المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
سُبُوعالجذر: س ب ع
مثال: دعا أصدقاءَه لحضور حفل السُّبوعالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. المعنى: الحفل الذي يُقام بمناسبة مرور سبعة أيام على ولادة مولود الصواب والرتبة: -دعا أصدقاءه لحضور حفل السُّبوع [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب اللفظ المرفوض استنادًا إلى ما جاء في لسان العرب من أن: السُّبوع والأسبوعُ من الأيام: تمام سبعة أيام، وما جاء في الوسيط: السُّبوعُ: الأسبوع، وإن كانت بالهمزة أفصح. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
في بَحْر أسبوعالجذر: ب ح ر
مثال: تبدأ الدراسة في بحر أسبوعالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لم يرد في المعاجم استعمال كلمة «بحر» ظرفًا للزمان. المعنى: خلاله الصواب والرتبة: -تَبْدَأ الدراسة خلال أسبوع [فصيحة]-تَبْدَأ الدراسة في بحر أسبوع [مقبولة] التعليق: تدور مادة (بحر) - كما ذكر ابن فارس- حول معنى الانبساط والاتساع والامتداد. وفي اللسان أن البحر سمي بذلك لسعته وانبساطه، ومن هنا جاء الاستعمال الحديث «في بحر أسبوع» أي على امتداد أسبوع، أو على مدى أسبوع كما يذكر المنجد. ومن هنا أيضًا أدخلت المعاجم الحديثة هذا التعبير ضمن مادتها وفسرته بقولها: في خلال، أو خلال، كما فعل المعجم العربي الأساسي، والمحيط (معجم اللغة العربية). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأسْبوع في الطَّواف: هو الطواف سبع مرات.
|
|
كلمة تعرب حسب موقعها في الجملة، فإذا دلّت على الزمان، وصحّ أن نضع أمامها «في» كانت ظرفا، نحو: «تزوّجت الأسبوع الماضي» («الأسبوع»: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة، متعلّق بالفعل «تزوّجت». «الماضي»: نعت منصوب بالفتحة الظاهرة) . وفيما عدا ذلك تعرب حسب موقعها في الجملة، نحو: «مضى الأسبوع الأخير من السنة» («الأسبوع»: فاعل مرفوع بالضمّة) ، ونحو: «أمضيت أسبوعا في الدرس» («أسبوعا» مفعول به منصوب بالفتحة) ، ونحو: «مرضت في الأسبوع الماضي». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنتقى المرفوع، في أوراد اليوم والليلة والأسبوع
للشيخ، تقي الدين، أبي الصفا: أبي بكر بن داود الحنبلي، الصالحي، القادري. المتوفى: سنة 806، ست وثمانمائة. رتبه لأصحابه في مجلد. أوله: (الحمد لله، الواحد القهار ... الخ) . ثم شرحه ولده، الشيخ: عبد الرحمن. المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة. في مجلد ضخم. وسماه: (تحفة العباد، وأدلة الأوراد. أوله: (الحمد لله، الآمر بذكره ... الخ) . فرغ في شوال، سنة 809، تسع وثمانمائة. |