نتائج البحث عن (الْعشي) 25 نتيجة

هو قبل غروب الشمس من حين يضعف نور الشمس ويصفرّ في بلاد جوها غير صافٍ. وهو وقت صلاة
العصر . وكانوا يصلون فيه من القديم، كما نجد في كتب الأنبياء .في القرآن: {{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ}} .وأيضاً: {{وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي}} أي صلاة العصر {{حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ}} .
(العشير)الْعشْر (ج) أعشراء وَالزَّوْج وَالزَّوْجَة والمعاشر وَالصديق والقريب (ج) عشراء
(الْعَشِيرَة)عشيرة الرجل بَنو أَبِيه الأقربون وقبيلته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين}} (ج) عشائر
(الْعشي)الْوَقْت من زَوَال الشَّمْس إِلَى الْمغرب أَو من صَلَاة الْمغرب إِلَى الْعَتَمَة وصلاتا العشى الظّهْر وَالْعصر
العُشَيرُ:
بلفظ تصغير العشر، وهو شجر: لغة في ذي العشيرة، يقال: ذو العشر أيضا.
العُشَيرَة:
بلفظ تصغير عشرة يضاف إليه ذو فيقال ذو العشيرة، قال الأزهري: هو موضع بالصمان معروف نسب إلى عشرة نابتة فيه، والعشر: من كبار الشجر وله صمغ حلو يسمى سكر العشر، وغزا النبي، صلّى الله عليه وسلّم، ذا العشيرة وهي من ناحية ينبع بين مكة والمدينة، وقال أبو زيد: العشيرة حصن صغير بين ينبع وذي المروة يفضل تمره على سائر تمور الحجاز إلا الصيحاني بخيبر والبرني والعجوز بالمدينة، قال الأصمعي: خوّ واد قرب قطن يصبّ في ذي العشيرة واد به نخل ومياه لبني عبد الله بن غطفان وهو يصبّ في الرّمة مستقبل الجنوب وفوق ذي العشيرة مبهل، قال بعضهم:
غشيت لليلى بالبرود منازلا ... تقاد من واستنّت بهنّ الأعاصر
كأن لم يدمّنها أنيس ولم يكن ... لها بعد أيام الهدملة عامر
ولم يعتلج في حاضر متجاور ... قفا الغضن من ذات العشيرة سامر
وقال أبو عبد الله السكوني: ذات العشيرة، ويقال ذات العشر، من منازل أهل البصرة إلى النّباج بعد مسقط الرّمل بينهما رمل الشّيحة تسعة أميال قبله سميراء على عقبة وهو لبني عبس، قلت أنا: وهي التي ذكرها الأزهري، وأما التي غزاها النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، ففي كتاب البخاري العشيرة أو العشيراء، وهو أضعفها، وقيل: العسيرة أو العسيراء، بالسين المهملة، قال السهيلي: وفي البخاري أن قتادة سئل عنها فقال العسير، وقال: معنى العسيرة والعسيراء، بالسين المهملة، أنه اسم مصغّر العسرى والعسراء، وإذا صغّر تصغير الترخيم قيل عسيرة، وهي بقلة تكون أذنة أي عصيفة ثم تكون سحاء ثم يقال لها العسرى، قال الشاعر:
وما منعاها الماء إلا ضنانة ... بأطراف عسرى، شوكها قد تجرّدا
ومعنى هذا البيت كمعنى الحديث: لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ، على اختلاف فيه، والصحيح أنه العشيرة بلفظ تصغير العشرة للشجرة ثم أضيف إليه ذات لذلك، قال ابن إسحاق: هو من أرض بني مدلج، وذكره ابن الفقيه في أودية العقيق وأنشد
لعروة بن أذينة:
يا ذا العشيرة قد هجت الغداة لنا ... شوقا وذكّرتنا أيّامك الأولا
ما كان أحسن فيك العيش مؤتنقا ... غضّا، وأطيب في آصالك الأصلا
العشيرة: أهل الرجل الذين يتكثر بهم أي يصيرون له بمنزلة العدد الكامل، وذلك لأن العشرة في العدد الكامل فصارت العشيرة اسما لكل جماعة من أقارب الرجل الذين يتكثر بهم. والعشير: الزوج والزوجة وكل معاشر قرب أو بعد.
العَشِيُّ: ما بين زوال الشمس إلى غروبها، والمشهورُ أنه آخر النهار وصلاة العشي صلاتا الظهر والعصر، والعَشْيُ: مصدر الأعشى وهو الذي لا يبصر بالليل.
أمالي العشيات
في الحديث.
للإمام، الحافظ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بالحاكم، النيسابوري.
المتوفى: سنة 405.

أبو أمامة اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج حمير يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.

معجم الصحابة للبغوي

أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.
حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان.

1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة

غزوة بواط، وغزوة العشيرة

سير أعلام النبلاء

غزوة بواط، وغزوة العشيرة

غزوة بواط:
وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول غازيا، فاستعمل على المدينة السائب أخا عثمان بن مظعون، حتى بلغ بواط من ناحية رضوى ثم رجع ولم يلق حربا.

غزوة العشيرة:
وخرج غازيا في جمادى الأولى, واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد، حتى بلغ العشيرة، فأقام هناك أياما، ووادع بني مدلج. ثم رجع فأقام بالمدينة أياما. والعشيرة من بطن ينبع.
وقال يونس، عن ابن إسحاق: حدثني يزيد بن محمد بن خشيم عن محمد بن كعب القرظي قال: حدثني أبوك محمد بن خثيم المحاربي، عن عمار بن ياسر قال: كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع. فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بها شهرا، فصالح بها بني مدلج، فقال لي علي: هل لك يا أبا اليقظان أن نأتي هؤلاء؛ نفرا من بني مدلج يعملون في عين لهم؛ ننظر كيف يعملون؟ فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعة، ثم غشينا النوم فنمنا، فوالله ما أهبنا إِلاَّ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقدمه، فجلسنا، فيومئذ قال لعلي: "يا أبا تراب". لما عليه من التراب.
*العشيرة (غزوة) فى (جمادى الاولى سنة 2 هـ) خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد أن استخلف على المدينة أبا سلمى بن عبد الأسد المخزومى ليعترض عيرًا عظيمة لقريش، جمعوا فيها أموالهم وكان يرأسها أبو سفيان بن حرب، فلما بلغ الجيش الإسلامى الذى كان قوامه (150) من المهاجرين ذا العشيرة وجد العير قد مضت.
وحالف النبى فى هذه الغزوة بنى مدلج وحلفاءهم، ثم رجع إلى المدينة ينتظر العير حينما ترجع من الشام، ولما رجعت حدثت غزوة بدر الكبرى.
في الفرنسية/ Clan
في الانكليزية/ Clan
العشيرة هي الصورة البدائية للاجتماع الإنساني، وتتميز بانتماء أفرادها إلىطوطم واحد، واشتراكهم في ملكية واحدة، وتضامنهم في أخذ الثأر من خصومهم، وتأليفهم كتلة حربية واحدة.
والعشيرة أضيق من القبيلة لأن عشيرة الرجل بنو أبيه الأقربون على حين ان القبيلة ( Tribu) وحدة سياسية مؤلفة من عدة عشائر.
وفي كليات ابي البقاء: كل جماعة كثيرة من الناس يرجعون إلىأب مشهور بأمر زائد فهو شعب كعدنان، ودونه القبيلة وهي ما انقسمت فيها انساب الشعب كربيعة ومضر، ثم العمارة، وهي ما انقسمت فيها انساب القبيلة كقريش وكنانة، ثم البطن، وهي ما انقسمت فيها أنساب العمارة كبني عبد مناف وبني مخزوم، ثم الفخذ، وهي ما انقسمت فيها انساب البطن كبني هاشم وبني امية، ثم العشيرة، وهي ما انقسمت فيها انساب الفخذ كبني العباس وبني ابي طالب، الحي يصدق على الكل.

غزوة العُشَيْرَة.
2 جمادى الأولى - 623 م
في البخاري عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قال: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقِيلَ لَهُ: كَمْ غَزَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَةٍ؟ قَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ. قِيلَ: كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: سَبْعَ عَشْرَةَ. قُلْتُ: فَأَيُّهُمْ كَانَتْ أَوَّلَ؟ قَالَ: الْعُسَيْرَةُ، أَوِ الْعُشَيْرُ. قال ابن حجر: وغزوة العشيرة كانت في أثناء السنة الثانية قبل وقعة بدر. قال ابن إسحاق: فسلك - أي النبي صلى الله عليه وسلم - على نقب بني دينار ثم على فيفاء الخبار فنزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهر يقال لها ذات الساق فصلى عندها ... وصنع له عندها طعام فأكل منه وأكل الناس معه ... واستقي له من ماء به يقال له المُشْتَرِب، ثم ارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم فترك الخلائق بيساره وسلك شعبة يقال لها شعبة عبد الله ... ثم صب لليسار حتى هبط يَلْيَل فنزل بمجتمعه ومجتمع الضَّبُوعة واستقى من بئر بالضبوعة ثم سلك الفرش فرش ملل حتى لقي الطريق بصحيرات اليمام ثم اعتدل به الطريق حتى نزل العشيرة من بطن ينبع فأقام بها جمادى الأولى وليالي من جمادى الآخرة، وادع فيها بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة ثم رجع الى المدينة ولم يلق كيدا.

ثورة العشير ونهبهم لغزة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة العشير ونهبهم لغزة.
680 جمادى الآخرة - 1281 م
ثار العشير ونهبوا مدينة غزة، وقتلوا خلقا كثيرا وأفسدوا، فبعث السلطان الأمير علاء الدين أيدكين الفخري على عسكر من دمشق، وخرج من القاهرة الأمير شمس الدين سنقر البدوي على عسكر.

قتال العشير والعربان بسبب كثرة فسادهم ببلاد القدس ونابلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال العشير والعربان بسبب كثرة فسادهم ببلاد القدس ونابلس.
750 جمادى الآخرة - 1349 م
في عاشر جمادى الآخر خرحت التجريدة من مصر إلى قتال العشير والعربان، وسببه كثرة فسادهم ببلاد القدس ونابلس، وكان قد قبض على أدى بن فضل أمير جرم، وسجن بقلعة الجبل، ثم أفرج عنه بعناية الوزير منجك، فجمع أدى وقاتل سنجر بن علي أمير ثعلبة فمالت حارثة مع أدى، ومالت بنو كنانة مع سنجر، وجرت بينهم حروب كثيرة، قتل فيها خلائق، وفسدت الطرقات على المسافرين، فخرجت إليهم عساكر دمشق، فلم يعبئوا بهم، فلما ولي الأمير يلجك غزة استمال أدى بعد أيام، وعضده على ثعلبة؛ واشتدت الحروب بينهم، وفسدت أحوال الناس، فركب يلجك بعسكر غزة ليلا، وطرق ثعلبة، فقاتلوه وكسروه كسرة قبيحة، وألقوه عن فرسه إلى الأرض، وسحبوه إلى بيوتهم فقام سنجر بن علي أمير ثعلبة عليهم حتى تركوا قتله، بعد أن سلبوا ما عليه، وبالغوا في إهانته، ثم أفرجوا عنه بعد يومين فعاد يلجك إلى غزة، وقد اتضع قدره وتقوى العشير، بما أخذوه من عسكره، وعز جانبهم، فقصدوا الغور، وكبسوا القصير المعيني، وقتلوا به جماعة كثيرة من الجبلية وعمال المعاصر، ونهبوا جميع ما فيه من النقود والأعمال والعسكر وغيره، وذبحوا الأطفال على صدر الأمهات، وقطعوا الطرقات، فلم يدعوا أحداً يمر من الشام إلى مصر حتى أخذوه، وقصدوا القدس، فخلى الناس منه ثم قصدوا الرملة ولد فانتهبوها؛ وزادوا في التعدي، وخرجوا عن الحد، فوقع الاتفاق على ولاية الأمير سيف الدين دلنجي نيابة غزة، وأبقى على إقطاعه بمصر، وخلع عليه وأخرج إليها وكتب بخروج ابن صبح من دمشق على ألفي فارس، وتجهز الوزير منجك ومعه ثلاثة أمراء من المقدمين، في يوم السبت رابع عشره، وبينما الوزير ومن معه في أهبة السفر إذ قدم الخبر أن الأمير قطيلجا توجه من حماة إلى نيابة حلب، عوضاً عن الأمير أرقطاي وهذا وقد قدم الوزير النجابة لكشف أخبار العشيرة، فلما رحل عن بلبيس عادت نجابته بأن ثعلبة ركبت بأجمعها، ودخلت برية الحجاز، لما بلغهم مسير العسكر إليهم، فنهب أدى كثيراً منهم، وانفرد في البلاد بعشيرة، فعاد الوزير بمن معه، وعبر القاهرة في ثاني عشريه بعد أربعة أيام، ثم في مستهل رجب قدم الخبر بأن الأمير دلنجي نائب غزة بلغه كثرة جميع العشير، وقصدهم نهب لد والرملة؛ فركب إليهم ولقيهم قريباً من لد، منزل تجاههم، وما زال يراسلهم ويخدعهم حتى قدم إليه نحو المائتين من أكابرهم، فقبضهم وعاد إلى غزة، وقد تفرق جمعهم، فوسطهم كلهم قدم الأمير قبلاي غزة، فاحتال على أدى حتى قدم عليه، فأكرمه وأنزله، ثم رده بزوادة إلى أهله فاطمأنت العشرات والعربان لذلك، وبقوا على ذلك إلى أن أهل رمضان، ثم حضر أدى في بنى عمه لتهنئة قبلاي بشهر الصوم فساعة وصوله إليه قبض عليه وعلى بني عمه الأربعة، وقيدهم وسجنهم، وكتب إلى على بن سنجر: " بأني قد قبضت على عدوك ليكون لي عندك يد بيضاء، فسر سنجر بذلك، وركب إلى قبلاى، فتلقاه وأكرمه، فضمن له سنجر درك البلاد، ورحل قبلاى من غده ومعه أدى وبنو عمه يريد القاهرة، فقدم في يوم الاثنين حادي عشره، فضربوا على باب القلة بالمقارع ضرباً مبرحاً وألزم أدى بألف رجل ومائتي ألف درهم، فبعث إلى قومه بإحضارها، فلما أخذت سمر هو وبنو عمه في يوم الاثنين خامس عشريه وقت العصر، وسيروا إلى غزة صحبة جماعة من أجناد الحلقة، فوسطوا بها، فثار أخو أدى، وقصد كبس غزة، فخرج إليه الأمير دلنجى ولقيه على ميل من غزة، وحاربه ثلاثة أيام، وقتله في اليوم الرابع بسهم أصابه، وبعث دلنجي بذلك إلى القاهرة، فكتب بخروج نائب صفد ونائب الكرك لنجدته.

183 - عبد المحسن بن أبي عبد الله بن علي بن عيسى، أبو محمد العشيشي الشامي ثم المصري الفامي السطحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - عَبْد المحسن بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن عيسى، أَبُو مُحَمَّد العُشَيْشيُّ الشاميُّ ثم الْمَصْريّ الفاميُّ السطحيُّ، [المتوفى: 633 هـ]
قيِّمُ سطح الجامع العتيق، وصاحب الواعظ أَبِي الْحَسَن بْن نجا.
صَحِبَهُ مدّةً؛ وسَمِعَ منه، ومن أَبِي طاهرٍ السلفي.
ولد سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة.
روى عَنْهُ زكي الدّين المنذريُّ، وابن الْجَوْهريّ، وأهل القاهرة. وبالإجازة القاضي تقي الدّين سُلَيْمَان. وما أظنُّه روى غير " جزء الذُّهليّ".
وكان رجلًا صالحًا، ديِّنًا.
تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ربيع الأوّل.
وأجاز أيضًا لعيسى الشجريّ، وسعد السَّكاكريّ.
*العشيرة (غزوة) فى (جمادى الاولى سنة 2 هـ) خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد أن استخلف على المدينة أبا سلمى بن عبد الأسد المخزومى ليعترض عيرًا عظيمة لقريش، جمعوا فيها أموالهم وكان يرأسها أبو سفيان بن حرب، فلما بلغ الجيش الإسلامى الذى كان قوامه (150) من المهاجرين ذا العشيرة وجد العير قد مضت.
وحالف النبى فى هذه الغزوة بنى مدلج وحلفاءهم، ثم رجع إلى المدينة ينتظر العير حينما ترجع من الشام، ولما رجعت حدثت غزوة بدر الكبرى.
أمالي العشيات
في الحديث.
للإمام، الحافظ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بالحاكم، النيسابوري.
المتوفى: سنة 405.
مضروب الأشل في الذراع، وقيل: هو عشر القفيز.
والعشير: عشر العشر، وعلى هذا فيكون المعشار واحدا من ألف، لأنه عشر عشر العشر، فيصح أن تضع على هذا القول:
العشر «للديسيمتر»، والعشير «للسنتيمتر»، والمعشار «للمليمتر».
«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1251، 1252».

من صلاة المغرب إلى العتمة.
«أنيس الفقهاء ص 74».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت