|
(الروي) الشّرْب التَّام يُقَال شربت شربا رويا وَمن السَّحَاب الْعَظِيم الْقطر الشَّديد الوقع وَمن المَاء الْكثير الْمَرْوِيّ والساقي والضعيف وَهِي روية يُقَال سَحَابَة روية وكأس روية و (فِي علم الْعرُوض) الْحَرْف الَّذِي تبنى عَلَيْهِ القصيدة وَإِلَيْهِ تنْسب يُقَال قصيدة بائية إِذا كَانَ رويها الْبَاء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الرّويّ:[في الانكليزية] Rhyme [ في الفرنسية] Rime بالفتح وتشديد الياء عند أهل العربية هو الحرف الذي تبنى عليه القصيدة وتنسب إليه، فيقال قافية لامية أو ميمية كاللام في أن تفعلا، والميم في أن تسلما. وبعبارة أخرى هو الحرف الأخير من القافية الذي تبنى عليه القصيدة وتنسب إليه بأن يقال قصيدة لامية أو ميمية.وقيل الأولى أن يفسّر الرّويّ بالحرف الأخير من القافية أو الفاصلة. ويقال هو الحرف الذي تبنى عليه أواخر الأبيات أو الفقر، ويجب تكرار الرّويّ في كلّ منها. وقد يطلق الروي على القافية. وجميع الحروف يقع رويا إلّا حرف المد واللين للإطلاق كالالف في أن يفعلا والواو في مصر ومو والياء في نحو يلي، وكذلك اللواتي بعد هاء الضمير نحو بها وبهي ولهو، وكذا اللواتي للتثنية والجمع وضمير المؤنّث نحو اضربا واضربوا واضربي، فإن انفتح ما قبل بعض هذه الحروف وهو الواو والياء كان رويا نحو اخشو واخشي. ومن ذلك التنوين ونون التأكيد كزيدن واضربن، والألف المبدلة من التنوين نحو رأيت زيدا، والهمزة والمبدلة من الألف في الوقف نحو رأيت رجلا وهو يضربها وكذلك هاء الضمير وهاء التأنيث إذا تحرّك ما قبلها نحو غلامهو وحمزه، فإن سكن ما قبلها كانت رويا نحو عصاها، فهذه ستة أحرف:حروف المد واللين والنون والألف المبدلة والهمزة المبدلة والهاء على ما فصلت، وما عداها فهو رويّ. هكذا يستفاد من بعض الرسائل وما ذكر المحقق التفتازاني في المطول وحواشي العضدي. والرّويّ عند شعراء العجم هو ما ذكره صاحب منتخب تكميل الصناعة قال:
الروي: هو عبارة عن الحروف الأخيرة الأصلية للقافية، يعني من اللفظة التي تعدّ في الحرف قافية أو ما كان بمنزلتها إذا كان حرفا في الواقع أو إذا تكلّف الشاعر فجعله بمثابة الحرف. ومثال القسم الأول: حرف الدال من الكلمات: فريادم وآزادم معنى الكلمتين هو: فريادم: صراخي. آزادم: أنا حر.وأمّا المراد بما هو بمنزلة الحرف فهو في الواقع حرف زائد ظاهر التلفّظ وليس مشهور التركيب؛ وإنّما لكثرة الاستعمال يبدو مثل كلمة، وذلك قبل الألف في دانا وبينا والراء في مزدور ورنجور. دانا: عالم. بينا: مبصر. مزدور: اجير. رنجور: مريض. فإذا اعتبرت هذه الحروف رويا وكانت الأبيات قريبة من بعضها فلا عيب في ذلك، وإن كان الأولى أن لا تستعمل أكثر من مرّة، وألّا تكون قريبة من بعضها.والمراد بما يتكلّفه الشاعر فيجعله بمنزلة الروي فهو الحرف المتوسّط في كلمة كما هو الحال في حرف الراء في قافية المصراع الثاني لهذا البيت الفارسي وترجمته: لقد غرق قلبي من ذكرى شفتيك الحمراء واغرورقت عيني بالدمع أيضا فاجعل وصلك مرهما لجراحات هجرانك وإمّا أن يكون الحرف الزائد مشهور التركيب فيحوّره الشاعر متكلفا من نفس الكلمة ويجعله حرفا أخيرا أصليا، كما مثل الشاعر بحرف الميم في قافية المصراع الثاني للبيت التالي وترجمته:أراك مع العزّال دوما فأموت غما سأذهب من هذا البلد لكي اغمض عيني ومثل هذه القافية الثانية لا يؤتى بها أكثر من مرّة وبدون ضرورة، وإن حصل ذلك فلا تكون قريبة من بعضها. وإنّ تكرار الروي في القوافي يعتبر واجبا.ثمّ اعلم بأنّ الروي قسّموه إلى قسمين:الروي المفرد كما مرّ والروي المضاف كما هو مذكور في لفظ ردف. وأيضا فإنّ الروي نوعان: مقيّد وهو ما كان حرف الروي ساكنا ولا يتّصل به حرف الوصل، وذلك مثل: (كار): (عمل) و (بار): ثمر، حمل. ومطلق: وهو الذي يتّصل به حرف الوصل مثل: (كارم: عملى) و (بارم: حملي).وإنّ كلا من حرف الرّويّ المقيّد أو المطلق إذا لم يجمع به حرف آخر من حروف القافية فيوصف بالمجرّد. أمّا إذا جمع به حرف ما فإنّه ينسب. فمثلا الرّويّ المقيّد في كلمة (تن: جسم) مقيّد مجرّد. وفي كلمة (جان: روح). مقيّد بردف. وفي كلمة (گداخت: ذاب) مقيّد بردف مركب، وعلى هذا القياس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّوَيتجُ:
موضع في قول بحير بن لأي التغلبي: تبيّن رسوما بالرويتج قد عفت ... لعزّة قد عرّين حولا حلاحلا تعاورها صفق الرّياح فأصبحت ... كما ردّ أيدي الطاحنات المناخلا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّوَيثاتُ:
جمع الذي بعده: جبال من أرض بني سليم فيها قنة خشناء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّوَيثَةُ:
تصغير روثة، واحدة روث الدواب أو روثه الأنف وهو طرفه، قال ابن الكلبي: لما رجع تبّع من قتال أهل المدينة يريد مكّة نزل الرويثة وقد أبطأ في مسيره فسماها الرويثة من راث يريث إذا أبطأ: وهي على ليلة من المدينة، وقال ابن السكيت: الرويثة معشى بين العرج والروحاء، قال السلفي: الرويثة ماء لبني عجل بين طريق الكوفة والبصرة إلى مكّة، وقال الأزهري: رويثة اسم منهلة من المناهل التي بين المسجدين، يريد مكّة والمدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّوَيحان:
كأنّه تصغير مثنى الريح: موضع بفارس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الروي: هُوَ الْحَرْف الْوَاقِع فِي آخر القافية. وَبِعِبَارَة أُخْرَى هُوَ الْحَرْف الَّذِي تبتنى عَلَيْهِ القصيدة وتنسب إِلَيْهِ فَيُقَال قصيدة ميمية أَو لامية.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
سير أعلام النبلاء
|
2803- الروياني 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّوْيَانِيُّ، صَاحِبُ "المُسْنَدِ" المَشْهُوْرِ. قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الذَّهَبِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ بَرَكَاتٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا محمد ابن إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدُوَيْه، أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّويَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بنُ حَسَنٍ البَصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بنُ مِهْرَانَ، عَنْ سَعْدِ بنِ أَوْسٍ، عَنْ زِيَادِ بنِ كُسَيْبٍ العَدَوِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرٍ إِلَى الجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رِقَاقٌ، وَأَبُو بِلاَلٍ تَحْتَ المِنْبَرِ، فَقَالَ أَبُو بِلاَلٍ: انْظُرُوا إِلَى أَمِيْرِكُم يَلْبِسُ لِبَاسَ الفُسَّاقِ. فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَهُوَ تَحْتَ المِنْبَرِ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: "مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللهِ فِي الأَرْضِ، أهانه الله" 1. أَبُو بِلاَلٍ هَذَا هُوَ مِرْدَاسُ بنُ أُدَيَّةَ خَارِجِيٌّ، وَمِنْ جَهْلِهِ عَدَّ ثِيَابَ الرِّجَالِ الرِّقَاقَ لِبَاسَ الفُسَّاقِ. أَخْرَجَهُ: الرُّويَانِيُّ فِي "مُسْنَدِهِ". وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيِّ، وَإِسْحَاقَ بنِ شَاهِيْن، وَأَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بنِ العَلاَءِ، وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ، وَعَمْرِو بنِ عَلِيٍّ الفَلاَّسِ، وَيَحْيَى بنِ حَكِيْمٍ المُقَوِّمِ، وَأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ، وَابْنِ وَارَةَ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَلَهُ الرِّحلَةُ الوَاسِعَةُ، وَالمَعْرِفَةُ التَّامَةُ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ القِرْمِيْسِينِيُّ، وَجَعْفَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ فَنَّاكِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ، وَذَكَرَ أَنَّ لَهُ تَصَانِيْفَ فِي الفِقْهِ، وَأَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وحكَى الحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الشِّيرَازيُّ أَنَّهُ سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ الصَّحَّافَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ البَكْرِيَّ يَقُوْلُ: جَمعتِ الرِّحلَةُ بِمِصْرَ بَيْنَ مُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ، وَابْنِ خُزَيْمَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ الرُّويَانِيِّ، فَأَرْمَلُوا، وَلَمْ يَبْقَ عِنْدَهُم قُوْتٌ، وَجَاعُوا، فَاجْتَمَعُوا فِي بَيْتٍ، وَاقْتَرَعُوا عَلَى أَنَّ مَنْ خَرَجَتْ عَلَيْهِ القُرعَةُ يَسْأَلُ لَهُم، قَالَ: فَخَرَجَتْ عَلَى ابْنِ خُزَيْمَةَ. فَقَالَ: أَمْهِلُوْنِي حَتَّى أُصَلِّيَ. وَقَامَ، فَإِذَا هُمْ بِشَمْعَةٍ وَخَصِيٍّ مِنْ قِبَلِ أَمِيْرِ مِصْرَ، فَفَتَحُوا لَهُ، فَقَالَ: أَيُّكُم مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ؟ فَقِيْلَ: هذا. فأخرج صرة فيها خمسون دينارًا، __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 755"، والعبر "2/ 135"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 251". 2 صحيح: أخرجه الروياني في "مسنده" "3/ 294"، وأحمد "5/ 42 و49"، والترمذي "2224". |
سير أعلام النبلاء
|
4585- الرُّويَاني 1:
القَاضِي العَلاَّمَة، فَخرُ الإِسْلاَم، شَيْخُ الشَّافعيَة، أَبُو المحاسن عبد الواحد إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الرُّويَانِيُّ، الطَّبَرِيّ، الشَّافِعِيّ. مَوْلِدُهُ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، وَتَفَقَّهَ بِبُخَارَى مُدَّة. سَمِعَ: أَبَا مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّبَرِيّ، وَأَبَا غَانِمٍ أَحْمَدَ بن عَلِيٍّ الكُرَاعِي المَرْوَزِيّ، وَعبدَ الصمد بن أبي ناصر العَاصِمِي البُخَارِيّ، وَأَبَا نَصْرٍ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ، وَشيخَ الإِسْلاَم أَبَا عُثْمَانَ الصَّابونِي، وَعَبْدَ اللهِ بن جَعْفَرٍ الخَبَّازِيّ، وَأَبَا حَفْصٍ بن مَسْرُوْر، وَأَبَا بَكْرٍ عَبْدَ الْملك بن عَبْدِ العَزِيْزِ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بنَ بَيَانٍ الفَقِيْه، وَعِدَّة. وَارْتَحَلَ فِي طَلَبِ الحَدِيْثِ وَالفِقْهِ جَمِيْعاً، وَبَرَعَ فِي الفِقْه، وَمَهَر، وَنَاظَر، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ البَاهرَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: زَاهِرٌ الشَّحَّامِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو رشيد إِسْمَاعِيْلُ بنُ غَانم، وَأَبُو الفُتُوْح الطَّائِيّ، وَعِدَّةٌ، وَكَانَ يَقُوْلُ: لَوِ احْتَرَقت كُتُبُ الشَّافِعِيّ، لأَمليتُهَا مِنْ حِفْظِي، وَلَهُ كِتَاب "البَحْر" فِي المَذْهَب، طويلٌ جِدّاً، غزِيْرُ الفَوَائِد. وَكِتَاب "منَاصيص الشافعي"، وكتاب "حلية المؤمن"، وكتاب "الكافي". وَكَانَ ذَا جَاهٍ عَرِيضٍ، وَحِشْمَةٍ وَافرَةٍ، وَقَبولٍ تَامّ، وَبَاعٍ طَوِيْل فِي الفِقْه. قَالَ السِّلَفِيّ: بَلَغَنَا أَنَّهُ أَملَى بآمُلَ، وَقُتِلَ بَعْدَ فَرَاغِه مِنْ مَجْلِس الإِملاَءِ بِسَبَبِ التَّعصُّبِ فِي الدِّينِ فِي المُحَرَّمِ. قَالَ: وَكَانَ العِمَادُ مُحَمَّد بن أَبِي سَعْدٍ صَدْرُ الرَّيّ فِي عصره يَقُوْلُ: أَبُو المَحَاسِنِ القَاضِي شَافعِيُّ عصره. قَالَ مَعْمَرُ بنُ الفَاخر: قُتِلَ بِجَامِع آمُل, يَوْمَ جُمُعَة, حَادِي عشر المُحرَّم، قَتَلَتْه الملاَحدَةُ -يَعْنِي الإِسْمَاعِيْليَّة- قَالَ: وَكَانَ نِظَام الملكِ كَثِيْرَ التَّعْظِيْمِ لَهُ. قُلْتُ: قُتِلَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِ مائَةٍ. وَرُويَانُ: بلدةٌ مِنْ أَعْمَالِ طَبَرِسْتَان، وَأَمَّا الرَّيُّ، فَمدينَةٌ كبيرة، والنسبة إليها رازي. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 189"، واللباب لابن الأثير "2/ 44"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 160"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 198"، والعبر "4/4"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 193"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 197"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 4". |
|
في الفرنسية/ Deliberation
في الانكليزية/ Deliberation في اللاتينية/ Deliberatio الروية احدى مراحل الفعل الارادي، وهي تقوم على التأمل والتفكير في الأمر قبل العزيمة عليه. ولذلك قيل: انها النظر في الفعل باناة، للموازنة بين الاسباب الداعية اليه، والاسباب الصادة عنه، فإذا اسفرت هذه الموازنة عن اتخاذ قرار تمّت شروط الفعل، وإذا لم تسفر عن اتخاذ قرار ادت إلىالوقوع في الحيرة والتردد. والروية مقابلة للاندفاع، ومرادفة للنظر والتفكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - محمد بن هارون، أبو بكر الرويانيّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]
له مسند مشهور. رَوَى عَنْ: أبي الربيع الزّهرانيّ، وإسحاق بن شاهين، ومحمد بن حميد الرّازيّ، وأبي كريب، وبندار، ومحمد بن المثني، وأبي -[125]- حفص الفلاس، ويحيى بن المقوم، وأبي زرعة الرازي، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: جعفر بن عبد الله بن فناكي، وغيره. وثقه أبو يعلى الخليلي، وذكر أن له تصانيف في الفقه. وَعَنْهُ أيضًا: أبو بكر الإسماعيليّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القرميسينيّ. قال أحمد بن منصور الشيرازيّ الحافظ: سمعت محمد بن أحمد الصحاف السجستاني يقول: سمعت أبا العبّاس البكريّ يقول: جمعت الرحلة بين محمد بن جرير، وابن خزيمة، ومحمد بن نصر المروزيّ، ومحمد بن هارون الرويانيّ بمصر، فأرملوا ولم يبقَ عندهم ما يقوتهم، وأضر بهم الجوع، فاجتمعوا في منزلٍ كانوا يأوون إليه، فاتفق رأيهم على أن يستهموا، فمن خرجت عليه القرعة سأل. فخرجت القرعة على ابن خزيمة فقال: أمهلوني حتّى أصلي. فاندفع في الصلاة، وإذا هم بالشموع، وخصيّ من قبل والي مصر يدّق الباب، ففتحوا فقال: أيكم محمد بن نصر؟ فقيل: هو ذا. فأخرج صرة فيها خمسون دينارًا، فدفعها إليه. ثمّ قال: أيكم ابن جرير؟ فاعطاه خمسين دينارًا، ثم فعل كذلك بابن خزيمة وبالرويانيّ. ثمّ حدثهم فقال: إنّ الأمير كان قائلًا بالأمس، فرأى في المنام أن المحامد جياع قد طووا، فانفذ إليكم هذه الصرر، وأقسم عليكم إذا نفدت فعرفوني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - مَعْبَد بْن جُمعة، أَبُو شافع الطَّبَريّ الرُّويانيّ المُطَّوِّعيُّ. [المتوفى: 341 هـ]
سَمِعَ: يوسف القاضي ببغداد، ومُطَيَّنًا بالكوفة، وأبا خليفة بالبصرة، وأبا يَعْلَى بالموصل، ومحمد بْن أيوب بالريّ، والنَّسائيّ بمصر. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بَكْر بْن عَلِيّ الدهّان. قَالَ أَبُو زُرْعَة محمد بْن يوسف الكشي فِيهِ: ثقة، إلا أنّه كَانَ يشرب المُسْكِر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - محمد بن أحمد بن أبي شُعيب، الفقيه أبو منصور الرُّويانيّ، [المتوفى: 436 هـ]
نزيل بغداد. سمع: ابن كَيْسان النَّحْويّ، وسهل بن أحمد الدِّيباجيّ، وعنه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - حمد بن علي بن محمد، أبو القاسم اللاسكي الرّوُيانيّ العدْل. [المتوفى: 442 هـ]
من التّجّار المعروفين، سكن الرّيّ، وسمع من حَمْد بن عبد اللَّه، ومن عليّ بن محمد القصّار، ورحل فسمع " السُّنن " بالبصرة من الهاشميّ، وسمع من أصحاب الْأصمّ بنَيسابور، وأنفق على أهل الحديث أموالًا كثيرة. ثمّ رحل إلى ما وراء النّهر فسمع من منصور الكاغَديّ، وكان البلد محصورًا. قال: فأخذت الجواز لجماعة معي حتى دخلوا البلد وسمعوا من الكاغدي، يعني بلد سَمرَقْند، فلمّا فتح على تكين سمرقند قصدته وأخذت منه خطًا بأن لَا يؤذي ذلك الشيخ ومن في سكّته، وبذلت على ذلك مالًا. تُوُفّي حمد بالريّ، وذكر ترجمته عليّ بن محمد الْجُرْجَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - عَبْد الواحد بْن إسماعيل بْن أحمد بْن محمد، أبو المحاسن الرُّويَانيّ، الطَّبَريّ، فخر الإسلام، [المتوفى: 502 هـ]
القاضي، أحد الأئمّة الأعلام. لَهُ الجاه العريض، والقَبُول التّامّ في تِلْكَ الدّيار، سَمِعَ: أبا منصور محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الطَّبَريّ، وأبا محمد عبد الله بْن جعفر الخبّازيّ، وأبا حفص بْن -[36]- مسرور، وأبا بَكْر عَبْد المُلْك بْن عَبْد العزيز، وأبا عَبْد الله محمد بْن بيان الفقيه، وأبا غانم أحمد بْن عليّ الكُرَاعيّ، وعبد الصّمد بْن أَبِي نصر العاصميّ الْبُخَارِيّ، وأبا نصر أحمد بْن محمد البلْخيّ، وأبا عثمان الصّابونيّ، وجدّه أبا العبّاس أحمد بْن محمد بن أحمد الروياني، وتفقه عليه، وسمع بمرو، وغزنة، وبخارى مِن طائفة. روى عَنْهُ: زاهر الشّحّاميّ، وأبو رشيد إسماعيل بْن غانم، وأبو الفتوح الطّائيّ، وعبد الواحد بْن يوسف، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ، وأبو طاهر السّلَفيّ، وجماعة كثيرة. وُلِد في ذي الحجّة سنة خمس عشرة وأربعمائة، وتفقَّه ببُخارى مدّة، وبرع في المذهب، حتّى كَانَ يَقُولُ فيما بَلَغَنَا: لو احترقت كُتُب الشّافعيّ أَمْلَيتها مِن حِفْظي. وله مصنفات في المذهب ما سبق إليها، منها: كتاب بحر المذهب، وهو من أطول كُتُب الشّافعيّة، وكتاب مناصيص الشّافعيّ، وكتاب الكافي، وكتاب حِلْية المؤمن، وصنَّف في الأُصول والخلاف، وكان قاضي طَبرِسْتان. قَالَ السّلَفيّ: بَلَغَنَا أَنَّهُ أملى بآمُل، وقُتِل بعد فراغه مِن الإملاء، بسبب التّعصُّب في الدّين، في المحرَّم، قَالَ: وكان العماد محمد بْن أَبِي سعْد صدر الرَّيّ في عصره يَقُولُ: القاضي أبو المحاسن، شافعيّ عصره. وقال مَعْمَر بْن الفاخر: قتل بجامع أمُل يوم الجمعة حادي عشر المحرَّم، قَتَلَتْه الملاحدة، وكان نظام المُلْك كثير التّعظيم لَهُ. رُويان: بلدة بنواحي طَبَرِسْتان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - إبراهيم بن الحسن بْن محمد بْن الحسن، أبو القاسم الرُّويدشتيُّ. [المتوفى: 516 هـ]
روى عن منصور بن الحسين الأصبهاني صاحب ابن المقرئ، وعنه الحافظ أبو موسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - عبد الكريم بن شُرَيْح، الفقيه أبو معمر الروياني، [المتوفى: 531 هـ]
قاضي آمل طبرستان. إمام مناظر، سمع ببسطام، وآمل، وبساوة من: محمد بن أحمد الكامخيّ؛ وبأصبهان من: محمود الكَوْسَج؛ وبنَيْسابور من: محمد بن إسماعيل التفليسي. أخذ عنه السمعاني، ومات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
493 - عتيق بن الحسين بن محمد، أبو بكر القطان، الرويدشتي، الأصبهاني. [المتوفى: 540 هـ]
سمع: سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة من سعيد العيار، روى عنه: عبد الخالق بن أسد، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن حامد الأصبهانيّ شيخ الزكي البرزالي، روى عنه: السَّمْعانيّ، وقال: صالح، مستور، مات يوم عَرَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - مُكَرَّم بْن أَبِي الحَسَن رضوان بْن أَحْمَد بْن أَبِي القاسم. الرّئيس جلالُ الدّين أبو العز الأنصاريّ، الرُّوَيْفعيّ؛ [المتوفى: 645 هـ]
من وُلِدَ رُوَيْفع بْن ثابت صَاحَبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقد ساق نَسَبَه الشّريفَ عزُّ الدّين، وقال: وُلِدَ بالقاهرة فِي صفر سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وسمع من: أَبِي الْجُود اللَّخْميّ، وعليّ بْن نصر ابن العطّار، وَعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُجلي، وأبي الحسن ابن المفضَّل الحافظ، وطائفة. وأجاز لَهُ: خلق كثير. وخرَّج لَهُ المحدّث أَبُو بَكْر بْن مسد " مشيخةً" بالسماع وبالإجازة. وكان أحد المشايخ المشهورين بالأدب والفضل والتّقدُّم وكثرة المحفوظات. وتقدَّم عند الدّولة. قلت: وكان ذا حَظْوةٍ وحِشْمة. وهو والد الرّئيس المُسْند جمال الدّين مُحَمَّد. وممّن أجاز لَهُ: البُوصِيريّ، والخُشُوعيّ، وَأَبُو جَعْفَر الصَّيْدلانيّ. روى عَنْهُ: ابنه، وشيخنا الدمياطي، وقال فيه: هو جلال الدين ابن المغربي الإفريقي. توفي في سابع عشر شعبان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسند الروياني
هو أبو بكر: محمد بن هارون الروياني، الحافظ. المتوفَّى: سنة 307. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المشرع الروي، في الزيادة على غريب الهروي
مر في: الغين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المشرع الروي، في شرح: (مناهج النووي)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهج السوي، والمنهل الروي، في الطب النبوي
مجلد. للسيوطي. أوَّله: (الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ) . جمع فيه: الأحاديث، وضم إليها: من الآثار والمقاطيع. ورتبه: ترتيب: (الموجز) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهل الروي، في الطب النبوي
مر في: (المنهج السوي) . للسيوطي. أوَّله: (الحمد لله، وسلام على عباده ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المورد الروي، في المولد النبوي
لعلي القاري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ للفقيه نصر المقدسي.
قال النخشبى: كذاب. |