كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب الفاضل شمس الدين
محمد بن أشرف الحسيني، السمرقندي، الحكيم، المحقق، صاحب (الصحائف والقسطاس). المتوفى: في حدود سنة ستمائة. وهي: أشهر كتب الفن. ألفها: لنجم الدين عبد الرحمن. جعلها على ثلاثة فصول: الأول: في التعريفات. والثاني: في ترتيب البحث. والثالث في المسائل التي اخترعها. وأول هذه الرسالة (المنة لواهب العقل... الخ). وعليها شروح أشهرها: شرح: المحقق، كمال الدين: مسعود الشرواني، ويقال له: (الرومي)، تلميذ شاه فتح الله. وهما من رجال: القرن التاسع. وهو شرح لطيف ممزوج بالمتن ممتاز عنه بالخط فوقه. وعلى هذا الشرح حواشي وتعليقات، أجلها: حاشية: العلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني. المتوفى: سنة ثمان وتسعمائة. وأول هذه الحاشية: (قال المصنف المنة لواهب العقل عدل عما هو المشهور... الخ). كتب إلى أوائل الفصل الثاني. وأعظمها حاشية: الفاضل، عماد الدين: يحيى بن أحمد الكاشي. وهو من رجال القرن العاشر، كتبها تماما. أولها قوله (المنة علينا... الخ). سلك طريقة العمل بالحديث... الخ. ويقال لها: (الحاشية السوداء). لغموض مباحثها، ودقة معانيها. وأفيدها: حاشية، مولانا: أحمد، الشهير: بديكقوز، من علماء الدولة الفاتحية العثمانية. كتبها تماما بقال، أقول. وأول هذه الحاشية: (إن أحسن ما يستعان به في الأمور الحسان... الخ). وأدقها حاشية: المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني. المتوفى: بسمرقند، سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة. ومن الحواشي: على شرح كمال الدين مسعود: حاشية: عبد الرحيم الشرواني. وحاشية: محمد النخجواني. وحاشية: ابن آدم. وحاشية: أمير حسن الرومي. أولها: (أحسن ما يفتتح به الأمور الحسان... الخ). وحاشية: علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بمصنفك. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وثمانمائة. كتبها: سنة 826. وحاشية العالم: عبد المؤمن البرزريني، المعروف: بنهاري زاده. المتوفى: سنة 860. ومن التعليقات المعلقة على الشرح، وحاشية العماد: تعليقة: شجاع الدين: إلياس الرومي، المعروف: بخرضمة شجاع. المتوفى: سنة تسع وعشرين وتسعمائة. علقها على العماد. ولولده: لطف الله، أيضا علقها عليه، حين قرأ على بعض العلماء. وتعليقة: الشيخ: رمضان البهشتي، الرومي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة. وتعليقة: الفاضل، شاه حسين. علقها عليه أيضا، وناقش فيها مع الجلال كثيرا. وهي تعليقة لطيفة. ومن حواشي (شرح المسعود) : حاشية: أبي الفتح السعيدي. أولها (الآداب طريقة المتقربين إليك... الخ). وحاشية: سنان الدين: يوسف الرومي، المعروف: بشاعر سنان. أولها: (حمدا لمن منّ من فضله على من يشاء... الخ). ومن شروح المتن أيضا: شرح: الفاضل، علاء الدين، أبي العلاء: محمد بن أحمد البهشتي الأسفرايني، المعروف: بفخر خراسان. المتوفى: 749. سماه: (المآب، في شرح الآداب). أوله: (الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود... الخ). وهو: شرح بالقول. وشرح: العلامة الشاشي. وهو: شرح ممزوج. أوله: (نحمد الله العظيم حمدا يليق بذاته... الخ). وشرح: قطب الدين: محمد الكيلاني. وهو: شرح بقال أقول. أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى سواء السبيل... الخ). كتبه: 891. وشرح: أبي حامد. وهو: شرح مبسوط. وشرح: عبد اللطيف بن عبد المؤمن بن إسحاق. سماه: (كشف الأبكار، في علم الأفكار). وشرح: برهان الدين: إبراهيم بن يوسف البلغاري. وهو: شرح بقال أقول. أوله: (الحمد لله ذي الإنعام... الخ). ومن الكتب المختصرة فيه غاية الاختصار: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب المولى شمس الدين
أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا. المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار الشمس والقمر في النيرنجات
لابن الوحشية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول الإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي
الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. أملاه: في السجن، بخوارزم. فلما وصل إلى باب الشروط، حصل له الفرج، فخرج إلى فرغانة، فأكمل بها إملاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألغاز: شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة. وهو: همزية. في: القراءة. أولها: (سألتكم يا مقري الأرض كلها... الخ). ثم شرحها. وسماه: (العقد الثمين). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي الإمام، شمس الأئمة:... السرخسي
الحنفي. المتوفى: سنة 483. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنس المريدين، وشمس المجالس
لخواجة: عبد الله الأنصاري، الهروي. المتوفى: سنة... وهو فارسي. في قصة يوسف - عليه السلام -. أوله: (الحمد لله الذي أبدع وجود الإنسان في أحسن تقويم... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
شرح: الفاضل، العلامة، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. وهو شرح دقيق، ممزوج، لطيف. أوله: (حمدا لك اللهم... الخ). ذكر في آخره: أنه حرره في يوم واحد. وعلى هذا الشرح حواش أيضا، أدقها وألطفها: حاشية: الفاضل، الشهير: بقول: أحمد بن محمد بن خضر. أولها: (حمدا لك اللهم... الخ). وعلى هذه الحاشية تعليقات، توجد في الهوامش، ومنها: (الفرائد السنية، في حل الفوائد الفنارية). لأبي بكر بن عبد الوهاب الحلبي. جعله ممزوجا (كالخسروية). أوله: (إن أبدع ما حاكته الأقلام... الخ). ومن الحواشي على (شرح الفناري) : حاشية: برهان الدين، أبي كمال الدين. المسماة: (بالفوائد البرهانية). أولها: (الحمد لله الذي زين الأذهان... الخ). وهي: حاشية سهلة بالنسبة إلى ما قبلها. ومن الشروح: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: الشيخ: علاء الدين البخاري، والقاضي: شمس الدين البساطي
في الوحدة المطلقة، ومذهب الشيخ، محيي الدين ابن عربي. جرى ذلك في القاهرة، بمجلس العلاء، ثم في حضور السلطان: الأشرف، وكان العلاء ممن كفره، فظهر على البساطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بدر رياض المعارف، وشمس سماء اللطائف
في علم الأسماء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة الفكر، في حل الشمس والقمر
من متعلقات الزيج الألوغ بكي. يأتي في: الزاي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَمُسَ)الشِّينُ وَالْمِيمُ وَالسِّينُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى تَلَوُّنٍ وَقِلَّةِ اسْتِقْرَارٍ. فَالشَّمْسُ مَعْرُوفَةٌ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا غَيْرُ مُسْتَقِرَّةٍ، هِيَ أَبَدًا مُتَحَرِّكَةٌ. وَقُرِئَ: " وَالشَّمْسُ تَجْرِي لَا مُسْتَقَرَّ لَهَا ". وَيُقَالُ شَمَسَ يَوْمُنَا، وَأُشْمِسَ، إِذَااشْتَدَّتْ شَمْسُهُ. وَالشَّمُوسُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّذِي لَا يَكَادُ يَسْتَقِرُّ. يُقَالُ شَمَسَ شِمَاسًا. وَامْرَأَةٌ شَمُوسٌ، إِذَا كَانَتْ تَنْفِرُ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَا تَسْتَقِرُّ عِنْدَهَا ; وَالْجَمْعُ شُمُسٌ. قَالَ:
شُمُسٌ مَوَانِعُ كُلِّ لَيْلَةٍ حُرَّةٍ...يُخْلِفْنَ ظَنَّ الْفَاحِشِ الْمِغْيَارِ وَرَجُلٌ شُمُوسٌ، إِذَا كَانَ لَا يَسْتَقِرُّ عَلَى خُلُقٍ، وَهُوَ إِلَى الْعُسْرِ مَا هُوَ. وَيُقَالُ شَمِسَ لِي فُلَانٌ، إِذَا أَبْدَى لَكَ عَدَاوَتَهُ. وَهَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ تَغَيُّرِ الْأَخْلَاقِ. فَهَذَا قِيَاسُ هَذَا الِاسْمِ، وَأَمَّا مَا سَمَّتِ الْعَرَبُ بِهِ فَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " وَقَدْ سَمَّتِ الْعَرَبُ عَبْدَ شَمْسٍ ". قَالَ: " وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: الشَّمْسُ صَنَمٌ قَدِيمٌ. وَلَمْ يَذْكُرْهُ غَيْرُهُ ". قَالَ: " وَقَالَ قَوْمٌ: شَمْسُ: عَيْنُ مَاءٍ مَعْرُوفَةٌ. وَقَدْ سَمَّتِ الْعَرَبُ عَبْشَمْسَ، وَهُمْ بَنُو تَمِيمٍ، وَإِلَيْهِمْ يُنْسَبُ عَبْشَمِيٌّ ". |
المخصص
|
غير وَاحِد شَمْسُ وشُمُوسٌ وَقَالُوا عَبْد شَمْسٍ فَصَارَت معرفَة فِي حَال الْإِضَافَة وَلَيْسَ أحد يَقُول هَذِه شَمْسٌ فيجعَلَها معرفَة بِغَيْر ألف وَلَام وَلِهَذَا الضَّرْب نَظَائِر قد أبانَها سِيبَوَيْهٍ ابْن جني فَأَما قَول الهُذَلِي ( ...
لما عَرَّفنا أَنهم آثارُنَا ... قُلْنَا وَشَمْسَ لنّخْضِبَنَّهُم دَماً) فَإِذا أَرَادَ هَذَا الصَّنَم الْمُسَمّى بشمس وَيكون هَذَا الصَّنَم مُعْتَقداً فِيهِ التَّأْنِيث كتأنيث اللات والعُزَّى فَلذَلِك لم يصرف شمس ابْن السّكيت شَمِسَ يومُنا وشَمَسَ يَشْمُسُ ويَشْمِسُ شُمُوساً ابْن دُرَيْد أشْمَسَ كَشَمِسَ صَاحب الْعين وَيَوْم شامِسٌ - واضحٌ وتَشَمَّسَ الرجُلُ - قَعَدَ فِي الشَّمْس ابْن السّكيت يُقَال للشمس ذُكَاء وَيُقَال قد آضَتْ ذُكَاء وانْتَشَر الرِّعَاء وَإِنَّمَا اشْتُقَّ من ذُكُو النَّار وَهُوَ تَلَهُّبُها وَأنْشد ( ... فّتَذّكَّرَا ثَقَلاً رَثِيداً بَعْدَمَا ... ألْقَت ذُكَاء يَميِنِها فِي كَافِرِ) قَوْله فَتذَكَّرَا - يَعْنِي ظَلِيماً ونَعَامَةً والثَّقَلُ - بيضُهما والرَّثِيدُ والرَّثّدُ - المَنْضود رَثَدْتُه رَثْداً وَمِنْه اشْتٌقَّ مَرْثَدٌ وَيُقَال تركتُ فلَانا مُرْتَثِداً - أَيْن ناضَداً مَتَاعَهُ وَقَوله ألْقَت ذُكَاءُ يَمينِها فِي كَافِر - أَي بَدَأْتْ فِي المَغيبِ وَالْكَافِر - الليلُ لِأَنَّهُ يُوَاري كلَّ شيءٍ وَمِنْه كَفَر فَوْقَ دَرْعِهِ بِثَوْبِهِ وابنُ ذُكاء الصُّبُح وَأنْشد ( ... فَوَرَدَتْ قَبْلَ انْبِلاَجِ الفَجْرِ ... وابنُ ذُكَاءَ كَامِنٌ فِي كَفْرِ) وَيُقَال لَهَا إلاَهَةُ والالاهَةُ مثل فعالة وَأنْشد ( ... تَرَوَّحْنَا من اللَّعْبَاءِ قَصْراً ... وأعْجَلْنَا الاِلاَهَةَ أنَ تَؤُبا) قَالَ الْفَارِسِي سَمُوها إلاهَةً على نَحْو تَعْظِيمهم لَهَا وعبادتهم إِيَّاهَا وعَلى ذَلِك نَهَاهُم اللهُ عز وَجل عَن عبادتها وأمَرَهُم بالتَّوجُّه فِي الْعِبَادَة إِلَيْهِ دون مَا خَلَقَهُ وأوْجَدَهُ بعد أَن لم يكن فَقَالَ {{وَمِن آياتِه الليلُ والنهارُ والشَّمسُ والقَمَر لَا تَسْجُدوا للشّمْسِ وَلَا لِلْقَمِرِ واسْجُدوا للهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ}} {{فصلت 37}} ويَدُلُّكَ على مَا ذَكَرْنَا من مَذْهبِ العربِ فِي تسميتهم للشمس إلاهة مَا حَكَاهُ أحمدُ بن يحي من أَنهم يُسَمُّونَها إلاهة غيرض مَصْرُوف فقوَّى ذَلِك أَنه منقولٌ إذْ كَانَ مَخْصُوصًا وَأكْثر الْأَسْمَاء المختصةِ الْأَعْلَام منقولةٌ نَحْو زيد وَأسد وَمَا يَكْثُر تَعْدَادُه من ذَلِك فَكَذَلِك إلاهةُ تكون منقولةٌ من الاِلاَهَةِ الَّتِي هِيَ الْعِبَادَة لما ذكرنَا وَأنْشد الْبَيْت ( ... وأعْجلْنا إلاهَةَ أَن تَؤُبَا ... ) غَيره مَصْرُوف بِلَا ألف وَلَام وَقد جَاءَ على هَذَا الحدّ غيرُ شئٍ قَالَ أَبُو زيد لَقيتُه النَّدَرَى ونَدَرَى وفَيْنَة والفَيْنة بعد الفَيْنة وَفِي التَّنْزِيل {{وَلَا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْراً}} {{نوح 23}} وَأنْشد ( ... أما ودِمَاء لَا تَزَالُ كأنَّها ... على قُمَّة العُزَّى وبالنَّسْرِ عَنْدَمَا) فَهَذَا مَثْلُ مَا ذكرنَا من إلاهة والاِلاَهَة فِي دخولِ لَام المعرفةِ الاسْمَ مَرَّةً وسُقُوطِها أُخْرى ابْن دُرَيْد وَهِي الالَيهَةُ ابْن السّكيت الضِّحُّ الشَّمْسُ نَفْسُها يُقَال جَاءَ بالضَّحِّ والرِّيحِ - إِذا جَاءَ بالشَّيْء الْكثير أَي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشمسُ والضَّحُّ - قَرْنُ الشمسِ يُصِيبُكَ وكلُّ شَيْء أصابتْه فَهُوَ ضَحُّ يُقَال ضَحِيتُ للشمسِ - إِذا ظَهَرْتَ لَهَا وَبَرَزْت وَأنْشد ( ... رَأَتْ رَجُلاً أما إِذا الشمسُ عَارَضَتْ ... فَيَضْحى وَأما بالعَشِيِّ فَيَخْضَرُ) قَالَ ونَظَر ابنُ عُمَرٍ إِلَى مُحْرِم قد اسْتَظَلَّ فَقَالَ اضْحَ لَمَن أحْرَمْتَ لَهُ _ أَيْن أظْهِر وَمِنْه أرضٌ ضَاحِيَةٌ - إِذا اتَّسَعَت وانْفَرَجَت عَنْهَا الجِبَالُ وَمِنْه ضَوَاحِي الرُّوم وَهُوَ مَا بَرَزَ من بلادِهم الْفَارِسِي لَيْسَ ضَحِيْتُ من الضَّحُّ ذَلِك ثنائي وَهَذَا معتل وَإِنَّمَا الضُّحِيُّ الظُّهُور والبُرُوز إِلَى الشَّيْء وَقد ضَحِيتُ ضُحُوَّاً وضُحِيَّا - بَرَزْتُ للشمس واسْتَضْحَيْتُ للشمس - قَعَدْتُ عندَها فِي الشتَاء خاصَّةً صَاحب الْعين الضِّحُّ - ضَوْءُ الشمسِ إِذا تمكن من الأرضِ وَقيل هُوَ ضَوْءُها عامَّةً والضِّحُّ - الأرضُ البَرازُ مِنْهُ والضِّيحُ لغةٌ فِي الضِّحِّ من الشَّمْس عليّ أُرَى الضِّيحَ من مُحَوَّلِ التَّضْعِيف وَإِن كَانَ ذَلِك أَكْثَره فِي اللَّام نَحْو تَظَنَّيْتُ وتَقَضَّيْتُ وَسَيَأْتِي ذَلِك صَاحب الْعين الضَّحَاءُ مَمْدود الشمسُ ابْن السّكيت وَيُقَال للشمس الجَوْنَة - سُمِّيَت بذلك لِأَنَّهَا تَسْوَدُّ حِين تَغِيبُ والجَوْنُ الأسْوَدُ والأبيضُ قَالَ وعَرَضَ أّنَيْسُ الجَرْمِيُّ على الحَجَّاج دِرْعَ حَدِيدٍ وَكَانَت صَافِيَة فَجَعَلَ لَا يَرَى صفَاءَها فَقَالَ أّنَيْسٌ أَن الشَّمْس جَوْنَةٌ - أَي شدِيدةُ الضَّوْءِ فقد غَلَبَ ضَوْءُها بياضَ الدَّرْع وَأنْشد ( ... يُبَادِرُ الأَثْآرَ أَن تَؤُبا ... وحاجِبَ الجَوْنَةِ أَن يَغِيبَا) الأثْآرُ جمع ثَأْرٍ صَاحب الْعين الجَوْنَةُ - عينُ الشمسِ ثَعْلَب الشمسُ جَوْنَةٌ بَيِّنَةُ الجُونَةِ حَكَاهَا عَن الفَرَّاء ابْن السّكيت يقالُ لَهَا الْجَارِيَة سُمِّيَت بذلك لِأَنَّهَا تَجْرِي من المَشْرِق إِلَى الْمغرب وَيُقَال لَهَا الغَزَالة أَيْضا وَأنْشد فِي ذَلِك ( ... تَوَضَّحْنَ فِي قَرْنِ الغَزَالَةِ بَعْدَمَا ... تَرِشَّفْنَ دِرَّاتِ الرِّهَامِ الرَّكَائِكِ) أَبُو عبيد الغَزَالَةُ - الشمسُ إِذا ارْتَفَعَ النَّهَارُ الْأَصْمَعِي غَزَالاَتُ الضُّحى أوائِلُها أَبُو زيد هِيَ بَعْدَمَا تَنْبَسَطُ الشَّمْس وتَضْحَى إِلَى قَرِيب من خُمْسَي النَّهَار قَالَ ابْن دُرَيْد قَالَ الْأَصْمَعِي لَيست الغزالةُ الشمسَ بعيْنِها لَكِنَّهَا وَقت طُلُوع الشَّمْس واحْتَجَّ بِبَيْت ذِي الرمة ( ... وأشْرَفْتُ الغَزَالَةَ رأسَ حُزْوَى ... أُرَاقِبُهُم وَمَا أُغْنِي قِبَالاً) وَيُقَال طلعتِ الغزالةُ وَلَا يُقَال غابَتْ وَقَالَ أَبُو بكر مَرَّةَ هِيَ الشمسُ عِنْد طُلُوعهَا صَاحب الْعين الغَزَالَةُ - عَيْن الشَّمْس ابْن السّكيت وَيُقَال للشمسُ السِّراج والبيضاءُ ويُوحُ لَا تُجْرَى ومَهَاة وَأنْشد ( ... ثُمَّ يَجْلُو الظَّلاَمَ ربٌّ رحيمٌ ... بمهاةٍ شُعاعها مَنْشُورُ) عَليّ مَهاة هُنَا معرفةٌ وَإِنَّمَا احتاجَ إِلَى صرفهَا لِأَن بَين نون فَعِلاتن وسين مستفعلن مُعَاقَبَةً وَقد سقَطَتْ سين مستفعلن فِي قَوْله شُعاعها وَهُوَ مفاعلن فَلذَلِك صرف مَهاة وَالْجُمْلَة فِي ذَلِك حالُ وَيُقَال لَهَا بِرَاح مثل قَطَام أَبُو حنيفَة بِرَاح وبَرَاحُ السيرافي وَمن أسمائها حَنَاذِ من الحَنْذِ وَهُوَ الشيئُ ابْن السّكيت وَيُقَال لَهَا إِذا لم تكن مُتَجَلِّبَةً حَسَنَة مَرِيضَةٌ وَيُقَال لضوءِ الشَّمْسِ والإيَا إِذا فُتَحَ مُدَّ وَإِذا كُسِرَ قُصِرَ وَأنْشد ( ... لاقَى إيَّاها الأَيَاءُ فاثْتَلَقَا ... ) أَبُو عبيد أيَاةُ الشمسِ - ضَوْءُها الْفَارِسِي أيَاةٌ وأيَا كَحَصَاةٍ وحصَى قَالَ الْفَارِسِي أَقُول فِي ألف إيَا إِنَّهَا منقلبة عَن الْيَاء وَالدَّلِيل على ذَلِك أَنَّهَا لَا تَخْلُو من أَن تكون من الْيَاء أَو من الْوَاو فَالَّذِي يدل على أَنَّهَا من الْيَاء دون الْوَاو أَن الْوَاو لَا تكون لاماً وَالْعين يَاء فِي شَيْء من كَلَامهم فَأَما حَيَاة وحَيَوَان فالواو عندنَا منقلبة من الْيَاء فَإِذا لم يجز انقلابُها عَن الْوَاو ثَبت أَنَّهَا من الْيَاء، فَإِن قلت مَا تنكر أَن تكون الْيَاء منقلبة عَن الْوَاو لانكسار مَا قبلهَا وَإِذا جَازَ أَن تكون الْعين واواً جَازَ أَن تكون الْكَلِمَة من بَاب قُوَّة، فَالْجَوَاب أَن الْعين يَاء لَا غير وَلَو كَانَت واواً لصحت كَمَا صحَّ عَوَضٌ وعَوَج وَنَحْوه والهمزة فِي قَول من مَدَّ منقلبة عَن الْيَاء صَاحب الْعين الشُّعَاع - ضوءُ الشَّمْس الَّذِي ترَاهُ كَأَنَّهُ الحِبال مُقْبِلَةً عَلَيْك إِذا نَظَرْتَ لَهَا وَقيل هُوَ الَّذِي تَراه مُمْتَدّاً كالرِّمَاح بُعَيْدَ الطُّلُوع والجمعُ أشِعَّةٌ وشُعُعٌ وَقد أشَعَّتْ - نَشَرَتْ شُعَاعَها وَأنْشد ( ... إِذا سَفَرَتْ تَلأْلأُ وَجْنَتَاهَا ... كإشْعَاعِ الغَزَالَةِ فِي الضَّحَاءِ) أَبُو حنيفَة هُوَ الشُّعَاعُ والشُّعَاعَةُ والشُّعُّ ابْن السّكيت وَيُقَال لِدَارَتِها الطُّفَاوَةُ أَبُو حنيفَة النَّدْأَةُ - دَارَةٌ رُبمَا رَأَيْتهَا مُحِيطة بالشمس وَقيل هِيَ الحُمْرة العارَضة فِي مَطْلَع الشَّمْس ومَغْرِبها إِذا عَرَضَتْ وَقيل هُوَ قَوْسً المُزْنِ ابْن السّكيت هِيَ النَّدْأَة والنُّدْأة أَبُو حنيفَة لُعَاب الشَّمْس - الَّذِي ترَاهُ فِي شَدَّة الحَرِّ يَبْرُق مِثْل نَسْجِ العَنْكَبُوت أَو السراب فَيَحْدِرُ من السَّمَاء وَإِنَّمَا يُرَى ذَلِك من شِدَّة الحَرِّ وسُكُونِ الرِّيحِ وانشد ( ... وذَابَ للشمسِ لُعَابٌ فَنَزَلْ ... وقَامَ مِيزانُ النَّهَارِ فاعْتَدَلْ) أَبُو عبيد وَهُوَ السَّهَامُ ومُخَاطُ الشَّيْطَان أَبُو حنيفَة وَهُوَ الغَفْرُ والسُّمَّيٍهَى وعَبُهَا وَبِه سُمِّيَ عبُ الشَّمْسِ بَطْنٌ من بني تَمِيم الْفَارِسِي عبُ الشمسِ على مِثَال يَدُ الشَّمْس وعَبُشَّمْس هُوَ الصَّحِيح وَهُوَ من نادِر الإدْغام وَحكى ابْن الرُّمَّانِيِّ عبُّ الشَّمْس الْفَارِسِي وَهَذَا مِمَّا تَعَرَّفَ فِي حَيِّز الْإِضَافَة وَلم يَكُ قبلَ ذَلِك معرفَة وَهُوَ من بَاب قَيْس قُفَّة قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي بَاب الألقاب عِنْد ذكر قَيس قُفَّة فِي حَيِّزِّ تَلْقِيب المُفْرَد بالمفرد وَنَظِير ذَلِك أَنه لَيْسَ أحدٌ من الْعَرَب يَقُول هَذِه شمس فيجعلها معرفَة بِغَيْر ألف وَلَام فَإِذا قالو عَبْدَ شَمْسٍ فكلهم يَجْعَلَها معرفَة وَقد أوْمَأتُ إِلَى هَذَا التَّعْلِيل فِي أول الْبَاب غَيره والخَيْتَعُورُ - مَا يَنْزِلُ من الهَوَاء أبيضَ كالخُيُوطِ أَو كَنَسْجِ العَنْكَبُوتِ والدُّنْيَا خَيْتَعُورٌ من ذَلِك وَأَصله الخِدَاعُ صَاحب الْعين ريقُ الشيطانِ لُعَاب الشَّمْس ابْن دُرَيْد السُّعْرُور والسُّعْرُورَةُ والسِّعْرَارُ والسِّعْرَارةُ - مَا يَدْخُل الكَوَّة من شُعَاع الشَّمْس وَمن الصُّبح ابْن السّكيت قُرُون الشَّمْسِ نَوَاحِها واحِدُها قَرْنٌ أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ حواجِبُها ابْن السّكيت عَيْنُ الشَّمْسِ - وَجْهُهَا ورأسُها أَبُو حنيفَة العَيْنُ - اسمٌ لَهَا صَاحب الْعين الصَّيْخَدُ - عَيْنِ الشَّمْسِ ابْن السّكيت الشَّرَقُ والشَّرِقَةُ - الشَّمْس يُقَال طَلَعَتِ الشَّرْقُ وَلَا يُقَال غابضت الشَّرْقُ وشَرْقَةُ الشَّمْس - موقِعُها فِي الشتَاء ودِفْؤُها وَأما فِي القَيْظِ فَلَا شَرْقَة لَهَا يُقَال أقْعُد فِي الشَّرْقِ والشَّرْقَةِ والمَشْرِقَةِ والمَشْرَقَةِ والمَشْرُقَةِ وَأنْشد ( ... تُرِيدينُ الفِرَاقَ وأنْتِ عِنْدِي ... بِعَيْشٍ مِثْلِ مَشْرَقَةِ الشَّمَالِ) السيرافي وَيُقَال للشمس أَيْضا الشَّرَقُ بِفَتْح الرَّاء وَأنْشد ( ... لَيْسَ بمُغْنٍ مِنْهُ دَفءٌ وشَرَقْ ... ) ابْن جني وَهُوَ الشَّارِقُ والشَّرِيقُ أَبُو عبيد إِنَّمَا قيل للعِيد المُشَرَّقُ لِأَن الصلاةَ فِيهِ بعد الشَّرْقَةِ ابْن قُتَيْبَة مَشْرِقُ البابِ - مَدْخَلُ الشمسِ فِيهِ السيرافي المِشْرِيق - المَشْرُقَةُ ابْن دُرَيْد الوَهَرُ - تَوَهُّج وَقْع الشَّمْس على الأَرْض حَتَّى ترى لَهُ اضْطِرَاباً كالبُخَار يَمَانِيَةٌ وَيُقَال للضوء الَّذِي يَدْخُلُ من الكِوَاء إِلَى الْبيُوت شَرْطٌ باطِلٌ وَهُوَ أصَحُّ صَاحب الْعين عَلاَكُ الشَّمْس - الَّذِي ترَاهُ كَأَنَّهُ خَيْطٌ إِذا نَظَرتَ إِلَيْهِ وَالْجمع أعْلاَطً والهَيُول كالسِّعْرَارِ رُومِيَّةٌ أَو عِبْرانِيَّةٌ وَهُوَ أبْلَجُ وَقَالَ شَوَّدَتِ الشَّمْس - ارتفَعَتْ |
المخصص
|
صَاحب الْعين طَلَعَتِ الشمسُ تَطْلُع طُلُوعاً ومَطْلَعاً وَهُوَ الْقيَاس والكسرُ نادرٌ وَلِهَذَا بابٌ سنأتي عَلَيْهِ فِي هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقَالُوا آتِيكَ كلَّ يومٍ طَلَعَتْهُ الشَّمْس - أَي طَلَعَتْ فِيهِ صَاحب الْعين طِلاَعُ الأرضِ - مَا طَلَعَتْ عله الشمسُ مِنْهَا ابْن السّكيت ذَرَّتِ الشمسُ - تَذُرُّ / ذُرُوراً طَلَعَتْ وَأنْشد
(صُورةُ الشمسِ على صُورَتِها ... كُلَّما تَغْرُبُ شَمْسٌ أَو تَذُرَ) أَبُو عبيد بَزَغَتِ الشمسُ تَبْزُغ - طَلَعَتْ صَاحب الْعين بَزْغاً أَبُو حنيفَة وبُزُوغاً وَقَالَ شَرَقَتْ تَشْرُقُ شُرُوقاً - طَلَعَتْ ابْن السّكيت المَشْرِقُ والمَشْرَقُ - المَطْلَعُ أَبُو حنيفَة فَأَما إشْرَاقُها فانْبِسَاطُها وارتفاعُها وخُلُوص ضَوْئِها ابْن السّكيت آتِيكَ كُلَّ شارِقٍ - أَي كلَّ يَوْم طَلَعَتْ فِيهِ الشمسُ ابْن دُرَيْد الشارِقُ - قَرْنُ الشَّمْس شَرِقَت بِالْكَسْرِ دَنَتْ للغُرُوب ابْن دُرَيْد طَلِعَت الشَّمْس فِي خِرْشَاء - أَي غُبْرةٍ أَبُو حَاتِم كَسَفَتِ الشمسُ وَلَا يُقَال انْكَسَفَت أَبُو زيد كَسَفَتِ الشَّمْس - اسْوَدَّت وكَسَفَهَا اللهُ صَاحب الْعين وَبَعْضهمْ يقوم انْكَسَفَت وَهُوَ خطأ ابْن السّكيت كَسَفَت تَكْسِفُ كُسُوفاً وكُسِفَت - ذَهَبَ ضَوْءُها وَكَذَلِكَ خَسَفَتْ تَخْسِفُ خُسُوفاً وخَسَفَهَا اللهُ وَكَذَلِكَ القَمَرُ وَقيل كُوِّرَت الشمسُ - ذَهَبَ ضَوْءُها وَقيل معنى كُوِّرَتْ غُوِّرَتْ ابْن دُرَيْد كَمِهَ النهارُ - اعْتَرَضَتْ فِي شَمْسِه غُبْرة أَبُو عبيد دَنَّقَتِ الشمسُ - دَنَتْ للغُروب قَالَ أَبُو عَليّ أُرَى أَنه من الدَّانِقِ شُبِّهَتْ بِهِ لاسْتَدَارةِ جِرْمِها وصِغَرِها عِنْد الغُروب أَبُو عبيد ضَيَّفَتْ وتَضَيَّفَتْ وَضَافَتْ ضَيْفاً كَذَلِك الْفَارِسِي هُوَ من تَضَايِفُ الشيءِ وَهُوَ تَدانِيه وتَقَابُلُ أقْطَارِه وَأنْشد (يَتْبَعْنَ عَوْداً يَشتَكِي الأظَلاَّ ... إِذا تَضَايَقْنَ عَلَيْهِ انْسَلاَّ) يَعْنِي إِذا صِرْنَ قَرِيباً مِنْهُ وَمِنْه الحَدِيث نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الصَّلَاة إِذا تَضَيَّفَت الشمسُ للغُروبِ وأصلُ هَذِه الْكَلِمَة المَيْلُ أَبُو عبيد ضَرَّعَتْ مثْلُه الْفَارِسِي هُوَ من الضَّرعَ - وَهُوَ وَلَدُ البَقَرةِ الصَّغِيرُ الضَّعِيفُ أَبُو عبيد زَبَّت وأَزَبَّتْ كَذَلِك الْفَارِسِي هُوَ من الزَّبَبِ - وَهُوَ كَثْرَة الشَّعَر فِي الذِّراعَيْن والساقَيْن فنُرَى أَن مَا داناها من اللُّيْلِ غَطَّاها كَمَا يُغَطَّى الشَّعَرُ العِضْوَ ابْن السّكيت ضَرَّعَتْ وزَبَّتْ وأزَبَّت - غَابَتْ أَبُو حنيفَة رَسَبَتْ وَقَسَبَتْ كَذَلِك الْفَارِسِي هُوَ من قَسِيب المَاء وَهُوَ صَوْتُه عِنْد اشتدادِ جَرْيِهِ / وَذَلِكَ أَن الشمسَ أجْرِى مَا تكونُ عِنْد الغُروب ابْن السّكيت دَلَكَتْ الشمسُ دُلُوكاً - وَهِي دَالِكٌ - اصْفَرَّت عِنْدَ مَغِيبها وَقيل دُلُوكُها حِينَ تَزُولث عَن كَبِدِ السَّمَاء وَهُوَ مَيْلُها وَأنْشد (هَذَا مَقَامُ قَدَمَيْ رَبَاحِ ... أليَوْمَ حَتًّى دَلَكَتْ بَرَاحِ) يُرِيد أَنه إِذا نَظَرَ إِلَيْهَا عِنْد غُيوبها وَضَعَ يَدَه على جَبينه يَتَّقِي شُعَاعها ابْن دُرَيْد الدَّلَكُ - وَقْتُ دُلوك الشَّمْس أَبُو حنيفَة الغِشَاشُ - دُنُوُّ الشَّمْس للمَغِيبِ أَبُو حنيفَة دَحَضَتِ الشمسُ تَدْحَضُ دَحْضاً ودُحُوضاً - زالتْ وأدْحَضْتُه ودَحَضْتُه - دَفَعْتُه والزَّيْغُ والعُدُولُ والزَّوَالُ سَواءٌ زَاغَتْ زَيْغاً وعَدَلَتْ تَعْدِلُ عُدُولاً وزَالَتْ زَوَالاً وَزُؤُولاً ابْن دُرَيْد الشمسُ صَغْوَاءُ - إِذا مالَتْ فِي الغَرْبِ أَبُو زيد غَابَتِ الشمسُ غِياباً ومَغِيباً وغَيْبُوبَةً سِيبَوَيْهٍ وغُيوُباً أَبُو زيد أغْيَبْنَا - دَخَلْنَا فِي المَغِيبِ وَقَالَ أَتَانَا على غَيْبَةِ الشَّمْسِ مقلوبٌ عَن غَيْبَتِها ابْن السّكيت وَجَبَتِ الشمسُ وُجُوباً - غابتْ وَيُقَال غَابَتِ الشمسُ إِلَّا شَفاً مَقْصُور يُرِيد بذلك إِلَّا شَيْئا قَلِيلا وَشَفَتْ تَشْفُو وتَشْفِي - ذَهَبَتْ وغَابَتْ إِلَّا شَيْئا وَأنْشد (أَشْرَفْتُهُ بِلَا شَفاً أَو بِشَفاً ... والشمسُ قد كَادَتْ تَكُونُ دَنَفاً) يُقَال أتَيتُه والشمسُ دَنَفٌ - أَي قد قَارَبَتْ أَن تَغِيبَ وَقَالَ طَفَلَتِ الشمسُ - دَنَتَ لِتَغِيبَ أَبُو حنيفَة وتَطَفَّلَتْ وتَطَرَّقَتْ وكَرَبَتْ وضَجَّعَتْ وَقيل ضَجًّعَتْ - زَالَت ابْن السّكيت سَقَطَ القُرْصُ - غابَتِ الشمسُ والعَرَجُ - غَيْبُوبَةُ الشَّمْس وَأنْشد ( ... حتَّى إِذا مَا الشَّمْسُ هَمَّتْ بِعَرَجْ ... ) أَبُو حنيفَة آبَتَ تَؤُوبُ إياباً سِيبَوَيْهٍ وأُيُوباً وَكَذَلِكَ بادَتْ تَبِيدُ بُيُوداً أَبُو حنيفَة غَارَتْ غَوْراً وغُؤُوراً وغِياراً - وغَرَبَتْ تَغْرُبُ غَرْباً وغُرُباً وغَرَّبَتْ - غَابَتْ وَكَذَلِكَ النَّجْمُ صَاحب الْعين الغَرْبُ والمَغْرِبُ - الموضِعُ الَّذِي تَغْرُبُ فِيهِ سِيبَوَيْهٍ المَغْرِبُ شَاذ وَقِيَاسه المَغْرَبُ لِأَن مَا كَانَ على يَفْعَلُ فاسمُ الموضِع مِنْهُ مَفْعَلٌ إِلَّا نَوَادرَ أحدُها هَذَا وَحكى ابْن السّكيت مَغْرَب على الْقيَاس وَقَالَ غَيره فِي قَوْله تَعَالَى {{رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ}} {{الرَّحْمَن 17}} - أقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشمسُ فِي الشِّتَاءِ وَبَين المَغْرِب الأَقْصَى والأّدْنِى مائةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِباً وَكَذَلِكَ مَا بَين المَشْرِقَيْنِ وَذَلِكَ قَوْله جَلًّ ثَنَاؤه {{فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ المَشَارِقِ والمَغَارِبِ}} {{المعارج 40}} وَقيل إِنَّمَا جَمَعَ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا كلَّ يَوْم تَشْرُقُ من مَوضِع وتَغْرُبُ فِي مَوضِع إِلَى انْتِهَاء السّنة أَبُو حنيفَة وَقَبَتِ الشمسُ - غَابَتْ وكلُّ شَيْء دَاخل فِي شَيْء فَهُوَ واقبٌ فِيهِ والقُنُوبُ - مثلُ الوُقُوبِ قَنَبْتُ تَقْنُبُ |
المخصص
|
الشُّهُبُ - عامَّةُ الدّراري واحدُها شِهَابٌ وَهِي سَبْعَة قد قدَّمْتُ مِنْهَا الشمسَ والقمرَ وأُسَمِّي باقِيها فِي هَذَا الْبَاب الْفَارِسِي زُحَلٌ - اسْم للكوكب معدولٌ معرفةٌ لَا ينْصَرف وَمن أَسْمَائِهِ كِيوَانٌ - أعجميٌّ وَهُوَ الناقِبُ غَلَبَ عَلَيْهِ كالحارث وَالْعَبَّاس على نَحْو غَلَبَة الْمقَاتل والمُشْتَرِي ابْن دُرَيْد وَهُوَ الأحْوَرُ الْفَارِسِي وَهُوَ البِرْجِيسُ غيرَ أنَّ أَبَا بكْرٍ حَكَى فِيهِ عَن ثَعْلَب الفتحَ وَلَا أحُقُّه ابْن دُرَيْد البِرْجِسُ والبِرْحِيسُ - نجم من نُجُوم السَّمَاء وَيُقَال هُوَ بَهْرام وَقَالَ الْفَارِسِي هُوَ المِّرِّيخُ بِالْكَسْرِ وَأنْشد أَبُو بكر
(فَعِنْدَ ذاكَ يَطْلُع المِرِّيخُ ... بالصُّبْحِ يَحْكِي لونَهُ زَخِيخُ) (من شُعْلَةٍ سَاعَدَهَا نَفِيخُ ... ) وَهُوَ بَهْرام أعجمي وَقيل بَهْرام وَهُوَ الْأَحْمَر على نَحْو الحارثِ والعباسِ، وَمِنْهَا عُطَارِد وَلَا يُفارق الشمسَ أبوعلي وَمِنْهَا الزُّهَرة بِالْفَتْح وَأنْشد (قَدْ وَكَّلَتْنِي طَلَّتِي بالسَّمْسَرَه ... وأيْقَظَتْنِي لطُلوعِ الزُّهَرة) وَهِي البَيْضَاءُ صَاحب الْعين الكواكبُ الخُنَّسُ الدَّرَارِيُّ الخَمْسَةُ زُحَلٌ والمُشْتِرِي والمَرِّيخُ والزُّهَرة وعُطَارِدُ سُمِّيت بذلك لِأَنَّهَا تَخْنِسُ أَحْيَانًا حَتَّى تَخْفَى تحتَ ضَوْءِ الشمسِ بَيْنَا ترَاهَا فِي آخِرِ البُرْجِ كَرَّتْ رَاجِعَة إِلَى أوَّلِهِ وَفِي التَّنْزِيل {{فَلَا أُقْسِمُ بالخُّنَّس الجَوَارِي الكُنَّس}} {{التكوير 15، 16}} ابْن الْأَعرَابِي كَنَسَتْ تَكْنِسُ كُنُوساً كَخَنَسَتْ ابْن دُرَيْد وَقَوله تَعَالَى {{وَالسَّمَاء والطارق}} {{الطارق 1}} هُوَ كوكبُ الصُّبْح ويُسَمَّى السِّمَاكُ الرَّامِحُ الذَّكَرَ |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد عبد الرحمن بن سمرة بن جندب بن عبد شمس القرشي
سكن البصرة ومات بها. حدثني عمي علي بن عبد العزيز [حدثني] أبي عبيد القاسم بن سلام قال: عبد الرحمن بن سمرة بن جندب بن عبد شمس القرشي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنه عبيد الله بن عبد الرحمن غلب على البصرة أيام ابن الأشعث. حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى يقول: قد سمع الحسن من عبد الرحمن بن سمرة قال: [] يقول: عبد الرحمن بن سمرة بن جندب بن عبد شمس. حدثنا عبيد الله القواريري نا أبي العلاء نا عمار بن أبي عمار أنه قال لعبد الرحمن بن سمرة: يا أبا سعيد. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قتادة بن أوفى
قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة. وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة. وإياس بن قتادة روى عنه أبو حمزة الضبعي وكان إياس قاضي الري ولا أعلم روى قتادة بن أوفى حديثا مسندا. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والطريق الموصل إليها.
عبد الله شمس الدين (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) شاعر من مصر (¬1). وقفت له على ديوان شعر بعنوان: الله أكبر. - القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. عبد الله عبد الغني خياط (¬2) عبد الله كنون الحسني يضاف إلى مؤلفاته: صدر بعد وفاته: فتاوى العلامة عبد الله كنون. - وجدة، المغرب: جمعية مكتبة عبد الله كنون، 1415 هـ (¬3). ¬__________ (¬1) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 92. (¬2) يزاد في هوامشه: الشريعة ع 350 (رمضان 1415 هـ) ص 19، المدينة ع 7750 (3/ 12/1408 هـ)، هوية الكاتب المكي 93. (¬3) ويزاد في هوامشه: حتى يتحقق الشهود الحضاري 345 - 348، عالم الكتب مج 16 ع 6 ص 552. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عدي بن حزام بن شعل بن عوف بن معتمر بن الربعة بن سعد بن هميم بن ذهل بن هنيّ بن بلي البلوي.
له إدراك، ونزل قيس بن سعد بن عبادة على ولده لما انصرف عن إمرة مصر، وكان يقال: إنّ الأسود أجود العرب في زمانه. ذكره ابن الكلبيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم أخو الوليد.
ذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي وقّاص الزهري. ينظر من القسم الثاني.
روى الطّبرانيّ، من طريق إسماعيل بن راشد أنّ معاوية بعثه رسولا إلى عمرو بن العاص يخبره بقتل علي. وقد تقدّم في سفيان بن أمية أنه كان رسولا إلى الحجاز بمثل ذلك. قال ابن عساكر: لم أر له ذكرا في كتب الأنساب ولا التواريخ «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العامريّ، أخو سهيل. ذكر ابن سعد أنه أسلم بالفتح، وسكن المدينة، وله دار. وقال أبو عمر: مات في خلافة أبي بكر أو عمر.
قلت: سيأتي له ذكر في ترجمة زوجته صفية بنت عمرو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ خطيب قريش. أبو يزيد.
قال البخاريّ: سكن مكة ثم المدينة، وذكره ابن سميع في الأولى ممّن نزل الشام، وهو الّذي تولى أمر الصلح بالحديبية، وكلامه ومراجعته للنبيّ ﷺ في ذلك في الصّحيحين وغيرهما. وله ذكر في حديث ابن عمر في الذين دعا النبيّ ﷺ عليهم في القنوت، فنزلت: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [آل عمران 128] . زاد أحمد في روايته: فتابوا كلّهم. وروى حميد بن زنجويه «6» في كتاب «الأموال» ، من طريق ابن أبي حسين، قال: لما فتح رسول اللَّه ﷺ مكّة دخل البيت ثم خرج فوضع يده على عضادتي الباب، فقال: «ماذا تقولون؟» «7» فقال سهيل بن عمرو: نقول خيرا، ونظنّ خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت. فقال: «أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم» . وذكره ابن إسحاق فيمن أعطاه النبيّ ﷺ مائة من الإبل من المؤلّفة. وذكر ابن أبي حاتم، عن عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه عن الشافعيّ: كان سهيل محمود الإسلام من حين أسلم. وروى البيهقيّ في «الدّلائل» ، من طريق الحسن بن محمد بن الحنفية، قال: قال عمر للنّبيّ ﷺ: دعني أنزع ثنيّتي سهيل، فلا يقوم علينا خطيبا، فقال: «دعها، فلعلّها أن تسرّك يوما» . فلما مات النّبيّ ﷺ قام سهيل بن عمرو، فقال لهم: من كان يعبد محمدا فإنّ محمدا قد مات، ومن كان يعبد اللَّه فإنّ اللَّه حيّ لا يموت. وروى أوله يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه عن محمد بن عمرو بن عطاء، وهو في المحامليات موصول، من طريق سعيد بن أبي هند، عن عمرة، عن عائشة ... وذكر ابن خالويه أنّ السرّ في قوله: أنزع ثنيتيه أنه كان أعلم، والأعلم إذا نزعت ثنيتاه لم يستطع الكلام. وذكر الواقديّ من طريق مصعب بن عبد اللَّه، عن مولى لسهيل، عن سهيل- أنه سمعه يقول: لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السّماء، والأرض معلمين، يقاتلون ويأسرون. وروى أبو قرّة، من طريق ابن أبي النبيّ ﷺ استهداه من ماء زمزم. وروى البخاريّ في تاريخه، والباوردي من طريق حميد عن الحسن، قال: كان المهاجرون والأنصار بباب عمر، فجعل يأذن لهم على قدر منازلهم، وثم جماعة من الطّلقاء، فنظر بعضهم إلى بعض، فقال لهم سهيل بن عمرو: على أنفسكم فاغضبوا، دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم، فكيف بكم إذا دعيتم إلى أبواب الجنة؟ ثم خرج إلى الجهاد.. وأخرجه ابن المبارك في الجهاد أتمّ منه. وروى ابن شاهين، من طريق ثابت البناني، قال: قال سهيل بن عمرو: واللَّه لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلّا وقفت مع المسلمين مثله، ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها، لعل أمري أن يتلو بعضه بعضا. وقال ابن أبي خيثمة: مات سهيل بالطاعون سنة ثمان عشرة، ويقال قتل باليرموك. وقال خليفة: بمرج الصّفر. والأول أكثر، وأنه مات بالطّاعون، وأخرجه ابن سعد بإسناد له إلى أبي سعد بن أبي فضالة. وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام فسمعته يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «مقام أحدكم في سبيل اللَّه ساعة من عمره خير من عمله عمره في أهله» . قال سهيل: فإنما أرابط حتى أموت، ولا أرجع إلى مكّة، قال: فلم يزل مقيما بالشّام حتى مات في طاعون عمواس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي وقّاص الزّهري. له ذكر في مقتل علي، وأنه نعاه إلى أهل الحجاز.
وروى الطّبرانيّ بسند له، عن إسماعيل بن راشد- أنه الّذي ذهب بنعي عليّ من معاوية إلى عمرو بن العاص. قلت: ذكرته في هذا القسم، لأن أباه مات كافرا، ولعله مات قبل الفتح، فإنّي لم أجد له ذكرا في شيء من كتب الأنساب ولا التواريخ ولا المغازي، فهذا إن لم يكن له صحبة فهو من أهل هذا القسم. واللَّه أعلم. السين بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كثير بن جشم بن سبع بن مالك بن ذبيان «3» بن ثعلبة بن البطين الأعرج الغامدي، أبو ظبيان، بالمعجمة، معروف بكنيته.
قال ابن الكلبيّ والطّبريّ: وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم، وكتب له كتابا، وهو صاحب راية غامد يوم القادسية، وهو القائل: أنا أبو ظبيان غير المكذبة ... أبي أبو العنقا وخالي المهلبة أكرم من يعلم بين ثعلبة [الرجز] قلت: وأنا أستبعد أيضا أن يكون النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم لم يغير اسمه، وقد أشرت إلى ذلك في العبادلة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة الأزدي.
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم، قاله ابن الكلبي. واستدركه ابن فتحون. وتقدم في جندب بن كعب. وأنا أستبعد أن يكون النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم لم يغير اسمه كما غيّر اسم سميّه، وهو أبو ظبيان الأعرج، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن كثير، فأظن أنّ بعضهم ذكره في عبد الرحمن، وقد أشرت إلى ذلك قبل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد اللَّه بن أبي عوف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سعد بن قائف «5» بن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن سليم، أبو الأعور، السلمي. مشهور بكنيته.
قال مسلم، وأبو أحمد الحاكم في الكنى: له صحبة. وذكره البغوي، وابن قانع، وابن سميع، وابن مندة وغيرهم في الصحابة. وقال عبّاس الدّوريّ في تاريخ يحيى بن معين: سمعت يحيى يقول: أبو الأعور السلمي رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان مع معاوية، قال يحيى: وأرى اسمه عمرو بن سفيان. وقال ابن البرقيّ: كان حليف أبي سفيان بن حرب، وقال: وأمّه قريبة بنت قيس ابن عبد اللَّه بن سعد بن سهم القرشية. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أدرك الجاهلية، ولا صحبة له، وحديثه مرسل. وتبعه أبو أحمد العسكري. وذكره البخاريّ فيمن اسمه عمرو، ولكن لم يذكره في الصحابة. وقال أبو عمر: شهد حنينا وهو مشرك مع مالك بن عوف، ثم أسلم. وقال ابن حبّان في ثقات التابعين: يقال إن له صحبة. وقال محمد بن حبيب: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها، فبعثوا إليه أربعة من البصرة والكوفة والشام ومصر، فاتفق أنّ الأربعة من بني سليم، وهم الحجاج بن علاط، وزيد بن الأخنس، ومجاشع بن مسعود، وأبو الأعور. وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حدثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، قال: ثم كانت غزوة عمّورية سنة ثلاث وعشرين، وأمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحيّ، وأمير جيش الشام أبو الأعور السلمي. وروى أبو زرعة الدّمشقيّ «1» أنّ أبا الأعور غزا قبرص سنة ستّ وعشرين، وكانت له مواقف بصفّين مع معاوية. وقال ابن مندة: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه قيس بن حازم، وأبو عبد الرحمن الحبلى، وعمرو البكالي، قال: وحدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مروان سنة خمس وستين، وذكره فيمن اسمه الحارث، فقال: الحارث بن ظالم بن علس أبو الأعور السلمي مختلف في اسمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عدي بن حزام بن شعل بن عوف بن معتمر بن الربعة بن سعد بن هميم بن ذهل بن هنيّ بن بلي البلوي.
له إدراك، ونزل قيس بن سعد بن عبادة على ولده لما انصرف عن إمرة مصر، وكان يقال: إنّ الأسود أجود العرب في زمانه. ذكره ابن الكلبيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم أخو الوليد.
ذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي وقّاص الزهري. ينظر من القسم الثاني.
روى الطّبرانيّ، من طريق إسماعيل بن راشد أنّ معاوية بعثه رسولا إلى عمرو بن العاص يخبره بقتل علي. وقد تقدّم في سفيان بن أمية أنه كان رسولا إلى الحجاز بمثل ذلك. قال ابن عساكر: لم أر له ذكرا في كتب الأنساب ولا التواريخ «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العامريّ، أخو سهيل. ذكر ابن سعد أنه أسلم بالفتح، وسكن المدينة، وله دار. وقال أبو عمر: مات في خلافة أبي بكر أو عمر.
قلت: سيأتي له ذكر في ترجمة زوجته صفية بنت عمرو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ خطيب قريش. أبو يزيد.
قال البخاريّ: سكن مكة ثم المدينة، وذكره ابن سميع في الأولى ممّن نزل الشام، وهو الّذي تولى أمر الصلح بالحديبية، وكلامه ومراجعته للنبيّ ﷺ في ذلك في الصّحيحين وغيرهما. وله ذكر في حديث ابن عمر في الذين دعا النبيّ ﷺ عليهم في القنوت، فنزلت: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [آل عمران 128] . زاد أحمد في روايته: فتابوا كلّهم. وروى حميد بن زنجويه «6» في كتاب «الأموال» ، من طريق ابن أبي حسين، قال: لما فتح رسول اللَّه ﷺ مكّة دخل البيت ثم خرج فوضع يده على عضادتي الباب، فقال: «ماذا تقولون؟» «7» فقال سهيل بن عمرو: نقول خيرا، ونظنّ خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت. فقال: «أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم» . وذكره ابن إسحاق فيمن أعطاه النبيّ ﷺ مائة من الإبل من المؤلّفة. وذكر ابن أبي حاتم، عن عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه عن الشافعيّ: كان سهيل محمود الإسلام من حين أسلم. وروى البيهقيّ في «الدّلائل» ، من طريق الحسن بن محمد بن الحنفية، قال: قال عمر للنّبيّ ﷺ: دعني أنزع ثنيّتي سهيل، فلا يقوم علينا خطيبا، فقال: «دعها، فلعلّها أن تسرّك يوما» . فلما مات النّبيّ ﷺ قام سهيل بن عمرو، فقال لهم: من كان يعبد محمدا فإنّ محمدا قد مات، ومن كان يعبد اللَّه فإنّ اللَّه حيّ لا يموت. وروى أوله يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه عن محمد بن عمرو بن عطاء، وهو في المحامليات موصول، من طريق سعيد بن أبي هند، عن عمرة، عن عائشة ... وذكر ابن خالويه أنّ السرّ في قوله: أنزع ثنيتيه أنه كان أعلم، والأعلم إذا نزعت ثنيتاه لم يستطع الكلام. وذكر الواقديّ من طريق مصعب بن عبد اللَّه، عن مولى لسهيل، عن سهيل- أنه سمعه يقول: لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السّماء، والأرض معلمين، يقاتلون ويأسرون. وروى أبو قرّة، من طريق ابن أبي النبيّ ﷺ استهداه من ماء زمزم. وروى البخاريّ في تاريخه، والباوردي من طريق حميد عن الحسن، قال: كان المهاجرون والأنصار بباب عمر، فجعل يأذن لهم على قدر منازلهم، وثم جماعة من الطّلقاء، فنظر بعضهم إلى بعض، فقال لهم سهيل بن عمرو: على أنفسكم فاغضبوا، دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم، فكيف بكم إذا دعيتم إلى أبواب الجنة؟ ثم خرج إلى الجهاد.. وأخرجه ابن المبارك في الجهاد أتمّ منه. وروى ابن شاهين، من طريق ثابت البناني، قال: قال سهيل بن عمرو: واللَّه لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلّا وقفت مع المسلمين مثله، ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها، لعل أمري أن يتلو بعضه بعضا. وقال ابن أبي خيثمة: مات سهيل بالطاعون سنة ثمان عشرة، ويقال قتل باليرموك. وقال خليفة: بمرج الصّفر. والأول أكثر، وأنه مات بالطّاعون، وأخرجه ابن سعد بإسناد له إلى أبي سعد بن أبي فضالة. وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام فسمعته يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «مقام أحدكم في سبيل اللَّه ساعة من عمره خير من عمله عمره في أهله» . قال سهيل: فإنما أرابط حتى أموت، ولا أرجع إلى مكّة، قال: فلم يزل مقيما بالشّام حتى مات في طاعون عمواس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي وقّاص الزّهري. له ذكر في مقتل علي، وأنه نعاه إلى أهل الحجاز.
وروى الطّبرانيّ بسند له، عن إسماعيل بن راشد- أنه الّذي ذهب بنعي عليّ من معاوية إلى عمرو بن العاص. قلت: ذكرته في هذا القسم، لأن أباه مات كافرا، ولعله مات قبل الفتح، فإنّي لم أجد له ذكرا في شيء من كتب الأنساب ولا التواريخ ولا المغازي، فهذا إن لم يكن له صحبة فهو من أهل هذا القسم. واللَّه أعلم. السين بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كثير بن جشم بن سبع بن مالك بن ذبيان «3» بن ثعلبة بن البطين الأعرج الغامدي، أبو ظبيان، بالمعجمة، معروف بكنيته.
قال ابن الكلبيّ والطّبريّ: وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم، وكتب له كتابا، وهو صاحب راية غامد يوم القادسية، وهو القائل: أنا أبو ظبيان غير المكذبة ... أبي أبو العنقا وخالي المهلبة أكرم من يعلم بين ثعلبة [الرجز] قلت: وأنا أستبعد أيضا أن يكون النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم لم يغير اسمه، وقد أشرت إلى ذلك في العبادلة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة الأزدي.
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم، قاله ابن الكلبي. واستدركه ابن فتحون. وتقدم في جندب بن كعب. وأنا أستبعد أن يكون النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم لم يغير اسمه كما غيّر اسم سميّه، وهو أبو ظبيان الأعرج، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن كثير، فأظن أنّ بعضهم ذكره في عبد الرحمن، وقد أشرت إلى ذلك قبل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد اللَّه بن أبي عوف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سعد بن قائف «5» بن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن سليم، أبو الأعور، السلمي. مشهور بكنيته.
قال مسلم، وأبو أحمد الحاكم في الكنى: له صحبة. وذكره البغوي، وابن قانع، وابن سميع، وابن مندة وغيرهم في الصحابة. وقال عبّاس الدّوريّ في تاريخ يحيى بن معين: سمعت يحيى يقول: أبو الأعور السلمي رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان مع معاوية، قال يحيى: وأرى اسمه عمرو بن سفيان. وقال ابن البرقيّ: كان حليف أبي سفيان بن حرب، وقال: وأمّه قريبة بنت قيس ابن عبد اللَّه بن سعد بن سهم القرشية. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أدرك الجاهلية، ولا صحبة له، وحديثه مرسل. وتبعه أبو أحمد العسكري. وذكره البخاريّ فيمن اسمه عمرو، ولكن لم يذكره في الصحابة. وقال أبو عمر: شهد حنينا وهو مشرك مع مالك بن عوف، ثم أسلم. وقال ابن حبّان في ثقات التابعين: يقال إن له صحبة. وقال محمد بن حبيب: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها، فبعثوا إليه أربعة من البصرة والكوفة والشام ومصر، فاتفق أنّ الأربعة من بني سليم، وهم الحجاج بن علاط، وزيد بن الأخنس، ومجاشع بن مسعود، وأبو الأعور. وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حدثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، قال: ثم كانت غزوة عمّورية سنة ثلاث وعشرين، وأمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحيّ، وأمير جيش الشام أبو الأعور السلمي. وروى أبو زرعة الدّمشقيّ «1» أنّ أبا الأعور غزا قبرص سنة ستّ وعشرين، وكانت له مواقف بصفّين مع معاوية. وقال ابن مندة: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه قيس بن حازم، وأبو عبد الرحمن الحبلى، وعمرو البكالي، قال: وحدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مروان سنة خمس وستين، وذكره فيمن اسمه الحارث، فقال: الحارث بن ظالم بن علس أبو الأعور السلمي مختلف في اسمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ، يكنّى أبا عبد الرحمن. كان من أشراف قريش. قال الزبير بن بكار: أمه قيلة بنت جحش بن ربيعة من بني عامر بن لؤيّ.
وقال ابن إسحاق في المغازي: استشهد باليمامة، وكان عثمان تزوج بنته فاطمة، فولدت له سعيدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد ياليل الليثية، والدة عبد اللَّه بن هشام بن زهرة القرشي التيمي.
ذكر خليفة بن خيّاط أنها ذهبت بابنها وهو صغير إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ليبايعه. وأصل القصة عند الحاكم في المستدرك، لكن في صحيح البخاري أنّ اسمها زينب بنت حميد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم.
مات أبوها شهيدا باليمامة، وأمّها أم حكيم بنت أبي جهل، وتزوّجها عثمان بن عفّان فولدت له سعيدا والوليد. ذكرها الزّبير بن بكّار. القسم الثالث خال. القسم الرابع |
سير أعلام النبلاء
|
شمس الملك، السوذرجاني:
4536- شمسُ المُلْكِ: السُّلْطَانُ نَصْرُ بن إِبْرَاهِيْمَ صَاحِبُ مَا وَرَاءَ النهر. قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ مِنْ أَفَاضِل المُلُوْك عِلْماً وَرَأْياً وَسِيَاسَةً وَحَزْماً، درس الفِقْه، وَكَتَبَ بِخطِّه المَلِيْحِ مصحفاً، وَخَطَبَ عَلَى مِنْبَرِ بُخَارَى، وَعَلَى مِنْبَرِ سَمَرْقَنْد، وَتَعَجَّبُوا مِنْ فَصَاحتِهِ، وَأَملَى الحَدِيْثَ عَنْ حَمْدِ بن مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيّ، وَغَيْرِهِ، وَكَانَ يَعْرِفُ النِّجَارَة، عمل بِيَدِهِ بَابَ المَقْصُوْرَةِ. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ الخَطِيْبُ. تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة، سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة. 4537- السُّوذرجَاني: الشَّيْخُ المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ، بَقِيَّةُ المَشْيَخَة، أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ السُّوذَرْجَانِي، الأَصْبَهَانِيّ، أَخُو الشَّيْخ المُسْنَد الصَّادِق أَبِي مَسْعُوْدٍ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ. سَمِعَا مَعاً مِنْ: عَلِيِّ بنِ مَيْلَةَ الفَرَضِيّ، وَأَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدَكُويه، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكوَانِي، وَعُمِّرَا دَهْراً، وَتَفرَّدَا. وَسَمِعَ مِنْهُمَا: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَهُمَا مِنْ كِبَارِ شُيوخه. وَرَوَى عَنْ أَبِي الفَتْحِ هَذَا: إِسْمَاعِيْلُ بنُ غَانمٍ البيِّع، وَمَحْمُوْدُ بنُ حَمَكَا، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الحرفي، وَعِدَّةٌ، وَكَانَ نَحْويّاً مَاهِراً مَشْهُوْراً، انْتخب عَلَيْهِ الحُفَّاظُ. وَمَاتَ: فِي صَفَرٍ، سَنَة سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ تِسْعِيْنَ عَاماً. وَتُوُفِّيَ أَخُوْهُ مُحَمَّد قَبْله بِعَامَينِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ. قَالَ يَحْيَى بنُ مندة: حَدَّثَ عَنِ ابْنِ مَاشَاذه، وَالفَضْلِ بنِ عُبيد الله بن شَهْرَيَار، وَأَبِي سهل الصَّفَّار، وَأَكْثَر عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَكَانَ مُحِبّاً لأَبِي الحَسَن الأَشْعَرِيّ، يُؤدِّبُ الصِّبْيَان. وَمَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ: مُقْرِئ العِرَاق أَبُو طَاهِرٍ بنُ سِوَارٍ، وَأَبُو سَعْدٍ الحُسَيْن بنِ عَلِيٍّ الهَاشِمِيّ الفَانِيذِي، وَأَبُو بَكْرٍ خَازِم بنُ مُحَمَّدٍ القُرْطُبِيّ -وَفِيْهِ ضعف- وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بن نَجَاح الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ المُقْرِئُ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الدوش الشَّاطبِي، وَأَبُو الحُسَيْنِ يَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي زَيد البيَاز، وَأَبُو البَرَكَات مُحَمَّدُ بن المُنْذِرِ بن طيبَان، وَالمُحَدِّثُ أَبُو يَاسِر بنُ كَادش، وَأَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْد الجَبَّارِ الضبي الفرساني. |
سير أعلام النبلاء
|
الدرزيجاني، شمس الأئمة:
4662- الدَّرْزِيجَاني 1: الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ بنُ الحَسَنِ الفَقِيْهُ, الحَنْبَلِيّ, المُقْرِئ، صَاحِبُ القَاضِي أَبِي يَعْلَى. سَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ البَنَّاء، وَلَقَّن خلقاً كَثِيْراً، وَكَانَ قَوَّالاً بِالْحَقِّ، أَمَّاراً بِالعُرف، كَبِيْرَ الشَّأْنِ، عَظِيْمَ الهيبَة. أَثْنَى عَلَيْهِ ابْنُ النَّجَّار، وَبَالَغَ فِي تَعْظِيْمِهِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ كُلَّ يَوْم فِي رَكْعَة واحدة، وأنه تفقه بأبي يعلى. وَقَالَ أَحْمَدُ الجِيْلِيُّ: جَعْفَر ذُو المقَامَاتَ المَشْهُوْرَة، وَالمَهِيبُ بِنُوْرِ الإِيْمَان وَاليَقِينَ لَدَى المُلُوْك وَالمُتَصَرِّفِيْن. مَاتَ فِي الصَّلاَةِ سَاجِداً, فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، فدفُن بدَاره بِدَرْزِيْجَانَ، -رَحِمَهُ اللهُ-، مِنْ سَنَةِ ست وخمس مائة. 4663- شمس الأئمة 2: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، مُفْتِي بُخَارَى، شَمْسُ الأئمة, أبو الفضل بكر بن محمد بن عَلِيِّ بن الفَضْلِ الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجِيّ، السَّلَمِيّ, الجَابِرِي، البُخَارِيّ, الزَّرَنْجَرِي. وَزَرَنْجَرُ: مِنْ قرَى بُخَارَى. كَانَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي حِفْظِ المَذْهَب، قَالَ لِي الحَافِظُ أَبُو العَلاَءِ الفَرَضِيّ: كَانَ الإِمَامَ عَلَى الإِطلاَق، وَالمَوفُودَ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاقِ، رَافَقَ فِي أَوّل أَمرِهِ برهَانَ الأَئِمَّة المَاضِي عَبْد العَزِيْزِ بن مَازه، وَتَفَقَّهَا مَعاً عَلَى شَمْسُ الأَئِمَّة مُحَمَّدُ بنُ أَبِي سَهْل السَّرْخَسِيّ. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 15". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 270"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 200"، ولسان الميزان "2/ 58"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 216"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 33". |
سير أعلام النبلاء
|
4752- شمس الملوك 1:
صَاحِبُ دِمَشْق، شَمْسُ المُلُوْكِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ بُورِي بن الأَتَابَك طُغْتِكِين التُّركِي. تَملَّك بَعْدَ أَبِيْهِ فِي رَجَب سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ، وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، شَهْماً مِقْدَاماً كآبَائِهِ، لَكنَّه جبارٌ عَسُوْف. استنقذَ بَانِيَاس مِنَ الفِرَنْج فِي يَوْمَيْن، وَكَانَتِ الإِسْمَاعِيْليَّةُ بَاعوهَا لَهُم مِنْ سَبْع سِنِيْنَ، وَسَعَّرَ بلادَهم، وَأَوطَأَهُم ذُلاًّ، ثُمَّ سَارَ، فَحَاصَر أَخَاهُ بِبَعْلَبَكَّ، وَنَازل حَمَاة، وَهِيَ لِلأَتَابك زنكِي، وَأَخَذَهَا لَمَّا سَمِعَ بِأَنَّ المُسْترشد يُحَاصِرُ المَوْصِل، وَصَادَرَ الأَغنِيَاءَ وَالدَّوَاوِيْن، وَظَلَمَ وَعتَا، ثُمَّ بدَا لَهُ، فَكَاتَبَ الأَتَابَك زنكِي لِيسلم إِلَيْهِ دِمَشْق، فَخَافته أُمُّه زُمُرُّد وَالأُمَرَاء، فَهيَّأَت أُمُّهُ مَنْ قَتَلَهُ، لأَنَّه تَهدَّدهَا لَمَّا نَصَحته بِالقتل، وَكَانَتِ الفِرَنْجُ تخَافُه لمَا هزمهُم، وَبَيَّتهُم، وَشنَّ الغَارَة عَلَى بلادِهِم، وعثرهم، وَكَانَ قَدْ تسودَن وَتَخيَّل مِنْ أُمَرَائِهِ، وَأَخَذَ يُحَوِّل أَمْوَاله إِلَى قَلْعَة صَرْخَدَ. قَالَ ابْنُ القلاَنسِي: بَالغ فِي الظُّلْمِ، وَصَادر وَعذَّب، وَلَمَّا علم بِأَنَّ زنكِي عَلَى قصدِ دِمَشْق، بَعَثَ يَسْتَحِثُّه ليُعْطِيَه إِيَّاهَا لِهذيَانٍ تَخَيَّلَهُ، وَيَقُوْلُ: إِنْ لَمْ تجِئ، سلَّمتُهَا إِلَى الفِرَنْج، كتب هَذَا بِيَدِهِ، فَأَشفق النَّاسُ، فَحَمَلَ صفوَةَ المُلْكِ دِينُهَا عَلَى حسمِ الدَّاءِ، فَأَهْلكته، وَكَثُرَ الدُّعَاءُ لَهَا. قُتِلَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً، وَتَملَّكَ بَعْدَهُ أَخُوْهُ مَحْمُوْد، ثُمَّ تَزَوَّجت أُمّه بصَاحِب حلب زنكي. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 77"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 255"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 90". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن شمس الخلافة، اللبلي:
5620- ابن شمس الخلافة 1: الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ مَجْدُ المُلْكِ أَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ ابْن شَمْس الخِلاَفَة أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ مُخْتَارٍ الأَفْضَلِيُّ، المِصْرِيّ، القُوْصِيّ، سَيِّد الشُّعَرَاء. وُلِدَ فِي المُحَرَّم، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَكَانَ ذَكِيّاً، أَدِيباً، بَارِعاً، بَدِيْع الكِتَابَة، وَلَهُ "دِيْوَان"، وَتَصَانِيف، وَامْتَدَح الكِبَار. رَوَى عَنْهُ: القُوْصِيّ وَالمُنْذِرِيّ فِي مُعْجَمَيْهِمَا. وَقِيْلَ: بَلْ هُوَ جَعْفَر بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ، وَخدم مَعَ السُّلْطَان صَلاَحِ الدِّيْنِ أَمِيْراً، ثُمَّ مَعَ ابْنِهِ العَزِيْزِ، ثُمَّ خدم بِحَلَبَ مَعَ الظَّاهِرِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِصْرَ، وَلَهُ هَجْو فِي العَادل وَفِي القَاضِي الفَاضِل. ثُمَّ قَالَ ابْن الشَّعَّارِ: مَاتَ سَنَةَ عشر، فَغَلِطَ، بَلْ قَالَ المُنْذِرِيّ: مَاتَ فِي المحرم، سنة اثنتين وعشرين وست مائة. 5621- اللبلي 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ مُحِبّ الدِّيْنِ أَحْمَدَ بن تَمِيْم بن هِشَامِ بنِ حَيُّوْنَ البَهْرَانِيّ اللَّبْلِيّ. وُلِدَ بِلَبْلَةَ مِنْ قرَى إِشْبِيْلِيَة سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ. وَرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ وَابْن الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنِ: ابْنِ طَبَرْزَذَ، وَبِهَرَاةَ مِنْ: أَبِي رَوْح، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنَ: المُؤَيَّد، وَزَيْنَب الشَّعْرِيَّة. وَعُنِي بِالرِّوَايَة، وَكَتَبَ الكَثِيْر، وَتَفَقَّهَ لِلشَّافِعِيِّ. وَقِيْلَ: كَانَ ظَاهِرِياً. رَوَى عَنْهُ: مَجْد الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَتَاج الدِّيْنِ عَبْد الخَالِقِ. مَاتَ بِدِمَشْقَ، سَنَة خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 100". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 270"، وشذرات الذهب "5/ 116". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو سهيل بن عمرو، وسليط بن عمرو، والسكران ابن عمرو، وذكره ابن عقبة فيمن شهد بدرًا من بني عامر بن لؤي. وأسلم حاطب بن عمرو قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعًا في رواية ابن إسحاق والواقدي. وروى الواقدي عن سليط بن مسلم العامري، عن عَبْد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه قَالَ: أول من قدم أرض الحبشة حاطب بن عمرو بن عَبْد شمس في الهجرة الأولى. قَالَ الواقدي: وهو الثابت عندنا، وذكره ابن إسحاق والواقدي فيمن شهد بدرًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قدم على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ مهاجرًا فقال له: ما اسمك؟ فقال: الحكم. فقال: أنت عَبْد الله، فغير رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ اسمه، فهو عَبْد الله بن سعيد بن العاص، وقد ذكرناه في العبادلة. اختلف في وفاته فقيل: قتل يوم بدر شهيدًا وقيل: بل قتل يوم مؤتة شهيدا. وقال المدائني: استشهد يوم اليمامة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن جرير، حدثنا عمرو ابن عَلِيٍّ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو سَلَمَةَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ العاص عن جدّه سعيد بن عمرو ، من ت، أ. من أ، ت. هكذا في ى، أ. وفي ت: سعيد بن العاصي. قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ فَقُلْتُ: الْحَكَمُ، فَقَالَ: أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ. قَالَ: فَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
عم عثمان بن عفان، وأبو مروان بن الحكم، كان من مسلمة الفتح، وأخرجه رسول الله ﷺ من المدينة وطرده عنها فنزل الطائف، وخرج معه ابنه مروان. وقيل: إن مروان ولد بالطائف، فلم يزل الحكم بالطائف إلى أن ولي عثمان، فرده عثمان إلى المدينة، وبقي فيها وتوفي في آخر خلافة عثمان قبل القيام على عثمان بأشهر فيما أحسب، واختلف في السبب الموجب لنفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إياه، فقيل: كان يتحيل ويستخفي ويتسمع ما يسره رسول الله ﷺ إلى كبار الصحابة في مشركي قريش وسائر الكفار والمنافقين، فكان يفشي ذلك عنه حتى ظهر ذلك عليه، وكان يحكيه في مشيته وبعض حركاته إلى أمور غيرها كرهت ذكرها، ذكروا أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم كان إذا مشى ينكفأ، وكان الحكم بن أبي العاص يحكيه، فالتفت النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ يوما فرآه يفعل ذلك، فقال صَلَّى الله عليه وسلم: فكذلك فلتكن، فكان الحكم في ى: بأكثر من هذا من حديث مسلمة. والمثبت من أ، ت. وأسد الغابة. في ى: جبر. والمثبت من أ، ت. في ى: ويسمع. من ت، أ. مختلجا يرتعش من يومئذ، فعيّره عَبْد الرحمن بن حسان بن ثابت، فقال في عبد الرحمن بن الحكم يهجوه: إن اللعين أبوك فارم عظامه ... إن ترم ترم مخلجًا مجنونًا يمسي خميص البطن من عمل التقى ... ويظل من عمل الخبيث بطينا فأما قول عَبْد الرحمن بن حسان: إن اللعين أبوك فروى عن عائشة من طرق ذكرها ابن أبي خيثمة وغيره أنها قالت لمروان، إذ قَالَ في أخيها عَبْد الرحمن ما قَالَ: أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله ﷺ لعن أباك وأنت في صلبه. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ لَعِينٌ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَكُنْتُ قَدْ تَرَكْتُ عُمَرًا يَلْبَسُ ثِيَابَهُ لِيُقْبِلَ إلى رسول الله ﷺ، فَلَمْ أَزَلْ مُشْفِقًا أَنْ يَكُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ، فَدَخَلَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ. |