نتائج البحث عن (الأرْمُويّ) 21 نتيجة

وَقَالَ القَاضِي الأرموي

دستور العلماء للأحمد نكري

وَقَالَ القَاضِي الأرموي: مَوْضُوع الْكَلَام ذَات الله تَعَالَى إِذْ يبْحَث فِيهِ عَن أعراضه الذاتية أَعنِي عَن صِفَاته الثبوتية والسلبية وَعَن أفعالها. وَأما فِي الدُّنْيَا كأحداث الْعَالم. وَأما فِي الْآخِرَة كالحشر للأجساد مثلا وَهَذَا مَنْظُور فِيهِ لِأَنَّهُ يبْحَث فِي علم الْكَلَام عَن أَحْوَال الْجَوَاهِر والأعراض لَا من حَيْثُ هِيَ مستندة إِلَيْهِ تَعَالَى حَتَّى يُمكن إدراجها فِي الْبَحْث عَن الْأَعْرَاض الذاتية. وَقيل الْكَلَام هُوَ الْعلم الباحث عَن أَحْوَال البدء والمعاد على نهج قانون الْإِسْلَام وَيفهم مِمَّا قَالَ الْمُحَقق التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله تَعَالَى فِي شرح العقائد النسفية إِن علم الْكَلَام مَا يُفِيد معرفَة العقائد عَن أدلتها وَأَشَارَ رَحمَه الله تَعَالَى هُنَاكَ إِلَى وَجه تَسْمِيَة هَذَا الْعلم بالْكلَام بِوُجُوه شَتَّى مِنْهَا قَوْله وَلِأَنَّهُ أول مَا يجب من الْعُلُوم الَّتِي إِنَّمَا تعلم وتتعلم بالْكلَام فَأطلق عَلَيْهِ هَذَا الِاسْم لذَلِك ثمَّ خص بِهِ وَلم يُطلق على غَيره تمييزا انْتهى. وَقَالَ صَاحب الخيالات اللطيفة قَوْله فَأطلق عَلَيْهِ هَذَا الِاسْم أَي أَولا إِذْ لَو لم يُقيد بِهِ لضاع أما قيد الأول فِي الأول الخ، اعْلَم أَن قَوْله إِذْ لَو لم يُقيد الخ حَاصله أَن قَول الشَّارِع الْمُحَقق التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله تَعَالَى لذَلِك أما إِشَارَة إِلَى كَون الْكَلَام من الْعُلُوم الَّتِي إِنَّمَا تعلم وتتعلم بالْكلَام فَحِينَئِذٍ لفظ الأول فِي قَوْله: وَلِأَنَّهُ أول إِمَّا يجب إِلَى آخِره زَائِد لَا فَائِدَة فِيهِ كَمَا لَا يخفى ولظهوره تَركه الْمحشِي وَإِمَّا إِشَارَة إِلَى كَون الْكَلَام أول مَا يجب إِلَى آخِره فَحِينَئِذٍ لَا حجَّة إِلَى قَوْله ثمَّ خص بِهِ إِذْ لَا شركَة إِلَى آخِره بِخِلَاف مَا إِذا قيد الْإِطْلَاق بقولنَا أَو لَا فَحِينَئِذٍ يكون قَوْله ذَلِك إِشَارَة إِلَى كَون الْكَلَام من تِلْكَ الْعُلُوم فَالْمَعْنى أَنه أطلق عَلَيْهِ هَذَا الِاسْم لذَلِك أَي لكَونه من تِلْكَ الْعُلُوم إطلاقا أَولا لِأَنَّهُ أول مَا يجب أَن يعلم إِلَى آخِره فَحِينَئِذٍ قَوْله ثمَّ خص إِلَى آخِره جَوَاب سُؤال مُقَدّر كَأَنَّهُ قيل لما كَانَ وَجه إِطْلَاق هَذَا الِاسْم كَون الْكَلَام من تِلْكَ الْعُلُوم وَهَذَا الْوَجْه مُشْتَرك بَين هَذَا الْعلم أَي الْكَلَام وَغَيره فَمَا وَجه التَّخْصِيص فَأجَاب بقوله ثمَّ خص بِهِ إِلَى آخِره وَقَوله وَأما احْتِمَال تَسْمِيَة الْغَيْر إِلَى آخِره جَوَاب عَن سُؤال مُقَدّر كَأَنَّهُ قيل إِنَّا نَخْتَار الْإِشَارَة إِلَى كَون الْكَلَام أول مَا يجب وَلَا يلْزم حِينَئِذٍ ضيَاع قَوْله ثمَّ خص بِهِ إِلَى آخِره لِأَنَّهُ يجوز أَن يكون لدفع احْتِمَال أَن يُسمى غير الْكَلَام بِهَذَا الِاسْم لغير هَذَا الْوَجْه فَأجَاب الْمحشِي رَحمَه الله بِأَن هَذَا الِاحْتِمَال قَائِم فِي بَاقِي الْوُجُوه الْمَذْكُورَة أَيْضا فَافْهَم هَذَا مَا ذكرنَا فِي الْحَوَاشِي على الْحَوَاشِي الخيالية.

الأرموي، عمر بن إبراهيم

سير أعلام النبلاء

الأرموي، عمر بن إبراهيم:
3927- الأرموي 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ الجَوَّالُ، أَبُو النَّجِيْبِ، عَبْدُ الغَفَّارِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأُرْمَوِيُّ.
سَمِعَ: ابْنَ نَظِيْف بِمِصْرَ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيّ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا نُعَيْمٍ بِأَصْبَهَانَ.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالكَتَّانِيُّ، وَنَجَا بنُ أَحْمَدَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: جَاوَرَ بِمَكَّةَ، فَأَكْثَر عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَرجعَ إِلَى الشَّامِ، فَمَاتَ بَيْنَ دِمَشْق وَالرَّحْبَة، فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَذَكَرَ الحَبَّال أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ، فَغَلطَ. مات حين الرواية شابًا.
3928- عمر بن إبراهيم 2:
ابن إسماعيل، الحَافِظُ القُدْوَةُ، أَبُو الفَضْلِ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ الهَرَوِيُّ، الزَّاهِدُ، خَالُ شَيْخِ الإِسْلاَم أَبِي عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيِّ.
سَمِعَ: عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ بن عَلَّك الجَوْهَرِيَّ، وَطبقته بِمَرْو، وَالحُسَيْنَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْد العَسْكَرِي، وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ، وَعَلِيَّ بنَ عبد البَكَّائِيّ بِالكُوْفَةِ، وَأَبَا بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ بِجُرْجَانَ، وَبِشْرَ بنَ أَحْمَدَ بِإِسْفَرَايِيْن، وَأَبَا عَمْرٍو بنَ حَمْدَان بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَمثَالَهُم.
وَكَانَ مُقَدَّماً فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ وَالزُّهْدِ وَالوَرَعِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ أُخْته أَبُو عُثْمَانَ، وَأَبُو إِسْمَاعِيْلَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأنصاري، ومحمد ابن عَلِيٍّ العُمَيْرِيُّ الزَّاهِدُ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ المَلِيْحِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مُحَدِّثَ هَرَاة وَشَيْخَهَا.
وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاء، تُوُفِّيَ سَنَةَ تسعين وثلاث مائة.
وتوفى ألو الفَضْلِ الزَّاهِدُ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُصْعَب التَّاجِر، وَمُسْنِدُ العِرَاق أَبُو عَلِيٍّ بنُ شاذان البزاز، وسفيان بن محمد حسنكويه السفياني، وعبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر الجَوْبَرِيّ، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَبْدِ اللهِ المُرِّيّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ غَالِب البَرْقَانِيّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بن شبانه، وزاهدن وَقْته أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الخَرَقَانِيّ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 117".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 273"، والعبر "3/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 229".

البيضاوي، السمذي، الأرموي

سير أعلام النبلاء

البيضاوي، السمذي، الأرموي:
917- البيضاوي 1:
لإمام القَاضِي، أَبُو الفَتْحِ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّد بنِ مُحَمَّدِ بنِ البَيْضَاوِيِّ الفَارِسِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الحَنَفِيُّ، أَخُو قَاضِي القُضَاةِ أَبِي القَاسِمِ الزَّيْنَبِيِّ لأُمِّهِ.
سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ بنَ المُسْلِمَةِ، وَأَبَا الغَنَائِمِ بنَ المَأْمُوْنِ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الصَّرِيْفِيْنِيَّ، وَطَائِفَةً.
وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَالكِنْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ صَالِحٌ مُتَوَاضِعٌ، متَحَرٍّ فِي قضَائِهِ الخَيْرَ، متثبِّتٌ، تُوُفِّيَ فِي نِصْفِ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وخمس مائة.
4918- السمذي 2:
بو المَكَارِمِ، المُبَارَكُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، البَغْدَادِيُّ الهُمَانِيُّ السِّمِّذِيُّ.
سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ حُمَّدُوْه، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ هَزَارْمَرْدَ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ.
وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ جَمَّازٍ القَلْعِيُّ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُفَيْجَةَ.
تُوُفِّيَ يَوْم عَاشُورَاءَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وخمس مائة في عشر التسعين.
4919- الأرموي 3:
لشيخ الفَقِيْهُ الإِمَامُ المُعَمَّرُ القَاضِي، مُسْنِدُ العِرَاقِ، أَبُو الفضل محمد ابن عُمَرَ بنِ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ، الأُرْمَوِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ بِبَغْدَادَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ بِاعتنَاء أَبِيْهِ مِنْ أبي جعفر بن المسلمة، وعبد الصمد بن المأمون، وأبي الحسين بن
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 145"، والنجوم الزاهرة "5/ 273"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 115".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 172"، واللباب لابن الأثير "2/ 137"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 125".
3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 225"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 303"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 145".

الأرموي، ابن عليم

سير أعلام النبلاء

الأرموي، ابن عليم:
5925- الأرموي:
العَلاَّمَةُ الأُصُوْلِيُّ تَاجُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضَائِلِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأُرْمَوِيُّ، صَاحِبُ "الحَاصل مِنَ المَحْصُوْل"، وَتِلْمِيْذُ فَخْر الدِّيْنِ ابْن الخَطِيْب مِنْ مَشَاهِيْرِ أَئِمَّةِ المَعْقُوْلِ.
رَوَى عَنْهُ: شَيْخُنَا شَرَفُ الدِّيْنِ الدِّمْيَاطِيُّ أَبيَاتاً سَمِعَهَا مِنَ الفَخْرِ الرَّازِيِّ.
عَاشَ نَحْواً مِنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ، قَبْل كَائِنَةِ بَغْدَادَ بيسير.
5926- ابن عليم:
مُحَدِّثُ تُوْنُسَ الحَافِظُ العَالِمُ أَمِيْنُ الدِّيْنِ أَبُو القاسم عبد الرحيم بن أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ طَلْحَةَ الأنصاري الخزرجي الشاطبي ثم السبتي، عرف ببن عُلَيْمٍ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ بنَ حَوْطِ اللهِ، وَأَبَا القاسم بن بقي، وحج سنة ثلث عَشْرَةَ، وَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ ابْنِ البَنَّاءِ المَكِّيِّ، وَعَبْدِ القوِيّ بن الجَبَّابِ، وَشِهَابِ الدِّيْنِ السُّهْرَوَرْدِيّ، وَابْن الزُّبَيْدِيِّ، وَابْنِ عِمَادٍ، وَطَبَقَتِهِم.
قَالَ الأَبَّارُ: قَدِمَ تُوْنُسَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ، فَسَمِعْتُ عَلَيْهِ جُمْلَةً.
وَقَالَ الشَّرِيْفُ عِزّ الدِّيْنِ: حَصَّلَ المُصَنّفَاتِ وَالأَجزَاءَ، وَرَوَى بِتُونُسَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِالمُحَدِّثِ، وَكَانَ صَدُوْقاً، صَحِيْحَ السَّمَاعِ، مُحِبّاً فِي هَذَا الشَّانِ، قَالَ: وَامْتَنَعَ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ مِنَ التَّحْدِيْثِ. وَقَالَ: قَدِ اخْتلطت، وَكَانَ كَذَلِكَ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَة خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائة.
قُلْتُ: أَخَذَ الوَادِيَاشِي عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ.
اللغوي: محمود بن أبي بكر محمَّد بن حامد بن أبي بكر بن محمّد بن يَحْيَى بن الحسين، أبو الثناء الأُرموي القرافي صفي الدين.
ولد: سنة (647 هـ)، وقيل: (646 هـ) سبع وأربعين، وقيل: ست وأربعين وستمائة.
من مشايخه: ابن علّاق، وابن الدرجي، وابن الصابوني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* السير: "الشَّيخ الإمام العالم المحدث المتقن المفيد اللغوي العلامة".
وقال: "كتب العالي والنازل، وقرأ الكثير، وكان فصيح القراءة، عذب العبارة، دينًا صينًا، متقنًا، حصل له لما تكهل يبس وسوداء، فاستوحش ولازم الموحدة، وبقي يحدث نفسه [تحدث وصيح (¬1) من القول، ولكنه يجمع وينسخ، وإذا جلس أحدنا إليه يأنس ويذاكر، وكان يسد أذنه بقطن، ويزعم أنَّه يسمع من يؤذيه، فكلمته في هذا، وقلت: هذا انحراف مزاج، فقال: لعله" أ. هـ.
* معجم شيوخ الذهبي: "الإمام المحدث الثبت العالم اللغوي الزَّاهد، صفي الدين، أبو الثناء التنوخي الأرموي ثم الشَّافعي الشَّافعي الصُّوفي" أ. هـ.
* ذيول العبر: "الدّمشقيُّ القرافي الصُّوفي ... وحصل له لبسٌ فكان إذا خلا تحدث وصيح فإذا جالسته سكن، مع دين تصوف ومعرفة" أ. هـ.
* البداية: "الأُرموي الصوفي"أ. هـ.
* الشذرات: "كان محدثًا لغويًّا إمامًا" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم باللغة والحديث. مصري ولد بالقرافة بالقاهرة وتعلم بالقاهرة والإسكندرية والشام" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "صوفي، محدث، لغوي، سمع الكثير" أ. هـ.
وفاته: سنة (723 هـ) ثلاث وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: عمل على "نهاية" ابن الأثير ذيلًا، وله كتاب في اللُّغة جمع فيه بين المحكم والصحاح والتهذيب للأزهري.

257 - إبراهيم بن محمد بن الحسن، أبو إسحاق الأرموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - إبراهيم بن محمد بن الحسن، أبو إسحاق الأرموي. [المتوفى: 428 هـ]
محدَّث كبير. خرج على " الصحيح "، وسمع من أبي أحمد الغطريفي، وعبد الله بن أحمد الفقيه صاحب الحسن بن سُفْيَان، وأبي طاهر بن خُزَيْمَة، والجوزقيّ. -[435]-
وكان أُصُوليًّا متفنِّنًا، طاف وجدّ، وجمع كثيرًا من الأصول والمسانيد والتّواريخ، ولم يروِ إلّا القليل.
تُوُفّي بنَيْسابور في شوّال كَهْلًا، روى عنه أبو القاسم القُشَيريّ، وابنه عبد الله.

86 - عبد الغفار بن عبد الواحد بن محمد، أبو النجيب الأرموي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - عبد الغفّار بن عبد الواحد بن محمد، أبو النَّجيب الأُرْمُويّ الحافظ. [المتوفى: 433 هـ]
رحل وطوَّف، وسمع: أبا نُعَيْم الحافظ، وأبا القاسم بْن بِشْران، وأحمد بْن عَبْد اللَّه بن المَحَامِليّ، ومحمد بن الفضل بن نظيف. روى عنه: أبو بكر الخطيب، ونجا بن أحمد، وعبد العزيز الكتّانيّ، وغيرهم، وجاور بمكّة، فأكثر عن أبي ذَرّ، ورجع إلى الشّام قاصدًا بغداد فأدركه أَجَلُه بين دمشق والرَّحْبة في شوّال شابًا.

348 - الحسين بن عبد الله بن الحسين ابن الشويخ، الفقيه أبو عبد الله الأرموي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن ابن الشُّوَيْخ، الفقيه أبو عَبْد اللَّه الأُرْمَويّ الشافعي. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
سمع أَبَا مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد الله ابن البيِّع، وعبد الواحد بْن مُحَمَّد بْن سَبَنَك ببغداد، ومحمد بن محمد بن محمد بن بكر الهِزّانيّ بالبصرة. رَوَى عَنْهُ عُمَر الرُّواسي، وتوفي بمصر بعد الستين وأربعمائة؛ قاله السمعاني.
وروى عَنْهُ الرّازيّ فِي " مشيخته ".

157 - غانم بن حسين الموشيلي، أبو الغنائم الأرموي الأذربيجاني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - غانم بن حسين المُوْشِيليُّ، أبو الغَنَائم الأُرمَويُّ الأَذْربيجانيُّ الفقيه. [المتوفى: 525 هـ]
برع في المذهب على أبي إسحاق الشِّيرازي، وأعاد له، ورحل إلى نيسابور فجلس إلى إمام الحرمين.
قال ابنُ السَّمعاني: قال: وقلت له؛ يعني لإمام الحرمين: أريد أن أقرأ عليك من الكلام شيئاً، فنهاني عن ذلك، وقال: لَوِ استقبلتُ مِنْ أَمْرِي مَا استدبرتُ مَا قرأته. سمع أبا محمد الصَّريفيني، وغيره. روى لنا عنه أبو بكر الغضائري، والفرج بن أبي بكر الأُرْمَوي، وسمعت الفرج يقول: إنه تُوفي بأُرمية في حدود سنة خمس وعشرين، قال: وكان قد بلغ التِّسعين.

343 - محمد بن الحسين بن عمر، أبو بكر الأرموي، الأذربيجاني، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - محمد بن الحسين بن عمر، أبو بكر الأُرْمَويّ، الأَذَرْبَيْجانيّ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 537 هـ]
كان عارفًا بالمذهب، تفقه على الشيخ أبي إسحاق، وسمع من: أبي الحسين ابن النقور، وطبقته.
قال ابن السَّمْعانيّ: كان جميل السيرة، مرضيّ الطريقة، غير أنه كان ببغداد فقيه آخر يقال له محمد بن الحسين الأرمويّ أبو بكر الفقيه، فاشتبه اسمه مع اسمه فتحرَّج عَن الرواية وامتنع، ودخلتُ عليه داره بدرب السلسلة ببغداد وسألته عَنْ مولده، فقال: دخلت بغداد في سنة خمس وستين وأربعمائة، وما تحقَّق مولده، تُوُفّي في سابع المحرَّم، وهو في عشر المائة.
علّق عنه أبو المعمّر الأنصاريّ.

396 - محمد بن عمر بن يوسف بن محمد، القاضي أبو الفضل الأرموي الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - محمد بْن عُمَر بْن يوسف بْن محمد، القاضي أبو الفضل الأُرْمَويّ الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 547 هـ]
من أهل أُرمية.
وُلِد سنة تسع وخمسين وأربعمائة ببغداد، وسمّعوه من: أَبِي جعفر ابن المسلمة، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبي بَكْر محمد بْن عليّ الخيّاط، وجابر بن ياسين، وتفرد بالرواية عنهم بالسّماع.
وسمع أيضًا من: أَبِي الحسين بْن النَّقُّور، وأبي نصر الزَّيَنْبيّ.
قَالَ ابن السّمعانيّ: هُوَ فقيه إمام متديّن ثقة صالح، حَسَن الكلام في المسائل، كثير التّلاوة للقرآن، تفقَّه عَلَى الشّيخ أَبِي إسحاق الشّيرازيّ.
وقال ابن الجوزيّ: سَمِعْتُ منه بقراءة شيخنا ابن ناصر، وقرأت عَلَيْهِ كثيرًا من حديثه، وكان فقيهًا، تفقه عَلَى أَبِي إسحاق، وكان ثقة ديّنًا كثير التلاوة، وكان شاهدًا فعُزل، وتُوُفّي في رجب. -[912]-
قلت: في رابعه، وقد حدَّث عَنْهُ: السِّلفي، وابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وعبد الخالق بْن أسد، وعمر بْن طَبَرْزَد، وإبراهيم بْن هبة اللَّه بْن البُتيت، والقاضي أبو المعالي أسعد بن المُنجّي، ومحمد بن علي ابن الطُرّاح، والمبارك بْن صَدَقَة الحاسب، ويونس بْن يحيى الهاشميّ، والشّيخ عُمَر بْن مسعود البّزاز، وعليّ بْن يحيى الحماميّ ابن أخت ابن الْجَوْزيّ، وزاهر بْن رستم، وعبد اللّطيف بْن أبي النجيب السهروردي، وعثمان بن إبراهيم بن فارس السِّيبيّ، وأخوه إسماعيل، وشجاع بْن سالم البيطار، وأبو اليُمن زيد بْن الحسين الكِنْديّ، وداود بْن مُلاعب، وأخته حفْصَة، وسِبط الأُرْمَوِيّ يوسف بْن محمد بْن محمد بْن عُمَر، وموسى بن سعيد ابن الصيقل الهاشميّ، وإسماعيل بْن سعد اللَّه بْن حمدي، وعبد الرحمن بن عبد الغني ابن الغسّال الحنبليّ، والمظفَّر بْن غَيْلان الدّقّاق، وسعيد بن محمد الرزّاز، وبزغش عتيق ابن حمدي، وأبو الفتح أحمد بْن عليّ الغَزْنويّ الحَنَفيّ، ويحيى بْن محمد بْن عبد الجبّار الصوفي، ومسمار بْن العُوَيس النَّيَّار، وعبد الرحمن بْن المبارك بْن المشتري، وأحمد بْن يوسف بْن صرما، وآخر من روى عَنْهُ بالسّماع الفتْح بْن عبد السّلام، وكان أسند من بقي ببغداد، ولي في شبيبته قضاء دير العاقول مدَّة.

125 - يوسف بن أبي حامد محمد ابن القاضي أبي الفضل محمد بن عمر بن يوسف، أبو إسحاق الأرموي ثم البغدادي الأقفالي الإبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - يوسف بن أَبِي حامد مُحَمَّد ابن القاضي أَبِي الفضل مُحَمَّد بن عُمَر بن يوسف، أَبُو إِسْحَاق الأُرْمَوي ثُمَّ البَغْدَادِيّ الْأقْفالي الإبَري. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وعشرين وخمسمائة، وَسَمِعَ من جَدّه، وَأَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السَّلَام، وَأَبِي عُمَر صافي السَّاويّ، وَكَانَ صحيح السّماع، رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبِرزالي، والضِّياء، والنَّجِيب عَبْد اللطيف. وجماعةٌ، وتُوُفّي في التاسع والعشرين من ربيع الأَوَّل.

272 - محمود بن محمد بن يحيى بن بندار، الفقيه العالم معين الدين أبو الثناء الأرموي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - محمود بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن بُنْدار، الفقيه العالم معين الدّين أَبُو الثّناء الأُرْمَوِيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 643 هـ]
التّاجر، جدّ قاضي القُضاة شهاب الدّين محمد ابن الخويي لأمه.
ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، ورحل فِي التّجارة، وسمع بخُوارزم من مُحَمَّد بن فضل الله السالاري، وبدمشق من العماد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الإصبهانيّ الكاتب.
وكان صاحب مال فافتقر وجلس مَعَ الشهود، وحضر المدارس.
روى عنه: البدر ابن الخلال، وقبله المجد ابن الحُلْوانيّة، وغيرهما.
مات فِي ثامن ربيع الأوّل.

618 - محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن ظفر، القاضي شمس الدين، أبو عبد الله العلوي، الحسيني، الأرموي، ثم المصري، الشافعي، المعروف بقاضي العسكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

618 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن ظَفَر، القاضي شمس الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه العَلَويّ، الحُسَينيّ، الأُرْمَوِيّ، ثُمَّ المصريّ، الشّافعيّ، المعروف بقاضي العسكر. [المتوفى: 650 هـ]
ولد سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، وتفقّه عَلَى شيخ الشّيوخ صدرِ الدّين أَبِي الْحَسَن بْن حَمُّوَيْه وصَحِبَه مدّةً. وسمع مِن: فاطمة بنت سعد الخير.
ودرس بمدرسة ابن زين التُّجّار بمصر. وولي نقابة السّادة، وقضاء العسكر. وذهب فِي الرِّسْليّة إلى العراق.
وكان مِن كبار الأئمّة، وصُدُور الدّيار المصريّة، وله يدٌ طُولَى فِي الأُصُول والنَّظَر.
تُوُفّي فِي ثالث عشر شوال.
وكان مولده بأرمية.
روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، وغيره.

105 - التاج الأرموي محمد بن حسن الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - التّاج الأُرْمويّ محمد بن حسن الشّافعي، [المتوفى: 653 هـ]
مدرّس الشّرفيّة ببغداد.
تُوُفي عن نيِّفٍ وثمانين سنة، وكان قد صَحِب فخْر الدين الرازي، وبرع فِي العقليات. وله جاهٌ وحشمة بوجود إقبال الشرابي. وله عدة مماليك تُرْك -[742]-
مُلاح وسراري. وفيه تواضُع ورياسة.

216 - محمد بن الحسين بن عبد الله، العلامة الكبير، تاج الدين أبو الفضائل الأرموي، المتكلم الأصولي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَبْد الله، العلامة الكبير، تاجُ الدين أَبُو الفضائل الأُرْموي، المتكلم الأُصولي، [المتوفى: 655 هـ]
صاحب " المحصول "، وتلميذ الإِمَام فخر الدين الرازي.
روى عَنْهُ: شيخنا الدمياطي شِعْراً سمعه من الفخْر، وقال: مات قبل وقعة بغداد.
قلت: عاش قريبًا من ثمانين سنة. وكان من فُرسان المناظرين.

137 - علي بن الحسين بن محمد بن الحسين بن زيد، الشريف النقيب، أبو الحسن العلوي، الحسيني، الأرموي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - عليّ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن زيد، الشّريف النّقيب، أبو الحسن العلويّ، الحُسَينيّ، الأُرْمَوِيّ، ثمّ المصريّ. [المتوفى: 664 هـ]
صدرٌ محتشِم، سيّد، حسيب، روى عن شيخ الشيوخ أبي الحسن عليّ بن عمر بن حمُّوَيْه، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من صفر عن إحدى وستّين سنة.

18 - عبد الرحمن بن عمر بن خليل، أسد الدين، أبو القاسم الأرموي، ثم الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن خليل، أَسَد الدّين، أبو القاسم الُأرْمَوِيّ، ثُمَّ الْمَوْصِلِيّ. [المتوفى: 671 هـ]
وُلِدَ سنة بضعٍ وتسعين، وروى بالإجازة عن عَبْد العزيز ابن الأخضر، وهو ابن أخت الإِمَام عليّ بْن عدلان النَّحْويّ.
مات بالقاهرة فِي أوّل رمضان.

98 - إبراهيم ابن الشيخ القدوة عبد الله يوسف بن يونس بن إبراهيم بن سليمان بن ينكو، الشيخ الزاهد، العابد، أبو إسحاق ابن الأرمني ويقال الأرموي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - إبراهيم ابن الشيخ القدوة عبد الله يُوسُف بْن يونس بْن إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان بْن يَنْكو، الشَّيْخ الزَّاهد، العابد، أبو إسحاق ابن الأرمنيّ ويقال الأرْمِويّ، [المتوفى: 692 هـ]
نسبة إلى أرمينيّة. -[745]-
ولد سنة خمس عشرة وستمائة بجبل قاسيون، وسمع من الشيخ الموفق ابن قُدامة وابن الزَّبِيديّ وغيرهما، روى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن العَطَّار والمِزّيّ وطائفة.
وكان صالحًا، خيرًا، دينًا، كبير القدر، مقصودًا للتبرك والزيادة، له أصحاب ومحّبون ولهم فِيهِ عقيدة حَسَنة ولمّا قَدِمَ الملك الأشرف دمشق من فتح عكّا طلع إليه وزاره وطلب منه الدعاء ووصله، وذلك ليلة الجمعة رابع عَشْر رجب بعد العشاء.
وقد حدُّث بكتاب " الأمر بالمعروف " لابن أبي الدّنيا مرّات، لأنَّه تفرّد به عن الشَّيْخ الموّفق.
تُوُفّي فِي ثاني عَشْر المُحَرَّم وطلع إلى جنازته ملك الأمراء والأمراء والقضاة والعلماء وحمل على الرؤوس، وكان من بقايا الشيوخ، رحمه اللَّه.
وله شِعر جيّد، فمنه هذه الأبيات السّائرة.
سهري عليكَ ألذُّ من سِنَةِ الكَرَى ... ويلذُّ فيك تهتُكي بين الورى
وسوى جمالكَ لا يَرُوق لناظِري ... وعلى لساني غيرُ ذِكْرك ما جرى
وحياة وجهِكَ لو بذلتُ حُشاشتي ... لمُبَشّري برضاك كنتُ مُقَصّرًا
أَنَا عَبْد حُبّك لا أحولُ عن الهوى ... يَوْمًا وإن لام العذولُ وأكثرا

810 - محمد بن حسن بن يوسف بن موسى، الفقيه الزاهد المعمر، صدر الدين، أبو عبد الله الأرموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

810 - مُحَمَّد بْن حَسَن بْن يُوسُف بْن مُوسَى، الفقيه الزَّاهد المعمَّر، صَدْر الدِّين، أبو عَبْد اللَّه الأُرمَويّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ سنة عَشْرٍ وستّمائة وقدِم دمشق، فسمع من: الشَّيْخ تقيُّ الدِّين ابن الصّلاح وحضر حلقته، وسمع من: كريمة وعتيق السّلمانيّ وابن قُمَيْرة وشيخ الشيوخ تاج الدِّين ابن حمُّوَيْه وابن أبي جعفر وجماعة. وينزل فِي دار الحديث من أيّام ابن الصّلاح وفي المدارس. وكان فقيهًا زاهدًا، عابدًا، متهجدًا ورِعًا، متنسكًا، ما أظنّه تزوَّج. سمعنا منه معشر الطلبة ونعم الشيخ كان.
توفي بالمرستان الصّغير فِي الرابع والعشرين من شعبان وقد كمّل التّسعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت