المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّوْضةُ والرِيضةُ، بالكسر، من الرَّمْلِ والعُشْبِ: مُسْتَنْقَعُ الماءِ، لاسْتِراضَةِ الماءِ فيها، ونحوُ النِّصفِ من القِرْبَةِ، وكُلُّ ماءٍ يَجْتَمِعُ في الإِخاذاتِ والمَساكاتِج: رَوْضٌ ورِياضٌ ورِيضانٌ.والرِياضُ: ع بينَ مَهْرَةَ وحَضْرَموتَ.ورِياضُ الرَّوْضةِ: ع بِمَهْرَةَ.ورِياضُ القَطَا: ع آخَرُ.وراضَ المُهْرَ رِياضاً ورِياضةً: ذَلَّلَهُ، فهو رائضٌ، من راضةٍ ورُوَّاضٍ.وارْتاضَ المُهْرُ: صارَ مَرُوضاً.وناقةٌ رَيِّضٌ، كسَيِّدٍ: أوَّلَ ما رِيضَتْ وهي صَعْبَةٌ بعدُ.والمَراضُ: صَلابةٌ في أسْفَلِ سَهْلٍ تُمْسِكُ الماءَج: مَرائضُ ومَراضاتٌ.والمَراضُ والمَراضاتُ والمَرائضُ: مَواضِعُ.وأراضَ: صَبَّ اللَّبَنَ على اللَّبَنِ، ورَوِيَ فَنَقَعَ بالرِّيِّ، وشَرِبَ عَلَلاً بعدَ نَهَلٍ،وـ القَوْمَ: أرْواهُمْ، ومنه:"فَدَعَا بِإناءٍ يُريضُ الرَّهْطَ" في رِواية، والأَكْثَرُ يُرْبِضُ،وـ الوادي: اسْتَنْقَعَ فيه الماءُ،كاسْتَراضَ.ورَوَّضَ: لَزِمَ الرِياضَ،وـ القَراحَ: جَعَلَه رَوْضةً.واسْتَراضَ المَكانُ: اتَّسَعَ،وـ الحَوْضُ: صُبَّ فيه من الماءِ ما يُوارِي أرْضَهُ،وـ النَّفْسُ: طابَتْ.وراوَضَه: داراهُ.والمُراوَضَةُ المَكْروهةُ في الأَثَرِ: أن تُواصِفَ الرَّجُلَ بالسِّلْعَةِ لَيْسَتْ عِندكَ، وهي بَيْعُ المُواصَفَةِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
وَفِي خزانَة الْمُفْتِينَ فِي الرَّوْضَة: وَيمْنَع الصَّلَاة خلف من يَخُوض فِي علم الْكَلَام وَإِن تكلم بِحَق. وَرُوِيَ عَن الشَّافِعِي رَحمَه الله أَن رجلا إِذا أوصى بكتب الْعلم لشخص لَا تدخل كتب الْكَلَام فِي الْوَصِيَّة لِأَن الْكَلَام لَيْسَ بِعلم. وَقَالَ مَالك رَضِي الله عَنهُ لَا يجوز شَهَادَة أهل الْبدع والأهواء وَقَالَ أَصْحَابه إِنَّه رَضِي الله عَنهُ أَرَادَ بِأَهْل الْأَهْوَاء أهل الْكَلَام على أَي مَذْهَب كَانُوا. وَقَالَ أَبُو يُوسُف رَحمَه الله تَعَالَى: من طلب الْعلم بالْكلَام تزندق. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل رَضِي الله عَنهُ: عُلَمَاء الْكَلَام زنادقة.وَاعْلَم أَن أكَابِر الْمُتَكَلِّمين لم يثبتوا وَلم يصححوا عقائد بالدلائل الكلامية إِذْ لَيْسَ الْغَرَض من الْكَلَام إِلَّا إفحام الجاحد وإلزام المعاند فمأخذ أنوار عقائدهم مشكوة النُّبُوَّة لَا غير.(علم دين فقه است وَتَفْسِير وَحَدِيث...هركه خواند غير ازين كردد خَبِيث)وَاعْلَم أَن الْكَلَام من صِفَاته تَعَالَى الأزلية الْقَدِيمَة وَأَن أَرْبَاب الْملَل لما رَأَوْا اجْتِمَاع النتيجتين المتنافيتين الحاصلتين من قَوْلهم الْكَلَام صفة الله تَعَالَى وكل مَا هُوَ صفته تَعَالَى فَهُوَ قديم فَالْكَلَام قديم وَالْكَلَام مُرَتّب الْأَجْزَاء مقدم بَعْضهَا على بعض وكل مَا هُوَ كَذَلِك فَهُوَ حَادث فَالْكَلَام حَادث. منع كل طَائِفَة مُقَدّمَة فِيهَا كالمعتزلة للاولى والكرامية للثَّانِيَة والأشاعرة للثالثة والحنابلة للرابعة. وَالْحق أَن الْكَلَام يُطلق على مَعْنيين على الْكَلَام النَّفْسِيّ وعَلى الْكَلَام اللَّفْظِيّ اللساني وَقد يقسم الْأَخير إِلَى حالتين مَا للمتكلم بِالْفِعْلِ وَمَا للمتكلم بِالْقُوَّةِ ويتبين الْكل بالضد كالنسيان للْأولِ وَالسُّكُوت للثَّانِي والخرس للثَّالِث. وَالْمعْنَى يُطلق على مَعْنيين الْمَعْنى الَّذِي هُوَ مَدْلُول اللَّفْظ وَالْمعْنَى الَّذِي هُوَ الْقَائِم بِالْغَيْر. فالشيخ الْأَشْعَرِيّ لما قَالَ الْكَلَام هُوَ الْمَعْنى النَّفْسِيّ فهم الْأَصْحَاب مِنْهُ أَن المُرَاد مِنْهُ مَدْلُول اللَّفْظ حَتَّى قَالُوا بحدوث الْأَلْفَاظ وَله لَوَازِم كَثِيرَة فَاسِدَة. كَعَدم التَّكْفِير لمنكري كَلَامه تَعَالَى مَا بَين الدفتين لكنه علم بِالضَّرُورَةِ من الدّين أَنه كَلَام الله تَعَالَى. وكلزوم عدم الْمُعَارضَة والتحدي بالْكلَام. بل نقُول المُرَاد بِهِ الْكَلَام النَّفْسِيّ بِالْمَعْنَى الثَّانِي شَامِلًا للفظ وَالْمعْنَى قَائِما بِذَات الله تَعَالَى وَهُوَ مَكْتُوب فِي الْمَصَاحِف مقروء بالألسنة مَحْفُوظ فِي الصُّدُور وَهُوَ غير الْقِرَاءَة وَالْكِتَابَة وَالْحِفْظ الْحَادِثَة كَمَا هُوَ الْمَشْهُور من أَن الْقِرَاءَة غير المقروء. وَقَوْلهمْ إِنَّه مترتب الْأَجْزَاء قُلْنَا. لَا نسلم بل الْمَعْنى الَّذِي فِي النَّفس لَا ترَتّب فِيهِ وَلَا تَأَخّر كَمَا هُوَ قَائِم بِنَفس الْحَافِظ وَلَا ترَتّب فِيهِ. نعم الترتب إِنَّمَا يحصل فِي التَّلَفُّظ لضَرُورَة عدم مساعدة الْآلَة وَهُوَ حَادث مِنْهُ وَتحمل الْأَدِلَّة على الْحُدُوث على حُدُوثه جمعا بَين الْأَدِلَّة وَهَذَا الْبَحْث وَإِن كَانَ ظَاهره خلاف مَا عَلَيْهِ متأخروا الْقَوْم لَكِن بعد التَّأَمُّل يعرف حَقِيقَته وَالْحق أَن هَذَا الْمحمل محمل صَحِيح لكَلَام الشَّيْخ وَلَا غُبَار عَلَيْهِ.
|
|
الروض: مستنقع الماء والخضرة، وباعتبار الماء قيل أراض الوادي، واستراض كثر ماؤه، كذا في المفردات. وفي المصباح، الروضة: الموضع المعجب بالزهور وسميت به لاستراضة المياه السائلة إليها لسكونها بها.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أزهار الروضتين، في أخبار الدولتين
دولة: نور الدين، وصلاح الدين، من الأكراد. مجلد. للشيخ، الإمام، شهاب الدين: عبد الرحمن بن إسماعيل، المعروف: بأبي شامة الدمشقي. المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أزهار الفضة، في حواشي الروضة
في فقه الشافعي. له أيضا، وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإلهام، لما في الروض عن الأوهام
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية المبتغي، في معنى قول الروضة: ينبغي
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلبل الروضة
مقامة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. أنشأها في: وصف روضة مصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التاج، في زوائد الروضة على المنهاج
يأتي في: الراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوسط والفتح، بين الروضة والشرح
يأتي في: الراء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
52- تعجيل المنفعة برواية رجال الأئمة الأربعة.
|
|
المفسر: عبد الكريم بن عبد الله بن محمد، أبو طالب الحسين اليمني الروضي من نسل المنصور بالله القاسم بن محمد.
ولد: سنة (1224 هـ) أربع وعشرين ومائتين وألف. من مشايخه: إسماعيل بن حسين بن نعمان، وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "محدث زيدي (¬1)، مفسر، مولده ووفاته في مدينة الروضة من أعمال صنعاء، باليمن" أ. هـ. * مصادر الفكر: "وكان مؤثرًا للزهد والتواضع صادعًا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" أ. هـ. وفاته: سنة (1309 هـ) تسع وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "التحفة" في تفسير القرآن، و"العقد النضيد فيما اتصل به من الأسانيد" وغير ذلك. ¬__________ * فهرست ابن الخير (29)، ميزان الاعتدال (4/ 385)، طبقات الشافعية للسبكي (5/ 152)، لسان الميزان (4/ 59)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 338)، غاية النهاية (1/ 401)، شذرات (5/ 338)، معرفة القراء (1/ 435)، الأعلام (4/ 52). * معجم المفسرين (1/ 298)، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن (74). (¬1) زيدي: نسبة إلى مذهب الزيدية من فرق الشيعة نسبتهم إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين، وقد عرفنا بهم سابقًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مقياس النيل بالروضة بنى بأمر الخليفة العباسى المتوكل على الله سنة (247 هـ)، على يد المهندس أحمد بن محمد الحاسب.
وهو عبارة عن بئر مساحتها نحو (6) أمتار مربعة و (20) سنتيمترًا، ويتكون مقياس النيل من ثلاث طبقات: (الطبقة الأولى) ذات تخطيط مربع، وطول ضلعها أطول من طول ضلع (الطبقة الوسطى)، التى تأخذ تخطيطًا مربعًا أيضًا بحيث يكون ضلعها أطول من قطر (الطبقة السفلى). وبفضل هذا التصميم استطاعت الجدران أن تتحمل الضغط الأفقى للأرض الذى يزداد كلما ازداد العمق. واستخدم فى كسوة الجدران ملاط استطاع أن يقاوم تأثير الماء، وكان ماء النيل ينساب إلى البئر عن طريق ثلاث فتحات بعضها فوق بعض، تصب ماءها فى البئر من خلال ثلاث فتحات فى الجانب الشرقى. وصممت واجهات الفتحات على هيئة دخلات غائرة فى الجدران تتوجها رمانية مقلوبة، وتعتبر هذه العقود المدببة أقدم أمثلة معروفة لهذا الطراز من العقود فى مصر الإسلامية. ويوجد حول جدران البئر من الداخل درج دائرى يصل إلى القاع، وتحيط بأعلاه من الداخل كتابة كوفيَّة تمثل أقدم كتابة أثرية مؤرخة فى مصر. ويقوم فى وسط البئر عمود من الرخام مثمن، مقسم إلى تسعة عشر قسمًا، طول كل قسم منها ذراع واحدة، وكل ذراع مقسمة إلى أصابع. وتم إصلاح المقياس فى عهد أحمد بن طولون، الذى وضع اسمه عليه، وأبقى على التاريخ الأصلى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مقياس النيل بالروضة بنى بأمر الخليفة العباسى المتوكل على الله سنة (247 هـ)، على يد المهندس أحمد بن محمد الحاسب.
وهو عبارة عن بئر مساحتها نحو (6) أمتار مربعة و (20) سنتيمترًا، ويتكون مقياس النيل من ثلاث طبقات: (الطبقة الأولى) ذات تخطيط مربع، وطول ضلعها أطول من طول ضلع (الطبقة الوسطى)، التى تأخذ تخطيطًا مربعًا أيضًا بحيث يكون ضلعها أطول من قطر (الطبقة السفلى). وبفضل هذا التصميم استطاعت الجدران أن تتحمل الضغط الأفقى للأرض الذى يزداد كلما ازداد العمق. واستخدم فى كسوة الجدران ملاط استطاع أن يقاوم تأثير الماء، وكان ماء النيل ينساب إلى البئر عن طريق ثلاث فتحات بعضها فوق بعض، تصب ماءها فى البئر من خلال ثلاث فتحات فى الجانب الشرقى. وصممت واجهات الفتحات على هيئة دخلات غائرة فى الجدران تتوجها رمانية مقلوبة، وتعتبر هذه العقود المدببة أقدم أمثلة معروفة لهذا الطراز من العقود فى مصر الإسلامية. ويوجد حول جدران البئر من الداخل درج دائرى يصل إلى القاع، وتحيط بأعلاه من الداخل كتابة كوفيَّة تمثل أقدم كتابة أثرية مؤرخة فى مصر. ويقوم فى وسط البئر عمود من الرخام مثمن، مقسم إلى تسعة عشر قسمًا، طول كل قسم منها ذراع واحدة، وكل ذراع مقسمة إلى أصابع. وتم إصلاح المقياس فى عهد أحمد بن طولون، الذى وضع اسمه عليه، وأبقى على التاريخ الأصلى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أزهار الروضتين، في أخبار الدولتين
دولة: نور الدين، وصلاح الدين، من الأكراد. مجلد. للشيخ، الإمام، شهاب الدين: عبد الرحمن بن إسماعيل، المعروف: بأبي شامة الدمشقي. المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أزهار الفضة، في حواشي الروضة
في فقه الشافعي. له أيضا، وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإلهام، لما في الروض عن الأوهام
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية المبتغي، في معنى قول الروضة: ينبغي
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلبل الروضة
مقامة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. أنشأها في: وصف روضة مصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التاج، في زوائد الروضة على المنهاج
يأتي في: الراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التوسط والفتح، بين الروضة والشرح
يأتي في: الراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحديقة السندسية، والروضة القدسية
في علم الطلسمات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خادم الرافعي والروضة في الفروع
لبدر الدين: محمد بن بهادر الزركشي، الشافعي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. ذكر في بغية المستفيد: أنه أربعة عشر مجلداً، كل منه خمسة وعشرون كراسة. ثم إني رأيت المجلد الأول منها افتتح بقوله: (الحمد لله، الذي أمدنا بإنعامه ... الخ) . وذكر أنه شرح فيه مشكلات الروضة، وفتح مقفلات فتح العزيز، وهو على أسلوب التوسط للأذرعي. وأخذه جلال الدين السيوطي يختصر من الزكاة إلى آخر الحج، ولم يتم، وسماه: (تحصين الخادم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخلاصة في نظم الروضة في الفقه
يأتي في الراء. للسيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دلالات المسترشد على أن الروضة، (أي في المدينة المنورة) هي المسجد
لجمال الدين: محمد ... الريمي. المتوفى: سنة ... وصنف: الشيخ: صفي الدين الكازروني، المديني (المدني) في رده. ثم لخصهما: الشريف، نور الدين: علي بن أحمد الحسني، السمهودي. مع (السلوك إلى طريق الإنصاف في الطرفين) . في كتاب. سماه: (دفع التعرض والإنكار، لبسط روضة المختار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض، في أحاديث الحوض
لجلال الدين السيوطي. ذكره في (فهرس) مؤلفاته. في فن الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الأريض، في طهر المحيض
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الأزهر، في العمل بالربع المستر
رسالة. على: مقدمة، وعشرة أبواب. أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الأنف، في شرح غريب السير
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة. أوله: (حمدا لله مقدم على كل أمر ذي بال ... الخ) . قال: فإني انتحيت في هذا الإملاء، بعد الاستخارة، إلى إيضاح ما وقع في سيرة رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - التي سبق إلى تأليفها: أبو بكر: محمد بن إسحاق المطلبي. ولخصها: عبد الملك بن هشام المعافري، النسابة. مما بلغني علمه، ويسر لي فهمه، من لفظ غريب، أو إعراب غامض، أو كلام مستغلق، أو نسب عويص. قال: وكان بدء إملائي هذا الكتاب: في محرم، سنة 569، تسع وستين وخمسمائة. وكان الفراغ منه: في جمادى الأولى، من ذلك العام. تحصل فيه: من فوائد العلوم، والآداب، وأسماء الرجال، والأنساب، ومن الفقه الباطن، اللباب، وتعليل النحو، وصنعة الإعراب، ما هو مستخرج من: نيف على مائة وعشرين ديوانا، أو نحوها. واختصره: عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن الجماعة. المتوفى: (1/ 918) سنة 819، تسع عشرة وثمانمائة. وسماه: (نور الروض) . وعليه حاشية: لقاضي القضاة: يحيى المناوي. المتوفى: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة. ثم جرد: سبطه: زين العابدين بن عبد الرؤوف. هذه الحاشية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الأنف، في ...
لأبي شامة، عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي، المقري. المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الأنيق
في الصكوك، والسجلات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الأنيق، في مسند الصديق
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الباسم
في: أخبار من مضى من العوالم. لابن خليل. وهو تاريخ. على التراجم. متأخر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الباسم في ...
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض البسام، فيمن ولي قضاء الشام
لأحمد بن خليل (أبي العباس: أحمد بن خليل بن سعادة الخويي، اللبودي، القاضي بدمشق. المتوفى: سنة 637) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الخصيب، ومؤنس الحبيب
في المحاضرات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الزاهر، في سيرة الملك الظاهر
وهو: الملك الظاهر: بيبرس. للقاضي، الفاضل: عبد الله بن عبد الظاهر. المتوفى: سنة 692، اثنتين وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الزاهر، في مناقب الشيخ: عبد القادر
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني، صاحب: (المواهب اللدنية) . المتوفى: سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض العاطر، في تلخيص: (زيج ابن الشاطر)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الفائق، في المواعظ والرقائق
للشيخ: شعيب، الشهير: بالحريفيش. |
|
الروض
مختصر: (الروضة) . في الفروع. للنووي. وهو: لشرف الدين: إسماعيل بن أبي بكر، المعروف: بابن المقري اليمني، الشافعي. المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة. وقد اختصره: الحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي، المعروف: بابن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. ثم شرحه شرحا. جمع فيه: فوائد لا تحصى، حتى أعار منه بعض الحساد، ورماه في الماء، فاستأنفه ثانيا، وكمله. وشرحه: نجم الدين: سليمان بن عبد القوي الحنبلي. المتوفى: سنة 710، عشرة وسبعمائة. وشرحه: القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري، المحقق. شرحا بليغا. وشرحه: الشمس بن شولة الدمياطي. في مطول. بل اختصر: (الروض) نفسه. وشرحه: جلال الدين السيوطي. كتب منه اليسير. وممن اختصر: (الروض) أيضا: الإمام، التقي: يحيى بن محمد بن يوسف الكرماني، ولد شارح البخاري. وله: شرح استمد فيه من: (الإصابة) لابن حجر. ولابن حجر: تأليف مفرد في ذلك. وممن شرحه: تلميذه: سراج الدين: عمر بن محمد الزبيدي. المتوفى: سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة. وسماه: (الإلهام، لما في الروض من الأوهام) . وقال السخاوي: وكان يرجح ابن حجر (مختصر الروضة) للأصفوني عليه، لعدم تقييد شيخه فيه، بلفظ الأصل، الذي قد يؤدي إلى تباين ظاهر، بخلاف الأصفوني، فإنه يتقيد بلفظ الأصل، ولكنه يرجح (الروض) لشيخه، من حيث التقسيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض المروض
أرجوزة. في العروض. للشيخ: طاهر بن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 808. ثم شرحها. وسماه: (نافلة العروض) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض المسلوف، فيما له اسمان إلى الألوف
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، الشيرازي، صاحب (القاموس) . المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض المعطار، في أخبار الأقطار (الأمصار)
للشيخ، العمدة، أبي عبد الله: محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري. المتوفى: سنة 900، تسعمائة. هو في: السير، والأخبار. جمع فيه: لب كتب عديدة. أوله: (الحمد لله الذي جعل الأرض قرارا، وفجر خلالها أنهارا ... الخ) . ذكر فيه: أنه قصد ذكر المواضع المشهورة، والأصقاع التي: تعلقت بها قصة، أو في ذكرها فائدة، أو كلام فيه حكمة. أولها: (خبر ظريف.... الخ) . ورتبه على: حروف المعجم. فاحتوى على فنين: ذكر الأقطار، وما اشتملت عليه من النعوت، والصفات وثانيها: ذكر الأخبار والوقائع. وذكر أن: (نزهة المشتاق) إنما عظم حجمها لما اشتملت عليه. من قوله: ومن فلانة إلى فلانة خمسون ميلا، أو فرسخا، أم الخبر عن الأصقاع بما يحسن إيراده، فإنما يوجد في مواضع قليلة مع عسر وجدان الناظر فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض المغرس، في فضل بيت المقدس
للشيخ، تاج الدين، أبي النصر: عبد الوهاب الحسني، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة 875. ذكره صاحب (الإتحاف) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض المكلل، والورد المعلل
في مصطلح الحديث. للعلامة، الحافظ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الموشى، على شرح مختصر (المحشى)
وهي: حاشية مختصر (المعاني) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الناضر، لنزهة الناظر
مجموع في: الأدب. للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد الحسيني. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الندي، في الحوض المحمدي
لخصه: الحافظ بن ناصر الدين. بحذف الأحاديث المنكرة. والشيخ لم يبيضه. أوله: (الحمد لله الذي سقى محبيه من حياض معرفته ... الخ) . |