معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَرُوعُ:
بخط أبي عامر العبدري: وأقبل أبو عبيدة حتى أتى وادي القرى ثمّ أخذ عليهم الجنينة والأقرع وتبوك وسروع ثمّ دخل الشام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَرْوَعَةُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، وعين مهملة، كذا وجدته مضبوطا، فإن صحّ فإنّه علم مرتجل غير منقول، وقد ذكر أبو منصور أن السّروعة بضم الراء وسكون الواو، وأنّها النّبكة العظيمة من الرمل، والنبكة: الرابية من الطين، هذا لفظه، وقال الأصمعي: سروعة جبل بعينه بتهامة لبني الدّؤل بن بكر، وخبرني من أثق به من أهل الحجاز أن سروعة، بسكون الراء، قرية بمرّ الظهران فيها نخل وعين جارية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5946- أبو سروعة عقبة بن الحارث
ب: أبو سروعة عقبة بن الحارث بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي، حجازي لَهُ صحبة. روى عَنْهُ عبيدة بن أبي مريم، وابن أبي مليكة، ذكرناه فِي عقبة عَلَى ما ذكره أهل الحديث، وأما أهل النسب، الزبير، وعمه مصعب، والعدوي، فإنهم يقولون: أَبُو سروعة بن الحارث، هُوَ أخو عقبة بن الحارث، وذكروا أَنَّهُ أسلم عام الفتح وله صحبة. أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو عقبة بن عامر عند الأكثر- وقد تقدم في الأسماء، وقيل هو أخوه، واسمه الحارث، قاله العدوي، وذكر أنه أسلم يوم الفتح، وكذا قال الزبير وغيره.
واختلف في سينه فبالفتح عند الأكثر، وقيل بالكسر والراء الساكنة، وزعم الحميدي أنه رآه بخط الدارقطنيّ مضموم العين، ولعلها كانت علامة الإهمال فظنها ضمة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حجازي، له صحبة. روى عنه عبيد بن أبي مريم وابن أبي مليكة. قد ذكرناه فِي باب اسمه عقبة عَلَى مَا ذكره جماعة أهل الحديث. وأما أهل النسب: الزُّبَيْر وعمه مصعب والعدوي فإنهم قَالُوا أَبُو سروعة بْن الحارث هَذَا هُوَ عتبة بْن الحارث، وقد ذكروا أنه أسلم عام الفتح، وله صحبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - خ د ت ن: عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنُ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ أَبُو سَرْوَعَةَ الْقُرَشِيُّ النَّوْفَلِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبِي بَكْرٍ. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ -[682]- ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعُبَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْمَكِّيُّ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ قَاتِلُ خُبَيْبٌ. وَأَمَّا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ فَقَالَ: لَيْسَ هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ؛ فَإِنَّ أَبَا سًرْوَعَةَ قَدِيمُ الْوَفَاةِ. حَمَّادُ بن زيد: حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة قال: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ الْحَارِثِ، وَحَدَّثَنِي صَاحِبٌ لِي، وَأَنَا لِحَدِيثِ صَاحِبِي أَحْفَظُ، قَالَ عُقْبَةُ: تَزَوَّجْتُ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ، فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنَا جَمِيعًا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ قُلْتُ: إِنَّهَا كَاذِبَةٌ، قَالَ: " وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ وَقَدْ قَالَتْ مَا قَالَتْ؟ دَعْهَا عَنْكَ! " قُلْتُ: فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى تَرْكِ الشُّبُهَاتِ، وَفِيهِ الرُّجُوعِ مِنَ الْيَقِينِ إِلَى الظَّنِّ احْتِيَاطًا وَوَرَعًا، وَاسْتِبْرَاءً لِلْعِرْضِ وَالدِّينِ. |