نتائج البحث عن (أَصْبَغُ) 50 نتيجة

أَصْبَغُ:بالفتح، وآخره غين معجمة: اسم واد من ناحية البحرين.
مُنيَة الأصبَغ:
في شرقي مصر منسوبة إلى الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان أخي عمر بن عبد العزيز ابن مروان.
187- أصبغ بن غياث
د ع: أصبغ بْن غياث، أو عتاب ذكره بعض الرواة في الصحابة.
روى حماد بْن بحر، عن مُحَمَّدِ بْنِ ميسر، عن عمر بْن سليمان، عن جابر، عن الشعبي، عن الأصبغ بْن غياث أو عتاب، شك حماد، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: فيكم أيتها الأمة خلتان لم يكونا في الأمم قبلكم الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
ميسرة: بضم الميم، وفتح السين المهملة المشددة.

224- امرؤ القيس بن الأصبغ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

224- امرؤ القيس بن الأصبغ
ب: امرؤ القيس بْن الأصبغ الكلبي من بني عَبْد اللَّهِ بْن كنانة بْن بكر بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة.
بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاملًا عَلَى كلب حين أرسل عماله عَلَى قضاعة، فارتد بعضهم، وثبت امرؤ القيس عَلَى دينه، وامرؤ القيس هذا هو خال أَبِي سلمة بْن عبد الرحمن بْن عوف فيما أظن، والله أعلم، لأن أم أَبِي سلمة تماضر بنت الأصبغ بْن ثعلبة بْن ضمام الكلبي، وكان الأصبغ زعيم قومه ورئيسهم.
هذا كلام أَبِي عمر، وهو أخرجه وحده.
بالمعجمة والمثلثة آخره، وقيل بالمهملة والموحدة آخره.
وروى ابن مندة من طريق جابر الجعفي- أحد الضعفاء- عن الشعبي، عن أصبغ بن غياث: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «فيكم أيّتها الأمّة خلّتان لم يكونا في الأمم قبلكم ... »
[ (1) ] الحديث.
بن سعد الهمدانيّ.
أدرك النبيّ ﷺ. ولما أسلم أخوه يزيد بن حجر على يد معاذ في حياة النبيّ ﷺ غضب الأصبغ وقعد لمعاذ بن جبل على الطريق ليقتله، فلم يقدّر له ذلك، ثم أسلم فحسن إسلامه. ذكر ذلك الهمدانيّ في الأنساب له.
بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب الكلبيّ القضاعيّ.
كان نصرانيّا فأسلم على يد عبد الرحمن بن عوف في حياة النبي ﷺ- وتزوّج عبد الرحمن ابنته تماضر بأمر النبي ﷺ له بذلك ذكر الواقديّ عن سعيد بن بانك [ (1) ] .
وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ في الأفراد، من طريق محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمه اللَّه، عن سعيد بن مسلم بن بانك [ (2) ] عن عطاء، عن ابن عمر، قال: دعا النبي ﷺ عبد الرحمن بن عوف، فقال: «تجهّز فإنّي باعثك في سريّة ... »
فذكر الحديث. وفيه:
فخرج عبد الرحمن حتى لحق بأصحابه، فسار حتى قدم دومة الجندل، فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الثالث أسلم الأصبغ بن عمرو الكلبيّ، وكان نصرانيّا، وكان رأسهم، فكتب عبد الرحمن مع رجل من جهينة يقال له رافع بن مكيث إلى النبي ﷺ: أن تزوّج ابنه الأصبغ فتزوجها، وهي تماضر التي ولدت له بعد ذلك أبا سلمة بن
عبد الرحمن. قرأته بتمامه على أحمد بن الحسن الزيني أن محمد بن أحمد بن خالد البارقي أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مناقب، أخبرنا أبو اليمن الكندي، [أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو الحسين بن النقور] ، أخبرنا أبو سعد. الإسماعيليّ بانتقاء الدار الدّارقطنيّ، حدّثنا محمد بن الحسن الخباز، حدّثنا عمرو بن تميم، حدّثنا أبو سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني، حدّثنا محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ... فذكره مطوّلا.
قال الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» : تفرد به محمد بن الحسن، عن سعيد، ولم يروه عنه غير أبي سليمان.
قلت: رواية الواقديّ له عن سعيد ترد على هذا الإطلاق. واللَّه أعلم.

ز الأصبغ بن نباتة

الإصابة في تمييز الصحابة

صاحب عليّ. أخرج ابن ماجة حديثه عنه، وروى ابن عساكر ما يدلّ على أنّ له إدراكا، فإنه أخرج في ترجمة عبد الرحيم بن محرز الفزاريّ من طريق هشام بن الكلبيّ، عن أبي يعلى- واسمه سويد السجستانيّ، عن مرّة بن عمر، عن الأصبغ بن نباتة، قال: إنا لجلوس ذات يوم عند عليّ في خلافة أبي بكر إذ أقبل رجل من حضرموت ... فذكر قصة طويلة سيأتي ذكرها في ترجمة مدرك بن زياد إن شاء اللَّه تعالى.
بالمعجمة والمثلثة آخره، وقيل بالمهملة والموحدة آخره.
وروى ابن مندة من طريق جابر الجعفي- أحد الضعفاء- عن الشعبي، عن أصبغ بن غياث: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «فيكم أيّتها الأمّة خلّتان لم يكونا في الأمم قبلكم ... »
[ (1) ] الحديث.
بن سعد الهمدانيّ.
أدرك النبيّ ﷺ. ولما أسلم أخوه يزيد بن حجر على يد معاذ في حياة النبيّ ﷺ غضب الأصبغ وقعد لمعاذ بن جبل على الطريق ليقتله، فلم يقدّر له ذلك، ثم أسلم فحسن إسلامه. ذكر ذلك الهمدانيّ في الأنساب له.
بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب الكلبيّ القضاعيّ.
كان نصرانيّا فأسلم على يد عبد الرحمن بن عوف في حياة النبي ﷺ- وتزوّج عبد الرحمن ابنته تماضر بأمر النبي ﷺ له بذلك ذكر الواقديّ عن سعيد بن بانك [ (1) ] .
وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ في الأفراد، من طريق محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمه اللَّه، عن سعيد بن مسلم بن بانك [ (2) ] عن عطاء، عن ابن عمر، قال: دعا النبي ﷺ عبد الرحمن بن عوف، فقال: «تجهّز فإنّي باعثك في سريّة ... »
فذكر الحديث. وفيه:
فخرج عبد الرحمن حتى لحق بأصحابه، فسار حتى قدم دومة الجندل، فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الثالث أسلم الأصبغ بن عمرو الكلبيّ، وكان نصرانيّا، وكان رأسهم، فكتب عبد الرحمن مع رجل من جهينة يقال له رافع بن مكيث إلى النبي ﷺ: أن تزوّج ابنه الأصبغ فتزوجها، وهي تماضر التي ولدت له بعد ذلك أبا سلمة بن
عبد الرحمن. قرأته بتمامه على أحمد بن الحسن الزيني أن محمد بن أحمد بن خالد البارقي أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مناقب، أخبرنا أبو اليمن الكندي، [أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو الحسين بن النقور] ، أخبرنا أبو سعد. الإسماعيليّ بانتقاء الدار الدّارقطنيّ، حدّثنا محمد بن الحسن الخباز، حدّثنا عمرو بن تميم، حدّثنا أبو سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني، حدّثنا محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ... فذكره مطوّلا.
قال الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» : تفرد به محمد بن الحسن، عن سعيد، ولم يروه عنه غير أبي سليمان.
قلت: رواية الواقديّ له عن سعيد ترد على هذا الإطلاق. واللَّه أعلم.

ز الأصبغ بن نباتة

الإصابة في تمييز الصحابة

صاحب عليّ. أخرج ابن ماجة حديثه عنه، وروى ابن عساكر ما يدلّ على أنّ له إدراكا، فإنه أخرج في ترجمة عبد الرحيم بن محرز الفزاريّ من طريق هشام بن الكلبيّ، عن أبي يعلى- واسمه سويد السجستانيّ، عن مرّة بن عمر، عن الأصبغ بن نباتة، قال: إنا لجلوس ذات يوم عند عليّ في خلافة أبي بكر إذ أقبل رجل من حضرموت ... فذكر قصة طويلة سيأتي ذكرها في ترجمة مدرك بن زياد إن شاء اللَّه تعالى.
بن عمرو بن ثعلبة الكلبية. تقدم نسبها في ترجمة والدها في حرف الألف من القسم الثالث، وقيل هي تماضر بنت زبان بن الأصبغ.
وذكر ابن سعد عن الواقديّ: حدثنا عبد اللَّه بن جعفر، عن أبي عون، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بعث عبد الرحمن بن عوف إلى بني كلب، فقال: «إن استجابوا لك فتزوّج ابنة ملكهم- أو سيّدهم» . فلما قدم عبد الرحمن دعاهم إلى الإسلام، فاستجابوا وأقام من أقام منهم على إعطاء الجزية، فتزوج عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ملكهم، ثم قدم بها المدينة، وهي أم أبي سلمة [بن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرج ابن سعد عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن سعد بن إبراهيم،
قال: أم أبي سلمة]
«1» بن عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ. ومن طريق عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جدته تماضر بنت زبان الأصبغ أنها حين طلقها الزبير- يعني بعد موت عبد الرحمن بن عوف، وكان أقام عندها سبعا، ثم لم يلبث أن طلقها، فكانت تقول للنساء: إذا تزوجت إحداكن فلا يغرنك السبع بعد ما صنع بي «2» الزبير.
قال محمّد بن عمر: هي أول كلبية نكحها قرشي، ولم تلد لعبد الرحمن غير أبي سلمة.
وقال محمّد بن سعد: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، قال: كان في تماضر سوء خلق، وكانت على تطليقتين، فلما مرض عبد الرحمن جرى بينه وبينها شيء، فقال لها: واللَّه لئن سألتني «1» لأطلقنك. فقالت: واللَّه لأسألنك.
فقال: إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت. فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه، قال:
فمرّ رسولها ببعض أهله، فقال: أين تذهب؟ قال: أرسلتني تماضر إلى عبد الرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت. قال: ارجع إليها فقل لها: لا تفعلي، فو اللَّه ما كان ليرد قسمه.
فقالت: أنا واللَّه لا أردّ قسمي. قال: فأعلمه فطلقها.
وعن ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أم كلثوم جدته، قالت: لما طلق عبد الرحمن امرأته الكلبية تماضر متعها بجارية سوداء.
وعن محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن طلحة بن عبد اللَّه- أن عثمان ورث تماضر بنت الأصبغ من عبد الرحمن وكان طلقها في مرضه تطليقة، وكانت آخر طلاقها.
ومن طريق أيوب عن نافع، وسعد بن إبراهيم- أنه طلقها ثلاثا، فورثها عثمان منه بعد انقضاء العدة.

أصبغ بن الفرج

سير أعلام النبلاء

1774- أصْبَغ بن الفَرَج 1: "خ، ت"س"
ابن سعيد بن نافع، الشَّيْخُ، الإِمَامُ الكَبِيْرُ، مُفْتِي الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ، وَعَالِمُهَا, أَبُو عَبْدِ اللهِ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمْ, المِصْرِيُّ، المَالِكِيُّ.
مَوْلِدُهُ بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَطَلَبَ العِلْمَ وَهُوَ شَابٌّ كَبِيْرٌ، فَفَاتَهُ مَالِكٌ وَاللَّيْثُ.
فَرَوَى عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَأَخِيْهِ؛ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زَيْدٍ، وَحَاتِمِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَعِيْسَى بنِ يُوْنُسَ السَّبِيْعِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ, وَابْنِ القَاسِمِ، وَبِهِمَا تَفَقَّهَ، وَحَوَى عِلْماً جَمّاً.
حدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ, وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ, وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ, وَالرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ الجِيْزِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه, وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ السُّلَمِيُّ, وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عبد العزيز بن منيب المَرْوَزِيُّ, وَيَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ, وَبَكْرُ بنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ, وَأَبُو يَزِيْدَ يُوْسُفُ القَرَاطِيْسِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
ذَكَرَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ، فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَعْلَمِ خَلقِ اللهِ بِرَأْيِ مَالِكٍ يَعرِفُهَا مَسْأَلَةً مَسْأَلَةً, مَتَى قَالَهَا مَالِكٌ وَمَنْ خَالَفَهُ فِيْهَا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ: أَصْبَغُ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ أَجَلَّ أَصْحَابِ ابْنِ وَهْبٍ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ يَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ يَقُوْلُ: هُوَ مِنْ أَوْلاَدِ عَبِيْدِ المَسْجَدِ, كَانَ بَنُو أُمَيَّةَ يَشتَرُوْنَ لِلْمَسْجِدِ عَبِيداً يَخْدُمُونَهُ، فَأَصْبَغُ مِنْ أَوْلاَدِ أُوْلَئِكَ، وَكَانَ مُضْطَلِعاً بِالفِقْهِ وَالنَّظَرِ. ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ لأَرْبَعٍ بَقِيْنَ مِنْ شَوَّالٍ, سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ ذُكِرَ لِلْقَضَاءِ فِي مَجْلِسِ الأَمِيْرِ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاهِرٍ, فَسَبَقَهُ سَعِيْدُ بنُ عُفَيْرٍ.
قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ قُدَيْدٍ, عَنْ يَحْيَى بنِ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ, عَنْ أَبِي يَعْقُوْبَ البُوَيْطِيِّ: أَنَّهُ كَانَ حَاضِراً فِي مَجْلِسِ ابْنِ طَاهِرٍ حِيْنَ أَمَرَ بِإِحضَارِ شُيُوْخِ مِصْرَ. قَالَ: فَقَالَ لَنَا: إِنِّيْ جَمَعتُكُم لِتَرتَادُوا لأَنفُسِكُم قَاضِياً. فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ, ثُمَّ تَكَلَّمَ ابْنُ ضَمْرَةَ الزُّهْرِيُّ، فَقَالَ: أَصْلَحَ اللهُ الأَمِيْرَ, أَصْبَغُ بنُ الفَرَجِ الفَقِيْهُ العَالِمُ الورع، وذكر باقي الحكاية.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ: مَا أَخْرَجَتْ مِصْرُ مِثْلَ أَصْبَغَ.
وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ الفَقِيْهُ: سَمِعْتُ المُزَنِيَّ, وَالرَّبِيْعَ, يَقُوْلاَنِ: كُنَّا نَأْتِي أَصْبَغَ قَبْلَ قُدُوْمِ الشَّافِعِيِّ, فَنَقُوْلُ لَهُ: عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ, تَعَالَى.
قَالَ مُطَرِّفُ بنُ عَبْدِ اللهِ: أَصْبَغُ أَفْقَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "
2/ ترجمة 1600"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 1219", ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 101"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 466"، والعبر "1/ 393"، والكاشف "1/ ترجمة 455"، وتهذيب التهذيب "1/ 361"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 56".

قاسم بن أصبغ

سير أعلام النبلاء

3113- قاسم بن أصبغ 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بنِ نَاصِحٍ, وَقِيْلَ: وَاضِحٌ بدل ناصح, فيحرر هَذَا الإِمَامُ الحَافِظُ العَلاَّمَةُ مُحدَّثُ الأَنْدَلُسِ, أَبُو مُحَمَّدٍ القُرْطُبِيُّ, مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ.
سَمِعَ بَقِيَّ بن مَخْلَد, وَمُحَمَّدَ بنَ وَضَّاح, وَأَصْبَغ بنَ خَلِيْلِ، وَمُحَمَّدَ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الخُشَنِيّ، وَطَائِفَةً بِالأَنْدَلُسِ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الصَّائِغ، وَطبقَته بِمَكَّةَ, وَمُحَمَّدَ بنَ الجَهْمِ السِّمَّرِيَّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ قُتَيْبَةَ, وَجَعْفَر بنَ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِر، وَأَبَا بَكْرٍ بنُ أَبِي الدُّنْيَا, وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ القَاضِي, وَأَكْثَرَ عَنْهُ جِدّاً، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي خَيْثَمَةَ, وَحمل عَنْهُ تَاريخَه، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار, صَاحبَ وَكِيْع بِالكُوْفَةِ, وَخلْقاً سِوَاهُم, وفَاتَه السَّمَاع مِنْ أَبِي دَاوُدَ, فصنَّف سُنَناً على وضع سننه, وصحيح مُسْلِم فَاتَه أَيْضاً فخرَّج صَحِيْحاً عَلَى هَيْئَتِهِ، وألَّف كِتَاب "برِّ الوَالدّينِ" وكتَابُ "مُسنَدِ مَالِكِ" وكتَابَ "المُنْتَقَى فِي الآثَارِ"، وكتَابُ "الأَنسَابِ" بَدِيْع الحُسَن, وَغَيْر ذَلِكَ.
حدَّث عَنْهُ: حفيدُه قَاسم بنُ مُحَمَّدِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ البَاجِي, وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَصْرٍ، وَعَبْدُ الوَارِثِ بنُ سُفْيَان، وَالقَاضِي مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنُ مُفرج، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ نَصْرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ القَاسِمِ التَّاهَرْتِي، وَالقَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَسلُوْنَ, وَأَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ الجَسور, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوّ الإِسْنَاد بِالأَنْدَلُسِ مَعَ الحِفْظ وَالإِتْقَان، وَبرَاعَةِ العَرَبِيَّة, وَالتقدُّم فِي الفتوَى, وَالحُرْمَة التَّامَّة وَالجَلاَلَةِ.
أَثْنَى عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحد, وَتوَالِيفُ ابْنِ حَزْم, وَابنِ عَبْدِ البَرِّ، وَأَبِي الوَلِيْدِ الباجي, طافحةً بروايات قاسم بن أصبغ.
مَاتَ بقُرْطُبَةَ فِي جُمَادَى الأُولَى سنَةَ أَرْبَعِيْنَ وثلاث مائة, وكان من أبناء التسعين.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "16/ 236"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 831"، والعبر "2/ 254"، ولسان الميزان "4/ 458"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 357".
4438- أبو الأصبْع 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو الأَصْبَغ عِيْسَى بن سَهْلِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيّ، الجَيَّانِي، المَالِكِيّ.
تَفقَّه بِمُحَمَّدِ بنِ عَتَّاب، وَلاَزمه، وَسَمِعَ مِنْ حَاتِم الأَطَرَابُلُسِي وَيَحْيَى بن زَكَرِيَّا القُلَيْعِي، وَالقَاضِي ابْنِ أَسَدٍ الطليطليو ابن أرفع رأسه، وَصَنَّفَ فِي الأَحكَام كِتَاباً حسناً، وَرَأَسَ بِسَبْتَةَ، نوَّهُ بِهِ صَاحِبُهَا البرغوَاطِي.
وَأَخَذَ عَنْهُ القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَالقَاضِي إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ النَّصْرِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الجَوْزِيِّ، وَآخَرُوْنَ. وَوَلِيَ قَضَاءَ غَرْنَاطَة.
قَالَ ابْنُ بَشكوَال: يَرْوِي عَنْ: مَكِّيٍّ القَيْسِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ الغرَّاب، وَابْن الشَّمَّاخ.
وَتُوُفِّيَ مَصْرُوفاً عَنْ قَضَاء غَرْنَاطَة: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وله ثلاث وسبعون سنة.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 438".

فخر الملك، ابن أصبغ

سير أعلام النبلاء

فخر الملك، ابن أصبغ:
4619- فَخْرُ الُمْلك ِ1:
ابن عَمَّارٍ، صَاحِب طَرَابُلُس، كَانَ مِنْ دُهَاة الرِّجَال وَأَفرَادِ الزَّمَان شَجَاعَةً وَإِقدَاماً وَرَأْياً وَحَزْماً، ابْتُلِي بَلَدُهُ بِحصَارِ الفِرَنْجِ خَمْسَة أَعْوَام، وَهُوَ يُقَاومهُم، وَيُنكِي فِي العَدُوّ، وَيَستظهِرُ عَلَيْهِم، وَيُرَاسِلُ مُلُوْكَ الأَطرَافِ، وَيُتحِفُهُم بِالهدَايَا، وَهُم حَائِرُوْنَ فِي أَنْفُسهم، وَلَمْ يُنْجِدْه أَحَد، وَقَدْ رَاسل صَاحِبَ الرُّوْم مَرَّات، وَكَانَ حَسَنَ التَّدْبِيْر فِي الحِصَار، جَيِّدَ المكيدَة وَالمخَادعَة، براً وَبَحْراً، شتَاءً وَصيفاً، حَتَّى تَفَانت رِجَالُه، وَكَلَّتْ أَبْطَالُه، فَرَكِبَ فِي البَحْر، وَطَلَع حَتَّى قَدِمَ دِمَشْق، وَأُخِذَتْ طَرَابُلُس مِنْهُ سنة اثنتين وَخَمْس مائَة، فَأَقطعه طُغْتِكِيْن قَرْيَة الزَّبَدَانِي، وَكَانَ لِشِدَّة مَا نَزل بِهِ يُصَادرُ الرَّعيَّة وَيَعْسِفُهُم، وَجَرَتْ لَهُ تَنَقُّلاَتٌ وَأَحْوَال، إِلَى أَنْ أَدبرت أَيَّامُهُ، وَوَافَاهُ حِمَامُه، وَاللهُ يَسْمَحُ لَهُ.
4620- ابْنُ أصَبغ 2:
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، وَعَالِمهُم بقُرْطُبَة أَبُو القَاسِمِ أَصْبَغ بن مُحَمَّدِ بنِ أَصْبَغ الأَزْدِيّ القُرْطُبِيّ.
حَدَّثَ عَنْ حَاتِم بن مُحَمَّدٍ، وَتَفَقَّهَ: بِأَبِي جَعْفَرٍ بن رزق، وَحَمَلَ عَنْ: أَبِي مَرْوَانَ بن سرَاج، وَأَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبدِ البَر، وَكَانَ عجباً فِي المَذْهَب لاَ يُجَارَى فِي الشُّروط، أمَّ بِجَامِع قُرْطُبَة، سَمِعَ النَّاسُ مِنْهُ، وَتَفَقَّهوا بِهِ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ, سَنَة خمسٍ وَخَمْس مائَة, عن ستين عامًا.
__________
1 ترجمته في الكامل لابن الأثير "10/ 311 و 344".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 109".

‏<br> امرؤ القيس بن الأصبغ الكلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عَبْد الله بن كلب بن وبرة، بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ عاملا على كلب في حين إرساله عما له

الضبط من س، وتاج العروس.

هكذا ى، وفي أبالعين، وفي س: امرؤ القيس الأصبع من غير ابن. وما هنا ما جاء في تاج العروس (مادة صبع، قيس) .



على قضاعة، فارتد بعضهم، وثبت امرؤ القيس على دينه، وامرؤ القيس هذا هو خال أبي سلمة بن عَبْد الرحمن بن عوف فيما أظن، والله أعلم، لأن أم أبي سلمة تماضر بنت الأصبغ بن ثعلبة بن ضمضم الكلبي، وكان الأصبغ زعيم قومه ورئيسهم

. باب أمية
النحوي، اللغوي: عبد الجبار بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ، القرطبي المرواني، أبو طالب.
ولد: سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو جعفر بن رزق، وأبو القاسم خلف بن رزق وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "كان من أهل المعرفة بالآداب واللغة والعربية والشعر، ذكيًا نبيهًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان أديبًا أخباريًا، شاعرًا ذكيًا" أ. هـ.
* الأعلام: "مؤرخ من أهل قرطبة، مرواني النسب ... كان من أهل المعرفة بالعربية والأدب، وله شعر" أ. هـ.
وفاته: سنة (516 هـ) ست عشرة وخمسمائة، وقيل: (510 هـ) عشرة وخمسمائة.
من مصنفاته: "عيون الإمامة ونواظر السياسة" في التاريخ.

النحوي: عبد العزيز بن حكم بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن الخليفة عبد الملك بن مروان، أبو الأصبغ القرطبي.
ولد: سنة (310 هـ) عشر وثلاثمائة.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وعبد الله بن يونس، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو والغريب والشعر، شاعرًا مائلا إلى الكلام والنظر، وشهر بانتحال مذهب ابن مسرة (¬1)، فغض ذلك عنه. وكان أديبا حليما حدث وسمع منه" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان أديبًا شاعرًا نحويًّا" أ. هـ.
وفاته: سنة (387 هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: قاسم بن أصبغ بن محمّد بن يوسف بن ناصح بن عطاء مولى الوليد بن عبد الملك بن مروان، أبو محمّد القرطبي، ويعرف بالبياني.
ولد: سنة (248 هـ)، وقيل: (247 هـ) ثمان وأربعين، وقيل: سبع وأربعين ومائتين.
من مشايخه: أخوه، وبقي بن مخلد، ومحمد الخشني وغيرهم.
من تلامذته: ابن ذكوان، ومنذر بن سعيد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• جذوة المقتبس: "قال أبو محمّد عليّ بن أحمد: كان رحمه الله من الثقة والجلالة بحيث اشتد أمره وانتشر ذكره" أ. هـ.
• السير: "انتهى إليه علو الإسناد بالأندلس مع الحفظ والإتقان وبراعة العربية والتقدم في الفتوى والحرمة التامة والجلالة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "هو مسند العصر بالأندلس
¬__________
* غاية النهاية (2/ 29)، إنباء الغمر (2/ 42)، الشذرات (8/ 478).
* تاريخ علماء الأندلس (2/ 611)، جذوة المقتبس (2/ 527)، بغية الملتمس (2/ 589)، معجم الأدباء (5/ 2190)، تذكرة الحفاظ (3/ 853)، العبر (2/ 254)، السير (15/ 472)، تاريخ الإسلام (وفيات 340) ط. تدمري، الوافي (24/ 114)، لسان الميزان (4/ 545)، النجوم (3/ 307)، الديباج المذهب (2/ 145)، طبقات الحفاظ (352)، بغية الوعاة (2/ 251)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 35)، الشذرات (4/ 220)، شجرة النور (88)، معجم المفسرين (1/ 431)، الأعلام (5/ 173)، معجم المؤلفين (2/ 638).

وحافظها ومحدثها الذي من أخذ عنه فقد استراح من الرحله"
.
وقال: "كان بصيرًا بالحديث والرجال، نبيلًا في النحو والغريب والشعر مشاورًا في الأحكام" أ. هـ.
• لسان الميزان: "قال أحمد بن عبد البر: كان شيخًا صدوقًا صحيح الكتب" أ. هـ.
• الديباج: "كان ثبتًا، صادقًا، حليمًا، مأمونًا، بصيرًا بالحديث والرجال نبيلًا في النحو والغريب، وشوور في الأحكام، وغلبت عيه الرواية والسماع" أ. هـ.
• طبقات الحفاظ: "كَبُرَ وكثر نسيانه وما اختلط فأحس بذلك فقطع الرواية صونًا لعلمه" أ. هـ.
• الشذرات: "ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (340 هـ) أربعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب "السنن" على وضع سنن أبي داود، لأنه فاته السماع منه، وصنف "مسند مالك"، و"بر الوالدين"، و"المقفى".

96 - د: عبد العزيز بن مروان بن الحكم أبو الأصبغ الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - د: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مروان بن الحكم أَبُو الأَصْبَغِ الأُمُوَيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَمِيرُ مِصْرَ، وَوَلِيُّ عَهْدِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ أَخِيهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِعَهْدٍ مِنْ مَرْوَانَ، إِنْ صَحَّحْنَا خِلافَةَ مَرْوَانَ، فَإِنَّهُ خَارِجٌ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ بَاغٌ، فَلا يَصِحُّ عَهْدُهُ إلى ولديه، وإنما تَصِحُّ إِمَامَةُ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ يَوْمِ قَتْلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَلَمَّا مَلَكَ مَرْوَانُ الشَّامَ وَغَلَبَ عَلَيْهَا سَارَ إِلَى مِصْرَ، فَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا، -[969]- وَاسْتَخْلَفَ عَلَيْهَا عَبْدَ الْعَزِيزِ وَلَدَهُ، فَبَقِيَ عَلَيْهَا إِلَى أَنْ مَاتَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَشَهِدَ مقتل عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الأَشْدَقِ بِدِمَشْقَ. وَكَانَتْ دَارُهُ الْخَانَقَاهَ السُّمَيْسَاطِيَّةُ، وَانْتَقَلَتْ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى ابْنِهِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَبَحِيرُ بْنُ ذَاخِرٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النسائي: ثقة.
وقال ابن وهب: حدثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: بَعَثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ بِأَلْفِ دِينَارٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَجِئْتُهُ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ، فَقَالَ: أَيْنَ الْمَالُ؟ فَقُلْتُ: حَتَّى أَصْبَحَ. فَقَالَ: لا والله، لا أبيت الليلة وَلِي أَلْفَ دِينَارٍ، فَجِئْتُهُ بِهَا فَفَرَّقَهَا.
وَقَالَ ابن أبي مليكة: شَهِدْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنُ مروان يَقُولُ عِنْدَ الْمَوْتِ: يَا لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ شَيْئًا، يَا لَيْتَنِي كَهَذَا الْمَاءِ الْجَارِي.
وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: لَمَّا حَضَرَتْ عَبْدَ الْعَزِيزِ الْوَفَاةُ قَالَ: ائْتُونِي بِكَفَنِي، فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاهُمْ ظَهْرَهُ، فَسَمِعُوهُ وَهُوَ يَقُولُ: أُفٍّ لَكَ أُفٍّ لَكَ مَا أَقْصَرَ طَوِيلَكِ وَأَقَلَّ كَثِيرَكِ.
وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ مُوسَى قَالَ: لَمَّا احْتَضَرَ أَتَاهُ بَشِيرٌ يُبَشِّرُهُ بِمَالِهِ الَّذِي كَانَ بِمِصْرَ حِينَ كَانَ عَامِلا عَلَيْهَا عَامَهُ، فَقَالَ: هَذَا مَالُكَ، هذه ثلاثمائة مدي من ذهب، فقال: ما لي وَلَهُ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ بَعْرًا حَائِلا بِنَجْدٍ.
قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ.
قُلْتُ: وَهُوَ غَلَطٌ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، زَادَ الزِّيَادِيُّ فَقَالَ: فِي جُمَادَى الأُولَى.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ، قَبْلَ أخيه بسنة. -[970]-
وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ.
قُلْتُ: وَكَأَنَّ هَذَا أَيْضًا وَهْمٌ، وَالصَّحِيحُ قَوْلُ الْجَمَاعَةِ.
وَقَدْ كَانَ مَاتَ بِمِصْرَ قَبْلَهُ بِسِتَّةَ عَشَرَ يَوْمًا ابْنُهُ الأَصْبَغُ فَحَزِنَ عَلَيْهِ، وَمَرِضَ، وَمَاتَ بِحُلْوَانَ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ الَّتِي بَنَاهَا عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ مِصْرَ وَحُمِلَ إِلَى مِصْرَ فِي النِّيلِ.
وَلَمَّا بَلَغَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ مَوْتُهُ بَايَعَ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ لابْنَيْهِ الْوَلِيدِ ثُمَّ سُلَيْمَانَ، بَعْدَ أَنْ كَانَ هَمَّ بخلع أخيه.

11 - ق: أصبغ بن نباتة الدارمي ثم المجاشعي الكوفي، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - ق: أَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ الدَّارَمِيُّ ثُمَّ الْمُجَاشِعِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو الْقَاسِمِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ.
وَعَنْهُ: ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَالأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. -[17]-
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: منُكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: كَانَ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ.

155 - عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأمير أبو الأصبغ الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ الأَمِيرُ أَبُو الأَصْبَغِ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، سَعَى أَبُوهُ الْوَلِيدُ فِي خَلْعِ سُلَيْمَانَ مِنَ الْعَهِد وَتَوْلِيَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ هَذَا فَلَمْ يَتِمَّ لَهُ مَا رَامَهُ، وَقَدْ وُلِّيَ نِيَابَةَ دِمَشْقَ -[93]- لِأَبِيهِ، وَدَارُهُ بِنَاحِيَةِ الْكُشْكِ قِبْلِيِّ دَارِ الْبِطِّيخِ الْعَتِيقَةِ، وَلَهُ ذُرَّيَّةٌ بِالْمَرْجِ بِقَرْيَةِ الْجَامِعِ.
وَرُوِيَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: أَرَادَ الْوَلِيدُ أَنْ يُبَايِعَ لابْنِهِ، فَأَرَادَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ: لِسُلَيْمَانَ بيعةٌ فِي أَعْنَاقِنَا، فَأَخَذَهُ الْوَلِيدُ وَطَيَّنَ عَلَيْهِ، ثُمَّ فَتَحَ عَنْهُ بَعْدَ ثلاثٍ فَأَدْرَكُوهُ وَقَدْ مَالَتْ عُنُقُهُ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: فَكَانَ ذَلِكَ الْمَيْلُ فِيهِ حَتَّى مَاتَ.
وَحَكَى نَحْوَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ لَكِنَّهُ قَالَ: خُنِقَ بمنديلٍ حَتَّى صَاحَتْ أُخْتُهُ أُمُّ الْبَنِينِ، فَشَكَرَ سُلَيْمَانُ لِعُمَرَ ذَلِكَ وَعَهِدَ إِلَيْهِ بِالْخِلافَةِ.
وَقَدْ حَجَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بِالنَّاسِ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ، وَغَزَا الرُّومَ فِي سَنَةِ أربعٍ وَتِسْعِينَ، وَكَانَ مِنْ أَلِبَّاءِ بَنِي أُمَيَّةَ وَعُقَلائِهِمْ.
رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شِبْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ لَهُ: يا ابن أُخْتِي، بَلَغَنِي أَنَّكَ سِرْتَ إِلَى دِمَشْقَ تَدْعُو إِلَى نَفْسِكَ، وَلَوْ فَعَلْتَ مَا نَازَعْتُكَ، قَالَ عَامِرُ بْنُ شِبْلٍ: أَنَا مِمَّنْ سَارَ مَعَ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى دِمَشْقَ، فَجَاءَنَا الْخَبَرُ بِأَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ بُوِيعَ وَنَحْنُ بِدِيرِ الْجُلْجُلِ، فَانْصَرَفْنَا.

252 - د: مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأمير، أبو سعيد، وأبو الأصبغ الأموي، ويسمى الجرادة الصفراء

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - د: مَسْلَمةُ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الأمير، أَبُو سَعِيد، وأَبُو الأصبغ الأمويُّ، وَيُسَمَّى الجرادة الصَّفراء [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ: عُمَر بْن عَبْد العزيز.
رَوَى عَنْهُ: معاوية بن خديج، ويحيى بْن يحيى الغسّاني، وجماعة.
وله دار بدمشق، ولي غزْوَ القسطنطينية لأخيه سُلَيْمَان، وغزا الرومَ مرّات، وكان بطلا شجاعًا مهيبًا، لَهُ آثار حميدة فِي الحروب، وقد ولي لأخيه يزيد بْن عَبْد الملك إمرةَ العراقَيْن، ثم عُزِل، وولي أرمينية حِفْظًا لذلك الثغر، وأول ما ولي غزوَ الروم فِي آخر دولة أَبِيهِ، فافتتح ثلاثةَ حصون.
وفي سنة تسعٍ وثمانين غزا عَمُّورِية، والتقى المشركين فهزمهم. وفي سنة تسعين، افتتح خمسة حصون، وفي سنة إحدى عُزِل مُحَمَّد بْن مروان عَنْ أرمينية، وأَذْرَبَيْجان بمَسْلَمةُ، فغزا عامئذٍ التُّرْكُ حتى بلغ البابَ، مِنْ قِبَل بَحْرِ أَذْرَبَيْجان، فَافْتَتَحَ مدائنَ وَحُصُونًا، وَدَانَ لَهُ مِنْ وراء الباب، ثم افتتح سندرة، ثم حج بالناس، ثم افتتح بعد ذَلِكَ فتحًا كبيرًا، وشهد غير مَصَافّ.
قال زيد بن الحباب: أخبرنا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ. عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْغَنَوِيِّ. عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لَتُفْتَحَنَّ القُسْطَنْطِينيَّةُ، ولَنِعْم الأميرُ أميرُها "، قَالَ: فَدَعَانِي مُسْلِمَةُ، فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَغَزَاهُمْ، رَوَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ. عَنْ زَيْدٍ. وَقَالَ أَبُو -[313]- بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَآخِرُ عَنْ زَيْدٍ فَقَالَ: الْخَثْعَمِيُّ، بَدَلَ الْغَنَوِيِّ.
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: وَسَارَ مُسْلِمَةُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فِي طَلَبِ التُّرْكِ، وَذَلِكَ فِي شِدَّةِ الثَّلْجِ وَالْمَطَرِ، حَتَّى جَاوَزَ الْبَابَ، وَخَلَّفَ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو الطَّائِيَّ فِي بُنْيَانِ الْبَابِ وَتَحْصِينِهِ، فَافْتَتَحَ عِدَّةَ حُصُونٍ، فَحَرَقَ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَنفُسَهُمْ فِي مَدَائِنِهِمْ عِنْدَ الْغَلَبَةِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: فِي سَنَةِ تسعٍ وَمِائَةٍ غَزَا مَسْلَمةُ الترك والسند.
وقال ابن عيينة: حدثنا أبي: قال: سَمِعْتُ مَسْلَمةُ بْن عَبْد الملك يَقُولُ: لو رأيتَني أَنَا وعُمَر بْن عَبْد العزيز ننتهي إلى الزَّرْعَ فيُقْحِمُ عُمَر فَرَسَه، وأكُفُّ فَرَسِي، وسمعت مَسْلَمةُ يَقُولُ: إن أقلّ النَّاسَ همًّا في الدنيا، أقلهم هماً فِي الآخرة.
قَالَ أَبُو الحَسَن المدائني: قَالَ مَسْلَمةُ لنَصِيب: سلْني! قَالَ: لا، فإنّ كفَّكَ بالجزيل أكثر مِنْ مسألتي باللّسان، فأعطاه ألفَ دينار.
وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: أوصى مَسْلَمةُ بثُلُثِ ماله لطّلاب الأدب، وقَالَ: إنّها صناعة مَجْفُوُّ أهلُها.
قَالَ الزُّبَيْر بْن بكّار للوليد بْن يزيد، يرثي عمّه مَسْلَمةُ:
أقول وما الْبُعْدُ إلا الردَّى ... أمسلمٌ لا تَبْعَدَنْ مسلمه
فقد كنت نوراً لنا في البلا ... د مُضِيئًا فقد أصْبَحَتْ مُظْلِمَة
ونَكْتُمُ موتَكَ نخشَى اليقيـ ... ـن فأبدى اليقينُ عَنِ الْجُمْجُمَهْ.
تُوُفِّي مَسْلَمةُ سنة عشرين ومائة. قاله خليفة. وقَالَ ابن عائذ: سنة إحدى.

9 - ت ن ق: أصبغ بن بن زيد بن علي الجهني مولاهم الواسطي الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - ت ن ق: أصبغ بن بن زيد بن علي الجُهَنيُّ مولاهم الواسطيُّ الوَرَّاق، [الوفاة: 151 - 160 ه]
كاتب المصاحف.
عَنْ: القاسم بن أبي أيوب، وثور بن يزيد، وأبي العلاء الشامي، -[29]- وغيرهم.
وَعَنْهُ: هُشَيم مع تقدمه، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزدي، ومحمد بن يزيد الواسطيون، وتمام عشرة أنفس.
وثَّقه ابنُ معين.
وَقَالَ النَّسائي، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابن سعد: ضعيف.
وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث، وقال: هذه لأصبغ غير محفوظة، ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون، وهو صاحب حديث الفتون بطوله.
قال ابن سعد: مات سنة تسع وخمسين ومائة.

223 - عبد العزيز بن يعقوب بن أبي سلمة ميمون، ويعقوب هو الماجشون، [أبو الأصبغ]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - عبد العزيز بن يعقوب بن أبي سَلَمة ميمون، ويعقوب هو الماجشُون، [أَبُو الأصبغ] [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو يوسف التَّيْميّ مولى آل المُنْكَدر. -[917]-
أحد العلماء بالمدينة.
وهو ابن عمّ عبد العزيز بن عبد الله الماجشُون، يُقال: لُقِّب يعقوب بالماجشُون لحُمرة خَدَّيْه.
يَرْوِي عَنْ: ابن عَمْر، وَعَنْ: الأعرج،
رَوَى عبد العزيز عَنْ: أبيه، ومحمد بن المُنْكَدر،
وَعَنْهُ: أحمد، ومحمود بن خداش، وسريج بن يونس، والزَّعْفرانيّ، وعليّ بن هاشم الرّازيّ.
كنيته أبو الأصبغ، بقي إلى حدود سنة تسعين ومائة، ويوسف أخوه أكبر منه، وأشهر، وهو صدُوق، مُقِلّ.
قال أبو حاتم: لا بأس بِهِ.

5 - إبراهيم بن بكر، أبو الأصبغ البجلي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - إبراهيم بْن بَكْر، أبو الأصبغ البَجَليُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو بشر بن بكر. -[23]-
حَدَّثَ بمصر عَنْ: ثور بْن يزيد، وزرعة بْن إبراهيم.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن البرقي، وجامع بن سوادة.
تُوُفّي قريبًا من سنة عشر ومائتين.

238 - عبد العزيز بن منصور، أبو الأصبغ اليحصبي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - خ د ت ن: أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، أبو عبد الله الأموي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - خ د ت ن: أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، أبو عبد الله الأُمَويّ الفقيه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى عمر بن عبد العزيز.
وُلِد بعد الخمسين ومائة.
وإنّما طلب العِلْم كبيرًا، فلم يلق مالكًا ولا الَّليْث بل تفقّه على ابن وَهْب، وعبد الرحمن بن القاسم وروى عنهما وعن أسامة بن زيد بن أسلم، وأخيه عبد الرحمن بن زيد، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وحاتم بن إسماعيل، والعبّاس بن خَلَف بن إدريس بن عمر بن عبد العزيز، وعيسى بن يونس، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري. والترمذي، والنسائي بواسطة، وأحمد بن الحَسَن التِّرْمِذِيّ، وأحمد بن الفرات، والربيع الْجِيزيّ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المَرْوَزِيّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأبو يزيد القراطيسيّ، وخلْق.
ذكره يحيى بن مَعِين فقال: كان من أعلم خَلْق الله برأي مالك يعرفها مسأله مسألة، متى قالها مالك ومن خالفه فيها.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ صاحب سُنَّةٍ.
وقال أبو حاتم: كان أجلّ أصحاب ابن وَهْب.
وقال ابن يونس: كان يحيى بن عثمان يقول: هو من ولد عبيد المسجد. كان بنو أُمَيّة يشترون للمسجد عبيدًا يخدمونه، وهو من ولد أولئك. وكان مُضْطلِعًا بالفِقْه والنَّظَر، تُوُفّي لأربعٍ بقين من شوّال سنة خمسٍ وعشرين، وكان ذُكِرَ للقضاء في مجلس عبد الله بن طاهر، فسبقه سعيد بن عُفَيْر. -[538]-
وقال ابن يونس: حدَّثني عليّ بن الحَسَن بن قُدَيد، عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن أبي يعقوب البُوَيْطيّ أنّه كان حاضرًا في مجلس ابن طاهر الأمير حين أمر بإحضار شيوخ مصر، قال: فقال لنا: إنّي جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيًا. فكان أول من تكلَّم يحيى بن بُكَيْر، ثمّ تكلَّم ابن ضمرة الزُّهْريّ فَقَال: أصلح الله الأمير، أصْبَغُ بنُ الفَرَج الفقيه العالم الورِع، فذكر الحكاية.
وقال بعض الكبار: ما أخرجت مصرُ مثل أصبغ.
وقال أبو نصر: سَمِعْتُ الربيع والمُزْنيّ يقولان: كنّا نأتي أصبغ قبل قدوم الشّافعيّ، فنقول له: علِّمنا ممّا علَّمك الله.
وقال مُطَرِّف بن عبد الله: أصبغ أفقه من عبد الله بن عبد الحكم.
وروى عليّ بن قُديْد، عن شيخ له قال: كان بين أصْبَغ وبين ابن عبد الحَكَم مباعَدة، وكان أحدهما يرمي الآخر بالبُهتان.
وقال ابن وزير: كان أصبغ خبيث اللسان، كان صاعقة.
ومن مناقب أصبغ: قال ابن قُدَيد: كتب المعتصم في أصبغ ليُحمل إليه في المحنة، فهرب واختفى بحُلْوان؛ رحمه الله.
وفيه يقول الجمل الشاعر:
وطويت أصبغ حقبةً في بيته ... فسترنه جُدْرَ البيوت السُّتَّرِ
أبدَلْتَهُ بِرِجاله وجُمُوعِه ... خَرْقًا مُقَاعَدَةَ النّساءِ الخُدَّرِ
فإذا أراد مع الظّلام لحاجةٍ ... أخذ النِّقابَ وفضْلَ مِرْط المِعْجَرِ

259 - د ن: عبد العزيز بن يحيى بن يوسف، أبو الأصبغ البكائي، مولاهم الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - د ن: عَبْد العزيز بْن يحيى بْن يوسف، أَبُو الأصبغ البكائيّ، مولاهم الحرّانيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي إِسْحَاق الفزاري، وسفيان بن عُيَيْنَة، وعيسى بن يونس، ومحمد بن سلمة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي عن رجل عنه، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، ومحمد بن يحيى الذهلي، وجعفر الفريابي، وطائفة. -[873]-
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال محمد بن يحيى بن كثير: توفي بتل عبدى سنة خمس وثلاثين.

374 - د: محمد بن سماعة، أبو الأصبغ القرشي الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - عبد الملك بن أصبغ، أبو الوليد القرشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - عبد الملك بن أصْبَغ، أبو الوليد القرشي، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولى عثمان رضي الله عنه.
حراني نزل بعلبك،
وَحَدَّث عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، ومنبّه بْن عثمان، -[117]- وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ ووثقه، وعمر بْن سعد المَنْبِجيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون.
تُوُفّي بعد الخمسين.

564 - ن: ميمون بن الأصبغ، أبو جعفر النصيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

564 - ن: ميمون بن الأصبغ، أبو جعفر النصيبي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سعيد بن عامر الضبعي، ويزيد بن هارون، وأبي مسهر، وجماعة.
وَعَنْهُ: جعفر الفريابي، وحاجب بن أركين، وأبو عروبة موسى بن محمد الشامي، وآخرون.
وكان ثقة.
قال النسائي: حدثنا موسى بن محمد قال: حدثنا ميمون قال: حدثنا يزيد بن هارون، فذكر حديثا في قتل الحيات.
توفي سنة ست وخمسين.

116 - أصبغ بن خليل، أبو القاسم القرطبي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - أصبغ بْن خليل، أبو القاسم القُرْطُبيّ الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ مِنْ: الغاز بْن قَيْس، ويحيى بْن يحيى اللَّيثيّ، وأصْبَغ بْن الفرج، وسحنون. -[520]-
وبرع فِي المذهب، وأقرأ وأفتى دهرًا، وكان بارعا في عقد الوثائق، إلا أنّه كان جاهلا بالأثر، ضعيفا؛ يقال: إنه وضع أحاديث نصرا لرأيه فِي عَدَم رفْع اليدين، وغيره.
قَالَ قاسم بْن أصْبغ: سمعته يقول: أحب إليّ أن يكون فِي تابوت خنزير ولا يكون فِيهِ مسند أبي بكر بن أبي شَيْبَة. ثُمَّ دعا عليه قاسم، وقَالَ: هُوَ الَّذِي حرمني السَّماع من بَقيّ بْن مَخْلَد، وكان يحضّ أبي على مَنْعي منه، وكان جارَنا.
وقَالَ بعضهم: إنّ أصْبَغ بْن خليل المالكيّ قرأ عليه أحمد بن خالد بمرية: أسيد بن الحضير، فردّه أصبغ، وقال: بالخاءٍ المعجمة. وهذا يدل على نقص معرفته بالحديث.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن خالد الجباب، وقاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وعاش ثِمانيةً وثمانين سنة.
وتُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. وكان صاحب عِبَادة ووَرَع، رحمه الله.

363 - محمد بن أصبغ بن الفرج، أبو عبد الله المصري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - أصبغ بن مالك، أبو القاسم المالكي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - أصبغ بن مالك، أبو القاسم المالكي الزاهد. [المتوفى: 304 هـ]
نزيل قرطبة.
أصله من قبره. وصحب ابن وضاح أربعين سنة، وكان ابن وضاح يجله ويعظمه.
وَسَمِعَ مِنْ: ابن وضاح، وابن القزاز.
وكان إماما في قراءة نافع.
قرأ على: إبراهيم بن بازي، عن أصحاب ورش.

260 - يحيى بن أصبغ بن خليل، أبو بكر القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - يحيى بن أصبغ بن خليل، أبو بكر القرطبيّ. [المتوفى: 305 هـ]
سَمِعَ: أباه، وببغداد: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وجماعة.
حدَّث عنه: قاسم بن أصبغ، وثابت بن حزم. وكان فاضلًا.

290 - محمد بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - محمد بْن أصبغ بْن محمد بْن يوسف بْن ناصح بن عطاء [المتوفى: 306 هـ]
مولى الوليد بن عبد الملك.
قُرْطُبيّ حافظ فقيه، إمام نَحْويّ واسع العِلم.
رَوَى عَنْ: بَقيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن وضّاح، وجماعة.
تُوُفّي كهْلًا.

52 - إسماعيل بن عمر بن الوليد القرطبي الفقيه، أبو الأصبغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن منير، أبو بكر بن أبي الأصبغ الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عبد العزيز بن مُنير، أبو بكر بن أبي الأَصْبَغ الحَرَّانيُّ، [المتوفى: 339 هـ]
إمام جامع عَمْرو بن العاص، ونزيل مصر.
قرأ القرآن على: أحمد بن هلال. وسمع قراءة نافع من عبد اللَّه بن عيسى عن عيسى بن مينا المدنيّ قالون. وحدث، ودرس مذهب مالك.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن عمر القاضي، ومحمد بن مُفَرِّج القاضي الأندلسيّ القُرْطُبيّ، وغيرهما.
تُوفِّي في شوّال. قاله الدّانيّ.
وَرَوَى عَنْ: محمد بْن سُلَيْمَان المنقري.
وَعَنْهُ: منير الخشّاب، وابن النّحّاس. وكان يروي المسائل الأسديّة، وكان قيّمًا بها، عن أبي الزِّنْبَاع القطّان، عن أبي زيد بن أبي الغَمْر، عن ابن القاسم.
مات في شوّال.

320 - القاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن واضح، أبو محمد الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - القاسم بْن أصبغ بْن محمد بْن يوسف بْن واضح، أَبُو محمد الأندلسيُّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 340 هـ]
مولي الوليد بْن عَبْد الملك الأُمويُّ البَيّانيّ. وبيَّانه محلّةٌ من قُرْطُبة.
هذا مُسْنَد العصر بالأندلس وحافظها ومحدّثها الَّذِي من أخذَ عَنْهُ فقد استراح من الرّحلة.
فإنَّه سَمِعَ: بقي بْن مخلد، ومحمد بْن وضّاح، وأَصبْغ بْن -[739]- خليل، ومحمد بْن عبد السَّلام الخُشَني. ورحل إلى المشرق سنة أربع وسبعين ومائتين، وهو ابن بضع وعشرين سنة، فسمع: محمد بن إسماعيل الصائغ، وجماعة بمكة. وأبا محمد بن قتيبة، ومحمد بن الجهم السمري، والكديمي، وجعفر بن محمد بن شاكر، والحارث بن أبي أسامة، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأبا إسماعيل الترمذي، وأحمد بن أبي خيثمة وَسَمِعَ مِنْهُ " تاريخه " وإسماعيل القاضي، ونحوهم ببغداد. وإبراهيم ابن أبي العنبس القاضي، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه العبسي القصار صاحب وكيع. وكان رفيقه فِي الرحلة محمد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمن.
وصنَّف كتاب " السُّنن " عَلَى وضع " سُنَن أَبِي دَاوُد " لكونه فاته السماع منه. وصنف " مسند مالك "، وكتاب " بر الوالدين "، وغير ذلك.
وكان بصيرًا بالحديث والرجال، نبيلًا فِي النَّحْو والغريب والشِّعْر، مشاوَرًا فِي الأحكام.
وُلِد فِي ذي الحجّة سنة سبْع وأربعين ومائتين، وكان ممتَّعًا بذهنه، لا ينكر منه شيء إلا النسيان، خاصة إلى آخر سنة سبعٍ وثلاثين، فتغّير ذهنه إلى أن مات في رابع عشر جُمَادَى الأولى سنة أربعين.
ومن مصنفاته: كتاب " المنتقى " وهو كصحيح مسلم فِي الصّحّة، وكتاب " المنتقى فِي السُّنّن "، و" آثار التّابعين ". وله مصنف في الأنساب في غاية الحُسْن.
وقيل: ترك التحديث قبل موته بعامين.
رَوَى عَنْهُ: حفيده قاسم بْن محمد، وعبد اللَّه بْن محمد الباجيّ الحافظ، وعبد الوارث بْن سُلَيْمَان، وعبد اللَّه بْن نصْر، وأبو بَكْر محمد بْن أَحْمَد بْن مُفَرِّج، وأحمد بْن القاسم التَّاهْرتيّ، وقاسم بْن محمد بْن عسلون، وأبو عُمَر أَحْمَد بْن الْجَسُور، وأبو عثمان سَعِيد بْن نصر، وخلْق غيرهم.
وتوفي بقُرطُبَة فِي جُمَادَى الأولى.

358 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن عيسى بن أصبغ، أبو إسحاق الباجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - إبْرَاهِيم بْن محمد بْن إبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن عيسى بْن أصْبغ، أَبُو إِسْحَاق الباجيّ. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة، وأحمد بن خالد الجباب، ومحمد بن -[888]- عَبْد اللَّه بْن القوق.
وكان فصيحًا، بليغًا، شاعرًا، لُغَويًّا، فقيهًا، صاحب صلاة باجة.
عاش ثلاثًا وستين سنة.

65 - أصبغ بن قاسم بن أصبغ، أبو القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - أصبغ بن قاسم بن أصبغ، أبو القاسم، [المتوفى: 363 هـ]
من أهل إسْتِجة.
سَمِعَ: محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد بن الْجَبّاب، وحجّ فسمع من أبي جعفر العُقَيْلي، وابن الأعرابي، وسمع " صحيح " البخاري من صالح بن محمد الأصبهاني، عن إبراهيم بن معقل النّسَفي.
ولي قضاء إسْتِجَة، فأساء السّيرة وشَكَوه. وكان جسيمًا وسيمًا.
تُوُفّي في رمضان.

71 - سيد أبيه بن داود، أبو الأصبغ المرشاني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - سِيد أبيْه بن داود، أبو الأصبغ المرشاني الأندلُسي. [المتوفى: 363 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عمر بن لُبَابة، وأحمد بن خالد بن الجباب.
وكان شيخًا صالحًا موصوفًا بالفقه، وحدّث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت