التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التشوُّف للزوج: هو التزيُّن بأن تجلو وجهها وتصقل خديها.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَوُفَ)الشِّينُ وَالْوَاوُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى ظُهُورٍ وَبُرُوزٍ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْعَرَبِ: تَشَوَّفَتِ الْأَوْعَالُ، إِذَا عَلَتْ مَعَاقِلَ الْجِبَالِ. ثُمَّ حُمِلَ عَلَى ذَلِكَ وَاشْتُقَّ مِنْهُ: تَشَوَّفَ فُلَانٌ لِلشَّيْءِ، إِذَا طَمَحَ بِهِ، ثُمَّ قِيلَ لِجَلْوِ الشَّيْءِ شَوْفٌ. تَقُولُ: شُفْتُهُ أَشُوفُهُ شَوْفًا. وَالْمَشُوفُ: الْمَجْلُوُّ. وَالدِّينَارُ الْمَشُوفُ مِنْ ذَلِكَ. وَفِيهِ يَقُولُ عَنْتَرَةُ:رَكَدَ الْهَوَاجِرُ بِالْمَشُوفِ الْمُعْلَمِ
وَإِنَّمَا سُمِّيَ ذَلِكَ شَوْفًا لِأَنَّهُ يَبْرُزُ بِهِ عَنْ وَجْهِهِ وَلَوْنِهِ. وَيُقَالُ مِنْ ذَلِكَ: تَشَوَّفَتِ الْمَرْأَةُ، إِذَا تَزَيَّنَتْ. وَيُقَالُ إِنَّ الْجَمَلَ الْمَشُوفَ: الْهَائِجُ. قَالَ: مِثْلِ الْمَشُوفِ هَنَأْتَهُ بِعَصِيمِ وَقَالَ قَوْمٌ فِي الْبَيْتِ: إِنَّمَا هُوَ " الْمَسُوفُ " بِالسِّينِ، وَهُوَ الْفَحْلُ الَّذِي تَسُوفُهُ الْإِبِلُ، أَيْ تَشُمُّهُ. وَيُقَالُ اشْتَافَ فُلَانٌ، إِذَا تَطَاوَلَ وَنَظَرَ. وَأَشَافَ عَلَى الشَّيْءِ، إِذَا أَوْفَى عَلَيْهِ وَأَشْرَفَ. وَمِنْ ذَلِكَ سُمِّيَ الطَّلِيعَةُ الشَّيِّفَةَ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو بعدها فاء، ابن أسد بن عبد مناة بن عائذ اللَّه بن سعد المذحجي «4» .
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وقد رأس [مذحج، وفيه] «5» : ومن قبل عبد اللَّه «6» جاءت ولادة مذحج النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع الاشتباكات الطائفية في جبل الشوف بعد انسحاب الإسرائيليين.
1403 ذو القعدة - 1983 م في أغسطس 1983م انسحبت إسرائيل من جبل الشوف مزيلة الفاصل ما بين الدروز والنصارى لتندلع معارك عنيفة ودامية بين الحزب التقدمي الاشتراكي مدعوماً من بعض القوى الفلسطينية في مواجهة القوات اللبنانية والجيش اللبناني. وارتفعت بسرعة وتيرة المعارك على مختلف الجبهات لترتفع معها أعداد القتلى بسرعة هائلة إذ كان يسقط مئات المقاتلين من الطرفين كل بضعة أيام. اعتبرت حرب الجبل إحدى أعنف فصول الحرب اللبنانية. وانتهت المعارك بهزيمة مدوية للقوات اللبنانية وانسحاب المقاتلين النصارى إلى بلدة دير القمر ومن ثم إلى بيروت الشرقية. وارتكبت مجازر متبادلة من الطرفين وسقط المئات من الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد أبو طاهر الحَسْنَابَاذِيّ، يُعرف بمكشوف الرّأس. [المتوفى: 438 هـ]
كان من أعيان صوفيّة إصبهان وفُقهائها، سمع من أبي الشّيخ، ورحل فسمع بمصر وبغداد. روى عنه الحداد، وتوفي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - عبد الكريم بن عبد الرَّزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد، أبو طاهر الحسناباذيُّ الأصبهانيُّ الصُّوفيُّ، الزاهد، المعروف بمكشوف الرأس. [المتوفى: 522 هـ]
ولد في رمضان سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، وسمع أباه أبا الفتح، وعلي بن القاسم بن إبراهيم المقرئ، وأبا بكر الباطرقاني، وأبا طاهر أحمد بن محمود. ورحل وسمع أبا الحسين ابن المهتدي بالله، والصَّريفيني. روى عنه أبو بكر ابن السَّمعاني، وأبو موسى المديني، وجماعة من الأصبهانيين ممن لا يحضرني ذكرهم. وقال أبو موسى: كان أوحد في طريقته، صاحب كرامات، صُلْباً في السنة. وقال أبو سعد السَّمعاني: روى لنا عنه جماعة، وأجاز لي، وكان أحد -[381]- المعروفين بالخصال الجميلة، والأخلاق المرضيَّة، يرجع إلى معرفة بالفقه والعربية، ولسان أهل المعرفة. قال أبو موسى: تُوفي يوم الجُمُعَة ثاني عشر ربيع الأول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المشوف المعلم، على حروف المعجم
للشيخ، محب الدين، أبي البقاء: عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري. المتوفَّى: سنة 616، ست عشرة وستمائة. أوَّله: (الحمد لله على ما وهب لنا من الفطن، حمدا يقوم بشكر ما ظهر من نعمه وما بطن ... الخ) . ذكر فيه: أن العربية فرض على الكفاية. ومن أوسط كتبها: (كتاب إصلاح المنطق) . لابن السكيت. إلا أنه - مع غزارة علمه - متوعر المسلك. فرأى أن: يجمع شمل شوارده. فرتبه على: حروف المعجم. وزاده: أشياء، من إيضاح خافية، وتسمية شاعر، وإتمام بيت. وذكر: مضاعف كل حرف في أول بابه، وآخر المطابق، والرباعي، والخماسي، إلى آخر الكتاب. |