نتائج البحث عن (الدَّوْسُ) 50 نتيجة

(الدوسر) الدواسر يُقَال رجل دوسر وجمل دوسر وَأسد دوسر وَيُقَال كَتِيبَة دوسر مجتمعة وَمِنْه دوسر اسْم كَتِيبَة كَانَت للنعمان بن الْمُنْذر وَالشَّيْء الْقَدِيم وَحب دَقِيق أسمر مختلط بالقمح وَهُوَ الدحريج
الدَّوْسُ: الوَطْءُ بالرِّجلِ،كالدِّياسِ والدِّيَاسَةِ، والجِماعُ بمُبالَغَةٍ، والذُّلُّ، وابنُ عَدْنانَ بنِ عبد الله، أبو قَبيلةٍ، وصَقْلُ السَّيْفِ ونحوِهِ، وبالضم: الصَّقْلَةُ.والمِدْوَسُ: المِصْقَلَةُ، وما يُدَاسُ به الطَّعامُ،كالمِدْواسِ.والمَدَاسُ، كسَحابٍ الذي يُلْبَسُ في الرِّجْلِ.والمَداسَةُ: مَوْضِعُ دَوْسِ الطَّعامِ. وككَتَّانٍ: الأسَدُ، والشُّجاعُ، وكلُّ ماهِرٍ، وبالهاء: الأنْفُ.والدُّواسَةُ والدَّوِيسَةُ: الجَماعةُ.والدِّيسَةُ، بالكسر: الغابَةُ المُتَلَبِّدَةُج: دِيَسٌ ودِيْسٌ.والدَّائِسُ: الأَنْدَرُ.وأتَتْهُمُ الخيلُ دوائسَ: يَتْبَعُ بعضُها بعضاً.
الدَّوْسَكُ، كجَوْهَرٍ: الأَسَدُ.ودَيْسَكَى: قِطْعَةٌ عظيمةٌ من النَّعامِ والغَنَمِ.

سعد بن أبي ذباب الدوسي كان يسكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن أبي ذباب الدوسي
كان يسكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
940 - حدثنا هارون بن موسى الفروي نا أبو ضمرة قال: حدثني الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن أبيه عن سعد بن أبي ذباب قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت ثم قلت: يارسول الله اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: واستعملني عليهم ثم استعملني أبو بكر ثم عمر. قال: وكان سعد من أهل السراة فكلمت قومي في العسل فقلت لهم: زكوه فإنه لا خير في ثمرة لا تزكى فقالوا: كم ترى؟ قلت: العشر. قال: فأخذت منهم العشر فلقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخبرته بما كان.
قال: فقبضه عمر فباعه ثم جعل ثمنه في صدقات المسلمين.

الطفيل بن عمرو الدوسي

معجم الصحابة للبغوي

الطفيل بن عمرو الدوسي
أحسبه من الشام.

1369 - حدثنا داود بن عمر الضبي نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قدم الطفيل بن عمرو الدوسي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه يدعو دوسا فقال: يارسول الله قد عصت وأبت - يعني دوسا - فادع الله تبارك وتعالى عليها فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، فقيل: هلكت دوس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم //321// اهد دوسا ".

341- إياس بن عبد الله الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

341- إياس بن عبد الله الدوسي
ب د ع: إياس بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ذباب الدوسي وقيل: المزني، والأول أكثر سكن مكة.
وقال أَبُو عمر: هو مدني له صحبة.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: اختلف في صحبته.
(121) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ، عن سُلْيَمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، عن ابْنِ أَبِي خَلَفٍ وَأَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالا: أخبرنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عن إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ذَئِرَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ، فَرَخَّصَ فِي ضَرْبِهِنَّ، فَأَطَافَ بِآلِ رَسُولِ اللَّهِ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، لَيْسَ أُوَلِئَك بِخِيَارِكُمْ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
قَوْلُهُ: ذَئِرَ النِّسَاءُ أَيْ: اجْتَرَأْنَ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ وَنَشَزْنَ عَلَيْهِمْ.
1987- سعد الدوسي
ب د ع: سعد الدوسي روى عنه أنس بْن مالك، أن أعرابيًا سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة؟ ومر سعد الدوسي، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن عمر هذا حتى يأكل عمره، لا تبقى منهم عين تطرف ".
أخرجه الثلاثة.

3246- عبد الله بن وهب الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3246- عبد الله بن وهب الدوسي
س: عَبْد اللَّه بْن وهب الدوسي أَبُو الحارث قدم المدينة فِي سبعين راكبًا من دوس عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجع إِلَى السراة، وكان صاحب ثمار كَثِيرة، وسكن ابنه الحارث المدينة إِلَى أن قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جد مغرا والد عَبْد الرَّحْمَن بْن مغرا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

3863- عمرو بن أمية الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3863- عمرو بن أمية الدوسي
س: عَمْرو بْن أمية الدوسي أورده جَعْفَر المستغفري.
روى زياد البكائي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: قَالَ عَمْرو بْن أمية الدوسي: دخلت المسجد الحرام فلقيني رجال من قريش، فقالوا: إياك أن تلقى محمدًا فتسمع مقالته فيخدعك بزخرف كلامه! ...
وذكر الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذِهِ القصة مشهورة بعمرو بْن الطفيل.

4037- عمرو ذو النور الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4037- عمرو ذو النور الدوسي
د ع: عَمْرو ذو النور وهو عَمْرو بْن الطفيل الدوسي، نسبه مُوسَى بْن سهل البرمكي.
كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا لَهُ، فنور سوطه، واستشهد يَوْم اليرموك، وكان يُقال لَهُ: ذو النور.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: أَبُوهُ الطفيل، هُوَ الَّذِي كَانَ النور فِي سوطه، وَقَدْ ذكرناه، وأمَّا ابنه عَمْرو فقد اختلف فِي صحبته.
4726- محمد الدوسي
د: مُحَمَّد الدوسي، وقيل: سعد الدوسي روى أنس أن رجلا سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة، وقد ذكر فِي ترجمة مُحَمَّد الأنصاري.
أخرجه ابن منده.

5675- أبو أروى الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5675- أبو أروى الدوسي
ب د ع: أَبُو أروى الدوسي حجازي.
كَانَ ينزل ذا الحليفة، روى عَنْهُ أبو سلمة بن عبد الرحمن، وَأَبُو واقد صالح بن مُحَمَّد بن زائدة المدني.
روى سُلَيْمَان بن حرب، عن وهيب، عن أبي واقد صالح بن مُحَمَّد، عن أبي أروى، قَالَ: كنت أصلي العصر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ آتي الشجرة قبل غروب الشمس.
(1750) أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي عَليّ، أَنْبَأَنَا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن مُحَمَّد بن سعيد، حدثنا الحافظ أبو مسعود سُلَيْمَان بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، أَنْبَأَنَا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه، أَنْبَأَنَا إبراهيم بن مُحَمَّد بن إبراهيم الديبلي ودعلج بن أحمد، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن زيد، أَنْبَأَنَا بشر بن عبيس بن مرحوم العطار، أَنْبَأَنَا النضر بن العربي، عن عَاصِم بن سهيل، عن مُحَمَّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أروى الدوسي، قَالَ: كنت جالسا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقبل أبو بكر، وعمر، فقال: " الحمد لله الَّذِي أيدني بكما ".
أخرجه الثلاثة

6157- أبو فاطمة الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6157- أبو فاطمة الدوسي
ب د ع: أبو فاطمة الدوسي وقيل الأزدي وقيل الليثي وقيل الضمري قيل اسمه عبد الله.
قاله أبو عمر.
وفيه نظر.
سكن الشام، وانتقل إلى مصر، واختط بها دارا، وقيل: إن أبا فاطمة الأزدي شامي، وإن أبا فاطمة الليثي مصري.
وقال ابن يونس: الأزدي يقال له: الليثي، وهو الدوسي، شهد فتح مصر.
روى عنه كثير بن كليب، وإياس بن أبي فاطمة.
3079 روى مسلم بن عقيل مولى الزبير، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة الدوسي، عن أبيه، عن جده قال: كنت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا، فقال " من يحب أن يصح فلا يسقم؟ " فابتدرناها، قلنا: نحن يا رسول الله، وعرفناها في وجهه، فقال: " أتحبون أن تكونوا كالحمر الضالة؟ " قالوا: لا يا رسول الله.
قال: " ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟ فوالذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء، فما يبتليه إلا لكرامته عليه، إن الله قد أنزل عبده بمنزلة لا يبلغها بشيء من عمله، دون أن ينزل به شيئا من البلاء، فيبلغه تلك المنزلة ".
روى هذا الحديث في هذه الترجمة أبو نعيم، وأبو عمر، وذكر له أبو عمر أيضا حديث السجود عن الحارث بن يزيد عن كثير الأعرج، عن أبي فاطمة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أكثروا من السجود ".
الحديث، وذكره بعد هذه الترجمة.
وأما ابن منده فلم يورد له حديثا، إنما قال: روى عنه كثير بن مرة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وروى كلام ابن يونس الذي ذكرناه.
أخرجه الثلاثة، وقولهم: دوسى وأزدي واحد، فإن دوسا بطن من الأزد.
وقد تقدم في أنيس بن أبي فاطمة، وفي إياس بن أبي فاطمة من ذكره أتم من هذا.
6529- الدوسي
الدوسي
(2099) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما إلى مسلم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا، عن سليمان، قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين، وذكر الحديث.
قال: فلما هاجر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة فمرض فجزع، فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطيا يديه فقال: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى المدينة.
قال: مالي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت.
فقصها الطفيل على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم وليديه فاغفر "

7496- أم شريك الدوسية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7496- أم شريك الدوسية
د ع: أم شريك الدوسية من المهاجرات.
ذكرها ابن منده.
وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر يعني: ابن منده وأفردها عن العامرية، قال: وهي عندي العامرية.
وهي التي يأتي ذكرها.
قال: وقيل: هي بنت جابر.
(2454) أخبرنا أبو جعفر بن السمين، بإسناده عن يونس بن بكير، عن عبد الأعلى بن أبي المساور القرشي، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة قال: " كانت امرأة من دوس يقال لها: أم شريك أسلمت في رمضان، فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلقيت رجلا من اليهود، فقال: ما لك يا أم شريك؟ قالت: أطلب من يصحبني إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تعالي فأنا أصحبك " وذكر الحديث بطوله.
ذكر ابن منده هذا الحديث، وذكره أبو نعيم أيضا، وذكر معه حديثا يرويه الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: وقع في قلب أم شريك الإسلام وهي بمكة، وهي إحدى نساء قريش، ثم إحدى بني عامر بن لؤي، وكانت تحت أبي العكر الدوسي، فأسلمت، ثم جعلت تدخل على نساء قريش فتدعوهن سرا وترغبهن في الإسلام، حتى ظهر أمرها بمكة، فأخذوها وسيروها إلى قومها.
وذكر الحديث بطوله، وإنما أخرج هذا الحديث ليستدل به على أنها أم شريك العامرية ليست غيرها.
وقد رواه ابن إسحاق مثل ابن منده، وترجم عليه إسلام أم شريك الدوسية والله أعلم.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، ولم يخرجها أبو عمر، وأرى إنما تركها لأنه ظنها العامرية

7517- أم عبد الله الدوسية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7517- أم عبد الله الدوسية
د ع: أم عبد الله الدوسية أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثها الزهري، عنها: أنها أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يوم الجمعة واجب على كل قرية فيها إمام، وإن لم يكن فيها إلا أربعة ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

عبد الرحمن بن محمد الدوسري

تكملة معجم المؤلفين

المذهب الجعفري. - ط 10.
- العقد النظيم من مدائح وتأبين ومراثي الولي المغفور له الشيخ صالح ناصر الحكيم.
- عقيدتنا وواقعنا نحن المسلمين الجعفريين (العلويين). - ط 4.
- من نداء الإيمان: مجموعة من الأحاديث الدينية أذيعت من إذاعة دمشق. - ط 3.
- مناسك الحج على المذاهب الخمسة. - دمشق: وزارة الأوقاف.
- موقف الإسلام من الإجهاض والتعقيم.
- نقد وتقريظ كتاب تاريخ العلويين. - ط 2.

عبد الرحمن بن محمد الدوسري
(1332 - 1399 هـ) (1913 - 1979 م)
العالم، الداعية، الخبير، الحصيف ..
ولد في البحرين، وسافر مع والده إلى

عبد الرحمن بن محمد الدوسري

تكملة معجم المؤلفين

عبد الرحمن بن محمد الدوسري (¬2)
عبد الرزاق محيي الدين
يلاحظ في ترجمته:
اسمه الثلاثى هو: عبد الرزاق أمان محيي الدين (¬3).

عبد السلام هاشم حافظ (¬4)
عبد السميع عبد الله
(1336 - 1406 هـ) (1917 - 1986 م)
فنان الكاريكاتير.
بدأ العمل عام 1945
¬__________
(¬2) يزاد في هوامشه: إنجاز الوعد بذكر الإضافات والاستدركات على من كتب من علماء نجد ص 55 وعدد فيه 37 مؤلفاً له). وله ترجمة في مقدمة تفسيره المسمى: صفوة الآثار والمفاهيم ص 11 - 16.
(¬3) ويزاد في هوامشه: شعراء العراق في القرن العشرين 1/ 227.
(¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 127، دليل الكتاب والكاتبات 77، شعراء الجزيرة العربية 1/ 199.

جنادة بن أبي أمية الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

واسم أبيه كبير- بالموحدة، وهو صاحب
عبادة بن الصّامت. وقد قدمت في ترجمة سميّه من الفرق بينهما ما فيه غنية، وأن هذا أدرك الجاهليّة والإسلام، ومات سنة سبع وستين.

ز جهمة بن عوف الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو مخنف لوط بن يحيى في «المعمرين» ، وقال: عاش ثلاثمائة سنة وستين سنة، وأدرك الإسلام، فكان إذا سمع من يقول لا إله إلا اللَّه يقول: لقد أدركت في شيبي أناسا يقولون هذه الكلمة.
وكان يمرّ بالوادي كله دوم فيقول: لقد كنت أمرّ بهذا الوادي وما به شجرة، وعاش إلى أن سقط حاجباه على عينيه، وهو القائل:
كبرت وطال العمر حتّى أنابني ... سليم أفاعي ليلة غير مودع
فما السّقم أبلاني ولكن تتابعت ... عليّ سنون من مصيف ومربع
ثلاث مئين قد مررن كواملا ... وها أنا ذا أرتجيها لأربع
أخبّر أخبار القرون الّتي مضت ... ولا بدّ يوما أن أطار لمصرع
[الطويل]
: روى أبو داود ومسدّد والحارث في مسانيدهم، وابن أبي
شيبة في مصنفه، وابن المبارك في كتاب الجهاد، من طريق حميد بن عبد الرحمن الحميري- أنّ رجلا يقال له حممة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم غزا أصبهان «1» زمن عمر فقال: اللَّهمّ إن حممة يزعم أنه يحبّ لقاءك، اللَّهمّ إن كان صادقا فاعزم له بصدقة، وإن كان كاذبا فاحمل عليه، وإن كره ... الحديث.
وفيه: إنه استشهد وإنّ أبا موسى قال: إنه شهيد.
وروى أحمد في الزهد من طريق هرم بن حيان أنه بات عند حممة صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فرآه يبكي الليل أجمع، قال: وكانا يصطحبان أحيانا..

سعد بن أبي ذباب الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: له صحبة.
وروى أحمد وابن أبي شيبة من طريق بسر بن عبد اللَّه عن أبيه عن سعد بن أبي ذباب، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فأسلمت فاستعملني رسول اللَّه ﷺ على قومي، وجعل لهم ما أسلموا عليه من أموالهم ... الحديث- وفيه قصة له مع عمر في زكاة العسل. قال البغويّ:
لا أعلم له غيره.
روى الباوردي من طريق أبي قلابة، عن أنس، قال: سأل أعرابيّ عن السّاعة فمرّ رجل من أزد شنوءة يقال له سعد، فقال النبي ﷺ «5» : «إن عمّر هذا حتّى يأكل عمره لا يبقى منكم عين مطرفة» .
ورواه ابن مندة من وجه آخر، عن قيس بن وهب، عن أنس، فقال: مرّ سعد الدّوسي. ورواه قرّة بن خالد، عن الحسن، عن أنس، فقال فيه: فقال لشاب من دوس يقال له سعد.
ورواه معبد بن هلال، عن أنس، فقال فيه: فنظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة.
ورواه قتادة عن أنس، فقال فيه: فمر غلام للمغيرة بن شعبة، وكان من أقراني. وسيأتي فيمن اسمه محمد شبيه هذه القصّة، والّذي يظهر تعدادها.
3238- سعد مولى رسول اللَّه ﷺ «1» :
قال أحمد: حدثنا جعفر بن عثمان بن عتاب، قال: كنت مع أبي عثمان- يعني النهدي- فقال رجل من القوم: حدثنا سعد أو عبيد مولى رسول اللَّه ﷺ أنهم أمروا بصيام، فجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، إن فلانة وفلانة بلغ بهما الجهد ... الحديث.
ورواه الحسن بن سفيان، من طريق يحيى القطان، عن عثمان بن عتاب، قال: حدّثنا رجل في حلقة أبي عثمان، عن سعد مولى رسول اللَّه ﷺ فذكره مطوّلا.
وسيأتي هذا الحديث من رواية سليمان التيميّ، عن أبي عثمان، عن عبيد مولى رسول اللَّه ﷺ. فاللَّه أعلم.

سواد بن قارب الدّوسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو السّدوسيّ: قال البخاريّ وأبو حاتم والبرديجي. والدّارقطنيّ: له صحبة.
وروى ابن أبي خيثمة، ومحمد بن هارون الرّوياني في «مسندة» «3» من طريق أبي جعفر الباقر، قال: دخل رجل يقال له سواد بن قارب الدّوسي على عمر، فقال: يا سواد،
نشدتك اللَّه هل تحسن من كهانتك شيئا اليوم؟ قال: سبحان اللَّه، واللَّه يا أمير المؤمنين ما استقبلت أحدا من جلسائك بمثل ما استقبلتني به. فقال: سبحان اللَّه يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم من كهانتك، فحدّثني حديثك. قال: إنه لعجب، كنت كاهنا في الجاهليّة، فبينا أنا نائم إذ أتاني نجيي فضربني برجله، ثم قال: يا سواد بن قارب، اسمع أقل لك.
قلت: هات، قال:
عجبت للجنّ وأرجاسها ... ورحلها العيس بأحلاسها
تهوى إلى مكّة تبغي الهدى ... ما مؤمنوها مثل أنجاسها
فأرحل إلى الصّفوة من هاشم ... واسم بعينيك إلى رأسها «1»
[السريع] فذكر الخبر بطوله.
وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين، من طريق الفضل بن عيسى القرشيّ عن العلاء بن زيدل، عن أنس بن مالك، قال: دخل رجل من دوس يقال له سواد بن قارب على النّبيّ ﷺ.... فذكر القصّة بطولها، وفي آخرها شعره، وفي آخره:
فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... سواك بمغن عن سواد بن قارب «2»
[الطويل] وله طريق ثالثة أخرجها الحسن بن سفيان، من طريق الحسن بن عمارة، عن عبد اللَّه ابن عبد الرّحمن، قال: دخل سواد بن قارب على عمر، فذكر الحديث بطوله.
وله طريق رابعة أخرجها البخاريّ في تاريخه، والبغوي والطّبراني من طريق عباد بن عبد الصّمد: سمعت سعيد بن جبير، أخبرني سواد بن قارب، قال: كنت نائما ... فذكره بطوله، ولم يذكر القصّة الأخيرة.
وله طريق خامسة أخرجها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقيّ، والطّبراني من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، عن محمد بن كعب القرظي، قال:
بينا عمر قاعد في المسجد ... فذكره بطوله مثل حديث أبي جعفر وأتمّ منه.
وله طريق سادسة أخرجها البيهقيّ في الدّلائل من طريق أبي إسحاق، عن البراء بن
عازب، قال: بينما عمر يخطب إذ قال: أيّها النّاس، أفيكم سواد بن قارب؟ فذكر القصّة.
مطوّلة.
وأصل هذه القصّة في صحيح البخاريّ من طريق سالم عن أبيه، قال: ما سمعت عمر يقول لشيء إني لأظنه إلا كان كما قال- قال: بينما عمر جالس إذ مرّ به رجل جميل، فقال:
لقد أخطأ ظني لو أن «1» هذا على دينه، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعا له، فذكر القصّة مختصرة.
قال البيهقيّ: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب.
وقال أبو عليّ القاليّ: خرج خمسة نفر من طيِّئ من ذوي الحجى «2» منهم برج بن مسهر أحد المعمّرين، وأنيف بن حارثة بن لأم، وعبد اللَّه بن سعد والد حاتم، وعارف الشاعر، ومرّة بن عبد رضا، يريدون سواد بن قارب ليمتحنوا علمه فقالوا: ليخبأ كلّ منا خبيئا، ولا يخبر أصحابه، فإن أصابه، عرفنا علمه، وإن أخطأ ارتحلنا عنه. ثم وصلوا إليه، فأهدوا إليه إبلا وطرفا، فضرب عليهم قبة ونحر لهم، فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم فتكلم برج- وكان أسنّهم- فذكر القصّة في معرفته بجميع ما خبئوه، ثم بمعرفته بأعيانهم وأنسابهم، فقال فيه عارف الشاعر:
ألا للَّه علم لا يجارى «3» ... إلى الغايات في حصني سواد
كأنّ خبيئنا لمّا انتجينا ... بعينية يصرّح أو ينادي «4»
[الوافر]

ز عبد اللَّه بن عمرو الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: قتل يوم أحد «7» ، وكذا أخرجه ابن زبر، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة، قال: قتل يوم أجنادين الطفيل بن عمرو، وعبد اللَّه بن عمرو، وهما من دوس.

عبد اللَّه بن وهب الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

له ولولده الحارث صحبة، تقدم بيان ذلك في الحارث.
وقال الأمويّ في المغازي: أطعم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من تمر خيبر عشرين وسقا.
قال ابن فتحون: ما أدري عني الدوسيّ أو غيره؟.

عبد الرحمن بن صخر الدوسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو هريرة.
هو مشهور بكنيته. وهذا أشهر ما قيل في اسمه واسم أبيه، إذ قال النووي: إنه أصح.
وسيأتي ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

عمرو بن أمية الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المستغفريّ، وروى من طريق البكائي، عن ابن إسحاق، عن الزهري، قال: قال
عمرو بن أمية الدوسيّ: دخلت المسجد الحرام، فلقيني رجال من قريش، فقالوا: إياك أن تلقى محمدا أو تسمع مقالته فيخدعك ... فذكر الحديث في إسلامه.

عبد اللَّه بن أبي زهير بن كيسان الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم المحاربي، من بني محارب بن دهمان بن منهب بن دوس الغساني «2» .
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: كان في أول الإسلام.

جنادة بن أبي أمية الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

واسم أبيه كبير- بالموحدة، وهو صاحب
عبادة بن الصّامت. وقد قدمت في ترجمة سميّه من الفرق بينهما ما فيه غنية، وأن هذا أدرك الجاهليّة والإسلام، ومات سنة سبع وستين.

ز جهمة بن عوف الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو مخنف لوط بن يحيى في «المعمرين» ، وقال: عاش ثلاثمائة سنة وستين سنة، وأدرك الإسلام، فكان إذا سمع من يقول لا إله إلا اللَّه يقول: لقد أدركت في شيبي أناسا يقولون هذه الكلمة.
وكان يمرّ بالوادي كله دوم فيقول: لقد كنت أمرّ بهذا الوادي وما به شجرة، وعاش إلى أن سقط حاجباه على عينيه، وهو القائل:
كبرت وطال العمر حتّى أنابني ... سليم أفاعي ليلة غير مودع
فما السّقم أبلاني ولكن تتابعت ... عليّ سنون من مصيف ومربع
ثلاث مئين قد مررن كواملا ... وها أنا ذا أرتجيها لأربع
أخبّر أخبار القرون الّتي مضت ... ولا بدّ يوما أن أطار لمصرع
[الطويل]
: روى أبو داود ومسدّد والحارث في مسانيدهم، وابن أبي
شيبة في مصنفه، وابن المبارك في كتاب الجهاد، من طريق حميد بن عبد الرحمن الحميري- أنّ رجلا يقال له حممة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم غزا أصبهان «1» زمن عمر فقال: اللَّهمّ إن حممة يزعم أنه يحبّ لقاءك، اللَّهمّ إن كان صادقا فاعزم له بصدقة، وإن كان كاذبا فاحمل عليه، وإن كره ... الحديث.
وفيه: إنه استشهد وإنّ أبا موسى قال: إنه شهيد.
وروى أحمد في الزهد من طريق هرم بن حيان أنه بات عند حممة صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فرآه يبكي الليل أجمع، قال: وكانا يصطحبان أحيانا..

سعد بن أبي ذباب الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: له صحبة.
وروى أحمد وابن أبي شيبة من طريق بسر بن عبد اللَّه عن أبيه عن سعد بن أبي ذباب، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فأسلمت فاستعملني رسول اللَّه ﷺ على قومي، وجعل لهم ما أسلموا عليه من أموالهم ... الحديث- وفيه قصة له مع عمر في زكاة العسل. قال البغويّ:
لا أعلم له غيره.
روى الباوردي من طريق أبي قلابة، عن أنس، قال: سأل أعرابيّ عن السّاعة فمرّ رجل من أزد شنوءة يقال له سعد، فقال النبي ﷺ «5» : «إن عمّر هذا حتّى يأكل عمره لا يبقى منكم عين مطرفة» .
ورواه ابن مندة من وجه آخر، عن قيس بن وهب، عن أنس، فقال: مرّ سعد الدّوسي. ورواه قرّة بن خالد، عن الحسن، عن أنس، فقال فيه: فقال لشاب من دوس يقال له سعد.
ورواه معبد بن هلال، عن أنس، فقال فيه: فنظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة.
ورواه قتادة عن أنس، فقال فيه: فمر غلام للمغيرة بن شعبة، وكان من أقراني. وسيأتي فيمن اسمه محمد شبيه هذه القصّة، والّذي يظهر تعدادها.
3238- سعد مولى رسول اللَّه ﷺ «1» :
قال أحمد: حدثنا جعفر بن عثمان بن عتاب، قال: كنت مع أبي عثمان- يعني النهدي- فقال رجل من القوم: حدثنا سعد أو عبيد مولى رسول اللَّه ﷺ أنهم أمروا بصيام، فجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، إن فلانة وفلانة بلغ بهما الجهد ... الحديث.
ورواه الحسن بن سفيان، من طريق يحيى القطان، عن عثمان بن عتاب، قال: حدّثنا رجل في حلقة أبي عثمان، عن سعد مولى رسول اللَّه ﷺ فذكره مطوّلا.
وسيأتي هذا الحديث من رواية سليمان التيميّ، عن أبي عثمان، عن عبيد مولى رسول اللَّه ﷺ. فاللَّه أعلم.

سواد بن قارب الدّوسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو السّدوسيّ: قال البخاريّ وأبو حاتم والبرديجي. والدّارقطنيّ: له صحبة.
وروى ابن أبي خيثمة، ومحمد بن هارون الرّوياني في «مسندة» «3» من طريق أبي جعفر الباقر، قال: دخل رجل يقال له سواد بن قارب الدّوسي على عمر، فقال: يا سواد،
نشدتك اللَّه هل تحسن من كهانتك شيئا اليوم؟ قال: سبحان اللَّه، واللَّه يا أمير المؤمنين ما استقبلت أحدا من جلسائك بمثل ما استقبلتني به. فقال: سبحان اللَّه يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم من كهانتك، فحدّثني حديثك. قال: إنه لعجب، كنت كاهنا في الجاهليّة، فبينا أنا نائم إذ أتاني نجيي فضربني برجله، ثم قال: يا سواد بن قارب، اسمع أقل لك.
قلت: هات، قال:
عجبت للجنّ وأرجاسها ... ورحلها العيس بأحلاسها
تهوى إلى مكّة تبغي الهدى ... ما مؤمنوها مثل أنجاسها
فأرحل إلى الصّفوة من هاشم ... واسم بعينيك إلى رأسها «1»
[السريع] فذكر الخبر بطوله.
وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين، من طريق الفضل بن عيسى القرشيّ عن العلاء بن زيدل، عن أنس بن مالك، قال: دخل رجل من دوس يقال له سواد بن قارب على النّبيّ ﷺ.... فذكر القصّة بطولها، وفي آخرها شعره، وفي آخره:
فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... سواك بمغن عن سواد بن قارب «2»
[الطويل] وله طريق ثالثة أخرجها الحسن بن سفيان، من طريق الحسن بن عمارة، عن عبد اللَّه ابن عبد الرّحمن، قال: دخل سواد بن قارب على عمر، فذكر الحديث بطوله.
وله طريق رابعة أخرجها البخاريّ في تاريخه، والبغوي والطّبراني من طريق عباد بن عبد الصّمد: سمعت سعيد بن جبير، أخبرني سواد بن قارب، قال: كنت نائما ... فذكره بطوله، ولم يذكر القصّة الأخيرة.
وله طريق خامسة أخرجها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقيّ، والطّبراني من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، عن محمد بن كعب القرظي، قال:
بينا عمر قاعد في المسجد ... فذكره بطوله مثل حديث أبي جعفر وأتمّ منه.
وله طريق سادسة أخرجها البيهقيّ في الدّلائل من طريق أبي إسحاق، عن البراء بن
عازب، قال: بينما عمر يخطب إذ قال: أيّها النّاس، أفيكم سواد بن قارب؟ فذكر القصّة.
مطوّلة.
وأصل هذه القصّة في صحيح البخاريّ من طريق سالم عن أبيه، قال: ما سمعت عمر يقول لشيء إني لأظنه إلا كان كما قال- قال: بينما عمر جالس إذ مرّ به رجل جميل، فقال:
لقد أخطأ ظني لو أن «1» هذا على دينه، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعا له، فذكر القصّة مختصرة.
قال البيهقيّ: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب.
وقال أبو عليّ القاليّ: خرج خمسة نفر من طيِّئ من ذوي الحجى «2» منهم برج بن مسهر أحد المعمّرين، وأنيف بن حارثة بن لأم، وعبد اللَّه بن سعد والد حاتم، وعارف الشاعر، ومرّة بن عبد رضا، يريدون سواد بن قارب ليمتحنوا علمه فقالوا: ليخبأ كلّ منا خبيئا، ولا يخبر أصحابه، فإن أصابه، عرفنا علمه، وإن أخطأ ارتحلنا عنه. ثم وصلوا إليه، فأهدوا إليه إبلا وطرفا، فضرب عليهم قبة ونحر لهم، فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم فتكلم برج- وكان أسنّهم- فذكر القصّة في معرفته بجميع ما خبئوه، ثم بمعرفته بأعيانهم وأنسابهم، فقال فيه عارف الشاعر:
ألا للَّه علم لا يجارى «3» ... إلى الغايات في حصني سواد
كأنّ خبيئنا لمّا انتجينا ... بعينية يصرّح أو ينادي «4»
[الوافر]

ز عبد اللَّه بن عمرو الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: قتل يوم أحد «7» ، وكذا أخرجه ابن زبر، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة، قال: قتل يوم أجنادين الطفيل بن عمرو، وعبد اللَّه بن عمرو، وهما من دوس.

عبد اللَّه بن وهب الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

له ولولده الحارث صحبة، تقدم بيان ذلك في الحارث.
وقال الأمويّ في المغازي: أطعم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من تمر خيبر عشرين وسقا.
قال ابن فتحون: ما أدري عني الدوسيّ أو غيره؟.

عبد الرحمن بن صخر الدوسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو هريرة.
هو مشهور بكنيته. وهذا أشهر ما قيل في اسمه واسم أبيه، إذ قال النووي: إنه أصح.
وسيأتي ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

عمرو بن أمية الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المستغفريّ، وروى من طريق البكائي، عن ابن إسحاق، عن الزهري، قال: قال
عمرو بن أمية الدوسيّ: دخلت المسجد الحرام، فلقيني رجال من قريش، فقالوا: إياك أن تلقى محمدا أو تسمع مقالته فيخدعك ... فذكر الحديث في إسلامه.

عبد اللَّه بن أبي زهير بن كيسان الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم المحاربي، من بني محارب بن دهمان بن منهب بن دوس الغساني «2» .
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: كان في أول الإسلام.

ز عمرو بن فلان بن طريف الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن عم الطفيل بن عمرو الماضي.
ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، فقال بعد ذكر الطفيل: وقتل عمه عمرو يوم اليرموك.
والد إياد.
ذكره بعضهم، وهو وهم، قال: أسلم في تاريخ واسط: حدثنا جابر بن الكندي «2» ، وأحمد بن سهل بن علي، قالا: حدثنا أبو سفيان الحميري، عن الضحاك بن حميدة، عن غيلان بن جامع، عن إياد بن لقيط، عن أبيه، قال: كان شعر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يبلغ كتفيه أو منكبيه.
قال أبو محمّد بن سفيان الحافظ الرّاوي عن أسلم: كذا وقع، وإنما هو إياد بن لقيط عن أبي رمثة.
قلت: وسيأتي بيان ذلك في الكنى.
اللام بعدها الهاء والياء
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت