لسان العرب لابن منظور
|
شنهر
: وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: شَنْهُور، بالشين وَالنُّون: بَلْدَةٌ بالصَّعِيد، وَقد أَشار إِليها المُصَنّف فِي السّينِ المُهْمَلَة، ونَسَى أَن يذكُرَها هُنَا، وهاذا محلُّ ذِكْرِهَا. وشَنْهُورُ: قريةٌ أُخرَى بالشَّرْقِيَّة، وتضاف إِلى الكوْمِ. وشِينور، بِالْكَسْرِ، كدِينوَرَ صُقْعٌ من الْعرَاق بَين بابِلَ والكُوفَةِ. |
|
شنه
: (أُشْنُهُ، كقُنْفُذٍ) : (أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ. وَهَكَذَا ضَبَطَه ياقوتُ، والهاءُ مَحْضة، وَهِي: (ة قُرْبَ أَصْبَهانَ) . (وقالَ ياقوتُ: بَلْدَةٌ شاهَدْتُها فِي طَرَفِ أَذْرَبيجان مِن جِهَةِ إِرْبل بَيْنها وبينَ أُرمية يَوْمان، وبَيْنها وبينَ إرْبل خَمْسة أَيّام. قُلْتُ: فأَيْن هَذَا مِن قوْلِ المصنِّفِ أنَّها قُرْبَ أصْبَهان، وَهُوَ خَطَأٌ. وَمِنْهَا: الفَقِيهُ عبدُ العَزيزِ بنُ عليَ الأُشْنُهيُّ الشافِعِيُّ تَفَقَّه على أَبي إسْحاق الشِّيرازي، ورَوَى عَن أَبي جَعْفَر بنِ المُسْلمة، وصَنَّفَ فِي الفَرائِضِ، هَكَذَا نَسَبَه المَالِينيّ فِي بعضِ تَخارِيجِه، قالَ: ورُبَّما قَالُوهُ بالهَمْزِ بعْدَ الألِفِ، فَقَالُوا: الأُشنانيُّ على غيرِ قِياسٍ. قالَ ياقوتُ: ورُبَّما قَالُوا أُشْنانيّ بنُونَيْن. قُلْتُ: وَقد تقدَّمَ بيانُه فِي النونِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: إشنَيه، بالكسْرِ وفتحِ النونِ: قَرْيةٌ بمِصْرَ والنِّسْبَةُ إشنيهي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُشْنُهُ:بالضم ثم السكون، وضم النون، وهاء محضة: بلدة شاهدتها في طرف أذربيجان من جهة إربل، بينها وبين أرمية يومان وبينها وبين إربل خمسة أيام، وهي بين إربل وأرمية، ذات بساتين، وفيها كمّثرى يفضل على غيره، يحمل إلى جميع ما يجاورها من النواحي، إلّا أنّ الخراب فيها ظاهر، وكان ورودي إليها مجتازا من تبريز سنة 617، نسب المحدّثون إليها جماعة من الرّواة على ثلاثة أمثلة:أشنانيّ، كذا نسبوا أبا جعفر محمد بن عمر بن حفص الأشناني الذي روى عنه أبو عبد الله الغنجاري، وهو منها، قاله محمد بن طاهر المقدسي، قال: رأيتهم ينسبون إلى هذه القرية الأشنهي، ولكن هكذا نسبه أبو سعد الماليني في بعض تخاريجه، قال: وربما قالوا بالهمزة بعد الألف، قالوا. الأشنائي على غير قياس، وإليهاينسب الفقيه عبد العزيز بن عليّ الأشنهي الشافعي، تفقّه على أبي إسحاق إبراهيم بن عليّ الفيروزآباذي، وسمع الحديث من أبي جعفر بن مسلمة، وصنّف مختصرا، في الفرائض، جوّده.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّنَهْبَرُ، كسَفَرْجَلٍ وبالهاءِ: العجوزُ الكبيرةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - أحمد بن موسى بن جَوْشين بن زغانم بن أحمد، أبو العباس الأشنهيُّ، [المتوفى: 515 هـ]
وأشنه: من بلاد أذربيجان. نزل بغداد، وتفقه على أبي سعد المُتولِّي فأتقن الفقه. وسمع أبا الغنائم الدَّقاق، وتوفي في ذي الحجة، حدَّث بكتاب "تنبيه الغافلين". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - أميري بن بَخْتِيَار، الفقيه الزّاهد، أَبُو مُحَمَّد الْأُشْنُهيّ الشَّافِعِيّ قطبُ الدين، [المتوفى: 614 هـ]
نزيل إربل. -[405]- إمامٌ زاهدٌ، ورعٌ، عالمٌ، عاملٌ، تُوُفِّي في جمادى الآخرة، وله سبعون سنة. حدَّث عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بن مُحَمَّد المَوْصِليّ. وأُشنُه: قرية بِأَذْرَبِيجَان - إن شاء الله - مضمومة الهمزة والنون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - عبد الله بن ثابت بن عبد الخالق بن عبد الله بن رُومي، الخَطيبُ الشَّاعرُ الأديب أبو ثابت التُّجِيبيُّ الشَّنْهُورِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
خطيب شنهور - بالمعجمة - وهي بلدةٌ بقرب قُوص؛ قَيَّده الحافظ -[862]- عبد العظيم، وقال: سمعت منه من شِعره. وتُوُفّي في رمضان، ولَهُ بضعٌ وخمسون سَنَة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرائض الأشنُهِيّة
لأبي الفضل: عبد العزيز بن علي الأشنهي، الشافعي. المتوفى: في حدود سنة 550، خمسين وخمسمائة. وهو: (كتاب الكفاية) . على ما وجدته في ظهر نسخة، وليس فيه تسمية. أوله: (2/ 1246) (أما بعد حمدا لله وصلواته ... الخ) . وبعد، فإني خرجت: (مختصرا) . في الفرائض. وعريته من: الخلاف. أوله: (الحمد لله حق حمده ... الخ) . كتب أولا: (مختصرا في الفرائض) . ثم أتبعه: بالولاء، وقسم التركات. وأردف ذلك: بالوصايا، والمسائل الملقيات. شرحها: عبد الرحمن بن محمد الرشيدي، المصري. المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة. وفيه: أوهام كثيرة. ومن شروحها: (الأنوار البهية) . لمحمد بن محمد بن محمد الشعسي. المتوفى: سنة ... أوله: (الحمد لله الذي حكم بالموت على جميع الأنام ... ) . وهو: شرح مفيد، بقال، أقول. وأفرد: ابن حجر في حسابه: (الرسالة العزية) . |