|
(الإعصار) ريح تهب بِشدَّة وتثير الْغُبَار وترتفع كالعمود إِلَى السَّمَاء و (فِي الجغرافيا) منْطقَة من الضغط تجذب الرِّيَاح إِلَى مركزها فِي اتجاه عكس عقارب السَّاعَة فِي نصف الكرة الشمالي وَالْعَكْس فِي نصف الكرة الجنوبي وتعرف هَذِه المناطق فِي الْعرُوض الْوُسْطَى بالمنخفضات الجوية (ج) أعاصير وَفِي الْمثل (إِن كنت ريحًا فقد لاقيت إعصارا) يضْرب للمدل بِنَفسِهِ إِذا لقِيه من أذله ونال مِنْهُ
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ع ص ر [إعصار]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ .قال: الريح الشديدة التي تجري بالعذاب.قال: فهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:فله في آثارهنّ خوار...وحفيف كأنّه إعصار
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن عِصَار
من (ع ص ر) الحين، والغبار الشديد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن عُصَار
من (ع ص ر) ما يتحلب من الشيء إذا عصر. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الإعصار: بِالْكَسْرِ فشردن وَقَالَ الْحُكَمَاء وَقد تحدث ريَاح مُخْتَلفَة الْجِهَة دفْعَة فتدافع تِلْكَ الرِّيَاح الْأَجْزَاء الأرضية فتنضغط تِلْكَ الْأَجْزَاء بَينهَا مُرْتَفعَة كَأَنَّهَا تلتوي على نَفسهَا وَهِي الإعصار بِالْكَسْرِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَعْصَار: وَيُقَال لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ (كردباد) وبالهندية (بهكولا) . نعم النَّاظِم:(دخل اللابس الْأَحْمَر إِلَى الْوسط وَبَدَأَ بالرقص...)(أعصار من تُرَاب الشُّهَدَاء ارْتَفع...)
نعم النَّاظِم:(اللابسون للثياب الْخضر كَأَنَّهُمْ صور من الْبشر ... )(بِحَمْد الله أَن مرادي من الْأَخْضَر أصبح نخيلا ... )وَقَرِيب من هَذَا تحضرني قصَّة، كنت يَوْمًا مَعَ بعض طلبة الْعلم من الأصدقاء وَالْأَصْحَاب نتنزه باتجاه حديقة (فَرح نجش) الْوَاقِعَة إِلَى الْجِهَة الجنوبية من (أَحْمد نكر) ووصلنا إِلَى قرب مستنقع المَاء فِيهَا بِكُل نشاط وسرور وكل وَاحِد منا أَخذ يتَذَكَّر وَطنه وهواءه ويفرغ هموم الغربة وَالْهجْرَة عَن كَاهِله وَكَانَت مياه هَذَا المستنقع صَافِيَة وثمار الْمَوْسِم ناضجة، فَجْأَة قَامَ إعصار وَبَدَأَ يرقص ويهز مَا حولنا، وَوصل إِلَى مياه المستنقع الَّتِي بدأت تَدور على نَفسهَا وترتفع وتهبط متعاقبة حَتَّى لتصل إِلَى ارْتِفَاع المنارة ويشاهدها الناظرون وَلما خَافَ وارتعب الجالسون انفض مَجْلِسنَا وَنحن نذرف الدُّمُوع وَالْحَسْرَة على ذَلِك. وأصبحت كلما ذهبت إِلَى تِلْكَ الحديقة أَتَذكر بحرارة هَؤُلَاءِ الأصدقاء متألما مستشهدا بِهَذَا الْبَيْت من الشّعْر:(أَلا أيتها الحديقة قولي إِذا كنت صَادِقَة ... )(إِذا كنت حديقة كتلك الحديقة فَأَيْنَ أَصْحَابِي لَا أَرَاهُم ... ) |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن حسين المسعودي. المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجزية الأمصار، وتزجية الأعصار
وهو اسم: (تاريخ الوصاف). الذي سبق تفصيله في: التاريخ. فلا حاجة إلى الإعادة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء العصاري
هو الزاهد، أبو محمد: العباس بن محمد بن أبي منصور العصاري، الطوسي، الواعظ. المتوفى: سنة... وفيه: أحاديث، وحكايات، وأشعار. انتخبه الإمام، تاج الإسلام الدين: أبو سعد السمعاني. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
(إِعْصَارٌ)وسأل نافع عن قرله تعالى: (إِعْصَارٌفِيهِ نَارٌ) .فقال ابن عباس: الريح الشديدة.واستشهد له بقول الشاعر:فلَهُ في آثارِهنَّ خوارٌ. . . وحفيفٌ كأنَّه إعصارُ(تق) ، زاد في (ك، ط) :التى تجرى بالعذاب.= الكلمة من آية البقرة 266:(أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (266) .وحيدة الصيغة، ومعها فى القرآن من مادتها:الفعل من العصر فى آيتى يوسف: (إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا) .(فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) .والمعصرات فى آية النبأ 14، والعصر بمعنى الدهر والزمن فى آية العصر.وتفسير الإعصار بالريح الشديدة، قريب، مع ملحظ دلالة مادته علىالاعتصار. بالضغط لاستخلاص العصارة (أَعْصِرُ خَمْرًا) وسميت السحبالممطرة بالمعصرات لما تعتصرمن المطر. كما أطلق الإعصار على الريح الشديدةأو هو " الغبار الذى يسطع مستديرا. . . ويقال فى غبار العَجاجة أيضا إعصار"ومنه الآية (مقاييس اللغة) .وقال الجوهرى: والإعصار ريح تهب تثير الغبارفيرتفع فى السماء كأنه عمود (إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ) ويقال: هى ريح تثير سحابْا ذات رعد وبرق (ص) وهو بلفظه تأويل الطبرى للكلمة، ثم أسند عن ابن عباس، قال: ريح فيها سموم شديدة. وعنه أيضا: هى السموم الحارة. وعند الراغب:الإعصار ريح تثير الغبار (المفرات) .
|
المخصص
|
أَبُو عبيد: الصّاب - ضرب من الشّجر مرّ.
أَبُو عَمْرو: واحدته صابة. صَاحب الْعين: الخدْلة - السَّاق من الصّابة. أَبُو عبيد: السّلَع - ضرب من الشّجر مرّ. قَالَ أَبُو عَليّ: وَإِنَّمَا قيل للسُمّ سلعٌ تَشْبِيها بِهِ وَلم يَضَعهُ صَاحب الْعين على التَّشْبِيه بل قَالَ السّلع - شجر مرّ وَقيل هُوَ السمّ. أَبُو حنيفَة: الصّبر - عُصارة نبتٍ شَبيه بنبات السّوسن الْأَخْضَر إِلَّا أَنه أَكثر وَرقا يُؤْخَذ ذَلِك الْوَرق فيُقدح فِي المعاصير وتسيل عصارته إِلَى حِباب مجيّرة ويقرّ حَتَّى يمتن ثمَّ يُجعل فِي الجُرُب ويشمّس حَتَّى يشتدّ ثمَّ يحمل فِي الْبِلَاد والمِقر - نَبَات الصّبر وَزعم أَنه يخرج الصّبر مِنْهُ أَولا ثمَّ الحُضُض يُقَال الحضُض والحضَض والحُظُظ والحظَظ ثمَّ ثُفله الَّذِي يبْقى يُقَال لَهُ المَقِر. ابْن دُرَيْد: أمقَرت لفُلَان شَراباً - أمررته لَهُ وكل شَيْء أنقعته فِي شَيْء فقد مقرْته فِيهِ وَهُوَ مَقير وممقور وممقّر. أَبُو حنيفَة: وَيُقَال لشجر الْمقر العلَسيّ. ابْن دُرَيْد: الثُفّاء - الصّبر وَقيل حبّ الرّشاد. ابْن السّكيت: أعقى الشَّيْء - صَار مرّاً. أَبُو عُبَيْدَة: القار - الشّجر المرّ. أَبُو حنيفَة: هَذَا أقيَر من هَذَا - أَي أمرّ مِنْهُ. ابْن دُرَيْد: يسمّى الخَضخاض قاراً. أَبُو حنيفَة: القِشْب - نَبَات يشبه الْمقر يسمو من وَسطه قضيب فَإِذا طَال تنكّس من رطوبته وَفِي رَأسه ثَمَرَة ويضجّج بالقِشْب سِباع الطير فيقتلها وَمن عالجه شدّ أَنفه وَإِلَّا ضرّه. ابْن دُرَيْد: العزْوَق - حمل شجر فِيهِ بشاعة وَرُبمَا سمّي الفستق عَزوقاً وَقد تقدم. صَاحب الْعين: الدّفْلى - من الشّجر المرّ واحده وَجمعه سَوَاء. أَبُو حنيفَة: الدّهن - شجر كالدّفلى. صَاحب الْعين: العفْص - شجر يحمل مرّة بلّوطاً وَمرَّة عفْصاً وعفّصْت الحِبر - جعلت فِيهِ العفْص. غَيره: العسبِق - شجر مرّ الطّعم. ابْن دُرَيْد: الشّريس - نبت بشع الطّعم وكل بشيع الطّعم شريس. صَاحب الْعين: الصُبار - حمل شجر شَدِيد الحموضة لَهُ عجم أَحْمَر عريض يُجلَب من الْهِنْد. أَبُو عبيد: المُمقِر - الحامض أَيْضا. ابْن السّكيت: الحبْن - الدِفلى. التحلية أَبُو حنيفَة: السّلَع - شجر مثل السّنعبُق إِلَّا أَنه ينْبت بِقرب الشَّجَرَة ثمَّ يتعلّق بهَا فيرتقي فِيهَا حِبَالًا خضرًا لَا ورق لَهَا وَلَكِن قُضبان تلتفّ على الغصون وتتشبّك وَله ثَمَرَة مثل عناقيد الْعِنَب صغَار فَإِذا ينع اسودّ فتأكله القرود فَقَط وَإِذا قُصِف سَالَ مِنْهُ مَاء لزج صَاف لَهُ سعابيب وَقيل السّلَع - سمٌ كُله وَهُوَ لقَط قَلِيل فِي الأَرْض لَهُ وريقة صُفيراء شاكة كأنّ شَوْكهَا زغب وَهُوَ بقلة تفرّش كَأَنَّهَا رَاحَة الْكَلْب لَا أرومة لَهَا وَلَيْسَ بمستنكر أَن ترعاه النّعم مَعَ مرارته فقد ترعى الحنظل الخُطبان وَقيل السّلَع - بقلة من الذُكور خبيثة الطّعم. ابْن دُرَيْد: العسْبِق - شجر مرّ الطّعم. |
سير أعلام النبلاء
|
الجبريلي، ابن العصار:
5161- الجبريلي 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو أَحْمَدَ، أَسَعْدُ بنُ بلدرك بنِ أَبِي اللِّقَاءِ الجِبْرِيْلِيُّ البَوَّابُ. وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. سَمِعَ وَهُوَ كَبِيْر مِنْ أَبِي الخَطَّابِ بن الجَرَّاحِ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ العَلاَّفِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَرِ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ المَنِّيِّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وسبعين وخمس مائة. 5162- ابن العصار 2: العَلاَّمَةُ الأَدِيْبُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ الحَسَنِ السُّلَمِيُّ، ثُمَّ العَبَّاسِيُّ الرَّقِّيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ اللُّغَوِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الغَنَائِمِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَأَبِي العز بن كادش. وَطَلَبَ الحَدِيْثَ، وَقرَأَ كَثِيْراً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الفُتُوْحِ بنُ الحُصْرِيِّ وَغَيْرهُ. وَكَانَ عَجَباً فِي اللُّغَة، ثَبْتاً فِي النَّقلِ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: لَمْ يَكُنْ لَهُ عيب سِوَى تَقنِيطِه عَلَى نَفْسِهِ، وَلَهُ فِي ذَلِكَ حِكَايَاتٌ، وَخَلَّفَ مَالاً طائلًا. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 246"، ووقع عنده [أحمد بن أسعد] بدل [أبو أحمد أسعد] . 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 257"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 175". |
|
النحوي، اللغوي: علي بن عبد الرحيم بن الحسن السُّلَمي العباسي الرّقي، أبو الحسن بن العصَّار (¬1).
ولد: سنة (508 هـ) ثمان وخمسمائة. من مشايخه: أبو العز بن كادش، وأبو منصور بن الجواليقي وغيرهما. من تلامذته: أبو الفتوح بن الحُصري وأبو البقاء عبد الله بن الحسن العكبري الضرير وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "انتهت إليه الرئاسة في معرفة اللغة العربية .. وكان تاجرًا موسرًا ضابطًا ممسكًا .. وخطه المرغوب فيه المتنافس في تحصيله فإنه كان مليح الخط جيد الضبط ولا أعرف له مصنفًا ولا سمعت له شعرًا" أ. هـ. * إنباه الرواة: "وكان يتجر ويذكر بالبخل والإمساك وكتب بخطه الكثير من كتب اللغة وشعر العرب وقد كان يقع في خطه الغلط مع كثرة ضبطه واحترازه، وقيل: إنه لم يكن ذكيًا، وإن النحو لم يتهيأ له معرفة ما قرأ منه على الوجه ... ، وقد كان -رحمه الله- حريصًا على الفوائد وطلبها ويسطرها على كتبه المنتسخة بخطه" أ. هـ. * السير: "كان عجبًا في اللغة، ثبتًا في النقل قال ابن النجار: لم يكن له عيب سوى تقنيطه على نفسه، وله في ذلك حكايات، وخلّف مالًا طائلًا" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان علَّامة العرب وحجة الأدب في نقل اللغة .. وكان مليح الخط، أنيق الوراقه والضبط ثقة ... وكان الفضلاء يترددون إليه ويقرأون عليه كتب الأدب .. كان آية في اللغة وهو متوسط في النحو وكان تاجرًا متمولًا، سافر إلى مصر" أ. هـ. * الشذرات: "كان علامة في اللغة، حجة في العربية" أ. هـ. وفاته: سنة (576 هـ) ست وسبعين وخمسمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعصار 'جونو ' العنيف يضرب دول الخليج.
1428 جمادى الأولى - 2007 م ضرب إعصار "جونو " المداري العنيف سواحل سلطنة عمان المطلة على بحر العرب، وبلغت شدة رياحه 200 كيلو متر فى الساعة، ووصل ارتفاع الأمواج إلى 12 متراً وكان قد تم إجلاء الآلاف من المواطنين العمانيين من السواحل في إجراءات احترازية استعداداً للإعصار وبدأت الأمطار بالهطول على جزيرة "مصيرة" ومنطقة "رأس الحد" بشرق البلاد قبل وصول الإعصار، وأعلنت حالة الطوارئ في القوات المسلحة والشرطة في مختلف الجهات الرسمية، ونشرت سيارات في المناطق المتوقع تعرضها لأضرار ناجمة عن الإعصار. وحذرت السلطات الحكومية السكان من الإعصار الذي هو حدث غير معتاد في منطقة الخليج العربي خصوصا في هذا الوقت من السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حدوث إعصار "أيلا" ببنجلاديش والهند.
1430 جمادى الآخرة - 2009 م ضرب إعصار أيلا كلاً من بنجلاديش والهند، فأدى إلى مقتل وتشريد مئات الآلاف, كما أن أكثر من تسعة ملايين شخص عاشوا ظروفاً صعبة دون ماء أو غذاء. وقد قتل نحو 275 شخصاً على الأقل، كما دمرت مئات الآلاف من المنازل. وذكر مسئولون بولاية البنجال الغربية بالهند أن أكثر من خمسة ملايين قد نزحوا، من بينهم أكثر من مليون شخص تقطعت بهم السبل إلى جزر صنداربان وحدها، ومعظمهم بدون غذاء أو ماء. وكانت الأمطار الغزيرة التي تبعت الإعصار، رفعت من منسوب المياه، ودمرت التعزيزات الطينية في دلتا جزر صنداربان، وتسببت في فيضانات واسعة وانهيارات أرضية، وظهرت حالات إسهال بسبب النقص الحاد في مياه الشرب، وفُقِد مئات الأشخاص بالمقاطعات المتضررة وعددها 15 ومعظمها على الساحل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - محمد بن عبد الله بن حسن، أبو عبد الله الجرجاني العَصَّار. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان مع أحمد بن حنبل في اليمن، رَوَى عَنْ: عبد الرّزّاق، وإبراهيم بن الحَكَم بن أَبان. وَعَنْهُ: عِمران بن موسى السّخْتيانيّ، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن المهلَّبيّ، وإبراهيم بن نومرد. قال حمزة السَّهْميّ: هو أوّل من أظهر مذهب الحديث بجرجان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - القاسم بْن عيسى، أبو بَكْر العصّار. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
دمشقيّ مشهور، ثقة. سَمِعَ: مؤمّل بْن إهاب، وإبراهيم بْن يعقوب الْجُوزَجَانيّ، وعبد السّلام بْن عتيق، وموسى بْن عامر المُرِّيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بْن حُمَيْد بْن معتوق، وأبو هاشم عَبْد الجبّار، ومحمد بْن المظفّر، وأبو بَكْر الرَّبَعِيّ، وأبو أحمد الحاكم، وابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - ذو النُّون بن أَحْمَد بن محمد، أبو الفَيْض المصريّ العصَّار. [المتوفى: 447 هـ]
سمع القاضي أبا الحسن الحلبيّ، وغيره. روى عنه أبو عبد اللَّه الرازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - الحسين بن الحسن بن محمد بن علي بن يمن، أبو القاسم العصار، عرف بابن بعصين الكرخي. [المتوفى: 511 هـ]
سمع أبا محمد الجوهري، وأبا يعلى القاضي. توفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - سعدُ بْن عليّ بْن أَبِي سعد بْن عليّ بْن الفضل، أبو عامر الْجُرْجانيّ، الواعظ، المعروف بالعَصّاريّ، [المتوفى: 544 هـ]
نسبة إلى عصر البُزُور، وكذلك أهل جُرْجان يُنسَبون. كَانَ إمامًا فاضلًا، فيه صَلاح، وزُهد، وخير، سافر الكثير، ودخل البلدان، ودخل بغداد قبل الخمسمائة، فسمع من جعفر السراج، والمبارك ابن الطّيوري، وأبي غالب ابن الباقِلّانيّ، ومن: أَبِي سعد المطرِّز، وأبي عليّ الحداد، وقبلهما من أَبِي مطيع بأصبهان. قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه حلْية الأولياء لأبي نُعيم بمَرْو، وآخر ما لقيته بنَيْسَابور سنة أربع وأربعين، وقال لي: ولدتُ بجُرجان في سنة ثمان وستين وأربعمائة. قلت: وروى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - العبّاس بْن محمد بْن أَبِي منصور، أبو محمد الطَّابَرَانيّ، الطُّوسيّ، العصّاري، الواعظ، ولقبه عباسة. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ صالح، سكن نَيْسابور، وكان يعِظُ بعض الأوقات، وتفرّد برواية " الكشف والبيان في التّفسير " للأستاذ أَبِي إسحاق الثّعالبيّ، بروايته عن القاضي محمد بن سعيد الفرّخزادي عَنْهُ، وسمع أبا الحسن المَدِينيّ، وأبا عثمان إسماعيل الأبريسمي، ولد قبل السبعين وأربعمائة. وروى عنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، والمؤيَّد الطُّوسيّ وهو سِبْطُه، وأبو -[965]- سعد الصّفّار، وعُدِم في نَوْبة الغُزّ في شوّال بنَيْسابور، رحمه اللَّه، وقد قارب السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - عليّ بن عبد الرحيم بن الحسن بن عبد الملك، أبو الحسن ابن العصّار السُّلَميّ، المِرداسيّ، الرَقّيّ، ثم البغدادي، اللغوي. [المتوفى: 576 هـ]
كان علامة العرب وحُجة الأدب فِي نقل اللغة. أخذ عن أبي منصور ابن الجواليقي، وكتب الكثير. وأكثر المطالعة. وكان مليح الخط، وأنيق الوِراقة والضبط، ثقة، ثبتا. سافر إلى مصر تاجرا، وأقام بها مدة، وقرأ بها الأدب على أبي الحجاج يوسف بن محمد بن الحسين الكاتب ابن الخلال صاحب ديوان الإنشاء. ثم قدِم بغداد، وتصدر للإقراء والإفادة فِي داره. وكان الفُضلاء يترددون إليه، ويقرؤون عليه كتب الأدب. وسمع من أبي الغنائم ابن المهتدي، وأبي العز بْن كادَش، وجماعة. روى عنه أبو الفتوح ابن الحُصري، وابن أخته أَحْمَد بْن طارق، وغيرهما. وتُوُفي فِي المحرم. ووُلِد سنة ثمانٍ وخمس مائة. قال ابْن النجار: وخلف مالًا طائلًا، وكان بخيلًا مقترًا على نفسه رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى. قلت: كان آيةً فِي اللغة، وهو متوسط فِي النحْو، وكان تاجرًا متمولًا، سافر إلى مِصْر. ويحضر حلقة ابْن بَري ويأخذ عَنْهُ النحو. وكان ابْن بَري -[588]- يأخذ عَنْهُ اللغة، وكان يحفظ من أشعار العرب ما لا يوصف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن حسين المسعودي. المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تجزية الأمصار، وتزجية الأعصار
وهو اسم: (تاريخ الوصاف) . الذي سبق تفصيله في: التاريخ. فلا حاجة إلى الإعادة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء العصاري
هو الزاهد، أبو محمد: العباس بن محمد بن أبي منصور العصاري، الطوسي، الواعظ. المتوفى: سنة ... وفيه: أحاديث، وحكايات، وأشعار. انتخبه الإمام، تاج الإسلام الدين: أبو سعد السمعاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عبر الأعصار، وخبر الأمصار
للحسيني. قال ابن حجي: كتب الحسيني إلى شهر وفاته: وهو: شعبان، سنة 765، خمس وستين وسبعمائة. والمشهور منه: إلى آخر سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. وكأنه سقط منه: الكراس الأخير. وذيل: الحافظ العراقي. من: أول سنة 41، إحدى وأربعين، إلى آخر: سنة 63 ثلاث وستين. وقد تساهل فيه، وليس هو على قدر علمه. والأكثر منه مأخوذ من: (ذيل الحسيني) . قال: وقد وقفت على وفيات أخر. للشيخ: زين الدين. بخطه، بعد تلك الوفيات. ولخصت منه: كراريس. انتهى. ولما لم يكن ما يجمع الأمرين، أعني: الحوادث، والوفيات، على الوجه الأتم. شرع مفتي الشام، الشهاب: أحمد بن حجي السعدي. في كتابة (ذيل) : من: أول سنة 741، إحدى وأربعين وسبعمائة، على وجه الاستيعاب للحوادث، والوفيات. فكتب منه: سبع سنين. ثم شرع من: أول سنة 769، تسع وستين وسبعمائة. فانتهى إلى: أثناء ذي القعدة، سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. وذلك قبل ضعفه ضعفة (2/ 1123) الموت. غير أنه سقط منه: سنة 75 خمس وسبعين، فعدم. وقد أوصى: لتلميذه: أبي بكر بن أحمد بن شهبة الأسدي. أن يكمل الخرم: من سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة، إلى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة، فكمله. ثم أراد أن يذيله من حين وفاته. ثم رأى أن يستأنف الأمر. فشرع من أول الذيل، لأنه كتب فوائد جمة قد أهملها شيخه، ويحتاج الكتاب إليها. فألحق كثيرا منها في الحواشي. فجعل: (ذيلا حافلا) . فذكر: كل شهر، وما فيه من: الحوادث، والوفيات، إلى وفاته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرائد الأعصار، في مدح النبي المختار
لابن العطار: أحمد بن محمد الدنيسري. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Vortex اعصار دوامة
|