موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
شَاطِر
من (ش ط ر) الفَهِم المتصرف، والخبيث الفاجر، والنازح الغاضب، والقاسم الشيء، وعند الصوفية: السابق المسرع إلى الله. |
|
شَاطِرالجذر: ش ط ر
مثال: إِنَّه تلميذ شاطِرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: حاذق، ماهر الصواب والرتبة: -إِنَّه تلميذ ماهِر [فصيحة]-إِنَّه تلميذ شاطِر [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري استعمال كلمة «شاطر» استنادًا إلى ما جاء في التاج من أن الشاطر: السابق الذي يأخذ المسافة البعيدة في المدة القريبة، وكأن العامة نقلت الشطارة من معنى السَّبْق في العَدْو إلى السبق في كل الأمور والحذق فيها. كما أجاز الوسيط هذه الكلمة بمعنى الفَهِم المتصرف، وذكرها المنجد بمعنى النّبيه الماضي في أموره، والأساسي بمعنى الحادّ الفهم السريع التصرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - محمد بن عبد الوهاب بن محمد، أبو طاهر ابن الشاطر العلوي الكاتب، [المتوفى: 452 هـ]
نقيب الطالبيين ببغداد. سمع أبا حفص بن شاهين، وأبا الحسن الحربيّ، وابن المنتاب. -[33]- قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا، توفي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - المبارك بن أحمد بن منصور، أبو محمد ابن الشاطر. [المتوفى: 553 هـ]
بغدادي، روى عن أبي سَعْد الأسَدِيُ. روى عنه ابن الأخضر، وغيره. وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الْمُبَارَك بْن أَحْمَد بْن مَنْصُور أبو مُحَمَّد الدّلّال البغداديّ، المعروف بالشاطر. [المتوفى: 591 هـ]-[964]-
سمع هبة الله بن الحُصَين. وتُوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - يحيى بن الحسن، أبو علي ابن الشّاطر الأنباريّ. [المتوفى: 604 هـ]
ولي قضاء الأنبار، وحَدَّث عَنْ مسعود ابن النّادر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - فاطمة بِنْت الزّعبيّ، المرأة الشاطرة، الحريريّة، [المتوفى: 688 هـ]
زَوْجَة الشيخ نجم الدين ابن إسرائيل الشاعر. -[614]- كانت مليحةً تتعانى الرجولية، وتحلق رؤوس الفقراء وتشتلّق ولها أخبار. تُوُفّيت فِي ربيع الأوّل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رصد: ابن الشاطر
بالشام، سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض العاطر، في تلخيص: (زيج ابن الشاطر)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: ابن الشاطر
الأنصاري، الدمشقي، الفلكي. المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله عالم مقادير الأشياء ... الخ) . اختصره: شمس الدين الحلبي. وسماه: (الدر الفاخر) . وصححه: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن غلام الله بن أحمد الحاسب الكوم، الريشي، الموقت بجامع الملك المؤيد. وسماه: (نزهة الناظر، في تصحيح أصول ابن الشاطر) . ثم اختصره: على وجه بديع. وسماه: (اللمعة، في حل الكواكب السبعة) . أوله: (الحمد لله الذي جعل العلم شمسا، وحرس من الكسوف شعاعه ... الخ) . ذكر فيه: أنه ألف كتابه المسمى (نزهة الناظر، في تلخيص زيج ابن الشاطر) . ثم اختصره: على وجه بديع. وسماه: (باللمعة، في حل السبعة) . يستخرج منه: الأعمال بأسهل مأخذ، وأقرب مقصد بالجداول. حاصرا للرسالة في: اثني عشر فصلا، في ستين جدولا. ولخصه أيضا: محمد بن علي بن إبراهيم، الشهير: بابن زريق الجيزي، الشافعي، الموقت. وسماه: (روض العاطر، في تلخيص: زيج ابن الشاطر) . ثم اختصره. أوله: (الحمد لله الذي رفع السماء بقدرته ... الخ) . ذكر: أن ابن الشاطر وضع كتابا عظيما، وعمل عملا مشتملا على: تحقيق أماكن الكواكب، وسائر أعمالها. وعمل على ذلك: شرحا طويلا. في: مائة باب. ورتبه: أحسن ترتيب. فجرد: الجداول منه، وذكر العمل بها فقط، من غير كلفة حساب. وجعله مشتملا على: مقدمة، وفصول، وخاتمة. |