نتائج البحث عن (شأَت) 18 نتيجة

شأت: الشَّئِيتُ من الخيل: العَثُورُ، وليس له فعل يتصرف، وقيل: هو الذي يَقْصُر حافِرا رَجْلَيْه عن حافِرَيْ يَدَيْه؛ قال عَديُّ بنُ خَرْشَةَ الخَطْميُّ، وقيل هو لرجل من الأَنصار. وأَقْدَر مُشْرِف الصَّهَواتِ، سَاطٍ، كُمَيْت، لا أَحَقُّ، ولا شَئِيتُ الشَّئِيتُ: كما فَسَّرْنا. والأَقْدَرُ: بعكس ذلك؛ وروايةُ ابن دريد: بأَجْرَدَ من عِتاقِ الخَيْل نَهْدٍ، جَوادٍ، لا أَحَقُّ، ولا شَئِيتُ ابن الأَعرابي: الأَحَقُّ الذي يَضَعُ رجله في موضع يده، والجمع شُؤُوتٌ. قال الأَزهري: كذلك قال ابن الأَعرابي، وأَبو عبيدة. وقال أَبو عمرو: الشَّئِيتُ من الخيل العَثُور. قال: والصحيح ما قاله ابن الأَعرابي وأَبو عبيدة، لا ما قاله أَبو عمرو. قال ابن بري: وقد شرح الأَصمعي بيتَ عَدِيِّ بن خَرْشة، فقال: الأَقْدَرُ الذي يجوز حافرا رجليه حافري يديه. والشَّئِيتُ: الذي يَقْصُر حافرا رجليه عن حافري يديه. والأَحَقّ: الذي يُطَبِّقُ حافرا رجليه حافري يديه.
الشين والتاء والهمزة ش أت

الشَّئِيتُ من الْخَيْلِ الْعَثُورُ وقيل هو الذي يَقْصُرُ حافِراً رِجْلَيْهِ عن حافِرَيْ يَدِهِ قال رَجُلٌ من الأنْصَارِ

(وأقْدَرَ مُشْرِف الصَّهَواتِ سَاطٍ...كُمَيْت لا أَحَقُّ ولا شَئِيتْ)

الشَّئِيتُ كما فسرّنا والأقدر بعكس ذلك ورِوايةُ ابْنِ دُرْيدٍ

(بأجْوَدَ من عِتَاقِ الْخَيْلِ نَهْدٍ...جَوَادٍ لاَ أَحَقُّ ولا شَئِيتُ)
شأَت
: (! الشئَّيتُ، كأَمِيرٍ، من الخَيْلِ: العَثُورُ) ، وَلَيْسَ لَهُ فِعلٌ يتصرّف، هاكذا صوَّبه أَبو سَهْل فِي حَوَاشِي الصّحاح. اخْتلفت نُسَخُ الصَّحاح هُنا. فَفِي نُسْخَةِ: الشَّئيتُ، من الخَيْلِ: الفَرَسُ العَثُورُ، وَفِي أُخرى: الشَّئيتُ من الفَرَس: العَثُورُ. وَفِي أُخرى: الشَّئيتُ: الفَرَسُ العَثُور. (و) قيل: هُوَ (الّذِي يَقْصُرُ حافرا رِجْلَيْهِ عَن حافِرَيْ يَدَيْهِ) ؛ قَالَ عَدِيُّ بنُ خَرَشَةَ الخَطْمِيُّ:
وأَقْدَر مُشْرِف الصَّهَوَاتِ ساطٍ
كُمَيْت لَا أَحَقُّ وَلَا شَئيتُ
الشَّئيتُ، كَمَا فسَّرنا. والأَقْدَرُ، بعكس ذالك. ورِوايةُ ابْنِ دُرَيْدٍ:
بأَجْرَدَ من عِتاقِ الخَيْلِ نَهْد
جَوادٍ لَا أَحَقُّ وَلَا شَئيتُ
قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الأَحَقُّ: الّذي يَضَعُ رِجلَه موضِعَ يَدِه. والجمعُ شُؤُوتٌ، قَالَ الأَزهريّ: كذالك قَالَ ابنُ الأَعرابيّ وأَبو عُبَيْدَة. وَقد شرح الأَصمعيُّ بَيت عَدِيّ بنِ خَرَشةَ، فَقَالَالأَقْدَرُ الّذي يَجُوزُ حافِرَا رِجْليه حافِرَيْ يَدَيْه. والشَّئيتُ: الّذِي يَقْصُرُ حافِرَا رِجْليْه عَن حافِرَيْ يَدَيْه. والأَحَقُّ: الّذي يُطَبِّقُ حافِرَا رِجْليْه حافِرَيْ يَدَيْه. ثمَّ إِنّ قَوْله: (والَّذي يَقصر) إِلى آخِره، هاكذا نصُّ عبارَة الصَّحاح والمُحْكم واللِّسان وَغَيرهم. قَالَ شيخُنا: وَفِيه إِضافة التَّثْنية إِلى التَّثْنية، وَهُوَ ممّا استقبحوه وعابُوه وصرَّحوا بأَنَّه لَا يَكادُ يُوجَدُ فِي كَلَام الْعَرَب، كَمَا فِي مُقرّب ابنِ عُصْفُور، وغيرِه. فَلَو أَتى بِهِ مُفرداً وقصَدَ الجِنْسَ، لَكَانَ أَجْرَى على مَا رامَه من الِاخْتِصَار. انْتهى.
قُلْتُ: وَهُوَ تَبِعَ الجَوْهَرِيَّ ومَنْ سَبَقَه، فأَورَد العبَارَة بنصِّها، وَلم يُغيِّرْ.
[شأت]الشَئِيتُ من الخيل. الفرس العَثور. وليس له فعلٌ يتصرَّف. قال رجلٌ من الأنصار : وأقدرُ مُشْرِفُ الصَهَواتِ ساطِ * كُمَيْتٌ لا أحقُّ ولا شَئِيتُ وقال الأصمعي: الشَئِيتُ: الذي يَقصُر حافرا رجليه عن حافرى يديه.
(جشأت)نَفسه جشوءا وجشئا وجشاء ثارت للقيء وجاشت من حزن أَو فزع وَيُقَال جشأت الْبِلَاد بِأَهْلِهَا والبحار بأمواجها والرياض برياها والليالي بظلماتها وأهوالها لفظتها ودفعتها والمعدة تنفست من امتلاء وَالْغنم وَنَحْوهَا أخرجت صَوتا من حلوقها وَالْأَرْض أخرجت جَمِيع نبتها وَالْبَحْر ارْتَفع وأشرف وَاللَّيْل أظلم والوحش ثار دفْعَة وَاحِدَة والعدو نَهَضَ وَأَقْبل وَالْقَوْم خَرجُوا من بلد إِلَى بلد وعَلى نَفسه ضيق وَعَن الطَّعَام اتخم فكرهه وعلينا النعم طرأت

(جشأت) الْمعدة جشأت وَيُقَال جشأ الرجل
(اجتشأته) الْبِلَاد لم توافقه وَيُقَال اجتشأ الْبِلَاد
(تجشأت) الْمعدة جشأت وَيُقَال تجشأ الرجل وَفِي الْمثل (تجشأ لُقْمَان من غير شبع) يضْرب فِيمَن يتحلى بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَالْفَجْر هبت الرّيح عِنْد طلوعه
(شأشأت)النَّخْلَة شأشأة وشئشاء لم تقبل اللقَاح وَفُلَان بالحمر وَالْغنم زجرها للمضي فَقَالَ شأشأ
شأت: الشَّئيْتُ من الخَيْلِ: العَثُوْرُ. وقيل: هو الذي يَقْصَرُ حافِرا رِجْلَيْه عن حافِرَيْ يَدَيْه.
شأت
شَئِيتٌ A horse that has a habit of stumbling; or that stumbles often: (S, K:) it has no corresponding verb: and accord. to As, it signifies (S) a horse whose hind hoofs fall short of reaching [the spots that have been trodden by] his fore hoofs: (S, K:) [but see شَبُوبٌ:] pl. شُؤُوتٌ. (TA.)
[See also أَحَقُّ.]
جَشَأَتْ نَفْسُهُ، كَجَعَلَ، جُشُوءاً: وجَستُ؟؟ وجاشَتْ من حُزْنٍ أو فَزَعٍ، وثارَتْ لِل؟؟ ءِ،وـ اللَّيْلُ،وـ البَحْرُ: أظْلَمَ، وأشْرَفَ عليك،وـ الغَنَمُ: أخْرَجَتْ صَوْتاً من حُلُوقِها،وـ القَومُ: خَرَجُوا من بَلَدٍ إلى بلد.والجَشْءُ: الكَثِيرُ، والْقَوْسُ الخَفِيفَةُ، ج: أجْشاءٌ وجَشَآتُ.والتَّجَشُّؤُ: تَنَفُّسُ المَعِدَة،كالتَّجْشِئَةِ، والاسْمُ: كَهُمَزَةٍ (وغُرابٍ وَعُمْدَةٍ) .واجْتَشَأَ فُلانٌ البِلادَ،واجْتَشَأَتْهُ: لم تُوافِقْهُ.وجُشَاءُ اللَّيْلِ والبَحْرِ، بالضم: دُفْعَتُهُما.جَفَأَهُ، كَمَنَعَهُ: صَرَعَهُ،وـ البُرْمَةَ في القَصْعَةِ: كَفَأَها،وـ الوَادي،وـ القِدْرُ: رَمَيَا بالجُفَاءِ، أي: الزَّبَد، كأَجْفَأَ،وـ القِدْرُ: مَسَحَ زَبَدَها،وـ الوَادِيَ: مَسَحَ غُثَاءَهُ،وـ البابَ: أغْلَقَهُ، كأَجْفَأَهُ، وفَتَحَهُ، ضِدُّ،وـ البَقْلَ: قَلَعَهُ من أصْلِهِ كاجْتَفَأَهُ.والجُفَاءُ، كَغُرَابٍ: الباطِلُ، والسَّفِينَةُ الخالِيَةُ.وأجْفَأَ ماشِيَتَهُ: أتعَبَها بالسَّيْرِ ولم يَعْلِفْها،وـ به: طَرَحَهُ،وـ البلادُ: ذَهَبَ خَيْرُها، كَتَجَفَّأَتْ.والعامَ جُفْأَةُ إبلنا: وهو أن يُنْتَجَ أكثرُها.

تدبير النشأتين، في إصلاح النسختين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تدبير النشأتين، في إصلاح النسختين
تركي.
على: خمسة عشر بابا.
في أحوال السلاطين، وأركان الدولة، والعسكر، والرعايا، وبيت المال، والجهاد.
تأليف: رئيس الكتاب صاري: عبد الله بن محمد العثماني، شارح: (المثنوي).
المتوفى: سنة 1701.

تفصيل النشأتين، وتحصيل السعادتين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفصيل النشأتين، وتحصيل السعادتين
للإمام، أبي القاسم: الحسين بن محمد بن المفضل الراغب الأصفهاني.
المتوفى: في رأس المائة الخامسة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أرسل بالنبوة عبده... الخ).
رتب على: ثلاثة وثلاثين بابا.
وفصل فيها: النشأة الأولى، والنشأة الأخرى.
(شَأَتَ)الشِّينُ وَالْهَمْزَةُ وَالتَّاءُ. إِنَّ الشَّئِيتَ مِنَ الْأَفْرَاسِ: الْعَثُورُ:

كُمَيْتٌ لَا أَحَقُّ وَلَا شَئِيتُ
‫النصرانية تعتبر امتدادا لليهودية؛ لأن عيسى عليه السلام أرسل إلى بني إسرائيل مجددا في شريعة موسى عليه السلام، ومصححا لما حرفه اليهود منها، وليحل لهم بعض الطيبات التي حرِّمت عليهم.‬
‫قال تعالى عن عيسى عليه السلام: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيل وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ... إلى قوله تعالى: وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ [آل عمران: 48 - 50.‬
‫علاقتها باليهودية:‬
‫الديانة النصرانية امتداد لليهودية، ومكملة لها؛ لأن عيسى عليه السلام- كما أسلفنا- جاء رسولا إلى بني إسرائيل، مصححا ما حرَّفوه من الدين المنزل على موسى عليه السلام في التوراة، وليحل لهم بعض الطيبات التي حرِّمت عليهم، ومبشرا بمحمد ﷺ رسولا يأتي من بعده. فقال تعالى: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِين [الصف: 6.‬
‫لكن غالب بني إسرائيل (اليهود) كذَّبوا عيسى عليه السلام، وأنكروا رسالته وحاربوا أتباعه، ولمَّا رفعه الله إليه حرَّفوا الدين الذي جاء به، وحاولوا طمسه بمكرهم ودسائسهم، ولم يمض ثلاثة قرون على الديانة النصرانية حتى تحوَّلت تماما عن مسارها الصحيح المتمثل في التوحيد إلى الشرك المتمثل في التثليث، وتبدَّلت نصوصها وأحكامها. كما فعلوا بدين موسى عليه السلام من قبل.‬
‫فالنصرانية الحاضرة صنعة اليهود، تسير في ركابهم، لذلك نرى النصارى لا يزالون يعترفون بكتاب اليهود (التوراة)، ووصايا الأنبياء الذين جاءوا بعد موسى عليه السلام رغم تحريف اليهود، ويسمونها (العهد القديم) بالإضافة إلى كتابهم الإنجيل المحرَّف الذي يسمونه (العهد الجديد).‬
‫أما اليهود فهم ينكرون كل ما عدا التوراة، إلا ما ورد عن علمائهم ومفسريهم ويسمونه (التلمود)، وهو مقدم عندهم على التوراة.‬
‫والنصارى يكفِّرون اليهود؛ لتكذيبهم عيسى عليه السلام. واليهود يكفِّرون النصارى؛ لأنهم يرونهم مبتدعين، ودينهم باطل؛ لأن عيسى عليه السلام بزعمهم ساحر كذاب.‬
‫قال الله تعالى عن الفريقين:‬
‫وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [البقرة: 113‬
‫- أهل الكتاب (اليهود والنصارى):‬
‫ويطلق على اليهود والنصارى معا (أهل الكتاب) إشارة إلى أن أديانهم سماوية منزلة من الله تعالى إليهم بكتاب. وأحيانا يطلق على أحدهما، والكتاب هو التوراة المنزلة على موسى عليه السلام، والإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام. وقد ورد هذا الإطلاق في الكتاب والسنة.‬
‫ومع أن اليهود والنصارى (أهل الكتاب) يكفِّر بعضهم بعضا إلا أنهم يجتمعون على الكيد للإسلام، والإضرار بالمسلمين. وقد ذكر الله عنهم ذلك في أكثر من آية، قال تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ [البقرة: 109.‬
‫وقال تعالى: مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [البقرة: 105.‬
‫والذين كفروا من أهل الكتاب هم من لم يسلم من اليهود والنصارى.‬
‫وأهل الكتاب مكلفون بإقامة التوراة والإنجيل معا، لكنهم كفروا بهما، قال تعالى: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ [المائدة: 68.‬
‫ومن إقامة التوراة والإنجيل: الإيمان بمحمد ﷺ حيث بشَّرت به هذه الكتب، واتباع الإسلام الذي نسخ ما قبله من الأديان.‬
‫¤ الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة: د. ناصر العقل ود. ناصر القفاري – ص65‬

تدبير النشأتين في إصلاح النسختين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تدبير النشأتين، في إصلاح النسختين
تركي.
على: خمسة عشر بابا.
في أحوال السلاطين، وأركان الدولة، والعسكر، والرعايا، وبيت المال، والجهاد.
تأليف: رئيس الكتاب صاري: عبد الله بن محمد العثماني، شارح: (المثنوي) .
المتوفى: سنة 1701.

تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفصيل النشأتين، وتحصيل السعادتين
للإمام، أبي القاسم: الحسين بن محمد بن المفضل الراغب الأصفهاني.
المتوفى: في رأس المائة الخامسة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أرسل بالنبوة عبده ... الخ) .
رتب على: ثلاثة وثلاثين بابا.
وفصل فيها: النشأة الأولى، والنشأة الأخرى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت