الشوارد للصغاني
الشوارد للصغاني
|
(سلى) الشَّاة وَنَحْوهَا نزع سلاها
|
|
(سلى)النَّاقة وَنَحْوهَا سليا نزع سلاها وَأخرجه أَو أَخذه
|
|
(أسلى) الْقَوْم أمنُوا السَّبع وَفُلَانًا عَن كَذَا جعله يسلو وَفُلَانًا من همه كشفه عَنهُ
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
يقولونَتَمْشي لي الطَّمْسَلى: أي الضَّراءَ. والطَّمَاسِلَةُ: اللُّصُوْصُ، الواحِدَةُ طُمْسُلَةٌ. والطمْسَلَةُ: أنْ يَعْجِزَ الرَّجُلُ عن المَرْأةِ.
|
|
سِلّى:
بكسر أوّله، وتشديد ثانيه، وقصر الألف: اسم ماء لبني ضبّة باليمامة، قال بعض الشعراء: كأنّ غديرها بجنوب سلّى ... نعام قاق في بلد قفار غديرهم: حالهم، كقولهم: جاري لا تستنكري غديري، يريد حالي، وقال أبو الندى: أغار شقيق ابن جزء الباهلي على بني ضبّة بسلّى وساجر، وهما روضتان لعكل، وضبّة وعديّ وعكل وتيم حلفاء متجاورون، فهزمهم وأفلت عوف بن ضرار وحكيم بن قبيصة بن ضرار بعد أن جرح وقتلوا عبيدة بن قضيب الضبّي، وقال شقيق بن جزء: لقد قرّت بهم عيني بسلّى ... وروضة ساجر ذات العرار جزيت الملجئين بما أزلّت ... من البؤسى رماح بني ضرار وأفلت من أسنّتنا حكيم ... جريضا مثل إفلات الحمار كأنّ غديرهم بجنوب سلّى ... نعام قاق في بلد قفار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِلّى وَسِلِّبْرَى:
بكسر أوّله وثانيه وتشديده، وقصر الألف، وعن محمد بن موسى: سلّى، بالضم، وفتح اللام: وهو جبل بمناذر من أعمال الأهواز، فذكرته فيما بعد مع سلّبرى، وكانت به وقعة للخوارج مع المهلّب بن أبي صفرة، وسلّبرى، بكسر أوّله وثانيه وتشديده، وباء موحدة، وراء مفتوحة، وألف مقصورة، وقد ذكر فيما بعد عند سليماناباذ إلّا أن هذا الموضع أولى به لأن مجموع اللفظين موضع واحد من نواحي خوزستان قرب جنديسابور، وهي مناذر الصغرى، والوقعة التي كانت بها كانت من أشد وقعة بين الخوارج والمهلّب، كانت أوّلا على المهلّب حتى بلغ فلّه البصرة ونعوه إلى أهلها وهرب أكثر أهل البصرة خوفا من ورود الخوارج عليهم ثمّ ثبت المهلب وضم إليه جمعه وواقعهم وقعة هائلة قتل فيها عبيد الله بن الماخور أمير الخوارج، وكانوا يسمّونه أمير المؤمنين، وسبعة آلاف منهم وبقي منهم ثلاثة آلاف لحقت بأصبهان، وفي ذلك يقول بعض الخوارج: بسلّى وسلّبرى مصارع فتية ... كرام، وعقرى من كميت ومن ورد وقال آخر: بسلّى وسلّبرى مصارع فتية ... كرام، وقتلى لم توسّد خدودها ووجد بعض بني تميم عبيد الله بن الماخور صريعا فعرفه فاحتزّ رأسه ولم يعلم به المهلّب وقصد به نحو البصرة وجاء المظفر بالبشارة فلقيه في الطريق قوم من الخوارج جاءوا مددا فسألوه عن الخبر وهو لا يعرفهم فأخبرهم بمقتل الخوارج وقال لهم: هذا رأس ابن الماخور في هذه المخلاة، فقتلوا التميميّ ودفنوا الرأس في موضعه وانصرفوا، وولّى الخوارج أخاه الزبير بن الماخور، وقال رجل من الخوارج: فإن تك قتلى يوم سلّى تتابعت ... فكم غادرت أسيافنا من قماقم غداة نكرّ المشرفيّة فيهم ... بسولاف يوم المأزق المتلاحم وقال رجل من أصحاب المهلّب يذكر قتل عبيد الله ابن الماخور: ويوم سلّى وسلّبرى أحاط بهم ... منّا صواعق لا تبقي ولا تذر حتى تركنا عبيد الله منجدلا ... كما تجدّل جذع مال منقعر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُلَّى:
موضع بالأهواز قرب مناذر، قد تقدم ذكره مع سلّبرى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِلَّى:
بالكسر، وفتح اللام وتشديدها: ماء لبني ضبة بنواحي اليمامة، عن نصر. |
|
سلى1 سَلِيَتٌ, (M, K,) aor. ـَ (K,) inf. n. سَلًى, said of a ewe, or she-goat, [and of a she-camel,] Her secundine (سَلَاهَا) became disrupted [in her belly]. (M, K.) A2: سَلَاهَا, inf. n. سَلْىٌ; (M;) or ↓ سلّاها, inf. n. تَسْلِيَةٌ; (S, K;) He pulled out or off, or removed from its place, her secundine (سَلَاهَا), namely, a ewe's, or she-goat's, (S, M, K,) or a she-camel's. (So in one of my copies of the S.) And سَلَيْتُ النَّاقَةَ I drew [forth] the she-camel's secundine (سَلَاهَا) after the bringing forth without letting it fall (بَعْدَ الرَّحَمِ or الرَّحْمِ). (Lh, M.) A3: سَلَيْتُهُ a dial. var. of سَلَوْتُهُ, mentioned by Esh-Shereeshee. (TA.) See 1 in art. سلو, first sentence.2 سَلَّىَ see the preceding paragraph.8 اِسْتَلَتْ She (a camel, TA, [or a ewe or goat,]) cast forth her secundine (سَلَاهَا). (K, TA.) b2: She (a ewe, or goat,) became fat. (K in art. سلو, and TA in the present art.) A2: استلت سمنًا [i. e. سَمْنًا] She collected سمن [or clarified butter]. (TA. [See also 8 in art. سلأ.]) سَلًى or سَلًا [thus differently written, the former the more correct, unless the word be derived from السَّلْوَةُ, as it is said to be in the Ham p. 656, but this is improbable,] The secundine; i. e. the skin, [or membrane,] (M, K,) or thin skin, (S,) in which is the fœtus, or young, [in the womb,] (S, M, Msb, K,) of human beings, and of horses and camels, (M,) or of human beings and of cattle, (K,) or [peculiarly] of cattle, (T, S,) that of human beings being termed مَشِيمَةٌ: (TA:) it is pulled off from the face of the young camel at the time of the birth, or else it kills it, like as it does when it becomes disrupted in the belly: when it comes forth, the she-camel is safe, and so is the young one; but if it becomes disrupted in the belly, she perishes, and so does the young one: (S:) pl. أَسْلَآءٌ. (M, Msb, K.) [Hence,] one says, اِنْقَطَعَ السَّلَى فِى البَطْنِ (assumed tropical:) [The secundine became disrupted in the belly]; (S, Meyd, K;) i. e. artifice departed [or came to an end]; (S;) a prov. applied in the case of an affair's becoming beyond one's power of accomplishment, and coming to an end; (Meyd;) like the saying, بَلَغَ السِّكِّينُ العَظْمَ [The knife reached to the bone]. (S, K.) and هُوَ آكِلُ الأَسْلَآءِ (assumed tropical:) [He is the eater of secundines]; meaning he is low, base, vile, or sordid. (TA.) And وَقَعَ القَوْمُ فِى سَلَى جَمَلٍ (assumed tropical:) [The people, or party, fell into the like of the secundine of a hecamel]; meaning they fell into a difficult affair or case; (S, K *) or they fell into an unparalleled evil; (Meyd;) for the he-camel has no سلى. (S, Meyd.) سَلْيَآءُ A ewe, or she-goat, (S, K,) and a she-camel, (S,) whose secundine (سَلَاهَا) has become disrupted [in her belly]. (S, K.) b2: And A ewe, or she-goat, [or she-camel,] whose secundine (سَلَاهَا) has been pulled out or off, or removed from its place. (TA.) سُلَّى, [or سُلًّى,] mentioned in this art. in the TA: see art. سلو.
|
|
مَسْلَى
من (س ل و) السلو أي نسيان الأمر وسكينة النفس بعد فراقه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّلَى: جِلْدَةٌ فيها الوَلَدُ من الناسِ والمَواشِيج: أسْلاءٌ،ود بالمَغْرِبِ،وهو سَلاوِيٌّ.وسَلِيَتِ الشاةُ، كَرَضِيَ، سَلًى: انْقَطَعَ سَلاَها،فهي سَلْياءُ.وسَلاَّها تَسْلِيَةً: نَزَعَ سَلاَها.وأسْلَتْ: طَرَحَتْهُ.ووقَعُوا في سَلَى جَمَلٍ: أمْرٍ صَعْبٍ، لأنَّ الجَمَلَ لا سَلَى له.و"انْقَطَعَ السَّلَى في البَطْنِ": مَثَلٌ، كَبَلَغَ السِّكِّينُ العَظْمَ.
|
|
سَلَّىالجذر: س ل
مثال: سَلَّى نفسَه بالقراءةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «سَلَّى» لم يرد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: شَغَلها بذلك الصواب والرتبة: -سَلَّى نفسَه بالقراءة [فصيحة]-شَغَل نفسَه بالقراءة [فصيحة] التعليق: يشيع هذا التعبير في محدث الكلام بهذا المعنى، وقد أجازه مجمع اللغة المصري؛ لأن في أصل المادة وفي بعض تصاريفها ما يقرب من المعنى المحدث، فأصل المادة هو التلهي والتعزي، وهو قريب من شغل الفراغ وملئه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا عقبة، كان من أصحاب الشجرة في الحديبية، ابتنى دارًا بالكوفة، أسلم ومات بها في صدر أيام معاوية بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة يومئذ أمير لمعاوية عليها، يقال: إنه مكلم الذئب، روى عنه مجزأة بن زاهر الأسلمي. وقيل: إن مكلم الذئب أهبان ابن عياذ. وقال الواقدي: وهبان- بالواو لا بالألف- بن أرس، أبو عبيد الأسلمي الكوفي، له صحبة. قال في تاج العروس: وأهبان بن عياذ مكلم الذئب- كذا في المعجم لابن فهد. وفي أ: عياد، وهو تحريف. من م. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف إلا في حديثه عن الأشعث، عن عمر: لا تسأل الرجل فيم ضرب امرأته.
تفرد عنه داود بن عبد الله الاودى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الملك بن عمير، والليث.
وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهرى، وسعدان بن نصر، وخلق. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: صدوق يخطئ كثيرا على قلة روايته. قلت: له حديث واحد في الطلاق عند ابن ماجة. مات سنة اثنتين ومائتين. أخبرنا ابن الفراء، أخبرنا الموفق، أخبرنا ابن هلال الدقاق، أخبرنا عبد الله ابن علي بن زكرى، أخبرنا على بن محمد المعدل، حدثنا محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا عمر بن شبيب، عن عبيد الله بن عيسى، عن عطية العوفي، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: طلاق الأمة اثنتان وعدتها حيضتان. أخرجه ابن ماجة. |