|
(السفسطة) قِيَاس مركب من الوهميات وَالْغَرَض مِنْهُ إفحام الْخصم وإسكاته (من اليونانية)
|
|
سفسط: سفسطة مأخوذ من سفسطة اليونانية. غالط، استعمل قياس سفسطة وهو قياس فاسد (فوك) ويقال: سفسط عليه وفيه (شيرب ملاحظات).
سفسطة: مغالطة، قياس فاسد (فوك) سفسطة: مغالط من يستعمل السفسطة (بوشر). مسفسط: السفسطة، مغالط، من يستعمل قياس السفسطة (بوشر) سفسف |
|
(سفسط)غالط وأتى بحكمة مضللة (من اليونانية)
|
|
سفسطَ يُسَفسط، سفسطةً، فهو مُسَفْسِط• سفسط الشَّخصُ: غالط في جداله وأتى بحكمة مضلِّلة، جادل بالخطأ والتضليل.
سُفِسْطائِيّ [مفرد]: ج سُفِسْطائيّون وسُفِسْطائيّة: اسم منسوب إلى سُفِسْطائيّة: وهو الآخذ بمذهب السُّفِسْطائيّة. سُفِسْطائيّة [جمع]: مف سُفِسطائيّ: (سف) فرقة تنكر الحِسِّيّات والبديهيّات وغيرها، وتُعنى بالجدل والتّلاعب بالألفاظ بقصد الإقناع، وهي فرقة يونانيّة قديمة عارضها سُقراط وكشف عن مغالطتها. سَفْسَطة [مفرد]:1 -مصدر سفسطَ.2 -(سف) اتجاه فكريّ نشأ في اليونان قبل الميلاد بخمسة قرون نتيجة العجز الذي أصاب الفلسفة والدين والسياسة، وكانت تعني في ابتداء الأمر تعلم قواعد البلاغة ودراسة التاريخ وفنون الطبيعة ومعرفة الحقوق والواجبات، ثم اقتصرت على فن الجدل والحرص على الغلبة دون التزام بالحق والفضيلة، وأصبحت مرادفة لكلمتي الخداع والتضليل.3 -قياس مركّب من الوهميّات، والغرض منه إفحام الخصم وإسكاته، أو القياس الباطل الذي يقصد به تمويه الحقائق وإسكات الخصم. سُوفِسْطائيّ [مفرد]: ج سُوفِسْطائيّون وسُوفِسطائيّة: اسم منسوب إلى سُوفِسْطائيَّة: سُفِسْطائِيّ. سُوفِسْطائيَّة [جمع]: مف سُوفِسْطائيّ: (سف) سُفِسْطائيّة؛ فرقة تنكر الحِسِّيات والبديهيات وغيرها، وتُعنى بالجدل والتَّلاعب بالألفاظ بقصد الإقناع، وهي فرقة يونانيّة قديمة عارضها سُقراط وكشف عن مغالطتها. |
|
السّفسطة:[في الانكليزية] Sophism [ في الفرنسية] Sophisme بالفاء وبعدها سين كبعثرة عند المنطقيين هي القياس المركّب من الوهميات. وقيل القياس المركّب من المشبّهات بالواجبة القبول، يسمّى قياسا سوفسطائيا، ويجيء في لفظ المغالطة. ويطلق لفظ السوفسطائية على فرقة ينكرون الحسّيّات والبديهيات وغيرها، قالوا الضروريات بعضها حسّيّات، والحسّ يغلط كثيرا كالأحول يرى الواحد اثنين والصفراوي يجد الحلو مرّا والسوداوي يجد المرّ حلوا، والشخص البعيد عن شيء يراه صغيرا، والراكب على السفينة يرى الساحل متحركا، والماشي يرى القمر ذاهبا، وهكذا كثير. فلا جزم بأنّ أيهم يعرف حقّا وأيهم باطلا. والبديهات قد كثرت فيها اختلافات الآراء واعتراضات العقلاء، وكلّهم يجزم بحقية قوله ويزعم ببطلان أقوال مخالفيه، فكيف يقطع بأنّ هذا صادق وذلك كاذب؟ والنظريات فرع الضروريات لأنّها إنّما تستفاد من الضروريات دفعا للزوم التسلسل أو الدور، ففسادها فسادها. ولهذا ما من نظري إلّا وقد وقع فيه اختلاف العقلاء وتناقض الآراء، فحينئذ لا وثوق بالعيان ولا رجحان للبيان فوجب التوقف. فلذا قال بعضهم إنّ الأشياء أوهام، وبعضهم إنها تابعة للاعتقاد، وبعضهم إنّها مشكوكات، هكذا في شرح عقائد النسفي وحواشيه. وتنشعب إلى ثلاث فرق:أولاها اللاأدريِة وهم القائلون بالتوقف في وجود كلّ شيء وعلمه. قالوا ظهر من كلام القادحين في الحسّيات والقادحين في البديهيات تطرّق التهمة إلى الحاكم الحسّي والعقلي، فوجب التوقف في الكل. فإذا قيل لهم لقد قطعتم في هذه القضية فقد ناقضتم كلامكم بكلامكم. قالوا كلامنا هذا لا يفيدنا قطعا فيتناقض كما توهمتم، بل يفيدنا شكّا فأنا شاك وشاك أيضا في أني شاكّ وهلم جرّا، فلا تنتهي الحال إلى قطع شيء أصلا فيتم مقصودنا بلا تناقص. وثانيتها العنادية وهم الذين يعاندون ويدّعون أنهم جازمون بأن لا موجود أصلا فهم ينكرون ثبوت الحقائق وتميزها في أنفسها في نفس الأمر مطلقا بتبعية الاعتقاد وبدونه فالحقائق عندهم كسراب يحسبه الظمآن ماء، وليس لها ثبوت أصلا. ويرد عليهم أنّكم جزمتم بانتفاء الأحكام فناقضتم كلامكم. وثالثتها العندية وهم قائلون بأنّ حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات دون العكس فهم ينكرون ثبوتها وتميّزها في نفس الأمر مع قطع النظر عن اعتقادنا، أي لو قطع النظر عن الاعتقادات ارتفعت الحقائق بالمرة لعدم بقاء تميّز بعضها عن بعض. لكنهم يقولون بثبوتها وتقرّرها بتبعية الاعتقاد وتوسّطها كالمسائل الاجتهادية عند من يقول كلّ مجتهد مصيب. فعلى هذا، السوفسطائية قوم لهم نحلة ومذهب تنشعبون إلى هذه الطوائف الثلاث.وقيل لا يمكن أن يكون في العالم قوم عقلاء ينتحلون هذا المذهب، بل كلّ غالط سوفسطائي في موضع غلطه، فإنّ سوفا بلغة اليونانيين اسم للعلم وإسطا اسم للغلط فسوفسطا معناه علم الغلط، كما أنّ فيلا بلغتهم اسم للمحبّ وسوفا اسم للعلم وفيلسوف معناه محبّ العلم، ثم عرّب هذان اللفظان واشتقّ منهما السفسطة والفلسفة، والسفسطي والفلسفي منسوبان إليهما.هكذا يستفاد من شرح المواقف في آخر المرصد الرابع من الموقف الأول وغيره.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السفسطة: قِيَاس مركب من الوهميات وَالْغَرَض مِنْهُ تغليط الحضم وإسكاته كَقَوْلِنَا الْجَوْهَر مَوْجُود فِي الذِّهْن وكل مَوْجُود فِي الذِّهْن قَائِم بالذهن ينْتج أَن الْجَوْهَر عرض فَإِن الْقَائِم بالذهن لَا يكون إِلَّا عرضا.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
السَّفْسَطَة: قِيَاس مؤلف من الوهميات.المغَالَطَةُ: قِيَاس تفْسد صورته بألا يكون على هَيْئَة منتجة لاختلال شَرط مُعْتَبر. وَالله أعلم.
|
|
في الفرنسية/ Sophisme
في الانكليزية/ Sophism في اللاتينية/ Fallacia أصل هذا الفظ في اليونانية (سوفيسما Sophisma) وهو مشتق من لفظ (سوفوس Sophos) ومعناه الحكيم والحاذق. والسفسطة عند الفلاسفة هي الحكمة المموهة، وعند المنطقيين هي القياس المركب من الوهميات. والغرض منه تغليط الخصم واسكاته، كقولنا: الجوهر موجود في الذهن، وكل موجود في الذهن عرض، لينتج ان الجوهر عرض. وقيل: ان القياس المركب من المشبهات بالواجبة القبول يسمّى قياسا سوفسطائيا، وقيل أيضا: ان السفسطة قياس ظاهره الحق وباطنه الباطل، ويقصد به خداع الآخرين، أو خداع النفس، فإذا كان القياس كاذبا، ولم يكن مصحوبا بهذا القصد لم يكن سفسطة، بل كان مجرد غلط أو انحراف عن المنطق. وتطلق السفسطة أيضا على القياس الذي تكون مقدماته صحيحة ونتائجه كاذبة لا ينخدع بها أحد، إلّا أنك إذا أنعمت النظر فيه وجدته مطابقا لقواعد المنطق، ووجدت نفسك عاجزا عن دحضه، كسفسطة السهم وسفسطة كومة القمح، فان الغرض منهما إثارة المشكلات المنطقية، وإظهار المتناقضات التي تضع العقل في مأزق حرج، أما سفسطة السهم فقد لخّصها أرسطو نقلا عن (زينون) الايلي في كلامه على بطلان الحركة بقوله: - كل جسم يشغل امتدادا مساويا لامتداده فهو ساكن. - والسهم المرمي جسم يشغل (في كل لحظة من زمان حركته) امتدادا مساويا لامتداده. - واذن السهم المرمي ساكن. وأما سفسطة كومة القمح فهي أن تطلب من محدثك التسليم بالمقدمة الآتية، وهي: كل كومة يرفع منها حبة واحدة تظل كومة، كالكومة المؤلفة من خمسين حبة مثلا، فانّ رفع حبة واحدة منها لا يبطل كونها كومة. ثم تهبط بعد ذلك من كومة إلى كومة حتى تصل إلى الكومة المؤلفة من حبتين، فتقول: إذا صحّت المقدمة الأولى وجب أن يؤدي رفع حبة واحدة من هذه الكومة الأخيرة إلى الحصول على كومة ذات حبة واحدة. وهذا غلط مرده إلى تعميم المقدمة الأولى، وإطلاقها على كل كومة، حتى على الكومة المؤلفة من حبتين. ويطلق اصطلاح سفسطة الأعراض ( accidentis Fallacia) على السفسطة التي تجعل العرضي ذاتيا، كتعريف المادة بالشيء الصلب، أو تعريف الكسول بالرجل المتعطل عن العمل في وقت معين. والسوفسطائي ( Sophiste) هو المنسوب إلى السفسطة، تقول: فيلسوف سوفسطائي ونظرية سوفسطائية. وقد أطلق هذا اللفظ في الأصل على الحاذق في إحدى الصناعات الميكانيكية، ثم أطلق على الحاذق في الخطابة أو الفلسفة، ثم أطلق بعد ذلك تبذلا على كل دجّال مخادع. قال (بروشار) لقد كان السوفسطائيون القدماء يدعون انهم يستطيعون ان يبرهنوا على النظريات المتناقضة بأدلة منطقية متساوية. وما أكثر ما يفعل الناس ذلك في أيامنا هذه بتأثير أهوائهم ومصالحهم، إلا انهم يفعلونه بغير علم. والسوفسطائية ( Sophistique La) جملة من النظريات أو المواقف العقلية المشتركة بين كبار السوفسطائيين كبروتاغوراس ( Protagoras) وغورجياس ( Gorgias) وبروديكوس ( Prodicus) وهيبياس ( Hippias) وغيرهم. وتطلق أيضا على كل فلسفة ضعيفة الأساس، متهافتة المبادي، كفلسفة الريبيين الذين ينكرون الحسيات والبديهيات وغيرها، وتنقسم إلى ثلاث فرق. (أولاها) اللاادرية، وهم القائلون بالتوقف في وجود كل شيء وعلمه (و ثانيتها) العنادية، وهم الذين يعاندون ويدعون انهم جازمون بأن لا موجود أصلا، كأن الحقائق عندهم سراب يحسبه الظمآن ماء وليس لها ثبوت، (و ثالثتها) العندية، وهم القائلون ان حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات دون العكس. ولا يمكن أن يكون في العالم قوم عقلاء ينتحلون هذا المذهب. (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي). (راجع: الغلط). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
8 - السفسطة
السفسطة اتجاه فكرى نشأ فى بلاد اليونان، قبل الميلاد بخمسة قرون نتيجة العجز الذى أصاب الفلسفة والدين والسياسة يومئذ .. لقد عجزت الفلسفة عن تفسير الكون، وتعددت الآراء فى النشأة الأولى هل هى من ماء أو تراب، أو هواء أو نار .. إلخ. وعجز الدين الوثنى السائد فى بلاد اليونان عن تلبية الفطرة الإنسانية، وكان لكل ظاهرة كونية أو إنسانية إله يعبد ويقدس من دون الله تعالى. وعجزت السياسة، فنشأت الحروب والمنازعات بين بلاد اليونان. والسفسطة كانت تعنى- فى ابتداء الأمر- تعلم قواعد البلاغة ودراسة التاريخ وفنون الطبيعة ومعرفة الحقوق والواجبات، ثم اقتصرت على فن الجدل والحرص على الغلبة دون التزام بالحق والفضيلة، وأصبحت مرادفة لكلمتى التضليل والخداع. ومن أشهر زعمائهم فى العصر اليونانى القديم- بروتاجوراس (480 ق م- 410 ق م)، ومحور فلسفته أن الإنسان مقياس كل شيء، وهو الذى يقرر وجود الأشياء أو عدم وجودها. وجاء بعده "جورجياس " وحاول أن يثبت ثلاث قضايا خطيرة، هى: 1 - لاشيء موجود لأنه متغير. 2 - وإن وجد شيء لا يمكن أن يعلم لأن الحواس مختلفة. 3 - وإذا أمكن أن يعرف فلا يمكن إيصاله للغير لأن طريق الحواس ذاتى. وقد ناقش سقراط (ت 399 ق م) السوفسطائيين بمنهجه فى التهكم والتوليد الذى أراد به الوصول إلى حقائق الأشياء. وتابع الخطو أفلاطون (ت 347 ق م) وقاد حملة واسعة على الفكر السوفسطائى، وألف مجموعة محاورات مثل: محاورة بروتاجوراس، ومحاورة جورجياس، ومحاورة هيبياس، ومحاورة السوفسطائى .. وظهرت السفسطة فى عصور تالية، وعرفت باسم حركة الشكاك، ووقف الفيلسوف الفرنسى مونتانى (1532 - 1592م) على أعتاب الفلسفة الأوروبية الحديثة ليعلن أن العلم القديم قد سقط، فلِمَ لا يسقط العلم الجديد كذلك وإذا كان الجهل المطبق بداية العلم فإن جهل العالم هو النهاية، وآن آلات العلم عاجزة عن توفير اليقين، وستظل كذلك وقد جعل الإمام ابن حزم الأندلسى (384 - 456 هـ) السوفسطائيين ثلاثة أصناف: 1 - صنف نفى الحقائق جملة. 2 - صنف شكُّوا فيها. 3 - صنف قالوا هى حق عند مَنْ عنده حق، وهى باطل عند مَنْ هى عنده باطل .. ورد عليهم ابن حزم بأن حس العقل شاهد بالفرق بين ما يخيل إلى النائم وبين ما يدركه المستيقظ، وخاطبهم قائلا: قولكم أنه لا حقيقة للأشياء أحق هو أم باطل؟! فإن قالوا هو حق أثبتوا حقيقة ما، وإن قالوا ليس هو حقا أقروا ببطلان قولهم، وكفّوا خصومهم أمرهم. ونحن نؤكد أن الحياة قائمة على حقائق الأشياء المعلومة بيقين، وأن العقل الإذسانى فى كفالة الشرع الصحيح جدير بكشف النواميس وممارسة التجربة واستنتاج الحقائق عمارة للكون وتواصلا للحضارات. أ. د/ محمد سيد أحمد المسير __________ المراجع 1 - الفِصَل فى الملل والأهواء والنحل للإمام ابن حزم، تحقيق د. محمد إبراهيم نصر، د. عبد الرحمن عميرة. ط عكاظ سنة 1402 هـ. 2 - الموسوعة الفلسفية المختصر- نقلها عن الإنجليزية الأستاذ فؤاد كامل وآخرون، وراجعها د. زكى نجيب محمود- دار القلم- بيروت. . |
|
نَفْيُ الحَقائِقِ الثّابِتَةِ بالنَّقْلِ والعَقْلِ مع العِلْمِ بِها؛ بِقَصْدِ التَّموِيهِ والخِداعِ.
Sophism: Negating facts established by textual and logical proofs despite knowing them, with the intention of disguising and deception. |