نتائج البحث عن (سُعْدُو) 43 نتيجة

سَعْدُون
من (س ع د) جمع سَعْد أو تعظيم وتدليل له.
سَعْدو
من (س ع د) صيغة تمليح لبعض الأسماء مثل سعد وسعيد وسعاد.
- سلسلة بحوث عن تطور العربية.
- معجم ألفاظ المسانيد.
- التاريخ العام.

جورج سعدو
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م)
شاعر.
من مدينة القامشلي بسورية. كان يلقب نفسه بشاعر الجزيرة والفرات.
درَّس اللغة العربية في إعداديات وثانويات القامشلي سنوات طويلة، ودرَّستُ معه سنة 1399 هـ في إعدادية الحمدانية.
وكان فيه طيب مع سذاجة .. فلم يكن "منضبطاً" وكان يطلق نكات بين الأساتذة والطلبة مما يثير استخفافهم به.
وقال لي إن والديه لا يعرفان التكلم بالعربية، بل يتكلمان الكردية.
وكان شاعراً، ينظم الشعر العمودي الفصيح، وله ديوان شعر مطبوع.
ومن شعره:

شاعر الجزيرة والفرات = جورج سعدو

تكملة معجم المؤلفين

- يسوع والمحنة.
- أعجوبة الوجود (¬2).
وبالعربية:
- الآثار. - بيروت: دار النهار، 1397 هـ.

شاعر الجزيرة والفرات = جورج سعدو
شاعر الشواطئ = جوزيف إبراهيم الخوري
الشاعر القروي = رشيد سليم الخوري
¬__________
(¬2) معجم أعلام المورد ص 413. وردٌّ طويل عليه ص 21 - 46 في كتاب: في العروبة والقومية/أحمد السكاف. - الكويت: شركة الربيعان للشر، 1403 هـ، حيث أورد انبهاره بالصهيونية وما إلى ذلك.

هاشم سعدون الطعان

تكملة معجم المؤلفين

هاشم سعدون الطعَّان
(1350 - 1402 هـ) (1931 - 1981 م)
الأديب، الشاعر، الباحث.
ولد في مدينة الموصل، وأكمل دراسته العليا في بغداد، انصرف إلى دراسة التراث العربي منذ عهد الصبا، عندما بدأ بجمع نصوص الشاعر الصحابي الفارس عمرو بن معد يكرب الزبيدي .. ثم بات حب هذا التراث العظيم شغله الشاغل، حتى عُدّ من أبرع المشتغلين فيه .. درس جوانبه المضيئة وساح في رحابه .. فأخرج من لآلئه الكثير تحقيقاً ودراسات ...

وقد ترك الآثار التالية:
- لحظات قلقة، الموصل 1955 م. مجموعة شعرية، وهي من بواكير شعره.
- قصائد غير صالحة للنشر. الموصل، 1956 م، مجموعة شعرية، له وللشاعر شاذل طاقة، وآخر من أدباء الموصل.
- غداً نحصد. مجموعة
1694- سعدويه 1: "ع"
سعيد بن سليمان الحَافِظُ الثَّبْتُ الإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ الضَّبِّيُّ الوَاسِطِيُّ البَزَّازُ المُلَقَّبُ: بِسَعْدُوَيْه سَكَنَ بَغْدَادَ، وَنَشَرَ بِهَا العِلْمَ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَعِشْرِيْنَ، وَمائَةٍ وَحَجَّ بَعْد الخَمْسِيْنَ وَرَأَى بِمَكَّةَ مُعَاوِيَةَ بنَ صَالِحٍ قَاضِي الأَنْدَلُسِ.
وَسَمِعَ: مُبَارَكَ بنَ فَضَالَةَ، وَحَمَّادَ بنَ سَلَمَةَ وَأَزْهَرَ بنَ سِنَانٍ وَسُلَيْمَانَ بنَ كَثِيْرٍ العَبْدِيَّ وَمَنْصُوْرَ بنَ أَبِي الأَسْوَدِ، وَعَبْدَ العَزِيْزِ بنَ أَبِي سَلَمَةَ وَاللَّيْثَ بنَ سَعْدٍ وَهُشَيْماً وَعَبَّادَ بنَ العَوَّامِ وَخَلْقاً كَثِيْراً.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وهلال بنُ العَلاَءِ وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الدُّنْيَا وَصَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ، وَعُثْمَانُ بن خرزاد وَخَلَفُ بنُ عُمَرَ العُكْبَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى الحُلْوَانِيُّ وَآخَرُوْنَ كَثِيْرُوْنَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ مأمون لعله أوثق من عفان.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 340"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 1608"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 238"، "2/ 772"، "3/ 134"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة رقم 582"، والجرح والتعديل "4/ 26"، وتاريخ بغداد "9/ 84"، والكاشف "1/ ترجمة 1921"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 399"، والعبر "1/ 394"، "2/ 65"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3201"، وتهذيب التهذيب "4/ 43"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2475"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 56".

ابن سعدويه، بدر

سير أعلام النبلاء

ابن سعدويه، بدر:
4821- ابن سَعْدُويه 1:
الثِّقَةُ العَالِمُ، أَبُو سَهْلٍ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدُويه، الأَصْبَهَانِيُّ, الأَمِيْنُ.
صَالِحٌ خَيِّرٌ صَدُوْقٌ مُكْثِرٌ.
سَمِعَ: إِبْرَاهِيْمَ سِبْطَ بَحْرُويه، وَأَبَا الفَضْلِ بنَ بُنْدَارَ، وَالحَافِظَ مُحَمَّدَ بنَ الفضل الحلاوي.
أكثر عنه: أبو القاسم بن عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَأَجَازَ لابْنِ السَّمْعَانِيِّ أَبِي سَعْدٍ، وَقَالَ: مِنْ سَمَاعِهِ "مُسْنَدُ الرُّويَانِيِّ"، وَ "الغُرَرُ وَالدُّرر" لَهُ، سَمِعهُمَا مِنِ ابْنِ بُنْدَارَ، عَنِ ابْنِ فناكِي، عَنْهُ، وَكِتَابُ "العِلْم" لابْنِ مَرْدُويه: سَمِعَهُ مِنَ الحَلاَوِي عَنْهُ، مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَالَ: وَمَاتَ فِي ذِي القعدة سنة ثلاثين وخمس مائة.
4822- بدر 2:
الشَّيْخُ، أَبُو النَّجمِ، بَدرُ بنُ عَبْدِ اللهِ، الأَرمنِيُّ الشِّيحي.
سَمَّعَهُ مَوْلاَهُ المُحَدِّثُ عَبْدُ المُحْسِنِ الكَثِيْرَ مِنْ: أَبِي جَعْفَرٍ بنِ المُسْلِمَةِ، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْبِ، وَأَبِي الغَنَائِمِ بنِ المَأْمُوْنِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ الوَكِيْلُ.
وَكَانَ عَرِيّاً مِنَ الفضِيْلَةِ، يُقَالَ: طُلِبَ مِنْهُ أَنْ يُجِيْزَ، فَقَالَ: كَمْ ذَا! مَا بَقِيَ عِنْدِي إِجَازَةٌ.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بنُ بَدْرٍ بَقِيَ إِلَى حُدُوْدِ السَّبْعِيْنَ، يَرْوِي عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ العلاَّف. رَوَى عنه الموفق عبد اللطيف بحلب.
__________
1 ترجمته في التحبير للسمعاني "2/ 55- 56"، والمنتظم لابن الجوزي "10/ 63"، والعبر "4/ 82- 83"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 95".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 442- 443"، "الشيحي"، واللباب لابن الأثير "2/ 221"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 262".

155 - ع: سعيد بن سليمان سعدويه الواسطي، أبو عثمان الضبي البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - ع: سعيد بن سليمان سَعْدَوَيْه الواسطيّ، أبو عثمان الضبي البزاز، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد.
رأى معاوية بن صالح الحضرميّ بمكّة،
وَسَمِعَ: مبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وأزهر بن سِنَان، وسليمان بن كثير العَبْديّ، وعبد العزيز الماجِشُون، ومنصور بن أبي الأسود، والَّليْث، وعبّاد بن العوّام، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والباقون بواسطة، والذُّهَليّ، وهلال بن العلاء، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بن يحيى الحُلْوانيّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبَرِيّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعثمان بن خُرَّزاذ، وخلْق.
ذكره أحمد بن حنبل فقال: كان صاحب تصحيف ما شئت.
وقال أبو حاتم: ثقة مأمون، لعلّه أوثق من عَفَّان.
وقال صالح بن محمد جَزَرَة: سَمِعْتُ سعيد بن سليمان، وقيل له: لم لا تقول: حدثنا؟ فقال: كلّ شيء حدّثتكم به فقد سمعته، ما دلّست حديثًا قطّ. ليتني أحدّث بما قد سَمِعْتُ. وسمعته يقول: حججتُ ستّين حَجَّة.
وقال الخطيب: كان سَعْدَوَيْه من أهل السنة، وأجاب في المحنة، يعني تقيَّة.
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ: قيل لسَعْدَوَيْه بعدما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟ قال: كَفَرْنا ورَجَعْنَا.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ، نزل بغداد، وتَجَرَ بها، وتُوُفّي بها في رابع ذي الحجّة سنة خمسٍ وعشرين.
ورُوِيَ أنّ سَعْدَوَيْه عاش مائة سنة.

166 - سعيد بن يحيى الأصبهاني، سعدويه الطويل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - سعيد بن يحيى الأصبهانيّ، سَعْدَوَيْه الطّويل. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مسلم بن خالد الزّنْجيّ، وإسماعيل بن جعفر، وأبي بكر بن عيّاش، وَسَلَمَةَ بن صالح.
وَعَنْهُ: إسماعيل سَمُّوَيْه، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، وأحمد بن مساور، ومحمد بن خَلَف التَّيْميّ، وغيرهم من الأصبهانيّين.
قال أبو نُعَيْم الحافظ: صَدُوق.

231 - سعدون بن أحمد، أبو عثمان الخولاني المغربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - سعدون بن أحمد، أبو عثمانٍ الخَولانيّ المغربيّ، [المتوفى: 325 هـ]
الرّجل الصّالح.
أدرك الفقيه سُحْنُون، ثمّ سمع من الفقيه محمد بن سُحْنُون،
وصحِب الصُّلحاء ورابطَ مدّة بقصر المنسْتِير.
قال القاضي عِياض: عاش مائة سنة.

143 - مكي بن أحمد بن سعدويه، أبو بكر البرذعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - مكي بن أحمد بن سَعْدَوَيْه، أبو بكر البرذعي. [المتوفى: 354 هـ]
طوَّف وسمع البغوي، وابن صاعد، وأبا عَروُبة الحرّاني، وأبا جعفر الطّحاوي، وابن جَوصا.
وَعَنْهُ: أبو الوليد حسّان بن محمد، وهو أكبر منه، ونصر بن محمد الطُّوسي العطّار، وأبو عبد الله الحاكم، وقال: تُوُفّي بالشّاش.

231 - محمد بن عمر بن سعدون، أبو عبد الله المعافري القرطبي الغضائري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن سعدون، أَبُو عَبْد اللَّه المَعَافري القُرْطُبي الغَضَائري. [المتوفى: 386 هـ]
شيخ صالح قليل العلم، حجّ وسمع بمّكة من ابن الْأعْرابي، وبمصر من أحْمَد بْن جامع وجماعة. سقط عَلَيْهِ حائط فمات تحته فِي ربيع الآخر. وقد أخذ عَنْهُ ابن الفَرَضِيّ.

389 - عبد العزيز بن العباس بن سعدون بن يحيى، أبو القاسم الخولاني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - محمد بن سعدون، أبو عبد الله الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - مُحَمَّد بْن سعدون، أَبُو عَبْد اللَّه الْأندلسي. [المتوفى: 392 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة، وحجّ، فَسَمِعَ مِنْ: ابن الورد، وابْن أَبِي الموت، وابْن السَّكَن، والآجُرِّي.
وكان زاهدًا ورِعًا؛
سَمِعَ مِنْهُ: ابن الفَرَضِيّ، وقَالَ: كَانَ ضعيف الكتاب، غير ضابطٍ - رحمه اللَّه -.

128 - أحمد بن علي بن أحمد بن سعدويه الحاكم، أبو عبد الله النسوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - أحمد بن علي بن أحمد بن سعدُوَيْه الحاكم، أبو عبد الله النَّسويّ. [المتوفى: 424 هـ]
حدَّث في رجب من السنة عن ابن نجيد، وأبي القاسم إبراهيم النصرآباذي، وأبي محمد السمذي، وأبي أحمد الجلودي، وأبي عبد الله بن أبي ذهل وخلق. روى عنه مسعود بن ناصر.
ووثقه عبد الغافر.

287 - محمد بن الحسين بن سعدون، أبو طاهر الموصلي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - محمد بن الحسين بن سَعْدون، أبو طاهر الموصليّ التاجر السّفّار. [المتوفى: 448 هـ]
نشأ ببغداد وسمع بها أبا عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبا عبد اللَّه بن بطَّة، والدَّارَقَطْنيّ وأبا الفضل الزهريّ، وأبا بكر بن شاذان وجماعة.
قال الخطيب كتبتُ عنهُ وكان صدوقًا وتُوُفّي بمصر في ربيع الأوّل.
قلت: وروى عنه الرازي في " مشيخته " والخفرة بنت مبشر وغيرهما.

352 - عبد الصمد بن سعدون، أبو بكر الصدفي، المعروف بالركاني الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - عبد الصّمد بن سعدون، أبو بكر الصَّدفيّ، المعروف بالرّكانيّ الطُّليطليّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
روى عن قاسم بن محمد بن هلال، وحجّ فسمع بمصر من أبي محمد بن الوليد، وأبي العبّاس أحمد بن نفيس، وأبي نصر الشيرازيّ.
وكان صالحًا يلقّن القرآن، وتُوُفّي بعد سنة خمسٍ وسبعين، قاله ابن بَشْكُوال.

157 - محمد بن سعدون بن علي بن بلال، أبو عبد الله القيرواني الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - محمد بن سعدون بن عليّ بن بلال، أبو عبد الله القَيْروانيّ الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 485 هـ]
سمع من أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن الفقيه، ومحمد بن محمد بن النَّاطور، وحجّ، فسمع بمصر من أبي الحسن عليّ بن منير، وجماعة، ومن أبي حِمِّصة الحرّانيّ، والطّفّال، وبمكة من أبي ذَرّ الهَرَويّ، وأبي بكر محمد بن عليّ المطَّوُّعيّ، وأبي الحسن بن صخْر القاضي. وتفقّه على أبي عبد الله، وأبي الحسن ابني الأجْدابيّ، وأبي القاسم اللّبيديّ، وابن الناطور، وأبي عليّ الزّيّات الفقيه، وأحمد بن محمد القُرَشيّ.
روى عنه أبو عليّ الغسّانيّ، وأبو عليّ بن سُكَّرة الصَّدَفيّ، وأبو الحسن طاهر بن مُفَوَّز، وأبو بحر سُفْيان بن العاص، فَمَن بعدهم.
وكان عالمًا بالأصول والفُروع، بارِعًا في المذهب، صنَّف كتاب " إكمال التّعليق " لأبي إسحاق التُّونسيّ على " المدوَّنة ".
وقال ابن بَشْكُوال: أخبرنا عنه من شيخونا أبو بحر بن العاص، وأبو عليّ الصَّدِفيّ، وأبو الحسن بن مغيث، ومحمد بن عبد العزيز القاضي، وأبو محمد بن أبي جعفر، وأبو عامر بن حبيب، وتُوُفّي بأغْمات في جُمَادى الأولى، وحدَّث بقُرْطُبة، وبَلَنْسِيّة، والمَرِيّة.

70 - عمر بن عبد الكريم بن سعدويه بن مهمت، أبو الفتيان الدهستاني، الرواسي، الحافظ، الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - عُمَر بْن عَبْد الكريم بْن سَعْدُوَيْه بْن مهمت، أبو الفتيان الدّهسْتانيّ، الرَّوَّاسيّ، الحافظ، الرّحّال. [المتوفى: 503 هـ]
رحل إلى خُرَاسان، والعراق، والحجاز، والشّام، ومصر، والسّواحل.
وكأن أحد الحُفّاظ المبرّزين، حسن السّيرة، جميل الأمر، كتب ما لَا يوصف كثرةً.
وسمع: أبا عثمان الصّابونيّ، وأبا حفص بْن مسرور، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ، وطائفة، وببغداد: أبا يعلى ابن الفرّاء، وابن الَّنُّقور، وبمَرْو، ومصر، وسمع بِدِهِسْتان، أبا مسعود البَجَليّ وبه تخرَّج، وسمع بحرّان: مُبادر بْن عليّ بْن مبادر.
روى عَنْهُ: شيخه أبو بَكْر الخطيب، وأبو حامد الغزاليّ، وأبو حفص عُمَر بْن محمد الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وشيخه نصر المقدسيّ الفقيه، وهبة الله ابن الأكفانيّ، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ، ومحمد بن الحسن الْجُوَيْنيّ، وآخرون، والسّلَفيّ بالإجازة، ودخل طوس في آخر عمره، وصحَّح عَليْهِ أبو حامد الغزاليّ الصّحيحين، ثمّ خرجَ مِن طوس إلى مَرْو قاصدًا إلى الإمام أَبِي بَكْر السمعاني باستدعائه إيّاه، فأدركته المَنِيّة بسرخس، فتُوُفّي في ربيع الآخر كما هُوَ مؤرَّخ عَلَى بلاطة قبره.
قَالَ أبو جعفر محمد بْن أبي عليّ الهَمَذَانيّ الحافظ: ما رَأَيْت في تِلْكَ الدّيار أحفظ منه، لَا بل في الدّيار كلّها، كان كتابًا، جوالًا دار الدنيا لطلب الحديث، لقِيتُه بمكّة، ورأيت الشّيوخ يثُنون عَليْهِ ويُحسنون القول فيه، ثمّ لقِيتُه بجُرجان، وصار من إخواننا.
وقال أبو بكر السّمعانيّ: قَالَ لي إسماعيل بْن محمد بْن الفضل بإصبهان: كَانَ عُمَر خرّيج أبي مسعود البَجَليّ، سمعته يَقُولُ: دخل أبو مسعود دِهستان، فأشترى مِن أَبِي رأسًا، ودخل المسجد يأكله، فبعثني والدي إِليْهِ، فقال لي: تعرف شيئًا؟ فقلت: لَا، فقال لوالدي: سلَّمه إليَّ، فسلّمني أبي إِليْهِ، فحملني إلى نَيْسابور، وأفادني، وانتهى أمري إلى حيث انتهى.
وقال خُزَيْمَة بْن عليّ المَرْوَزِيّ الأديب: سقطت أصابعُ عُمَر الرَّوَّاسيّ في الرحلة مِن البرد الشّديد. -[46]-
وقال الدّقّاق في رسالته: إنّ عُمَر حدَّث بطوس بصحيح مُسْلِم مِن غير أصله، وهذا أقبح شيء عند المحدثين، وحدَّثني أنّ مولده بدهستان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وأنّه سَمِعَ منه هبة الله بْن عبد الوارث الشيرازي في سنة ست وخمسين وأربعمائة.
قال ابن نقطة في كتاب الاستدارك: سَمِعْتُ غير واحدٍ مِن أهل العِلْم يقول: أنّ أبا الفتيان سَمِعَ مِن ثلاثة آلاف وستّمائة شيخِ.
وقال الرَّوَّاسيّ: أريد أن أخرج إلى مَرْو وسرخس عَلَى الطّريق، وقد قِيلَ إنّها مقبرة العِلْم، فلا أدري كيف يكون حالي بها، قَالَ الراوي: فبَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بها.
قَالَ ابن طاهر، وغيره: الرَّوَّاسيّ نسبة إلى بيع الرؤوس.
وقال ابن ماكولا: كتب الرَّوَّاسيّ عني، وكتبت عَنْهُ، ووجدته ذكيّا.
وقال السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا الفضل أحمد بْن محمد السّرْخَسيّ يَقُولُ: لمّا قِدم عُمَر بْن أبي الحسن الرواسي سرخس وروى بها وأملى، حضر مجلسه جماعة كثيرة، فقال: أَنَا أكتب أسماء الجماعة عَلَى الأصل بخطّي، وسأل الجماعة وأثبت، ففي المجلس الثّاني حضرت الجماعة، فأخذ القلم وكتب أسماءهم كلّهم عَنْ ظهر قلب، بحيث ما احتاج أن يسألهم، أو كما قَالَ، ثمّ سَمِعْتُ محمد بْن محمد بْن أحمد يَقُولُ: حضرت هذا المجلس، وكان الجمع اثنين وسبعين نفسًا.
وقال عبد الغافر بْن إسماعيل: عُمَر بْن أَبِي الحَسَن الرَّوَّاسيّ، مشهور، عارف بالطُّرُق، كتب الكثير، وجمع الأبواب، وصنَّف، وكان سريع الكتابة، وكان عَلَى سيرة السَّلَف، مُقِلًا، مُعيلًا، خرج مِن نَيْسابور إلى طوس، فأنزله الغزاليّ عنده وأكرمه، وقرأ عليه الصحيح، ثم شرحه.

349 - محمد بن علي بن سعدون، أبو ياسر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - محمد بن سعدون بن مرجي بن سعدون، الإمام أبو عامر القرشي العبدري الميورقي المغربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - محمد بن سعدون بن مُرجيّ بن سعدون، الإمام أبو عامر القُرَشيّ العَبْدَريّ المَيُورقيّ المغربيّ، [المتوفى: 524 هـ]
نزيل بغداد.
أحد الحُفاظ والعلماء المبرزين، ومن كبار الفُقهاء الظّاهرية، رحل إلى بغداد، وسمع: أبا عبد الله البانياسي، وأبا الفضل بن خيرون، وطراد بن محمد، ويحيى السيبي، والحُميديّ، وابن البَطر، وخلْقًا سواهم.
قال القاضي أبو بكر محمد بن العربي في " مُعجَمه ": أبو عامر العَبْدريّ هو أنبل من لقِيته.
وقال ابن ناصر: كان فهْمًا، عالمًا، متعففًا مع فقره، وكان يذهب إلى أنّ المناولة كالسّماع.
وذكره السَّلفيّ في " مُعْجَمه " فقال: كان من أعيان علماء الإسلام بمدينة السّلام، متصرفٌ في فنون من العلوم أدبًا ونحْوًا، ومعرفةً بالأنساب، وكان -[407]- داوديّ المذهب، قُرَشِيّ النَّسَب، كتب عنّي وكتبت عنه، ومولده بقُرْطُبَة من مدن الأندلس.
قال ابن نقطة: حدثنا أحمد بن أبي بكر البندنيجيّ أنّ الحافظ ابن ناصر قال:
لما دفنوا أبا عامر العَبْدريّ ... خلا لكِ الجوُّ فبيضي واصفِري
مات أبو عامر حافظ أحاديث رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَنْ شاء فلْيَقُلْ ما شاء.
وقال ابن عساكر: كان فقيهًا على مذهب داود، وكان أحفظ شيخٍ لقيته، ذكر أنه دخل دمشق في حياة أبي القاسم بن أبي العلاء، وسمعتُ أبا عامر وقد جرى ذِكر مالك، فقال: جلفٌ جاف، ضرب هشام بن عمّار بالدِّرَّة، وقرأتُ عليه " الأموال " لأبى عُبَيْد، فقال وقد مرّ قول لأبي عُبَيْد: ما كان إلا حمارًا مغفلًا لَا يعرف الفِقْه، وقيل لي عنه: إنّه قال في إبراهيم النَّخَعيّ: أعورُ سُوء، فاجتمعنا يومًا عند ابن السَّمَرْقَنْديّ في قراءة " الكامل "، فنقل فيه قولًا عن السَّعْديّ، فقال: يكذب ابن عَدِيّ، إنما هو قول إبراهيم الْجَوْزَجانيّ، فقلت له: فهو السَّعْديّ، فإلى كم نحتمل منك سوء الأدب، تقول في إبراهيم النَّخَعيّ كذا، وتقول في مالك كذا، وفي أبي عُبَيْد كذا؟! فغضب وأخذته الرِّعْدَة، وقال: كان ابن الخاضبة والبَرَدانيّ وغيرهما يخافوني، فآل الأمر إلى أن تقول فيّ هذا، فقال له ابن السمرقندي: هذا بذاك، وقلت: إنما نحترمك ما احترمت الأئمَّة، فقال: والله قد علمت من علم الحديث ما لم يعلمه غيري ممّن تقدَّم، وإني لأعلم من " صحيح البخاري " و" مسلم " ما لم يعلماه، فقلت مستهزئًا: فعِلْمُك إذا إلهامٌ، وهاجرته.
قال: وكان سيئ الاعتقاد، ويعتقد من أحاديث الصّفات ظاهرَهَا، بَلَغَني أنّه قال في سوق باب الأَزَج: {{يَوْمَ يكشف عن ساقٍ}} فضرب -[408]- على ساقه وقال: ساقٌ كساقي هذه، وبَلَغَني أنّه قال: أهل البِدَع يحتجّون بقوله تعالى: {{ليس كمثله شيء}} أي في الإلهيَّة، فأما في الصّورة فهو مثلي ومثلك، قال الله تعالى: {{يَا نِسَاءَ النبي لستن كأحدٍ من النساء}} أي في الحُرْمة.
وسألته يومًا عن أحاديث الصّفات، فقال: اختلف النّاس فيها، فمنهم مَن تأوَّلها، ومنهم من أمسك، ومنهم من اعتقد ظاهرها، ومذهبي آخر هذه الثلاثة مذاهب، وكان يُفْتي على مذهب داود بن علي، فبلغني أنّه سُئل عن وجوب الغُسْل على من جامَعَ ولم يُنْزِل، قال: لَا غُسْل عليه، الآن فعلت ذلك بأم أبي بكر، وكان بَشِع الصّورة، زَرِيّ اللّباس.
وقال ابن السّمعاني: حافظ مبرّز في صَنْعه الحديث، داوديّ المذهب، سمع الكثير، ونسخ بخطه وإلى آخر عُمره، وكان يسمع وينسخ.
وقال ابن ناصر: فيه تساهُل في السَّماع، يتحدَّث ولا يُصْغي ويقول: يكفيني حضور المجلس، ومذهبه في القرآن مذهب سوء، مات في ربيع الْآخر.
قلت: روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، ويحيى بن بوش، وأبو الفتح المندائيّ، وجماعة، وخمل ذِكره لبِدْعته.

355 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن سعدويه، أبو سهل الأصبهاني المزكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن سَعْدُويْه، أبو سهل الأصبهانيّ المزكّي. [المتوفى: 530 هـ]
حدَّث ببغداد، وأصبهان " بمُسْنَد الرُّويانيّ " عن أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرّازيّ، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، والمبارك بن عليّ الطّبّاخ، والمؤيد ابن الإخوة، ويحيى بن بوش، وعبد الخالق ابن الصّابونيّ، وإبراهيم وعبد الله ابنا محمد بن أحمد بن حمديّه، ومن شيوخه: إبراهيم بن منصور سِبْط بحرُوَيْه، والحافظ محمد بن الفضل الحلاوي، وآخرون.
ولد سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة، وتوفي في ذي القعدة.

374 - عبيد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن علي بن سعدويه، أبو الفضل ابن الشيخ أبي سهل الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أحمد بْن إبراهيم بن عليّ بن سَعْدُوَيْه، أبو الفضل ابن الشيخ أبي سهل الأصبهانيّ. [المتوفى: 538 هـ]
سمع: جدّه أبا نصر، والمطهّر بن عبد الواحد البُزَانيّ، وأبا منصور محمد بن عليّ بن شكرُوَيْه، وجماعة كثيرة.
ذكره أبو سعد في " الذَّيْل " فقال: سمعت منه الكثير، وهو شيخ، -[687]- عالم، فاضل، عاقل، ثقة، ساكن، صالح، متميز، من بيت الحديث والتّزكية بأصبهان، تُوُفّي في ذي الحجَّة، قرأت عليه " تاريخ أصبهان " لابن مردوَيْه، يرويه عَنْ أبي الخير بن ررا، عنه.

426 - عبد الله بن سعدون بن مجيب بن سعدون بن حسان، أبو محمد التميمي، الوشقي، المقرئ الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - عبد الله بن سعدون بن مجيب بن سعدون بن حسّان، أبو محمد التّميميّ، الوشْقيّ، المقرئ الضّرير، [المتوفى: 539 هـ]
نزيل بَلَنْسِية.
أخذ القراءات عن أبي مطرف ابن الورّاق، وعبد الوهّاب بن حَكَم، وخَلَف بن أفلح، وأبي داود، وأبي الحسن ابن الدوش، وكان أبو الحسن بن هذيل ينكر أخْذه عَنْ أبي داود، ويقال: إنّه قرأ عليه ختْمةً واحدة.
وتصدَّر للإقراء، وأقرأ الناس، وكان من أهل التّجويد، والإتقان، والتّعليل، والحذْق بهذا الفنّ وبالعربيَّة، أخذ عنه: أبو الرّبيع بن حَوط الله، وأبو العطاء بن بُدَيْر، وأبو الوليد اللاردي، وغيرهم.
قال الأَبار: مات قبل الأربعين.

210 - عبد المنعم بن أبي سهل محمد بن إبراهيم بن سعدويه، أبو محمد الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - عَبْد المنعم بن أبي سهل مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن سعدوَيْه، أبو مُحَمَّد الإصبهانيّ. [المتوفى: 556 هـ]
روى عن أبي الخير بْن رَرَا، روى عَنْهُ محمود بْن مَنْدَهْ أبو الوفاء.
تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من شعبان.

231 - يحيى بن محمد بن يحيى بن سعيد بن سعدون بن زيدون، أبو بكر الفهري القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن سَعِيد بن سعدون بن زيدون، أبو بكر الفهري القُرْطُبيّ. [المتوفى: 556 هـ]
روى عَنْ أبيه وتفقّه به. وروى عن أبي عبد الله ابن الطّلاع، وخازم بْن مُحَمَّد، وأبي عَبْد اللَّه بْن حمدين، وأبي عَبْد اللَّه بْن خليفة المَروانيّ، وجماعة.
قال الأَبَّار: وكان فقيهًا، حافظًا، مشاورًا في الأحكام. ثم انتقل من قرطبة إلى لبلة وتجوّل فِي الأندلس. حَدَّثَ عَنْهُ أبو القَاسِم القَنْطريّ، وأبو بَكْر بْن خير، وأبو القَاسِم بْن الملجوم. وكان مولده فِي رمضان سنة سبع وسبعين وأربعمائة. وتوفي بإشبيلية.

278 - يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد. الإمام أبو بكر الأزدي القرطبي، المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - يحيى بْن سعدون بْن تمام بْن مُحَمَّد. الْإِمَام أَبُو بَكْر الْأَزْدِيّ القُرْطُبيّ، المقرئ، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل الموصل.
قرأ القراءات بالأندلس على أَبِي القاسم خلف بن إبراهيم النخاس الحصار مقرئ الأَنْدَلُس، وعلى أَبِي الْحَسَن عون الله بن محمد بن عبد الرحمن نائب الخطيب بقُرْطُبة، وتُوُفّي سنة عشر، وأحمد بْن عَبْد الحقّ الخَزْرَجيّ -[385]- بالأندلس، وما هذان بمعروفين. ورحل فقرأ بالإسكندريَّة على: أبي القاسم عبد الرحمن ابن الفحّام. وأتى بغدادَ فقرأ القراءات عَلَى: أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد البارع، وأبي بَكْر المَزْرَفيّ، وسِبْط الخيّاط. وسمع بقُرْطُبة من أَبِي مُحَمَّد بن عتّاب، وبالثغر من أَبِي عَبْد اللَّه الرّازيّ، وبمصر من أَبِي صادق مرشد بْن يحيى، سَمِعَ منه سنة خمس عشرة " صحيح الْبُخَارِيّ ". وببغداد من البارع، وابن الحُصَيْن، وأبي العزّ بْن كادش. ثمّ قدِم دمشقَ فسكنها مدَّة، وأقرأ بها القرآن والنَّحْو.
وكان ماهرًا بالعربيَّة، بصيرًا بالقراءات، عالي الإسناد فيها، شديد العناية بها من صِغَره. وكان متواضعًا، حَسَن الأخلاق، ثقة، نبيلًا.
وحدَّث ابن سعدون هذا عَنْ أَبِي القاسم الزَّمَخْشَريّ بكتاب " أسماء الجبال والمياه ". وخرج عَنْ دمشق حين توجّه النّصرانيّ الكِنْديّ إليها، فدخل الموصل وذهب إلى إصبهان، ثمّ عاد إلى الموصل فسكنها.
وُلِد فِي ربيع الأوّل سنة ستٍّ وثمانين وأربعمائة.
روى عَنْهُ الحافظان ابن عساكر، والسَّمعانيّ، وأَبُو جعفر القُرْطُبيّ والد التّاج، وعبد اللَّه بْن الْحَسَن المَوْصِليّ، ومحمد بْن مُحَمَّد الحِلّيّ، والقاضي بهاء الدّين يوسف بْن شدّاد، وأبو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أحمد القَطِيعيّ. وقرأ عَلَيْهِ القراءات فخر الدّين مُحَمَّد بْن أَبِي المعالي المَوْصِليّ، وعز الدّين مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن حرميَّة البوازيجيّ، وابن شدّاد، والكمال عَبْد المجير بْن مُحَمَّد القُبَيْصيّ بحلب.
قَالَ ابن عساكر: هو ثقة، ثبت.
وقال ابن السمعاني: هو أحد أئمة اللّغة، وله يدٌ قويَّة فِي النَّحْو. قرأ القراءات بروايات عَلَى جماعةٍ بمصر والعراق، وهو فاضل ديِّن، ورع، حَسَن الإقراء والأخْذ. لَهُ وَقَار وسُكون، واشتغال بما يعنيه. سمعت منه " مشيخة " أَبِي عَبْد اللَّه الرّازيّ، وكان ثقة، ثَبْتًا، صدوقًا، نبيلًا، قليل الكلام، كثير الخير، مفيدًا. 386/ 402 وقال ابن عساكر: تُوُفّي يوم الجمعة يوم عيد الفِطْر.
وقال ابن خَلِّكان: لقبه صائن الدّين.

281 - علي بن الحسين، أبو الحسن الأندلسي، النجار، الزاهد المعروف بابن سعدوك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - علي بْن الْحُسَيْن، أَبُو الْحَسَن الأندلسي، النجار، الزاهد المعروف بابن سَعْدوك. [المتوفى: 578 هـ]
من جزيرة شُقْر، سكن بَلَنْسِيَة.
قال الأبار: كان من أهل الزهد والصلاح التام والعِلم، يستظهر كثيرًا من " صحيح مُسْلِم ". وتؤثَر عَنْهُ كرامات مشهورة ومقالات عجيبة. وكان يخبر بأشياء خَفِية لَا تتوانى أن تظهر جلية. وكان أمارًا بالمعروف، نهاءًا عَن المُنْكَر. يجلس للناس ويِعظ. وكانت العامة حزبه. ولما مات ازدحم الخلْق على نَعشه، رَحِمَهُ اللَّهُ.

22 - عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ بن الحسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح. الإمام الحبر أبو القاسم، وأبو زيد، ويقال أيضا: أبو الحسن، ابن الخطيب أبي محمد ابن الخطيب أبي عمر بي أبي الحسن الخثعمي السهيلي، الأندلسي المالقي، النحوي، الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عَبْد الرَّحْمَن بن عبد اللَّه بن أحمد بن أصبغ بْن الْحُسَيْن بْن سعدون بْن رضوان بْن فتُّوح. الْإِمَام الحَبْر أَبُو القاسم، وأَبُو زَيْد، ويُقَالُ أيضًا: أَبُو الْحَسَن، ابن الخطيب أَبِي محمد ابن الخطيب أبي عمر بي أَبِي الْحَسَن الخثْعميّ السُّهيلي، الأندلسيّ المالقيّ، النَّحْويّ، الحافظ، [المتوفى: 581 هـ]
صاحب المصنَّفات.
أَخَذَ القراءات عَنْ سُلَيْمَان بْن يَحْيَى، وبعضها عَنْ أَبِي علي مَنْصُور بْن الخيّر.
وسمع أَبَا عَبْد اللَّه المعمر، وأبا بكر ابن العربي، وأبا عبد الله بن مكي، وأبا عبد الله بن نجاح الذَّهبي، وجماعة.
وأجاز له أبو عبد الله ابن أخت غانم، وغيره.
وناظرَ على أبي الحسين ابن الطَّراوة في " كتاب سيبويه " وسمع منه كثيرًا من كتب اللغة والآداب. وكفَّ بصرُه وَهُوَ ابن سبْع عشرةَ سنة.
وكان عالمًا بالقراءات، واللُّغات، والغريب، بارعًا فِي ذَلِكَ.
تصدَّر -[732]- للإقراء والتّدريس والحديث. وبعُدَ صِيتُه، وجلَّ قَدْره.
جمع بَيْنَ الرواية والدّراية، وحمل النّاس عَنْهُ؛ وصنَّف " الروض الأنُف " فِي شرح " السيرة " لابن إِسْحَاق، دل عَلَى تبحُّره وبراعته. وَقَدْ ذكَرَ فِي آخره أَنَّهُ استخرجه من نيفٍ وعشرين ومائة ديوان.
وللسُّهيلي فِي ابن قرقول:
سَلا عَنْ سَلا أهلَ المعارف والنُّهى ... بها ودعا أمَّ الرَّباب ومَأْسَلَا
بَكَيْتُ دمًا أزمانَ كَانَ بسبتة ... فكيف التأسي حين منزله سَلا
وقال أناسٌ: إنَّ في البعد سلوة ... وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا
فليت أبا إِسْحَاق إذْ شطَّت النَّوَى ... تحيَّته الْحُسْنَى مَعَ الريح أرسلا
فعادت دبُور الريح عندي كالصِّبَا ... لدى عُمَر إذا مر زَيْد تنسلا
وَقَدْ كَانَ يُهديني الحديثَ مُعَنْعَنًا ... فأصبح موصول الأحاديث مُرسلا
وله كتاب " التَّعريف والإعلام بما أُبهِمَ فِي القرآن منَ الأسماء الأعلام "، وكتاب " شرح آية الوصية "، و " شرح الجُمل " ولم يُتمّه. واستُدْعي إلى مَرّاكُش لُيسْمِع منه بها. وبها تُوفي فِي الخامس والعشرين من شعْبان هُوَ والإمام أَبُو الطاهر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف شيخ الإسكندرية فِي يومٍ واحد، وعاش ثنتين أَوْ ثلاثًا وسبعين سنة.
قَالَ ابن خَلِّكان: فتُّوح جدّهم هُوَ الدّاخل إلى الأندلس، سَمِع منه أَبُو الخطَّاب بْن دحية. وقَالَ: كَانَ ببلده يتسوَّغ بالعفاف، ويتبلَّغ بالكفاف، حَتَّى نمي خبره إلى صاحب مَرّاكُش، فطلبه وأحسن إِلَيْهِ، وأقبل عليه. وأقام بها نحوًا من ثلاثة أعوام.
وسُهيل قرية بالقرب من مالقة سُميت بالكوكب، لأنه لا يُرى من جميع الأندلس إلا من جبلٍ مُطلّ عَلَى هَذِهِ القرية.
ثُمَّ وجدتُ عَلَى كتاب " الفرائض " للسُّهيلي أَنَّهُ ولد بإشبيلية سنة ثمان وخمسمائة، وأنه وُلي قضاءَ الجماعة، فحسُنت سيرته.

240 - عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن سعدون الأزدي البلنسي الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو محمد ابن سعدون الأزدي البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن عبد العزيز، أبو مُحَمَّد ابن سَعْدُون الأزْديّ البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
أخذ العربيَة عن الأستاذ عَبْدون، ومَهَرَ في فنون العربية. وأجاز لَهُ مِن الإسكندريَّةِ أبو الطّاهر بن عَوْف، وغيره. وكان بديعَ الخطِّ، أنيقَ الوِرَاقة.
ذكره الأبَّار.

[صح] سعيد بن سليمان [ع] بن كنانة الواسطي سعدويه الحافظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ثقة مشهور، صاحب حديث، وكان بزازا.
سمع حماد بن سلمة، وطبقته، ورأى معاوية ابن صالح بمكة.
وعنه البخاري، وأبو داود، وباقى الستة بواسطة، وخلف العكبري، وأحمد بن يحيى الحلواني.
قال أبو حاتم: ثقة مأمون، لعله أوثق من عفان.
وقال أحمد بن حنبل: كان صاحب تصحيف ما شئت.
وقال الدارقطني: تكلموا فيه.
وقيل: إنه عاش مائة سنة، وحج ستين حجة، فعلى هذا ما طلب العلم إلا وهو ابن نيف وثلاثين سنة.
وقال ابن معين: هو أكيس من عمرو بن عون.
وقال صالح بن محمد جزرة: سمعت سعيد بن سليمان، وقيل له: لم لا تقول حدثنا؟ قال: كل شئ حدثتكم به فقد سمعته، ما دلست حديثاً قط.
وقال: ليتنى أحدث بما قد سمعت فلم ذا أدلس! وقد وهم ابن عساكر في تسمية جده نشيطا.
والله أعلم.
مات سنة خمس وعشرين ومائتين () .
[]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت