معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَلونُ:
بفتح أوله ويضم، وسكون الواو، وآخره نون: ناحية بالأندلس من نواحي سرقسطة، نهرها يسقي أربعين ميلا طولا، ينسب إليها إبراهيم بن خلف ابن معاوية العبدري المقري الشلوني يكنى أبا إسحاق من جملة أصحاب أبي عمرو المقري وشيوخهم، كان حسن الحفظ والضبط. |
|
*برشلونة مدينة إسبانية.
تقع فى الطرف الشمالى الشرقى لشبه جزيرة أيبيريا بين جبال البرانس ونهر إبرة. أطلق عليها المسلمون اسم برسلونة أو برجلونة عند فتحها على يد موسى بن نصير سنة (95هـ = 713م). وسقطت فى يد النصارى على يد الإمبراطور شارلمان سنة (164 هـ = 780 م)، وأصبحت عاصمة لإقليم أراجون وقطلونيا. وعاود المسلمون فتحها سنة (242هـ = 856 م)، ثم عام (375 هـ = 985 م) على يد المنصور بن أبى عامر، ولكنها سرعان ما عادت إلى الإفرنج؛ ولهذا خلت من الآثار الإسلامية، ولايذكر عنها سوى تحويل مسجدها الجامع إلى كنيسة. وتُعد الآن من كبرى مدن إسبانيا من حيث عدد السكان، كما تعد أكبر موانيها والمركز التجارى والصناعى الرئيسى بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط مدينة برشلونة الإسلامية في يد الأسبان.
185 - 801 م ملك الفرنج بقيادة أذفونش بعد تحالفه مع البشكنس لعنهم الله، مدينة برشلونة بالأندلس، وأخذوها من المسلمين، ونقلوا حماة ثغورهم إليها وتأخر المسلمون إلى ورائهم. وكان سبب ملكهم إياها اشتغال الحكم صاحب الأندلس بمحاربة عميه عبد الله وسليمان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجيوش الأندلسية تدخل برشلونة.
242 - 856 م كتب الأمير محمد إلى موسى بن موسى بحشد الثغور والدخول إلى برشلونة؛ فغزا إليها، واحتل بها، وافتتح في هذه الغزاة حصن طراجة، وهي من آخر أحواز برشلونة؛ ومن خمس ذلك الحصن زيدت الزوائد في المسجد الجامع بسرقسطة؛ وكان الذي أسسه ونصب محرابه حنش الصنعاني - رضي الله عنه - وهو من التابعين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*برشلونة مدينة إسبانية.
تقع فى الطرف الشمالى الشرقى لشبه جزيرة أيبيريا بين جبال البرانس ونهر إبرة. أطلق عليها المسلمون اسم برسلونة أو برجلونة عند فتحها على يد موسى بن نصير سنة (95هـ = 713م). وسقطت فى يد النصارى على يد الإمبراطور شارلمان سنة (164 هـ = 780 م)، وأصبحت عاصمة لإقليم أراجون وقطلونيا. وعاود المسلمون فتحها سنة (242هـ = 856 م)، ثم عام (375 هـ = 985 م) على يد المنصور بن أبى عامر، ولكنها سرعان ما عادت إلى الإفرنج؛ ولهذا خلت من الآثار الإسلامية، ولايذكر عنها سوى تحويل مسجدها الجامع إلى كنيسة. وتُعد الآن من كبرى مدن إسبانيا من حيث عدد السكان، كما تعد أكبر موانيها والمركز التجارى والصناعى الرئيسى بها. |