|
شبط: الشَّبُّوطُ والشُّبُّوط؛ الأَخيرة عن اللحياني وهي رديئة: ضرب من السمك دقيق الذنب عريض الوسط صغير الرأْس لَيّنُ المَلمَسّ كأَنه البَرْبَطُ، وإِنما يشبّه البربطُ إِذا كان ذا طول ليس بعريض بالشبّوط؛ قال الشاعر: مُقْبِلٌ مُدْبِرٌ خَفِيفٌ ذَفِيفٌ، دَسِمُ الثوْبِ قد شَوَى سَمَكاتِ من شَبابِيطِ لُجّةٍ وسْطَ بَحْرٍ، حَدَثَتْ من شُحُومِها، عَجِراتِ وهو أَعجمي. قال ابن سيده: وحكى بعضهم الشَّبُوطةَ، بفتح الشين والتخفيف، قال: ولست منه على ثقة، واللّه أَعلم.
|
|
ش ب ط
الشَّبُوطُ والشُّبُوطُ الأخيرة عن اللحيانيِّ قال وهي ضَرْبٌ من السَّمَكِ دَقِيقُ الذَّنَبِ عَرِيضُ الوَسَطِ صَغيرُ الرأسِ لَيِّن المَمَسِّ كأنَّه البَرْبَطُ قال (مُقْبِلٌ مُدْبِرٌ خَفِيفٌ ذَفيفٌ...دَسِمُ الثَّوبِ قد شَوَى سَمَكاتِ... (من شَبَابِيطِ لُجَّةٍ وَسْطَ بَحْرٍ...حَدَثَتْ من شُحُومِها عَجِرَاتِ) وهو أعجميٌّ وحكَى بعضُهم الشَّبُوطَةُ بفتح الشِّينِ والتخفيفِ ولستُ منه على ثِقَةٍ |
|
شبط
الشَّبُّوطُ، كتَنُّورٍ: نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، ويُضَمُّ، عَن اللَّيْثُ، كَمَا فِي العُبَاب، وَفِي اللّسَان: عَن اللِّحْيانِيّ، قالَ: وَهِي رَديئَةٌ، كالقَدُّوسِ والقُدُّوسِ والذَّرُّوحِ والذُّرُّوحِ، والسَّبُّوحِ والسُّبُّوح، والواحِدَةُ بهاءٍ، وَقَدْ تُخَفَّفُ المَفْتوحَةُ، أَي يُقَالُ: الشَّبوطَةُ، حكاهُ ابْن سِيدَه عَن بَعْضِهم، قالَ: ولستُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ: سَمَكٌ وَفِي الصّحاح: ضَرْبٌ من السَّمَكِ، وزادَ اللَّيْثُ دَقيق الذَّنَبِ عَريضُ الوَسَطِ لَيِّنُ المَسِّ، صَغيرُ الرَّأْسِ، كَأَنَّهُ بَرْبَطٌ، وإنَّما يُشَبَّهُ البَرْبَطُ إِذا كانَ ذَا طولٍ لَيْسَ بعَريضٍ بالشَّبُّوطِ. والجَمْعُ: شَبابيطُ، ويُقَالُ: قَرَّبوا إلَيْهِم شَبابيطَ كالبَرابيطِ،قالَ الشَّاعِر: (مُقْبِلٌ مُدَبِرٌ خَفيفٌ ذَفيفٌ...دَسِمُ الثَّوْبِ شَوَى سَمَكاتِ) (من شَبابيطِ لُجَّةٍ وَسْطَ بَحْرٍ...حَدَثَتْ من شُحومها عَجِراتِ) وَهُوَ أَعْجَمِيٌّ. وشِبْيَوْطٌ، ككِدْيَونٍ: حِصْنٌ بأُبَّدَةَ، من أَعمالِ الأنْدَلُس، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ. ونَقَلَ أَبُو عُمَرَ فِي ياقوتَة الجَلْعَم: شُباط وسُباط، كغُرابٍ: اسمُ شَهْر من الشُّهور، بالرُّومِيَّة، وقالَ: يُصْرَفُ، وَلَا يُصْرَفُ، وَقَدْ تَقَدَّم ذلِكَ للمُصَنِّف فِي س ب ط. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: شَبْطونُ، كحَمْدون: لقَبُ زِياد ابْن عبد الرَّحمن، ممَّن سَمِعَ المُوَطَّأَ من مالِكٍ. وشَبْطونُ بن عَبْدِ اللهِ) الأنْصاريُّ: سَمعَ المُوَطَّأَ من زِيَاد بن عبد الرَّحمن شَبْطونَ، كَمَا فِي شُروحِ المُوَطَّإ، واسْتَدْرَكَهُ شَيْخُنا. وجَرادُ بن شُبَيْطِ بن طارِقٍ، كزُبَيْرٍ، رَوَى عَنهُ قَيْلُ بن عرادَةَ. |
|
الشبوطُ والشبوطُ: - كالقدّوْس -: والقُدّوسِ والسّبْوحِ والسّبُوح والذّروْحِ والذّرّوْحٍ ضرْبُ من السّمك، وزادَ اللّيثُ: دقيقُ الذنبِ عريْضُ الوسِط لينُ المسْ صغيرُ الرّأس كأنهّ البرْبطُ، وإنما يشبهُ البرْبطُ إذا كان ذا طوْلٍ ليس بِعَريْض بالشبوْطِ، الواحدةُ: شبوْطةّ.وقال أبو عمرَ في ياقوُتةِ الجلْعَمِ: شباطُ وسباطُ: اسمُ شَهْرٍ من الشهورْ بالرّوْميةُ، وقال: يصرفُ ولا يصرفُ.وشبيوْطُ - مثالُ كدْيونٍ -: حْصنّ من أعمالِ أبدَةَ بالأنْدلس.
|
|
شَبَطَ في يشبط، شبْطًا، فهو شابط، والمفعول مشبوطٌ فيه• شبط فلان في كذا: تعلَّق وأمسك به.
تَشَبَّطَ يَتَشَبَّط، تَشَبُّطًا، فهو مُتَشَبِّط• تشبَّط فلانٌ:1 -تمسّك وتعلّق.2 -شبَّط، تسلَّق مستعينًا بيديه ورجليه. شَبَّطَ يُشَبِّط، تَشْبِيطًا، فهو مُشَبِّط، والمفعول مُشَبَّط• شبَّط فلانٌ:1 -تسلَّق مستعينًا بيديه ورجليه.2 -تمسّك، تعلّق.• شبَّط الشَّيءَ في غيره: مَسَّكه، جعله يعلق به. شَبُّوط [مفرد]: ج شبابيطُ: (حن) نوع من السَّمك، يكثر في نهر دِجلة، عريض الوسط، دقيق الذَّنَب، ناعم الملمس، قصير الرَّأس، ليِّن الزعانف، يتغذّى على كلّ ما يصادفه من نبات أو حيوان. شبُّوطيَّات [جمع]: (حن) فصيلة أسماك من رتبة مفتوحات المثانة فيها سمك الشبُّوط والبُنِّيّ والمُطوّقة واللّبيس وغيرها. |
|
شبط: شَبَط: المعنى الذي ذكره فريتاج لهذه الكلمة نقلاً من معجم هابيشت يؤيده صاحب محيط المحيط كما يزيده ما يلي.
شبط فلاناً: حرجه جرحاً طويلاً خفيفاً (محيط المحيط) شبط في: أمسك ب. تعلق ب (بوشر) وفي ألف ليلة (3: 55) في الكلام عن رجل غرقت به المركب: فقدَّر الله لي لوحاً من ألواح المركب فشبطت فيه وركبته. وفيها (3: 429) فكلَّما تطلع أمه أو تنزل يشبط معه الولد. وفي طبعة ماكن: يتعلق بها. وفي (برسل 9: 224): فرأوا المغربي شابط في الحمار وفي طبعة ماكن: متعلق بالحمار. شبَّط (بالتشديد). شبَّطه بالموسى: شرطه (محيط المحيط) شبَّط: مسك، وكذلك: تعلق (فوك) شبَّط: تسلق (هلو، لشرندى) وعند شيرب: شنبط أي تسلق مستعيناً بيديه ورجليه. تشبّط: تمسك، تعلق (فوك) وهي بمعنى شبط أي تعلّق، ويقال تشبّط في: وفي ألف ليلة (برسل 3: 381): وقد تشبَّطتُ وتعلَّقتُ بعزمى إلى أن صرت فوق الشجرة، وفي (برسل 4: 101) وغرق جميع من في المركب وقد طلعوا الرُكاب وتشبَّطوا في جانب ذلك الجبل. تشبَّط: تسلق مستعيناً بيديه ورجليه. (انظر: تشبث) (الكالا). وفي ألف ليلة (برسل 4: 35) فلما رأيته كذلك تشبطت أنا وطلعت على اللباليب الفوقانية. انشبط في: أمسك بالأظفار أو المخالب (بوشر) شبط = شُباط (شهر فبراير). (دي ساسي طرائف 1: 92) شَبَطِىّ: رقص في قسطنطينة (سلفادور ص30) شِياطو: يذكر ألكالا في مادة Consuelda menor عرصف (نبات طبي من الشفويات أزرق الزهر). سنفيتون (جنس أعشاب معمرة من الفصيلة الحمحمية) Roic chipatu ويظهر أن الكلمة الأولى تعني بالأسبانية raiz ( أصل، جذر) التي تدخل في أسماء نباتات كثيرة، لأن ألكالا يترجم كذلك: (( Sello de santa Maria)) ب (( Rayc chicaqil)) ( شقاقل) ويبدو لي أن الكلمة الثانية تحريف كلمة Symphytan التي تكتب بالعربية سمفوطن، لأن ابن البيطار يقول (2: 50) هي التي تسمى بعجمية الأندلس شبيطُة. شَبُّوط: باليونانية كسيوطس وباللاتينية: Uramoscopus scaber. ضرب من الحوت معروف بالمشرق وهو كثير بالفرات ودجلة (ابن البيطار 2: 84، 512). شَبُّوط: سبوط، سمك الشبوط (بوشر، همبرت ص69). شبَّوط: سمك الترس وهو سمك بحري من فصيلة المفرطحات (زيشر 4: 249، سيتزن 3: 498، 4: 517). شبَّوط: هو فيما قاله أبو علي البغدادي السمك الذي اسمه شابل في المغرب وهو سمك يشبه السردين يتوالد في المياه الحلوة (معجم المنصوري). العيدان الشبابيط: المزاهر التي هي على شكل سمك الشبوط، وقد اخترعها الموسيقار زلزل الذي عاش في أيام هارون الرشيد. شَبُّوط: مكنسة (محيط المحيط). شبيّط، وجمعها شبابيط: عصا طويلة (بوشر)، معجم هابيشت للجزء الثالث من طبعته لألف ليلة. شُبَّيْطَة: اشيوم ( echium) . ( براكس، مجلة الشرق والجزائر 8: 279). شبوطان: نوع من انواع الحوذان، الصغير (نبات) بارث: 103. شيبوط: شبوط. باين سمث 1669. اشْباط = شُبُاط (فبراير) (محيط المحيط). إشْباطة: هي في اللاتينية القديمة Spata وهي مأخوذة من الكلمة الغالية Spatha أي سيف، وبالأسبانية espadella, espadilla وفي مصطلح البحرية في المغرب: مجذاف يستخدم كالدفة لتوجيه السفينة (معجم مسلم). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
شَبَطْباط: نبات اسمه العلمي: Polygonum ( ابن البيطار 2: 84) وأضاف بعد أن قال إنه عصا الراعي ((وتفسيره بالسريانية عصيَّة.)) ولا نجد في معجم كاستيل - ميشائلس مقابل الكلمة السريانية شيبوطا إلا كلمة Planities غير كلمة شبوطا التي تقدمت قد فسرت فيه ب: Virga Pastoris, S. Potius, Plygonum وقد أجابني السيد نولدكه الذي سألته عن رأيه في هذا الموضوع: ((أنني لم أجد شبوطاً إلا عند روزن (فهرست ص20) وفيه أن رجلاً قتل بشبوطا فهي إذاً: عصاً أو قضيب. ويقال لها شِبُّوطا. أما كلمة شبطباط فهي لا تعني (( Planities)) بل تعني Polygonum كما يدل عليه هذا التفسير فعند جيدبون طبعة لاجارد (ص112): (يولوكونن دإيتاو) شبطباط، (وبولوكونن) شبطباط أو عصا الراعي ثم ان العرب قد حذفوا الحرف الأول منها فقالوا: بطباط التي تجدها عند ابن البيطار (1: 151، 2: 195).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَبَطْرَانُ:
بفتح أوّله وثانيه، وسكون الطاء ثمّ راء، وآخره نون: حصن من أعمال طليطلة بالأندلس. |
|
شبط
شُبَاطٌ (AA, K) and شُبَاطُ, being perfectly and imperfectly decl., (AA, TA,) The name of a month in Greek; (AA, K;) i. q. سُبَاط, q. v. (AA, TA.) شَبُّوطٌ (S, K) and شُبُّوطٌ, (K,) the latter mentioned in the O on the authority of Lth, but in the L on the authority of Lh, and said by him to be a Greek word, (TA,) [a coll. gen. n.,] n. un. with ة, and sometimes that with fet-h is without teshdeed, (K,) i. e. شَبُوطَةٌ, mentioned by ISd, but with the expression of a doubt as to its correctness, (TA,) [now applied to A species of cyprinus, or carp: or, accord. to Golius, a fish resembling the alosa, or shad, but three times larger; wont to be brought from the Euphrates to Aleppo:] a species of fish, (Lth, S, K,) slender in the tail, wide in the middle part, soft to the feel, small in the head, resembling a بَرْبَط [or Persian lute]: (Lth, K:) the بربط when long, not broad, is likened to this fish; and this fish, to the بربط: the pl. is شَبَابِيطُ. (TA.) [See سُبُّوحٌ.] |
سير أعلام النبلاء
|
1410- شَبَطُون 1:
الفَقِيْهُ الإِمَامُ مُفْتِي الأَنْدَلُس أَبُو عَبْدِ اللهِ زياد بن عبد الرحمن بنِ زِيَادِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زُهَيْرِ بنِ نَاشِرَةَ اللَّخْمِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ صَاحِبُ مَالِكٍ. سَمِعَ مِنْ: مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ القَاضِي، وَتَزَوَّجَ بِابْنَتِهِ، وَمِنْ: مُوْسَى بنِ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ، وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ، وَاللَّيْثِ، وَمَالِكٍ وَسُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ، وَأَبِي مَعْشَرٍ السِّنْدِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَبِهِ تَفَقَّهَ يَحْيَى بنُ يَحْيَى اللَّيْثِيُّ أَوَّلاً. وَكَانَ إِمَاماً، عَالِماً، وَرِعاً نَاسِكاً مَهِيْباً كَبِيْرَ الشَّأْنِ أَرَادَهُ هِشَامٌ صَاحِبُ الأَنْدَلُسِ عَلَى القَضَاءِ، فَأَبَى وَتَعَنَّتَ وَكَانَ هِشَامٌ يُكْرِمُهُ، وَيَخلُو بِهِ، وَيَسْأَلُه. قَالَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ حَبِيْبٍ: كُنَّا عِنْدَ زِيَادٍ إِذْ جَاءهُ كِتَابٌ مِنْ بَعْضِ المُلُوْكِ فَكَتَبَ فِيْهِ، وَخَتَمَهُ ثُمَّ قَالَ لَنَا زِيَادٌ: إِنَّهُ سَأَلَ عَنْ كَفَّتَي المِيْزَانِ: أَمِنْ ذَهَبٍ أَمْ مِنْ فِضَّةٍ? فكَتَبتُ إِلَيْهِ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيْهِ"2. مَاتَ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 339". 2 اقتبسه من حديث رواه أبو هريرة مرفوعا بلفظ: "إن مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يعنيه". أخرجه الترمذي "2317"، والقضاعي في "مسند الشهاب" "192" من طريق الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، به. قلت: إسناده ضعيف، لضعف قرة، لكن قد رواه مرسلا مالك "3/ 96" ومن طريقه أخرجه الترمذي "2318" عن الزهري، عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب مرسلًا. وقد وصله أحمد "1/ 201" من طريق عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ العُمَرِيُّ، عَنِ الزُهْرِيِّ، عن علي بن الحسين، عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: فذكره. وأخرجه أيضا "1/ 201" من طريق آخر عن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. فالحديث حسن بهذه الشواهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زُهير بْن نَاشِرة، الفقيه الأندلسيُّ شَبَطُون اللَّخْميّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
عالم الأندلس وتلميذ مالك. كَانَ أول مِن أدخل مذهب مالك إلى الجزيرة الأندلُسيّة، وقبل ذَلِكَ كانوا يتفقّهون للأوزاعي وغيره. قَالَ ابن القاسم الفقيه: سمعتُ زيادًا فقيه الأندلس يسأل مالكًا. قلت: وعليه تفقّه يحيى بْن يحيى اللَّيْثي قبل أن يرحل، وسمع زياد مِن معاوية بْن صالح وتزوّج بابنته، وحدّث عنه، وعن مالك، والليث، وسليمان بْن بلال، ويحيى بْن أيّوب، وموسى بْن عليّ بْن رباح، وأبي مَعْشَر السّنْديّ، وطبقتهم. وكان أحد النُّسّاك الوَرِعين، أراده هشام صاحب الأندلس عَلَى القضاء فأبى وهرب، وكان هشام يكرمه ويخلو به ويسأله. قال عبد الملك بن حبيب الفقيه: كُنَّا جُلُوسًا عَنْدَ زِيَادٍ إِذْ جَاءَ كِتَابٌ مِنْ بَعْضِ الْمُلُوكِ، فَكَتَبَ فِيهِ وَخَتَمَهُ، فَذَهَبَ بِهِ الرَّسُولُ، فَقَالَ لَنَا زِيَادٌ: أَتَدْرُونَ عَمَّا سأل هذا؟ سأل عَنْ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ؛ أَمِنْ ذَهَبٍ هِيَ أَمْ من فضة؟ فكتبت إليه هذا الحديث: حدثنا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ ". وكان الأمير هشام يَقُولُ: صحبتُ الناس وبَلَوْتُهُم، فما رَأَيْت رجلا يُسِرّ الزُّهْد أكثر ممّا يُظْهِر إلا زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن. قَالَ ابن يونس: كنية زياد أبو عَبْد الله، تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة. قَالَ: وقيل: مات سنة تسعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أحمد بْن محمد بْن شَبطون زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو القاسم الَّلْخمي المعروف بالحبيب. [المتوفى: 311 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن وضّاح، وغيره. وكان من أكمل النّاس عقلًا وأدبًا. -[232]- واسع الحال، كثير المكسب والصَّدقات. ولي القضاء بُقْرطُبة مدةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - أحمد بْن محمد بْن زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو القاسم بْن شبطون الَّلخْمي القُرْطُبيّ المالكيّ. [المتوفى: 312 هـ]
من كبار العلماء ذوي الأموال. ولي القضاة مدّة. أخذ عَنِ ابن وضّاح. |