موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شاذِلٌ، كصاحِبٍ: عَلَمٌ. وشَهْرانُ بنُ شاذِلٍ: من أجْدادِ مكحولٍ. وشَيْذَلَةُ: لَقَبُ عُزَيْزِيِّ بنِ عبدِ المَلِكِ الفَقيهِ الشافِعِيِّ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
شَاذِليّةالجذر: ش ذ ل
مثال: الشاذليَّة أصحاب طريقة صوفيّةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة. المعنى: أتباع أبي الحسن على بن محمد الشاذلي الصواب والرتبة: -الشَّاذليّة أصحاب طريقة صوفيّة [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛ نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق، وقد ورد الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تأييد الحقيقة العلية، وتشييد الطريقة الشاذلية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ش)
الشاذلي عطاء الله (1317 - 1411 هـ) (1899 - 1991 م) شاعر، كاتب، مجاهد. تثقف على شيوخ العلم بالقيروان، فأخذ عنهم علوم اللسان، وأصول العقيدة، وعلوماً أخرى، ثم تعمق في التفسير، ودرس الحديث، واستعرض أمهات الدواوين الشعرية والكتب الأدبية والتاريخية، وظهر نبوغه المبكر في مجالس العلماء، وندوات المفكرين من قادة الرأي بالقيروان، فأصبح الخطيب الفصيح والمحاضر المبدع. نشر بحوثاً مفيدة في مجلات "المباحث" و"الثريا" و"الجامعة" و"مكارم الأخلاق". من أشهر أعماله الشعرية المنشورة "ديوان الشاذلي |
تكملة معجم المؤلفين
|
له كتاب: فلسفة الثورة الصومالية (¬1).
محمد الشاذلي بلقاضي (1319 - 1398 هـ) (1901 - 1978 م) العالم الفقيه. ولد بتونس، وتفقه بجامع الزيتونة، وبعد تخرجه تولى التدريس بالجامع الأعظم، إلى أن تولى مشيخة الكلية الزيتونية وإدارة مدارس سكن الطلبة، وكان محاضراً بالإذاعة التونسية، وإماماً بجامع حمودة باشا، وعضواً بالمجلس الإسلامي بالقاهرة. من مؤلفاته: - تاريخ التشريع الإسلامي. - منتخب أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - (¬2). ¬__________ (¬1) دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص 394. وورد تاريخ ولادته في مصدر آخر: 1922 م. (¬2) مشاهير التونسيين ص 560 - 561. |
|
النحوي: أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله بن عبد الرحمن، تاج الدين، أبو الفضل الإسكندراني الشاذلي، الجذامي.
من مشايخه: تقي الدين السبكي، والمحي الماروني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • طبقات الشافعية للسبكي: "كان أستاذ الشيخ الإمام الوالد -أي والد السبكي- في التصوف، وكان إمامًا عارفًا، صاحب إشارات وكرامات وقدم راسخ في التصوف" أ. هـ. • الديباج: "كان متكلمًا على طريقة أهل التصوف ... وكان شاذلي الطريقة ينتمي إلى الشيخ أبي الحسن الشاذلي، وأخذ طريقة أبي العباس المربتي ... وكان أعجوبة زمانه في كلام التصوف .. كان جامعًا لأنواع العلوم من تفسير، وحديث ونحو، وأصول، وفقه" أ. هـ. • الدرر: "كان المتكلم على لسان الصوفية في زمانه وهو من قام على الشيخ تقي الدين بن ¬__________ * الوافي (7/ 386)، غاية النهاية (1/ 110)، المنهل الصافي (2/ 82)، درة الحجال (1/ 79)، الديباج المذهب (1/ 249)، شجرة النور (199). * الديباج المذهب (1/ 243)، ذيول العبر (48)، الدرر الكامنة (1/ 291)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 77)، الشذرات (8/ 37)، شجرة النور (204)، الأعلام (1/ 221)، معجم المفسرين (1/ 67)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 23)، كشف الظنون (1/ 502)، إيضاح المكنون (1/ 93)، معجم المطبوعات (184)، الطبقات الكبرى للشعراني (2/ 20)، درة الحجال (1/ 12)، النجوم (8/ 280)، معجم المؤلفين (1/ 275)، المقفى (1/ 597)، جامع كرامات الأولياء (1/ 317). تيمية فبالغ في ذلك وكان يتكلم على الناس وله في ذلك تصانيف. قال الذهبي: كانت له جلالة عجيبة ووقع في النفوس ومشاركة في الفضائل، كان يتكلم بالجامع الأزهر فوق كرسي بكلام يروح النفوس ومزج كلام القوم بآثار السلف وفنون العلم فكثر أتباعه وكانت عليه سيما الخير" أ. هـ. • الشذرات: "قال ابن الأهدل: الشيخ العارف بالله، شيخ الطريقتين وإمام الفريقين كان فقيهًا، عالمًا، ينكر على الصوفية، ثم جذبته العناية فصحب شيخ الشيوخ المرسي وفتح على يديه عليه، والذي جرى له معه مذكور في كتابه "لطائف المنن" أ. هـ. • درة الحجال: "وكان يلقي دروسه بالأزهر، ويمزج كلام الصوفية بأثر السلف" أ. هـ • قلت: وقد ذكره الشيخ إبراهيم الحلبي في كتابه: "تسفيه الغبي في تنزيه ابن عربي" حيث ذكر قول السيوطي في ابن عربي وأن تاج الدين بن عطاء الله -صاحب الترجمة- يعتقد بولاية ابن عربي الطائي. وقد مدحه أيضًا، وقد أورد بعض الحكايات عن ابن عربي نقلًا في كتابه -أي لتاج الدين بن عطاء الله-"لطائف المنن". وهذه الحكايات هي في بعض كرامات الأولياء والطريقة وبحر الحقيقة والتي تميز بها ابن عربي الطائي، وتلك الحكايات التي أوردها في إبلاغ منزلة ابن عربي عندهم، حيث قال بعدها الشيخ إبراهيم الحلبي: "هذه الحكايات -وإن صحت- لا تنفي الخذلان بعد التوفيق، ولا الشقاء بعد السعادة! وناهيك دليلًا حال إبليس، وبلعام (¬1)، ونحوهما وعلم الخاتمة والسابقة إنما هو عند العلم الخبير! ولا نحكم على أحد إلا بما أمرنا الله ورسوله بالحكم به عليه" أ. هـ. قلت: وقال محقق الكتاب "علي رضا" في هامشه: [وهو -أي ابن عطاء الله- من القائلين بوحدة الوجود فقد قال: ما من موجود دقّ أو جلّ، علا أو سفل، كثف أو لطف، كثر أو قلّ، إلا وأسماء الله جل وعز ذكره محيطة به عينًا ومعنى! "القصد الجرد في معرفة "اسم المفرد" (ص 33) أ. هـ. قول المحقق، نسأل الله تعالى السلامة. من أقواله: قال السبكي: ومن كلامه: إرادتك التجريد مع إقامة الله لك في الأسباب من الشهوة الخفية، وإرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد انحطاط عن الذروة العلية. وقال: ما أرادت همة سالك أن تقف عندما كشف لها إلا ونادته هواتف الحقائق: الذي تطلب أمامك، ولا تبرجت ظواهر الكرامات إلا نادت حقائقها: {{إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ}}. ¬__________ (¬1) يشير إلى ما جاء عن ابن عباس في قوله تعالى: {{وَاتْلُ عَلَيهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَينَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ}} [الأعراف: 175 - 176. فقد روى ابن جرير عنه أن هذا الرجل هو بلعام بن باعوراء: كذا جزم به ابن كثير في "تفسيره" (3/ 511). قلت صح ذلك عن ابن مسعود في "تفسير عبد الرزاق" (1/ 2 / 243)، لكنه سماه: بلعم بن أبر. وانظر "تفسير الطبري" (6/ 9 / 119 - 120) أ. هـ. من هامش تحقيق كتاب "تسفيه الغبي" لعلي رضا في مجلة "الحكمة" العدد (11): (ص 303). وقال: كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي أظهر كل شيء! كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر بكل شيء! كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر في كل شيء! كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر لكل شيء! كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الظاهر قبل وجود كل شيء! كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أظهر من كل شيء! وفاته: سنة (709 هـ) تسع وسبعمائة. من مصنفاته: "التنوير في إسقاط التدبير" قال في كشف الظنون: "قال -أي المترجم له- إذا طالعه المريد الصادق عرف أن المتلوث لا يصح للحضرة القدسية" و"الحِكم العطائية" في التصوف وغيرهما. |
|
المفسر أبو بكر بن عبد الله بن أيوب بن أحمد الملوي المصري الشاذلي الغُزُوليُّ، الشيخ زين الدين.
ولد: سنة (762 هـ) اثنتين وستين وسبعمائة. من مشايخه: الشيخ حسين الحَبَّار، وصلاح الدين العلائي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان يفسر القرآن برأيه على قاعدة شيخه، وهو حسن السمت، عري عن العلم، ولجماعة من النّاس فيه اعتقاد كبير" أ. هـ. • الوجيز: "كان كثير الذكر والعبادة، ولكنه كان عَريًّا عن العلم ولجماعة فيه مزيدُ اعتقاد" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ علماء الأندلس (1/ 173)، بغية الوعاة (1/ 463). * المعجم المختص (203)، الوفيات لابن رافع (2/ 26)، الدرر الكامنة (1/ 475)، بغية الوعاة (1/ 469)، الدارس (1/ 46)، الشذرات (8/ 260). * إنباء الغمر (9/ 20)، الضوء اللامع (11/ 37)، الوجيز (2/ 558)، بدائع الزهور (2/ 193). • الضوء: "شيخ معتقد له زاوية بملوى ... " أ. هـ. من أقواله: في الضوء: "قال فيما ذكره لي -السخاوي- أنه رأى في قوله تعالى: {{كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَال لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ}} أن الضمير في قوله أخوهم للمرسلين فقلت له: بل لعاد فقال لا لأنه لا يليق بالنبي أن يوصف بأنه أخو الكفرة. فقلت له: فقد قال في الآية الأخرى {{وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ}} فسكت" أ. هـ. وفاته: سنة (841 هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة. |
|
النحوي: داود بن عمر بن إبراهيم الشاذلي (¬1) الإسكندري، أبو سليمان.
من مشايخه: تاج الدين بن عطاء الله. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قرأت بخط الشيخ كمال الدين والد شيخنا الشمني: من الأئمة الراسخين، تفقه على مذهب مالك، له فنون عديدة، وتصانيف مفيدة، صحب الشيخ تاج الدين بن عطاء الله، وأخذ عنه طريق التصوف، وكان يتكلم على طريق القوم". أ. هـ • معجم المؤلفين: "صوفي، فقيه، نحوي بياني ... " أ. هـ. وفاته: سنة (733 هـ) ثلاث وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: مختصر التلقين للقاضي عبد الوهاب في الفقه، ومختصر الجمل للزجاجي، اللطيفة المرضية في شرح دعاء الشاذلية، وكتاب في المعاني والبيان وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: علي بن محمّد بن محمّد بن وفا، أبو الحسن، الشاذلي الصوفي.
ولد: (759 هـ) تسع وخمسين وسبعمائة. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "اجتمع به ابن حجر في دعوة فأنكر على أصحابه إيماءهم إلى جهته بالسجود فتلا هو وهو في وسط السماع يدور {{فَأَينَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}}، فنادى من كان حاضرًا من الطلبة كفرت كفرت فترك المجلس وخرج هو وأصحابه. وشعره ينعق بالاتحاد المفضي إلى الإلحاد وكذا نظم والده وفي آخره نصب في داره منبر وصار يصلي الجمعة هو ومن يصاحبه مع أنه مالكي المذهب .. " أ. هـ. • الضوء: "وقال غيره: كان فقيهًا عارفًا بفنون من العلم بارعًا في التصوف حسن الكلام فيه يعجب الصوفية غالبه متحضرًا للتفسير بل له تفسير ... " أ. هـ. • الشذرات: "قال في "المنهل الصافي": الشيخ الواعظ المعتقد الصالح الأديب الأستاذ .. المالكي الشاذلي، صاحب النظم الفائق والألحان المحزنة ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 379)، إنباء الغمر (4/ 301)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 435)، الضوء اللامع (5/ 320)، الشذرات (9/ 52)، الدارس (2/ 124)، المقصد الأرشد (2/ 237)، الرد الوافر (199). * إنباء الغمر (5/ 253)، الضوء (6/ 21)، الوجيز (1/ 379)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 437)، شذرات الذهب (9/ 106)، الأعلام (5/ 7)، معجم المؤلفين (2/ 525)، معجم المفسرين (1/ 380)، طبقات الشعراني ((2/ 24 - 72)، وذكر ولادته (761 هـ)، ووفاته (801 هـ). الحسنة، والحزب المعروف عنده بني وفا. قال المقريزي: وتعددت أتباعه وأصحابه، ودانوا بحبه، واعتقدوا رؤيته عبادة، وتبعوه في أقواله وأفعاله وبالغوا في ذلك مبالغة زائدة، وسمعوا ميعادة المشهد، وبذلوا رغائب أموالهم، هذا مع تحبحبه وتجنب أخيه التحبحب الكثير، إلا عند عمل الميعاد والبروز لقبر أبيهما أو تنقلهما في الأماكن فنالا من الحظ ما لم يناله من هو في طريقتهما وكان -رأي صاحب الترجمة- جميل الطريقة، مهابًا معظمًا، صاحب كلام بديع ونظم جيد" أ. هـ. • طبقات الشعراني: "كان في غاية الظرف والجمال لم ير في مصر أجل منه وجهًا ولا ثيابًا وله نظم شائع وموشحات ظريفة سبك فيها أسرار أهل الطريق دسكرة الخلاع - رضي الله عنه - وله عدة مؤلفات شريفة وأعطي لسان الفرق والتفصيل زيادة على الجمع وقليل من الأولياء من أعطي ذلك وله كلام عال في الأدب ووصايا نفيسة .. منه: من أعجب الأمور قول الحق تعالى لسيدنا موسى - عليه السلام - {{لَنْ تَرَانِي}} أي مع كونك، تراني على الدوام فإنهم .. وكان - رضي الله عنه - يقول في قوله تعالى: {{أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ مُحِيطٌ}} أي كإحاطته فيما هو البحر بأمواجه معنى وصورة فهو حقيقة كل شيء وهو ذات كل شيء وكل شيء عينه وصفته فإنهم .. " أ. هـ. • قلت: تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا. فهذا هو قول أصحاب وحدة الوجود نسأل الله السلامة من ذلك .. وقد نقل الشعراني ما يقرب من (45) خمس وأربعين صفحة في كلام ابن وفا، وأغلبه شطحات وأباطيل ما أنزل الله بها من سلطان. فمن أراد المزيد فليرجع إليه. وفاته: (807 هـ) سبع وثمانمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن العزيز" و "الباحث على الخلاص في أحوال الخواص" و "الكوثر المترع في المترع في الأبحر الأربع" في الفقه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو الحسن الشاذلى هو أبو الحسن على بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم، المعروف بالشاذلى؛ نسبة إلى قرية شاذلة، من نواحى تونس؛ حيث جبل زغوان الذى انقطع فيه للعبادة.
وُلد أبو الحسن الشاذلى بقرية غمارة من نواحى سبتة بالمغرب سنة (593 هـ = 1197 م)، ودرس علوم القرآن والحديث والفقه واللغة، ثم رحل إلى بغداد، والتقى مع الصوفى أبى الفتح الواسطى، ثم عاد إلى مسقط رأسه، ثم رحل إلى تونس، ثم إلى مكة؛ لأداء فريضة الحج. وفى طريق العودة نزل بالإسكندرية، وأقام فى أحد أبراج سورها، ثم رحل إلى القاهرة واستقر بها؛ حيث تزوج وأنجب، وجلس للتدريس بالمدرسة الكاملية. ولم تكن حياة الشاذلى حياة عزلة؛ فعندما غزا الصليبيون دمياط، كان فى مقدمة العلماء الذين اشتركوا فى معركة المنصورة حاثًّا على الجهاد، حتى تمَّ النصر للمسلمين، على الرغم من فقدانه البصر. ويُعد الشاذلى أحد أئمة التصوف، وإليه تنسب الطريقة المعروفة باسمه (الشاذلية)، ولم يؤلف الشاذلى كتبًا ولا رسائل، بل له عدة أوراد وأدعية، تشمل : حزب البحر، وحزب البر أو الحزب الكبير وحزب الفتح. وتُوفِّى الشاذلى فى مكان يُقال له: حميثرة، بين قنا والقصير، أثناء رحلة حجَّه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة علي الشاذلي الصوفي مؤسس الطريقة الشاذلية.
656 - 1258 م علي بن عبدالله بن عبدالجبار بن تميم المغربي الشاذلي، مؤسس الطريقة الصوفية المشهورة بالشاذلية، ولد في غمارة قرب سبتة بالمغرب وفيها نشأ وتعلم رافق أبا القاسم الجنيد البغدادي الصوفي فأخذ عنه التصوف ثم اتخذ في تونس رباطا له في جبل وبدأ ينشر أفكاره في بلدة شاذلة القريبة من رباطه فكثر أتباعه ثم نفي إلى مصر واستقر في الإسكندرية، وتبعه خلق كثير في مصر والشام، له تصانيف منها (عمدة السالك على مذهب الإمام مالك) وله (التسلي والتصبر على ما قضاه الله من أحكام التجبر والتكبر) وله أحزاب خاصة به منها (الحزب الكبير) أو حزب البر وحزب البحر وحزب الإخفاء وحزب النصر وحزب الطمس على عيون الأعداء وحزب اللطف وغيرها، توفي في حميترة من صحراء عيذاب في صعيد مصر وفيها دفن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الشاذلي بن جديد رئيسا للجزائر بعد وفاة هواري بومدين.
1398 ذو الحجة - 1978 م توفي العقيد هواري بومدين (محمد بن إبراهيم بوخروبة) الرئيس الجزائري في أواخر عام 1398هـ فاجتمع المجلس العسكري وكتم الوفاة حتى اتفق أعضاؤه على تسليم أحدهم الرئاسة ووقع الاختيار على الشاذلي بن جديد، ولم يختلف عن أسلافه في الأخذ بالاشتراكية التي مقتها الناس الذين كانوا ينتظرون بعد ما قدموه من تضحيات أن ينالوا الحرية وينعموا بحكم الإسلام ولكنهم لم يروا سوى شعارات الاشتراكية الجوفاء والتردي في الأوضاع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي الشاذلي بن جديد الحكم في الجزائر.
1399 ذو الحجة - 1979 م تولى الشاذلي بن جديد مقاليد الحكم في الجزائر وذلك خلفًا للرئيس الهواري بو مدين، وبذلك بدأت مرحلة جديدة في الحكم بعيدة عن النهج الاشتراكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - عليّ بْن عَبْد الله بْن عَبْد الجبّار بْن تميم بْن هُرْمُز بْن حاتم بن قُصي بْن يوسف، أبُو الحَسَن الشاذلي، المغربي، الزّاهد، [المتوفى: 656 هـ]
نزيل الإسكندرية، وشيخ الطائفة الشاذلية. وقد انتسب فِي بعض مؤلفاته فِي التّصوُّف إلى عليّ بْن أبي طَالِب، فقال -[830]- بعد يوسف المذكور: ابن يوشع بن درد بن بطّال بن أحمد بن محمد بن عيسى بن إدريس بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله ابن المعروف بالمثنى، وهو الحسن بن الحسن بن علي، رضي الله عنهما. وهذا نسبٌ كان الأوْلَى بِهِ ترْكه وترْك كثير مما قاله في تواليفه من الحقيقة، وهو رَجُل كبير القدر، كثير الكلام، عالي المقام. لَهُ شِعر ونثْر فيه مُتشابهات وعبارات، يتكلف لَهُ فِي الاعتذار عَنْهَا. ورأيت شيخَنا عمادَ الدين قد فَتَرَ عَنْهُ فِي الآخر، وبقي واقفًا فِي هذه العبارات، حائرًا فِي الرجل، لأنه كَانَ قد تصوف عَلَى طريقته، وصحِب الشَّيْخ نجم الدين الإصبهانيّ نزيل الحَرَم، ونجم الدّين فصحب الشَّيْخ أبا العبّاس المُرْسي صاحب الشاذلي، وكان الشّاذلي ضريراً، ولخلْق فيه اعتقاد كبير، وكان مالكيا. وشاذلة: قرية بإفريقيّة قدِم منها، فسكن الإسكندرية مدة، وسار إلى الحجّ وحج مرات، وكانت وفاته بصحراء عيذاب وهو قاصد الحج، فدُفن هناك فِي أوائل ذي القِعْدة. وكان القباري يتكلم فيه، رحمهما الله. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو الحسن الشاذلى هو أبو الحسن على بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم، المعروف بالشاذلى؛ نسبة إلى قرية شاذلة، من نواحى تونس؛ حيث جبل زغوان الذى انقطع فيه للعبادة.
وُلد أبو الحسن الشاذلى بقرية غمارة من نواحى سبتة بالمغرب سنة (593 هـ = 1197 م)، ودرس علوم القرآن والحديث والفقه واللغة، ثم رحل إلى بغداد، والتقى مع الصوفى أبى الفتح الواسطى، ثم عاد إلى مسقط رأسه، ثم رحل إلى تونس، ثم إلى مكة؛ لأداء فريضة الحج. وفى طريق العودة نزل بالإسكندرية، وأقام فى أحد أبراج سورها، ثم رحل إلى القاهرة واستقر بها؛ حيث تزوج وأنجب، وجلس للتدريس بالمدرسة الكاملية. ولم تكن حياة الشاذلى حياة عزلة؛ فعندما غزا الصليبيون دمياط، كان فى مقدمة العلماء الذين اشتركوا فى معركة المنصورة حاثًّا على الجهاد، حتى تمَّ النصر للمسلمين، على الرغم من فقدانه البصر. ويُعد الشاذلى أحد أئمة التصوف، وإليه تنسب الطريقة المعروفة باسمه (الشاذلية)، ولم يؤلف الشاذلى كتبًا ولا رسائل، بل له عدة أوراد وأدعية، تشمل : حزب البحر، وحزب البر أو الحزب الكبير وحزب الفتح. وتُوفِّى الشاذلى فى مكان يُقال له: حميثرة، بين قنا والقصير، أثناء رحلة حجَّه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تأييد الحقيقة العلية، وتشييد الطريقة الشاذلية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درة الأسرار، في مناقب الشيخ أبي الحسن الشاذلي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة المرضية، في شرح دعاء الشاذلية
لأبي سليمان: داود الشائلي، نزيل الإسكندرية. |