سير أعلام النبلاء
|
فَأَمَّا:
1695- سَعِيْدُ بنُ سُلَيْمَانَ النَّشِيْطِيُّ 1: فَشَيْخٌ بَصْرِيٌّ من أقرن صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ. حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ وَسَلْمِ بنِ زَرِيْرٍ وَعِدَّةٍ. روى عنه: أبو حاتم الراوي، وَأَحْمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ، وَالعَبَّاسُ بنُ الفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَيْضاً: فِيْهِ نَظَرٌ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 108"، وميزان الاعتدال "2/ 142". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
قاضي المدينة. قال مَالِكٌ: كَانَ فَاضِلا عَابِدًا، أُرِيدَ عَلَى الْقَضَاءِ فَامْتَنَعَ، فَكَلَّمَهُ إِخْوَانُهُ مِنَ الْفُقَهَاءِ، وَقَالُوا: الْقَضِيَّةُ تَقْضِيهَا بحقٍ أَفْضَلُ مِنْ كَذَا وَكَذَا مِنَ التَّطَوُّعِ، فَلَمْ يُجِبْ، فَأُكْرِهَ، فَكَانَ أَوَّلَ شيءٍ قَضَى بِهِ عَلَى الأَمِيرِ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّصْرِيِّ مُتَوَلِّي الْمَدِينَةِ، أَخْرَجَ مِنْ يَدِهِ مَالا عَظِيمًا لِلْفُقَرَاءِ فَقَسَّمَهُ، وَبِذَلِكَ السَّبَبِ عُزِلَ عَبْدُ الْوَاحِدِ. -[54]- قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ عَبْدُ الْوَاحِدِ صَالِحًا بَارِزًا لِلأُمَرَاءِ، لا يَسْتُرُ شَيْئًا، وَكَانَ إِذَا أَتَى بِرِزْقِهِ فِي الشَّهْرِ، وَهُوَ ثَلاثُمِائَةَ دِينَارٍ يَقُولُ: إِنَّ الَّذِي يَخُونُ بَعْدَكَ لَخَائِنٌ. وَرُوِيَ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ تَوَجَّعَ لِعَزْلِ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَجَزَعَ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: لَمْ يُقْدِمْ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ والٍ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّصْرِيِّ، كَانَ لا يُوصِلُ أَمْرًا إِلا اسْتَشَارَ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ خَارِجَةَ. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَعُقَيْلٌ، وَمَالِكٌ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَمَاتَ كَهْلا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَرَوَى الأَصْمَعِيُّ، عَنْ مَالِكٍ: أَنَّ سَعِيدًا كَانَ فَاضِلا عَابِدًا، أُرِيدَ عَلَى قَضَاءِ الْمَدِينَةِ وَأُكْرِهَ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا قَضَى بِهِ عَلَى الأَمِيرِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيِّ وَالِي الْمَدِينَةِ فَأَخْرَجَ مِنْ يَدِهِ مَالا عَظِيمًا لِلْفُقَرَاءِ فقسمه، فعزل -[663]- عَبْدُ الْوَاحِدِ لِذَلِكَ، فَقَالَ لِسَعِيدٍ أَصْحَابُهُ: قَضِيَّتُكَ هَذِهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ مَالٍ عَظِيمٍ لَوْ تَصَدَّقَتْ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - د ت ق: الزُّبير بن سعيد بن سُليمان بن سعيد بْن نَوْفَلِ بْن الْحَارِثِ بْن عَبْد المطَّلب الهاشميُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيل المدائن. عَنْ: عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، والقاسم بن محمد، ومحمد بن المنكدر، وعبد الحميد بن سالم، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن المبارك، وجرير بن حازم، وإسماعيل بن عياش، وسعيد بن زكريا المدائني، وأبو عاصم النبيل، ومطرف بن عبد الله المدني، وطائفة. قال عباس، عن ابن معين: ثقة. وقال مرة في موضع آخر: ليس بشيء. وقال النسائي، وغيره: ضعيف. وقال غيره: توفي سنة بضع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمٍ الضَّبِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ وَغَيْرُهُمَا، وَيُقَالُ: الضُّبَعِيُّ. قَالَ الأَزْدِيُّ: مَتْرُوكٌ. وَكَذَا ضَعَّفَهُ ابْنُ عَدِيٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - خ ت: محمد بن سعيد بن سليمان، أبو جعفر الكُوفيُّ المعروف بابن الأصبهاني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: القاسم بن معن المسعوديّ، وأبا الأحوص، وشريك بن عبد الله، وعبد الله بن المبارك، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري. والترمذي، عَنْ رَجُل عَنْهُ، وأحمد بْن ملَاعب، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وبِشْر بْن موسى، وآخرون. وَصَفه بالإتقان يعقوب بن شَيْبة، وغيره. وَلَقَبُهُ حمدان. قَالَ أبو حاتم: كَانَ حافظًا يُحدِّث من حفظه. لم يكن بالكوفة أتقن حفظًا منه. وكان لَا يقبل التَّلْقين. قلت: تُوُفّي سنة عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - ع: سعيد بن سليمان سَعْدَوَيْه الواسطيّ، أبو عثمان الضبي البزاز، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. رأى معاوية بن صالح الحضرميّ بمكّة، وَسَمِعَ: مبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وأزهر بن سِنَان، وسليمان بن كثير العَبْديّ، وعبد العزيز الماجِشُون، ومنصور بن أبي الأسود، والَّليْث، وعبّاد بن العوّام، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والباقون بواسطة، والذُّهَليّ، وهلال بن العلاء، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بن يحيى الحُلْوانيّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبَرِيّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعثمان بن خُرَّزاذ، وخلْق. ذكره أحمد بن حنبل فقال: كان صاحب تصحيف ما شئت. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون، لعلّه أوثق من عَفَّان. وقال صالح بن محمد جَزَرَة: سَمِعْتُ سعيد بن سليمان، وقيل له: لم لا تقول: حدثنا؟ فقال: كلّ شيء حدّثتكم به فقد سمعته، ما دلّست حديثًا قطّ. ليتني أحدّث بما قد سَمِعْتُ. وسمعته يقول: حججتُ ستّين حَجَّة. وقال الخطيب: كان سَعْدَوَيْه من أهل السنة، وأجاب في المحنة، يعني تقيَّة. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ: قيل لسَعْدَوَيْه بعدما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟ قال: كَفَرْنا ورَجَعْنَا. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ، نزل بغداد، وتَجَرَ بها، وتُوُفّي بها في رابع ذي الحجّة سنة خمسٍ وعشرين. ورُوِيَ أنّ سَعْدَوَيْه عاش مائة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - سعيد بن سليمان بن خالد، ابن بنت نشيط الدِّيليُّ النَّشيطيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبان بن يزيد، وجرير بن حازم، وسَلْم بن زُرَيْر، ودَيْلم بن غَزْوان، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأحمد بن داود المكّيّ، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، وعثمان بن عُمَر الضَّبّيّ، وجماعة. قَالَ أبو دَاوُد: لَا أحدث عَنْهُ. وكان أبو حاتم لا يرضاه وقال: فيه نظر. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عنه فقال: نسأل الله السّلامة، وحرَّك رأسَهُ وقال: ليس بالقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - عُمَر بن سعيد بن سليمان، أبو حفص القُرَشيّ الدِّمشقيُّ الأعور. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: سعيد بن عبد العزيز، وسعيد بن بشير، وخالد بن يزيد، والوليد بن مسلم، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن سَعْد في " الطّبقات "، وابن أبي الدُّنيا، ومحمد بن سَعْد العَوْفيّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، وعثمان بن خُرَّزاذ، وطائفة. تركه أبو حاتم. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. وقال مسلم: ضعيف الحديث. -[643]- وقال أبو حسان الزيادي: توفي سنة خمس وعشرين ومائتين عن نيف وثمانين سنة، سكن بغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - سعيد بْن سليمان التيمي الفقيه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد أصحاب الرأي، أخذ الفقه عن القاضي أبي يوسف، ومحمد بْن الحَسَن، وحدَّث عنهما. تُوُفّي سنة خمس وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - سعيد بن سليمان بن داود، أبو عثمان الشَّرْغِيُّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
وشرغ: قرية ببُخَارَى. سَمِعَ: يحيى بن جعفر البيكَنْدي، وهانئ بن النَّضر. وَعَنْهُ: محمد بن نصر بن خَلَف، وخَلَف بن محمد الخيّام. تُوُفّي سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن سُلَيْمَان، أَبُو عَبْد اللَّه الغافقي، [المتوفى: 389 هـ]
من أهل فَحْص البَلُّوط. سَمِعَ: وَهْب بْن مَسَرَّة، وأَحْمَد بْن مَطَرِّف، وابْن القُوطِيّة، وكان فقيهًا إماما، أخذ العربية عن الرياحي. كتب عَنِ ابن الفَرَضِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - سعيد بن سليمان، أبو عثمان الهمداني الأندلسي المقرئ المجود، المعروف بنافع. [المتوفى: 421 هـ]
أخذ القراءة عن أبي الحسن الأنطاكي، وضبط عنه حرف نافع وأقرأ به، وعرف العربية. وتُوُفْي بدانِية، ذكره الحافظ أبو عمرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - عبد الله بن أحمد بن سعيد بن سليمان بن يربوع، الأستاذ الحافظ أبو محمد الأندلسيّ الشَنْتَرينيّ ثمّ الإشبيليّ، [المتوفى: 522 هـ]
نزيل قُرْطُبة. سمع " صحيح البخاريّ " من محمد بن أحمد بن منظور، عن أبي ذَرّ الهَرَويّ، وسمع من أبي محمد بن خَزْرج، وحاتم بن محمد، وأبي مروان بن سراج، وأبي علي الغساني، وأجاز له أبو العباس العذري. -[380]- قال ابن بَشْكُوال: وكان حافظًا للحديث وعِلَله، عارفًا برجاله وبالجرح والتّعديل، ضابطًا، ثقة، كتب الكثير، وصحب أبا علي الغسانيّ واختص به، وكان أبو علي يفضله، ويِصفهُ بالمعرفة والذّكاء، صنَّف كتاب " الإقليد في بيان الأسانيد "، وكتاب " تاج الحلية وسراج البغية في معرفة أسانيد الموطأ "، وكتاب " البيان عما في كتاب أبي نصر الكلاباذي من النقصان "، وكتاب " المنهاج في رجال مسلم " وسمعتُ منه مجالس، وتُوُفّي في صَفَر، ومولده في سنة أربعٍ وأربعين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة مشهور، صاحب حديث، وكان بزازا.
سمع حماد بن سلمة، وطبقته، ورأى معاوية ابن صالح بمكة. وعنه البخاري، وأبو داود، وباقى الستة بواسطة، وخلف العكبري، وأحمد بن يحيى الحلواني. قال أبو حاتم: ثقة مأمون، لعله أوثق من عفان. وقال أحمد بن حنبل: كان صاحب تصحيف ما شئت. وقال الدارقطني: تكلموا فيه. وقيل: إنه عاش مائة سنة، وحج ستين حجة، فعلى هذا ما طلب العلم إلا وهو ابن نيف وثلاثين سنة. وقال ابن معين: هو أكيس من عمرو بن عون. وقال صالح بن محمد جزرة: سمعت سعيد بن سليمان، وقيل له: لم لا تقول حدثنا؟ قال: كل شئ حدثتكم به فقد سمعته، ما دلست حديثاً قط. وقال: ليتنى أحدث بما قد سمعت فلم ذا أدلس! وقد وهم ابن عساكر في تسمية جده نشيطا. والله أعلم. مات سنة خمس وعشرين ومائتين () . [] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن سلمة.
صويلح الحديث. وقال أبو زرعة: ليس بالقوى. وقال أبو حاتم: فيه نظر. وقال أبو داود: لا أحدث عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى الذمارى () .
روى عنه جماعة. وقال أبو حاتم: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل سليمان () الضبي.
عن أنس. ويقال الضبعي. ما ذكره أحد غير ابن عدي. روى شيبان بن فروخ، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أنس - أن رسول الله ﷺ جهز جيشا إلى المشركين، فيهم أبو بكر..وذكر الحديث بطوله. وقال ابن عدي: ضعيف. بلى وذكره الأزدي وقال: متروك. أخبرنا أحمد بن هبة الله بن تاج الامناء، أخبرنا أبو روح الهروي كتابة، أخبرنا تميم الجزجانى، أخبرنا أبو سعيد الكنجروذى، أخبرنا ابن حمدان، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سعيد بن سليم الضبي، حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: قال الله: إذا أخذت كريمتي عبدى لم أرض له ثوابا دون الجنة. قلت: يا رسول الله، وإن كانت واحدة! قال: وإن كانت واحدة. |