نتائج البحث عن (شرج) 50 نتيجة

حشرج: الحَشْرَجَةُ: تَرَدُّدُ صوت النَّفَس، وهو الغَرْغَرَةُ في الصدر. الجوهري: الحَشْرَجَةُ الغرغرة عند الموت وتَرَدُّدُ النَّفَسِ. وفي الحديث: ولكن إِذا شَخَصَ البَصَرُ وحَشْرَجَ الصَّدْرُ، هو مِن ذلك؛ وفي حديث عائشة: ودخلت على أَبيها، رضي الله عنهما، عند موته فأَنشدت:لَعَمْرُكَ ما يُغْني الثَّرَاءُ ولا الغِنى، إِذا حَشْرَجَتْ يوماً، وضاقَ بها الصَّدرُ فقال: ليس كذلك ولكن: وجاءَت سَكْرَةُ الحَقِّ بالموتِ، وهي قراءة منسوبة إِليه. وحَشْرَجَ: رَدَّدَ صوتَ النَّفَس في حَلْقه من غير أَن يخرجه بلسانه. والحَشْرَجَةُ: صوتُ الحمارِ من صدره؛ قال رؤْبة: حَشْرَجَ في الجَوْفِ سَحِيلاً، أَو شَهَقْ وحَشْرَجَةُ الحمار: صوته يُرَدِّدُه في حلقه؛ قال الشاعر: وإِذا لَهُ عَلَزٌ وحَشْرَجَةٌ، مما يَجِيشُ بهِ مِنَ الصَّدْرِ والحَشْرَجُ: شِبْهُ الحِسْيِ تجتمع فيه المياه، وقيل: هو الحِسْيُ في الحَصَى. والحَشْرَجُ: الماء الذي يجري على الرَّضْرَاضِ صافياً رقيقاً. والحَشْرَجُ: كوز صغير لطيف؛ قال عمر بن أَبي ربيعة: قالتْ: وعَيْشِ أَبي وحُرْمَةِ إِخْوَتي، لأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ، إِنْ لم تَخْرُجِ فَخَرَجْتُ خِيفَةَ قَوْلِها، فَتَبَسَّمَتْ فَعَلِمْتُ أَنَّ يَمِينَها لم تُحْرَجِ فَلَثَمْتُ فاها آخِذاً بقُرُونِها، شُرْبَ النَّزيفِ بِبَرْدِ ماءِ الحَشْرَج قال ابن بري: البيت لجميل بن معمر وليس لعمر بن أَبي ربيعة. والنزيف: المحموم الذي مُنِعَ من الماء. ولثمت فاها: قبلته. ونصب شرب على المصدر المشبه به لأَنه لمَّا قبَّلها امتص ريقها، فكأَنه قال: شربت ريقها كشرب النزيف للماء البارد. الأَزهري: الحَشْرَجُ الماء العذب من ماء الحِسْيِ، قال: والحَشْرَجُ الماء الذي تحت الأَرض لا يُفْطَنُ له في أَباطح الأَرضِ، فإِذا حُفِرَ عنه ذِراعٌ جاش بالماء، تسميها العرب الأَحْساءَ والكِرَارَ والحَشَارِجَ. قال: ومنه قول جرير: فلثمت فاها ! البيت؛ ونسبه إِلى جرير. المبرد: الحَشْرَجُ في هذا البيت الكوز الرقيق النَّقِيُّ الحارِيُّ. والنَّزِيف: السكران والمحموم؛ وأَنشد شمر لكثير: فَأَوْرَدَهُنَّ من الدَّوْنَكَيْن حَشَارِجَ، يُخْفُونَ منها إِرَاثَا الإِراث: بقايا قد بقيت هذه منها. وهو في إِرْثِ صِدْقٍ أَي أَصل صدق. والحَشْرَجُ: الكَذَّانُ، الواحدةُ حَشْرَجَةٌ؛ وقيل: هو الحِسْيُ الحَصِبُ، وهو أَيضاً النارجيل، يعني جوز الهند، كلاهما عن كراع. الأَزهري: الحَشْرَجُ النُّقرة في الجبل يجتمع فيها الماء فيصفو.
شرجب: الشَّرْجَبُ: الطويل؛ وفي التهذيب: من الرجال الطويل. وفي حديث خالد، رضي اللّه عنه: فعارَضَنا رجُل شَرْجَبٌ؛ الشَّرْجَبُ: الطويل؛ وقيل: هو الطويلُ القوائمِ، العاري أَعالي العِظام. والشَّرْجَبُ: نَعت الفَرس الجَوادِ؛ وقيل: الشَّرْجَبُ الفَرسُ الكَريمُ. والشَّرْجَبانُ: شجرة يُدْبَغ بها، وربما خُلِطَت بالغَلْقةِ، فدُبِغَ بها. وقال أَبو حنيفة: الشَّرْجَبانُ شُجَيرةٌ كشجَرةِ الباذِنجانِ، غير أَنه أَبيضُ، ولا يؤْكل. ابن الأَعرابي: الشُّرْجُبانُ شجرة مُشْعانَّةٌ طويلة(1) (1 قوله «ابن الأعرابي الشرجبان إلخ» عبارة التكملة، قال ابن الأعرابي الشرجبانة، بالضم وقد تفتح: شجرة مشعانة إلى آخر ما هنا.)، يَتَحَلَّبُ منها كالسَّمِّ، ولها أَغصانٌ.
شرج: ابن الأَعرابي: شَرِج إِذا سَمِنَ سِمَناً حسَناً. وشَرِج إِذا فَهِم. والشَّرَجُ: عُرى المُصحف والعَيْبة والخِباءِ، ونحو ذلك. شَرَجَها شَرْجاً، وأَشْرَجَها، وشَرَّجها: أَدخل بعض عُرَاها في بعض وداخل بين أَشراجها. أَبو زيد: أَخْرَطْتُ الخَريطَة وشَرَّجْتُها وأَشْرَجْتُها وشَرَجْتُها: شدَدْتها؛ وفي حديث الأَحنف: فأَدْخَلْتُ ثِياب صَوني العَيْبَة فأَشْرَجْتُها؛ يقال: أَشْرَجْت العَيْبَة وشَرَجْتها إِذا شدَدْتَها بالشَّرَج، وهي العُرى. وشَرَّجَ اللَّبِنَ: نَضَدَ بعضَه إِلى بعض. وكلُّ ما ضُمَّ بعضُه إِلى بعض، فقد شُرِجَ وشُرِّج. والشَّريجَةُ: جَديلة من قَصَبٍ تُتَّخَذ للحَمام. والشَّريجان: لَوْنان مُخْتلِفان من كل شيءٍ؛ وقال ابن الأَعرابي: هما مُختلِطان غير السواد والبياض؛ ويقال لِخَطَّيْ نِيرَي البُرْدِ شَريجان: أَحدهما أَخضر، والآخر أَبيض أَو أَحمر؛ وقال في صفة القَطا: سَقَتْ بِوُرُودِهِ فُرَّاطَ شِرْبٍ، شَرائِجَ، بين كُدْرِيٍّ وجُونِ وقال الآخر: شَريجان من لَوْنٍ، خَلِيطانِ: منهما سَوادٌ، ومنه واضحُ اللَّوْنِ مُغْرِبُ وفي الحديث: فأَمَرَنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالفِطْرِ فأَصبح الناس شَرْجَيْن في السَّفَر؛ أَي نصفين: نصْف صِيام، ونصف مَفاطِير. ويقال: مررت بِفَتَياتٍ مُشارِجاتٍ أَي أَتْرابٍ مُتَساوِيات في السِّنِّ؛ وقال الأَسود بن يعفر: يُشْوي لنا الوجدَ المُدِلُّ بِحُضْرِهِ، بِشَريجَ بَيْنَ الشَّدِّ والإِرْوادِ أَي بِعَدْوٍ خُلِطَ من شَدٍّ شديد، وشَدٍّ فيه إِرْوادٌ رِفْقٌ. وشُرِّجَ اللحم: خالطه الشحمُ، وقد شَرَّجَهُ الكلأُ؛ قال أَبو ذؤَيب يصف فرساً: قَصَرَ الصَّبُوحَ لها، فَشُرِّجَ لَحْمُها بالنَّيِّ، فهْي تَثُوخُ فيها الإِصْبَعُ أَي خُلِطَ لحمُها بالشَّحْم. وتَشَرَّجَ اللحمُ بالشَّحْم أَي تداخلا. معناه قَصَرَ اللَّبَنَ على هذه الفرس التي تقدم ذكرها في بيت قبله؛ وهو:تَغْدو به خَوْصاءُ يَقْطَعُ جَرْيُها حَلَقَ الرِّحالَة، فهي رِخْوٌ تَمْزَعُ (* قوله «تغدو به خوصاء إلخ» أنشده الجوهري في مادة رخا: تعدو به خوصاء.)ومعنى شُرِّج لحمها: جُعِل فيه لَوْنان من الشحم واللحم. والنَّيّ: الشحم. وقوله: فهي تَثُوخُ فيها الإِصْبَع أَي لو أَدخل أَحدٌ إِصبعه في لحمها لدخل لكثرة لحمها وشحمها؛ والإِصْبَع بدل من هي، وإِنما أَضمرها متقدّمة لمَّا فسَّرها بالإِصبع متأَخرة، ومثله ضربتها هِنْداً. والخَوْصاءُ: الغائِرَة العينين. وحَلَق الرِّحالة: الإِبْزِيمُ. والرِّحالة: سَرْجٌ يُعمل من جُلود. وتَمْزَع: تُسْرِع. والشَّريجُ: العُودُ يُشَقُّ منه قَوْسان، فكل واحدة منهما شَريجٌ؛ وقيل: الشَّريجُ القوس المنشقَّة، وجمعها شَرائج، قال الشماخ: شَرائجُ النَّبْعِ بَراها القَوَّاسْ وقال اللحياني: قوس شَريج فيها شَقٌّ وشِقٌّ، فوصف بالشَّريج؛ عنى بالشَّق المصدر، وبالشِّق الاسم. والشَّرَج: انشِقاقها. وقد انشَرَجت إِذا انشقَّت. وقيل: الشَّرِيجة من القِسِيّ التي ليست من غُصْن صحيح مثل الفِلْق. أَبو عمرو: من القِسِيّ الشَّريج، وهي التي تُشَقُّ من العُود فِلْقتين، وهي القوس الفِلْق أَيضاً؛ وقال الهذلي: وشَرِيجَة جَشَّاء، ذات أَزامِلٍ، تُخْطِي الشِّمالَ، بها مُمَرٌّ أَمْلَسُ يعني القَوْسَ تُخْطي تخرِج لحمَ السَّاعِد بشِدَّة النزع حتى يكتنزَ السَّاعِد. والشَّرِيجة: القوس تُتخذ من الشَّرِيج، وهو العود الذي يُشق فِلْقَيْنِ، وثلاثٌ شَرائج، فإِذا كثرت، فهي الشَّرِيج؛ قال ابن سيده: وهذا قول ليس بقويّ، لأَن فَعِيلة لا تُمنع من أَن تجمع على فَعائل، قليلةً كانت أَو كثيرة؛ قال: وقال أَبو حنيفة قال أَبو زياد: الشَّرِيجة، بالهاء، القوس، من القَضِيب، التي لا يُبْرى منها شيء إِلا أَن تُسَوَّى. والشَّرْج، بالتسكين: مَسِيل الماء من الحِرارِ إِلى السُّهولة، والجمع أَشْراج وشِرَاج وشُرُوج؛ قال أَبو ذؤيب يصف سحاباً: له هَيْدَبٌ يَعْلُو الشِّراجَ، وهَيْدَبٌ مُسِفٌّ بِأَذْنابِ التِّلاعِ، خَلُوجُ وقال لبيد: لَيالِيَ تَحْتَ الخِدْرِ ثِنْيٌ مُصِيفَةٌ من الأُدْمِ، تَرْتادُ الشُّرُوجَ القَوابِلا وفي حديث الزُّبَيْر: أَنه خاصم رجلاً من الأَنصار في سُيُول شِرَاج الحَرَّة إِلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا زُبَيْرُ احْبس الماء حتى يَبْلُغ الجُدُر. الأَصمعي: الشِّراج مَجاري الماء من الحِرار إِلى السَّهل، واحدها شَرْج. وشَرَجُ الوادي: مُنْفَسَحُه، والجمع أَشْرَاج. وفي الحديث: فتَنَحَّى السَّحاب فأَفْرَغ ماءَهُ في شَرْجَة من تلك الشِّراج؛ الشَّرْجَة: مَسِيل الماء من الحَرَّة إِلى السهل، والشَّرْج جنس لها. وفي الحديث: أَن أَهل المدينة اقتتلوا ومواليَ مُعاوِية على شَرْج من شَرْج الحَرَّة. المؤرج: الشَّرْجة حفرة تُحفر ثم تُبْسَطُ فيها سُفْرة ويُصَبُّ الماء عليها فتشربه الإِبل؛ وأَنشد في صفة إِبِل عِطاش سُقِيَتْ:سَقَيْنا صَوادِيها، على مَتنِ شَرْجَةٍ، أَضامِيمَ شَتَّى من حِيالٍ ولُقَّحِ ومَجَرَّة السماء تُسَمَّى: شَرَجاً. والشَّرِيجة: شيء يُنْسَج من سَعَف النخل يُحمل فيه البِطِّيخ ونحوه. والتَّشْريج: الخِياطَة المتباعِدة. والشُّرُوج: الخَلَلُ بين الأَصابع؛ وقيل: هي الأَصابع، والشُّرُوج: الشُّقُوق والصُّدُوع؛ قال الداخِل بن حَرام الهُذَلي: دَلَفْتُ لَها، أَوانَ إِذٍ، بِسَهْمٍ خَلِيفٍ، لم تُخَوِّنْهُ الشُّرُوجُ والشَّرْج والشَّرَج، والأُولى أَفصح: أَعلى ثُقب الاسْت، وقيل: حَتارُها؛ وقيل: الشَّرَج العَصَبة التي بين الدُّبُر والأُنثيين؛ والشَّرَج في الدابة. وفي المحكم: والشَّرَج أَن تكون إِحْدى البَيْضَتين أَعظم من الأُخرى؛ وقيل: هو أَن لا يكون له إِلا بيضة واحدة. دابة أَشْرَج بَيِّنُ الشَّرَج، وكذلك الرجل. ابن الأَعرابي: الأَشْرَج الذي له خُصْية واحدة من الدوابّ. وشَرَجُ الوادي: أَسفله إِذا بلغ مُنْفَسَحه؛ قال: بحيث كانَ الوادِيانِ شَرَجا والشَرْج: الضَّرْب؛ يقال: هُما شَرْج واحدٌ، وعلى شَرْج واحد أَي ضرْب واحد. وفي المثل: أَشْبَه شَرْجٌ شَرْجاً لو أَن أُسَيْمِراً: تصغير أَسْمُر، قال ابن سيده: جمع سَمُراً على أَسْمُرٍ ثم صغَّره، وهو من شَجَر الشوك؛ يضرب مثلاً للشيئين يَشْتَبِهان ويُفارق أَحدهما صاحِبَه في بعض الأُمور. ويقال: هو شَرِيج هذا وشَرْجه أَي مِثْله. وروي عن يوسف بن عمر، قال: أَنا شَرِيج الحجاج أَي مِثْله في السِّنّ؛ وفي حديث مازن: فلا رَأْيُهم رَأْيي، ولا شَرْجُهم شَرْجي ويقال: ليس هو من شَرْجه أَي من طَبَقَته وشكله؛ ومنه حديث علقمة: وكان نِسْوة يأْتِينَها مُشارِجان لها أَي أَتْراب وأَقْران. ويقال: هذا شَرْج هذا وشرِيجه ومُشارِجه أَي مِثْله في السِّنّ ومُشاكِله؛ وقول العجاج: بِحَيْث كانَ الوَادِيان شَرَجا مِن الحَرِيم، واسْتَفاضَا عَوْسَجا أَراد بحيث لَصِق الوادي بالآخر، فصار مُشْرَجاً به من الحَرِيم أَي من حريم القوم مما يَلي دارَهُمَا. اسْتَفاضا عَوْسَجا: يعني الوادِيَين اتَّسَعا بِنَبْت عَوْسَج. وقال أَبو عبيد: في المثل: أَشْبَهَ شَرْجٌ شَرْجاً لو أَن أُسَيْمِراً؛ قال: كان المفضَّل يُحدِّث (* قوله «كان المفضل يحدث إلخ» عبارة شرح القاموس: وذكر أَهل البادية أَن لقمان بن عاد قال لابنه لقيم: أَقم ههنا حتى أنطلق إِلى الابل، فنحر لقيم جزوراً فأكلها ولم يخبأ للقمان شيئاً فكره لائمته، فحرق ما حوله من السمر الذي بشرج، وشرج واد، ليخفي المكان، فلما جاء لقمان جعلت الابل تثير الجمر بأَخفافها، فعرف لقمان المكان وأنكر ذهاب السمر، فقال: أشبه إلخ. ثم قال: وذكر ابن الجواليقي في هذا المثل خلاف ما ذكرنا هنا.) أَن صاحب المثَل لُقَيم بن لُقمان، وكان هو وأَبوه قد نزلا منزلاً يقال له: شَرْج، فذهب لقيم يُعَشِّي إِبِلَه، وقد كان لُقمان حَسَد لُقَيْماً، فأَراد هلاكه واحتَفر له خَنْدَقاً وقطَع كلَّ ما هنالك من السَّمُر، ثم مَلأَ به الخَنْدَق وأَوقد عليه لِيَقَع فيه لُقَيم، فلما أَقبل عَرَف المكان وأَنكر ذهاب السَّمُر، فعندها قال: أَشبه شَرْجٌ شَرْجاً لو أَن أُسَيْمِراً؛ فذهب مَثَلاً. والشَّرْجان: الفِرقَتان؛ يقال: أَصبحوا في هذا الأَمر شَرْجَين أَي فِرْقتَين؛ وكلُّ لَوْنَين مختلفين: فهما شَرْجان. أَبو زيد: شَرَجَ وبَشَكَ وخَدَبَ إِذا كَذَبَ. ابن الأَعرابي: الشَّارِجُ الشرِيك؛ التهذيب: قال المتنخل: أَلْفَيْتَني هَشَّ النَّدَى، بِشَرِيجِ قِدْحي، أَو شَجِيرِي (* قوله «هش الندى بشريج» هكذا في الأصل هنا وفيه في مادة شجر «هش اليدين بمري قدحي إلخ.») قال: الشَّرِيج قِدْحه الذي هُوَ له. والشَّجِير: الغريب. يقول: أَلْفَيْتَني أَضرب بقِدْحَيَّ في المَيْسِر: أَحدُهما لي، والآخر مُسْتَعار. والشَّريجُ: أَن تُشقَّ الخشَبة بنصْفين فيكون أَحد النِّصْفين شَريج الآخر. وسأَله عن كلمة: فَشَرج عليها أُشْرُوجَة أَي بَنى عليها بِناء ليس منها. والشَّرِيجُ: العَقَب، واحدته شَرِيجَة، وخَصَّ بعضهم بالشَّرِيجة العَقَبة التي يُلْزَق بها رِيشُ السَّهم؛ يقال: أَعطني شَريجة منه. ويقال: شَرَجْت العسلَ وغيرَهُ بالماء أَي مزجتُه. وشَرَّج شرابه: مَزَجَه؛ قال أَبو ذؤيب يصف عسلاً وماء: فشَرَّجَها من نُطْفَةٍ رَحَبِيَّةٍ، سُلاسِلَةٍ، من ماءِ لِصْبٍ سُلاسِلِ والشَّارِج: النَّاطُور، يمانية؛ عن أَبي حنيفة؛ وأَنشد: وما شاكِرٌ إِلا عصافيرُ جِرْبَةٍ، يقومُ إِليها شارِجٌ فيُطِيرُها وشَرْجٌ: ماء لِبَني عَبْسٍ؛ قال يصف دَلْواً وقعت في بئر قليلة الماء فجاء فيها نصفها، فشبهها بِشِدْقِ حمار: قد وَقَعَتْ في فِضَّةٍ من شَرْجِ، ثم اسْتَقَلَّت مثلَ شِدْقِ العِلْجِ وشَرْجَة: موضع؛ قال لبيد: فَمِنْ طَلَلٍ تَضَمَّنَه أُثالُ، فَشَرْجَةُ فالمَرانَةُ فالجِبالُ وشَرْجٌ: موضع؛ وفي حديث كعب بن الأَشرف: شَرْجُ العجوز، هو موضع قرب المدينة.
شرجع: الشَّرْجَعُ: السرِيرُ يحمل عليه الميّت. والشَّرْجَعُ: الجَنازة؛ وأَنشد ابن بري لعَبْدة بن الطبيب: ولقد عَلِمْتُ بأَنَّ قَصْرِي حُفْرةٌ غَبْراءُ، يَحْمِلُني إِليها شَرْجَعُ الأَزهري: الشَّرْجَعُُّ النَّعْشُ؛ قال أُمَيّةُ بن أَبي الصلْت يذكر الخالِقَ وملَكُوتَه: ويُنَفِّدُ الطُّوفانَ نحن فِداؤُه، واقْتادَ شَرْجَعَه بَداحُ بَدِيدُ قال شمر: أَي هو الباقي ونحن الهالكُون. واقْتادَ أَي وَسَّع. قال: وشَرْجَعُه سَرِيرُه. وبَداحٌ بَدِيدٌ أَي واسِعٌ. والشَّرْجَعُ: الطويل. وشَرْجَعَ المِطْرقة والخشبة إِذا كانت مُرَبَّعةً فَنُحِتَتْ من حروفها، تقول منه: شَرْجِعْه. والمُشَرْجَعُ: المُطَوَّلُ الذي لا حرف لنواحيه من مطارق الحدّادين؛ قال الشاعر: كأَنَّ ما بَيْنَ عَيْنَيْها ومَذْبَحِها مُشَرْجَعٌ من عَلاة القَيْنِ، مَمْطُولُ ومِطْرقةٌ مُشَرْجَعةٌ أَي مُطَوَّلةٌ لا حروف لنواحيها؛ وأَنشد ابن برّيّ لخُفاف بن ندبة: جُلْمُود بِصْرٍ إِذا المِنْقارُ صادَفَه، فَلَّ المُشَرْجَعَ منها كلما يَقَعُ قال ابن بري: وأَما قول أَعْشى عُكْلٍ: أُقِيمُ على يَدِي وأُعِينُ رِجْلي، كأَنِّي شَرْجَعٌ بعد اعْتدالِ قال: لم يشرحه الشيخ، قال: وأَراد القَوْسَ، والله أَعلم.
(ش ر ج ب)

والشَّرْجَب: الطَّوِيل.

والشَّرْجَب: الْفرس الْكَرِيم.

والشَّرْجَبَانُ: شَجَرَة يدبغ بهَا، وَرُبمَا خلطت بالغلقة فيدبغ بهما.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الشَّرْجَبَانُ: شَجَرَة كشجرة الباذنجان غير أَنه أَبيض وَلَا يُؤْكَل.
(ش ر ج)شَرَجها شَرْجا، وأشرجها، وشَرَّجها: أَدخل بعض عراها فِي بعض.

وشَرَّج اللَّبن: نضد بعضه إِلَى بعض.

وكل مَا ضم بعضه إِلَى بعض: فقد شُرِج وشُرِّج.

والشَّرِيجة: جديلة من قصب تتَّخذ للحمام.

والشَّرِيجان: لونان مختلطان من كل شَيْء.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هما مختلطان غير السوَاد وَالْبَيَاض.

وتَشَرَّج اللَّحْم: خالطه الشَّحْم.

وَقد شرَّجه الْكلأ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يصف فَارِسًا:

قَصَر الصَّبوحَ لَهَا فَشَرَّج لحمَها...بالنَّيَ فهْيَ تَثُوخ فِيهَا الإصْبَعُ

والشَّرِيج: الْعود تشق مِنْهُ قوسان، فَكل وَاحِدَة مِنْهُمَا: شَرِيج.

وَقيل: الشَّرِيج: الْقوس المنشقة.

وَجَمعهَا: شرائج، قَالَ الشماخ:

شرائج النَّبْع براها القوّاس

وَقَالَ اللحياني: قَوس شَريج: فِيهَا شَقٌّ وشِقٌّ فوصف بالشَّرِيجِ. عَنى بالشق الْمصدر، وبالشق الِاسْم.

والشَّرَج: انشقاقها.

وَقد انشرجت.

وَقيل: الشَّرِيجة من القسي: الَّتِي لَيست من غُصْن صَحِيح مثل الفلق. وَثَلَاث شرائح؛ فَإِذا كثرت فَهِيَ الشَّرِيج، وَهَذَا قَول لَيْسَ بِقَوي؛ لِأَن " فعيلة " لَا تمْتَنع من أَن تجمع على " فعائل " قَليلَة كَانَت أَو كَثِيرَة.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: قَالَ أَبُو زِيَاد: الشَّريجة، بِالْهَاءِ: الْقوس من القضب الَّتِي لَا يبرى مِنْهَا شَيْء إِلَّا أَن تُسَوَّى.والشَّرْج: مسيل المَاء من الْحرار إِلَى السهولة.

وَالْجمع: أشْراج، وشِراج، وشُرُوج، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يصف سحابا:

لَهُ هَيْدَب يَعْلُو الشِّرَاجَ وهَيْدَبٌ...مُسِفٌّ بأذناب التّلاع خَلُوج

وَقَالَ لبيد:

لياليَ تَحت الخِدْر ثِنْىٌ مُصِيفَةٌ...من الأُدْم ترتاد الشُّرُوج القوابلا

والشُّرُوج: الْخلَل بَين الْأَصَابِع.

وَقيل: هِيَ الْأَصَابِع.

والشُّرُوج: الشقوق والصدوع، قَالَ الدَّاخِل ابْن حرَام الْهُذلِيّ:

دلفت لَهَا أوَان إذٍ بسَهْم...خَليف لم تَخَوَّنْه الشُّرُوج

والشَّرْج، والشَّرَج، وَالْأولَى أفْصح: أَعلَى ثقب الاست.

وَقيل: حِتَارها.

وَقيل: الشَّرَج: القصبة الَّتِي بَين الدبر والانثيين.

والشَرَج: أَن تكون إِحْدَى البيضتين اعظم من الْأُخْرَى.

وَقيل: هُوَ أَلا تكون لَهُ إِلَّا بَيْضَة وَاحِدَة: دَابَّة أشرج. وَكَذَلِكَ الرجل.

وشَرَجُ الْوَادي: أَسْفَله إِذا بلغ منفسحه. قَالَ:

بِحَيْثُ كَانَ الواديان شَرَجا

والشَّرْج: الضَّرْب، يُقَال: هما شَرْج وَاحِد، وعَلى شَرْج وَاحِد، وَفِي الْمثل: " أشبه شَرْج شَرْجا لَو أَن أُسَيْمِرا "، جمع سَمُرا على أسْمُر ثمَّ صغره، وَهُوَ من شجر الشوك، يضْرب مثلا للشيئين يشتبهان وَيُفَارق أَحدهمَا صَاحبه فِي بعض الْأُمُور.

وَسَأَلَهُ عَن كلمة فشَرَج عَلَيْهَا أُشْرُوجة: أَي بنى عَلَيْهَا بِنَاء لَيْسَ مِنْهَا.والشَّرِيج: الْعقب، واحدته: شَرِيجة، وَخص بَعضهم بالشَّرِيجة: الْعقبَة الَّتِي يلزق بهَا يش السهْم.

وشَرَّج شرابه: مزجه، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يصف عسلا وَمَاء:

فَشَرَّجها من نُطْفة رُجَبيَّة...سُلاَسِلَةٍ من مَاء لِصْبٍ سُلاسِل

والشَّارج: الناطور، يَمَانِية، عَن أبي حنيفَة، وَأنْشد:

وَمَا شَاكر إلاّ عصافير جِرْبةٍ...يقوم إِلَيْهَا شارِجٌ فيطيرُها

وشَرْج: مَاء لبني عبس، قَالَ:

قد وَقعت فِي قِضَّة من شَرْجِ...ثمَّ استقلّت مِثْلَ شِدْق العِلج

يصف دلوا وَقعت فِي بِئْر قَليلَة المَاء فجَاء فِيهَا نصفهَا، فشبهها بشدق حمَار.

وشرَجْة: مَوضِع، قَالَ لبيد:

لمن طَلَل تضمَّنه أُثَالُ...فشَرْجة فالمَرانة فالحِبال
حشرج
: (الحَشْرَجُ: حِسْيٌ ك يكونُ فِيهِ حَصًى) .
وَقيل: هُوَ الحِسْيُ فِي الحَصَى.
وَقيل: هُوَ شِبْهُ الحِسْيِ تَجْتَمعُ فِيهِ المِيَاهُ.
(و) الحَشْرَجُ: (الكُوزُ الرَّقِيقُ) النَّقِيّ (الحَارِيّ) ، بالحَاءِ الْمُهْملَة وياءِ النِّسبة، كَذَا فِي النّسخ، وأَنشد المُبرّد:
فَلَثَمْتُ فاهَا آخِذاً بِقُرونِها
شُرْبَ النَّزِيفِ بَبَرْدِ ماءِ الحَشْرَجِ
والنَّزِيفُ: السّكْرَانُ والمَحْمُومُ.
(و) قَالَ الأَزهريّ: الحَشْرَجُ: الماءُ العَذْبُ من ماءِ الحِسْي.
قَالَ: والحَشْرَجُ: (النُّقْرَةُ فِي الجَبَلِ يَصْفُو فِيهَا المَاءُ) بعدَ اجتماعِه.
قَالَ: والحَشْرَجُ: الماءُ الّذي تحتَ الأَرْضِ لَا يُفْطَنخ لَهُ فِي أَباطِحِ الأَرضِ فإِذا حُفِرَ عَنْهُ ذِراعٌ جاشَ بالماءِ، تُسمّيها العربُ الأَحساءَ، والكِرارَ، والحَشَارِجَ.وَقَالَ غَيره: الحَشْرَجُ: الماءُ الَّذِي يَجْرِي على الرَّضْراضِ صافِياً رَقِيقاً.
والحَشرَجُ: كُوزٌ لَطِيفٌ صَغِيرٌ.
(و) حَشْرَجٌ: (عَلَمٌ) .
(و) الحَشْرَجُ (: كَذَّانُ الأَرْضِ، الواحِدَةُ) حَشْرَجَةٌ (بهاءٍ) .
(والحَشْرَجَةُ: الغَرْغَرَةُ عندَ الموتِ، وتَرَدَّدُ النَّفَسِ) ، وَفِي الحَدِيث: (وَلَكِن إِذا شَخَصَ البَصَرُ، وحَشْرَجَ الصَّدْرُ) ، وَهُوَ من ذالك، وَفِي حَدِيث عائِشَةَ: (. . ودَخَلَتْ على أَبِيهَا رَضِي الله عَنْهُمَا عِنْد مَوته، فأَنشَدَتْ:
لعَمْرُكَ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ وَلَا الغِنَى
إِذا حَشْرَجَتْ يَوماً وضَاقَ بِها الصَّدْرُ
فقَالَ: ليسَ كذالك، ولاكن {{وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ}} (سُورَة ق، الْآيَة: 19)
وَهِي قراءَةٌ منسوبة إِليه.
وحَشْرَجَ: رَدَّدَ صَوتَ النَّفَسِ فِي حَلْقهِ من غير أَن يُخْرِجَه بِلِسَانِهِ.
(و) الحَشْرَجَةُ (تَرَدُّدُ صَوتِ الحِمَارِ فِي حَلْقِهِ) وَقيل: هُوَ صَوْتُه من صَدرِهِ قَالَ رُؤبةُ:
حَشْرَجَ فِي الجَوْفِ سَحِيلاً أَو شَهَقْ
وَقَالَ الشَّاعِر:
وإِذا لَهُ عَلَزٌ وحَشْرَجَةٌ
مِمّا يَجِيشُ بِهِ مِنَ الصَّدْرِ
والحَشْرَجُ: النّارَجِيلُ، يَعْنِي جَوزَ الهِنْد، وهاذا عَن كُراع.
شرجب
: (اشَّرْجَبُ) من الرِّجَالِ: (الطَّوِيل) كَذَا فِي التَّهْذِيبِ، وَمِنْه حدِيثُ خالدٍ: (فَعَارَضَنَا رَجُلٌ شَرْجَبٌ) . وقِيلَ: هُوَ الطَّوِيلُ القَوَائِمِ العَارِي أَعَالِي العِظَامِ.
(و) السَّرْجَبُ: نَعْتُ الفَرْسِ الجَوَاد. وَقيل: الشَّرْجَبُ: (الفَرَس الكَرِيمُ) .
(والشَّرْجَبَنُ) بالفَتْح عَن أَبِي حَنِيفَة (ويُضَمُّ) عَنِ ابْنِ دُرَيْد وابْن الأَعْرَابِيّ، قَالَ ابْنُ دُرَيْد: ثَمَرُ نَبْتٍ شَبِيهٌ بالحَنْظَل مُرٌّ لَا يُؤْكَلُ. وَقَالَغيرَه: (شَجَرَةٌ) . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: شُجَيْرَةٌ (كَالبَاذِنْجَان نِبْتَةً) بالكَسْرِ (وثَمَرةً غيرَ أَنَّه أَبْيَضُ وَلا يُؤْكَلُ (يُدْبَغُ بهَا) ، وَرُبمَا خُلِطتْ بالغَلْقَةِ فدُبِغَ بِهَا. وقَال ابْن الأَعْرَابِيّ: الشُّرْجُبَانَةُ: شَجَرَة مُشْعَانَّةٌ طَوِيلَة يَتَحَلَّبُ مِنها كالسَّمِّ، ولَهَا أَغْصَانٌ. قَالَ الدِّينَوَرِيّ: هُوَ كَثِيرُ الشَّوْكِ وَرَقُه قُضْبَانُه.
شرج
: (الشَّرَج، مُحَرَّكةً: العُرَى) عُرَى المُصْحَفِ والعَيْبَةِ والخِباءِ ونحوِ ذالك، شَرَجها شَرْجاً، وأَشْرَجَهَا وشَرَّجَها: أَدخلَ بعضَ عُرَاهَا فِي بعضٍ، ودَاخَل بينَ أَشْراجِهَا. وَفِي حَدِيث الأَحْنَف (فأَدخلْتُ ثِيابَ صَوْنِي العَيْبَةَ فأَشْرَجْتُهَا) . يُقَال: أَشْرَجْتُ العَيْبَةَ وشَرَّجْتُهَا: إِذا شَدَدْتَها بالشَّرَجِ، وَهِي العُرَى (و) الشَّرَجُ: (مُنْفَسَحُ الوادِي، ومَجَرَّةُ السَّمَاءِ، وفَرْجُ المرأَةِ) ، ولجمع من ذالك كلّه أَشْرَاجٌ. مذكورٌ فِي (الصّحاح) . (و) الشَّرَجُ: (الشِّقَاق) ونصُّ (الصّحاح) : انْشِقاقٌ (فِي القَوْس) وَقد انْشَرَجَت: إِذا انشَقَّتْ، عَن ابْن السِّكِّيت.
(والشَّرْجُ: الفِرْقَةُ) ، وهما شَرْجَان. يُقَال: أَصْبَحوا فِي هاذا الأَمرِ شَرْجَينِ: أَي فِرْقَتَيْنِ. وَفِي الحَدِيث: (فأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ، فِي السَّفَر) ، أَي نِصْفَيْنِ، نِصْفٌ صِيَامٌ، ونِصْفٌ مَفَاطِيرُ (و) الشَّرْجُ: (مَسيلُ ماءٍ من الحَرَّةِ إِلى السَّهْل) كالشَّرْجَة. و (ج) أَي جَمعهمَا (شِرَاجٌ) ، بِالْكَسْرِ، (وشُروجٌ) ، بالضَّمّ(و) الشَّرْج: (الشِّرْكَةُ والمَزْجُ) ، قَالَه الزمخشريّ فِي (الأَساس) . (والجَمْعُ والكَذِبُ) ، الأَخيرُ إِمّا لُغة فِي المُهملة وَقد تَقَدَّم، أَو مُصَحَّفٌ مِنْهُ.
(و) الشَّرْجُ (: شَدُّ الخَريطةِ، كالإِشْرَاجِ والتَّشْرِيجِ) . قَالَ أَبو زيد: أَخْرَطْت الخَرِيطةَ وشَرَّجْتُها وأَشْرَجْتَها وشَرَجْتها: شَدَدْتها.
(و) الشَّرْجُ: (المِثْلُ، كالشَّرِيج) تَقول: هاذا شَريجُ هاذا، أَي مِثلُه، (و) الشَّرْجُ (: النَّوْع) والضَّرْب. وهما شَرْجٌ واحدٌ.
(و) الشَّرْجُ: (نَضْدُ اللَّبِن) كَكَتِف. وَفِي (الصّحاح) : وشَرَجْت اللَّبِنَ شَرْجاً: نَضَدْتُه. وَفِي نسخةٍ اللِّبْن، بِكَسْر اللَّام. وَفِي (اللِّسَان) : وشَرَّجَ اللَّبِنَ: نَضَدَ بعضَه إِلى بعضٍ. وكلُّ مَا ضُمَّ بَضُه إِلى بعضٍ فقد شُرِجَ وشُرِّجَ.
(و) الشَّرْجُ: (وادٍ بِالْيمن) .
وَفِي الْمثل: (أَشْبَهَ شَرْجٌ شَرْجاً لَو أَنَّ أُسَيْراً) . كَذَا فِي (الصّحاح) . ووجدْت على حَاشِيَته مَا نصُّه: هاذا المثَلُ يُضْرَب للأَمْرَينِ يَشْتَبِهَان ويَفترقانِ فِي شيْءٍ، وذَكَرَ أَهلْ البادِيةِ أَن لُقْمانَ بن عَاد قَالَ لِابْنِهِ لُقَيْمٍ: أَقِمْ هَا هُنَا حَتَّى أَنطلِقَ إِلى الإِبلِ. فنَحَر لُقَيمٌ جَزوراً فأَكلَها وَلم يَخْبَأْ لِلُقمانَ شَيْئا. فكرِه لائمتَه، فحَرَّقَ مَا حولَه من السَّمُرِ الَّذِي بَشَرْج وشَرْجٌ: وادٍ لِيَخْفَى المَكَانُ. فلمَّا جاءَ لُقْمَانُ جعلَت الإِبلُ تُثِيرُ الجَمْرَ بأَخْفَافِهَا. فعرَف لقمانُ المكانَ، وأَنكرَ ذَهَابَ السَّمُرِ، فَقَالَ: أَشْبَه شَرْجٌ شَرْجاً لَو أَن أُسَيْمِراً) . وأُسَيْمرٌ تَصْغِير أَسْمُرٍ، وأَسْمُرٌ جمع سَمُرٍ. وَذكر ابنُ الجَوالِيقي فِي تَفْسِير هاذا الْمثل خلافَ مَا ذَكرنا هُنَا.
(و) فِي (الصّحاح) : قَالَ يَعقوبُ: شَرْجٌ: (ماءٌ لبني عَبْسٍ) .
(وسَعْدُ بنُ شِرَاج، ككِتَاب، مُحَدِّثٌ مُقْرِىءٌ فَرْدٌ) .(وزَيْدُ بنُ شَرَاجَةَ، كسَحَابَة: شيخٌ لعَوْفٍ الأَعرابيّ) .
(وزُرْزُورُ) بالضمّ (بنُ صُهَيبٍ) مولَى آلُ جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ (الشَّرْجِيّ مُحَدِّثٌ) صالِحٌ، روى عَن عَطَاءٍ، وَعنهُ ابنُ عُيَينَةَ، منسوبٌ إِلى الشَّرْجةِ: مَوْضِعٍ بمكَّةَ.
(وشَرْجُ العَجوزِ) فِي حديثِ كَعْبِ بن الأَشْرَفِ (ع، بقُرْبِ المَدِينةِ) على ساكِنِها أَفضلُ الصلاةِ وأَتمّ التسليمِ.
(والشَّريجةُ: شيْءٌ) يُنسَجُ (من سَعَفِ) النَّخْلِ (يُحْمَلُ فيهِ البِطِّيخُ ونَحْوُه) ، كَذَا فِي (الصّحاح) . (و) الشَّريجةُ: (قَوْسٌ تُتَّخَذُ من الشَّريجِ) والشَّرِيجُ اسمٌ (للعُودِ الّذِي يُشقّ فِلْقَيْنِ) . وَفِي (اللِّسَان) : الشَّريجُ: العُودُ يُشَقُّ مِنْهُ قَوْسَانِ، فكلُّ وَاحِدَة مِنْهُمَا شَرِيجٌ. وَقيل: الشَّريجُ: القَوسُ المُنْشَقَّة، وَجَمعهَا شَرَائِجُ. قَالَ الشَّمّاخ:
شرائِجُ النَّبْعِ بَرَاهَا القَوّاسْ
وَقَالَ اللِّحْيَانيّ: قوسٌ شَريجٌ: فِيهَا شَقٌّ وشقٌّ. فوصفَ بالشَّريجِ، عَنَى بالشَّقّ المَصدَرَ، وبالشِّقّ الاسمَ. والشَّرَجُ: انشقاقُها. وَقيل: الشَّرِيجةُ من القسِيّ: الَّتِي ليستْ من غُصْن صَحيحٍ مثل الفِلْق. وَعَن أَبي عمرٍ و: من القِسِيِّ الشريجُ، وَهِي الَّتِي تُشَقُّ من العُودِ فِلْقَتَيْنِ، وَهِي القَوْسُ الفِلْقُ أَيضاً. وَقَالَ الهُذَلِيّ:
وشَرِيجَةٌ جَشّاءُ ذَاتُ أَزاملٍ
يُحْظِي الشِّمَالَ بهَا مُمَرٌّ أَمْلَسُ
يعتني القَوْسَ يُخْظِي: يُخرِجِ لَحْمَ السَّاعِد بشِدّةِ النَّزْعِ حَتَّى يكتنِزَ السّاعِدُ.
(و) الشَّرِيجةُ (جَدِيلةٌ من قَصَبٍ) تُتَّخَذ (للحَمَامِ. و)) الشَّريجةُ: (العَقَبَةُ الَّتِي يُلْصَق بهَا رِيشُ السَّهْمِ) .
(وعليُّ بنُ محمدِ الشَّرِيجيُّ: مُحدِّث) .
(والشَّرْجَةُ: د، بساحلِ اليَمَنِ) قَالَ شَيخنَا: إِطلاقُه يَقتضِي الفَتْحَ،وضَبطها العارِفُون بالتّحريك. قلت الْمَعْرُوف الْمَشْهُور على أَلسنتهم بالفَتح، وهاكذا ضبطَه غيرُ واحدٍ. وَقد دَخلتُها. وَهِي فِي مَسيلِ الوادِي. مِنْهَا سِرَاجُ الدّين عبدُ اللّطِيفِ بنُ أَبي بكرِ بنِ أَحمدَ بن عُمَرَ الزَّبِيدِيّ الحَنَفيّ شَيْخُ نُحَاةِ مِصْرَ، دَرّس النَّحْوَ والفِقْه بمدارِسها، توفِّيَ سنة 802، وولَدُ وَلَدِه الشيخُ زَيْنُ الدّينِ أَحمدُ بنُ أَحمدَ بنِ عبد اللطيفِ الحنفيّ، ممّن رَوَى عَن السَّخَاوِيّ، وَهُوَ من شُيوخِ الحافظِ وَجيهِ الدينِ عبدِ الرَّحمانِ بنِ عليّ بن الدَّيْبَعِ الشيبانيّ الزَّبِيديّ، وَله مؤلفَات شَهِيرةٌ.
(و) الشَّرْجَةُ أَيضاً: (حُفْرَةٌ تُحْفَر فيُبْسَط فِيهَا جِلْدٌ فتُسْقَى مِنْهَا الإِبلُ) .
(وانْشَرَجَ) القَوْسُ: (انْشَقّ) .
(والتَّشْرِيج: الخياطَةُ المُتَبَاعِدَة) ، وَمثله فِي (الصّحاح) .
(والشَّرِيجانِ: لَوْنَانِ مُخْتَلِفانِ) من كلّ شيْءٍ. وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: هما مختلِطان غيرَ السَّواد وَالْبَيَاض.
وَفِي (الصّحاح) : وكلُّ لَوْنَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ: فهما شَرْجَانِ) .
(و) الشَّرِيجانِ: (خَطَّا نِيرَى البُرْدِ) أَحدهما أَخضَرُ والآخَرُ أَبيضُ أَو أَحمرُ. وَقَالَ فِي صِفَةِ القَطَا:
سَبَقْتُ بِوِرْدِهِ فُرّاطَ سِرْبٍ
شَرَائِجَ بينَ كُدْرِيَ وجُونِ
وَقَالَ الآخَرَ:
شَريجانِ من لَونَينِ خِلْطانِ مِنهمَا
سَوَادٌ وَمِنْه واضحُ اللَّوْنِ مُغْرَبُ
(والمُشَارَجَة: المُشَابَهة) والمُمَاثَلة. (و) مِنْهُ (فَتَياتٌ مُشَارِجَاتٌ) : أَي أَتْرابٌ (مُتَسَاوِيَاتٌ فِي الشِّنّ) .
(و) شُرِّجَ اللَّحْمُ: خالطَه الشَّحْمُ. وَقد شَرَّجَه الكَلأُ. قَالَ أَبو ذُؤيب يَصِف فَرساً:
قَصَرَ الصَّبُوحَ لهَا فشُرِّجَ لَحْمُهَا
بالنَّبيِّ تَثُوخُ فِيهَا الإِصْبَعُأَي خُلِطَ لَحْمُهَا بالشَّحْم. و (تَشرَّجَ اللَّحمُ بالشَّحْمِ: تَدَاخَلَ) ، ونصُّ (الصّحاح) وَغَيره: (تَدَاخَلاَ) ، مَعْنَاهُ: قَصَرَ اللَّبَنَ على هاذه الفَرس الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُها فِي بيتٍ قَبْلَه، وَهُوَ:
تَغْدُو بِهِ خَوْصَاءُ يَقْطَع جَرْيُها
حَلَقَ الرِّحالةِ فَهْيَ رِخْوٌ تَمْزَعُ
وَمعنى شُرِّجَ لحمُهَا: جُعِل فِيهِ لَونانِ من الشَّحْم واللَّحْم. والنَّيّء: الشَّحْم. وَقَول: فَهِيَ تَثوخ فِيهَا الإِصبعُ: أَي لَو أَدْخَل أَحدٌ إِصبعَه فِي لَحْمهَا لَدَخَل لِكثرةِ لحْمِهَا وشَحْمها. والخَوْصَاءُ: غائرةُ العَينينِ. وحَلَقُ الرِّحَالةِ: الإِبْزِيمُ. والرِّحالة: سَرْجٌ يُعمَل من جُلود. وتَمْزَعُ: تُسْرع.
(ودَابَّةٌ أَشْرَجُ بَيِّنة الشَّرَجِ) : إِذا كَانَت (إِحْدَى خُصْمَيْه أَعظمَ من الأُخْرَى) ، وَمثله فِي (الصّحاح) . وَفِي (الأَساس) : رجلٌ أَشْرَجُ: لَهُ خُصْيَةٌ واحدةٌ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
عَن ابْن الأَعرابيّ: شَرِجَ: إِذا سَمِنَ سَمَناً حَسَناً. وشَرِجَ: إِذا فَهِمَ.
وَفِي (الْمِصْبَاح) : الشَّرَجَ، بِفتْحَتَيْنِ: مَجْمَعُ حَلْقَة الدُّبُرِ الَّذِي يَنْطَبق.
(وَقَالَ ابْن القَطّاع: الشَّرْج، كفَلْسٍ) : مَا بَين الدُّبُر والأُنْثَيَيْنِ. وَدَعوى شَيخنَا أَنه فِي (الصّحاح) ، وعجيبٌ إِهمالُ المصنّف إِيّاه، غريبٌ فإِني تَصفَّحت نُسْخَة (الصّحاح) فِي مادّته فَلم أَجدْه. نعمْ مَرَّ للمصنّف فِي أَوّل الْمَادَّة: الشَّرَجُ: فَرْجُ المرأَة، ولكانّ هاذا غير ذالك.
وشَرْجَة: موضعٌ. وأَنشد:
لمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَه أُثَالُ
فشَرْجَةُ فالمَرَانَةُ فالحِبالُ
وشَرِيج كأَمِيرٍ: قَريةٌ بالمَهْجَم بِالْيمن. مِنْهَا أَحمد بن الأَحْوَسِ الْفَقِيه تَرْجَمه الجَنَدِيّ وغيرُه.
والشَّيْرَجُ، مِثَال صَيْقَل وزَيْنب:دُهْنُ السِّمْسِم، ورُبما قيل للدُّهْن الأَبيضِ وللعَصِير قَبْلَ أَن يَتَغيّر تَشْبِيهاً بِهِ لصفائه. وَهُوَ مُلْحق بِبَاب فَعْلَل نَحْو جَعْفَر. وَلَا يجوز كسْرُ الشِّين. والعَوَامُ يَنْطِقون بِهِ بإِهمال السّين.
وَفِي (الأَساس) وَمن الْمجَاز: المَرْءُ بَين شَرِيجَيْ غَمَ وسُرُور، وأَشْرَجَ صَدْره عَلَيْهِ.
شرجع
الشَّرْجَعُ، كجَعْفَرٍ: الطَّويلُ،نَقله الجَوْهَرِيُّ. قيل: النَّعْشُ، نَقله الأَزْهَرِيُّ، أَو الجنازَةُ والسَّريرُ، يُحمَل عَلَيْهِ المَيِّتُ، وأَنشدَ الجَوْهَرِيُّ، لِعَبْدَةَ بنِ الطَّبيبِ:
(وَلَقَد علمتُ بأَنَّ قصري حُفرَةٌ...غَبراءُ يَحمِلُني إِلَيْهَا شَرْجَعُ)
وأَنشدَ الأَزْهَرِيُّ لأُميَّةَ بنِ أَبي الصَّلْتِ يَذكُرُ الخالِقَ ومَلكوتَه:
(ويُنَفِّدُ الطُّوفانَ نَحْنُ فِداؤُه...واقْتادَ شَرْجَعَهُ بَداحٌ بَدْبَدُ)
قَالَ شَمِرٌ: أَي هُوَ الْبَاقِي ونحنُ الهالكون، واقتادَ، أَي وَسَّعَ، قَالَ: وشَرْجَعُه: سَريرُه، وبَداحٌ بَدْبَدٌ، أَي واسِعٌ. منَ المَجازِ عَن ابنِ عَبّادٍ: الشَّرْجَعُ: النّاقةُ الطَّويلَةُ الظَّهْرِ، على التَّشبيه بالسَّريرِ، قَالَ رُؤْبَةُ: تَرى لَهُ ونِضْواً شَرْجَعا الشَّرْجَعُ: خشَبةٌ طويلَةٌ مُرَبَّعةٌ. والمُشَرْجَعُ، بِالْفَتْح، أَي على صيغَةِ المَفعول: المُطَوَّلُ الَّذِي لَا حُروفَ لِنَواحيه. ومِن مَطارِق الحَدَّادينَ: مَا لَا حُروفَ لِنواحيه، يُقال: مِطْرَقَةٌ مُشَرْجَعَةٌ، قَالَ الشَّاعِرُ وَهُوَ الشَّمّاخُ:
(كأَنَّ مَا بينَ عينيها ومَذْبَحِها...مُشَرْجَعٌ مِنْ عَلاةِ القَيْنِ مَمْطول)
ويُروَى: كأَنَّ مَا فاتَ لَحْيَيْها ومَذْبَحَها وأَنشدَ ابنُ بَرّيّ لِخُفافِ بن نُدْبَةَ:
(جُلْمودُ بَصْرٍ إِذا المِنقارُ صادفَه...فَلَّ المُشَرْجَع مِنْهَا كُلَّما يَقَعُ)
وَكَذَلِكَ من الْخَشَبَة إِذا كَانَتمُرَبَّعَةً فأَمرته بنحت حُروفِها، قُلتُ: شَرْجِعْها. وَمِمَّا يستدرَكُ عَلَيْهِ: الشَّرْجَعُ: القَوْسُ، وَبِه فَسَّرَ ابنُ بَرّيّ قولَ أَعشَى عُكْلٍ:
(أُقيمُ على يَدي وأُعِينُ رِجْلِي...كأَنِّي شَرْجَعٌ بعدَ اعْتِدالي)
[حشرج]الحَشْرَجَةُ: الغرغرة عند الموت، وتردد النفس. وحشرجة الحمار: صوته يردده في حلقه. وقال: وإذا له علز وحَشرجةٌ * مما يَجيش به من الصدر ابن السكيت: الحَشْرَجُ: الحِسيُ يكون في حَصَى. وأنشد لعمر بن أبي ربيعة : فَلَثَمْتُ فاها آخذاً بقُرونها شُربَ النزيف ببرد ماء الحشرج
[شرج]شَرَجَ العَيْبَةِ بالتحريك: عُراها. وقد أشرجْتُ العَيبة، إذا داخلْت بين أَشْراجِها. ومَجَرَّةُ السماء تسمَّى شَرَجاً. وشَرَجُ الوادي: مُنفَسَحَه، والجمع أشراجٌ. ودابَّة أَشْرَجُ بيِّنُ الشَرَجِ، إذا كانت إحدى خُصييه أعظَم من الأخرى. والشَرَجُ أيضاً: انشِقاقٌ في القوس. وقد انْشَرَجَتْ، إذا انشقت، عن ابن السكيت. والشريجة: القوس تتخذ من الشَريج، وهو العود الذي يُشَقُّ فلقين. وقال الشماخ:

شرائج النبع براها القواس * والشريجة: شئ ينسج من سعَف النخل، يحمَل فيه البِطِّيخ ونحوه. والشَرْجُ بالتسكين: مَسيل ماءٍ من الحَرَّة إلى السَهل، والجمع شراج وشروج.وتقول: هذا شرج هذا، أي مثله: وهما شَرْجٌ واحد، أي ضَرْبٌ واحد . والشَرْجانِ: الفِرقتان، يقال: أصبحوا في هذا الأمرِ شَرْجَيْنِ، أي فِرقتين. وكلُّ لونين مختلفين فهما شرجان. وشرج: اسم موضع. وفى المثل: " أشبه شرج شرجا، لو أن أسيمرا ". قال يعقوب: شرج: ماء لبنى عبس. وشرجت اللَبِنَ شَرْجاً: نضدْته. والتَشْريجُ: الخياطة المتباعدة. وقول أبى ذؤيب: قصر الصبوح لها فشرج لحمها * بالنى فهى تثوخ فيها الاصبع أي خلط لحمها بالشحم. وتشرج اللحم بالشحم، أي تداخلا.
[شرجع]الشَرْجَعُ: الطويلُ. والشَرْجَعُ: الجِنازة . ومِطرقةٌ مُشَرْجَعَةٌ، أي مُطَوَّلةٌ لا حروف لنواحيها.
شرجب: الشَّرجبُ: نعت الفرس الكريم الجواد، [ومن الرّجال: الطويل ] .
شرجع: الشَّرجَعُ: السَّريرُ الذي يُحْمُل عليه الميّت، قال:

وساريةُ القَوْم في شَرْجَع...ليهدى إلى حُفْرةٍ نازِحَه

والمُشَرْجَع من مطارق الحدادين ما لا حروفَ لنَواحيه. وكذلكمن الخَشَب إذا كانت مُرَبَّعَةً فأمرتَهُ أن يَنْحِتَ حُروفَه قُلتَ: شَرْجَعَهُ، قال:

كأن ما فات عينيها ومَذْبَحَها...مُشَرْجَعٌ من عَلاة القَيْن مَمْطُول
الحشرجة: الحَشْرَجَةُ: تَرَدُّدُ صوتِ النَّفَس، وهو الغَرْغَرَةُ في الصّدر. والحَشْرَجُ: الماءُ العذْب من ماء الحِسْيِ.

الجحشر : الجُحاشِرُ: الحادرُ الخَلْق. العظيمُ الجسم، العبل المفاصل.
[حشرج]نه فيه: ولكن إذا شخص البصر و"حشرج" الصدر فعند ذلك من أحب لقاء الله- إلخ، الحشرجة الغرغرة عند الموت وتردد النفس. ومنه ح: أنشدت عائشة عند موت أبيها:لعمرك ما يغني الثراء ولا الغني...إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرفقال: ليس كذلك ولكن "وجاءت سكرة الموت بالحق" وهي قراءة منسوبة غليه.
[شرجب]فيه: فعارضنا رجل "شرجب" أي طويل، وقيل: الطويل القوائم العاري أعالي العظام.
[شرج]نه: فتنحى السحاب فأفرغ في "شرجة" من تلك "الشراج" هو مسيل الماء من الحرة إلى السهل، والشرج جنسه والشراج جمعه. ومنه ح الزبير: خاصم رجلًا في "شراج" الحرة. ك: شراج بكسر معجمة وأخره جيم، فقال الأنصاري: أي حاطب بن بلتعة، وقيل: ثعلبة بن حاطب، قوله: إن كان بفتح همزة أحكمت به لأجل أنه كان ابن عمتك، وروى بكسرها، اسق بفتح همزة وكسرها، فأمره أمر من أفعال المرور، وفي بعضها بماضي الأمر، واستوعى استوعب واستوفي، قيل: إنه نسخ حكمه الأول بحكمه الأخر وقد كان له في الأصل أن يحكم بأيهما شاء إلا أنه قدم الأخف مسامحة، فلما رأي الأنصاري يجهل موضع حقه فسخ الأول بالأخر حين رآه أصلح وفي الزجر أبلغ، واجترأ بعضهم بنسبة الرجل إلى النفاق وهو باطل إذ كونه أنصاريًا يبطله، والسلف احترزوا من إطلاق لفظ الأنصاري على من اتهم بالنفاق فإنه صفة مدح، فالأولى أن يقال إنه قول أزله الشيطان بالغضب، قوله كلاهما تأكيد للمثنى، وفي بعضها بفتح كاف ولام وهمزة - ومر في جدر تمامه. ومنه: في "شريج" من الحرة، بفتح فكسر فجيم. نه: ومنه: وموالى معاوية على "شرج" من "شراج" الحرة. و"شرج" العجوز موضع قرب المدينة. وفيه ح: فأمر صلى الله عليه وسلم بالفطر فأصبح الناس "شرجين" أي نصفين: نصف صيام ونصف مفاطير. وح: فلا رأيهم رأيي "ولا شرجهم شرجي"، أي طبيعتي وشكلي. ومنه ح: وكان نسوة يأتينها "مشارجات" لها، أي أتراب وأقران، هذا شرجه وشريجه ومشارجه أي مثله في السن ومشاكله. وح: أنا "شريج" الحجاج، أي مثله في السن. وفيه: فأدخلت ثياب صوني العيبة "فأشرجتها" يقال: أشرجت العيبة وشرجتها - إذا شددتها بالشرج وهي العرى.
حشرجَ يحشرج، حشرجةً، فهو مُحشرِج• حشرج المريضُ: ردّد نَفَسَه في حلْقه "حشرج الجريحُ- حشرج المحتضرُ عند الموت: غرغر، وتردَّد نَفَسُه" ° حشرجَتْ روحُه في صدره: أوشك أن يموت.

تحشرجَ/ تحشرجَ في يتحشرج، تحشرُجًا، فهو متحشرِج، والمفعول متحشرَجٌ فيه• تحشرج المريضُ: تردّد صوتُه في حلقه "استوقفته همساتٌ متحشرجة".• تحشرجت روحُه في صدره: أوشك أن يموت "اقتصاد متحشرج يحتاج إلى نجدة".

حشرجَة [مفرد]: مصدر حشرجَ.• حشرجَة الموت: غرغرة عند الموت.
شَرْج/ شَرَج [مفرد]: ج أشراج وشُروج: مجْمَع حلقة الدُّبر.• ألم الشَّرَج: (طب) وجع شديد يشعر به المرء في استه.

شَرْجيّ/ شَرَجيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى شَرْج/ شَرَج.• سيلان شرجيّ: (طب) سيلان مخاطيّ من فتحة الشَّرَج.
ش ر ج

عقد شرج العيبة: عراها، وأشرجها. وخباء مشرج. وهذا شرجه وشريجه: لدته. قال يوسف بن عمر: أنا شريج الحجاج. وإذا شق العود بنصفين فأحدهما شريح الآخر. وأصبحوا في هذا الأمر شرجين: فرقتين. وشرّج الشيء: مزجه وجعله شريجين: لونين. قال أبو ذؤيب:

قصر الصبوح لها فشرج لحمها...بالنّيّ فهي تتوخ فيها الإصبع

وشرج اللبن: نضده. ورجل أشرج: له خصية واحدة.

ومن المجاز: المؤمن بي شريجي غم وسرور. وأشرج صدره على كذا.
(حشرج)ردد نَفسه فِي حلقه وَيُقَال حشرج المحتضر عِنْد الْمَوْت وحشرجت روحه فِي صَدره أوشك أَن يَمُوت
(شرج) مُبَالغَة فِي شرج وَالثَّوْب خاطه خياطَة متباعدة
(شرج)الشَّيْء شرجا ضم أجزاءه بَعْضهَا إِلَى بعض وَاللَّبن وَنَحْوه نضده والعيبة أَدخل بعض عراها فِي بعض وشدها وَالشرَاب بِالْمَاءِ مزجه

(شرج) الْجِسْم شرجا سمن واكتنز
(شرجع)الْخَشَبَة المربعة نحت حروفها
(الحشرج) النقرة فِي الْجَبَل يجْتَمع فِيهَا المَاء فيصفو وَالْمَاء فِي أباطح الأَرْض لَا يفْطن لَهُ فَإِذا حفر عَنهُ مِقْدَار ذِرَاع جاش وكوز رَقِيق صَغِير لطيف يبرد فِيهِ المَاء وَجوز الْهِنْد (ج) حشارج
(أشرج) العيبة أَو الخباء شرجها وَيُقَال أشرج صَدره على كَذَا ضمه عَلَيْهِ
(الشرج) مسيل المَاء من الهضاب وَنَحْوهَا إِلَى السهل والفرقة يُقَال أَصْبحُوا فِي هَذَا الْأَمر شرجين (ج) شراج

(الشرج) عرا العيبة والخباء وَنَحْو ذَلِك وَمجمع حَلقَة الدبر وشرج الْوَادي منفسحه (ج) أشراج
  • شرج
(ش ر ج) : (شَرَجُ) الْعَيْبَةِ بِفَتْحَتَيْنِ عُرَاهَا (وَمِنْهُ) شَرَجُ الدُّبُرِ حِتَارُهُ أَيْ حَلْقَتُهُ (وَمِنْهُ) قَوْلُهُ النَّجَاسَةُ إذَا جَاوَزَتْ الشَّرَجَ (وَتَشْرِيجُ) اللَّبِنِ تَنْضِيدُهُ وَضَمُّ بَعْضِهِ إلَى بَعْضٍ (وَفِي جَنَائِزِ الْإِيضَاحِ) شَرَّجُوا اللَّبِنَ وَذَلِكَ أَنْ يُوضَعَ الْمَيِّتُ فِي اللَّحْدِ ثُمَّ يُقَامَ اللَّبِنُ قَائِمَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّقِّ (وَالشَّرِيجَةُ) شَيْءٌ يُنْسَجُ مِنْ سَعَفِ النَّخْلِ يُحْمَلُ فِيهِ الْبِطِّيخُ وَنَحْوُهُ عَنْ الْجَوْهَرِيِّ (وَالشَّرِيجَةُ) أَيْضًا بَابٌ مِنْ قَصَبٍ يُعْمَلُ لِلدَّكَاكِينِ (وَمِنْهَا) قَوْلُهُ وَجَعَلُوا شَرِيجَةَ الْبَقَّالِ حِرْزًا لِلْجَوَاهِرِ (وَرَجُلٌ أَشْرَجُ) لَهُ خُصْيَةٌ وَاحِدَةٌ (وَدَابَّةٌ أَشْرَجُ) إحْدَى خُصْيَيْهِ أَعْظَمُ مِنْ الْأُخْرَى (وَشَرْجُ الْعَجُوزِ) مَوْضِعٌ أَنِيسٌ يَجْتَمِعُونَ فِيهِ (وَالشِّرَاجُ) مَجَارِي الْمَاءِ مِنْ الْحِرَارِ إلَى السَّهْلِ (وَمِنْهُ) حَدِيثُ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فِي سُيُولِ شِرَاجِ الْحَرَّةِ (وَالشَّيْرَجُ) الدُّهْنُ الْأَبْيَضُ وَيُقَالُ لِلْعَصِيرِ وَالنَّبِيذِ قَبْلَ أَنْ يَتَغَيَّرَ شَيْرَجُ أَيْضًا وَهُوَ تَعْرِيبُ شَيْرَهْ.
شرج
الشَّرَجُ: عُرى المُصْحَفِ والعَيْبَةِ كأنَّه يُشْرَجُ بعضُه ببعض.
وشَرَجُ الوادي: مُنْفَسَحُه، وجَمْعُه أشْرَاج.
والشُّرُوْجُ والشِّرَاجُ: مَسَايِلُ الماءِ من الحَرَّةِ.
وشَرَّجْتُ اللَّبِنَ تَشْرِيجاً: إذا نَضَّدْتَ بعضَه إلى بعض.
وفلانٌ يُشَرِّجُ الأحادِيثَ: أي يَضَعُها كَذِباً. وشَرَجَ أُشْرُوْجَةً: أي كَذَبَ. والشَّرِيْجَة: جَدِيلةٌ من قَصَبٍ للحَمَام. وتَشَرَّجَ اللَّبَنُ: خالَطَهُ دَمٌ. وشَرَّجْتُه أنا: إذا خَلَطْتُه بدُهْن أو بشَيْءٍ من دسمٍ.
والشَّرِيْجَانِ: لَوْنانِ مُخْتَلِفَانِ من كل شَيْءٍ. وكذلك العُوْدُ الواحِدُ يُشَقَقُ منه قَوْسانِ: يُدْعى الشَّرِيْجَ.
والشَّرِيْجُ: العَقَبُ.
وانْشَرَجَتِ القَوْسُ: انْشَقَّتْ.
ولَسْتَ من شَرْج فلانٍ: أي طَبَقَتِه.
وهذه المَرْأةُ مُشَارِجَةٌ لهذه: أي مُشَابِهَةٌ. وهو شَرْجُه وشَرِيْجُه: أي مِثْلُه في السِّنِّ.
والشَّرْجُ: ماءٌ لبَني عَبْس.
وفي المَثَل: " أشْبَهَ شرْجٌ شَرْجاً لو أن أُسَيْمِراً ".
والأشْرَجُ: الذي له خُصْيَةٌ واحِدَة. وشَرَجُ الدابَّةِ: دُخُوْلُ إحدى خُصْيَتَيْه في صَفَنِها.
والشَّرَجُ: فَرْجُ المَرْأةِ.
  • الشَّرْجَبُ
الشَّرْجَبُ: الطَّوِيْلُ. ونَعْتٌ للفَرَسِ الجَوَادِ الكَرِيمِ. والشُّرْجُبَانُ: ثمَرُ نَبْتٍ شَبِيْهٍ بالحَنْظَلِ.
  • الشَّرْجَعُ
النّاقَةُ الطَّويلةُ. والسَّريرُ الذي تُحْمَلُ عليه المَوْتَى. وخَشَبَةٌ طويلةٌ مُرَبَّعَةٌ. والمُشَرْجَعُ من مَطارِقَةِ الحَدّادِين مالا حُروفَ لنَواحِيه.
الحَشْرَجَةُ: تَرَدُّدُ صَوْتِ النَّفَسِ. والحَشْرَجَةُ: حَفِيْرَةٌ تُحْفَرُ شِبْهُ الأحْسَاءِ تُجْمَعُ فيها المِيَاهُ. والحَشْرَجُ: كُوْزٌ نَظِيْف صَغيرٌ. وماءٌ يَجْري على الرَّضْرَاضِ صافٍ رَقِيْقٌ. وهو الكَذّانُ أيضاً.
حشرج: حَشْرَج المحتضر: غرغر ويقال حشرج الموت، ففي كتاب محمد بن الحارث (ص308): سليمان يُحَشْرِجُ الموت وما أظنُّه يبلغ وقت الجمعة حتى يموت.
حَشْرَج: غرغرة (بوشر).
شرجب: في معجم فوك: شرجب اللوحَ أو الحائط: جعل فيه شباكاً.
شَرْجَب (وبالعامية سرحب) واحدته شرجبة، والجمع شَراجِب وشراحيب: درابزين، حاجز، وحاجز النار في الموقد، وضرب من الشرفات وهي شرفة في البناية محاطة بدرابزين مرتفع مشبك.
(رسالة إلى السيد فلاشر ص97 وما يليها، وفي معجم فوك: نافذة مشبكة. ويقول أبو الوليد (ص337) أن هذه الكلمة من لهجة أهل الشام، ففي محيط المحيط: وأما الشرجب الذي تعرفه العامة من الخشب فلم يذكر في الشعر القديم، ولم يفسره. (انظر أبو الوليد ففيه سرجب بالسين).
وفي معجم جيسنيوس (1447 ن) نجد أن هذه الكلمة بربرية الأصل، وهذا خطأ.
مُشَرْجَب: ذو درابزين (رسالة إلى السيد فليشر ص98).
مُشَرْجَب وجمعه مشرجبات: درابزين (فوك).
  • شرج
شرج: شَرَّج (بالتشديد): ألزم، أوثق، ربط (فوك).
تشرَّج: التزم، ارتبط (فوك) شرْج: وجمعها اشراج وشرج، إلا أن أشرج التي ذكرها (فريتاج) لم ترد عند ابن جبير ولا في القاموس ومعجم البلاذري.
شَريحة: معنى شرائج في لطائف الثعالبي (ص105). ليس بالمعنى الصحيح (انظر المعجم).
وأرى أنها باب من الحلفاء (وتجد في مادة شوش مثالاً يدل على هذا المعنى) يمر منه تيار الهواء وتستعمل بدلاً من الآلة التي وصفها المؤلف من قبل.
(شرجب)- ومن رُباعِيِّه في حَديث خالد: "فَعارضَنا رَجلٌ شَرْجَبٌ": أي طَوَيل.وقيل: هو الطَّويل القَوائِم العَارِى أَعَالِى العِظام في عِظَمٍ منه.ويقال بالحَاءِ، والعَيْن أيضا
  • شرج
(شرج)- في حديث الأَحْنَفِ: "فعدلتُ إلى رائغة ، فأدخَلْت ثِيابَ صَونيِ العَيبةَ فأَشْرَجْتُها".يقال: أَشرجْتُ العَيْبَة والخَرِيطَةَ وشَرَجْتها مُخَفَّف ومُشَدَّد إذا شَدَدتَها بالشَّرَج، وهي العُرَى.قال الأصمعي: الشّرِيجَة: العَقَبة التي يُشَدُّ بها الرِّيشُ.- في حديث مَازنِ بن الغَضُوبَة:* فلا رَأْيُهم رَأْيِى ولا شَرْجُهم شَرْجي *الشَّرْجُ: المِثْل، والشَّرِيجَة أيضا: ويقال: ليس هو من شَرْجِه: أي من طَبَقَتِه.
شرجتلع جدر وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث الزبير [بن الْعَوام -] [رَحْمَة الله عَلَيْهِ -] أَنه خَاصم رجلا من الْأَنْصَار فِي سيول شَراج (شِراج) الحَرّة إِلَى النَّبِيصلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا زبير احْبِسْ المَاء حَتَّى يبلغ الجُدْرَ. قَالَ الْأَصْمَعِي: الشِراج مجاري المَاء من الْحرار إِلَى السهل وَاحِدهَا شَرْج وَقَالَ أَبُو عَمْرو مثل ذَلِك أَو نَحوه. قَالَ الْأَصْمَعِي: وَأما التِلاع فَإِنَّهَا مجاري أَعلَى الأَرْض إِلَى بطُون الأودية واحدتها تَلْعَة وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة يَقُول: التَلعة قد تكون مَا ارْتَفع من الأَرْض وَتَكون مَا انحدر وَهَذَا عِنْده من الأضداد. قَالَ أَبُو عبيد: وَأما الجُدْرُ (الجَدْر) فَهُوَ الْجِدَار وَمِنْه قَول ابْن عَبَّاس [رَحمَه الله -] حِين سئلَ عَن الْحطيم فَقَالَ: هُوَ الْجدر. فَيَقُول: احْبِسْ المَاء فِي أَرْضك حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى الْجِدَار ثمَّ أرْسلهُ إِلَى من هُوَ أَسْفَل مِنْكوَفِي هَذَا الحَدِيث من الْفِقْه أَنه قضى فِي المَاء إِذا كَانَ مُشْتَركا بَين قوم أَنه يمسك الْأَعْلَى حَتَّى يبلغ الْموضع الَّذِي سمّي ثمَّ يُرْسِلهُ إِلَى الْأَسْفَل وَكَذَلِكَ قضى فِي سيل مُهزور وَادي بني قُرَيْظَة أَن يحْبسهُ حَتَّى يبلغ المَاء الْكَعْبَيْنِ ثمَّ يُرْسِلهُ لَيْسَ لَهُ أَن يحْبسهُ أَكثر من ذَلِك وَهَذَا تَأْوِيل حَدِيث ابْن مَسْعُود: أهل الشّرْب الْأَسْفَل أُمَرَاء على أَعْلَاهُ.
ش ر ج: الشَّرَجُ بِفَتْحَتَيْنِ عُرَى الْعَيْبَةِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاجٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَالشَّرْجُ مِثْلُ: فَلْسٍ مَا بَيْنَ الدُّبُرِ وَالْأُنْثَيَيْنِ قَالَهُ ابْنُ الْقَطَّاعِ وَأَشْرَجْتُهَا بِالْأَلِفِ دَاخَلْتُ بَيْنَ أَشْرَاجِهَا وَالشَّرْجُ أَيْضًا مَجْمَعُ حَلْقَةِ الدُّبُرِ الَّذِي يَنْطَبِقُ وَشَرَّجْتُ اللَّبِنَ بِالتَّشْدِيدِ نَضَدْتُهُ وَهُوَ ضَمُّ بَعْضِهِ إلَى بَعْضٍ.

وَالشَّرِيجَةُ وِزَانُ كَرِيمَةٍ شَيْءٌ يُنْسَجُ مِنْ سَعَفِ النَّخْلِ وَنَحْوِهِ وَيُحْمَلُ فِيهِ الْبِطِّيخُ وَغَيْرُهُ وَالْجَمْعُ شَرَائِجُ وَالشَّرِيجَةُ أَيْضًا مَا يُضَمُّ مِنْ الْقَصَبِ وَيُجْعَلُ عَلَى الْحَوَانِيتِ كَالْأَبْوَابِ.

وَالشَّرْجَةُ مَسِيلُ مَاءٍ وَالْجَمْعُ شِرَاجٌ مِثْلُ: كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ وَبَعْضُهُمْ يَحْذِفُ الْهَاءَ وَيَقُولُ شَرْجٌ.

وَالشَّيْرَجُ مُعَرَّبٌ مِنْ شَيْرَهْ وَهُوَ دُهْنُ السِّمْسِمِ وَرُبَّمَا قِيلَ لِلدُّهْنِ الْأَبْيَضِ وَلِلْعَصِيرِ قَبْلَ أَنْ يَتَغَيَّرَ شَيْرَجٌ تَشْبِيهًا بِهِ لِصَفَائِهِ وَهُوَ بِفَتْحِ الشِّينِ مِثَالُ زَيْنَبَ وَصَيْقَلٍ وَعَيْطَلٍ وَهَذَا الْبَابُ بِاتِّفَاقٍ مُلْحَقٌ بِبَابِ فَعْلَلٍ نَحْوُ جَعْفَرٍ وَلَا يَجُوزُ كَسْرُ الشِّينِ لِأَنَّهُ يَصِيرُ مِنْ بَابِ دِرْهَمٍ وَهُوَ قَلِيلٌ وَمَعَ قِلَّتِهِ فَأَمْثِلَتُهُ مَحْصُورَةٌ وَلَيْسَ هَذَا مِنْهَا.
(حَشْرَجَ)- فِيهِ «ولكنْ إِذَا شَخَص البَصَر، وحَشْرَجَ الصَّدْر، فعنْد ذَلِكَ مَن أحَبَّ لقَاء اللهِ أحَبَّ اللهُ لقَاءه» الحَشْرَجَةُ: الغَرْغَرة عِنْدَ الْمَوْتِ وتَرَدّد النَّفَس.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «دَخَلتْ عَلَى أَبِيهَا عِنْدَ مَوْتِهِ فَأَنْشَدَتْ :لَعَمْرُك مَا يُغْنِي الثَّراءُ ولاَ الْغِنَى...إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْماً وضَاقَ بهَا الصَّدْرُفَقَالَ: لَيْسَ كَذَلِكَ ولكنْ «جَاءت سَكْرةُ الحقِّ بالموْتِ» وَهِيَ قِرَاءَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ. وَالْقِرَاءَةُ بِتَقْدِيمِ الْمَوْتِ عَلَى الْحَقِّ.
(شَرَجَ)(هـ) فِيهِ «فتَنحَّى السَّحابُ فأفرَغ ماءَه فِي شَرْجَةٍ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ» الشَّرْجَةُ: مَسِيل الْمَاءِ مِنَ الحَرَّة إِلَى السَّهل. والشَّرْجُ جنْسٌ لَهَا، والشِّرَاجُ جمعُها.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ «أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا فِي شِرَاجِ الحَرَّة» .وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أنَّ أهلَ الْمَدِينَةِ اقْتَتَلُوا ومَوالي مُعَاوِيَةَ عَلَى شَرْجٍ مِنْ شِرَاجِ الحَرّة» .وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ «شَرْجُ العَجُوز» هُوَ موضعٌ قُرْب الْمَدِينَةِ.(هـ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ «فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالفِطْر فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ» يَعْنِي نَصْفَين: نَصْفٌ صِيام ونصْف مفاَطِير.(س) وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ:فَلَا رَأيُهم رَأيى وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي يُقَالُ: لَيْسَ هُوَ مِنْ شَرْجِهِ: أَيْ مِنْ طَبَقته وشَكْله.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلْقَمَةَ «وَكَانَ نِسْوة يَأْتِينَهَا مُشَارَجَاتٍ لَهَا» أَيْ أتْرَاب وأقْرَان. يُقَالُ هَذَا شَرْجُ هَذَا وشَرِيجُهُ ومُشَارِجُهُ: أَيْ مِثْله فِي السنِّ ومُشاكِله.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ «أَنَا شَرِيجُ الْحَجَّاجِ» أَيْ مِثْله فِي السِّنِّ.(س) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ «فأدْخَلْتُ ثِيابَ صَونِي العَيْبَة فَأَشْرَجْتُهَا» يُقَالُ أَشْرَجْتُ العَيْبةَ وشَرَجْتُهَا إِذَا شدَدْتهاَ بالشَّرَجِ، وَهِيَ العُرَى.
(شَرْجَبَ)(س) فِي حَدِيثِ خَالِدٍ «فعارَضَنا رجلٌ شَرْجَبٌ» الشَّرْجَبُ: الطويلُ.وَقِيلَ هُوَ الطَّوِيلُ الْقَوَائِمِ العارِي أعاَلي العظاَم.
حرَّةُ شَرْجٍ:
بفتح الشين، وسكون الراء، وجيم:
ذكر في موضعه، قال ابن مقبل:
زارتك من دونها شرج وحرّته، ... وما تجشّمت من دان ولا أون
حرَّةُ شَوْرانَ:
بفتح الشين المعجمة، وسكون الواو، وراء، وألف، ونون: قال عرّام: عير جبلان أحمران من عن يمينك وأنت ببطن العقيق تريد مكة وعن يسارك شوران، وهو جبل مطل على السّد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت