المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السُّلْطَانِيَّة) وعَاء من الخزف وَنَحْوه يُؤْكَل فِيهِ (مج)
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسَلِّطَانِيّ
من (س ل ط) نسبة إلى مُسلّطان: مثنى مُسَلِّط. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سُلْطَانِيَّةالجذر: س ل ط
مثال: وَضَعَ الحَسَاء في السُّلْطَانِيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: وِعَاء مِن الخزف ونحوه يُؤْكل فيه الصواب والرتبة: -وَضَعَ الحَسَاء في السُّلْطَانِيَّة [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «سُلطانية» في المعاجم الحديثة، ونص الوسيط على أنها مجمعية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحكام السلطانية
مجلد. أوله: (الحمد لله الذي أوضح لنا معالم الدين... الخ). للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن محمد الماوردي، الشافعي. المتوفى: سنة 450، خمسين وأربعمائة. رتب على: عشرين بابا. ومختصره. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. والماوردي: نسبة إلى بيع الماورد. الأحكام السلطانية للشيخ، الإمام، أبي يعلى: محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي. المتوفى: ببغداد، سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. والفراء: من عمل الفرو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: الإمام السلطاني الشامي، والمولى معيد أحمد القاضي، بعساكر روم إيلي
في مسائل من الفنون. وقد سبق في الأسئلة. وغلب فيه الإمام، ونال رتبة المولوية بالتشريف السلطاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التدبيرات السلطانية، في سياسة الصناعة الحربية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير سلطاني
فارسي. للقاضي: إسماعيل بن نظام الملك الأبرقوهي. ألفه: سنة 763، ثلاث وستين وسبعمائة. لأبي الفوارس: شاه شجاع. ورتب على: الحروف. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مجموعها 16 عملاً.
عبد اللطيف علي سلطاني (000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م) العالم، الداعية، المجاهد. من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر. وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي. وبعد رجوعه إلى الجزائر |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*السلطانية مدينة أثرية بإيران.
تقع بين مدينتى زنجان وأبهر، ويُنسَب تأسيسها إلى أرغون من بنى هولاكو، وأتم بناءها ابنه السلطان أولجايتو، وسماها سلطانية. وقد قام أولجايتو بتعمير المدينة، وجعلها عاصمة له، وجعل لها سورًا مربعًا، كما بنى بها مقبرة له تعلوها قبة كانت تُعد من أهم الآثار المعمارية فى العصر الإيلخانى، وأقام فيها مسجدًا ودارًا للحكم ومدرسة على نسق المدرسة المستنصرية ببغداد، حتى أصبحت من أعظم المدن الإسلامية فى المشرق لا يتفوق عليها سوى تبريز. ومازال موجودًا بها إلى الآن أطلال بعض الأضرحة، وقد عانت كثيرًا من التخريب إبان الغزو التيمورى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأحكام السلطانية هو اسم لكتابين فى أصول الإدارة الحكومية الإسلامية، أحدهما للماوردى، والآخر للفراء.
ويُعد هذان الكتابان أول دراسة علمية منهجية فى هذا الموضوع. الأول: الأحكام السلطانية والولايات الدينية. وهو كتاب ألفه أبو الحسن على بن حبيب الماوردى أحد فقهاء الدولة العباسية، المتوفى سنة (450 هـ). قسم الماوردى كتابه إلى عشرين بابًا تحدث فيها عن الإمامة وشروطها، والوزارة وأنواعها، والإمارة وأقسامها، وأدب الحرب، وكذلك القضاء، والولاية، والأموال، والدواوين . . . إلخ. وقد حرص الماوردى فى كتابه على دراسة جميع جوانب الحكم فى الدولة الإسلامية، وتحديد الحقوق والواجبات، وكان ملتزمًا فيه بأصول المذهب الشافعى. واعتمد ابن خلدون على هذا الكتاب فى مقدمته _ وطُبِع عدة طبعات. الآخر: الأحكام السلطانية: كتاب ألفه محمد بن الحسين بن محمد بن خلف الفراء الفقيه، المحدث المفسر الحنبلى المتوفى سنة (458 هـ). ويتعرض هذا الكتاب لموضوع الإمامة ومايتصل بها من أمور، دون التعرض للأمور الخلافية، كذلك تحدث عن ولاية القضاء وشروطها وكان أبو يعلى الفراء يلتزم بأصول المذهب الحنبلى فى كتابه هذا. ويلاحظ أن كتابى الماوردى والفراء خرجا فى قرنٍ واحد هو القرن الخامس الهجرى؛ حيث كان الاثنان متعاصرين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الوقعة بين السلطانين بركيارق ومحمد وإعادة خطبة محمد ببغداد.
493 رجب - 1100 م سار بركيارق من بغداد على شهرزور، فأقام بها ثلاثة أيام، والتحق به عالم كثير من التركمان وغيرهم، فسار نحو أخيه السلطان محمد ليحاربه، فكاتبه رئيس همذان ليسير إليها ويأخذ أقطاع الأمراء الذين مع أخيه، فلم يفعل، وسار نحو أخيه، فوقعت الحرب بينهم رابع رجب، وهو المصاف الأول بين بركيارق وأخيه السلطان محمد بإسبيذروذ، ومعناه النهر الأبيض، وهو على عدة فراسخ من همذان. وكان مع محمد نحو عشرين ألف مقاتل، وكان محمد في القلب، ومعه الأمير سرمز، وعلى ميمنته أمير آخُر، وابنه إباز، على ميسرته مؤيد الملك، والنظامية، وكان السلطان بركيارق في القلب، ووزيره الأعز أبو المحاسن، وعلى ميمنته كوهرائين وعز الدولة بن صدقة بن مزيد، وسرخاب بن بدر، وعلى ميسرته كربوقا وغيره، فحمل كوهرائين من ميمنة بركيارق على ميسرة محمد، وبها مؤيد الملك، والنظامية، فانهزموا، ودخل عسكر بركيارق في خيامهم، فنهبوهم، وحملت ميمنة محمد على ميسرة بركيارق، فانهزمت الميسرة، وانضافت ميمنة محمد إليه في القلب على بركيارق، ومن معه، فانهزم بركيارق، ووقف محمد مكانه، وعاد كوهرائين من طلب المنهزمين الذين انهزموا بين يديه، وكبا به فرسه، فأتاه خراساني فقتله، وأخذ رأسه، وتفرقت عساكر بركيارق، وبقي في خمسين فارساً, وأما وزيره الأعز أبو المحاسن فإنه أخذ أسيراً، فأكرمه مؤيد الملك بن نظام الملك، ونصب له خيماً وخركاة، وحمل إليه الفرش والكسوة، وضمنه عمادة بغداد، وأعاده إليها، وأمره بالمخاطبة في إعادة الخطبة للسلطان محمد ببغداد، فلما وصل إليها خاطب في ذلك، فأجيب إليه وخطب له يوم الجمعة رابع عشر رجب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة المماليك السلطانية الأجلاب على السلطان الظاهر جقمق.
846 صفر - 1442 م لما كان يوم الاثنين سادس عشر صفر، وثب جماعة كبيرة من مماليك السلطان الأجلاب، من مشترواته الذين بالأطباق من القلعة، وطلعوا إلى أسطحة أطباقهم، ومنعوا الأمراء وغيرهم من الأعيان من طلوع الخدمة، وأفحشوا في ذلك إلى أن خرجوا عن الحد، ونزلوا إلى الرحبة عند باب النحاس، وكسروا باب الزردخاناه السلطانية، وضربوا جماعة من أهل الزردخاناه، وأخذوا منها سلاحاً كثيراً، ووقع منهم أمور قبيحة في حق أستاذهم الملك الظاهر، ولهجوا بخلعه من الفلك، وهم السلطان لقتالهم، ثم فتر عزمه عن ذلك شفقة عليهم، لا خوفاً منهم، ثم سكنت الفتنة بعد أمور وقعت بين السلطان وبينهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان محمد الرابع يبدأ حملته الهمايونية السلطانية الأولى على بولونيا.
1083 صفر - 1672 م بدأ السلطان محمد الرابع حملته الهمايونية السلطانية الأولى على بولونيا، والتي استمرت 6 أشهر، تم خلالها افتتاح عدد من القلاع، وانتهت الحملة بتوقيع معاهدة بين الطرفين دفعت خلالها بولونيا ضريبة سنوية للعثمانيين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء السلطان العثماني محمد الرابع حملته السلطانية الأولى على روسيا.
1089 ربيع الأول - 1678 م بدأ السلطان العثماني محمد الرابع حملته السلطانية الأولى على روسيا، وكانت تلك الحملة الأولى لسلطان عثماني على روسيا، حيث كان يقوم بهذه المهمة في السابق خان القرم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء السلطان العثماني محمد الرابع حملته السلطانية الثانية على روسيا.
1091 شوال - 1680 م بدأ السلطان العثماني محمد الرابع حملته السلطانية الثانية على روسيا، وقد انتهت هذه الحملة بعقد صلح بين العثمانيين والروس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام حملة السلطان العثماني السلطانية الثانية على أوروبا.
1107 رمضان - 1696 م قام السلطان العثماني بحملته السلطانية الثانية على أوروبا، والتي خاض فيها العثمانيون حربا شرسة مع الجيش الألماني، وقد أسفرت عن انتصار العثمانيين. واستمرت هذه الحملة 6 أشهر حتى 25/ 10/ 1696م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار السلطان العثماني عبدالحميد الثاني أمرا سلطانيا بإنشاء سكة حديد الحجاز لخدمة الحجاج.
1318 محرم - 1900 م أصدر السلطان العثماني عبدالحميد الثاني أمراً سلطانيا بإنشاء سكة حديد الحجاز لخدمة حجاج بيت الله الحرام، واستمر الخط في العمل تسع سنوات، وتعرض بعدها للتخريب أثناء الثورة العربية، ولم تفلح محاولات إعادته للحياة مرة أخرى وكانت تنحصر أهداف السلطان عبدالحميد في إنشاء الخط الحجازي في هدفين أساسيين مترابطين: أولهما: خدمة الحجاج بإيجاد وسيلة سفر عصرية يتوفر فيها الأمن والسرعة والراحة. أما الهدف الثاني: فدعم حركة الجامعة الإسلامية التي كانت تهدف إلى تكتيل جميع المسلمين وتوحيد صفوفهم خلف الخلافة العثمانية لمواجهة الأطماع الأوروبية في العالم الإسلامي. وقامت حركة الجامعة الإسلامية على دعامتين أساسيتين، هما: الخلافة والحج، لذلك أراد أن يتخذ من الحج وسيلة عملية كي يلتف المسلمون حول الخلافة، وربط إنشاء الخط الحديدي الحجازي بحركة الجامعة. وقد واجه المشروع صعوبات تمويلية، منها ضخامة تكلفته التي قدرت بنحو 3,5 ملايين ليرة عثمانية، مع وجود الأزمة المالية التي تواجهها الدولة العثمانية، فوجه السلطان عبدالحميد نداءً إلى العالم الإسلامي عبر سكرتيره "عزت باشا العابد" للتبرع للمشروع. ولقي هذا النداء استجابة تلقائية من مسلمي العالم وانهالت التبرعات، وكان اتساع نطاق هذه التبرعات مظهرًا عمليًا لحركة الجامعة الإسلامية. وانتقلت حماسة إنشاء الخط الحجازي إلى العالم الإسلامي، وكان مسلمو الهند من أكثر المسلمين حماسة له؛ وهو ما أثار غضب بريطانيا، فوضعت العراقيل أمام حملات جمع التبرعات حتى إنها رفضت أن يرتدي المسلمون الهنود الذين اكتتبوا في الخط الأوسمة والنياشين العثمانية. ولم تقتصر تبرعات وإعانات المسلمين على الفترات التي استغرقها بناء الخط فحسب، بل استمر دفعها بعد وصوله إلى المدينة النبوية؛ أملاً في استكمال مدّه إلى مكة المكرمة. واحتفل ببدء المشروع في (جمادى الآخرة 1318هـ = سبتمبر 1900م) وابتدأ العمل في منطقة المزيريب من أعمال حواران ببلاد الشام، ثم قررت الحكومة العثمانية إيصال الخط الحجازي إلى دمشق، لذلك قررت إنشاء خط درعا - دمشق، وباشرت العمل من دمشق ومزيريب في وقت واحد. وقد استمرت سكة حديد الحجاز تعمل بين دمشق والمدينة ما يقرب من تسع سنوات نقلت خلالها التجار والحجاج، وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى ظهرت أهمية الخط وخطورته العسكرية على بريطانيا؛ فعندما تراجعت القوات العثمانية أمام الحملات البريطانية، كان الخط الحجازي عاملاً هامًا في ثبات العثمانيين في جنوبي فلسطين نحو عامين في وجه القوات البريطانية المتفوقة. وعندما نشبت الثورة العربية بقيادة الشريف حسين واستولت على معظم مدن الحجاز، لم تستطع هذه القوات الثائرة السيطرة على المدينة بسبب اتصالها بخط السكة الحديدية ووصول الإمدادات إليها، واستطاعت حامية المدينة العثمانية أن تستمر في المقاومة بعد انتهاء الحرب العالمية بشهرين؛ لذلك لجأ الشريف حسين - تنفيذًا لمشورة ضابط الاستخبارات البريطاني لورانس- إلى تخريب الخط ونسف جسوره وانتزاع قضبانه في عدة أجزاء منه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*السلطانية مدينة أثرية بإيران.
تقع بين مدينتى زنجان وأبهر، ويُنسَب تأسيسها إلى أرغون من بنى هولاكو، وأتم بناءها ابنه السلطان أولجايتو، وسماها سلطانية. وقد قام أولجايتو بتعمير المدينة، وجعلها عاصمة له، وجعل لها سورًا مربعًا، كما بنى بها مقبرة له تعلوها قبة كانت تُعد من أهم الآثار المعمارية فى العصر الإيلخانى، وأقام فيها مسجدًا ودارًا للحكم ومدرسة على نسق المدرسة المستنصرية ببغداد، حتى أصبحت من أعظم المدن الإسلامية فى المشرق لا يتفوق عليها سوى تبريز. ومازال موجودًا بها إلى الآن أطلال بعض الأضرحة، وقد عانت كثيرًا من التخريب إبان الغزو التيمورى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأحكام السلطانية هو اسم لكتابين فى أصول الإدارة الحكومية الإسلامية، أحدهما للماوردى، والآخر للفراء.
ويُعد هذان الكتابان أول دراسة علمية منهجية فى هذا الموضوع. الأول: الأحكام السلطانية والولايات الدينية. وهو كتاب ألفه أبو الحسن على بن حبيب الماوردى أحد فقهاء الدولة العباسية، المتوفى سنة (450 هـ). قسم الماوردى كتابه إلى عشرين بابًا تحدث فيها عن الإمامة وشروطها، والوزارة وأنواعها، والإمارة وأقسامها، وأدب الحرب، وكذلك القضاء، والولاية، والأموال، والدواوين ... إلخ. وقد حرص الماوردى فى كتابه على دراسة جميع جوانب الحكم فى الدولة الإسلامية، وتحديد الحقوق والواجبات، وكان ملتزمًا فيه بأصول المذهب الشافعى. واعتمد ابن خلدون على هذا الكتاب فى مقدمته _ وطُبِع عدة طبعات. الآخر: الأحكام السلطانية: كتاب ألفه محمد بن الحسين بن محمد بن خلف الفراء الفقيه، المحدث المفسر الحنبلى المتوفى سنة (458 هـ). ويتعرض هذا الكتاب لموضوع الإمامة ومايتصل بها من أمور، دون التعرض للأمور الخلافية، كذلك تحدث عن ولاية القضاء وشروطها وكان أبو يعلى الفراء يلتزم بأصول المذهب الحنبلى فى كتابه هذا. ويلاحظ أن كتابى الماوردى والفراء خرجا فى قرنٍ واحد هو القرن الخامس الهجرى؛ حيث كان الاثنان متعاصرين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأحكام السلطانية
مجلد. أوله: (الحمد لله الذي أوضح لنا معالم الدين ... الخ) . للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن محمد الماوردي، الشافعي. المتوفى: سنة 450، خمسين وأربعمائة. رتب على: عشرين بابا. ومختصره. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. والماوردي: نسبة إلى بيع الماورد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأحكام السلطانية
للشيخ، الإمام، أبي يعلى: محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي. المتوفى: ببغداد، سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. والفراء: من عمل الفرو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحث: الإمام السلطاني الشامي، والمولى معيد أحمد القاضي، بعساكر روم إيلي
في مسائل من الفنون. وقد سبق في الأسئلة. وغلب فيه الإمام، ونال رتبة المولوية بالتشريف السلطاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التدبيرات السلطانية، في سياسة الصناعة الحربية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعبير سلطاني
فارسي. للقاضي: إسماعيل بن نظام الملك الأبرقوهي. ألفه: سنة 763، ثلاث وستين وسبعمائة. لأبي الفوارس: شاه شجاع. ورتب على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواهر المضية، في الأحكام السلطانية
لزين العابدين: عبد الرؤوف المناوي، الشافعي. مختصر. مرتب على مقصدين: الأول: في أحوال السلطان، وفيه عشرة أبواب. والثاني: في أحوال الوزراء، والوكلاء، وفيه عشرون باباً. وترجمته: لمحمد بن موسى البسنوي. ألفه: للسلطان: مراد خان الرابع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدعوات السلطانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السجع السلطاني
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري. المتوفى: سنة 449. يشتمل على: مخاطبات الجنود، والوزراء. ثمانون كراسة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكواشف البرهانية، في شرح المواقف السلطانية
يأتي. |