والشّام، ومصر، والإسكندريَّة.
قلت: هُوَ تاج الدِّين مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن المسعودي المتوفى بعد الثمانين وخمسمائة.
وأمّا أَبُوهُ عَبْد الرَّحْمَن صاحب التّرجمة فروى عَنْهُ " جامع " التِّرْمِذِيّ بالإجازة القاضي أَبُو نصر ابن الشّيرازيّ.

441 - أياز، الأمير الكبير، فخر الدين الصالحي، النجمي، المعروف بالمقري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - أياز، الأمير الكبير، فخر الدين الصالحي، النَّجّميّ، المعروف بالمقري. [المتوفى: 687 هـ]
أحد حُجّاب الملك الظّاهر ومن كان يعتمد عليه في المهمات ويثق به. -[590]-
ترسّل عنه إلى أبغا بن هولاوو وإلى غيره. ولمّا تملك المنصور جعله أمير حاجب وأعطاه خُبزاً كثيرًا، وزادت منزلته عنده، وكان أيضًا يندبه للمَهَمَّات لعلمه بدرايته ونهضته، حجّ من الشام سنة ستَّ وثمانين، وردّ إلى مصر فتُوُفيّ بها فِي ربيع الأوّل، وقد نيَّف عَلَى الستّين.
وقد رَأَيْته بدمشق وكان شيخًا مهيبًا، روى عن ابن المقير، وحدّث بالقاهرة ودمشق.
*المقريزى هو أبو العباس أحمد بن على بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم تقى الدين المقريزى مؤرخ الديار المصرية.
وُلِد المقريزى سنة ( 766 هـ = 1365 م) بحارة برجوان بقسم الجمالية بمحافظة القاهرة بمصر، ونشأ فى أسرة معروفة بالاشتغال بالعلم، فعكف على دراسة علوم الدين وحفظ القرآن ومعرفة النحو والتاريخ والأدب والحساب.
عمل المقريزى كاتباً فى ديوان الإنشاء بالقلعة ثم عُيِّن نائباً من نواب الحكم، ثم عُيِّن مدرساً للحديث بالمدرسة المؤيدية، ثم عيَّنه السلطان برقوق سنة (801 هـ = 1398م) محتسباً للقاهرة والوجه البحرى.
وبعد ذلك انقطع المقريزى للعلم واشتغل بالتاريخ، وأثرىالمكتبة العربية بكتب كثير منها: - اتعاظ الحنفا بأخبار الفاطميين الخلفا.
- إمتاع الأسماع.
- إغاثة الأمة بكشف الغمة.
- العقود فى تاريخ العهود.
- نبذة العقود فى أمور النقود.
- السلوك لمعرفة دول الملوك.
وتُوفى المقريزى سنة (845 هـ = 1441 م).
*الخطط المقريزية كتاب ألفه تقى الدين أحمد بن على بن عبد القادر بن محمد المعروف بالمقريزى، الذى وُلد سنة (760 هـ = 1358 م) بمصر، ونشأ بها، والمُتوفَّى سنة (845 هـ = 1441 م).
وقد بدأ المقريزى كتابه بمقدمة، ذكر فيها سبب تأليفه الكتاب ومنهجه فى تأليفه، فذكر أنه لم يلتزم الترتيب والتهذيب فى معلوماته التى خص بها ديار مصر وآثارها الباقية من الأمم السابقة والقرون الخالية، وما بقى بفسطاط مصر من المعاهد، وما بالقاهرة من الآثار والقصور المزهرة، والمبانى البديعة، والتعريف بحال من كان مَنْ الأعيان.
ويقع الكتاب فى مجلدين كبيرين يشتملان على سبعة أجزاء، كالآتى: الأول: به أخبار مصر وأحوال نيلها والخراج والجبال بها.
الثانى: يشتمل على المدن وأجناس الناس بها.
الثالث: يشتمل على أخبار فسطاط مصر وملوكها.
الرابع: به أخبار القاهرة وأهلها، وما بها من الآثار.
الخامس: يشتمل على ما أدركه من القاهرة وظواهرها من الأحوال.
السادس: يشتمل على ذكر قلعة الجبل ومَنْ ملكها من الملوك.
السابع: يذكر فيه الأسباب التى أدت إلى خراب إقليم مصر.
وقد اتبع المؤلف فى كتابه الخطط المقريزية طريقة النقل من الكتب المصنفة فى العلوم والرواية عن الشيوخ الكبار، وما شاهده عيانًا بنفسه فى مصر.
تعبير ابن المقري
أبي عبد الله: الحسين بن محمد.
المتوفى: سنة 523.

معجم: أبي بكر بن المقري ونور الدين بن أيدغدي البعلبكي المحدث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معجم: أبي بكر بن المقري، ونور الدين بن أيدغدي البعلبكي، المحدث
قال ابن حجر: لا يعتمد عليه.

إبراهيم بن محمود بن الخير المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحمد بن زيدان أبو العباس المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

نزيل بيت المقدس.
زعم أن أبا بكر بن مجاهد هو الذي لقنه القرآن.
قال أبو عمرو الداني: قرأ عليه بعض أصحابنا المغاربة ببيت المقدس.
وقال: توفى سنة أربع عشرة وأربعمائة.
قلت: هذا رجل مجهول غير مقبول - أو لا وجود له، فإن الناقل عنه نكرة لا يعرف.

أحمد بن علي بن حسنويه المقري النيسابوري أبو حامد شيخ أبى عبد الله الحاكم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الخطيب: لم يكن بثقة.
قلت: قيل حدث عمن لم يدركه كمسلم والقدماء.
قال الحاكم: لو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به.
حدث عن جماعة أشهد بالله أنه لم يسمع منهم، ولا أعلم له حديثاً وضعه، ولا إسنادا ركبه.

أحمد بن علي بن يحيى الأسد أباذي المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي القاسم الصيدلاني.
كان مخلطا مجازفا، سمع لنفسه على أبي بكر بن شاذان في تفسير أبي سعيد الأشج، قاله الخطيب، [ () وكذبه ابن خيرون] () .
[مات () بتبريز سنة اثنتين وستين] () .

أحمد بن علي بن بدران الحلواني المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بعد الخمسمائة.
صدوق.
ضعفه ابن ناصر - أحمد بن علي بن زكريا، أبو بكر الطريثيثي، شيخ السلفي.
تكلم في بعض سماعه، فكان السلفي يقول: من أصله وأما ابن ناصر فكذبه.
وقال ابن طاهر: رأيتهم ببغداد مجتمعين على ضعفه.
مات سنة بضع وتسعين وأربعمائة /.

أحمد بن علي بن عون الله أبو جعفر الأندلسي المقري الحصار

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحمد بن عيسى بن أبي موسى عن محمد بن العلاء بحديث باطل رواه عنه زيد بن أبي بلال المقري فهو مجهول /

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- أحمد () بن عيسى بن زيد.
له كتاب الصيام.
روى عن حسين.
روى عنه محمد بن منصور الكوفي.

أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله بن أبزون المقري الأنباري المكفوف الحمزي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن بهلول بن إسحاق.
لينه الأزهري وابن أبي الفوارس، وقالا: نرجو أنه لا يتعمد الكذب.
توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون، أبو نصر السلمي الغزال، عرف بابن الوتار، رافضي.
قال الخطيب: لم يكن يعتمد عليه في الرواية.
شيعي.
وقال شجاع الذهلي: روى عن ابن المظفر.
كتبت عنه مشيخة يعقوب الفسوي، فكان إذا مر به فضيلة لأبي بكر وعمر تركها.
قلت: هذا خطأ، لم يدركه شجاع، ذا آخر.

أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن الباغندي.
قال أبو القاسم الأزهري: كذاب.
وقال الخطيب: حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ، ومحمد بن عمر بن بكير، والخلال، وكان يظهر النسك والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة.
وقال حمزة السهمي: حدث عمن لم يره.
وقال العتيقي: توفى سنة ثمان وثلاثمائة.

أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كان ببغداد.
حدث عن يحيى بن معين.
روى عنه أبو حفص الكتاني.
قال الخطيب وابن طاهر: كان غير ثقة.
روى أحاديث باطلة.
وقال أبو القاسم الأزهري: هو مثل أبي سعيد العدوي.
قلت: والعدوي وضاع.
مات التمار سنة خمس وعشرين وثلاثمائة أو بعدها.

أحمد بن محمد بن هارون أبو بكر الرازي الحربي المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحمد بن يزيد الحلواني المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صاحب قالون.
له عن أبي نعيم [وكاتب الليث، وأبي () الربيع الزهراني، وأبي حذيفة] () ، وسعيد ابن منصور.
لم يرضه أبو زرعة الرازي في الحديث.

إسحاق بن محمد [د] المسيبي المدني المقري صاحب نافع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صالح الحديث.
روى عن ابن أبي ذئب، ومات سنة ست ومائتين.
قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف يرى القدر.

بزيع بن عبيد بن بزيع المقري البزاز

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يعرف.
قال الخطيب في حرف الحاء: أنبأنا عبيد الله بن لولو، أنبأنا محمد بن إسماعيل الوراق، أنبأنا أبو على الحسن بن أحمد الصيدلاني، أنبأنا بزيع بن عبيد، قال: قرأت على سليمان بن موسى الخمرى () ، فأخذ على خمسا، فعقدها بيده، ثم قال لي: حسبك! فقلت: زدني.
فقال: قرأت على سليم فأخذ عليّ خمسا ثم قال لي: حسبك.
فقلت: زدني.
فقال: قرأت على حمزة فأخذ عليّ خمساً، وقال حسبك.
قلت: زدني.
فقال: قرأت على الأعمش فأخذ عليّ خمسا، ثم قال لي: حسبك.
قلت: زدني، فقال لي: قرأت على يحيى بن وثاب فأخذ عليّ خمساً، وقال: قرأت على أبي عبد الرحمن السلمي، فأخذ عليّ خمساً.
وقال: قرأت على علي فأخذ عليّ خمساً وقال: حسبك، هكذا أنزل القرآن خمساً خمساً، ومن حفظه هكذا لم ينسه إلا سورة الانعام، فإنها نزلت جملة في ألف يشيعها من كل سماء سبعون ملكاً، حتى أدوها إلى النبي ﷺ، ما قرئت على عليل قط إلا شفاه الله عزوجل.
هذا موضوع على سليم بن عيسى.

جعفر بن محمد بن الفضل الدقاق تلميذ ابن مجاهد المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كذبه الدارقطني، والصورى، ويعرف بابن المارستانى.
روى عنه ابن المذهب، وأبو القاسم التنوخي.
وكان صاحب رحلة وطلب.
مات سنة وثمانين وثلاثمائة.
( [وقال حمزة السبعى: سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف يقول: جعفر الدقاق الحافظ ليس بمرضى في الحديث، ولا في دينه، وكان فاسقا كذابا.
قال السهمى: جعفر بن محمد الدقاق المعروف بابن المارستانى بغدادي جاء من مصر سنة أربع وثمانين.
حدث عن ابن مجاهد، وابن صاعد، وأبي بكر النيسابوري.
قال الدارقطني: يكذب ما سمع من هؤلاء.
قلت: وقع لي في معجم لين جمع روايته]
)
.

جنيد بن عمرو العدواني المكي المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حميد بن قيس.
سئل عنه أبو حاتم، فقال: لا أعرفه.

الحسن بن الحسين الرهاوي المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال عبد العزيز الكتاني: كان فيه تخليط، يحدث بما لم يسمع، ويركب على الشيوخ.
روى عن عبد الرحمن ابن أبي نصر.
مات سنة خمس وخمسين وأربعمائة.

الحسن بن سليمان بن الخير الاستاذ أبو على النافعى الانطاكي المقري شيخ الاقراء بالديار المصرية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قرأ بالروايات على أبي الفتح بن بدهن، وأبي الفرج الشنبوذى، وكان من بحور العلم، إلا أنه كان يظهر الرفض، وكان أبو الفتح () فارس لا يرضاه في دينه.
قتله الحاكم العبيدي في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الاستاذ أبو على الأهوازي المقري صاحب التصانيف ومقرئ الشام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
قرأ على جماعة لا يعرفون إلا من جهته، وروى الكثير، وصنف كتاباً في الصفات لو لم يجمعه لكان خيرا له، فإني أتى فيه بموضوعات وفضائح، وكان يحط على الأشعري، وجمع تأليفا في ثلبه.
قال على بن الخضر العثماني: تكلموا في أبي على الأهوازي، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها.
ومما في الصفات له: حدثنا أبو حفص بن سلمون، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا شعيب بن بيان الصفار، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الاذان والاقامة عليه رداء مكتوب عليه: إننى أنا الله لا إله إلا أنا، يقف في قبلة كل مؤمن مقبلا عليه، فإذا سلم الامام صعد إلى السماء.
وروى عن ابن سلمون بإسناد له: رأيت ربى بعرفات على جمل أحمر، عليه إزار.
وذكر أحمد بن منصور بن قيس أن أبا على لما ظهر منه الاكثار من الروايات في القراآت اتهم، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ووصلوا إلى بغداد وقرءوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي، وجاؤا بالاجازات، فمضى الأهوازي إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط، فأخذها وغير أسماء من سمى ليستر دعواه، فعادت عليه
بركة القرآن فلم يفتضح، فعوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال: أقرأ عليه العلم ولا أصدقه في حرف واحد.
وقال الكتاني: اجتمعت بأبي القاسم اللالكائى فسألته عن أبي على الأهوازي، فقال: لو سلم من الروايات في القراآت.
وقد روى أبو بكر الخطيب بقلة ورع عن الأهوازي، عن أحمد بن علي الاطرابلسى، عن القاضى عبد الله بن الحسن بن غالب، عن البغوي، عن / هدبة بن خالد، عن حماد ابن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن أبي رزين - مرفوعاً: رأيت ربى بمنى على جمل أورق عليه جبة.
قال أبو القاسم بن عساكر: المتهم به الأهوازي.
وذكره أبو الفضل بن خيرون فوهاه.
وقال الحافظ عبد الله بن أحمد السمرقندى، قال لنا الحافظ أبو بكر: الخطيب أبو على الأهوازي كذاب في الحديث والقراءات جميعا.
وقال ابن عساكر في تبيين كذب المفترى: لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات فقد كان من أكذب الناس فيما يدعى من الروايات في القراءات.
قلت: مات في ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربعمائة.
ولو حابيت أحدا لحابيت أبا على لمكان علو روايتي في القراءات عنه.

[صح] حميد بن قيس [ع] المكي الأعرج المقري أبو صفوان مولى بنى أسد بن عبد العزى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقيل: مولى بنى فزارة.
عن مجاهد، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وجماعة.
وعنه مالك، والسفيانان، والزنجى.
وثقه أحمد وغيره.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: لا بأس بحديثه، إنما يقع الانكار في حديثه من قبل من يروى عنه.
وقال أحمد - مرة: ليس بقوي في الحديث.
وقال ابن عيينة: كان حميد أفرضهم وأحسبهم، وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته، قرأ على مجاهد، ولم يكن بمكة أحد أقرأ منه ومن ابن كثير.
قيل: مات سنة ثلاثين ومائة.

عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد أبو معشر الطبري المقري صاحب التصانيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى القراآت عن أبي القاسم الزيدى، وأبى عبد الله الكازروني، وابن نفيس، وحدث عن جماعة، وجاور بمكة فأقرأ الناس دهرا.
تكلم في سماعه من ابن نظيف القراء - عبد الكريم بن عبد الكريم.
قال أبو حاتم الرازي: حديثه يدل على الكذب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت