|
شنش
ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:شِنْس، بالكَسْرِ وسُكُونِ النُّون: قَرْيَةٌ بمِصْرَ، مِنْهَا أَبُو الجُودِ مُحَمَّدُ ابنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُوسَى، القاهِرِيُّ، الحَنَفيُّ، وُلِدَ سنة، من شُيُوخِه أَبو العَبّاسِ السَّرسِيّ، والأَمِينُ الأَقْصَرِيّ، رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى، ماتَ سنة. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: شليطش، مَدِينَة بالأَندلس، من كُورَةِ لَبْلَةَ. |
|
[شنشن]نه: في ح عمر في ابن عباس: "شنشنة" أعرفها من أخزم، أي فيه شبه من أبيه في الرأي والحزم والذكاء، الشنشنة السجية والطبيعة، وقيل: القطعة والمضغة من اللحم، وهو مثل، أول من قاله أبو أخزم الطائي، وذلك أن أخزم كان عاقًا لأبيه فمات وترك بنين عقوًا جدهم فقال:إن بني زملوني بالدم..."شنشنة" أعرفها من أخزم ويروى: نشنشة - ويجئ.
|
|
نشنشَ ينشنش، نَشْنَشَةً، فهو مُنَشْنِش، والمفعول مُنَشْنَش• نشنش الشّيءَ: دفعه وحرّكه بِشِدَّة.
|
|
شنشق: شنشق وجنجق أيضاً: مزّق (فوك).
تشنشق: تمزق (فوك). مُشَنْشَق: انظر مُجَنْجّق. |
|
(شَنْشَنَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ، قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي كَلَامٍ:«شِنْشِنَة أعْرِفُها مِنْ أخْزَم» .أَيْ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ أَبِيهِ فِي الرَّأي والحَزْم والذَّكاء. الشِّنْشِنَةُ: السَّجِيَّة والطَّبيعةُ. وَقِيلَ القِطْعةُ والمُضْغَةُ مِنَ اللَّحم. وَهُوَ مَثل. وأوّلُ مَنْ قَالَهُ أَبُو أخْزَم الطَّائي. وَذَلِكَ أَنَّ أَخْزَمَ كَانَ عَاقًّا لِأَبِيهِ، فماتَ وتركَ بَنِينَ عَقُّوا جَدّهم وضَرَبُوه وأدْمَوْه فَقَالَ:إِنَّ بَنِىَّ زمَّلُوني بالدَّمِ...شِنْشِنَةٌ أعْرِفُها مِنْ أخْزَمِويُروى نِشْنِشة، بِتَقْدِيمِ النُّونِ. وَسَيُذْكَرُ.
|
|
(نَشْنَشَ)[هـ] فِي حَدِيثِ عُمَرَ «قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي كَلَامٍ: نِشْنِشَةٌ مِن أَخْشَنَ» أَيْ حَجَرٌ مِنْ جَبَلٍ. وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ شَبَّهَه بِأَبِيهِ الْعَبَّاسِ، فِي شَهامَتِه ورَأيه وجُرْأتِه عَلَى الْقَوْلِ.وَقِيلَ: أَرَادَ أَنَّ كِلمَته مِنْهُ حَجَر مِنْ جَبَلٍ: أَيْ أَنَّ مِثْلَها يَجيء مِنْ مثلِه.وَقَالَ الحَرْبي: أَرَادَ شِنْشِنة: أَيْ غَرِيزَةً وَطَبِيعَةً.وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: يُقَالُ: شِنْشِنة ونِشْنِشَة.وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ قَالَ لَهُ: «شِنْشِنةٌ أعْرِفُها مِن أَخْزَمَ» . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَنْشَت:
من قرى الري المشهورة، كبيرة كالمدينة، من قها، كانت بها وقائع بين اصحاب السلطان والعلوية مشهورة من أيام المتوكل إلى أيام المعتضد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُنيَةُ شِنْشِنا:
بتكرير النون، والشين المعجمة، والقصر: في شمالي مصر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَنَشْنَشُ: الخفيفُ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عبد الرحمن ابن الحاجب المنصور أَبِي عامر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أَبِي عامر القحطاني الْأندلسي، المعروف بشنشول، والملقَّب بالنَّاصر. [المتوفى: 399 هـ]
لمّا تُوُفِّي المُظَفَّر عَبْد الملك بْن أَبِي عامر وُلِّي بعده أخوه هذا، وافتتح أموره باللَّهو والخلاعة واللّعب، وكان يخرج إلى النُّزَه ويتهتّك، وهشام المؤَيَّد باللَّه عَلَى عادته التي قرّرها المنصور من الاحتجاب غالبًا، فدسّ هذا عَلَى المؤَيَّد قومًا خوّفوه منه، وأعلموه أَنَّهُ عازم عَلَى قتله إنْ لم يُوَلِّه عهدَه ويجعله الخليفة من بعده، ثم أمر شنشول القاضي والفقهاء والكبار بالمثول إلى القصر الَّذِي بالزَّهراء، وهو قصر يُقَصِّر الوصف عَنْهُ، فأحضر المؤَيَّد، وأخرج كتابًا قُرئ بحضرته، كتبه عمرو بن برد، بأنّ المؤَيَّد قد خلع نفسه واستخلف عَلَى الْأمَّة النّاصر عَبْد الرَّحْمَن، لِعِلْمه بأهليّته فِي كلام طويل، فشهد من حضر بذلك عَلَى المؤَيَّد فِي ربيع الْأوّل سنة تسعٍ وتسعين وثلاثمائة. ثم أخذ شنشول فِي التَّهَتُّك والفِسْق، وكان زيه وزي أصحابه الشُّعُور المكشوفة، فأمر أصحابه بحلْق الشعر وشدّ العمائم، تشبُّهًا ببني زِيرِي، -[802]- فبقوا أَوْحَشَ ما يكون وأسمجه، لأنّهم لَفُّوا العمائم بلا صنعة، فبقوا ضحكةً. ثم سار غازيا نحو طُلَيْطِلة، فاتّصل بِهِ أنّ مُحَمَّد بْن هشام بْن عَبْد الجبّار قام بقُرْطُبَة وهدم الزَّهْراء، وقام معه ابن ذكوان القاضي، لأنّ النّاصر فوّض الْأمور إلى عيسى بْن سَعيد الوزير، فعظم ذَلِكَ عَلَى ابن ذكوان، ودب في إفساد رجال عيسى، وذكر فساد رأي المؤَيَّد هشام وخلعه نفسه وتوليته شنشول، وتصديقه بما لا يجوز من جمْع البقر البلق، وإعطائه الْأموال والجوائز لمن أتاه بحافر حمار يدّعي أنه حافر حمار العزيز، ومن يأتيه بحجر يَقُولُ هذا من الصَّخْرة، وناس يأتونه بشَعْر يقولون: هذا مِنْ شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم، وهذا الذي أوجب طمع شنشول فيه. وقيل: لهذا السّبب كَانَ المنصور أَبُو عامر يُخْفيه عَنِ النّاس. ثم أنفق ابن عَبْد الجبّار الذَّهَبَ فِي جماعة من الشُّطَّار، فاجتمع له أربعمائة رَجُل، وأخذ يرتّب أُموره فِي السّر. فلما كانت ليلة الْأحد ثاني عشر جُمادى الآخرة من سنة تسعٍ، جمع والي المدينة العَسَسَ وطاف بهم وهجم الدُّور، فلم يقع لَهُ على أثر، ثم ركب ابن عَبْد الجبّار بعد أيام بغلته وقت الزَّوال وصرخ أصحابه، وقصد دار الوالي، فقطع رأسه، وتملّك الزَّهْراء، فخرج إلى جَوْذَر الكبير، فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ المؤَيَّد؟ أَخْرِجْه، فقد أذلّ نفسه، وأذلَّنا بضعفه عَنِ الخلافة. قَالَ: فخرج إِلَيْهِ يَقُولُ: يؤمّنني وأخرج إِلَيْهِ. قَالَ: إنّي إنّما قمت لأزيل الذُّلَّ عَنْهُ، فإنْ خلع نفسه طائعًا فليس لَهُ عندي إلا ما يحبّ. قَالَ لَهُ جوذر: قد أجابك إلى ذَلِكَ، فأرسلوا إلى ابن المكوي الفقيه وابْن ذكوان القاضي والوزراء وأهل الشُّورَى، فدخلوا عَلَى هشام، فكتب كتاب الخَلعْ وعقد الْأمر لمحمد المذكور، ثم ضَعُفَ أمرُ شنشول، فظفر بِهِ ابن عَبْد الجبّار فذبحه فِي أثناء هذه السنة، وطيف برأسه. ومن تاريخ ابن أَبِي الفيّاض قَالَ: خُتِن شنشول فِي سنة ثمانين وثلاثمائة، فانتهت النفقة في ختانه إلى خمسمائة ألف دينار، وهو ابن ثماني سنين، وخُتِن معه خمسمائة وسبعة وسبعون صبياً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - يوسف بْن يَبقى بْن يوسف بْن مسعود بْن عبد الرحمن بن يَسعون، أبو الحجاج التُجَيبي، الأندلسي، المريي، النحوي، المعروف بالشنشي، [المتوفى: 542 هـ]
صاحب الأحكام بالمرية. -[820]- سَمِعَ من: أَبِي عبد الله محمد بْن فَرَج، وأبي عليّ الغسّانيّ، وأبي الوليد العبْسيّ، وأبي الحسين بْن سرّاج، وجماعة، وعُني بالعربيَّة وبرع فيها، وله كتاب " المصباح في شرح أبيات الإيضاح "، دلّ عَلَى تبحُّرهِ في النَّحْو وإمامته. حدَّث وأقرأ، وطال عمره، روى عَنْهُ: عُلَيم بْن عبد العزيز، وأبو عبد الله بن حُميد، وأبو العباس ابن اليتيم، وأبو محمد بن عُبيد اللَّه، وآخرون. وكان حيًّا يُرزق في هذا العام، وانقطع خبره بعده. |