نتائج البحث عن (فَاسُ) 50 نتيجة

(النّفاس) مُدَّة تعقب الْوَضع لتعود فِيهَا الرَّحِم والأعضاء التناسلية إِلَى حالتها السوية قبل الْحمل وَهِي نَحْو سِتَّة أسابيع (مج)
(الترفاس)جنس بري من الفطور يُطلق على مُعظم أَنْوَاع الكمأة (د)
(الدرفاس) الضخم الْعَظِيم من الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان (للمذكر والمؤنث) (ج) درافيس
(الرفاس) حَبل يشد بِهِ رسغ يَد الدَّابَّة إِلَى عضدها حَتَّى يرفع عَن الأَرْض

(الرفاس) دولاب السَّفِينَة وسفينة صَغِيرَة تجْرِي بمحرك
(فاسخه) البيع طَالبه بفسخه أَو وَافقه على فَسخه
(تفاسخ) البيعان البيع وَنَحْوه اتفقَا على فَسخه والأقاويل تناقضت
(فَاسد) الرجل رهطه أَسَاءَ إِلَيْهِم ففسدوا عَلَيْهِ
(تفاسد) الْقَوْم تدابروا وَقَطعُوا الْأَرْحَام
(الفسفاس) الشَّديد الْحمق وَالسيف الكليل وَنبت أَخْضَر خَبِيث الرّيح لَهُ زهرَة بَيْضَاء ينْبت فِي مسايل المَاء
العِرْفاسُ من أسْماء الأسَدِ، وجَمْعُه عَرافِسُ. والعَرْفَسِيْسُ الضَّخمُ الشَّديدُ من الإِبِلِ والنَّساء.
ترفاس: وتنطق تَرفاس بالفتح (ابن ليون 772، مارمول 3: 1، هوست 308، لايون 37، جاكسون 30، كاريت جغرافية 259، براكس مجلة الشرق والجزائر 8: 289). وتِرْفاس بالكسر (همبرت 18). وترُفاس بالضم (دومب 61، ترسترام 170): كمأة. والكلمة من أصل بربري (ابن البيطار 1: 208)
دُلْفاس: يجمع على دلافس. (انظر: دُفّاس).
الفاسد: ما كان مشروعًا في نفسه فاسد المعنى من وجه الملازمة، وما ليس بمشروع إتيانه بحكم الحال مع تصور الانفصال في الجملة، كالبيع عند أذان الجمعة.
الفاسد: هو الصحيح بأصله لا بوصفه، ويفيد الملك عند اتصال الفيض به، حتى لو اشترى عبدًا بخمر وقبضه وأعتقه يعتق، وعند الشافعي: لا فرق بين الفاسد والباطل.
  • النّفاس
النّفاس:[في الانكليزية] Childbirth ،delivery ،lochia [ في الفرنسية] Accouchement ،lochies بالكسر في اللغة مصدر نفست المرأة بضم النون وفتحها إذا ولدت فهي نفساء وهنّ نفاس، مأخوذ من النفس بمعنى الدم وهي مأخوذة من النفس التي هي اسم لجملة البدن التي قوامها بالدم كذا في المغرب. وفي الشريعة دم يعقب الولد أي خروج دم حقيقي أو حكمي، ففي العبارة تسامح اختير لاتباع أكثر السلف، وبالتعميم دخل الطّهر المتخلّل في مدة النفاس، وكذا دخل نفاس من ولدت ولم تر دما، وهذا قول أبي حنيفة رحمه الله، وبه أخذ أكثر المشايخ. وقال أبو يوسف رحمه الله إنّها لم تصر نفساء وبه أخذ بعض المشايخ، ويعقب بضم القاف بمعنى يتبع أي يتبع خروج ذلك الدم ولدا خارجا من القبل سواء كان صحيحا أو منقطعا، فلو خرج أقلّ الولد لم تصر نفساء بخلاف ما إذا خرج أكثره وهذا عند أبي حنيفة رحمه الله. وعن الشيخين بعض الولد، وعن محمد الرأس ونصف البدن أو الرّجلان أو أكثر من النصف، وعنه جميع البدن كما في المحيط.ولو خرج من السّرّة لم تكن نفساء وإن سال منها الدم كذا في جامع الرموز.
فَاسُ:
بالسين المهملة، بلفظ فاس النجّار: مدينة مشهورة كبيرة على برّ المغرب من بلاد البربر، وهي حاضرة البحر وأجلّ مدنه قبل أن تختطّ مرّاكش، وفاس مختطّة بين ثنيّتين عظيمتين وقد تصاعدت العمارة في جنبيها على الجبل حتى بلغت مستواها من رأسه وقد تفجّرت كلها عيونا تسيل إلى قرارة واديها إلى نهر متوسط مستنبط على الأرض منبجس من عيون في غربيها على ثلثي فرسخ منها بجزيرة دوي ثم ينساب يمينا وشمالا في مروج خضر فإذا انتهى النهر إلى المدينة طلب قرارتها فيفترق منه ثمانية أنهار تشقّ المدينة عليها نحو ستمائة رحى في داخل المدينة كلها دائرة لا تبطل ليلا ولا نهارا، تدخل من تلك الأنهار في كل دار ساقية ماء كبار وصغار، وليس بالمغرب مدينة يتخللها الماء غيرها إلا غرناطة بالأندلس، وبفاس يصبغ الأرجوان والأكسية القرمزيّة، وقلعتها في أرفع موضع فيها يشقّها نهر يسمى الماء المفروش إذا تجاوز القلعة أدار رحى هناك، وفيها ثلاثة جوامع يخطب يوم الجمعة في جميعها، قال أبو عبيد البكري: مدينة فاس مدينتان مفترقتان مسوّرتان، وهي مدينتان:
عدوة القرويّين وعدوة الأندلسيين، وعلى باب دار الرجل رحاه وبستانه بأنواع الثمر وجداول الماء تخترق في داره، وبالمدينتين أكثر من ثلاثمائة رحى وبها نحو عشرين حماما، وهي أكثر بلاد المغرب يهودا يختلفون منها إلى جميع الآفاق، ومن أمثال أهل المغرب:
فاس بلد بلا ناس، وكلتا عدوتي فاس في سفح جبل، والنهر الذي بينهما مخرجه من عين في وسط بلد من عسرة على مسيرة نصف يوم من فاس، وأسست عدوة الأندلسيين في سنة 192 وعدوة القرويّين في سنة 193 في ولاية إدريس بن إدريس، ومات إدريس بمدينة وليلى من أرض فاس على مسافة يوم من جانب الغرب في سنة 213، وبعدوة الأندلسيين تفّاح حلو يعرف بالأطرابلسي جليل حسن الطعم يصلح بها ولا يصلح بعدوة القرويّين، وسميد عدوة الأندلسيين أطيب من سميد القرويين لحذقهم بصنعته، وكذلك رجال عدوة الأندلسيين أشجع وأنجب وأنجد من القرويين، ونساؤهم أجمل من نساء القرويين، ورجال القرويين أجمل من رجال الأندلسيين، وفي كل واحدة من العدوتين جامع مفرد، وقال محمد بن إسحاق المعروف بالجليلي:
يا عدوة القرويين التي كرمت، ... لا زال جانبك المحبوب ممطورا
ولا سرى الله عنها ثوب نعمته، ... أرض تجنبت الآثام والزورا
وقال إبراهيم بن محمد الأصيلي والد الفقيه أبي محمد عبد الله:
دخلت فاسا وبي شوق إلى فاس، ... والحين يأخذ بالعينين والراس
فلست أدخل فاسا ما حييت ولو ... أعطيت فاسا بما فيها من الناس
وقال أحمد بن فتح قاضي تاهرت في قصيدة طويلة:
اسلح على كلّ فاسيّ مررت به ... بالعدوتين معا، لا تبقين أحدا
قوم غذوا اللّؤم حتى قال قائلهم: ... من لا يكون لئيما لم يعش رغدا
ومنها إلى سبتة عشرة أيام، وسبتة أقرب منها إلى الشرق، وقال البكّي يهجو أهل فاس:
فراق الهمّ عند خروج فاس ... لكلّ ملمّة تخشى وباس
فأما أرضها فأجلّ أرض، ... وأما أهلها فأخسّ ناس
بلاد لم تكن وطنا لحرّ، ... ولا اشتملت على رجل مواسي
وله فيهم أيضا:
اطعن بأيرك من تلقى من الناس ... من أرض مصر إلى أقصى قرى فاس
قوم يمصون ما في الأرض من نطف ... مصّ الخليع زمان الورد للكاس
وله أيضا فيهم:
دخلت بلدة فاس ... أسترزق الله فيهم
فما تيسر منهم ... أنفقته في بنيهم
وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو عمر عمران بن موسى بن عيسى بن نجح الفاسي فقيه أهل القيروان في وقته، نزل بها وكان قد سمع بالمغرب من جماعة ورحل وسمع بالمشرق جماعة من العلماء، وكان من أهل الفضل والطلب وغيره.
فاسيلي
عن الصيغة الروسية للاسم باسيليوس، وباسيلي بمعنى مدافع غير متذبذب وحامي غير متردد.
عَفَّاس
من (ع ف س) القوي الذي يطرح غيره على الأرض ويضغط عليه ضغطا شديدا والكثير الرد والمنع والإهانة.
بُرَفَّاس
اسم مركب من السابقة ب ورفاس من (ر ف س) بمعنى كثير ضرب غيره بالرجل في صدره. وكثير دق الشيء، وكثير شد الناقة بالرفاس، ودولاب السفينة وسفينة صغيرة تجري بمحرك.
بُرِفَاس
اسم مركب من السابقة ب ورفاس من (ر ف س) بمعنى الضرب بالرجل في الصدر، وحبل يشد به رسغ يد الدابة إلى عضدها حتى يرفع عن الأرض.
بُرْفاس
بر عن الآرامية؛ وفاس عن اللغة العبرية بمعنى طرف وحافة قلم وقضيب.
الفاسِجُ: الفاثِجُ، والتي أعْجَلَها الفَحْلُ فَضَرَبها قَبْلَ وقْتِ الضِّرابِ، والناقةُ السريعةُ الشَّابَّةُ.والتَّفْسيجُ: التَّفْشيجُ.وأفْسَجَ عَنِّي: ترَكَنِي، وخَلَّى عَنِّي.
الجِرْفَاسُ والجُرافِسُ: الضَّخْمُ الشديدُ، والجَمَلُ العَظِيمُ، والأسَدُ الهَصُورُ.وجَرْفَسَهُ: صَرَعَهُ، وجَرَفَهُ،وـ فُلاناً: أكلَ شديداً.
الدِّنْفاسُ: كالدِّفْنَاسِ زِنَةً ومعنىً. وكعُلابِطٍ: السَّيِّئُ الخُلُقِ.والدِّنْفِسُ، بالكسر: الحَمْقاءُ.
الطِّرْفاسُ والطِّرْفِسانُ، بكسرهما: القِطْعَةُ من الرَّمْلِ، أو الذي صارَ إلى جَنْبِ الشَّجَرَةِ.والطِّرْفِساءُ: الظَّلْماءُ.والطِّرْفسانُ: الظُّلْمَةُ.وطَرْفَسَ: حَدَّدَ النَّظَرَ، أو نَظَرَ وكسَرَ عَيْنَيْهِ، ولَبِسَ الثيابَ الكثيرةَ،وـ الليلُ: أظْلَمَ،وـ المَوْرِدُ: تَكَدَّرَ،وـ الماءُ: كَثُرَ وُرَّادُهُ.والسماءُ مُطَرْفِسَةٌ ومُطَنْفِسَةٌ: مُسْتَغْمِدَةٌ في السَّحابِ.
العِرْفَاسُ، بالكسر: الناقةُ الصَّبُورُ على السَّيْرِ، والأسَدُ، أو الصوابُ في هذا: العِفْرَاسُ، مُقَدَّمَةَ الفاءِ.والعَرْفَسيسُ: الضخمُ الشديدُ من الإِبِلِ والنِّساء.
الفَسْفاسُ: الأحْمَقُ، النِّهايَةُ فيه،وـ من السُّيوفِ: الكَهامُ، ونَبْتٌ خَبيثُ الرِّيحِ.والفَسِيسُ: الضعيفُ العَقْلِ أو البَدَنِج: فُسُسٌ.والفُسَيْفِساءُ: ألْوانٌ من الخَرَزِ، تُرَكَّبُ في حيطانِ البُيوتِ من داخِلٍ، أو رُومِيَّةٌ.والفِسْفِسَةُ: الفِصْفِصَةُ للرَّطْبَةِ.والفَسْفَسَى: لُعْبَةٌ لهم.

الشَّرْط الْفَاسِد

دستور العلماء للأحمد نكري

الشَّرْط الْفَاسِد: فِي البيع كل شَرط لَا يَقْتَضِيهِ العقد وَفِيه مَنْفَعَة لأحد الْمُتَعَاقدين أَو للمعقود عَلَيْهِ وَهُوَ من أهل أَن يسْتَحق حَقًا على الْغَيْر بِأَن يكون آدَمِيًّا أَي من أهل أَن يثبت لَهُ حق وَيصِح مِنْهُ الْخُصُومَة وَطلب الْحق وَلَو لم يكن الْمَعْقُود عَلَيْهِ بِهَذِهِ الصّفة يجوز البيع كَمَا إِذا بَاعَ فرسا بِشَرْط أَن يعلفه المُشْتَرِي كل يَوْم كَذَا منا من الشّعير.
الْفَاسِد: فِي الْبَاطِل وَعند الشَّافِعِي رَحمَه الله لَا فرق بَين الْفَاسِد وَالْبَاطِل.
الْفَاسِق: من الْفسق وَسَيعْلَمُ فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَحكمه الْحَد فِيمَا يجب فِيهِ الْحَد والتعزيز فِي غَيره وَالْأَمر بِالتَّوْبَةِ ورد الشَّهَادَة وسلب الْولَايَة على اخْتِلَاف فِي ذَلِك بَين الْفُقَهَاء رَحِمهم الله تَعَالَى. الْفَاكِهَة: اسْم لما يُؤْكَل على سَبِيل التفكه أَي التنعم بعد الطَّعَام كالتفاح والبطيخ والمشمش لَا الْعِنَب وَالرُّمَّان وَالرّطب والقثاء وَالْخيَار.
النّفاس: بِضَم النُّون أَو فتحهَا مصدر نفست الْمَرْأَة أَي ولدت فَهِيَ نفسَاء. وَفِي الشَّرْع دم يعقب الْوَلَد الْخَارِج من قبل سَوَاء كَانَ صَحِيحا أَو مُنْقَطِعًا فَلَو خرج أَقَله لم تصر نفسَاء. بِخِلَاف مَا إِذا خرج أَكْثَره وَهَذَا عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى وَعَن الشَّيْخَيْنِ بعض الْوَلَد - وَعَن مُحَمَّد الرَّأْس وَنصف الْبدن وَالرجلَانِ وَأكْثر من النّصْف وَعنهُ جَمِيع الْبدن كَمَا فِي الْمُحِيط - وَلَو خرج من السُّرَّة لم تصر نفسَاء وَإِن سَالَ مِنْهَا الدَّم بِأَن كَانَ بِبَطْنِهَا جرح فانشقت وَخرج الْوَلَد مِنْهَا تكون صَاحِبَة جرح سَائل لَا نفسَاء كَذَا فِي الْبَحْر الرَّائِق. وَلَا حد لأقله وَأَكْثَره أَرْبَعُونَ يَوْمًا - وَفِي الْخُلَاصَة مَتى وضعت مَا فِي بَطنهَا فَهِيَ نفسَاء رَأَتْ الدَّم أَو لَا حَتَّى يُجيب الْغسْل عَلَيْهَا.
سَفاسِفالجذر: س ف س ف

مثال: لا يخوض في سفاسف الأمورالرأي: مرفوضةالسبب: لأن القياسيّ أن يجمع «سَفْساف» على «سفاسيف». المعنى: السفاسف هي الرديء الحقير من كل شيء وعمل، وهي جمع «سَفْساف»

الصواب والرتبة: -لا يخوض في سَفاسِيف الأمور [فصيحة]-لا يخوض في سفاسِف الأمور [صحيحة] التعليق: إذا أردنا أن نجمع كلمة «سفساف» بمعنى التافه الحقير، فإننا نجمعها على سفاسيف، أما جمعها على سفاسف فتجيزه اللغة على حذف الياء. وقد ورد في حديث فاطمة بنت قيس: «إني أخاف عليكم سفاسفه»، وورد الجمع «سفاسف» في الوسيط والمنجد والأساسي.

يُذِيب الأجسام والأنفاس

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

يُذِيب الأجسام والأنفاسالجذر: ذ و ب

مثال: الحَرُّ يُذِيب الأجسام والأنفاسالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأنفاس لا تذوب.

الصواب والرتبة: -الحَرُّ يُذِيب الأجسامَ ويُخْمِد الأنفاس [فصيحة]-الحَرُّ يُذِيب الأجسام والأنفاس [صحيحة] التعليق: العبارة الثانية صحيحة على تقدير فعل يناسب الأنفاس، كما ورد في قول الشاعر:وزججن الحواجب والعيوناأي: وكحّلن العيون، أو على التوسع في معنى الفعل الموجود، على سبيل المجاز.
الإِجارة الفاسدة: ما يكون مشروعاً بأصله لا بوصفه.
البيع الفاسد: هو الصحيح بأصله لا بوصفه كبيع مال غير متقوم بالعرض.
الجد الفاسد: هو الذي تدخل في نسبته إلى الميت أم كأب الأم وإن علا.
الجدة الفاسدة: بخلافالجدة الصحيحة كأم أب الأم.
الفَاسِق: من شهد واعتقد ولم يعمل قاله السيد، يعني من يرتكب الكبائر ويُصرُّ على الصغائر.
النكاح الفاسد: هو الذي فقد شرطاً من شرائط صحة النكاح كالنكاح بلا شهود أو في العدَّة.

الأنيس المطرب، وروض القرطاس، في أخبار المغرب، وتاريخ مدينة فاس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأنيس المطرب، وروض القرطاس، في أخبار المغرب، وتاريخ مدينة فاس
لعلي بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي زرع.
ألفه: لأبي سعيد عثمان بن المظفر، قبل سنة ست وعشرين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت