المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
مشترداش: مشترداش أنظر (مسترخاش).
|
|
خُجْداش: (بالفارسية خواجة تاش) تجمع على خجداشية. ويقال أيضاً: خواجداش وخشداش وخوشداش: مملوك مع آخر من المماليك في خدمة سيد كبير. والحالة تربط بين هذين برباط الإخاء والصداقة والفداء (مملوك 1، 1: 44، الجريدة الآسيوية 1847، 1: 156) والأنثى في الرق (مملوك 1، 1: 44).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حائطُ بني المِدَاشِ:
بالشين المعجمة: موضع بوادي القرى أقطعهم إياه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فنسب إليهم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَدَّاش
من (ك د ش) الشحاذ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خُدَاشَان
عن الفارسية بمعنى النحال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
نكاه داشت: در (هوش دردم) .
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1419- خداش بن بشير
ب: خداش بْن بشير بْن الأصم من بني معيص بْن عامر بْن لؤي هو قاتل مسيلمة الكذاب فيما يزعم بنو عامر. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1420- خداش بن حصين
ب: خداش أو خراش بْن حصين بْن الأصم واسم الأصم رحضة بْن عامر بْن رواحة بْن حجر بْن عبد معيص بْن عامر بْن لؤي، له صحبة. أخرجه أَبُو عمر وقال: لا أعلم له رواية، قال: وزعم بنو عامر أَنَّهُ قاتل مسيلمة الكذاب. أخرجه أَبُو عمر. قلت: هذا خداش بْن حصين، هو ابن بشير الذي أخرجه أَبُو عمر أيضًا، وقد تقدم ذكره، سماه ابن الكلبي خداشًا ولم يشك، وسمى أبيه بشيرًا، ولا شك أن العلماء قد اختلفوا في اسم أبيه كما اختلفوا في غيره، ودليله أن جده الأصم لم يختلفوا فيه، ولا في قبيلته، ولا في نقل أَنَّهُ قتل مسيلمة. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1421- خداش بن أبي خداش المكي
ب د ع: خداش بْن أَبِي خداش المكي عم صفية بنت أَبِي مجزأة، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: صفية بنت بحر. وقيل: عن بحرية عمة أيوب بْن ثابت. روى داود بْن أَبِي هند، عن أيوب بْن ثابت، عن بحرية وقيل: صفية بنت بحر. قالت: رَأَى عمي خداش النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأكل في صحفة، فاستوهبها منه. وقال أَبُو عامر العقدي، ومعاذ بْن هانئ، وغيرهما: عن أيوب، عن صفية بنت بحر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1422- خداش بن سلامة
ب د ع: خداش بْن سلامة أَبُو سلامة ويقال: ابن أَبِي سلامة السلامي، وقيل: السلمي، يعد في أهل الكوفة، روى عنه حديث واحد. (388) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، أخبرنا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّا، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أخبرنا شَيْبَانُ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عن عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ، عن خِدَاشِ بْنِ أَبِي سَلامَةَ، عن النَّبِيِّ، قَالَ: " أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِى امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ، أُوصِى امْرَأً بِمَوْلاهُ الَّذِي يَلِيهِ، وَإِن كَانَ عَلَيْهِ أَذَاةٌ يُؤْذِيهِ ". وَأخبرنا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا أَبُو عَوَانَةَ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عن عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ، عن خِدَاشِ أَبِي سَلامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُوصِي امْرَأً ... " فَذَكَرَهُ. رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عن خِدَاشٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ عُرْفُطَةَ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عن شَرِيكٍ، عن مَنْصُورٍ نَحْوَهُ. وَقَدْ وَهِمَ فِيهِ بَعْضُ مَنْ جَمَعَ الأَسْمَاءَ، فَقَالَ: هُوَ مِنْ وَلَدِ حَبِيبٍ السُّلَمِيِّ، وَالِدِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا، قَالَهُ أَبُو عُمَرَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1423- خداش بن قتادة
خداش بْن قتادة بْن ربيعة بْن مطرف بْن الحارث بْن زيد بْن عبيد بْن زيد الأنصاري الأوسي شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5842- أبو خداش
ب د ع: أبو خداش لَهُ صحبة. 2904 روى عَنْهُ أبو عثمان، أَنَّهُ قَالَ: كنا فِي غزوة، فنزل الناس منزلا، فقطعوا الطريق ومدوا الحبال عَلَى الكلأ، فلما رأى ما صنعوا، قَالَ: سبحان الله، لقد غزوت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوات، فسمعته يقول: " المسلمون شركاء فِي ثلاث: فِي الماء، والكلاء، والنار ". أَبُو عثمان قيل: هُوَ حريز بن عثمان. وروى هَذَا الحديث أبو اليمان عن حريز بن عثمان، عن حبان، يكنى أبا خداش، أن شيخا من شرعب نزل بأرض الروم ... وذكر الحديث نحوه، وهو الصواب. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قَالَ: أبو خداش الشرعبي حبان بن زيد، شامي، لا تصح صحبته ذكره بعضهم فِي الصحابة لحديث رواه عن ابن محيريز، عن أبي خداش السلمي، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر حديث: " الناس شركاء فِي ثلاث "، قَالَ: وهذا الحديث رواه معاذ بن العنبري، ويزيد بن هارون، وثور بن يزيد، عن حريز بن عثمان، عن أبي خداش، وسماه بعضهم ابن زيد الشرعبي، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: غزوت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يقول: " المسلمون شركاء فِي ثلاث ".. وذكره، قَالَ: وهذا هُوَ الصحيح، لا قول من قَالَ: أبو خداش، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وقد روى هَذَا عن عَمْرو بن العاص، وروى مثله عن يَحْيَى بن سعيد، وقد روى معاذ بن معاذ بن حريز، فقال: عن حبان بن زيد الشرعبي، عن رجل قَالَ: غزوت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5843- أبو خداش
أبو خداش اللخمي لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الشام، روى عَنْهُ عبد الله بن محيريز قَوْله. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. قلت: أخرج ابن منده، وأبو نعيم هَذَا بعد الَّذِي قبله، ظنا منهما أنهما اثنان، وهما واحد. والعجب منهما أنهما رويا فِي الأول فقالا: إن شيخا من شرعب، ثُمَّ قالا: ههنا أبو خداش اللخمي، فلو علما أن شرعبا من لخم لَمْ يجعلا هَذِه الترجمة، ولفعلا كما فعل أبو عمر، أخرج الأول حسب، وجعل ابن محيريز راويا عَنْهُ، وابن منده، وَأَبُو نعيم جعلا الراوي عن الأول حريز بن عثمان، وعن الثاني ابن محيريز، وأما شرعب فهو ابن مالك بن ذعر بن حجر بن جزيلة بن لخم، بطن من لخم، فبان بهذا أنهما واحد، وأن من جعلهما اثنين فقد وهم، والله أعلم. حبان: بكسر الحاء، وآخره نون. |
|
بن بشير العامري، ويقال ابن حصين، بن الأصم بن عامر بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ. «4»
وقيل، هو خراش، براء بدل الدال. قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وهو الّذي يزعم بنو عامر أنه قتل مسيلمة الكذاب، وكذا قال الدارقطنيّ. وأخرجه ابن عبد البر في خداش بن بشير وخداش بن حصين وهو واحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: المكيّ. قال أبو عامر العقدي، عن داود بن أبي هند، عن أيوب بن ثابت، عن صفية بنت بحرية، قالت: استوهب عمّي خداش من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم صحفة. ذكره ابن مندة، وقال ابن السّكن: ليس بمشهور.
روى عنه حديث في إسناده نظر، ثم أخرجه من وجه آخر عن أيوب بن ثابت عن بحرية: كذا قال: إن عمّها خداشا رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يأكل في صحفة فاستوهبها منه، قال: فكانت إذا قدم علينا عمر قال: ائتوني بصحفة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال ابن السّكن: وقد قيل في هذا الحديث عن بحرية عن عمّها خراش، ولم يثبت. قلت: كذلك أخرجه أبو موسى من طريق محمد بن معمر، عن أبي عامر، لكن قال: عن يحيى بن ثابت. عن صفية. وقال فيه: خراش، وزاد في آخره: فنخرجها له فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضح على وجهه، فلعل لأبي عامر فيه إسنادين. والظاهر أنه واحد، وأنّ أحد الاسمين مصحّف من الآخر، والّذي يترجح أنه خداش. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال ابن أبي سلامة وهو الّذي عند ابن السكن. ويقال ابن أبي مسلمة. ويقال أبو سلمة السّلمي. ويقال السّلامي.
يعدّ في الكوفيّين، أخرج حديثه أحمد وابن ماجة، والطّبراني في الأوسط، وتفرّد بحديثه منصور بن المعتمر، عن عبد اللَّه بن علي بن عرفطة ويقال عن عرفطة عنه. قال البخاريّ: لم يثبت سماعه من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال ابن السكن: مختلف في إسناده. وقال ابن قانع: رواه زائدة «3» عن منصور، فقال خراش- يعني بالراء قلت: ذكره ابن حبّان في الموضعين. وقال أبو عمر: قد وهم فيه بعض من جمع الأسماء، فقال: هو من ولد حبيب السلمي، والد أبي عبد الرحمن فلم يصنع شيئا. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عياش الأنصاريّ العجلاني.
ذكره ابن إسحاق. استشهد باليمامة، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة بن مطرف بن الحارث بن زياد بن عبيد بن زيد الأنصاريّ الأوسيّ «1» .
قال هشام بن الكلبيّ وأبو عبيدة: شهد بدرا واستشهد يوم أحد. 2235- خديج بن رافع بن عديّ الأنصاري الأوسي الحارثيّ والد رافع. ذكره البغويّ ومن تبعه في الصّحابة. وأوردوا له حديثا فيه وهم. وروى الطّبرانيّ من طريق عاصم بن علي، عن شعبة، عن يحيى بن أبي سليم، سمعت عباية بن رفاعة، عن جده، أنه ترك حين مات جارية ناضحا وعبدا حجاما وأرضا، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في الجارية: «نهي عن كسبها» «2» وقال في الحجام: «ما أصاب فأعلفه النّاضح» . وقال في الأرض: « «ازرعها أو دعها» . ومن طريق هشيم، عن أبي بلج، عن عباية- أنّ جده مات فذكره. فظهر بهذه الرواية أنّ قوله في الرواية الأولى: عن جده، أي قصّة جدّه، ولم يقصد الرواية عنه، وجدّ عباية الحقيقي هو رافع بن رافع بن خديج، ولم يمت في عهد النبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلم، بل عاش بعده دهرا، فكأنه أراد بقوله: عن جدّه الأعلى، وهو خديج. ووقع في مسند مسدّد عن أبي عوانة، عن أبي بلج، عن عباية بن رفاعة، قال: مات رفاعة في عهد النبيّ صلّى عليه وآله وسلم وترك عبدا- الحديث. فهذا اختلاف آخر على عباية. ورواه الطّبرانيّ من طريق حصين بن نمير عن أبي بلج، فقال عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، قال: مات أبي وترك أرضا- فهذا اختلاف رابع. ووالد رفاعة هو رافع بن خديج، ولم يمت في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم كما تقدم، فلعله أراد بقوله: أبي، جدّه المذكور، فإن الجدّ أب. وروى البغويّ من طريق سعيد بن زيد، عن ليث بن أبي سليم، قال: قدم علينا الكوفة رفاعة بن رافع بن خديج، فحدث عن جدّه أنهم اقتسموا غنائم بذي الحليفة، فندّ منها بعير، فاتبعه رجل من المسلمين على فرسه ... الحديث- وفيه: إن لهذه الإبل أوابد. قال البغويّ رواه حماد بن سلمة، عن ليث، عن عباية، عن جدّه، وهو الصّواب. قلت: ورواه عبد الوارث، عن ليث، عن عباية، عن أبيه، عن جدّه، فالاضطراب فيه من ليث، فإنه اختلط. والحديث حديث رافع بن خديج، كما في رواية حمّاد بن سلمة. وهو في الصّحيحين من وجه آخر من عباية ووقع في الأطراف لابن عساكر مسندا خديج بن رافع والد رافع على ما قيل: حدّثت أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم نهى عن كراء الأرض. والنسائي في المزارعة عن علي بن حجر، عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد: أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج فحدّثه عن أبيه. فذكره، قال: كذا قال عبد الكريم. والصّواب فأدخلته على ابن رافع: كذا حدث به عمرو بن دينار عن طاوس ومجاهد. قال المزّي الّذي في الأصول الصحيحة من النسائي، فأدخلته على ابن رافع: فلعل «ابن» سقط من نسخة ابن عساكر، واللَّه أعلم. [وذكري لخديج هذا على الاحتمال.] «1» 2236 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامريّ.
شهد حنينا مع المشركين، وله في ذلك شعر يقول فيه: يا شدّة ما شددنا غير كاذبة ... على سخينة لولا اللّيل والحرم [البسيط] ثم أسلم خداش بعد ذلك بزمان، ووفد ولده سعساع على عبد الملك يتنازعون في العرافة، فنظر إليه عبد الملك فقال: قد وليتك العرافة فقام قومه وهم يقولون ملح بن خداش، فسمعهم عبد الملك، فقال: كلا واللَّه لا يهجونا أبوك في الجاهليّة، ونسوّدك في الإسلام. وذكر البيت المتقدم. والمراد بقوله سخينة قريش. وذكر المرزبانيّ أنه جاهليّ، وأن البيت الّذي قاله في قريش كان في حرب الفجار وهذا أصوب. الخاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو خراش.
فرق أبو عمر بينه وبين خراش بن بشير، وتعقبه ابن الأثير بأنهما واحد، وهو كما قال. » |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» ، وأخرج بإسناد ضعيف أن جندع بن الصّميل أتاه آت فقال له: يا جندع بن الصّميل أسلم تسلم، وتغنم، من حرّ نار تضرم فقال:
ما الإسلام؟ قال: البراء من الأصنام، والإخلاص لملك العلّام. قال: كيف السبيل إليه؟ قال: إنه قد اقترب ظهور ناجم من العرب، كريم النسب، غير خامل النسب، يطلع من الحرم، تدين له العجم. قال فأخبر بذلك ابن عمه رافع بن خداش فاصطحبا، فلما وصل جندع إلى نجران مات بها وأقام رافع بن خداش، فلما بلغه مهاجرة النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة جاء فأسلم. 2532 |
|
بن بشير العامري، ويقال ابن حصين، بن الأصم بن عامر بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ. «4»
وقيل، هو خراش، براء بدل الدال. قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وهو الّذي يزعم بنو عامر أنه قتل مسيلمة الكذاب، وكذا قال الدارقطنيّ. وأخرجه ابن عبد البر في خداش بن بشير وخداش بن حصين وهو واحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: المكيّ. قال أبو عامر العقدي، عن داود بن أبي هند، عن أيوب بن ثابت، عن صفية بنت بحرية، قالت: استوهب عمّي خداش من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم صحفة. ذكره ابن مندة، وقال ابن السّكن: ليس بمشهور.
روى عنه حديث في إسناده نظر، ثم أخرجه من وجه آخر عن أيوب بن ثابت عن بحرية: كذا قال: إن عمّها خداشا رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يأكل في صحفة فاستوهبها منه، قال: فكانت إذا قدم علينا عمر قال: ائتوني بصحفة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال ابن السّكن: وقد قيل في هذا الحديث عن بحرية عن عمّها خراش، ولم يثبت. قلت: كذلك أخرجه أبو موسى من طريق محمد بن معمر، عن أبي عامر، لكن قال: عن يحيى بن ثابت. عن صفية. وقال فيه: خراش، وزاد في آخره: فنخرجها له فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضح على وجهه، فلعل لأبي عامر فيه إسنادين. والظاهر أنه واحد، وأنّ أحد الاسمين مصحّف من الآخر، والّذي يترجح أنه خداش. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال ابن أبي سلامة وهو الّذي عند ابن السكن. ويقال ابن أبي مسلمة. ويقال أبو سلمة السّلمي. ويقال السّلامي.
يعدّ في الكوفيّين، أخرج حديثه أحمد وابن ماجة، والطّبراني في الأوسط، وتفرّد بحديثه منصور بن المعتمر، عن عبد اللَّه بن علي بن عرفطة ويقال عن عرفطة عنه. قال البخاريّ: لم يثبت سماعه من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال ابن السكن: مختلف في إسناده. وقال ابن قانع: رواه زائدة «3» عن منصور، فقال خراش- يعني بالراء قلت: ذكره ابن حبّان في الموضعين. وقال أبو عمر: قد وهم فيه بعض من جمع الأسماء، فقال: هو من ولد حبيب السلمي، والد أبي عبد الرحمن فلم يصنع شيئا. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عياش الأنصاريّ العجلاني.
ذكره ابن إسحاق. استشهد باليمامة، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة بن مطرف بن الحارث بن زياد بن عبيد بن زيد الأنصاريّ الأوسيّ «1» .
قال هشام بن الكلبيّ وأبو عبيدة: شهد بدرا واستشهد يوم أحد. 2235- خديج بن رافع بن عديّ الأنصاري الأوسي الحارثيّ والد رافع. ذكره البغويّ ومن تبعه في الصّحابة. وأوردوا له حديثا فيه وهم. وروى الطّبرانيّ من طريق عاصم بن علي، عن شعبة، عن يحيى بن أبي سليم، سمعت عباية بن رفاعة، عن جده، أنه ترك حين مات جارية ناضحا وعبدا حجاما وأرضا، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في الجارية: «نهي عن كسبها» «2» وقال في الحجام: «ما أصاب فأعلفه النّاضح» . وقال في الأرض: « «ازرعها أو دعها» . ومن طريق هشيم، عن أبي بلج، عن عباية- أنّ جده مات فذكره. فظهر بهذه الرواية أنّ قوله في الرواية الأولى: عن جده، أي قصّة جدّه، ولم يقصد الرواية عنه، وجدّ عباية الحقيقي هو رافع بن رافع بن خديج، ولم يمت في عهد النبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلم، بل عاش بعده دهرا، فكأنه أراد بقوله: عن جدّه الأعلى، وهو خديج. ووقع في مسند مسدّد عن أبي عوانة، عن أبي بلج، عن عباية بن رفاعة، قال: مات رفاعة في عهد النبيّ صلّى عليه وآله وسلم وترك عبدا- الحديث. فهذا اختلاف آخر على عباية. ورواه الطّبرانيّ من طريق حصين بن نمير عن أبي بلج، فقال عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، قال: مات أبي وترك أرضا- فهذا اختلاف رابع. ووالد رفاعة هو رافع بن خديج، ولم يمت في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم كما تقدم، فلعله أراد بقوله: أبي، جدّه المذكور، فإن الجدّ أب. وروى البغويّ من طريق سعيد بن زيد، عن ليث بن أبي سليم، قال: قدم علينا الكوفة رفاعة بن رافع بن خديج، فحدث عن جدّه أنهم اقتسموا غنائم بذي الحليفة، فندّ منها بعير، فاتبعه رجل من المسلمين على فرسه ... الحديث- وفيه: إن لهذه الإبل أوابد. قال البغويّ رواه حماد بن سلمة، عن ليث، عن عباية، عن جدّه، وهو الصّواب. قلت: ورواه عبد الوارث، عن ليث، عن عباية، عن أبيه، عن جدّه، فالاضطراب فيه من ليث، فإنه اختلط. والحديث حديث رافع بن خديج، كما في رواية حمّاد بن سلمة. وهو في الصّحيحين من وجه آخر من عباية ووقع في الأطراف لابن عساكر مسندا خديج بن رافع والد رافع على ما قيل: حدّثت أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم نهى عن كراء الأرض. والنسائي في المزارعة عن علي بن حجر، عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد: أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج فحدّثه عن أبيه. فذكره، قال: كذا قال عبد الكريم. والصّواب فأدخلته على ابن رافع: كذا حدث به عمرو بن دينار عن طاوس ومجاهد. قال المزّي الّذي في الأصول الصحيحة من النسائي، فأدخلته على ابن رافع: فلعل «ابن» سقط من نسخة ابن عساكر، واللَّه أعلم. [وذكري لخديج هذا على الاحتمال.] «1» 2236 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامريّ.
شهد حنينا مع المشركين، وله في ذلك شعر يقول فيه: يا شدّة ما شددنا غير كاذبة ... على سخينة لولا اللّيل والحرم [البسيط] ثم أسلم خداش بعد ذلك بزمان، ووفد ولده سعساع على عبد الملك يتنازعون في العرافة، فنظر إليه عبد الملك فقال: قد وليتك العرافة فقام قومه وهم يقولون ملح بن خداش، فسمعهم عبد الملك، فقال: كلا واللَّه لا يهجونا أبوك في الجاهليّة، ونسوّدك في الإسلام. وذكر البيت المتقدم. والمراد بقوله سخينة قريش. وذكر المرزبانيّ أنه جاهليّ، وأن البيت الّذي قاله في قريش كان في حرب الفجار وهذا أصوب. الخاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو خراش.
فرق أبو عمر بينه وبين خراش بن بشير، وتعقبه ابن الأثير بأنهما واحد، وهو كما قال. » |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» ، وأخرج بإسناد ضعيف أن جندع بن الصّميل أتاه آت فقال له: يا جندع بن الصّميل أسلم تسلم، وتغنم، من حرّ نار تضرم فقال:
ما الإسلام؟ قال: البراء من الأصنام، والإخلاص لملك العلّام. قال: كيف السبيل إليه؟ قال: إنه قد اقترب ظهور ناجم من العرب، كريم النسب، غير خامل النسب، يطلع من الحرم، تدين له العجم. قال فأخبر بذلك ابن عمه رافع بن خداش فاصطحبا، فلما وصل جندع إلى نجران مات بها وأقام رافع بن خداش، فلما بلغه مهاجرة النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة جاء فأسلم. 2532 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
له صحبة، عداده في أهل الشام. روى عنه عبد اللَّه بن محيريز قوله، هكذا ذكره ابن مندة مختصرا، وأورده ابن السكن من طريق ثور بن يزيد، عن عبد اللَّه بن محيريز، عن أبي خداش- رجل من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: غزوت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فسمعته يقول: «المسلمون شركاء في ثلاث: الماء والكلإ والنّار» . وسيأتي في القسم الأخير ما قد يقدح في ثبوت هذه اللفظة، وهي قوله: رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له صحبة.
روى عنه أبو عثمان، قال: كنا في غزوة فنزل الناس منزلا فقطعوا الطريق ونصبوا الحبال على العلاء، فلما رأى ما صنعوا قال: سبحان اللَّه، لقد غزوت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم غزوات فسمعته يقول: «المسلمون شركاء في ثلاث: الماء والنّار والكلإ» «4» . هكذا ذكر ابن مندة. وأما أبو عمر فقال: أبو خداش الشّرعبي هو حبّان بن زيد شامي لا يصح له صحبة. وذكره بعضهم في الصحابة، وأشار إلى الحديث، وساق ... قال: ورواه يزيد بن هارون وغيره عن حريز بن عثمان، عن أبي خداش. وسماه بعضهم حبان بن زيد الشّرعبي. وزاد: عن رجل من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: وهذا هو الصحيح لا قول من قال عن أبي خداش عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد روى أبو خداش هذا عن عمرو بن العاص. قلت: وقد رواه أبو اليمان عن حريز بن عثمان عن حبان، يكنى أبا خداش- أن شيخا من شرعب نزل بأرض الروم، فذكر الحديث. وهذا موافق لقول ابن عبد البر. وقد عاب ابن الأثير على ابن مندة جعله هذا رجلين، أحدهما السلمي، وهو الّذي مضى في القسم الأول، والثاني الشّرعبي، قال: وحّد أبو عمر بين الّذي روى عنه أبو عثمان والّذي روى عنه ابن محيريز، وهو الصواب. وفرّق بينهما ابن مندة ومن تبعه، فقال: جعل الأول شيخا من شرعب، والآخر لخميا، ولو عرف أن شرعب بطن من لخم لفعل كما فعل أبو عمر. قلت: لم يغاير بينهما من أجل شرعب ولخم، وإنما غاير بينهما، لأن الشرعبي ظهر من الروايات الأخرى أنه حبّان بن زيد، وهو بكسر أوله وتشديد الموحدة، شامي تابعي معروف لا صحبة له، وإنما روى عن بعض الصحابة، وأرسل شيئا. فهو غير الصحابي الّذي يقال له أبو خالد السلمي، وإنما اتحد الحديث الّذي روياه، وقد رواه عمرو بن علي الفلاس عن يحيى القطان، عن ثور بن زيد، عن حريز، عن أبي خداش، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: غزوت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم سبع غزوات أو قال ثلاث غزوات. قال عمرو بن علي: فسألت عنه معاذ بن معاذ، فحدثني به عن حريز بن عثمان، عن حبّان بن زيد الشّرعبي، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. قال عمرو: ثم قدم علينا يزيد بن هارون، فحدثنا به عن حريز. أخرجه أبو أحمد الحاكم في «الكنى» من طريق الفلاس، ثم أخرجه من طريق إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن حريز، عن أبي خداش، عن رجل من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرجه أبو داود في السنن عاليا عن علي بن الجعد، عن حريز، عن حبّان، عن رجل من قرن، وعن مسدّد، عن عيسى بن يونس، عن حريز، عن رجل من المهاجرين، فوضح بهذا أن أبا خداش اسمه حبّان بن زيد الشرعبي، وهو تابعي لا صحابي، وأنه حدث به عن صحابي غير مسمّى، واختلف في نسبته، فقيل شرعبي، وقيل قرني، وقيل غير ذلك . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: حبّان بن زيد، ذكره بعضهم في الصحابة، وهو شامي، ولا يصح له صحبة، قاله ابن عبد البر، وهو كما قال.
|
سير أعلام النبلاء
|
1699- خالد بن خداش 1: "م، س"
ابن عجلان الإِمَامُ الحَافِظُ الصَّدُوْقُ، أَبُو الهَيْثَمِ المُهَلَّبِيُّ مَوْلاَهُمْ البَصْرِيُّ نَزِيْلُ بَغْدَادَ. حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بنِ أَنَسٍ وَمَهْدِيِّ بنِ مَيْمُوْنٍ، وَأَبِي عَوَانَةَ وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَبَكَّارِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ فِي صَحِيْحِهِ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَعُثْمَانُ بنُ خُرَّزَاذَ وَوَلَدُهُ مُحَمَّدُ بنُ خَالِدٍ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: هُوَ صَدُوْقٌ. وَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ: فِيْهِ ضَعْفٌ. قُلْتُ: أَبْلَغُ مَا نَقَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ يَنْفَرِدُ بِأَحَادِيْثَ عَنْ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَهَذَا لاَ يَدُلُّ عَلَى لِيْنِهِ فَإِنَّهُ لاَزَمَهُ مُدَّةً. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَدْ خَرَّجَ لَهُ: النسائي بواسطة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 347"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 497"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1468"، وتاريخ الخطيب "8/ 304"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 214"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2418"، والعبر "1/ 273، 322"، والمغني "1/ ترجمة 1841"، وتهذيب التهذيب "3/ 85"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1748"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 51". |
سير أعلام النبلاء
|
2025- محمود بن خِداش 1: "ت، ق"
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الطَّالْقَانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. حَدَّثَ عَنْ هُشَيْمٍ، وَابْنِ المُبَارَكِ، وَفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبَّادِ بنِ العَوَّامِ، وَسَيْفِ بنِ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيِّ، وَطَبَقَتِهِم، فَأَكْثَرَ وَجَوَّدَ. حَدَّثَ عَنْهُ: التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، فِي تَأَلِيفِهِ لَهُ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ فَيْرُوْزٍ الأَنْمَاطيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ المحاملي، وآخرون. رَوَى أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحْرِزٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ هُوَ ثِقَةٌ لاَ بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الرَّوَّاسُ: سَمِعْتُ مَحْمُوْدَ بنَ خِدَاشٍ يَقُوْلُ: مَا بِعْتُ شَيْئاً قَطُّ، وَلاَ اشْتَرَيتُهُ. قَالَ السَّرَّاجُ: كَأَنَّهُ وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ يَعْقُوْبُ الدَّوْرَقِيُّ: كُنْتُ فِيْمَنْ غَسَّلَهُ، فَرَأَيْتُهُ فِي المَنَامِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ? قَالَ: غَفَرَ لِي، وَلِجَمِيْعِ مَنْ تَبِعَنِي. قُلْتُ: فَأَنَا قَدْ تَبِعتُكَ، فَأَخْرَجَ وَرَقاً مِنْ كُمِّهِ فِيْهِ مَكْتُوبٌ يَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ كَثِيْرٍ. قَالَ السَّرَّاجُ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: وَقَعَ حَدِيْثُهُ عَالِياً عِندَ سِبْطِ السِّلَفِيِّ. أَخْبَرَنَا الأَبَرْقُوْهِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو المَحَاسِنِ البَيِّعُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، أَخْبَرَنَا العَاصِمِيُّ، أَخْبَرْنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا المَحَامِلِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْمُوْدُ بنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْصُوْرٌ، عَنِ الحَسَنِ، وَأَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: {{فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ}} [يُوْنُسُ: 94] ، قَالاَ: لَمْ يَشُكَّ، ولم يسأل. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1339"، وتاريخ الخطيب "13/ 90"، والكاشف "3/ ترجمة 5416"، وتهذيب التهذيب "6210"، وتقريب التهذيب "2/ 233"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6880". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو سلامة السلامي، ويقَالَ ابن أبي سلامة. يعد في الكوفيين، روى عنه حديث واحد، قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: أوصى امرأ بأمه، أوصي أمرأ بأمه ثلاث مرات، أوصي امرأ بأبيه، في ى: عتبة. والصواب من الإصابة، وهوامش الاستيعاب، والطبقات. من أ، ت. من أ، ت. أوصى امرأ بمولاه الذي يليه ... الحديث، رواه الثوري عن منصور، عن عبيد الله بن علي، عنه. وذكره ابن أَبِي شَيْبَةَ، عن شريك، عن منصور بنحوه، وأدخل شيبان بين عبيد الله وأبي سلامة عرفطة السلمي. وقد قيل: في أبي سلامة خداش هذا إنه من ولد خبيب السلمي، وقد وهم فيه بعض من جمع في الأسماء والكنى، فَقَالَ: هو من ولد خبيب السلمي والد أبي عبد الرحمن السلمي، فلم يصنع شيئا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
عمة أيوب بن ثابت، حديثه في شأن الصحيفة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم الأصم رحضة بن عامر ابن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. له صحبة، ولا أعلم له رواية. وزعم بنو عامر بن لؤي أنه قاتل مسيلمة الكذاب. باب خراش |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شامي. لا تصح له صحبة، ذكره بعضهم فِي الصحابة لحديث رَوَاهُ عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ أَبِي خِدَاشٍ السُّلَمِيِّ. رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي أَسْفَارِهِمْ فِي ثَلاثٍ: الْمَاءِ، وَالْكَلأِ، وَالنَّارِ. هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي خِدَاشٍ. وَسَمَّاهُ بَعْضُهُمْ حِبَّانَ بْنَ زَيْدٍ الشَّرْعَبِيَّ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله صفحة بكسر الحاء، وآخره نون (أسد الغابة) . عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَوَاتٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلأِ، وَالنَّارِ. وهذا هُوَ الصحيح قول من قَالَ: أَبُو خداش، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لا قول من قَالَ: عَنْ أبي خداش رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ. وقد روى أَبُو خداش هذا عن عبد الله بن عمرو ابن العاص. وَقَالَ أَبُو حفص عَمْرو بْن علي الفلّاس: سألت يحيى بن سعيد عَنْ حديث ثور بْن يَزِيد، عَنْ حريز ، عَنْ أبي خداش، فَقَالَ: قَالَ لي معاذ: سمعته من حريز فاسأله عنه، فلم أدعه حَتَّى حدثني به، فَقَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يزيد، عن حريز ابن عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي خِدَاشٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصحاب النبي ﷺ، قال: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَوْ ثَلاثَ غَزَوَاتٍ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلأِ، وَالنَّارِ. قَالَ أَبُو حَفْصٍ: وَسَأَلْتُ عَنْهُ مُعَاذَ- يَعْنِي ابْنَ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيَّ- فَحَدَّثَنِي بِهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بن زيد الشرعبي، عن رجل من أصحاب النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: غَزَوْتُ. قَالَ أَبُو حفص: ثم قدم علينا يَزِيد بْن هارون، فحدثنا به. قَالَ: حَدَّثَنَا حبان بْن زيد الشرعبي. وهذا الحديث أَخْبَرَنَاهُ خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عن حريز ابن عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي خِدَاشٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصحاب النبي ﷺ، قال: قال رسول الله ﷺ: الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلأِ، والنار. في أسد الغابة: جرير، أراه تحريفا. |