لسان العرب لابن منظور
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
صبهبذ
: (أَصْبَهْبَذَانُ) ، أَهملَه الجوهَرِيّ وصاحِبُ اللّسَان، وَقَالَ الصاغَانيُّ: هُوَ (بالفَتْح) ، وذِكْرُ الفَتْح مُسْتَدْركٌ، وأَغفلَ ضَبْط مَا بعده، وَهُوَ لازمٌ ضَروريٌّ، وَهُوَ بِسُكُون الصَّاد وَفتح المُوَحَّدَة وَسُكُون الهاءِ، ثمَّ الموحّدة الْمَفْتُوحَة (: د بالدَّيْلَمِ) الناحِيَةِالمعروفَة. (الأَصْبَهْبَذِيَّةُ) بالضَّبطِ الْمَاضِي (: نَوْعٌ مِن دَرَاهِمِ العِرَاقِ) نُسِبَتْ إِلى أَصْبَهْبَذَ، قَالَ الأَزهريُّ فِي الخماسيّ: وَهُوَ اسمٌ أَعجميٌّ. وصاده فِي الأَصل سين. قلت: وَقد وَقع فِي شعر جَرِيرٍ وَقَالَ إِنه مُعَرَّب، وَمَعْنَاهُ الأَمير، كَذَا ذكره غيرُ واحدٍ من الأَئمّة. (و) الأَصْبَهْبَذِيصة (: مَدْرَسةٌ ببغدادَ بَين الدَّرْبَيْنِ) ، نُسِبت إِلى هَذَا الرجَّل. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أصبهان أو اصفهان: مقام، نغم موسيقى (هوست 258، صفة مصر 14: 25).
اصبهاني أو أصفهاني نسيج حرير ينسب إلى مدينة اصبهان (معجم الادريسي)، وكانوا ينسجونه في مدينة المرية (المقري 1: 106). وأصفهاني: نوع من الكحل، وفي معجم بوشر: كحل اصفهاني، ويسمى أيضاً أصفهاني فقط (زيشر 5: 238). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَصْبَهانات:جمع أصبهانة: وهي مدينة بأرض فارس.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِصْبَهَانَك:بكسر أوله ويفتح، وهو تصغير أصبهان بلغة الفرس، وهم إذا أرادوا التصغير في شيء زادوا في آخره كافا: وهي بليدة في طريق أصبهان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَصبَهَانُ:منهم من يفتح الهمزة، وهم الأكثر، وكسرها آخرون، منهم: السمعاني وأبو عبيد البكري الأندلسي: وهي مدينة عظيمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها، ويسرفون في وصف عظمها حتى يتجاوزوا حدّ الاقتصاد إلى غاية الإسراف، وأصبهان:اسم للإقليم بأسره، وكانت مدينتها أوّلا جيّا ثم صارت اليهودية، وهي من نواحي الجبل في آخر الإقليم الرابع، طولها ست وثمانون درجة، وعرضها ست وثلاثون درجة تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، طول أصبهان أربع وسبعون درجة وثلثان وعرضها أربع وثلاثون درجة ونصف، ولهم في تسميتها بهذا الاسم خلاف، قال أصحاب السير: سميت بأصبهان بن فلّوج بن لنطي بن يونان بن يافث، وقال ابن الكلبي: سميت بأصبهان بن فلوّج بن سام بن نوح، عليه السلام،قال ابن دريد: أصبهان اسم مركّب لأن الأصب البلد بلسان الفرس، وهان اسم الفارس، فكأنه يقال بلاد الفرسان، قال عبيد الله المستجير بعفوه:المعروف أن الأصب بلغة الفرس هو الفرس، وهان كأنه دليل الجمع، فمعناه الفرسان والأصبهانيّ الفارس، وقال حمزة بن الحسن: أصبهان اسم مشتقّ من الجندية وذلك أن لفظ أصبهان، إذا ردّ إلى اسمه بالفارسية، كان أسباهان وهي جمع أسباه، وأسباه: اسم للجند والكلب، وكذلك سك: اسم للجند والكلب، وإنما لزمهما هذان الاسمان واشتركا فيهما لأن أفعالهما لفق لأسمائهما وذلك أن أفعالهما الحراسة، فالكلب يسمى في لغة سك وفي لغة أسباه، وتخفف، فيقال:أسبه، فعلى هذا جمعوا هذين الاسمين وسمّوا بهما بلدين كانا معدن الجند الأساورة، فقالوا لأصبهان:أسباهان، ولسجستان: سكان وسكستان، قال: وذكر ابن حمزة في اشتقاق أصبهان حديثا يلهج به عوامّ الناس وهوامّهم، قال: أصله أسباه آن أي هم جند الله، قال: وما أشبه قوله هذا، باشتقاق عبد الأعلى القاصّ حين قيل له: لم سمّي العصفور؟قال: لأنه عصى وفرّ، قيل له: فالطّفشيل؟ قال:لأنه طفا وشال. قالوا ولم يكن يحمل لواء ملوك الفرس من آل ساسان إلّا أهل أصبهان! قلت:ولذلك سبب ربما خفي عن كثير من أهل هذا الشأن وهو أن الضحّاك المسمّى بالازدهاق، ويعرف ببيوراسب وذي الحيّتين، لما كثر جوره على أهل مملكته من توظيفه عليهم في كل يوم رجلين يذبحان وتطعم أدمغتهما للحيّتين اللتين كانتا نبتتا في كتفيه، فيما تزعم الفرس، فانتهت النوبة إلى رجل حدّاد من أهل أصبهان يقال له كابي، فلما علم أنه لا بد من ذبح نفسه أخذ الجلدة التي يجعلها على ركبتيه ويقي النار بها عن نفسه وثيابه وقت شغله، ثم إنه رفعها على عصا وجعلها مثل البيرق، ودعا الناس إلى قتل الضحاك وإخراج فريدون جدّ بني ساسان من مكمنه وإظهار أمره، فأجابه الناس إلى ما دعاهم إليه من قتل الضحاك حتى قتله وأزال ملكه وملك فريدون، وذلك في قصة طويلة ذات تهاويل وخرافات، فتبركوا بذلك اللواء إذ انتصروا به وجعلوا حمل اللواء إلى اهل أصبهان من يومئذ لهذا السبب، قال مسعر بن مهلهل: وأصبهان صحيحة الهواء نفيسة الجوّ خالية من جميع الهوامّ، لا تبلى الموتى في تربتها، ولا تتغير فيها رائحة اللّحم ولو بقيت القدر بعد أن تطبخ شهرا، وربما حفر الإنسان بها حفيرة فيهجم على قبر له ألوف سنين والميّت فيه على حاله لم يتغيّر، وتربتها أصح تراب الأرض، ويبقى التّفاح فيها غضّا سبع سنين ولا تسوس بها الحنطة كما تسوس في غيرها، قلت أنا: وسألت جماعة من عقلاء أهل أصبهان عمّا يحكى من بقاء جثّة الميّت بها في مدفنها؟فذكروا لي أن ذلك بموضع منها مخصوص، وهو في مدفن المصلى لا في جميع أرضها، قال الهيثم بن عدي: لم يكن لفارس أقوى من كورتين، واحدة سهلية والأخرى جبلية، أما السهلية فكسكر، وأما الجبلية فأصبهان، وكان خراج كل كورة اثني عشر ألف ألف مثقال ذهبا، وكانت مساحة أصبهان ثمانين فرسخا في مثلها وهي ستة عشر رستاقا، كل رستاق ثلاثمائة وستون قرية قديمة سوى المحدثة، وهي: جيّ وماربانان والنجان والبراءان وبرخوار ورويدشت وأردستان وكروان وبرزآباذان ورازان وفريدين وقهستان وقامندار وجرم قاشان والتيمرة الكبرى والتيمرة الصّغرى ومكاهن الداخلة، وزاد حمزة:رستاق جابلق ورستاق التيمرة ورستاق أردستانورستاق أنارباذ ورستاق ورانقان، ونهر أصبهان المعروف بزند روذ غاية في الطيب والصحة والعذوبة، وقد ذكر في موضعه، وقد وصفته الشعراء، فقال بعضهم:لست آسى، من أصبهان، على شي...ء، سوى مائها الرحيق الزّلالونسيم الصّبا، ومنخرق الرّي...ح، وجوّ صاف على كلّ حالولها الزعفران والعسل الما...ذيّ، والصافنات تحت الجلالوكذلك قال الحجّاج لبعض من ولاه أصبهان:قد وليّتك بلدة حجرها الكحل وذبابها النحل وحشيشها الزعفران، وقال آخر:لست آسى، من أصبهان على شي...ء، فأبكي عليه عند رحيليغير ماء، يكون بالمسجد الجا...مع، صاف مروّق مبذولوأرض أصبهان حرّة صلبة فلذلك تحتاج إلى الطّعم، فليس بها شيء أنفق من الحشوش فإن قيمتها عندهم وافرة، وحدّثني بعض التجار قال: رأيت بأصبهان رجلا من الثّنّاء يطعم قوما ويشرط عليهم أن يبرّزوا في خربة له، قال: ولقد اجتزت به مرّة وهو يخاصم رجلا وهو يقول له: كيف تستخير أن تأكل طعامي وتفعل كذا عند غيري ولا يكني؟وقد ذكر ذلك شاعر فقال:بأصبهان نفر،...خسوا وخاسوا نفراإذا رأى كريمهم...غرّة ضيف نفرافليس للناظر في...أرجائها، إن نظرا،من نزهة تحيي القلو...ب غير أوقار الخرىووجد في غرفة بعض الخانات التي بطريق أصبهان مكتوب هذه الأبيات:قبّح السالكون في طلب الرّز...ق، على أيذج إلى أصبهانليت من زارها، فعاد إليها،...قد رماه الإله بالخذلانودخل رجل على الحسن البصري فقال له: من أين أنت؟فقال له: من أهل أصبهان، فقال: الهرب من بين يهودي ومجوسي وأكل ربا، وأنشد بعضهم لمنصور ابن باذان الأصبهاني:فما أنا من مدينة أهل جيّ،...ولا من قرية القوم اليهودوما أنا عن رجالهم براض،...ولا لنسائهم بالمستريدوقال آخر في ذلك:لعن الله أصبهان بلادا،...ورماها بالسيل والطاعونبعت في الصيف قبّة الخيش فيها،...ورهنت الكانون في الكانونوكانت مدينة أصبهان بالموضع المعروف بجيّ وهو الآن يعرف بشهرستان وبالمدينة، فلما سار بخت نصّر وأخذ بيت المقدس وسبى أهلها حمل معه يهودها وأنزلهم أصبهان فبنوا لهم في طرف مدينة جيّ محلّة ونزلوها، وسمّيت اليهودية، ومضت على ذلك الأيام والأعوام فخربت جيّ وما بقي منها إلا القليل وعمّرت اليهودية، فمدينة أصبهان اليومهي اليهودية، هذا قول منصور بن باذان، ثم قال:إنك لو فتّشت نسب أجلّ من فيهم من الثناء والتجار لم يكن بدّ من أن تجد في أصل نسبه حائكا أو يهوديّا، وقال بعض من جال البلدان: إنه لم ير مدينة أكثر زان وزانية من أهل أصبهان، قالوا:ومن كيموس. هواؤها وخاصيتها أنها تبخل فلا ترى بها كريما، وحكي عن الصاحب أبي القاسم بن عبّاد أنه كان إذا أراد الدخول إلى أصبهان، قال:من له حاجة فليسألنيها قبل دخولي إلى أصبهان، فإنني إذا دخلتها وجدت بها في نفسي شحّا لا أجده في غيرها. وفي بعض الأخبار أن الدّجّال يخرج من أصبهان، قال: وقد خرج من أصبهان من العلماء والأئمة في كلّ فنّ ما لم يخرج من مدينة من المدن، وعلى الخصوص علوّ الاسناد، فإن أعمار أهلها تطول ولهم مع ذلك عناية وافرة بسماع الحديث، وبها من الحفّاظ خلق لا يحصون، ولها عدّة تواريخ، وقد فشا الخراب في هذا الوقت وقبله في نواحيها لكثرة الفتن والتعصّب بين الشافعية والحنفية والحروب المتصلة بين الحزبين، فكلما ظهرت طائفة نهبت محلّة الأخرى وأحرقتها وخرّبتها، لا يأخذهم في ذلك إلّ ولا ذمة، ومع ذلك فقلّ أن تدوم بها دولة سلطان، أو يقيم بها فيصلح فاسدها، وكذلك الأمر في رساتيقها وقراها التي كل واحدة منها كالمدينة. وأما فتحها فإن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في سنة 19 للهجرة المباركة بعد فتح نهاوند بعث عبد الله بن عبد الله بن عتبان وعلى مقدّمته عبد الله بن ورقاء الرياحي وعلى مجنبته عبد الله بن ورقاء الأسدي، قال سيف:الذين لا يعلمون يرون أن أحدهما عبد الله بن بديل ابن ورقاء الخزاعي لذكر ورقاء فظنوا أنه نسب إلى جده، وكان عبد الله بن بديل بن ورقاء قتل بصفّين وهو ابن أربع وعشرين سنة فهو أيّم صبيّ، وسار عبد الله بن عتبان إلى جيّ والملك يومئذ بأصبهان القاذوسقان، ونزل بالناس على جيّ فخرجوا إليه بعد ما شاء الله من زحف، فلما التقوا قال القاذوسقان لعبد الله: لا تقتل أصحابي ولا أصحابك ولكن ابرز لي فإن قتلتك رجع أصحابك وإن قتلتني سالمتك أصحابي، فبرز له عبد الله، فقال له: اما أن تحمل عليّ واما ان أحمل عليك، فقال: أنا أحمل عليك فاثبت لي، فوقف له عبد الله وحمل عليه القاذوسقان فطعنه فأصاب قربوس السّرج فكسره وقطع اللبب والحزام فأزال اللبب والسرج، فوقف عبد الله قائما ثم استوى على فرسه عريانا، فقال له:اثبت، فحاجزه وقال له: ما أحبّ ان أقاتلك فإني قد رأيت رجلا كاملا، ولكني أرجع معك إلى عسكرك فأصالحك وأدفع المدينة إليك على أن من شاء أقام وأدى الجزية وأقام على ماله وعلى ان يجري من أخذتم أرضه مجراهم، ومن أبى ان يدخل في ذلك ذهب حيث شاء ولكم أرضه، قال: ذلك لك. وقدم عليه ابو موسى الأشعري من ناحية الأهواز، وكان عبد الله قد صالح القاذوسقان، فخرج القوم من جيّ ودخلوا في الذمة إلا ثلاثين رجلا من أصبهان لحقوا بكرمان، ودخل عبد الله وابو موسى جيّا، وجيّ: مدينة أصبهان.وكتب عبد الله بالفتح إلى عمر، رضي الله عنه، فرجع إليه الجواب يأمره أن يلحق بكرمان مددا للسّهيل بن عدي لقتال أهلها، فاستخلف على أصبهان السائب بن الأقرع ومضى، وكان نسخة كتاب صلح أصبهان: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من عبد الله للقاذوسقان واهل أصبهان وحواليها، انكم آمنون ما أدّيتم الجزية، وعليكم من الجزية على قدر طاقتكم كل سنة تؤدونها إلى من يلي بلدكم من كل حاكم،ودلالة المسلم، وإصلاح طريقه، وقراه يومه وليلته، وحملان الراجل إلى رحله، لا تسلطوا على مسلم، وللمسلمين نصحكم وأداء ما عليهم، ولكم الأمان بما فعلتم، فإن غيّرتم شيئا أو غيّره منكم مغيّر ولم تسلموه فلا أمان لكم، ومن سبّ مسلما بلغ منه، فإن ضربه قتلناه، وكتب: وشهد عبد الله بن قيس وعبد الله بن ورقاء وعصمة بن عبد الله، وقال عبد الله بن عتبان في ذلك:ألم تسمع؟ وقد أودى ذميما،...بمنعرج السّراة من أصبهان،عميد القوم، إذ ساروا إلينا...بشيخ غير مسترخي العنان؟وقال أيضا:من مبلغ الأحياء عني، فإنني...نزلت على جيّ وفيها تفاقمحصرناهم حتى سروا ثمّت انتزوا،...فصدّهم عنّا القنا والصوارموجاد لها القاذوسقان بنفسه،...وقد دهدهت بين الصفوف الجماجمفثاورته، حتى إذا ما علوته،...تفادى وقد صارت إليه الخزائموعادت لقوحا أصبهان بأسرها،...يدرّ لنا منها القرى والدراهموإني على عمد قبلت جزاءهم،...غداة تفادوا، والعجاج فواقمليزكوا لنا عند الحروب جهادنا،...إذا انتطحت في المأزمين الهماهمهذا قول أهل الكوفة يرون أن فتح أصبهان كان لهم، وأما أهل البصرة وكثير من أهل السير فيرون أن أبا موسى الأشعري لما انصرف من وقعة نهاوند إلى الأهواز فاستقراها ثم أتى قمّ فأقام عليها أياما ثم افتتحها، ووجّه الأحنف بن قيس إلى قاشان ففتحها عنوة، ويقال: بل كتب عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، إلى أبي موسى الأشعري يأمره بتوجيه عبد الله بن بديل الرياحي إلى أصبهان في جيش فوجهه، ففتح عبد الله بن بديل جيّا صلحا على أن يؤدي أهلها الخراج والجزية، وعلى أن يؤمّنوا على أنفسهم وأموالهم خلا ما في أيديهم من السلاح. ونزل الأحنف بن قيس على اليهودية فصالحه أهلها على مثل صلح أهل جيّ، قال البلاذري: وكان فتح أصبهان ورساتيقها في بعض سنة 23 وبعض 24 في خلافة عمر، رضي الله عنه، ومن نسب إلى أصبهان من العلماء لا يحصون، إلّا أنني أذكر من أعيان أئمتهم جماعة غلبت على نسبهم فلا يعرفون إلا بالأصبهاني، منهم: الحافظ الإمام أبو نعيم أحمد بن عبد الله ابن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران سبط محمد ابن موسى البنّاء الحافظ المشهور صاحب التصانيف، منها: حلية الأولياء، وغير ذلك، مات يوم الاثنين العشرين من محرم سنة 430 ودفن بمردبان، ومولده في رجب سنة 330، قاله ابن مندة يحيى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أصْبَهْبُذَان:بسكون الهاء، وضم الباء الثانية، وذال معجمة، وألف، ونون: والأصبهبذان في أصل كلام الفرس: لغة لكل من ملك طبرستان، كما نعت ملك الفرس بكسرى، وملك الترك بخاقان، وملك الروم بقيصر: وهي مدينة في بلاد الديلم، كان يسكنها ملك تلك الناحية، وبينها وبين البحر ميلان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَبَض أصبهان:
ويقال له ربض المدينة، ينسب إليه أبو شكر أحمد بن محمد بن علي الربضي، سمع الأصبهانيين، حدث عنه سليمان بن أحمد الأصبهاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ أصبَهانَ:
ويقال له باب القصر إلا أن النسبة إليه قصريّ، وإليه ينسب الحسين بن معمر القصري، ذكره السمعاني من مشايخه في التحبير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مدينة إصْبَهَانَ:
هي المعروفة بجيّ وهي الآن تعرف بشهرستان، وهي على ضفة نهر زندروذ، بينها وبين أصبهان اليوم وهي اليهودية نحو الميل أو أكثر، وليس بها اليوم أحد خربت عن قرب، وهي كانت أجلّ موضع بإصبهان، وعلى بابها قبر حممة الدّوسي صاحب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وبها قبر الراشد بن المسترشد أمير المؤمنين وقبر أبي القاسم سلمان ابن أحمد الطبراني، ينسب إليها خلق من أصحاب الحديث كثير ذكرهم أبو الفضل في كتابه مرتبين على حروف المعجم، ومدينة إصبهان عنى الرّستمي الشاعر بقوله: لله عيش بالمدينة فاتني ... أيام لي قصر المغيرة مألف حجّي إلى البيت العتيق وقبلتي ... باب الحديد وبالمصلّى الموقف أرض حصاها عسجد وترابها ... مسك وماء المدّ فيها قرقف واسم جيّ بالمدينة قديم، قيل: كان الزبير بن الماخور الخارجي ورد إصبهان شاريا فخرج إليه أهلها فقاتلوه وذلك في أيام عبد الله بن الزبير، فقال عمرو بن مطرّف التميمي: ولم أك بالمدينة ديدبانا ... أرجّم في حوائطها الظنونا وآثرت الحياء على حياتي، ... ولم أك في كتيبة ياسمينا وكان عتّاب بن ورقاء الرياحي والى إصبهان خرج في قتالهم في كتيبة وأمّ ولد له اسمها ياسمين في كتيبة فلذلك قال عمرو ما قال. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
صَبَّهُ: أراقَهُ فَصَبَّ وانْصَبَّ واصْطَبَّ وتَصَبَّبَ،وـ في الوادي: انْحَدَرَ.والصُّبَّةُ، بالضم: ما صُبَّ من طَعامٍ وغيرِه،كالصُّبِّ، والسُّفْرَةُ أو شِبْهُها، والسُّرْبَةُ من الخَيْلِ والإِبِلِ والغَنَمِ، أو ما بينَ العَشَرَةِ إلى الأَرْبَعينَ، أو هي من الإِبِلِ ما دونَ المئةِ، والجَمَاعةُ من الناسِ، والقليلُ من المال، والبَقيَّةُ من الماءِ واللَّبَنِ،كالصُّبابَةِ. وتَصابَبتُ الماءَ: شَرِبْتُ صُبابَتَه.والصَّبَبُ، مُحَرَّكَةً: تَصَبُّبُ نَهْرٍ أو طَريقٍ يكونُ في حُدورٍ، وما انْصَبَّ من الرَّمْلِ، وما انْحَدَرَ من الأرضِ.وأصبُّوا: أخَذوا فيه، ج: أصْبابٌ.والصَّبيبُ: العُصْفُرُ، والجَليدُ، والدَّمُ، والعَرَقُ، وشَجَرٌ كالسَّذابِ، والسَّناءُ، وماءُ شَجَرِ السِّمْسِم، وشيءٌ كالوَسْمَةِ، وعُصارَةُ العَنْدَمِ، وصِبْغٌ أحْمَرُ، والماءُ المَصْبُوبُ، والعَسَلُ الجَيِّدُ، وطَرَفُ السَّيْفِ،وع، أو هو كزُبَيْرٍ.والصّبابَةَ: الشَّوْقُ، أو رِقَّتُه، أو رِقَّةُ الهَوَى.صَبِبْت، كَقَنِعْت، تَصَبُّ، فأنْتَ صَبُّ، وهي صَبَّةٌ. وكزُبَيْرٍ: فَرَسٌ. وكَخَبَّابٍ: جَفْرٌ لِبَنِي كِلابٍ.وصبْصَبَه: فَرَّقَه ومَحَقَه فَتَصَبْصَبَ،وـ الرَّجُلُ: فَرَّقَ جَيْشاً أو مالاً.وصُبَّ: مُحِقَ.والتَّصَبْصُبُ: ذَهابُ أكْثَرِ الليلِ. وشِدَّةُ الجُرْأةِ والخِلافِ، واشْتدادُ الحَرِّ.والصَّبْصابُ: الغليظُ الشديدُ،كالصَّبْصَبِ والصُّباصِبِ، وما بَقيَ من الشيءِ، أو ما صُبَّ منه.وخِمْسٌ صَبْصابٌ: بَصْباصٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
غَصَبَهُ يَغْصِبُهُ: أخَذَهُ ظُلْماً،كاغْتَصَبَهُ،وـ فُلاناً على الشَّيءَ: قَهَرَهُ،وـ الجِلْدَ: أزَالَ عنه شَعْرَهُ وَوَبَرَهُ نَتْفاً وقَشْراً، بلاَ عَطْنٍ في دِباغٍ، ولا إعْمالٍ في نَدًى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
قَرْصَبَه: قَطَعَه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أصْبَهْبَذانُ، بالفتح: د ببلادِ الدَّيْلَمِ.والأَصْبَهْبَذِيَّةُ: نَوْعٌ من دَراهِمِ العِراقِ، ومَدْرَسَةٌ بِبغدادَ بَيْنَ الدَّرْبَيْنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
إصْبَهانُ: في أص ص.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أصْبَهانُ: في أص ص.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رفع ما بعد «لكنْ» المخففة ونصبه
مثال: لَيْس زيدٌ كاتبًا ولكن شاعرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لنصب «شاعر»، وهو مرفوع. الصواب والرتبة: -ليس زيد كاتبًا ولكنْ شاعرٌ [فصيحة]-ليس زيد كاتبًا ولكنْ شاعرًا [فصيحة] التعليق: «لكنْ» المخففة لا تعمل، فيعرب ما بعدها- في المثال- خبراً لمبتدأ محذوف، والتقدير: ولكن هو شاعر. ويمكن نصب ما بعدها على العطف بالواو وتكون «لكن» مهملة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمالي الأصبهانية
للمحاملي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة الأصبهانية
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
ابراهيم بن محمود والأصبهاني:
2557- إبراهيم بن محمود: ابن حمزة، شَيْخُ المَالِكِيَّةِ بِنَيْسَابُوْرَ، أَبُو إِسْحَاقَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، تِلْمِيْذُ ابْنِ عَبْدِ الحَكَمِ. حَدَّثَ عَنْ: يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَالرَّبِيْعِ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ بنِ العَلاَءِ، وَأَحْمَدَ بنِ مَنِيْعٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ رَافِعٍ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ أَخِيْهِ؛ مَحْمُوْدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدُوْنَ، وَحَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ النَّقَّاشُ. قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ مَحْمُوْدَ بنَ مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ عَمِّي؛ إِبْرَاهِيْمَ يَقُوْلُ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا خُرَاسَانِيٌّ أَعْرَفُ بِطَرِيْقَةِ مَالِكٍ مِنْكَ، فَإِذَا رَجَعْتَ إِلَى خُرَاسَانَ، فَادْعُ النَّاسَ إِلَى رَأْي مَالِكٍ. قَالَ: وَكَانَ عَمِّي يَصُوْمُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، وَلاَ يَدَعُ الجِهَادَ فِي كل ثلاث سِنِيْنَ. ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ يُعْرَفُ بِالقَطَّانِ، وَلَمْ يَكُنْ بَعْدَهُ بِنَيْسَابُوْرَ لِلْمَالِكيَّةِ مُدَرِّسٌ. وَسَمِعْتُ أَبَا الطَّيِّبِ الكَرَابِيْسِيَّ يَقُوْلُ: تُوُفِّيَ الفَقِيْهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَحْمُوْدٍ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ ومائتين. 2558- الأصبهاني 1: إِمَامُ القُرَّاءِ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شَبِيْبٍ الأَصْبَهَانِيُّ. اعْتَنَى بِقِرَاءةِ وَرْشْ، وَحَذَقَ فِيْهَا، فَتَلاَ عَلَى: عَامِرٍ الحَرَسِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الرِّشْدِيْنِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ دَاوُدَ "بنِ" أَبِي طَيْبَةَ. وَسَمِعَ الحُرُوْفَ مِنْ: يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى. وَرَوَى الحَدِيْثَ عَنْ دَاوُدَ بنِ رُشَيْدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ مُشْكُدَانَةَ، وَعُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَطَبَقَتِهِم. قَرَأَ عَلَيْهِ: هِبَةُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ المُطَرِّزُ، وَمُحَمَّدُ بُنُ يُوْنُسَ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ جَعْفَرٍ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مُجَاهِدٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ العَسَّالُ، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عبد الوهاب الأصبهاني، وآخرون. وَكَانَ يَقُوْلُ: ارْتَحَلْتُ إِلَى مِصْرَ وَمَعِي ثَمَانُوْنَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَأَنْفَقْتُهَا عَلَى ثَمَانِيْنَ خَتْمَةً. وَلَقَدْ بَالَغَ فِي تَعْظِيْمِهِ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ، وَقَالَ: هُوَ إِمَامُ عَصْرِهِ فِي قِرَاءةِ وَرْشْ. قُلْتُ: مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 226"، وتاريخ بغداد "2/ 364". |
سير أعلام النبلاء
|
الأصبهاني، بنت معمر:
5435- الأصبهاني: الإِمَامُ المُتَفَنِّنُ الوَاعِظُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ عبد الرحمن مَجْدُ الدِّيْنِ، المَغْرِبِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ المَوْلِدِ، المَعْرُوفُ بِالأَصْبَهَانِيِّ لإِقَامتِهِ بِهَا خَمْسَةَ أَعْوَامٍ، فَقَرَأَ الفِقْهَ لِلشَّافِعِيِّ، وَالخِلاَفَ، وَالجَدَلَ، وَالتَّصَوُّفَ، وَالأُصُوْلَ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ مَاشَاذَة، وَأَبَا رُشْدٍ بنَ خَالِدٍ، والسلفي، وتحول في الأندلس، وسكن غرناطة. قَالَ ابْنُ مُسْدِيّ: قرَأَ عَلَيَّ جزءَ "عروسِ الأَجزَاءِ" مِمَّا سَمِعَهُ بِأَصْبَهَانَ، وَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ تَكُوْنُ لَكَ رِحلَةٌ وَجَولاَن. قَالَ: وَسَمَاعُهُ مِنْ مَسْعُوْدٍ الثَّقَفِيِّ سَنَةَ سِتِّيْنَ، وَلَمَّا نَزلَ غَرْنَاطَةَ تركَ الوعظَ، وَلَهُ تَعليقَةٌ فِي الخلاَفِ بَيْنَ أَبِي حَنِيْفَةَ وَالشَّافِعِيِّ، وَقُحِطْنَا، فَنَزَلَ الأَمِيْرُ إِلَى شيْخِنَا هَذَا وَقَالَ: تُذَكِّرُ النَّاسَ، فَلَعَلَّ اللهَ يُفرِّجُ، فَوَعَظَ فَورَدَ عَلَيْهِ وَارِدٌ، فَسَقَطَ، وَحُمِلَ، فَمَاتَ بَعْدَ سَاعَةٍ، فَلَمَّا أُدْخِلَ حفرتَهُ، انفتحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَسَالَتِ الأَوديَةُ أَيَّاماً. قُلْتُ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ بغرناطة. 5436- بنت معمر 1: الشَّيْخَةُ المُعَمَّرَةُ المُسْنِدَةُ أُمُّ حَبِيْبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ الحَافِظِ مَعْمَرِ بنِ الفَاخِرِ القُرَشِيَّةُ، العَبْشَمِيَّةُ، الأَصْبَهَانِيَّةُ. سَمِعَتْ حُضُوْراً مِنْ فَاطِمَةَ الجُوْزْدَانِيَّةَ، وَسَمَاعاً كَثِيْراً من زاهر بن طَاهِرٍ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي الرَّجَاءِ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهَا: ابْنُ نُقْطَةَ، وَالشَّيْخُ الضِّيَاءُ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ العِزِّ، وَآخَرُوْنَ. وَأَجَازَتْ لِلشَّيْخِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَابْنِ شَيْبَانَ، وَالكَمَالِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَالفَخْرِ عَلِيٍّ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ نُقْطَةَ: سَمِعْنَا مِنْهَا "مسند أبي يعلى الموصلي" بسماعها من سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وكان سماعها صحيحا بِإِفَادَةِ أَبيهَا. تُوُفِّيَتْ عَائِشَةُ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخَرِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وثمانين سنةً. __________ 1 ترجمتها في النجوم الزاهرة "6/ 202"، وشذرات الذهب "5/ 25". |
|
المقرئ: أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن سعيد، أبو عليّ الأصبهاني.
من مشايخه: قرأ على أبي بكر النقاش، وأبي العباس الحسن بن سعيد الفارسي وغيرهما. من تلامذته: تمام، وأبو القاسم بن الفرات، وأبو نصر بن الجبَّان وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ دمشق: "كان شيخا فاضلا عالما مصنفا، له تصانيف في القراءات" أ. هـ. • غاية النهاية: "كان شيخ القراء بدمشق في وقته ... وقد وهم فيه الداني فسماه الحسن ... وشيعه الخلق إلى مقابر باب الفراديس" أ. هـ. وفاته: سنة (393 هـ) ثلاث وتسعين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقئ: أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث التميمي الأصبهاني، أبو بكر نزيل نيسابور.
ولد: سنة (349 هـ)، تسع وأربعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الشيخ بن حيَّان، وأبو الحسن الدارقطني وغيرهما. من تلامذته: البيهقي، ومحمد بن يحيى المُزكيِّ وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "المقرئ النحوي، المحدث الدين، الورع الثقة، الإمام، الحقيقة، فريد عصره، تخرج عليه العلماء والنحاة والأدباء" أ. هـ. • السير: "روى السنن للدارقطني" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان إمامًا في العربية، تخرج به أهل نيسابور" أ. هـ. • الشذرات: "تصدر للحديث ولإقراء العربية" أ. هـ. وفاته: سنة (430 هـ) ثلاثين وأربعمائة عن (81) سنة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن محمّد بن أحمد بن سعيد، أبو الفتح الحداد الأصبهاني التاجر، سبط الحافظ أبي عبد الله بن منده.
ولد: سنة (408 هـ) ثمان وأربعمائة. من مشايخه: أبو عمر محمّد بن أحمد بن عمر الخرقي الأصبهاني، وأبو بكر محمّد بن إبراهيم البصير صاحب ابن حبش وغيرهما. من تلامذته: علي بن أحمد بن محمويه اليزدي، وأبو طاهر السِّلفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "سمع من خلق كثير، روى عنه شيخنا عبد الوهاب فأثنى عليه ووصفه بالخيرية والصلاح وكان من أهل الثروة" أ. هـ. • السير: "الشيخ العالم المقرئ مسند الوقت" أ. هـ. ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 20)، الوافي (7/ 361)، بغية الوعاة (1/ 361)، الأعلام (1/ 213)، معجم المؤلفين (1/ 241)، هدية العارفين (1/ 79). * غاية النهاية (1/ 125)، تاريخ دمشق (5/ 417)، معجم المؤلفين (1/ 283)، تاريخ الإسلام (وفيات 489) ط. تدمري، تهذيب تاريخ دمشق (2/ 70)، إيضاح المكنون (1/ 276). * المنتظم (17/ 102)، الكامل (10/ 439)، معرفة القراء (1/ 455)، تاريخ الإسلام (وفيات 500) ط. تدمري، السير (19/ 216)، العبر (3/ 355)، الوافي (7/ 323)، غاية النهاية (1/ 101)، النجوم (5/ 195)، الشذرات (5/ 424). • تاريخ الإسلام، : "كان شيخًا جليل القدر، ورعًا، خيّرًا، كثير الصَّدقات" أ. هـ. • معرفة القراء: "شيخ جليل عالي السند، كبير القدر، عارف بالقراءات" أ. هـ. • الوافي: "سمع منه الأئمة والحفاظ وكان أمينًا صدوقًا حسن الطريقة جميل السيرة كثير البر والصدقة تفرّد بالإجازة من إسماعيل بن ينال المحبوبي الذي يروي عن ابن محبوب (جامع الترمذي" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ عارف ثقة جليل عالي السند" أ. هـ. • الشذرات: " ... وكان إمام الحرمين معجبًا بفصاحته وحسن كلامه، ثم درس في حياة الإمام وولي قضاء طوس ثم صرف وكما رزق الغزالي السعادة في المناظرة والعبارة الحسنة التهذبة والتصنيف على الخصم" أ. هـ. وفاته: سنة (500 هـ) خمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن يعقوب بن يوسف، أبو جعفر، المعروف ببرزويه الأصبهاني، غلام نفطويه.
من مشايخه: أبو العباس الخزاعي، ومحمد بن نصير، وسلم بن عصام وغيرهم. من تلامذته: أبو الحسين بن رزقويه، وأبو عليّ بن شاذان وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "تصدّر لإقراء النحو والعربية إلى أن مات" أ. هـ. وفاته: سنة (354 هـ) أربع وخمسين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: بُندار بن عبد الحميد، أبو عمرو الكرخي الأصبهاني، يعرت بابن لُرّة.
¬__________ * إنباء الغمر (7/ 129)، الضوء اللامع (11/ 98)، الشذرات (9/ 177). * التاريخ الكبير (2/ 117)، تاريخ دمشق (10/ 390)، تهذيب الكمال (4/ 252)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 17) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 68)، الوافي (10/ 272)، تهذيب التهذيب (1/ 495)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 122)، معجم المفسرين (1/ 110). * معجم الأدباء (2/ 765)، إنباه الرواة (1/ 256)، الفهرست (91)، إشارة التعيين (63)، الوافي (10/ 291)، البلغة (42)، بغية الوعاة (1/ 476)، روضات الجنات (2/ 143). من مشايخه: القاسم بن سلَّام، وأبو عبيدة معمر بن المثنى وغيرهما. من تلامذته: ابن كيسان وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "في كتاب أصبهان: كان بندار بن لرة متقدمًا في علم العربية ورواية الشعر، وكان ممن استوطن الكرج، ثم خرج منها إلى العراق فظهر هناك فضله". وقال: "قرأت بخط عبد السلام البصري في كتاب (عقلاء المجانين) لأبي بكر بن محمّد الأزهري حدثنا محمّد بن أبي الأزهر قال: كنت يومًا في مجلس بندار بن لرة الكرخي بحضرة منزله في درب عبد الرحيم الرزامي بدكان الأبناء، وعنده جماعة من أصحابه، إذ هجم علينا المسجد برذعة الموسوس، ومعه مخلاة فيها دفاتر وجزازات، وقد تبعه الصبيان، فجلس إلى جانب بندار، وكأنَّ بندارًا فرق منه، فقال: اطرد ويلك هؤلاء الصبيان عني، فقال لنا: اطردوهم عنه، فوثبت أنا من بين أهل المجلس فصحتُ عليهم وطردتهم، فجلس ساعةً ثم وثب فنظر هل يرى منهم أحدًا فلما لم يرهم رجع فجلس ساعة ثم قال: اكتبوا: حدثني محمّد بن أحمد بن عسكر بن عبد الرزاق عن معمر قال: سئل الشَّعْبيّ ما اسم امرأة إبليس فقال: هذا عرس لم أشهد إملاكه. ثم أقبل علي بندار فقال: يا شيخ ما معنى قول الشاعر: وكنتُ إذا ما جئت ليلى تبرقعت ... فقد رابني منها الغداة سفورها فقال لنا بندار: أجيبوه، فقال: يا مجنون أسألك ويجيب غيرك؟ فقال بندار: يقول إنما لما رآها فعلت ما فعلت من سفورها، ولم تكن تُعْهد به، علم أنها قد حذرته من بحضرتها ليحجم عن كلامها وانبساطه إليها فضحك ومسح يده على رأس بندار وقال: أحسنت يا كيس، وكان بندار قد قارب في ذلك الوقت تسعين سنة" أ. هـ. • إنباه الرواة: "لغوي، راوية للأخبار والأشعار، مكثر حافظ لآثار العرب ونوادرها" أ. هـ. • إشارة التعيين: "وكان الطوسي صاحب ابن الأعرابي يوصي أصحابه بالأخذ عنه ويقول هو أعلم مني وعُمِّر تسعين سنة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان يحفظ سبعمائة قصيدة، أول كل قصيدة بانت سعاد" أ. هـ. من مصنفاته: كتاب "جامع اللغة"، وكتاب "معاني الشعر". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: زاهر بن رستم، أبو شجاع الأصبهاني، ثم البغدادي الشافعي.
ولد: سنة (526 هـ) ست وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: أبو محمَّد سبط الخياط، وأبو الكرم الشهرزوري وغيرهما. من تلامذته: الزكي البرزالي، والضياء المقدسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * التقييد: "كان ثقة صحيح السماع والقراءات" أ. هـ. * معرفة القراء: "الشيخ المقرئ الفقيه الشافعي ... صحب الصوفية، ثم جاور وأم بالمقام وروى الكثير" أ. هـ. * السير: "الإمام العالم المفتي المقرئ المجّود القدوة ... الصوفي المجاور إمام المقام" أ. هـ. * العبر: "كان ثقة بصيرًا بالقراءات" أ. هـ. * الوافي: "كان صوفيًا، قال محب الدين بن النجار: كتبت عنه وكان ثقة حسن الطريقة متدينًا فاضلًا أديبًا جيد التلاوة، فقيه النفس دمثًا مليح المجالسة حفظة للحكايات والأشعار. وكان يورق بالأجرة ... وتولى الإمامة بالمسجد الحرام في مقام ¬__________ * معرفة القراء (2/ 599)، غاية النهاية (1/ 288)، التقييد لابن نقطة (273)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 260)، تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، تذكرة الحفاظ (4/ 1390)، السير (22/ 17)، الشذرات (7/ 70)، الوافي (14/ 166)، العبر (5/ 31)، المختصر المحتاج إليه (2/ 74). إبراهيم" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة صالح" أ. هـ. وفاته: سنة (609 هـ) تسع وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: سهل بن محمد بن أحمد بن الحسين بن طاهر، أبو علي الأصبهاني الحاجي.
ولد: بعد سنة (450 هـ)، وقيل: (455 هـ) خمسين، وقيل: خمس وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: أبو القاسم يوسف بن علي الهذلي، وإسماعيل بن مسعدة، وغيرهما. من تلامذته: أبو سعد بن السمعاني، وأبو موسة المديني، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "شيخ كبير، فاضل، مكثر من الحديث، أديب، خير مبارك". وقال: "وكان شيخ القراء بأصبهان" أ. هـ. • معرفة القراء: "وهو آخر من روى عن ¬__________ * غاية النهاية (1/ 319)، معرفة القراء (1/ 503)، تاريخ الإسلام (وفيات 543) ط. تدمري، معجم المؤلفين (1/ 802). الهذلي"أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ ماهر صالح" أ. هـ. وفاته: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة. من مصنفاته: كتاب "مفاريد العشرة بعللها"، وله "الكامل في القراءات". 1430 - أبو الحسن الأَزْدِي اللغوي: سهل بن محمّد بن سهل بن مالك الأزدي الغرناطي، أبو الحسن. ولد: سنة (559 هـ) تسع وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: خالد أبو عبد الله بن عروس، وأبو القاسم بن حبيش وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر بن خلف، والطوسي، وأبو جعفر الطبّاع وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال الأبار: كان من جلة العلماء الأدباء والأئمة البلغاء الخطباء مع التفنن في العلوم، وكان رئيسًا في بلده جوادًا محسنًا معظمًا" أ. هـ. • الديباج المذهب: "كان رأس الفقهاء، وخطيب الخطباء البلغاء" أ. هـ. • الذيل والتكملة: "كان من أفضل أهل عصره تفننًا في العلوم، وبراعة في المنثور والمنظوم، محدثًا ضابطًا، عدلًا ثقة ثبتًا حافظًا للقرآن العظيم، مجوّدًا له، متفننًا للعربية وافر النصيب من الفقه وأصوله كاتبًا مجيد النظم متين الدين، تام الفضل" أ. هـ. • الأعلام: "أديب" من الكتاب الشعراء. من أهل غرناطة ووفاته بها. وامتحن أيام ابن هود" أ. هـ. وفاته: سنة (639 هـ)، وقيل: (640 هـ) تسع وثلاثين، وقيل: أربعين وستمائة. من مصنفاته: له في العربية كتاب مفيد رتبه على أبواب كتاب سيبويه، وله تعاليق جليلة على كتاب "المستصفى" في أصول الفقه للغزالي. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: طاهر بن عرب بن إبراهيم بن أحمد، فخر الدين، أَبو الحسين الأصبهاني.
ولد: سنة (786 هـ) ست وثمانين وسبعمائة. من مشايخه: ابن الجزري صاحب غاية النهاية وغيره. من تلامذته: سلمى بنت مؤلف كتاب غاية النهاية وغيرها. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "الإمام الفاضل العالم المحقق المدقق المجود المرتل المقرئ الكامل الجيد المفيد أستاذ القراء وصفوة العلماء نخبة المحققين وعمدة المقرئين فخر الدين أَبو الحسين الأصبهاني أدام الله النفع به ووصل أسباب شهرة علم القرآن بسببه" أ. هـ. * قلت: وقد وهم صاحب الأعلام (الزركلي) فجعل سنة ولادته هي سنة وفاته وكذا في هدية العارفين. من مصنفاته: "نظم الجواهر" قصيدة في اختلاف الآيات، و"الطاهرية" منظومة لامية (1153 بيت) ¬__________ * العبر (3/ 70)، تاريخ الإسلام (وفيات 399) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 369)، تذكرة الحفاظ (3/ 1029)، الوافي (16/ 404)، غاية النهاية (1/ 339)، معجم المؤلفين (2/ 12)، البلغة (117)، أعلام النبلاء (4/ 70). * غاية النهاية (1/ 339)، الأعلام (3/ 222)، هدية العارفين (1/ 431). في القراءات العشر. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني، أبو محمّد، المعروف بأبي الشيخ.
ولد: سنة (274 هـ) أربع وسبعين ومائتين. من مشايخه: إبراهيم بن سعدان، ومحمد بن عبد الله بن الحسن الهمذاني وخلق كثير. من تلامذته: ابن مندة، وأبو سعيد النقاش، وأبو الحسين محمّد بن أحمد الكسائي وآخرون. كلام العلماء فيه: • ذكر أخبار أصبهان: "أحد الثقات والأعلام، صنف الأحكام ... كان يفيد عن الشيوخ ويصنف لهم ستين سنة ... وكان ثقة" أ. هـ. • السيرة "الإمام الحافظ الصادق، محدث أصبهان، صاحب التصانيف ... ". ثم قال: "قال ابن مردويه: ثقة مأمون، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك. وقال أبو بكر الخطيب: كان أبو الشيخ حافظًا، ثبتًا، متقنًا. وقال أبو القاسم السودّرجاني: هو أحد عباد الله الصالحين، ثقة مأمون". وقال: "قد كان أبو الشيخ من العلماء العالمين، صاحب سُنة واتباع، لولا ما يملأ تصانيفه بالواهيات" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان حافظًا عارفًا بالرجال والأبواب، كثير الحديث إلى الغاية، صالحًا عابدًا قانتًا لله ... " أ. هـ. وفاته: سنة (369 هـ) تسع وستين وثلاثمائة. من مصنفاته: "التفسير"، و "الأحكام". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: علي بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن الهيثم المَرْواني الأموي القرشي، أبو الفرج الأصبهاني.
ولد: سنة (284 هـ) أربع وثمانين ومائتين. من مشايخه: محمّد بن عبد الله الحضرمي مُطّيَّن، ومحمد بن جعفر القَتَّات وغيرهما. من تلامذته: الدارقطني، وأبو إسحاق الطبري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة، والدكاكين مملوءة بالكتب فيشتري شيئًا من الصحف ويحملها إلى بيته ثم تكون رواياته كلها منها" أ. هـ. • معجم الأدباء: "قال أبو الفرج: كنت في أيام الشبيبة والصبا آلف فتى من أولاد الجند في السنة التي توفي فيها معز الدولة وولي بختيار، وكانت لأبيه حال كبيره ومنزلة من الدولة ورتبة، وكان الفتى في نهاية حُسْنِ الوجه وسلاسة الخلق وكرم الطبع ممن يحبُّ الأدب ويميل إلى أهله، ولم يترك قريحته حتى عرف صدرًا من العلم وجمع خزانة من الكتب حسنة، فمضت لي معه سير لو حُفظت لكانت في كتاب مفرد من مكاتبات ومعاتبات وغير ذلك مما يطول شرحه؛ منها ما يشبه ما نحن فيه أنني جئته يوم جمعة غدوةً فوجدته قد ركب إلى الحلبة وكانت عادته أن يركب إليها في كلِّ يوم ثلاثاء ويوم جمعة. فجلست على دكةٍ على باب دار أبيه في موضع فسيح كان عَمرها وفرشها، فكنا نجلس عليها للمحادثة إلى ارتفاع النهار ثم ندخل إذا أقمت عنده إلى حجرةً لطيفة كانت مفردةٍ له لنجتمع ¬__________ * تاريخ بغداد (11/ 398)، المنتظم (14/ 185)، معجم الأدباء (4/ 1707)، الكامل (8/ 581)، إنباه الرواة (2/ 251)، وفيات الأعيان (3/ 307)، ميزان الاعتدال (4/ 151)، السير (16/ 201)، تاريخ الإسلام (وفيات 356) ط. تدمري، البداية والنهاية (11/ 208)، لسان الميزان (4/ 261)، النجوم (4/ 15)، الشذرات (4/ 292)، روضات الجنات (5/ 220)، الأعلام (4/ 278)، معجم المؤلفين (4/ 432)، الفهرست (127)، العبر (2/ 305)، مفتاح السعادة (1/ 184)، هدية العارفين (1/ 681)، السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني، لوليد الأعظمي. على الشراب والشطرنج وما أشبههما، فطال جلوسي في ذلك اليوم منتظرًا له فأبطأ، وتصبح من أجل رهان كان بين فرسين لبختيار، فعرض لي لقاء صديق فقمت لأمضي ثم أعود إليه، فهجس لي أن كتبت على الحائط الذي كنا نستند إليه هذه الأبيات: يا من أظلُّ ببابِ داره ... ويطول حبسي لانتظارهْ وحياةِ طرفِكَ واحوراره ... ومجال صُدْغِك في مدارهْ لا حُلْتَ عمري عن هوا ... ك ولو صَليتُ بحرِّ نارهْ وقمت، فلما عاد قرأ الأبيات وغضب من فعلي لئلا يقف عليه من يحتشمه، وكان شديد الكتمان لما بيني وبينه ومطالبًا بمثل ذلك، مراقبةً لأبيه، إلا أن ظرفه ووكيد محبته لي وميله إليّ لم يدعه حتى أجاب عنها بما كتب تحتها، ورجعت من ساعتي فوجدته في دار أبيه، فاستأذنت عليه، فخرج إليّ خادم لهم فقال: يقول لك لا التقينا حتى تقف على الجواب عن الأبيات فإنه تحتها، فصعدت الدكة فإذا تحت الأبيات بخطه: مع هذه الشناعة، ومن فسح لك في هذه الإذاعة، وما أوجب خروجك عن الطاعة؟ ولكن أنا جنيتُ على نفسي وعليك، ملكتك فطغيت، وأطعتك فتعديت، وما أحتشم أن أقول: هذا تعرض للإعراض عنك والسلام. فعلمتُ أنني قد أخطأت، وسقطت -شهد الله- قوتي وحركتي فأخذتني الندامة والحيرة، ثم أذن لي فدخلت فقبلت يده فمنعني، وقلت: يا سيدي غلطة غلطتها وهفوة هفونها فإن لم تتجاوز عنها وتعفُ هلكت، فقال لي: أنت في أوسع العذر بعد أن يكون لها أخت، وعاتبني على ذلك عتابًا عرفتُ صحته، ولم تمض إلا مديدة حتى قبض على أبيه، وهرب، فاحتاج إلى الاستتار، فلم يأنس هو وأهله إلا بكونه عندي، فأنا على غفلة إذا دخل في خفٍ وإزار، وكادت مرارتي تنفطر فرحًا، فتلقيته أقبل رجليه وهو يضحك ويقول: يأتيها رزقها وهي نائمة، هذا يا حبيي بختُ مَنْ لا يصومُ ولا يصلي في الحقيقة، وكان أخف الناس روحًا وأمتعهم لنادرة، وبتنا في تلك الليلة عروسين لا نعقل سكرًا، واصطحبنا وقلت هذه الأبيات: بت وبات الحبيب نَدماني ... من بعد نأي وطولِ هجرانِ نشربُ فقصيَّة معتّقة ... بحانةِ الشطّ منذ أزمانِ وكلما دارت الكؤوس لنا ... ألثمني فاه ثم غناني الحمدُ لله لا شريكَ له ... أطاعني الدهرُ بعد عصيانِ ولم يزل مقيمًا عندي نحو الشهر حتى استقام أمر أبيه ثم عاد إلى داره" أ. هـ. وقال أيضًا: "كان أبو الفرج الأصفهاني وسخًا قذرًا، ولم يغسل له ثوبًا منذ فصّله لي قطعة، وكان الناس على ذلك يحذرون لسانه ويتقون هجاءه، ويصيرون على مجالسته ومعاشرته ومؤاكلته، ومشاربته وعلى كل صعب من أمره، لأنه كان وسخ في نفسه، ثم في ثوبه وفعله .. " أ. هـ. • إنباه الرواة: "قال التنوخي: "ومن الرواة المتشيعين الذين شاهدناهم أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قال أبو الفتح ابن أبي الفوارس: خَلَط قبل موته" أ. هـ. • السير: "العلامة الأخباري كان بحرًا في نقل الآداب وكان بصيرًا بالأنساب وأيام العرب جيد الشعر، والعجب أنه أمويّ شيعي. قال أبو علي التنوخي: "كان أبو الفرج يحفظ اللغة والنحو والمغازي. وكان وسخًا زريّا وكانوا يتقون هجاءه" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي-: رأيت شيخنا ابن تيمية يضعفه ويتّهمه في نقله ويستهول ما يأتي به، وما علمت فيه جرحًا إلا قول ابن أبي الفوارس: خلّط قبل أن يموت" أ. هـ. • لسان الميزان: "شيعي، وهذا نادر في أموي" أ. هـ. • روضات الجنات: "وأيًا ما وجد في كلماته من مديح -يعني أهل البيت- ففيه أوّلًا أنه غير صريح، ولم سلم فهو محمول على قصده التقرب إلى أبواب ملوك ذلك العصر، المظهرين لولاية أهل البيت غالبًا، والطمع في جوائزهم العظيمة بالنسبة إلى مادحيهم، كما هو شأن كثير من شعراء ذلك الزمان، فإن الإنسان عبد الإحسان، مع أني تصفحت كتاب أغانيه المذكور إجمالًا، فلم أر فيه إلا هزلًا أو ضلالًا، أو بقصص أصحاب الملاهي اشتغالًا، وفي علوم أهل البيت الرسالة اعتزالًا .. ". • قلت: في مقدمة كتابه "الأغاني": "كان عالمًا بأيام الناس والأنساب والسير قال التنوخي: ومن المتشيعيين الذين شاهدناهم أبو الفرج الأصبهاني كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والآثار والأحاديث والنسب ما لم أرَ قط من يحفظ دون ذلك من علوم أخر منها اللغة والنحو والخرافات والسير والمغازي ومن آلة المنادمة شيئًا كثيرًا من علم الجوارح والبيطرة ونتف من الطب والنجوم والأشربة وغير ذلك وله شعر يجمع إتقان العلماء وإحسان الظرفاء والشعراء" أ. هـ. • قلت: وقد اشتهر عنه أنه كان يعشق المُرْدان، وربما وقعت منه الفاحشة معهم. وأما شربه الخمر فثابت مستقر، وقد أثبت الفاحشتين على نفسه مرارًا في كتابه (الأغاني) مما يدل على قلة دينه، وعدم تقواه، وإنعدام حيائه، عافانا الله تعالى من هذا الخذلان. إذ أنه لم يكتف بفعل الفاحشة بل يسطرها على نفسه ليُذكر وليعرفها الناس وبالله المستعان. وكل من يطلع على كتابه (الأغاني) يرى فيه الطامات من الكذب والخلاعة والمجون ووصف الفواحش وذكرها، وذكر تفاصيلها. وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة. من مصنفاته: "الأغاني" واحد وعشرون جزءًا لم يعمل في بابه مثله جمعه في خمسين سنة، و"مقاتل الطالبين"، و"الخمارون والخمارات" ... |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمّد بن عبد الله، أبو أحمد بن أبي جعفر الأصبهاني، المعروف بالعَسَال.
ولد: سنة (269 هـ) تسع وستين ومائتين. من مشايخه: محمّد بن أيوب الرازي، وأبو مسلم الكجي، والحسن بن علي السري وغيرهم. من تلامذته: عبد الله بن عدي، وأبو بكر بن المقرئ، وابن منده، وابن مردويه وغيرهم. كلام العلماء فيه: • ذكر أخبار أصبهان: "ولي القضاء، مقبول القول من كبار الناس في المعرفة والإتقان والحفظ" أ. هـ. • تاريخ بغداد: "حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السُّودَرجاني: وكان دينًا ثقة صالحًا" أ. هـ. • الأنساب: "إمام كبير جليل القدر أحد أئمة الحديث فهمًا وإتقانًا وأمانة قال أبو عبد الله بن منده: طفت الدنيا شرقًا وغربًا فلم أرَ مثل أبي أحمد العسال" أ. هـ. • السير: "قال الباطرقاني: أخبرنا ابن منده، قال: كان أبو أحمد بن العسال يخلف الطبري وابنه، وكان أحد الأئمة في علم الحديث. وقال الحاكم: كان أحد أئمة الحديث. وقال ابن مردويه: كان أبو أحمد العسال المعدِّل يتولى القضاء خليفة لعبد الرحمن بن أحمد الطبري، هو أحد أئمة الحديث فهمًا وإتقانًا وأمانة". ثم قال: "قال الخليلي في (الإرشاد): ومن أهل أصبهان أبو أحمد العسال حافظ، متقن عالم بهذا الشأن، كان على قضاء أصبهان من شرط الصحاح" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال أبو عبد الله بن منده: كتب عن ألف شيخ لم أرَ فيهم أتقن من أبي أحمد العسال" أ. هـ. • البداية والنهاية: "أحد الأئمة الحفاظ وأكابر العلماء سمع الحديث وحدث به" أ. هـ. • قلت: ذكره صاحب كتاب "مذهب أهل التفويض" ضمن أئمة أهل السنة بعد محنة خلق القرآن، حيث ذكر مؤلفات أهل السنة في تلك المرحلة وخاصة في باب العقيدة انظر صفحة (43). وفاته: سنة (349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة. من مصنفاته: "الشيوخ" و"التفسير" و "كرامات الأولياء"، ولم غريب القراءات" وغير ذلك. ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 349) ط. تدمري، طبقات المفسرين للداودي (2/ 56)، طبقات المفسرين للسيوطي (78)، ذكر أخبار أصبهان (2/ 283)، تاريخ بغداد (1/ 270)، الأنساب (4/ 189)، المنتظم (14/ 130)، السير (6/ 16)، الوافي (2/ 41)، النجوم (3/ 325)، طبقات الحفاظ (361)، الشذرات (4/ 258)، هدية العارفين (2/ 43)، معجم المؤلفين (3/ 45)، العبر (2/ 282)، تذكرة الحفاظ (3/ 886)، مرآة الجنان (2/ 258)، البداية والنهاية (11/ 252)، مذهب أهل التفويض (43). |
|
المقرئ: محمّد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب الأصبهاني، أبو بكر الأسدي.
من مشايخه: عُثْمَان بن أبي شيبة، وعامر الخرسي، ويونس بن عبد الأعلى وغيرهم. من تلامذته: أبو الشيخ، وهبة الله بن جعفر، ومحمد بن يونس وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "إمام القراء. قد اعتنى بقراءة ورش عناية فائقة، وكان أبو عمرو الداني يبالغ في تعظيمه حتى قال: هو إمام عصره في قراءة ورش"أ. هـ. • تاريخ الإسلام -وبعد أن ذكر كلام أبي عمرو الداني وأضاف-: "لم ينازعه في ذلك -أي رواية ورش- أحد من نظرائه" أ. هـ. • غاية النهاية: "صاحب رواية ورش عند العراقيين، إمام ضابط مشهور ثقة" أ. هـ. من أقواله: السير: "إنه كان يقول: ارتحلت إلى مصر ومعي ثمانون ألف درهم، فأنفقتها في ثمانين ختمة" أ. هـ. وفاته: سنة (296 هـ) ست وتسعين ومائتين. ¬__________ * الأعلام (6/ 199)، معجم المؤلفين (3/ 393). * معجم أعلام الجزائر (155). * تاريخ بغداد (2/ 364)، السير (14/ 80)، معرفة القراء (1/ 232)، تاريخ الإسلام (وفيات 296) ط. تدمري، المقفى الكبير (6/ 59)، غاية النهاية (2/ 169). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن علي بن ممويه، أبو بكر الأصبهاني، المعروف بالجمال، وقيل: الحمال.
كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "الواعظ، المفسر المعروف بالجمال. قال محمّد بن عبد الواحد الدقاق: كان ملك في وقته بأصبهان" أ. هـ. وفاته: سنة (414 هـ) أربع عشرة وأربعمائة. ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2570)، معجم البلدان (1/ 126)، إشارة التعيين (331) , إنباه الرواة (3/ 186)، الطالع السعيد (552)، الوافي (4/ 117)، تاريخ الإسلام (وفيات 388) ط. تدمري، البلغة (207)، العبر (3/ 41)، تذكرة الحفاظ (3/ 1020)، غاية النهاية (2/ 198)، المقفى (6/ 249)، بغية الوعاة (1/ 189)، طبقات المفسرين للسيوطي (97)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 197)، كشف الظنون (1/ 79)، هدية العارفين (2/ 56)، الشذرات (4/ 475)، الأعلام (6/ 274)، معجم المؤلفين (3/ 496). (¬1) بضم الهمزة، وضم الفاء، وسكون الواو، اسم قرية بصعيد مصر الأعلى بين أسوان وقوص، وهي كثيرة النخل، بها تمر لا يقدر أحد على النخلة حتى يدق في الهاون كالسكر معجم البلدان. * تاريخ الإسلام (وفيات 414) ط. تدمري، وقال: لم أقف على مصدر ترجمته، طبقات المفسرين للسيوطي (99)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 213). |
|
المفسر: محمّد بن غانم بن كريم الأصبهاني، أبو عبد الله.
من مشايخه: شهاب الدين السهروردي وغيره. كلام العلماء فيه: • البداية: "قدم بغداد وكان شابًّا فاضلًا له يد في التفسير، وله تفسير على طريقة التصوف، وفيه لطافة. . . " أ. هـ. • عِقد الجمان: "تكلم بعده -أي بعد شيخه السهروري- على النّاس في الوعظ وفاق أهل زمانه، وكان حسن الطريقة" أ. هـ. من أقواله: البداية: "ومن كلامه في الوعظ: العالم كالذرة في قضاء عظمته والذرة كالعالم في كتابه حكمته، الأصول فروع إذا تجلى جمال أوليته. . ." أ. هـ. وفاته: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. من مصنفاته: له تفسير على طريقة التصوف. |
|
النّحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: محمود بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن أبي بكر بن علي الشَّافعي الأصبهاني، شمس الدين.
ولد: سنة (674 هـ) أربع وسبعين وستمائة. من مشايخه: والده، وجمال الدين بن أبي الرجاء وغيرهما. كلام العلماء فيه: * البداية: "وحضر عنده القضاة والأعيان، وكان فيهم شيخ الإسلام ابن تيمية وجرى يومئذٍ بحث في العام إذا خص، وفي الاستثناء بعد النفي ووقع انتشار وطال الكلام في ذلك المجلس وتكلم الشَّيخ تقي الدين كلامًا أبهت الحاضرين" أ. هـ. * طبقات الشَّافعية للإسنوي: "كان بارعًا في العقليات صحح الاعتقاد محبًا لأهل الصلاح، ¬__________ * هدية العارفين (2/ 422) وسماه محمود بن عمر ونسب إليه كتاب "الدرر البهية في الرحلة الأوروبية"، وهذا الكتاب من تأليف محمود عمر الباجوري، إيضاح المكنون (2/ 200)، الأعلام (7/ 175)، الأعلام الشرقية (1/ 406)، معجم المؤلفين (3/ 813). * سلك الدرر (4/ 127)، إيضاح المكنون (2/ 416)، هدية العارفين (2/ 416)، الأعلام (7/ 175)، معجم المؤلفين (3/ 814). * طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 86)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 94)، الدرر (5/ 95)، بغية الوعاة (2/ 278)، الشذرات (8/ 281)، البدر الطالع (2/ 298)، روضات الجنات (8/ 127)، هدية العارفين (2/ 409)، البداية (14/ 122)، الدارس (272)، مفتاح السعادة (2/ 178)، الذريعة (3/ 253)، كشف الظنون (1/ 235، 346، 442، 443 ... ) وغيرها، الأعلام (7/ 176)، معجم المؤلفين (4/ 813). طارحًا للتكلف مجموعًا على العلم ونشره" أ. هـ. * الشذرات: "وسمع كلامه التقي ابن تيمية فبالغ في تعظيمه، قال الأسنوي: كان بارعًا في العقليات، صحيح الإعتقاد، محبًا لأهل الصلاح طارحًا للتكلف وكان يمتنع كثيرًا من الأكل لئلا يحتاج إلى الشرب فيحتاج إلى دخول الخلاء فيضيع عليه الزمان ... لازم الجامع الأموي ليلًا ونهارًا مكبًا على التلاوة وشغل الطلبة ودرّس بعد ابن الزملكاني بالرَّواحية ثم قدم القاهرة، وبنى له قُوصون الخانقاه بالقرافة ورتبه شيخًا لها ... " أ. هـ. * البدر الطالع: "ودخل دمشق بعد زيارة القدس فبهرت أهلها فضائله وقال ابن تيمية لما سمع كلامه إنَّه ما دخل البلاد مثله .. " أ. هـ. * الأعلام: "مفسر كان عالمًا بالعقليات. ولد وتعلم في أصبهان. دخل إلى دمشق فكرمه أهلها وأعجب به ابن تيمية .. " أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مفسر صوفي، متكلم، أصولي، منطقي، عروضي، نحوي" أ. هـ. من أقواله: روضات الجنات: "ومرادهم بالأصفهاني -أو الأصبهاني- المطلق الواقع في كلمات الحكماء والأصوليين من المتأخرين هو هذا الرجل وإن كان قد يطلق على جماعة أخرى .. " أ. هـ. وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة بالطاعون العام. من مصنفاته: "التفسير" وسماه "أنوار الحقائق الربانية" قال الصفدي: رأيته يكتب في تفسيره من خاطره من غير مراجعة. وفي كشف الظنون: وهو تفسير كبير بالقول في مجلدات أوله: الحمد لله القادر العليم .. إلخ ذكر في أوله ثلاثة وعشرين مقدمة من مقدمات علم التفسير وجمع فيه بين الكشاف ومفاتيح الغيب للرازي جمعًا حسنًا بعبارة وجيزة سهلة مع زيادات واعتراضات في مواضع كثيرة انتهى، و "تشييد القواعد" في شرح "تجريد العقائد" للنصير الطُّوسي، و "مطالع الأنظار في شرح طوالع الأنوار" للبيضاوي. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: الوليد بن أبان بن بونة (¬1) الحافظ، أبو العباس الأصبهاني.
من مشايخه: أحمد بن الفرات الرازي، وأحمد العُطاردي وغيرهما. من تلامذته: أبو الشيخ، والطبراني، وأحمد بن عُبيد الله بن محمود وغيرهم. كلام العلماء فيه: * السير: "كان بصيرًا بهذا الشأن لا يقع لنا حديثه إلا نزول" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كثير الترحال" أ. هـ. * الشذرات: "كان ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (310 هـ)، وقيل: (308 هـ) عشر، وقيل: ثمان وثلاثمائة. من مصنفاته: "المسند"، و"التفسير". |
|
*أصبهان أصفهان أو أصبهان - بفتح الهمزة وكسرها - ثانية كبرى المدن الإيرانية بعد العاصمة طهران، وأصلها فى الفارسية أسباهان، أى: مدينة الجيش.
تقع بين مدينتى شيراز وطهران، وتبعد عن الأخيرة بنحو (240) ميلا. وقد فتحها المسلمون سنة (23 هـ = 643 م)، وقيل: سنة (19 هـ = 640 م) بقيادة أبى موسى الأشعرى وعبد الله بن بديل الخزاعى فى عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وانتشر الإسلام فيها. وفى سنة (301 هـ = 913 م) دخلت أصفهان تحت حكم الساميين. وفى سنة (321 هـ = 933 م) دخلت تحت حكم البويهيين. وقد استولى عليها التتار بقيادة تيمورلنك سنة (879 هـ = 1474 م) فدمروها، وقتلوا عددًا كبيرًا من أهلها. وفى سنة (955هـ = 1548 م) فتحها العثمانيون ، وبقيت تحت الحكم العثمانى إلى أن استولى عليها الصفويون، وفى عهدهم انتشر فيها المذهب الشيعى. وفى سنة (1335هـ = 1916 م) احتلها الروس، ثم تمكن الإيرانيون من استردادها. وتُعد أصفهان مركزًا زراعيًّا وصناعيًّا وتجاريًّا: - فمن الناحية الزراعية تتنوع المحاصيل الزراعية فيها، ويمثل القطن أهمها، ومن الفواكه تزرع البطيخ والشمام والليمون والبرتقال. - ومن أشهر الصناعات بأصفهان صناعات المنسوجات الحريرية والصوفية، والسجاد. وتنتج أصفهان وحدها منها نحوًا من (92 %) من إنتاج إيران. - أما من الناحية التجارية فتتميز أصفهان بحركة تجارية رائجة منذ القدم، كما تتميز بعديد من الأسواق العريقة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين هارون وعسكر مرداويج وملك الأخير أصبهان وغيرها.
319 - 931 م بعد أن تم قتل أسفار وملك مرداويج، وأنّه استولى على بلد الجبل والرَّيّ وغيرهما، وأقبلت الدَّيلم إليه من كلّ ناحية لبذله وإحسانه إلى جنده، فعظمت جيوشه، وكثرت عساكره، وكثر الخرج عليه، فلم يكفه ما في يده، ففرّق نوّابه في النواحي المجاورة له، فكان مّمن سيّره إلى همَذان ابن أخت له في جيش كثير، وكان بها أبو عبد الله محمّد بن خلف في عسكر الخليفة، فتحاربوا حروباً كثيرة، وأعان أهل همذان عسكر الخليفة، فظفروا بالديلم، وقُتل ابن أخت مرداويج، فسار مرداويج من الرَّيّ إلى همذان، فلمّا سمع أصحاب الخليفة بمسيره انهزموا من همذان، فجاء إلى همذان، ونزل على باب الأسد، فتحصّن منه أهلها، فقاتلهم، فظفر بهم وقتل منهم خلقاً كثيراً، وأحرق وسبى، ثم رفع السيف عنهم وأمّن بقيتهم، فأنفذ المقتدر هارونَ بن غريب الخال في عساكر كثيرة إلى محاربته، فالتقوا بنواحي همذان، فاقتتلوا قتالاً شديداً، فانهزم هارون وعسكر الخليفة، واستولى مرداويج على بلاد الجبل جميعها، وما وراء همذان، وسيّر قائداً كبيراً من أصحابه يُعرف بابن علاّن القزوينيّ إلى الدّينَور، ففتحها بالسيف، وقتل كثيراً من أهلها، وبلغت عساكره إلى نواحي حُلوان، فغنمت، ونهبت، وقتلت، وسبت الأولاد والنساء، وعادوا إليه، ثمّ أنفذ مرداويج طائفة أخرى إلى أصبهان، فملكوها واستولوا عليها، وبنوا له فيها مساكن أحمد بن عبد العزيز بن أبي دُلَف العِجليّ، والبساتين، فسار مرداويج إليها فنزلها وهو في أربعين ألفاً، وقيل خمسين ألفاً، وأرسل جمعاً آخر إلى الأهواز، فاستولوا عليها وعلى خوزستان، وجبوا أموال هذه البلاد والنواحي، وقسمها في أصحابه، وجمع منها الكثير فادخره، ثمّ إنّه أرسل إلى المقتدر رسولاً يقرّر على نفسه مالاً على هذه البلاد كلّها، ونزل للمقتدر عن هَمذان وماه الكوفة، فأجابه المقتدر إلى ذلك، وقوطع على مائتَيْ ألف دينار كلّ سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع داء ووباء ببغداد وأصبهان والأهواز.
344 - 955 م شمل الناس ببغداد وواسط وأصبهان والأهواز داء مركب من دم وصفراء ووباء، مات بسبب ذلك خلق كثير، بحيث كان يموت في كل يوم قريب من ألف نفس، وجاء فيها جراد عظيم أكل الخضروات والأشجار والثمار، ووقع بالري وباء كثير مات فيه من الخلق ما لا يحصى، وكان فيمن مات أبو علي بن محتاج الذي كان صاحب جيوش خراسان، ومات معه ولده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني.
356 ذو الحجة - 967 م علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الأموي، صاحب كتاب الأغاني وكتاب أيام العرب، ذكر فيه ألفا وسبعمائة يوم من أيامهم، وكان شاعرا أديبا كاتبا، عالما بأخبار الناس وأيامهم، وكان فيه تشيع، قال ابن الجوزي: ومثله لا يوثق به، فإنه يصرح في كتبه بما يوجب العشق ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه، ومن تأمل كتاب الأغاني رأى فيه كل قبيح ومنكر، توفي في ذي الحجة من هذه السنة، وكان مولده في سنة أربع وثمانين ومائتين، التي توفي فيها البحتري الشاعر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحافظ أبي نعيم الأصبهاني.
430 محرم - 1038 م أحمد بن عبدالله بن إسحاق بن موسى أبو نعيم الأصبهاني الحافظ المشهور، من أعلام المحدثين وأكابر الثقات الحفاظ، رحل إلى العراق والحجاز وأصفهان، أشهر مصنفاته حلية الأولياء وله معجم الصحابة وغيرها من الكتب، توفي في أصبهان عن 96 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصار طغرلبك أصبهان.
438 - 1046 م حصر طغرلبك مدينة أصبهان، وبها صاحبها أبو منصور فرامرز ابن علاء الدولة، فضيق عليه، ولم يظفر من البلد بطائل، ثم اصطلحوا على مال يحمله فرامرز بن علاء الدولة لطغرلبك، وخطب له بأصبهان وأعمالها. |