نتائج البحث عن (شراحيلُ) 50 نتيجة

شَرَاحيلي
نسبة إلى شَرَاحِيل: بطن من بني زيد بن كهلان.
شراحيلُ بنُ أُدَّةَ، وابنُ يَزيدَ، وابنُ عَمْرٍو: مُحَدِّثونَ. وشَراحيلُ المِنْقَرِيُّ، والجُعْفِيُّ، أو هو شُرَحْبيلُ، وابنُ مُرَّةَ، وابنُ زُرْعَةَ: صَحابِيُّونَ، ولا يَنْصَرِفُ عند سيبَوَيْه في مَعْرِفَةٍ ولا نَكِرَةٍ، وعند الأَخْفَشِ يَنْصَرِفُ في النَّكِرَةِ، فإن حَقَّرْتَه انْصَرَفَ عندَهما.
338- إياس بن شراحيل
إياس بْن شراحيل بْن قيس بْن يَزِيدَ الذائد واسمه: امرؤ القيس بْن بكر بْن الحارث بْن معاوية وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره أَبُو بكر بْن مفوز الأندلسي عَلَى أَبِي عمر.
685- جبلة بن شراحيل
د: جبلة بْن شراحيل أخو حارثة بْن شراحيل بْن عبد العزى.
ذكره ابن منده بترجمة مفردة، ورفع نسبه إِلَى عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب، فعلى هذا يكون عم زيد بْن حارثة، وذكر أن حارثة تزوج بامرأة من نبهان من طيء، فأولدها جبلة، وأسماء، وزيدًا، وتوفيت أمهم، وبقوا في حجر جدهم.
وذكر الحديث الذي تقدم في ترجمة جبلة بْن حارثة.
قال أَبُو نعيم: وهم بعض الرواة، فقدر أن جبلة عم لزيد، فجعل الترجمة لجبلة عم زيد، ومن نظر في القصة وتأملها علم وهمه، لأن في القصة أن حارثة تزوج إِلَى طيء امرأة من بني نبهان، فأولدها جبلة، وأسماء، وزيدًا، فإذا ولد حارثة جبلة يكون أخا زيد، لا عمه.
قلت: والذي قاله أَبُو نعيم حق، والوهم فيه ظاهر.
أخرجه ابن منده.
995- حارثة بن شراحيل
د ع: حارثة بْن شراحيل بْن كعب بْن عبد العزى بْن امرئ القيس بْن عامر بْن النعمان الكلبي أَبُو زيد بْن حارثة مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد تقدم نسبه عند أسامة بْن زيد.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طالبًا لابنه زيد، فأسلم.
روى أسامة بْن زيد، عن أبيه زيد بْن حارثة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا أباه حارثة إِلَى الإسلام، فشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّهِ.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

1143- حريز بن شراحيل الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1143- حريز بن شراحيل الكندي
د ع: حريز بْن شراحيل الكندي له صحبة.
قال الْوَلِيد بْن مسلم: عن عمرو بْن قيس الكندي السكوني، عن حريز، وقال إِسْمَاعِيل بْن عياش: عن عمرو بْن قيس، عن حريز، عن رجل، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال أَبُو زرعة الدمشقي: قول إِسْمَاعِيل أصح.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
حريز: بفتح الحاء، وكسر الراء، وآخره زاي، قاله ابن ماكولا، وقال: قتل عام الخازر سنة ست وستين.
1844- زيد بن شراحيل
س: زيد بْن شراحيل وقيل: يزيد بْن شراحيل الأنصاري.
(486) أخبرنا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أخبرنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَلَوِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَاطِرْقَانِيُّ، أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَهْدَلٍ الْمَدِينِيُّ، أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُتَيْبَةَ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عُمَرَ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ، عن عُمَرَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَهُ ".
قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْكُوفَةَ نَشَدَ النَّاسَ: مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدَ لَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، مِنْهُمْ: يَزِيدُ أَوْ زَيْدُ بْنُ شَرَاحِيلَ الأَنْصَارِيُّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى
2082- سعيد بن شراحيل
س: سَعِيد بْن شراحيل بْن قيس بْن الحارث بْن شيبان بْن الفاتك بْن معاوية الأكرمين الكندي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وكان معه في الوفد ابن أخيه معروف بْن قيس بْن شراحيل فارتد، فقتل يَوْم النجير مرتدًا، ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى.
2401- شراحيل الجعفي
ب: شراحيل الجعفي، وقيل: شرحبيل، ويذكر في شرحبيل، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو عمر هكذا مختصرا.
2402- شراحيل بن زرعة
ب د ع: شراحيل بْن زرعة الحضرمي.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد حضرموت فأسلموا، له ذكر في حديث لهيعة.
أخرجه الثلاثة.
2403- شراحيل الكندي
د ع: شراحيل الكندي.
له صحبة، روى عنه عمرو بْن قيس السكوني، أَنَّهُ صلى عَلَى جنازة، فجعلهم ثلاثة صفوف.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وهو عندي شراحيل بْن مرة، ويؤيد قول أَبِي نعيم أن أبا عمر جعل شراحيل بْن مرة كنديًا، والله أعلم.
2404- شراحيل بن مرة
ب د ع: شراحيل بْن مرة الهمداني.
قاله أَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: هو كندي.
روى عنه حجر بْن عدي الكندي، أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول لعلي: " أبشر فإن حياتك وموتك معي ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو موسى: أخرجه أَبُو زكرياء ابن منده عَلَى جده، وقد أخرجه جده.
2405- شراحيل المنقري
ب د ع: شراحيل المنقري.
له صحبة، يعد في الحمصيين، روى عنه أَبُو يزيد الهوذني.
(611) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عن شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو يَزِيدَ الْهَوْزَنِيُّ، قَالَ شَرَاحِيلُ الْمِنْقَرِيُّ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ تُوُفِّيَ وَلَهُ أَوْلادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، دَخَلَ بِفَضْلِ حَسَنَتِهِمُ الْجَنَّةَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
3615- عدي بن شراحيل
س: عدي بْن شراحيل من بني عَامِر بْن دهل بْن ثعلبة بْن عكابة وفد إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه، وَإِسلام أهل بيته، وسأله الأمان من مخافة خافها، فكتب لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
3961- عمرو بن شراحيل
ع: عَمْرو بْن شراحيل ذكره الطبراني.
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " اللهم انصر من نصر عليًا، اللهم أكرم من أكرم عليًا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم وقَالَ: فِي إسناد حديثه نظر.

4357- قيس بن سلمة بن شراحيل الجعفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4357- قيس بن سلمة بن شراحيل الجعفي
قيس بْن سَلَمة بْن شراحيل بْن الشيطان بْن الحارث بْن الأصهب واسمه عوف بْن كعب بْن الحارث بْن سعد بْن عَمْرو بْن ذهل بْن مران بْن جعفي بْن سعد العشيرة الجعفي.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن الكلبي.

5025- معد يكرب بن شراحيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5025- معد يكرب بن شراحيل
معديكرب بْن شراحيل بْن الشيطان بْن خديج بْن امرئ القيس بْن الحارث بْن معاوية الكندي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الكلبي.
5565- يزيد بن شراحيل
س: يزيد بن شراحيل تقدم ذكره فِي ترجمة: زيد بن شراحيل.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

6741- أميمة بنت شراحيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6741- أميمة بنت شراحيل
أميمة بنت شراحيل تزوجها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم فارقها.
(2182) أخبرنا مسمار بن عمر والحسين بن فناخسرو وغيرهما، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل، قال: وقال الحسين بن الوليد النيسابوري، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن عباس بن سهل، عن أبيه، وعن أبي أسيد، قالا: " تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين ".
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا إبراهيم بن أبي الوزير، حدثنا عبد الرحمن، عن حمزة هو ابن أبي أسيد، عن أبيه، وعن ابن عباس بن سهل، عن أبيه بهذا.
ويرد في الجونية إن شاء الله تعالى
بن قيس بن يزيد بن امرئ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية الكندي.
وفد على النبيّ ﷺ، قاله ابن الكلبيّ، وابن سعد، والطبريّ، واستدركه ابن معوز، وحكاه الرشاطيّ.

جبلة بن حارثة بن شراحيل

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو زيد بن حارثة وعمّ أسامة بن زيد. وهو أكبر سنّا من زيد.
روى التّرمذيّ وأبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيبانيّ، أخبرني جبلة بن حارثة، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: أرسل معي أخي. فقال: «هو ذا بين يديك، إن ذهب فليس أمنعه» [ (1) ] ، فقال زيد: لا أختار عليك يا رسول اللَّه أحدا، قال:
فوجدت قول أخي خيرا من قولي.
وفي تاريخ البخاريّ من هذا الوجه، عن الشّيبانيّ: سمعت جبلة.
وله في النّسائيّ حديث متصل صحيح الإسناد من رواية أبي إسحاق عن فروة عن جبلة بن حارثة في القول عند النوم، ولفظه: قلت: يا رسول اللَّه، علّمني شيئا ينفعني اللَّه به. قال: «إذا أخذت مضجعك فاقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» [الكافرون: 1] .
الكلبيّ، عمّ زيد بن حارثة. ذكره ابن مندة بأمر محتمل، سيأتي شرحه في الفصل الأخير إن شاء اللَّه تعالى.
أخو حارثة. جعل له ابن مندة ترجمة مفردة، فرد ذلك عليه أبو نعيم، وقال: إنما هو جبلة بن حارثة أخو زيد المتقدم، وحارثة أبوه لا أخوه، وهذا هو الصّواب.
قلت: وسبب الوهم فيه أنّ في آخر قصّة زيد بن حارثة من طريق أولاده كما سيأتي في
ترجمة أبيه حارثة، فقال حارثة يا بني، أما أنا فإنّي مواسيك بنفسي، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمّدا رسول اللَّه، فآمن حارثة بن شراحيل، وأبى الباقون، ورجعوا إلى البرية، ثم إن أخاه جبلة رجع فآمن بالنبيّ ﷺ. فابن مندة جعل الضّمير في قوله: أخاه يعود على حارثة، لأنه أقرب مذكور، وأبو نعيم جعله يعود على زيد لأنه المحدث عنه، وكلاهما محتمل، لكن يترجّح ما قال أبو نعيم بأن جبلة بن حارثة معروف في الصّحابة باسمه وصحبته، بخلاف عمه زيد، فإنه لم يسمّ إلا في هذه الرواية المحتملة. فاللَّه أعلم.
ثم إنها مع ذلك شاذّة مخالفة للمشهور أنّ زيد بن حارثة لما اختار النبيّ ﷺ طابت نفس أبيه وعمّه وتركاه ورجعا، كذلك ذكره أهل السّير، وكذا روى ابن مردويه في تفسيره من طريق الكلبيّ عن أبي صالح عن ابن عبّاس.
بن كعب بن عبد العزّى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن زيد بن اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبيّ، والد زيد بن حارثة، وجدّ أسامة بن زيد. وسبق ذكر حفيده حارثة بن جبلة بن حارثة قريبا.
روى ابن مندة والحاكم من طريق يحيى بن أيوب بن أبي عقال: حدثنا عمّي زيد عن أبيه أبي عقال وهب بن زيد، عن أبيه زيد بن الحسن، عن أبيه أسامة بن زيد، عن أبيه زيد بن حارثة- أن النّبيّ ﷺ دعا أباه حارثة بن شراحيل إلى الإسلام فأسلم.
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
ورويناه في «فوائد» تمام في نحو ورقتين، ورجال إسناده مجهولون من يحيى إلى زيد بن الحسن بن أسامة، والمحفوظ أن حارثة قدم مكة في طلب ولده زيد فخيّره النبيّ ﷺ، فاختار صحبة النبيّ ﷺ.
وسيأتي ذلك في زيد، ولم أر لحارثة ذكر إسلام إلا من هذا الوجه.

زيد بن شراحيل الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: أو يزيد.
روى ابن عقدة في الموالاة من طريق عمر بن عبد اللَّه بن يعلى بن مرة، عن أبيه عن جدّه، قال: لما قدم على الكوفة نشد الناس: من سمع رسول اللَّه عليه وآله وسلم يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه؟» فانتدب له بضعة عشر رجلا منهم زيد أو يزيد بن شراحيل الأنصاريّ.
وإسناده ضعيف جدا.
بن قيس بن الحارث بن سفيان بن فاتك»
بن معاوية الكنديّ.
ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبيّ ﷺ ومعه ابن أخيه معروف بن قيس بن شراحيل، فارتد يوم البجير، وقتل على ردته- يعني معروفا.
وجزم ابن سعد بأنّ المقتول سعيد المذكور. فاللَّه أعلم.
[ورأيت في نسخة متقنة من الجمهرة شرحبيل- بدل شراحيل- وهو أصوب، ففي قصة شبيب الخارجي الّذي كان خرج على الحجاج أنّ عثمان بن سعيد بن شرحبيل بن عمرو قتل في تلك الواقعة، وكان يلقّب الجزل] «1» .
بن زرعة الخضرميّ- قال ابن مندة: له ذكر في حديث ابن لهيعة، وقال أبو عمر: قدم في وفد حضرموت على النبي ﷺ فأسلموا.

ز شراحيل بن غيلان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سلمة الثقفيّ.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وغاير بينه وبين شرحبيل بن غيلان. وأخرج الباوردي، من طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد قصة جرت لشراحيل بن غيلان في عهد عمر.
ومات شراحيل في خلافة عمر. استدركه ابن فتحون.
ويقال الكنديّ.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان عاملا لعلي «4» على النّهرين «5» فيما رواه عبيدة الضبي عن إبراهيم النخعيّ.
وذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: إنه غير معروف، قال: ويقال مرة بن شراحيل، ثم
روى هو وابن شاهين وابن قانع والطبراني من طريق قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي البختري، عن حجر بن عديّ: سمعت شراحيل بن مرة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لعليّ: «أبشر يا عليّ فإنّ حياتك وموتك معي» .
وسمعته بعلو في الثالث من حديث أبي علي بن الصّواف.
وذكره ابن أبي حاتم بهذا الحديث، ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي، عن محمد بن بشر، عن حجر بن عديّ، عن شرحبيل بن مرة أنه سمع رسول اللَّه ﷺ به.
والأول أصح.
ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عمرو بن قيس السكونيّ، عن شراحيل الكنديّ، وكان من الصحابة- أنه صلّى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف. إسناده صحيح.
وقال أبو نعيم: هو عندي شراحيل بن مرة.
ويقال ابن المنقر، والمنقريّ أكثر.
ذكره أبو القاسم بن سعيد في طبقات الحمصيين، وقال ابن أبي حاتم: شراحيل المنقري شاميّ، روى عن النبي ﷺ. روى عنه الهوزنيّ.
[روى ابن شاهين، وابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، حدثني أبو يزيد الهوزني] «3» عن شراحيل بن المنقر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل اللَّه دخل الجنّة ... » الحديث. وإسناده ضعيف.

ز شراحيل غير منسوب

الإصابة في تمييز الصحابة

وروى خليفة بن خياط، من طريق عطاء بن السّائب، عن يزيد بن شراحيل، عن أبيه، عن النبي ﷺ في فضل «قل هو اللَّه أحد» .
استدركه ابن فتحون.
ويقال ابن عمرو، أبو عثمان الصنعاني، من صنعاء الشام.
قال ابن عساكر: له إدراك، وشهد اليمامة وفتح دمشق. وله رواية عن سليمان الفارسيّ وأبو الدّرداء وغيرهما.
روى عنه أبو الأشعث الصّنعاني وجماعة من أهل الشام.
وقال ابن حبّان في الثّقات: شراحيل بن مرثد، أبو عثمان الصّنعاني، صاحب الفتوح، يروي المراسيل.
روى عنه أهل الشام.
وقال أبو الحسن بن سميع: أدرك أبا بكر وشهد فتح دمشق. وقال ابن أبي حاتم:
شهد قتل مسيلمة.
- كذا ذكره ابن عبد البر وعزاه لابن المديني، والصّواب شرحبيل.
وقد تقدّم ذكره وحديثه.
وذكره البخاريّ عن علي بن المديني على الصّواب، فقال شرحبيل. وأما الحنفي فتصحيف من الجعفيّ. وقد ذكره أبو عمر في شرحبيل على الشّكّ، فقال: شرحبيل أو شراحيل كما تقدم.
من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة «2» .
قال ابن شاهين: له صحبة.
وروى من طريق إبراهيم بن يوسف، عن زياد: حدثني بعض أصحابنا عن سماك بن حرب، قال: كان رجل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة يقال له عدي بن شراحيل، وكان بالرّبذة، فمرّ بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فوفد إليه بإسلامه وإسلام أهل بيته، وسأله، فكتب له كتابا.
وفي إسناده من لا يعرف.
ذكره الطّبرانيّ، وأخرج من رواية عبد العزيز بن عبد اللَّه القرشي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن القاسم بن عبد الغفار، عنه: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «اللَّهمّ انصر من نصر عليّا، اللَّهمّ أكرم من أكرم عليّا، اللَّهمّ اخذل من خذل عليّا» .
وسنده واه. وله في حديث آخر في السجود في: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ- قاله أبو نعيم: في إسناده نظر. واللَّه أعلم.
بن قيس بن يزيد بن امرئ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية الكندي.
وفد على النبيّ ﷺ، قاله ابن الكلبيّ، وابن سعد، والطبريّ، واستدركه ابن معوز، وحكاه الرشاطيّ.

جبلة بن حارثة بن شراحيل

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو زيد بن حارثة وعمّ أسامة بن زيد. وهو أكبر سنّا من زيد.
روى التّرمذيّ وأبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيبانيّ، أخبرني جبلة بن حارثة، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: أرسل معي أخي. فقال: «هو ذا بين يديك، إن ذهب فليس أمنعه» [ (1) ] ، فقال زيد: لا أختار عليك يا رسول اللَّه أحدا، قال:
فوجدت قول أخي خيرا من قولي.
وفي تاريخ البخاريّ من هذا الوجه، عن الشّيبانيّ: سمعت جبلة.
وله في النّسائيّ حديث متصل صحيح الإسناد من رواية أبي إسحاق عن فروة عن جبلة بن حارثة في القول عند النوم، ولفظه: قلت: يا رسول اللَّه، علّمني شيئا ينفعني اللَّه به. قال: «إذا أخذت مضجعك فاقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» [الكافرون: 1] .
الكلبيّ، عمّ زيد بن حارثة. ذكره ابن مندة بأمر محتمل، سيأتي شرحه في الفصل الأخير إن شاء اللَّه تعالى.
أخو حارثة. جعل له ابن مندة ترجمة مفردة، فرد ذلك عليه أبو نعيم، وقال: إنما هو جبلة بن حارثة أخو زيد المتقدم، وحارثة أبوه لا أخوه، وهذا هو الصّواب.
قلت: وسبب الوهم فيه أنّ في آخر قصّة زيد بن حارثة من طريق أولاده كما سيأتي في
ترجمة أبيه حارثة، فقال حارثة يا بني، أما أنا فإنّي مواسيك بنفسي، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمّدا رسول اللَّه، فآمن حارثة بن شراحيل، وأبى الباقون، ورجعوا إلى البرية، ثم إن أخاه جبلة رجع فآمن بالنبيّ ﷺ. فابن مندة جعل الضّمير في قوله: أخاه يعود على حارثة، لأنه أقرب مذكور، وأبو نعيم جعله يعود على زيد لأنه المحدث عنه، وكلاهما محتمل، لكن يترجّح ما قال أبو نعيم بأن جبلة بن حارثة معروف في الصّحابة باسمه وصحبته، بخلاف عمه زيد، فإنه لم يسمّ إلا في هذه الرواية المحتملة. فاللَّه أعلم.
ثم إنها مع ذلك شاذّة مخالفة للمشهور أنّ زيد بن حارثة لما اختار النبيّ ﷺ طابت نفس أبيه وعمّه وتركاه ورجعا، كذلك ذكره أهل السّير، وكذا روى ابن مردويه في تفسيره من طريق الكلبيّ عن أبي صالح عن ابن عبّاس.
بن كعب بن عبد العزّى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن زيد بن اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبيّ، والد زيد بن حارثة، وجدّ أسامة بن زيد. وسبق ذكر حفيده حارثة بن جبلة بن حارثة قريبا.
روى ابن مندة والحاكم من طريق يحيى بن أيوب بن أبي عقال: حدثنا عمّي زيد عن أبيه أبي عقال وهب بن زيد، عن أبيه زيد بن الحسن، عن أبيه أسامة بن زيد، عن أبيه زيد بن حارثة- أن النّبيّ ﷺ دعا أباه حارثة بن شراحيل إلى الإسلام فأسلم.
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
ورويناه في «فوائد» تمام في نحو ورقتين، ورجال إسناده مجهولون من يحيى إلى زيد بن الحسن بن أسامة، والمحفوظ أن حارثة قدم مكة في طلب ولده زيد فخيّره النبيّ ﷺ، فاختار صحبة النبيّ ﷺ.
وسيأتي ذلك في زيد، ولم أر لحارثة ذكر إسلام إلا من هذا الوجه.

زيد بن شراحيل الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: أو يزيد.
روى ابن عقدة في الموالاة من طريق عمر بن عبد اللَّه بن يعلى بن مرة، عن أبيه عن جدّه، قال: لما قدم على الكوفة نشد الناس: من سمع رسول اللَّه عليه وآله وسلم يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه؟» فانتدب له بضعة عشر رجلا منهم زيد أو يزيد بن شراحيل الأنصاريّ.
وإسناده ضعيف جدا.
بن قيس بن الحارث بن سفيان بن فاتك»
بن معاوية الكنديّ.
ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبيّ ﷺ ومعه ابن أخيه معروف بن قيس بن شراحيل، فارتد يوم البجير، وقتل على ردته- يعني معروفا.
وجزم ابن سعد بأنّ المقتول سعيد المذكور. فاللَّه أعلم.
[ورأيت في نسخة متقنة من الجمهرة شرحبيل- بدل شراحيل- وهو أصوب، ففي قصة شبيب الخارجي الّذي كان خرج على الحجاج أنّ عثمان بن سعيد بن شرحبيل بن عمرو قتل في تلك الواقعة، وكان يلقّب الجزل] «1» .
بن زرعة الخضرميّ- قال ابن مندة: له ذكر في حديث ابن لهيعة، وقال أبو عمر: قدم في وفد حضرموت على النبي ﷺ فأسلموا.

ز شراحيل بن غيلان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سلمة الثقفيّ.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وغاير بينه وبين شرحبيل بن غيلان. وأخرج الباوردي، من طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد قصة جرت لشراحيل بن غيلان في عهد عمر.
ومات شراحيل في خلافة عمر. استدركه ابن فتحون.
ويقال الكنديّ.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان عاملا لعلي «4» على النّهرين «5» فيما رواه عبيدة الضبي عن إبراهيم النخعيّ.
وذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: إنه غير معروف، قال: ويقال مرة بن شراحيل، ثم
روى هو وابن شاهين وابن قانع والطبراني من طريق قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي البختري، عن حجر بن عديّ: سمعت شراحيل بن مرة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لعليّ: «أبشر يا عليّ فإنّ حياتك وموتك معي» .
وسمعته بعلو في الثالث من حديث أبي علي بن الصّواف.
وذكره ابن أبي حاتم بهذا الحديث، ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي، عن محمد بن بشر، عن حجر بن عديّ، عن شرحبيل بن مرة أنه سمع رسول اللَّه ﷺ به.
والأول أصح.
ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عمرو بن قيس السكونيّ، عن شراحيل الكنديّ، وكان من الصحابة- أنه صلّى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف. إسناده صحيح.
وقال أبو نعيم: هو عندي شراحيل بن مرة.
ويقال ابن المنقر، والمنقريّ أكثر.
ذكره أبو القاسم بن سعيد في طبقات الحمصيين، وقال ابن أبي حاتم: شراحيل المنقري شاميّ، روى عن النبي ﷺ. روى عنه الهوزنيّ.
[روى ابن شاهين، وابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، حدثني أبو يزيد الهوزني] «3» عن شراحيل بن المنقر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل اللَّه دخل الجنّة ... » الحديث. وإسناده ضعيف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت