موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
1754- سُنَيد 1: "ق"
الإِمَامُ، الحَافِظُ، مُحَدِّثُ الثَّغْرِ، أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بنُ دَاوُدَ. وَلَقَبُهُ: سُنَيْدٌ المَصِّيْصِيُّ، المُحْتَسِبُ, صَاحِبُ "التَّفْسِيْرِ الكَبِيْرِ". حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ, وَجَعْفَرِ بنِ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيِّ, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ, وَعِيْسَى بنِ يُوْنُسَ, وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ, وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ, وَعَبْدُ الكَرِيْمِ الدَّيرعاقولي. وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَمْ يَكُنْ بِذَاكَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. قُلْتُ: مَشَّاه النَّاسُ، وَحَمَلُوا عَنْهُ وَمَا هُوَ بِذَاكَ المتقن. ومات فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. خَرَّج لَهُ ابن ماجه حديثًا واحدًا. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1428"، وتاريخ بغداد "8/ 42"، والكاشف "1/ ترجمة 2181"، وتذكرة الحفاظ "2/ 468"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3567"، وتهذيب التهذيب "4/ 244"، وتقريب التهذيب "1/ 335"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2890"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 59". |
|
المفسر: حسين بن داود، ولقبه سُنيد المِصّيصي، أبو علي المحتسب.
من مشايخه: ابن المبارك، وحماد بن زيد وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر الأثرم، وأبو زرعة الرازي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الثقات لابن حبان: "ربما خالف" أ. هـ. • تاريخ بغداد: "قلت: لا أعلم أي شيء غمصوا على سُنيد، وقد رأيت الأكابر من أهل العلم رووا عنه واحتجوا به ولم أسمع عنهم فيه إلا الخير وقد كان سنيد له معرفة بالحديث وضبط له" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل: قد كان سُنيد لزم حجاجًا قديمًا، قد رأيت حجاجًا يملي وأرجو أن لا يكون حدّث إلا بالصدق". وقال: "وقال أبو عبيد الآجُري: سألت أبا داود عنه، فقال: لم يكن بذاك وكان يسكن الثغور. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عنه، قال: ضعيف". وقال أيضًا: "قال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي صاحب أبي علي الغساني في كتابه الذي صنفه على كتاب أبي نضر الكلاباذي: والصواب ما روت الجماعة وليس بمبعد! فإن سنيدًا هذا صاحب تفسير وذِكر ابن السكن له في التفسير من الأوهام المحتملة، لأنه إنما ذكره في بابه الذي هو مشهور به، فهو قريب بعيد، وبالله التوفيق" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "صدقه أبو حاتم وقال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال النسائي: ليس بثقة، ومشّاه غيره" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "كان أحد أوعية العلم. قال أبو داود: لم يكن بذاك، كان ينزل الثغر. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي فتجاوز الحد: لم يكن ثقة، وهو مع معرفته وإمامته فيه ضعف لكونه كان يلقن حجاج بن محمّد شيخه"أ. هـ. وفاته: سنة (226 هـ) ست وعشرين ومائتين. من مصنفاته: صنف التفسير. ¬__________ * تاريخ بغداد (8/ 42)، السير (10/ 627)، ميزان الاعتدال (2/ 288) و (3/ 331)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 209)، الشذرات (3/ 120)، معجم المفسرين (1/ 152)، تاريخ الإسلام (وفيات 226) ط- تدمري وسماه سنيد، الجرح والتعديل (2/ 1 / 326)، الثقات لابن حبان (8/ 304)، الإكمال لابن ماكولا (5/ 84)، تهذيب الكمال (12/ 161)، تذكرة الحفاظ (2/ 459)، تهذيب التهذيب (4/ 214). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ق: سُنَيْد بن داود المِصِّيصيّ، أبو عليّ المحتسب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، وابن المبارك، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الأثرم، وأبو زُرْعة، وأحمد بن أبي خيثمة، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وخلْق سواهم. صدّقه أبو حاتم. وقال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة، ومشاه غيره. وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. -[584]- واسمه حسين، ولقبه سنيد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يدري من هو () .
ضعفه أبو الفتح الأزدي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
واسمه الحسين.
عن حماد ابن زيد، وهشيم، والطبقة، حافظ له تفسير، وله ما ينكر. أنبأنا ابن علان، أنبأنا الكندي، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا أبو سهل القطان، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا سنيد، حدثنا فرج بن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن نافع، قال: سرت مع ابن عمر فقال: طلعت الحمراء؟ قلت: لا. ثم قلت: قد طلعت. فقال: لا مرحبا بها ولا أهلا. قلت: سبحان الله! نجم سامع مطيع. قال: ما قلت إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ: إن الملائكة قالت: يا رب، كيف صبرك على بنى آدم؟ قال: إنى ابتليتهم وعافيتكم. قالوا: لو كنا مكانهم ما عصيناك. قال: فاختاروا ملكين منكم. فاختاروا هاروت وماروت، فنزلا، فألقى الله عليهما الشهوة، فجاءت امرأة يقال لها الزهرة..الحديث بطوله. وروى عنه أبو زرعة، والاثرم، وجماعة. صدقه أبو حاتم. وقال أبو داود: لم يكن بذلك. وقال النسائي: الحسين بن داود ليس بثقة. توفى سنيد سنة ست وعشرين ومائتين. [سهل] |