نتائج البحث عن (دادا) 21 نتيجة

دَادَان
صورة كتابية صوتية من ددان، والددان من السيوف: الرديء الذي لا يقطع.
دادَاش
عن التركية بمعنى أخ. يستخدم للذكور.
دادا
عن الفارسية دادا وعن التركية دده بمعنى مربية وجارية. يستخدم للإناث.
خدادادي
عن الفارسية بمعنى هبة الله وعطاء الله والياء لاحقة للتنكير. يستخدم للذكور والإناث.
{{أَنْدَادًا}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا}}قال: الأشباه والأمثال. وشاهده قول لبيد:أحْمدُ اللهَ فلا نِدَّ له. . . بيديْهِ الخيرُ ما شاء فَعَلْ(تق) وزاد في (ك، ط) : وقال حسان ابن ثابت يرد على أبي سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب:أتهجوه ولستَ له بِنِدَّ. . . فشرُّكما لخيرِكما الفِداءُ= الكلمة من آية فُصَّلت 9:{{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا. . .}}ومعها آيات:البقرة 165: {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا. . .}}إبراهيم 30: {{وَجَعَلُوا لِلَّه ِأَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ}} والزمر: 8 سبأ 33: {{اإِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا}}البقرة 21: {{فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}} الآيات الست، على وجه النكير والنهي، وليس في القرآن غيرها من المادة. والكلمة عندهم في كتب الأضداد: النَّدُّ النظير والمِثْل، والند الضد. وحكى ابن الأنباري عن ابن عباس: أنداداً أعدالا، وعن أبي عبيدة: أضدادا. وحكى الأزهري القولين عن ابن السكيت والأخفش. وفي مجاز القرآن: أنداداً واحدها ند، معناها أضداد.قال أبو حاتم السجستاني: اجتمعت العرب على أن نِدَّ الشيء مِثْله وشِبهُه وعِدله، ولا أعلمهم اختلفوا في ذلك.وأنشدوا فيها شاهدى المسألة.وأخرج البخاري في باب (فلا تجعلوا لله أنداداً) حديث عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله أنداداً وهو خلقك" قال ابن حجر: جمع نِدّ، وهو النظير. وروى ابن أبي حاتم من طريق أبي العالية قال: النِد العِدْل. ومن طريق الضحاك عن ابن عباس، قال: الأنداد الأشباه والنظائر (فتح الباري)وحكاه القرطبي عن ابن عباس، وغيره، وقال: أنداداً: أكفاء ونظراء. وأنشد الشاهدين (سورة البقرة)وقال الراغب في الند، أنه مشاركة في جوهره وذلك ضرب من المماثلة، فإن المثل يقال في أي مشاركة كانت، وليس كل مِثْلٍ نِدًّا.ووضحه في (مثل) قال: والمماثلة [أعم] الألفاظ الموضوعة للمشابهة، وذلك أن الند يقال فيما يشارك في الجوهر، والشبه فيما يشارك في الكيفية فقط، والمساوي فيما يشارك في الكمية فقط، والشكل فيما يشارك في القدر والمساحة، والمثْل عام في جميع ذلك. (المفردات)وفي الحديث الشريف قال ابن الأثير: الأنداد جمع ندّ، وهو مثل الشيء الذي يضادّه في أموره وينادّه، أي يخالفه وينأى عنه. (النهاية) وفي (الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري) بيان للفرق الدقيق بين الند، والمِثْل، والشِِبه، والعِدْل، والنظير، والمساوي، والشكل.. وما يجرى مجراها. وقال في الفرق بين المثل والند: أن لاند هو المثل المنادّ من قولك: نادّ فلان فلاناً إذا عاداه وباعده، ولهذا سمى الضد نِداً. وقال صاحب العين: الند ما كان مثل الشيء يضاده في أموره، والندي. والندودُ الشرود والتنادّ التنافر.. وأصل الباب التشريد.. (الباب التاسع من الفروق)كأن البيان القرآني في عدوله عن الأشباه والأمثال إلى أنداد، لم يُردْ أن يعطيها صفة المشابهة أو المماثلة. والله أعلم.
2394- شدادا بن ثمامة
شداد بْن ثمامة.
روى حميد، عن أنس، قال: قدم شداد بْن ثمامة عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يكتب لبني كعب بْن أوس كتابًا، فكتب لهم، وبعث شداد بْن ثمامة عَلَى الصلاة.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.

علي بن حيدرة، ابن دادا، الكشميهني

سير أعلام النبلاء

علي بن حيدرة، ابن دادا، الكشميهني:
4968- علي بن حيدرة:
ابن جعفر، نَقيبُ الأَشْرَافِ، أَبُو طَالِبٍ الحُسَيْنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَالفَقِيْهَ نَصْرَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَأَبُو المواهب بن صصرى، وأخوه الحسين.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
سَمِعنَا مِنْ طرِيقِهِ السَّابِعِ مِنْ "فضائل الصحابة" لخيثمة.
4969- ابن دادا 1:
العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حُسَيْنٍ الجَرْبَاذْقَانِيُّ.
سَمِعَ غَانِماً الجُلُودِيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الحَافِظَ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ البَغْدَادِيِّ، وَبِبَغْدَادَ الأُرْمَوِيَّ، وَابْنَ نَاصرٍ وَلاَزَمَهُ.
وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً مُتَثَبِّتاً، صَاحِبَ فِقهٍ وَفنُوْنٍ، مَعَ الزُّهْدِ وَالقنَاعَةِ.
عَظَّمَ قدرَهُ ابْنُ الأَخْضَرِ، وَأَطنبَ فِي وَصْفِهِ.
وَقَالَ المُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ بنُ شَافعٍ: هَذَا الشَّخْصُ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ زُهْداً وَعلماً، وَتَفنُّناً فِي العُلُوْمِ، تَحقّقَ بِعُلُوْمٍ، وَصَارَ فِيْهَا مُنْتَهياً يُشَارُ إِلَيْهِ فِي جُلِّ غَوَامِضِهَا، وَكَانَ شَافِعِيّاً، لَوْ عَاشَ لَكَانَتِ الرِّحلَةُ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاقِ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ سنة وأيام، رحمه الله تعالى.
4970- الكشميهني 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الخَطِيْب الزَّاهِد، شَيْخ الصُّوْفِيَّة، أَبُو الفتح، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي تَوبَةَ الكُشْمِيْهَنِيّ المَرْوَزِيّ.
سَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" بقِرَاءة أَبِي جَعْفَرٍ الهَمَذَانِيِّ عَلَى المُعَمَّر أَبِي الخَيْرِ مُحَمَّدِ بن أبي
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 154".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1313"، والنجوم الزاهرة "5/ 305"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 150".

ظهور (محمد بن عبدالله حسن الصومالي) امتدادا للحركة المهدية في السودان وقد أقض مضاجع الإيطاليين بغزواته الحربية نحوا من عشرين عاما.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ظهور (محمد بن عبدالله حسن الصومالي) امتدادا للحركة المهدية في السودان وقد أقض مضاجع الإيطاليين بغزواته الحربية نحوا من عشرين عاما.
1317 - 1899 م
واجه الاستعماران البريطاني والإيطالي ثورة الزعيم محمد عبد الله حسن الذي تلقب بمهدي الصومال. الذي استطاع أن يقاوم المستعمرين لمدة عشرين عاماً كبدهم أثناءها الخسائر الفادحة. وكانت بداية هذه المقاومة عام 1899م. وقد استطاع «الملا المجنون» [لقب أطلقه عليه الإنكليز] انتزاع حق السيادة على مناطق عديدة. وفي عام 1913م. ألحقت قواته هزيمة نكراء بالقوات الإنكليزية التي كان يقودها الكولونيل «كورفيلدو» الذي قتل أثناء المعركة. وكان محمد عبد الله حسن قد أجرى عدة أحلاف مع العثمانيين وإمبراطور الحبشة (ليدجي يسوع الذي اعتنق الإسلام وفقد جراء ذلك عرشه). وقد استطاع ونستون تشرشل بإصداره الأمر باستعمال الطيران الحربي أن ينال من الزعيم الصومالي عام 1920م الذي تعرضت منطقته للقصف الشديد فتكبدت قواته خسائر كبيرة إلا إنه نجا من الموت، فلجأ إلى أثيوبيا حيث توفي هناك عام 1921م. استمرت مقاومة محمد عبد الله حسن من عام 1908م حتى عام 1920م. ونجا من الموت عام 1920م إلا أن قواته العسكرية أصيبت بانهيار كامل.

285 - الحسن بن أحمد بن الحسن خداداذ، أبو علي الكرجي، ثم البغدادي الباقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - الحسن بن أحمد بن الحسن خداداذ، أبو عليّ الكرْجيّ، ثمّ البغداديّ الباقلّانيّ. [المتوفى: 440 هـ]
سمع من ابن المتيم، وابن الصَّلْت الأهوازيّ. كتب عنه الخطيب، وقال: كان صدوقا دينا خيرا. مولده سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة.

274 - أحمد بن محمد بن دوست دادا، شيخ الشيوخ أبو سعد النيسابوري الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - أحمد بن محمد بن دوست دَادَا، شيخ الشيوخ أبو سعْد النَّيسابوريّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 479 هـ]
صحِب الزّاهد القُدوة أبا سعيد فضل اللَّه بْن أَبِي الخير الميْهَنيّ، وسافر الكثير. وكان ذا همّةٍ شريفة وأخلاق سَنِيّة. حجّ على التجريد مرّات، لأنّ الطّريق كان منقطعًا. وكان يجمع جماعة من الفُقراء والصُّوفيّة، ويدور في قبائل العرب، وينتقل من حلّة إلى حلّة، إلى أن يصل مكّة. وكان بينه وبين نظام المُلْك مودَّة أكيدة، اتفق أنّه كان منصرفًا من إصبهان إلى حضرة نظام المُلْك، فنزل بنهاوند، وكان قد غَرُبَت الشمس، فنزل فأتى خانقاه أبي العبّاس النَّهاونديّ، فمُنع من الدّخول وقيل: إنْ كنت من الصُّوفيّة، فليس هذا وقت دخول الخانقاه، وإنْ كنتَ لستَ منهم، فليس هذا موضعك. فباتَ تلك الليلة على باب الخانقاه في البرد، فقال في نفسه: إنْ سهْل الله لي بناء خانقاه أمنع من دخولها أهل الجبال، وتكون موضع نزول الغرباء من الخُراسانيّين.
قال أبو سعْد السّمعانيّ: بَلَغَني أنّه خرج مرّةً إلى البادية، فأضافه صاحبه أحمد بن زَهْراء، وكانت له زاوية صغيرة يجتمع فيها الفقراء، فلمّا دخلها أبو سعْد قال: يا شيخ لو بنيت للأصحاب موضعًا أوسع من هذا، وبابًا أرفع من هذا، حتّى لا يحتاج الدّاخل إلى انحناء ظهره. فقال له أحمد: إذا بنيت أنت رِباطًا للصُّوفيّة في بغداد، فاجعل له بابًا يدخل منه الجمل وعليه الرّاكب. -[438]-
فضرب الدَّهر ضربانه، وانصرف أبو سعْد إلى نَيْسابور، وباعَ أملاكه، وجمع ما قدر عليه، وقدِم بغداد، وبنى الرّباط، وحضر فيه الأصحاب، وأحضر أحمد بن زَهْراء وركب واحدٌ جملًا حتّى دخل من باب الرِّباط. وسمعت ولده أبا البركات إسماعيل يقول: لما غرق جميع بغداد في سنة ستًّ وستّين وأربعمائة، وكان الماء يدخل الدُّور من السُّطوح، وضرب الجانب الشّرقيّ بالكلّية، اكترى والدي زورقًا، وركب فيه، وحمل أصحابه الصُّوفيّة وأهله. وكان الزَّورق يدور على الماء، والماء يخرّب الحِيطان، ويحمل الأخشاب إلى البحر، فقال أحمد بن زَهْراء لوالدي: لو اكتريت زورقًا ورجلًا يأخذ هذه الْجُذُوع ويربطها في موضع، حتّى إذا نقص الماء بنيت الرّباط، كان أخفَّ عليك.
قال: يا شيخ أحمد هذا زمان التفرقة، ولا يمكن الجمع في زمن التفرقة. فلمّا هبط الماء بنى الرّباط أحسن ممّا كان.
تُوُفّي في ربيع الآخر، وهو الذي تولّى رباط نهر المعلَّى. وكان عالي الهمّة، كثير التّعصُّب لأصحابه، جدَّد تربة معروف الكَرْخيّ بعد أن احتَرَقَت. وكان ذا منزلةٍ كبيرةٍ عند السّلطان، وحُرْمة عند الدّولة. وكان يقال: الحمد لله الذي أخرج رأس أبي سعْد من مرقَّعةٍ، فلو خرج من قباء لَهَلَكْنا.
وابن زَهراء هذا هو أبو بكر الطُّريثيثيّ.

300 - أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن خداداد، أبو طاهر الكرجي الباقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - أحمد بْن الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن بْن خُداداد، أبو طاهر الكَرَجيّ الباقلّانيّ. [المتوفى: 489 هـ]
وُلِد سنة ستّ عشرة وأربع مائة، وسمع أبا علي بن شاذان، وأبا القاسم بن بشران، وأبا بكر البَرْقانيّ. وسمع كُتُبًا كِبارًا، وتفرَّد بها، من ذلك: " سُنَن سعيد بن منصور "، تفرَّد به عن أبي عليّ بن شاذان. ولأبي طاهر السّلفي منه إجازة بمروياته.
روى عنه ابن ناصر، وعمر الدّهسْتانيّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبو عليّ بن سُكَّرَة. وهو ابن خال ابن خَيْرُون.
قال السّمعانيّ: كان شيخًا عفيفًا، زاهدًا، منقطعًا إلى الله، ثقة، فهماً، لا يظهر إلّا يوم الجمعة. سمعت عبد الوهّاب الحافظ يقول: كان أبو طاهر الباقلّانيّ أكثر معرفة من أبي الفضل بن خَيْرُون. وكان زاهدًا حَسَن الطّريقة، وما كان له حلقة في الجامع، ولا قُرئ عليه فيه حديث؛ كان يقول لأصحاب الحديث: أنا لكم من السّبت إلى الخميس، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي للتّبكير والتّلاوة. وسمعتُ عبد الوهاب يقول: جاء نظام المُلْك إلى بغداد، وأراد أن يسمع من شيوخها، فكتبوا له أسماء الشّيوخ، وكتبوا في جملتهم اسمه، وسألوه أن يحضر دار نظام المُلْك حتّى يسمع منه. فامتنع، وألحّوا عليه، فما أجاب، ثمّ قال: إنّ ابن خَيْرُون قرابتي، وما انفردت أنا بشيء، بل كلّ ما سمعت أنا سمعه هو، وهو في خزانة الخليفة على عملكم، فاسمعوا منه.
تُوُفّي في رابع ربيع الآخر.

369 - محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن خداداذ، أبو غالب الباقلاني، الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - محمد بْن الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن بْن خداداذ، أبو غالب الباقلاني، الفامي. [المتوفى: 500 هـ]
شيخ صالح بغدادي من بيت الحديث، سمع أبا عليّ بن شاذان، وأحمد بن عبد الله المحاملي، والبرقاني، وعبد الملك بن بشران، روى عنه أبو بكر ابن السمعاني، وإسماعيل بن الفضل، وابن ناصر، والسلفي، وشهدة، وخطيب الموصل، وآخرون.
أثنى عَلَيْهِ عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، وقال ابن ناصر: كَانَ كثير البكاء من خشية اللَّه.
توفي في شهر ربيع الآخر، وله ثمانون سنة.

69 - محمد بن خداداذ بن سلامة، الفقيه أبو بكر البغدادي، الحداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - محمد بن خداداذ بْن سلامة، الفقيه أبو بَكْر البغداديّ، الحّداد. [المتوفى: 552 هـ]
كان إمامًا أصوليًا، مناظرًا، من أعيان الحنابلة. تفقّه على أبي الخَطَّاب، وسمع من ابن طَلْحَةَ النَّعاليَ، وطِراد، وابن البَطِر. روى عَنْهُ ابن الأخضر، وثابت بْن مُشَرَّف.
وتُوُفيّ فِي جُمادى الأولى.

198 - بدر الحبشي الخدادادي الطواشي، أبو الضياء، مولى العدل أبي عبد الله محمد بن خداداد، الإسكندري أو المصري، والثاني أقرب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - بدر الحبشي الخدادادي الطواشي، أَبُو الضياء، مولى العدل أَبِي عَبْد الله محمد بن خداداد، الإسكندري أو الْمَصْرِيّ، والثاني أقرب. [المتوفى: 576 هـ]
سمع أَبَا عبد الله محمد بن أحمد الرازي، وأبا صادق المديني، وأبا الحسن الفراء، وعبد الرَّحْمَن بْن فاتك، وأبا القاسم ابن الدوري.
روى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن المفضل، ويوسف بْن جبريل اللواتي، وأبو القاسم سِبط السلفي، وآخرون.
وتوفي في شوال.

313 - عبد اللطيف بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن دوست دادا، شيخ الشيوخ أبو الحسن ابن شيخ الشيوخ أبي البركات بن أبي سعد النيسابوري الأصل، البغدادي، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - عَبْد اللّطيف بْن إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن دُوَسْت دادا، شيخ الشيوخ أبو الْحَسَن ابن شيخ الشّيوخ أَبِي البركات بْن أَبِي سعد النَّيْسابوريّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 596 هـ]
أخو شيخ الشّيوخ صدر الدّين عَبْد الرحيم.
كان بليدًا، قليل الفَهم، عديم التّحصيل.
وُلِد سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
وسمع من أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبي مَنْصُور عليّ بْن عليّ الأمين، وأبي الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وأبي الفتح الكَرُّوخيّ، وغيرهم.
قال ابن النّجّار: وُلّي رِباط جدّه بعد أَخِيهِ، ولُقِّب صدر الدّين. ثُمَّ أنه حجّ وركب البحر إِلَى مصر، وزار بيت المقدس.
وتُوُفّي بدمشق فِي رابع عشر ذي الحجَّة.
قلت: روى عَنْهُ ابن النّجّار، وابن خليل، واليَلْدانيّ، وعثمان ابن خطيب القرافة، وفَرَج الحبشيّ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن طِعان، وأخوه عَبْد الرَّحْمَن، -[1080]- والقاضي صدر الدين أحمد ابن سَنِيّ الدّولة، وتقيّ الدّين إِسْمَاعِيل بْن أَبِي اليُسْر، وابن عَبْد الدّائم، والكمال عَبْد الْعَزِيز بْن عبْد، وخلْق.
وبالإجازة: ابن أَبِي الخير.
قال الدُّبيثيّ: كان بليدًا لا يفهم. حَدَّثَنِي بعض الطّلبة أنه أتاه بجُزء ليقرأه عليه، فصادفه فِي شُغل فوقف، فلمّا طال عليه الوقوف قال له عَبْد اللّطيف: امضِ إلى ضياء الدين عبد الوهاب ابن سُكَيْنة ليُسْمِعك إيّاه عنّي، فإنّي مشغول.
ونقلت من خطّ الحافظ الضّياء ما صورته: وشيخ الشيوخ عَبْد اللّطيف ابن شيخ الشيوخ أَبِي البركات تُوُفّي بدمشق فِي رباط خاتون فِي ذي الحجَّة، وصلّى عليه شيخنا القاسم الحافظ.

1 - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن ودعة، أبو العباس، أبو علي البغدادي النصري الخباز المعروف بابن دادا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بْن عَليّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه بن وَدْعة، أَبُو العَبَّاس، أَبُو عَليّ البَّغْدَادِيّ النَّصْريّ الخَبّاز المعروف بابن دادا. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ أَحْمَد بن منصور بن المُؤَمِّل الغَزّال، والمُبارك بن كامل بن حُبَيْش.
وَكَانَ يذكر أَنَّهُ سَمِعَ من قاضي المارستان، وأنه ولد قبل العشرين وخمسمائة.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وابنُ النَّجَّار.

667 - عبد الرزاق بن أبي القاسم بن علي بن دادا، أبو بكر البغدادي، النصري، الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

667 - عبد الرزاق بن أبي القاسم بن علي بن دادا، أَبُو بَكْر البغداديّ، النصريّ، الخبّاز. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ عَبْد الحق بن يوسف. كتبَ عَنْهُ ابن النّجّار.
وعاشَ ثلاثًا وثمانين سنةً، مات فِي جُمَادَى الآخرَة سنةَ أربعين.

715 - عبد الرزاق بن أبي القاسم بن علي دادا. أبو بكر الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

715 - عبدُ الرّزّاق بنُ أَبِي القاسم بنِ عَلِيّ دادا. أَبُو بَكْر الخَبَّاز. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
من مَحَلَّةِ النَّصْرية ببغداد، وُلِد سنة سبعٍ وخمسين. وسَمِعَ من أَبِي الْحُسَيْن اليُوسُفي. أجاز لابن الشّيرازيّ، والقاسم ابن عساكر، وجماعةٍ.

رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى: (فلا تجعلوا لله أندادا)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى: (فلا تجعلوا لله أندادا)
للمولى: أحمد، الشهير: بشيخ زاده.
علقها حال كونه مدرسا بإحدى المدارس السليمانية لتعيين مراد الزمخشري، والبيضاوي.
أولها: (الحمد لله الذي بين وحدانيته بإنزال الآيات التشريعية ... الخ) .

رسالة في قوله تعالى: (فلا تجعلوا لله أندادا)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في قوله تعالى: (فلا تجعلوا لله أندادا)
لمولانا: أحمد بن محمد، الشهير: بشيخ زاده، المدرس بالمدرسة السليمانية.
كتبها في: تعيين مراد الزمخشري والبيضاوي من: الاستعارة الواقعة فيها.
أولها: (الحمد لله الذي بين وحدانيته بإنزال الآيات الشريفة ... الخ) .
وذلك بعد ما كتب المفتي: صنع الله أفندي، وغني زاده، وغيرهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت