نتائج البحث عن (شست) 11 نتيجة

شست
: وممّا يُستدركُ عَلَيْهِ:
شِسْتانُ، بِالْكَسْرِ، عُرِف بِهِ عليّ بن أَبِي سَعْدٍ الأَزَجيّ المُحَدِّثُ، يقالُ لَهُ ابنُ شِسْتانَ وأَخُوه مُشْرِفٌ وَالِد ثَابت، وعَزِيزة، حدَّثُوا.
نشستج
: والنَّشَاسْتَجُ: ضَيْعَةٌ أَو نَهرٌ بالكُوفةِ،كَانَت لطَلْحَةَ بنِ عُبيدِ الله التَّيْمِيّ، أَحدِ العَشْرةِ، وكانتْ عَظيمةً كثيرةَ الدَّخْل؛ كَذَا فِي (المعجم) .
شستن
: (شِسْتانُ، بالكسْرِ) .
أَهْمَلَهُ الجماَعةُ.
و (هُوَ) جَدُّ (عليِّ بنِ أَبي سعيدٍ) ، صَوابُه: أَبي سعْدٍ كَمَا فِي التَّبْصيرِ، (ابنِ شِسْتانَ) الأزْجيّ (المُحدِّث) ؛ وأَخُوه مشرفُ بنُ أَبي سعْدٍ والِدُ ثابِتٍ وعَزِيزَةَ.
فاشستيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى فاشستيّة: فاشيّ، من يتبع مذهب الفاشيّة.

فاشستيَّة [مفرد]: (سة) فاشيّة، مذهب سياسيّ واقتصاديّ أُسِّس في إيطاليا يقوم على دكتاتوريّة الحزب الواحد وقمع المعارضة والتّعصّب القوميّ والعنصريّ وإعلاء شأن الحرب، وتدخّل الدّولة في كُلّ مظاهر النّشاط الاقتصاديّ والحماسة الوطنيّة والحِرَفيّة، وتدعو إلى إقامة حكم أوتوقراطيّ مركزيّ على رأسه زعيم دكتاتوريّ، سميّت بهذا الاسم نسبة إلى منظّمة سياسيّة إيطاليّة تُدعى فاشستي أسِّست بين سنتي 1922 - 1945.
شَسْتُق:
من نواحي الأهواز، قال يزيد بن مفرّغ:
سقى هزم الأرعاد منبجس العرى ... منازلها من مسرقان فسرّقا
إلى الكربج الأعلى إلى رامهرمز ... إلى قريات الشيخ من فوق شستقا
غَرْشِسْتَانُ:
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة مكسورة، وسين مهملة، وتاء مثناة من فوق، وآخره نون، يراد به النسبة إلى غرش معناه موضع الغرش، ويقال غرشتان: وهي ولاية برأسها ليس لها سلطان ولا لسلطان عليها سبيل، هراة في غربيها والغور في شرقيها ومرو الروذ عن شماليها وغزنة عن جنوبيها، وقال البشاري: هي غرج الشار، والغرج: هي الجبال، والشار: هو الملك، فتفسيره جبال الملك، والعوّام يسمونها غرجستان، وملوكها إلى اليوم يخاطبون بالشار، وهي ناحية واسعة كثيرة القرى بها عشرة منابر أجلّها ببشير، وفيها مستقر الشار، ولهم نهر وهو نهر مرو الروذ، قال: وعلى هذه الولاية دروب وأبواب حديد لا يمكن أحدا دخولها إلا بإذن، وثمّ عدل حقيقي وبقية من عدل العمرين، وأهلها صالحون وعلى الخير مجبولون، وقال الإصطخري: غرج الشار لها مدينتان إحداهما تسمّى بشير والأخرى سورمين، وهما متقاربتان في الكبر وليس بهما مقام للسلطان إنما الشار الذي تنسب إليه المملكة مقيم في قرية في الجبل تسمى بليكان، ولهاتين المدينتين مياه كثيرة وبساتين، ويرتفع من بشير أرزّ كثير يحمل إلى البلدان، ومن سورمين زبيب كثير يحمل إلى البلدان، ومن بشير إلى سورمين نحو مرحلة مما يلي الجنوب في الجبل، وقد نسب البحتري الشاه ابن ميكائيل إلى غرش أو الغور فقال من قصيدة:
لتطلبنّ الشاه عيديّة ... تغصّ من مدن بمنّ النّسوع
بالغرش أو بالغور من رهطه ... أروم مجد ساندتها الفروع
ليس النّدى فيهم بديعا ولا ... ما بدءوه من جميل بديع
شِسْتانُ، بالكسر: هو عَلِيٌّ بنُ أبي سَعِيدِ بنِ شِسْتانَ المُحَدِّثُ.

حركة التمرد البولشستانية في باكستان للانفصال بدولة مستقلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حركة التمرد البولشستانية في باكستان للانفصال بدولة مستقلة.
1394 - 1974 م
قامت في باكستان عام 1394هـ / 1974م حركة تمرد في ولاية بالوشستان بزعامة حزب عوامي الوطني وتهدف هذه الحركة إلى انفصال بالوشستان عن باكستان وتأسيس دولة خاصة على أساس القومية البالوشستية وضم المناطق الأفغانية التي يقيم فيها البالوش إليها، وكان وراء هذه الحركة الشيوعيون الذين عملوا في الخفاء لتجزئة الأمصار الإسلامية لإضعافها وخاصة المجاورة لروسيا، ولكن قضي على هذا التمرد ولم يحصل المتمردون على مرادهم.

173 - أحمد بن بويه بن فناخسرو بن تمام بن كوهي بن شيرزيل بن شيركوه بن شيرزيل بن شيران بن شيرفنة بن شستان شاه بن سسن فرو بن شروزيل بن سسناد بن بهرام جور، [معز الدولة، أبو الحسين]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - أحمد بن بُوَيْه بن فَنَّاخسْرُو بن تمّام بن كوهي بن شيرزيل بن شيركوه بن شيرزيل بن شيران بن شيرفنة بن شستان شاه بن سَسَن فرو بن شروزيل بن سَسْناد بن بهْرامَ جُور، [مُعِزّ الدولة، أبو الحسين] [المتوفى: 356 هـ]
أحد ملوك بني ساسان.
كذا ساق نَسَبَه القاضي شمس الدين، وَعَدَّ ما بينه وبين بهْرام ثلاثة عشر أبًا، وقابلته على نسختين، الدَّيْلمي، السلطان مُعِزّ الدولة، أبو الحسين
كان بُوَيْه يصطاد ويحترف، وكان ولده أحمد هذا رُبَّما احتطب، فآل أمره إلى المُلْك، وكان قدومه إلى بغداد سنة أربعٍ وثلاثين، وكان موته بالبَطَن فَعَهِد إلى ولده عزّ الدولة أبي منصور بَخْتيار بن أحمد.
وقيل: إنّه لمّا احتضر استحضر بعض العلماء فتاب على يده، فلما حضر وقت الصلاة خرج العالم إلى مسجد، فقال معزّ الدولة: لم لا تُصلّي هنا؟ قال: إن الصلاة في هذه الدار لا تصحّ، وسأله عن الصحابة، فذكر له سوابقهم وأنّ عليًا زوّج بنته من فاطمة بعمر رضي الله عنه، فاستعظم وقال: ما -[93]- علمت بهذا، وتصدّق بأموال عظيمة، وأعتق غلمانه، وأراق الخمور، وردّ كثيراً من المظالم. وكان الرفض في أواخر أيامه ظاهراً ببغداد، وكان يقال: إنه بكى حتى غُشي عليه، ونَدِمَ على الظلم.
توفي في سابع عشر ربيع الآخر عن ثلاث وخمسين سنة، ومات بعلة الذرب.
وكانت دولته اثنتين وعشرين سنة. وكان قد رد المواريث إلى ذوي الأرحام.
ويقال: إنه من ذرية سابور ذي الأكتاف. وهو أخو ركن الدولة وعماد الدولة، وعم عضد الدولة.
وكان يقال لمعز الدولة: الأقطع؛ لأنه كان تبعاً لأخيه عماد الدولة، فتوجه إلى كِرمان بإشارة أخيه، فلما وردها سمع صاحبها به فرحل عنها وتركها، فملكها معز الدولة، وكان بتلك الجبال طائفةٌ من الأكراد يحملون لصاحب كرمان حملا بشرط ألا يطأوا بساطه، فلما ملك هذا هادنهم، ثم غَدَر بهم وَبَيَّتهم، فعلموا وقعدوا له على مضيق، فلما دَخَلَهُ أحاطوا به وبجيشه قتلاً وأسراً، ووقع في معز الدولة عدة ضربات، وطارت يده اليسرى، وبعض إصبع اليمنى، وسقط بين القتلى، ثم سَلِم بعد ذلك. وملك بغداد بغير كلفة.
ودفن بمشهد بُنِي له بمقابر قريش، وقام بالأمر بعده ابنه عز الدولة.

65 - علي بن أبي سعد محمد بن إبراهيم بن شستان، أبو الحسن الأزجي، الخباز، وقيل: اسم أبيه ثابت.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - عَلي بْن أَبِي سعد مُحَمَّد بْن إبراهيم بن شستان، أَبُو الْحَسَن الأَزَجيّ، الخبّاز، وقيل: اسم أَبِيهِ ثابت. [المتوفى: 562 هـ]
كَانَ عَلي أحد طَلَبة الحديث ببغداد، وكان يلقب بالمفيد، وهو خال يحيى من بَوْش، فلذلك سمّعه الكثير، سَمِعَ أَبَا القاسم بن بيان، وأبا علي بن نبهان، وأبا الغنائم ابن المهتدي، والفقيه أَبَا الْخَطَّاب فمَن بَعدهم، وحدَّث بالكثير، وكان ثقة، فاضلًا، وُلِد سنة خمسٍ وثمانين وأربعمائة.
روى عَنْهُ يحيى بْن بَوْش، والحافظ عَبْد الغنيّ، وابن الأخضر، والشّيخ الموفَّق، وأبو طَالِب بْن عَبْد السّميع، وعبد العزيز بْن باقا، وآخرون، وتوفي في عاشر شعبان.

602 - ثابت بن مشرف بن أبي سعد ثابت، ويقال: أبو سعد محمد بن إبراهيم، أبو سعد البغدادي الأزجي البناء المعمار، المعروف بابن شستان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - ثابت بن مُشَرَّف بن أَبِي سَعْد ثابت، وَيُقَال: أَبُو سَعْد مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو سَعْد البَغْدَادِيّ الْأزَجِيّ البَنَّاء المِعْمار، المعروف بابن شستان. [المتوفى: 619 هـ]-[574]-
سمع من سعيد ابن البناء، وابن ناصر، وأبي بكر ابن الزَّاغُونيّ، وَأَبِي الفَتْح الكُرُوخِيّ، وأبي الوَقْت، وأبي جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد العَبَّاسيّ، وأبي المُظَفَّر مُحَمَّد بن أَحْمَد التُّرَيْكِيّ، وأبي الفضل أَحْمَد بن هبة الله ابن الواثق، وواثق بن تمّام، ونصر بن نصر العُكْبَريّ، وَمُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه الرُّطَبِي، وَمُحَمَّد بن أحمد ابن المادح، وَأَحْمَد بن يَحْيَى بن ناقة، وطائفة؛ سَمِعَ منهم بإفادة أَبِيهِ وبنفسه. وأجازَ لَهُ وجيه الشحامي، وعبد الله ابن الفُرَاويّ، وجماعة من نَيْسَابُور.
وَكَانَ عمّه عَليّ بن أَبِي سَعْد الخبّاز من أعيان الطَّلبة.
وشستان بكسر الشين، ورأيت بعضهم قد قيدها بالضّمّ.
رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، والكمال ابن العديم؛ وولده القاضي أَبُو المجد، والزّين بن عبد الدائم، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدباب، والكمال أحمد ابن النَّصِيبِيّ، وجماعة.
قَالَ ابن نُقْطَة: كَانَ صعب الْأخلاق، ظاهر العامّيَّة، سَمِعْتُ عامَّة الطّلبة يذمّونه.
وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في خامس ذي الحجَّة ببَغْدَاد، وقد بلغ الثمانين.
قُلْتُ: وَقَدِمَ حلب سنة ستّ عشرة، وسمعوا منه. وَحَدَّثَ أَيْضًا بدمشق. وأخته عزيزة ماتت قبله بأيام، سمعت من عمها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت