|
(القفاز) لِبَاس الْكَفّ من نَسِيج أَو جلد وهما قفازان (ج) قفافيز
|
|
{{فَازَ}}وسأل نافع بن الأزرق عن معنى قوله تعالى: {{فَقَدْ فَازَ}}فقال ابن عباس: سَعِدَ ونجا، واستشهد بقول عبد الله بن رواحه:وعسى أن أفوزَ ثُمَّتَ ألْقى. . . حُجَّةً أتَّقِى بها الفَتَّانا= الكلمة من آيتى: آل عمران 185: {{فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ}}والأحزاب 71: {{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}}وجاء معهما الفوز، نكرة ومعرفاً باِل، سبع عشرة مرة، وجمع المذكر السالم أربع مرات، و {{مفازاً للمتقين}} و {{مَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ}} و {{مَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ}}وتفسير الفوز بالسعادة والنجاة واضح القرب. مع ملحظٍ من اختصاصه في القرآن بدلالة إسلامية. في الفوز برضى الله ورحمته ورضوانه، ونعيم جنته للمتقين من عباده، فهم الفوز العظيم والمبين.وما جاء من الفوز متعلقاً بالمغانم في آية النساء {{وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا}} 73 فعلى سبيل الوهم والغرور. أو كما قال "الراغب": يحرصون على أعراض الدنيا ويعدون ما ينالونه من الغنيمة فوزاً عظيماً (المفردات)والمفاز في القرآن، إنما هو للمتقين؛ والمفازة، من العذاب، لا يمسهم السوء، والشاهد من بيت الشاعر الصحابي "عبد الله بن رواحة الأنصاري" - رضي الله عنه - يأخذ الدلالة الإسلامية كذلك، على الفوز برضوان الله والنجاة من الضلال. على أن الأصمعي عدَّ الفوز من (الأضداد) قال: وسموا المفازة، مفعلة من: فاز يفوز، إذا نجا. وهي مهلكة، قال الله جل ثناؤه {{فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ}} أي بمنجاة. وأصل المفازة مهلكة، فتفاءلوا بالسلامة والفوز كقولهم للملدوغ: سليم، والسليم المعافي (38 / 46) .ونحوه في (الأضداد لابن السكيت.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فازِرُ:
بتقديم الزاي المكسورة على الراء، قال ابن شميل: الفازر الطريق يعلو الفزر فيفزرها كأنها تخدّ في رؤوسها خدودا، تقول: أخذنا الفازر وأخذنا في طريق فازر، وهو طريق في رؤوس الجبال، وفازر: اسم رملة في أرض خثعم على سمت اليمامة وثم الأطهار قرية من نجران، هكذا ضبطه نصر، وقد ترى أنه لا جامع بين اشتقاقه والرمل، وأخاف أن يكون بتقديم الراء على الزاي لأن الفارز طريقة تأخذ في رملة في دكادك لينة كأنها صدع من الأرض منقاد طويل خلقة، حكاه الأزهري عن الليث. |
|
فَازُ:
بعد الألف زاي، بلفظ قولهم: فاز الرجل يفوز فوزا وهو النجاة من الشرّ: بلدة بنواحي مرو، ينسب إليها أبو العباس محمد بن الفضل بن العباس الفازي المروزي، حدث عن علي بن حجر، روى عنه أبو سوّار محمد بن أحمد بن عاصم المروزي، ودخلت بمرو على شيخنا أبي المظفر عبد الرحيم بن الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن أبي بكر بن محمد بن أبي المظفر السمعاني للسماع منه وذلك في سنة 615 فأحضرنا بطيخا ثم قال: أخرجوا سكاكينكم، فقال أكثرنا: ليس معنا سكاكين، فقال: أنشدنا شيخنا فلان الفازي وقد حضر البطّيخ إما قال لنفسه أو لغيره: أحقّ الورى بالحزن عندي ثلاثة: ... فتى لان حينا فالتحى فامتحى لينه وحاضر معشوق وقد نام عضوه، ... وحاضر بطّيخ وقد ضاع سكّينه وفاز أيضا: من قرى طوس، ينسب إليها أبو بكر محمد بن وكيع بن دوّاس الفازي وأحمد بن عبد الله ابن أحمد بن محمد بن عمر بن أبي حامد الفازي الصوفي، سمع أبا بكر عبد الله بن محمد الفازي الخطيب وأبا الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الرّوّاس، ذكره في التحبير. |
|
فازَ فيالجذر: ف و ز
مثال: فازَ في مباراة الأمسالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء». الصواب والرتبة: -فازَ بمباراة الأمس [فصيحة]-فازَ في مباراة الأمس [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم تعدية الفعل «فاز» بالباء، بمعنى «ظَفِرَ بـ»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه .... وارتاب به»، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في»، مثل «نجح»، أو «وُفِّق»، أو «أفلح». |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
القفاز: بِضَم الْقَاف وَتَشْديد الْفَاء هُوَ شَيْء تلبسه النِّسَاء فِي أَيْدِيهنَّ حفظا لَهَا وَمِنْه الْجلد الَّذِي يلْبسهُ الصيادون فِي أَيْديهم ويمسكون الْجَوَارِح عَلَيْهِ ويسمونه كفة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
إحتِفاز المرأة في السجود: هو التضامُّ في سجودها وجلوسِها واستوائها جالسة على وركيها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القِفَاز: جمع القَفر الخَلاءُ من الأرض لا ماءَ فيه ولا ناسَ ولا كلأ يُقال: أرض قفر وأرض قِفَار.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفَازَهْرُ: مثله.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
(الْمَفَازَة) الْفَوْز والنجاة والصحراء والمهلكة (ج) مفاوز
|
|
اللغوي، المقرئ: علي بن داود بن يحيى بن كامل بن يحيى بن جُبارة ابن عبد الملك بن موسى بن جُبارة .. الزبيري القحفازي الحنفي الدمشقي، نجم الدين.
ولد: سنة (668 هـ)، وقيل: (667 هـ) ثمان وستين، وقيل: سبع وستين وستمائة. من مشايخه: ابن الدّرْجي، والشيخ جلال الدين الخبازي وغيرهما. من تلامذته: سمع منه البَرْزالي وغيره. كلام العلماء فيه: * الجواهر المضية: "كان زاهدًا فقيهًا، أصوليًا، نحويًّا، أديبًا شاعرًا قرشيًا بصرويًا" أ. هـ. * الوفيات: "اشتغل عليه بالعربية جماعة من فضلاء بلده، وسئل على قضاء فامتنع، وكان حسن الخلق مليح المحاضرة حُلوُ النادرة" أ. هـ. * الدرر: "درس القراءات والعربية وقرأ النحو واعتنى بالأدب ومهر في العروض وحل المترجم وكان مطبوعًا حاذقًا. وكان بقية الشاميين في العربية كتب عنه البرزالي من نظمه ووصفه بالتميز في الفقه والعربية وصحة المناظرة وملازمة الاستغال، كان من أذكياء وقته مع الديانة والورع" أ. هـ. وفاته: سنة (745 هـ)، وقيل: (744 هـ) خمس وأربعين، وقيل: أربع وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: قال: فإني رغبت عن ذلك (التصنيف) لمؤاخذتي للمصنفين، فكرهت أن أجعل نفسي عَرضًا لمن يأخذ علي، غير أني جمعت منسكًا للحج، أفردت فيه أنواع الجنايات ومع كل نوع ما يجب من الجزاء. ¬__________ * الوافي (21/ 83)، ذيول العبر للحسيني (245)، الجواهر المضية (4/ 283)، البداية والنهاية (14/ 225)، الوفيات لابن رافع (1/ 493)، فوات الوفيات (3/ 23)، الدرر الكامنة (3/ 116)، الدارس (1/ 547)، بغية الوعاة (2/ 166)، الشذرات (8/ 248)، الأعلام (4/ 286)، معجم المؤلفين (2/ 440). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - مُحَمَّد بن يَخْلفْتن بن أحمد بن تَنْفِليت، أبو عبد الله اليجفثيّ البربريّ الفازازيّ التِّلمْسانيّ الفقيه. [المتوفى: 621 هـ]
قال الأبَّار: سَمِعَ من أبي عبد الله التُّجِيبيّ. وكان فقيهًا، أديبًا، مقدِّمًا في الكتابة والشِّعر. ولي قضاءَ مُرْسِيَةَ، ثمّ قضاء قُرْطُبة. وكان حميدَ السيرة، جميلَ الهيئة، شديدَ الهيبة. حُدِّثْتُ: أنَّه كان يحفظ " صحيح البخاريّ "، أو معظمه، توفّي بقُرْطُبَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - عَبْدُ الرحمن بن يَخْلَفْتَن بن أحمد، أبو زيد الفازازيُّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 627 هـ]
نزيلُ تِلِمْسان. روى عن أبي القاسم السُّهَيْلِيّ، وأبي الوليد بن بَقِيُّ، وابن الفَخّار، وطبقتهم. وكان شاعرًا مُحْسنًا، بَليغًا، فقيهًا، متكلِّمًا، لُغويًا، كاتبًا، كتب للأُمراء زمانًا. ومال إلى التّصوف. وكان شديدًا على المُبْتَدِعة. مات بِمُرَّاكِش في ذي القِعْدَة، رحمه الله. أخذ عنه ابن مَسْدِيّ وذكر: أنّ مَوْلِدُه بعد الخمسين. وقال: أنشدني لنفسه: عِلْمُ الحَدِيثِ لِكُلِّ عِلْمٍ حجّةٌ ... فَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِهِ عَلى التَّعْيينِ -[838]- وَتَوَخَّ أَعْدَلَ طُرُقِهِ واعْمَلْ بِهَا ... تَعْمَلْ بِعِلْمِ بصيرةٍ وَيقِين في أبيات منها: في كُلِّ عصرٍ للحديثِ أئمّةٌ ... نَابتْ عَنِ القَطَّان وابن مَعِينِ خلفٌ عن السلف الكرام ورايةٌ ... مَوْعُودةُ البُقْيَا ليوم الدين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - أبو زيد الفازازي المغربي الأَديب، صاحبُ " العشرينيات " النبوية، هُوَ عبدُ الرحمن. [المتوفى: 627 هـ]
تُوُفّي فيها وهُوَ في عَشْرِ السبعين بمراكش. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
من استوفز بمعنى احتفز.
ومعنى ذلك الاستعجال، وهو أن يجلس وهو يريد تعجيل القيام، وبات يتوفز: يتقلب في فراشه. قال الشاعر يخاطب الموت: وهذا الخلق منك على وفاز... وأرجلهم جميعا في الركاب انظر: «أساس البلاغة (وفز) ص 684، وطلبة الطلبة ص 83». |
|
شيء يعمل لليدين يحشى بقطن تلبسها المرأة للبرد، ويكون له أزرار تزرر على الساعدين، وهما قفازان.
والقفاز: ضرب من الحلي تتخذه المرأة في يديها ورجليها، ومن ذلك يقال: «تقفزت المرأة بالحناء، وتقفزت المرأة» : نقشت يديها ورجليها بالحناء، وأنشد: قولا لذات القلب والقفاز... أما لموعودك من نجاز وفي الحديث: «لا تنتقب المحرمة ولا تلبس قفازا». [النهاية 4/ 90] وفي رواية: «لا تنتقب المحرمة ولا تتبرج ولا تقفز». [النهاية 4/ 90]. وفي حديث ابن عمر- رضى الله عنهما-: «أنه كره للمحرمة لبس القفازين» [النهاية 4/ 90]. وفي حديث عائشة- رضى الله عنها-: «أنها رخصت للمحرمة في القفازين» [النهاية 4/ 90]. القفاز: شيء تلبسه نساء الأعراب في أيديهن يغطى أصابعها ويدها مع الكف، وقال خالد بن جنبة: القفازان تقفزهما المرأة إلى كعوب المرفقين، فهو سترة لها، وإذا لبست برقعها وقفازيها وخفها فقد تكتنت. والقفاز يتخذ من القطن فيحشى بطانة وظهارة ومن الجلود واللبودة. ويقال للمرأة: قفازة لقلة استقرارها. وقال ابن الأنباري: القفاز: لليدين والرجلين. وفي «دستور العلماء» : هو شيء يلبسه النساء في أيديهن حفظا لها، ومنه الجلد الذي يلبسه الصيادون في أيديهم ويمسكون الجوارح عليه ويسمونه كفة «الإفصاح في فقه اللغة 1/ 378، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 99، والمطلع ص 177، وتحرير التنبيه ص 162، ودستور العلماء 3/ 89، وفتح الوهاب 2/ 198». والقفاز: لباس الكف من نسيج أو جلد، وهما قفازان، والجمع: قفافيز. «المعجم الوجيز (قفز) ص 510». |
|
سمّيت الصحراء مفازة تفاؤلا بالفوز في اجتيازها والنجاة من أخطارها. والمفازة: مصدر ميمي، واسم مكان أو زمان من فاز، قال الله تعالى: فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ. [سورة آل عمران، الآية 188]، أي: بمكان فوز يفوزون فيه بالنجاة من العذاب، أي لا تحسبنهم بمنجاة منه. والمفاز: اسم مكان أو زمان، ومصدر: ميمي، وسميت الجنة مفازا، لأن أهلها يفوزون بما يريدون فيها، قال الله تعالى:
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً. حَدائِقَ وَأَعْناباً [سورة النبإ، الآيتان 31، 32]، وقوله تعالى: وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ. [سورة الزمر، الآية 61]. تصلح اسم مكان، أي: بمكان يفوزون فيه بالنجاة، وتصلح مصدرا بمعنى: فوزهم وفلاحهم. «القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 91». |
|
جُلُوْسُ الرَّجُلِ فِي الصَّلَاةِ مُقْعِيًا بِإِلْصَاقِ الأَلْيَتَيْنِ بِالأَرْضِ وَنَصْبِ السَّاقَيْنِ، وَوَضْعِ اليَدَيْنِ عَلَى الأَرْضِ.
Sitting posture in prayer: When a person sits during prayer with his buttocks stuck to the ground, his legs held upright, and his hands placed on the ground. |