القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أشْناسُ، بالفتح: اسمٌ،وع بساحلِ بَحْرِ فارِسَ.
|
|
*أشناس قائد تركى مسلم اشتهر فى خلافة العباسيين المأمون والمعتصم والواثق، وكان يكنى بأبى جعفر.
عرف أشناس بشجاعته وفروسيته حتى إن الخليفة المأمون عندما خرج سنة ( 215 هـ = 830 م) قاصداً غزو الروم كان معه جماعة من القواد، منهم أشناس الذى وجّهه إلى حصن سندس فى الشام فجاء برئيسه إلى الخليفة. وفى ولاية المعتصم جعل ولاية مصر ل أشناس فكان اسم أشناس يذكر فى خطبة الجمعة مع اسم الخليفة، كما ضرب اسمه على السكة [العملة]. وكان لأشناس فضل كبير فى فتح عمورية فقد وضع الخطط الحربية المناسبة لمواجهة الروم، مما كان له أثر بالغ فى انتصار المسلمين. وفى ولاية الواثق أقرّ أشناس على ولاية مصر، وضم إليه إدارة شئون البلاد من بغداد حتى آخر حدود الدولة بالمغرب، ثم لقبه بلقب سلطان، وكان أول من لُقب بذلك. وتُوفى أشناس سنة (230 هـ = 843 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - أشناس التركي الأمير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
كَانَ أحد الشّجعان المذكورين، وجَّههُ المأمون غازيًا إلى حصن سندس -[55]- فأتاه بصاحبه، وكان مقدَّم جيش المعتصم حين فتح عَمُّورية، ثمّ ولي إمرة الجزيرة والشّام ومصر للواثق، ونظروا فِي أُعْطيات المعتصم لأشناس فبلغت أربعين ألف ألف درهم، وكان يتعانى المُسْكِر، ولمّا مات فِي سنة اثنتين وخمسين ومائتين خلَّف مائة ألف دينار، فأخذها المعتزّ بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس، أبو عليّ ابن الحمّاميّ البغداديّ، المتوكّليّ. [المتوفى: 439 هـ]
كان جدّهم مولى للمتوكّل. سمع أبا عبد الله ابن العسكري، وعمر بن سنبك، وعليّ بن لؤلؤ، وطائفة كبيرة. -[582]- قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان رافضيًّا خبيث المذهب، يقرأ على الشّيعة مَثَالب الصّحابة. عاش ثمانين سنة. |
|
*أشناس قائد تركى مسلم اشتهر فى خلافة العباسيين المأمون والمعتصم والواثق، وكان يكنى بأبى جعفر.
عرف أشناس بشجاعته وفروسيته حتى إن الخليفة المأمون عندما خرج سنة ( 215 هـ = 830 م) قاصداً غزو الروم كان معه جماعة من القواد، منهم أشناس الذى وجّهه إلى حصن سندس فى الشام فجاء برئيسه إلى الخليفة. وفى ولاية المعتصم جعل ولاية مصر ل أشناس فكان اسم أشناس يذكر فى خطبة الجمعة مع اسم الخليفة، كما ضرب اسمه على السكة [العملة]. وكان لأشناس فضل كبير فى فتح عمورية فقد وضع الخطط الحربية المناسبة لمواجهة الروم، مما كان له أثر بالغ فى انتصار المسلمين. وفى ولاية الواثق أقرّ أشناس على ولاية مصر، وضم إليه إدارة شئون البلاد من بغداد حتى آخر حدود الدولة بالمغرب، ثم لقبه بلقب سلطان، وكان أول من لُقب بذلك. وتُوفى أشناس سنة (230 هـ = 843 م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن عمر بن سنبك.
قال الخطيب: رافضي خبيث كتبت عنه، كان يقرأ على الشيعة مثالب الصحابة. توفى سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. |