|
شاس:
بالسين المهملة، قال ابن موسى: طريق بين المدينة وخيبر، ولما غزا رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، خيبر سلك مرحبا ورغب عن شاس، ويقال: شاس الرجل يشاس إذا عرف في نظره الغضب والحقد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَشَاسْتَجُ:
ضيعة أو نهر بالكوفة كانت لطلحة بن عبيد الله التيمي أحد العشرة المبشرة، وكانت عظيمة كثيرة الدخل، اشتراها من أهل الكوفة المقيمين بالحجاز بمال كان له بخيبر وعمرها فعظم دخلها حتى قال سعيد بن العاص وقيل له إن طلحة بن عبيد الله جواد: إن من له مثل نشاستج لحقيق أن يكون جوادا، والله لو أن لي مثله لأعاشك الله به عيشا رغدا، قال الواقدي عن إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة قال: أول من أقطع بالعراق عثمان بن عفان، رضي الله عنه، قطائع مما كان من صوافي آل كسرى ومما جلا عنه أهله فقطع لطلحة بن عبيد الله النشاستج، وقيل: بل أعطاه إياها عوضا عن مال كان له بحضرموت. |
|
نشاستج: نشاستج (فارسية) نشاسته: نشا (فلرز المعجم الفارسي، باين سميث 1874).
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّاسِبُ: اليابِسُ ضُمْراً، والمَهْزولُ، أو لُغَةٌ في الشَّازِبِ، ج: شُسْبٌ.وقد شَسِبَ، كَعَلِمَ وحَسُنَ.والشَّسِيبُ: قَوْسٌ شَسُبَ قَضيبُها حتى ذَبَلَ،كالشّسْبِ، بالكسرِ، والنَّاقَةُ تُرْضِعُ وَلَدها، فإذا صَارَتْ شائِلَةً هَلَكَ وَلَدُها.والشَّسُوبُ: يَمُوتُ وَلَدُها في الشِّتاءِ، ثُمَّ لا تُحْلَبُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشاسِفُ: اليابِسُ ضُمْراً وهُزالاً، والقاحِلُ.وقد شَسَفَ، كنَصَرَ وكَرُمَ، شُسُوفاً وشَسافَةً، ويُكْسَرُ: يَبِسَ.وسِقاءٌ شاسِفٌ وشَسيفٌ، ولَحْمٌ شَسيفٌ: كادَ يَيْبَسُ، وهو البُسْرُ المُشَقَّقُ، وقد شَسَفوهُ.والشِّسْفُ، بالكسرِ: قُرْصٌ يابِسٌ من خُبْزٍ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسمه عبيد بن ثعلبة، ويقال ابن رويبة «4» بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة الأسدي، أبو عرار.
تقدم ذكره في ترجمة عمرو بن شاس الأسلمي في الأول، قال المرزبانيّ: وهو القائل: إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا ... كفى لمطايانا برؤياك هاديا أليس تزيد العيس خفّة أذرع ... وإن كنّ حسرى أن تكون أماميا «1» [الطويل] 6504 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسمه عبيد بن ثعلبة، ويقال ابن رويبة «4» بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة الأسدي، أبو عرار.
تقدم ذكره في ترجمة عمرو بن شاس الأسلمي في الأول، قال المرزبانيّ: وهو القائل: إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا ... كفى لمطايانا برؤياك هاديا أليس تزيد العيس خفّة أذرع ... وإن كنّ حسرى أن تكون أماميا «1» [الطويل] 6504 |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - خ م د: محمد بن حرب بن خربان، أبو عبد الله الواسطيّ النَّشائيُّ، ويقال أيضًا: النَّشَاسْتِجي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إِسْحَاق الأزرق، وإِسْمَاعِيل بْن عَلَيْهِ، وأبي معاوية، وعلي بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وبقيّ بْن مَخْلَد، وجعفر الفِرَيابيّ، وأحمد بن يحيى التستري، وعبدان، وأبو عروبة، ومحمد بن هارون الروياني، وخلق. وقال أبو حاتم: صدوق. -[171]- وقال ابن عساكر: توفي سنة خمس وخمسين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. أبو عبد الله المَرْوَزِيّ الشاسجِرْديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عبد الله بن عثمان عَبْدان، وغيره. وَعَنْهُ: الفقيه محمد بن محمود المَرْوَزِيّ. عاش إلى سنة خمسٍ وتسعين، وهو آخر أصحاب عَبْدان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - عَبْد الواحد بْن أَبِي طاهر مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أبو القَاسِم الإصبهانيّ الشّرابيّ الخبّاز النشاستجي. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع رزقَ اللَّه التّميميّ وغيره، وأجاز لابن اللتي في سنة تسع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - عَبْد اللَّه بن نجم بن شاس بن نِزار بن عشائر بن عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بن شاس، العلّامة أَبُو مُحَمَّد الْجُذاميّ السَّعْديّ المَصْرِيّ الفقيه المالكي، جلال الدين ابن شاس. [المتوفى: 616 هـ]
تَفَقَّه عَلَى الإِمَام يَعْقُوب بن يوسف المالكي، وغيره. وَسَمِعَ من عَبْد اللَّه بْن بَرِّي النَّحْوِيّ، وغيره. ودرَّس بمدرسة المالكية التي بمصر مُدَّة. وصنَّف كتاب " الجواهر الثمينة " في المذهب، وضَعَه عَلَى ترتيب كتاب " الوَجِيز " للغزاليّ، أحسن فيه -[474]- ما شاء، وانتشر هَذَا الكتابُ انتشارًا كبيرًا، وانتفع بِهِ الفُضلاء. وأقبل عَلَى النظر في السّنة النبوية والاشتغال بها. وَكَانَ عَلَى غايةٍ من الوَرَع والتّحريّ، رَضِيَ الله عَنْه. وبعد عوده من الحجّ امتنع من الفتوى إلى حين وفاته. وَكَانَ من بيت إمرةٍ وتقدُّم. رَوَى عَنْهُ الحَافِظ عَبْد العظيم ووصفه بهذا وأكثر، وَقَالَ: تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة، أَوْ في رجب، غازيًا بثغر دِمْيَاط، وَلَهُ عدَّة أصحاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - الْحُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن شاس، قاضي القضاة عَلَى مذهب مالك بالدّيار المصرّية، تقيّ الدين. [المتوفى: 685 هـ]
حدّث عن: أبي الحسن ابن الْجُمَّيْزيّ وغيره. وتُوُفّي فِي مستَهَلّ ذي الحجّة. وكان فقيهًا، إمامًا، عارفًا بالمذهب، جيد النّقل، علامة، لكنه مذموم الأحكام. متسرعاً، متسمحاً في التعديل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كرشاسب نامه
فارسي. منظوم. لشاعر مخلصه الأسدي، الطوسي؛ أستاذ الفردوسي، الطوسي. |