لسان العرب لابن منظور
|
شرنفح: الشرنفح ! شطح ! المشفح (* زاد في القاموس، والشرداح، بكسر فسكون: الرجل اللحيم الرخو، والطويل العظيم من الإبل والنساء اهـ. قال الشارح: ومثله السرداح، بالسين المهملة، كما تقدم. وزاد المجد أيضاً الشرنفح، أي بفتح الشين والراء وسكون النون وفتح الفاء: الخفيف القدمين. وزاد أيضاً شطح، بكسر أوله وثانيه المشدد: زجر للعريض من أولاد المعز؛ وزاد أيضاً المشفح كمعظم: المحروم الذي لا يصيب شيئاً.)
|
|
شرنف
الشِّرْنَافُ، بِالنُّونِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ اللَّيْثُ هُوَ كَالشِّرْيَافِ، بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّةِ: الَّذِي تقدَّم ذِكْرُه فِي الَّتِي تقدَّمتْ. ويُقَالُ: شَرْنَفَ الزَّرْعَ: إِذا قَطَعَ شَرْنَافَهُ، وَذَلِكَ إِذا طَالَ وكَثُرَ حَتَّى يُخَافَ فَسادُهُ، وَهِي كلمةٌ يَمانِيَةٌ، وشَكَّ الأًزْهَرِيُّ فِي الشِّرْنافِ، وشَرْنَفْتُ، أَنَّهما باليَاءِ أَو بالنُّونِ، وجَعَلَها زَائدتَيْن. ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: شِهَابُ بنُ شُرْنُفَةَ المُجَاشِعِيُّ، كقُنْفُذَةٍ، بَصْرِيٌّ، أَدْرَكَ الحَسَنَ، ضَبَطَهُ الحافِظ هَكَذَا. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّرَنْفَحُ: الخَفِيْفُ القَدَمَيْنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّرَنْفَحُ: الخفيفُ القَدَمَيْنِ.
|
|
المقرئ: شهاب بن شرنفة (¬1)، المجاشعي البصري.
من مشايخه: أبو رحماء العطاردي، وهارون بن موسى الأعور وغيرهما. من تلامذته: سلام القاري، وسعيد بن مسعدة الأخفش وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "كان من جلة المقرئين بعد أبي عمرو مع الثقة والصلاح" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (160 هـ) ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - شِهَابُ بْنُ شُرْنُفَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الْقُرَّاءِ الْكِبَارِ. قَرَأَ عَلَى هَارُونَ بْنِ مُوسَى الأَعْوَرِ، وَالْمُعَلَّى بْنِ عِيسَى. وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَهَذَا بَعِيدٌ وَلَكِنَّهُ مُمْكِنٌ. وَقَدْ حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَمُسْلِمٌ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللاحِقِيُّ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ سَلامٌ الطَّوِيلُ، وَمُسْلِمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَارِبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الأَخْفَشُ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، عَرَضَ عَلَيْهِ يَعْقُوبُ خَتْمَةً فِي خَمْسَةِ أَيَّامٍ. وَكَانَ مِنْ سَادَةِ الْقُرَّاءِ الْعُبَّادِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: رَوَى عَنِ الْحَسَنِ، وَكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن المبارك: كان من خيار أهل البصرة، سمع من الحسن.
وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا، وكان صدوقا. وقال الأزدي: ليس بثقة. قال ابن معين: ليس إسناده بالقائم. ووهم ابن مهدي فقال: حدثنا شريفة - بباء. |