معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَفْشَنَةُ:بفتح الهمزة، وسكون الفاء، والشين معجمة مفتوحة، ونون، وهاء: من قرى بخارى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَفْشَوَانُ:بفتح الهمزة، وسكون الفاء، وفتح الشين، وواو، وألف، ونون: من قرى بخارى على أربعة فراسخ منها، والمشهور بالنسبة إليها أبو نصر أحمد بن ابراهيم بن عبد الله بن أسد بن كامل بن خالد الأفشواني.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَفْشُولِيَّة:بفتح الهمزة، وسكون الفاء، وضم الشين، وسكون الواو، وكسر اللام، وياء مشددة:قرية في غربي واسط، بينها وبين البلد نحو ثلاثة فراسخ، ينسب إليها حبشيّ بن محمد بن شعيب أبو الغنايم النحوي الضرير، متأخر، مات في ذي القعدة سنة 565.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمود بن محمَّد بن داود، أبو المحامد الأفشنجي اللؤلؤي البُخاريّ الحنفي.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن عبد المجيد الفرنبي وغيره. كلام العلماء فيه: * الجواهر المضية: "كان شيخًا فقيهًا، إمامًا، عالمًا، فاضلًا، مفتيًا، مدرسًا، واعظًا، عارفًا بالمذهب، عالمًا بالتفسير واستشهد في واقعة بخارى ... وفُقد من حينه بين القتلى" أ. هـ. وفاته: سنة (691 هـ) إحدى وتسعين وستمائة. من مصنفاته: "الحقائق" في شرح منظومة ¬__________ * ذيل على العبر (2/ 371)، السلوك (3/ 1 / 228)، الدرر (5/ 100)، إنباء الغمر (1/ 91)، بدائع الزهور (1/ 2 / 134)، النجوم (1/ 126)، لحظ الألحاظ (159)، الوجيز (1/ 201)، البغية (2/ 280)، الشذرات (8/ 412). * بغية الوعاة (2/ 280). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 317)، طبقات المفسرين للسيوطي (105)، تاج التراجم (254)، الجواهر المضية (3/ 449)، كشف الظنون (2/ 1868)، الفوائد البهية (168)، إيضاح المكنون (1/ 410)، هدية العارفين (2/ 405). النسفي وغير ذلك. |
|
*الأفشين هو حيدر بن كاوس، من أشهر القادة الأتراك فى خلافة المعتصم بالله العباسى.
والأفشين لقب كان يطلق على ملوك أشروسنة إحدى كور بلاد ماوراء النهر. كان أبوه حاكمًا على أشروسنة ووقع خلاف بينهما فترك حيدر بلدته ورحل إلى بغداد وتقرب من الخليفة العباسى المأمون وشجعه على غزو أشروسنة وسهل له ذلك، ولما تم للمأمون فتحها ولاه عليها حاكمًا بعد أبيه. وبعد موت المأمون وتولّى المعتصم الحكم قرَّب منه الأفشين واستعان به فى كثير من حروبه وجعله من كبار قواده، حتى إنه ولاه على جيش للقضاء على ثورة بابك الخرّمى التى استعصت على جيش الخلافة منذ عهد المأمون، ونجح الأفشين فى القضاء على تلك الحركة وأسر بابك الخرمى نفسه فى بغداد فأعجب المعتصم بقدرة الأفشين وخلع عليه وشاحين مطرزين بالجواهر، ومنحه وجنده 20 مليون درهم. وكان الأفشين أحد قواد الفرق الثلاث فى جيش المعتصم فى فتح عمورية ببلاد الروم. بيد أن الأفشين اتُّهم بعد ذلك بالتآمر ضد الخلافة فعزل من منصبه وسجن وتوفى بالسجن سنة (226 هـ = 841 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأفشارية لم يستمر حكم الأفاغنة طويلا؛ إذ استعان الشاه «طهما سب الثانى» - على دفع تهديد الأفغان- بالقوى المحيطة، فأسرعت «روسيا» إلى مساعدته فيما طلب، نظير السماح لها بدخول «استراباد»، وهكذا تمكن الروس من وضع أقدامهم فى هذه المناطق.
ثم ظهرت قوة جديدة حكمت فى الفترة من سنة (1148هـ = 1736م) إلى سنة (1210هـ - 1796م) عرفت باسم الأفشارية، واستطاع «نادر شاه الأفشارى» أن يقضى على حكم الأفغان، ويخلع الشاه «طهماسب الثانى» ويسجنه مع طفله الرضيع «الميرزا عباس الثالث»، ثم أعلن تتويجه ملكًا على «إيران» فى سنة (1148هـ = 1736م)، وظلت أسرته تحكم أكثر من ستين عامًا، أى إلى سنة (1210هـ = 1796م)، وقد اتسم حكم «نادر شاه» بالسطوة والعنف ضد الرعية، مما أسرع بقتله على يد أحد ضباطه، فأدى ذلك بدوره إلى ظهور «الزنديين»، وأصبح زعيمهم «محمد كريم خان» شاه «إيران» فى سنة (1163هـ = 1750م)، ولكن هذه الأسرة لم تستطع مد نفوذها إلى «خراسان» التى كانت فى قبضة «شاه رخ» الإفشارى، وبقيت هذه الأسرة الزندية فى الحكم مدة خمسين عامًا، حتى قُتل آخر حكامهم «لطف على» على يد «آقا محمد القاجارى» فى الرابع عشر من المحرم عام (1211هـ = 1799م)، فظهرت الأسرة القاجارية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظفرُ الأفشين بالفرما من أرض مصر.
217 محرم - 832 م ظفر الأفشين بالفرما من أرض مصر، ونزل أهلها بأمان على حكم المأمون، ووصل المأمون إلى مصر في المحرم من هذه السنة، فأتي بعبدوس الفهري، فضرب عنقه، وعاد إلى الشام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد المعتصم للأفشين لقتال بابك الخُرَّمي.
220 - 835 م عقد المعتصم للأفشين حيدر بن كاوس على الجبال، ووجهه لحرب بابك الخرمي فسار إليه، وكان ابتداء خروج بابك سنة إحدى ومائتين، ثم إن الأفشين سار إلى بلاد بابك، فنزل برزند، وعسكر بها وضبط الطرق والحصون فيما بينه وبين أردبيل، وأنزل محمد بن يوسف بموضع يقال له خش، فحفر خندقاً وأنزل الهيثم الغنوي برستاق أرشق، فأصلح حصنه، وحفر خندقه؛ وأنزل علويه الأعور، من قواد الأبناء، في حصن النهر مما يلي أردبيل، فكانت والقوافل تخرج من أردبيل ومعها من يحيمها، حتى تنزل بحصن النهر، ثم يسيرها صاحب حصن النهر إلى الهيثم الغنوي، فيلقاه الهيثم بمن جاء إليه من ناحية في موضع معروف لا يتعداه أحدهم إذا وصل إليه، فإذا لقيه أخذ ما معه، وسلم إليه ما معه، ثم يسير الهيثم بمن معه إلى أصحاب أبي سعيد، فيلقونه بمنتصف الطريق، ومعهم من خرج من العسكر، فيتسلمون ما مع الهيثم ويسلمون إليه ما معهم، وإذا سبق أحدهم إلى المنتصف لا يتعداه، ويسير أبو سعيد بمن معه إلى عسكر الأفشين فيلقاه صاحب سيارة الأفشين، فيتسلمهم منه، ويسلم إليه من صحبه من العسكر، فلم يزل الأمر على هذا. وكانوا إذا ظفروا بأحد من الجواسيس حملوه إلى الأفشين، فكان يحسن إليهم، ويهب لهم، ويسألهم عن الذي يعطيهم بابك، فيضعفه لهم، ويقول لهم: كونوا جواسيس لنا فكان ينتفع بهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اقتتال الأفشين وبابك وهزيمة أفشين.
220 - 835 م وجه المعتصم بغا الكبير إلى الأفشين، ومعه مال للجند، والنفقات، فوصل أردبيل، فبلغ بابك الخبر، فتهيأ هو وأصحابه ليقطعوا عليه قبل وصوله إلى الأفشين، فجاء جاسوس إلى الأفشين، فأخبره بذلك، فلما صح الخبر عند الأفشين كتب بغا أن يظهر أنه يريد الرحيل، ويحمل المال على الإبل، ويسير نحوه، حتى يبلغ حصن النهر، فيحبس الذي معه، حتى يجوز من صحبه من القافلة، فإذا جازوا رجع بالمال إلى أردبيل. ففعل بغا ذلك، وسارت القافلة، وجاءت جواسيس بابك إليه، فأخبروه أن المال قد سار فبلغ النهر، وركب الأفشين في اليوم الذي واعد فيه بغا عند العصر، من برزند، فنزل خارج خندق أبي سعيد، فلما أصبح ركب سرا ورحلت القافلة التي كانت توجهت ذلك اليوم من النهر إلى ناحية الهيثم، وتعبى بابك في أصحابه، وسار على طريق النهر، وهو يظن أن المال يصادفه، فخرجت خيل بابك على القافلة، ومعها صاحب النهر، فقاتلهم صاحب النهر، فقتلوه، وقتلوا من كان معه من الجند، وأخذوا جميع ما كان معهم، وعلموا أن المال قد فاتهم، وأخذوا علمه ولباس أصحابه، فلبسوها وتنكروا ليأخذوا الهيثم الغنوي ومن معه أيضا ولا يعلمون بخروج الأفشين، وجاؤوا كأنهم أصحاب النهر، فلم يعرفوا الموضع الذي يقف فيه علم صاحب النهر، فوقفوا في غيره وجاء الهيثم فوقف في موضعه وأنكر ما رأى، فوجه ابن عم له، فقال له: اذهب إلى هذا البغيض فقل له لأي شيء وقوفك، فجاء إليهم فأنكرهم، فرجع إليه فأخبره، فأنفذ جماعة غيره، فأنكروهم أيضا وأخبروه أن بابك قد قتل علويه، صاحب النهر، وأصحابه، وأخذ أعلامهم ولباسهم، فرحل الهيثم راجعا ونجى القافلة التي كانت معه، وبقي هو وأصحابه في أعقابهم حامية لهم حتى وصلت القافلة إلى الحصن، وسير رجلين من أصحابه إلى الأفشين وإلى أبي سعيد يعرفهما الخبر، ودخل الهيثم الحصن، ونزل بابك عليه، وأرسل إلى الهيثم أن خل الحصن وانصرف، فأبى الهيثم ذلك، فحاربه بابك وهو يشرب الخمر على عادته والحرب مشتبكة، وسار الفارسان، فلقيا الأفشين على أقل من فرسخ، وأجرى الناس خيلهم طلقاً واحدا حتى لحقوا بابك وهو جالس، فلم يطق أن يركب، حتى وافته الخيل، فاشتبكت الحرب، فلم يفلت من رجالة بابك أحد، وأفلت هو في نفر يسير من خيالته، ودخل موقان وقد تقطع عنه أصحابه، ورجع عنه الأفشين إلى برزند. وأقام بابك بموقان، وأرسل إلى البذ، فجاءه عسكر، فرحل بهم من موقان، حتى دخل البذ، ولم يزل الأفشين معسكراً ببرزند، فلما كان في بعض الأيام مرت قافلة، فخرج عليها أصبهنذ بابك، فأخذها وقتل من فيها فقحط عسكر الأفشين لذلك، فكتب الأفشين إلى صاحب مراغة بحمل الميرة وتعجيلها فوجه إليه قافلة عظيمة، ومعها جند يسيرون بها فخرج عليهم سرية لبابك، فأخذوها عن آخرها وأصاب العسكر ضيق شديد، فكتب الأفشين إلى صاحب شيروان يأمره أن يحمل إليه طعاما فحمل إليه طعاماً كثيرا وأغاث الناس، وقدم بغا على الأفشين بما معه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح عمورية على يد المعتصم وقائده الأفشين.
223 شوال - 838 م لما فعل الروم ما فعلوا بأهل زبطرة وغيرها، وكانت فتنة بابك قد انتهت سار المعتصم بجيشه قاصدا فتح عمورية إذ كانت تعد من أقوى مدن الروم بل ربما كانت بمكانة القسطنطينية، فكان أول الأمر أن التقى الأفشين مع الروم وهزمهم شر هزيمة ثم سار المعتصم والأفشين وأشنان كل على رأس جيش متوجهين إلى عمورية وكانت حصينة ذات سور منيع وأبراج تحصن أهلها فيها، فصبت المنجنيقات وهدم السور من جهة كانت ضعيفة دلهم عليها أحد الأسرى، فبعث نائب البلد لملك الروم كتابا يعلمه بالأمر ولكن الكتاب لم يصل حيث قبض على الغلامين الذين كان معهما الكتاب، ثم زاد الضرب بالمنجنيق حتى انهدم ذلك الجزء لكنه لا يزال صغيرا على دخول الجيش ثم إن الموكل بحفظ ذلك البرج من الروم لم يستطع الصمود فنزل للقتال ولم يعاونه أحد من الروم فلما وصل إليه أمر المعتصم المسلمين أن يدخلوا البلد من تلك الثغرة التي قد خلت من المقاتلة، فركب المسلمون نحوها فجعلت الروم يشيرون إليهم ولا يقدرون على دفاعهم، فلم يلتفت إليهم المسلمون، ثم تكاثروا عليهم ودخلوا البلد قهرا وتتابع المسلمون إليها يكبرون، وتفرقت الروم عن أماكنها فجعل المسلمون يقتلونهم في كل مكان حيث وجدوهم، وقد حشروهم في كنيسة لهم هائلة ففتحوها قسرا وقتلوا من فيها وأحرقوا عليهم باب الكنيسة فاحترقت فأحرقوا عن آخرهم، ولم يبق فيها موضع محصن سوى المكان الذي فيه النائب، وهو مناطس في حصن منيع، ثم أنزل مهانا وأخذ المسلمون من عمورية أموالا لا تحد ولا توصف فحملوا منها ما أمكن حمله، وأمر المعتصم بإحراق ما بقي من ذلك، وبإحراق ما هنالك من المجانيق والدبابات وآلات الحرب لئلا يتقوى بها الروم على شيء من حرب المسلمين، ثم انصرف المعتصم راجعا إلى ناحية طرسوس في آخر شوال من هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعدام أفشين أكبر قائد عسكري عباسي.
226 شعبان - 841 م الأفشين حيد بن كاوس أصله من الترك من أشروسنة تركستان، من كبار قادة المأمون والمعتصم تولى إخماد الكثير من الفتن والثورات وأهمها ثورة بابك الخرمي، ولكن كان يطمح لتولي خراسان بدل عبدالله بن طاهر فقيل إنه هو الذي حرض المازيار للخروج على ابن طاهر حتى يوليه المعتصم حربه ومن ثم ولاية خراسان، ولما قبض على المازيار أقر بكتب الأفشين له فغضب المعتصم منه وأمر بالقبض عليه فتم ذلك ليلا فحبسه ثم عمل له مجلس قضاء بحضور أحمد بن أبي دؤاد المعتزلي، ووزيره محمد بن عبد الملك بن الزيات، ونائبه إسحاق بن إبراهيم بن مصعب، فاتهم الأفشين في هذا المجلس بأشياء تدل على أنه باق على دين أجداده من الفرس وكان ذلك في أواخر عام 225 هـ ثم بقي في السجن إلى أن مات فيه ثم أخرج فصلب بجنب بابك الخرمي ثم أنزل وأحرق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة الأفشار بقيادة نادر خان خلفا لدولة الصفويين.
1148 - 1735 م إن محمود الأفغاني استطاع أن ينهي دولة الصفويين في إيران ثم عقبه أشرف ابن عمه وكان طهماسب بن حسين الذي فر من أصفهان يريد استرجاع الملك وكان قد تعاقد مع الروس على أن يعينوه ضد الأفغان على أن يتخلى لهم عن البلاد الشمالية من إيران وكان نادر شاه قائد جيوشه فزحفوا إلى أصفهان لطرد أشرف الأفغاني الذي تولى بعد محمود وكان السكان الإيرانيين الذين بقوا في إيران قد ساعدوا في القتال وانضموا لجيش طهماسب ونادر واستطاع نادر بعد حروب شديدة أن يسترد أصفهان فصارت القوة كلها لنادر خان مع أن الملك لطهماسب ولكن الأمر لم يدم طويلا حتى أصبح نادر حاكما على خراسان وكرمان وخوارزم وسيستان ثم تم له الأمر بواسطة الحرب مع العثمانيين الذين كانوا يغيرون على البلاد الغربية لإيران ثم عاد نادر إلى خراسان لثورة الأفغان فيها وتقدم طهماسب إلى جهة الأتراك ليكمل القتال عن نادر لكنه كسر كسرة عنيفة فعقد الصلح مع الأتراك فلما سمع نادر بذلك خلعه وعين مكانه ابنه عباس الطفل وصار هو الوصي عليه ثم مات هذا الطفل فصار هو الملك باسم حفظ البلاد من الفوضى والأعداء ويذكر أن أصل نادر هو من الأفشار من خراسان وبذلك بدأت دولة الأفشار وانتهت تماما دولة الصفويين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة زعيم الأفشار نادر خان وتزعزع الأمر في الأسرة الأفشارية من بعده وبدأ الدولة الزندية في إيران.
1160 - 1747 م لما زادت قسوة نادر شاه ورأى الناس ظلمه وتعسفه خافه الأمراء فتآمروا على قتله وفي جملتهم بعض القواد من الأفشار وكان منهم رئيس الحرس الذي أعانهم فدخلوا عليه وهو نائم فقتلوه في سريره ثم أرسلوا وراء علي شاه ابن أخي نادر شاه فحكموه على إيران لكنه كان ضعيفا خاملا فجاء أخوه إبراهيم الذي حكم العراق باسمه وعزله وكان علي شاه قد قتل كل آل نادر عدا حفيدا له اسمه شاه رخ ميرزا، وأما إبراهيم فلم يدم طويلا حتى قتله حراسه وولوا مكانه شاه رخ الصغير لكن قائد الجيوش ميرزا محمد أسره وسمل عينيه وأعيد بعد فترة حيث جاء علي خان رئيس جيش إيران فأخرجه من سجنه وأعاده لكنه رضي ببلاد خراسان وحسب, وصارت إيران في قبضة كريم خان زند وأخذت الولايات تستقل واحدة تلو الأخرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - الأفشين بن أبي الساج. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أمير كبير مشهور؛ كَأَنَّهُ مات في ربيع الأول سنة ثمانٍ وثمانين بِأَذْرَبِيجَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - محمود بْن مُحَمَّد بْن دَاوُد، الإِمَام الفقيه، أبو المحامد الأفْشَنجيّ، الْبُخَارِيّ، الحنفيّ، الواعظ. [المتوفى: 671 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ وعشرين وستّمائة، وتفقّه على أبي عبد الله محمد بن أحمد القربني، وسمع من مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر التّرمِذيّ، وكان إمامًا مُفْتيًا، مدرّسًا واعظًا، مفسرًا. قَالَ أبو العلاء الفَرَضيّ: فيها كَانَت الكائنة على أَهْل بُخَارى من التّتار الكَفَرَة، لعنهم اللّه، فقتل أبو المحامد بظاهر بُخَارى. قلت: وقُتِل خلْقٌ عظيم من أَهْل البلد، ونُهب وأُحرق فِيهِ أماكن. وهذه ثالث محنة نالت البلد من التتار، نسأل الله الستر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأفشين هو حيدر بن كاوس، من أشهر القادة الأتراك فى خلافة المعتصم بالله العباسى.
والأفشين لقب كان يطلق على ملوك أشروسنة إحدى كور بلاد ماوراء النهر. كان أبوه حاكمًا على أشروسنة ووقع خلاف بينهما فترك حيدر بلدته ورحل إلى بغداد وتقرب من الخليفة العباسى المأمون وشجعه على غزو أشروسنة وسهل له ذلك، ولما تم للمأمون فتحها ولاه عليها حاكمًا بعد أبيه. وبعد موت المأمون وتولّى المعتصم الحكم قرَّب منه الأفشين واستعان به فى كثير من حروبه وجعله من كبار قواده، حتى إنه ولاه على جيش للقضاء على ثورة بابك الخرّمى التى استعصت على جيش الخلافة منذ عهد المأمون، ونجح الأفشين فى القضاء على تلك الحركة وأسر بابك الخرمى نفسه فى بغداد فأعجب المعتصم بقدرة الأفشين وخلع عليه وشاحين مطرزين بالجواهر، ومنحه وجنده 20 مليون درهم. وكان الأفشين أحد قواد الفرق الثلاث فى جيش المعتصم فى فتح عمورية ببلاد الروم. بيد أن الأفشين اتُّهم بعد ذلك بالتآمر ضد الخلافة فعزل من منصبه وسجن وتوفى بالسجن سنة (226 هـ = 841 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأفشارية لم يستمر حكم الأفاغنة طويلا؛ إذ استعان الشاه «طهما سب الثانى» - على دفع تهديد الأفغان- بالقوى المحيطة، فأسرعت «روسيا» إلى مساعدته فيما طلب، نظير السماح لها بدخول «استراباد»، وهكذا تمكن الروس من وضع أقدامهم فى هذه المناطق.
ثم ظهرت قوة جديدة حكمت فى الفترة من سنة (1148هـ = 1736م) إلى سنة (1210هـ - 1796م) عرفت باسم الأفشارية، واستطاع «نادر شاه الأفشارى» أن يقضى على حكم الأفغان، ويخلع الشاه «طهماسب الثانى» ويسجنه مع طفله الرضيع «الميرزا عباس الثالث»، ثم أعلن تتويجه ملكًا على «إيران» فى سنة (1148هـ = 1736م)، وظلت أسرته تحكم أكثر من ستين عامًا، أى إلى سنة (1210هـ = 1796م)، وقد اتسم حكم «نادر شاه» بالسطوة والعنف ضد الرعية، مما أسرع بقتله على يد أحد ضباطه، فأدى ذلك بدوره إلى ظهور «الزنديين»، وأصبح زعيمهم «محمد كريم خان» شاه «إيران» فى سنة (1163هـ = 1750م)، ولكن هذه الأسرة لم تستطع مد نفوذها إلى «خراسان» التى كانت فى قبضة «شاه رخ» الإفشارى، وبقيت هذه الأسرة الزندية فى الحكم مدة خمسين عامًا، حتى قُتل آخر حكامهم «لطف على» على يد «آقا محمد القاجارى» فى الرابع عشر من المحرم عام (1211هـ = 1799م)، فظهرت الأسرة القاجارية. |